..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يحيى السماوي .. شكرا للكنجارو والمنفى اللذين أبقياك لنا حيّا

صباح محسن جاسم

متابعة / صباح محسن جاسم 

" اشتغل بالتدريس والصحافة في كل من العراق والمملكة العربية السعودية, هاجر إلى أستراليا عام 1997. نشرت قصائده في العديد من الصحف والمجلات الأدبية العراقية والعربية والأسترالية والسنغافورية ، وفي مجلة كلية الفنون والآداب / جامعة لويزيانا الأمريكية ومجلة جامعة سيدني الأسترالية ، وترجمت له الشاعرة الأسترالية إيفا ساليس مختارات شعرية تحت عنوان " Tow Banks With no Bridge"، صدرت ضمن منشورات " Picaro" للنشر والتوزيع. كما ترجم له الدكتور صالح جواد الطعمة ، هند أبو العينين ، جواد وادي ، الدكتور رغيد النحاس، د . عادل الزيدي ، والشاعرة الجزائرية آسية السخيري ، والشاعرة الأسترالية آن فيربرن ، ود . بهجت عباس ، وصباح محسن جاسم ، جمال جلاصي ، وآخرون . كما ترجمت له منتخبات شعرية إلى الأسبانية والفرنسية والألمانية والفارسية . • شارك في العديد من المهرجانات الأدبية العربية والعالمية. وكتب عنه الكثير من النقاد العرب والأجانب" *

 

من ضن أن هذا المسالم ( المدلل) لم ينتقد السلطة والحكومة العراقية منذ ما قبل الاحتلال وبعده فهو واهم . ومن يظن إن يحيى المناضل من السهل تطويعه على حساب مبدئه فهو واهم ألف مرة.

هو ذا يكسر تابو خوف العبور إلى العراق للمرة الثالثة ولأمر ما : هناك ما يستحق أن نواصل الانتماء إليه ولأنه بحاجة إلينا فإذا لم نقف معه ( الآن الآن وليس غدا) فلا مجال لتحمل تقريع التاريخ .

الطيب العراقي ، سأسميه ، الذي يدخل شغاف القلب دون جواز سفر ها هو اليوم الحاضر فينا على مشارف الستين  قافزا كل ألوان الكنجارو من - اصغر قارات العالم - والى أكبر قارات الحب ممتشقا قوس قزح الكلمات ليبوس قمره العراقي بوَله.

مذ عرفته عام 1968 في الديوانية ،  كان عاشقا .. حتى غمز عشقه باكورة اشتغاله الشعري  ديوانه " عيناك دنيا" بأرضية بيضاء وكلمتين بلون الكرز.

بعد أربعين ونيّف من السنين العجاف لدكتاتورية خنقت على الناس عشقهم والكلام وأحلام زالت وما تزال التقيت صاحبي وصديق الدراسة  أولا عبر الهاتف النقال - دون رقيب - وفي كربلاء وسط الروضة العباسية رفقة صحاب أجمل ما فيهم قلوبهم الطاهرة وفكرهم النير السمح العامر بالطموح للعمل.

 

قبل ذلك بليلة جمعتني والقاص الكناني حمودي دردشة زف لي فيها بشرى مجيء يحيى ودعاني للقدوم . كنت مطمئنا إن يحيى سيزورني على العهد سيما  وهو لا يحتاج أكثر من قفزة كنغرية صغيرة فيكون هنا عند خاصرة الفرات.

 

صباح اليوم التالي رن الهاتف بإيقاع رقصة زوربا اليوناني . نداء داخلي قال لي : هو !.

عامر رمزي القاص أكد لي حضور يحيى السماوي وإنهم برفقته مع وفد من بغداد في الطريق إلى كربلاء.

شددت رحالي وتوجهت صحبة الكاتب سلام كاظم فرج  لنكون أولا في رحاب الحسين عليه أفضل السلام.

من ثم توجهنا حثيثا صوب الحضرة العباسية نستذكر نصوصا من شعر اختنا الشاعرة رسمية محيبس زاير متفكهين بشموخ المطمئن إشارتها الملونة الملوّحة لقطار الحياة : " حبك صعب تغييره ".

 استقبلنا المتألق الشاعر ميثم العتابي بالعناق .. تأكدت من أن عينيه ما زالتا جميلتين رغم ما يعتورهما من إجهاد بسبب -أغاني الضوء - جديد شعره. الباحث والشاعر الهادئ علي حسين الخباز يقدمنا هامسا خشية إن فاتتنا مواساة  صديقنا الإعلامي البارز جمال الطالقاني بوفاة ولده الوحيد ، ثم وعلى غير عادة رؤساء التحرير يفترش الخباز زاوية المكان ليوفر فسحة مضافة للزائرين المحتفين وليفضي بهمومه وهموم - عمو حسن - لأحياء تراث مدينة كربلاء.

الطالقاني النبيل تحامل جاهدا ليخفي حزنه ببردة الحس الجمعي مشاركا الاحتفاء بشاعر مثل السماوي يحيى.

التقت دموعنا كما دجلة والفرات ... فيما بعدت بنا الأفكار وقرّبت فينا عمليات الكري والتنقيب فاضحينا عند تخوم حيرة كوكب الشرق  "وسكت الكلام !"

كيف تختصر هموم أربعين عاما ؟ كيف تعبر كل ذلك الألم الممتد الذي لما يزل ينز صديد القسوة والآه .. كثر هم الذين غادروا واغتيلوا وسافروا دون وداع  العراق! مع ذلك كنا نتسارق النظرات ونتبادل الابتسام كعاشقين جدد .. ذلك الابتسام الذي أوقع الحيرة لدى عسس العهد البائد حين يكز  وكيل الأمن أسنانه متبرما: لو فقط أعرف سر ابتسامتهم !

ازدحمت غرفة رئيس تحرير جريدة صدى الروضتين بالمحتفين: الأديب ناظم السعود وعكازه الأثيري ، د. يونس عباس حسين ، د. مشتاق عباس معن، الناقد والشاعر سعدي عبد الكريم ، الأديب والإعلامي عبد الرزاق داغر ،القاص سلام كاظم فرج ،القاص حمودي الكناني ، الباحث والشاعر علي حسين الخباز، الشاعر راضي المترفي ، الإعلامي البارز جمال الطالقاني ، الشاعر ميثم العتابي ، الأعلامي سلام بناي والقاص عامر رمزي وبعض ضيوف فاتني تذكر أسماءهم اعتقد علق في ذهني منها أسم علاء الطالقاني.

أمام حديث الشعر تقتعد وصائف الكلام منابر الفرجة لتتأمل وتراقب كي لا تفوتها متعة الكلام ولحظات الانبهار.

تحدث الشاعر يحيى عن رحلة آلامه وعبوره  مختصرا- فالخارج منها مولود.. والداخل ..معروفة أخباره!

همّ يحيى معتّق قديم  بدءا  من وعيه لصراع الطبقات وفلسفة هيجل ونقد النقد النقدي وجماليات ملحمة كلكامش وعيون ألزا. فمتعه ذلك الأنحياز تسببت بانزياحات يحيى الوظيفية من مدرس الى موظف في دائرة بريد الى سجين خاص الى هارب عبر سفوان والهور وجامع سلاح في جبل سنام من ثم  لاجئ  وصديق للكنجارو الأبيض. والى صديق للشاعر الأسترالي بوب ووكر.

 

سرعان ما دلف الأصدقاء إلى الحديث بدءا  بفوبيا الريادة .

تلاقحت الكلمات والأفكار بعفوية ودون سابق تحضير وكان الجهد الشعري منصبا على موضوعة الشعر والريادة. جمّل الاحتفاء حضور الشاعر الدكتور مشتاق عباس معن ، رائد الشعر الرقمي التفاعلي العراقي .

علق الشاعر يحيى على فكرة الريادة قائلا : العراق ليس فقط أول بلد أدخل التلفاز فحسب بل تحسب له الريادة أيضا باعتباره أول دولة استعملت الحاسوب .. لكنها استخدمته لأغراض الأمن والمخابرات.

كزار حنتوش لم يفته الاحتفاء بيحيى وما أن يرد ذكره حتى ينبري يحيى مصححا ومحييا :  كزار شربته الخمرة !

الأديب ناظم السعود بدا مهتما جدا بالتجربة الريادية للقصيدة الرقمية التفاعلية ومضى يوضح بحماس شبابي متجدد معرّفا بجهد الدكتور مشتاق عباس معن : تقول د. فاطمة الريكي أستاذة الأدب العربي في المغرب " كنا نأمل من شاعر عربي بقصيدة رقمية واحدة لكنه جاء لنا بمجموعة (33) قصيدة!" . ليوضح الدكتور موضوعة اشتغاله على مستوى النقد والتنظير وصولا للمستوى الإبداعي منوها قرب صدور مجموعته ( لا متناهيات الجدار الناري ).

فيما كان الناقد والمسرحي سعدي عبد الكريم يداخل برأي فرانسوا بيكون حول تنمية الإبداع بمنظومة التجربة من ثم التأسيس.أثنى الدكتور مشتاق على رأي القاص سلام كاظم فرج الذي يتلخص ( ليس المهم أن تكون رائدا بل المهم أن تعزز هذه الريادة إبداعا وتواصلا ودفاعا).

وتأكيدا على اهتمام دول أوربا بالخيال السمعي والبصري المستفز بيّن يحيى كيف إن دار الأوبرا الأسترالية  قد حولت خمسا من قصائده إلى نوتات موسيقية وبذلك حولت القصائد بتقنية خلابة على شكل لوحة بينالة جدارية. 

الموقف الفكه حدث حين طلب البعض سماع مثالا للقصيدة الرقمية التفاعلية ولكي ينقذ الموقف باعتبار هذا اللون الأدبي لما يزل حديث العهد في العراق ولا يعمل من دون أدوات تشترك هي الأخرى من خلال تقنيات يغذيها الحاسوب  ارتأى د. مشتاق شاكرا : لنستثمر هذه اللحظات لسماع الشاعر يحيى السماوي على مستوى الذكريات وعلى مستوى النصوص.

بدماثة خلق وتواضع جم أكد الشاعر يحيى ملتفتا إلى الدكتور مشتاق : " أتباهى أن أتعلم منك .. أنت رائد للقصيدة الرقمية التفاعلية ما سبقك أحد بكل من نطق الضاد ".

فلاح بستان النور يتصل من السويد الثالثة بعد الظهر بتوقيت العراق ليهنيء الشاعر يحيى السماوي كما لم يفته السؤال عن شؤون الخزانة المعرفية وبيت مال الثقافة  فيما علق أحدهم مجيبا تساؤل زميله عن المهاتف " وهل يخفى القهر !".

الباحث صباح محسن كاظم يتصل من الناصرية مرحبا ومعاتبا. وليواصل يحيى السماوي ملبيا رغبة إخوانه  بقول  ما اكتنزت به ذاكرته الثاقبة من نصوص فيتلمس خبيء جيبه متناولا أجمل ما قاله من قصيد  تفاعل معه الأصدقاء والمكان . هكذا بدأ السماوي يناجى وطنه العراق وحنين بالعودة. ما أجمل ذلك التوصيف الذي يتميز به الشاعر الإنسان وهو يؤاخي ما بين شموخ النخيل وباسقات المآذن مواشجا ما بين بلال الذي تماهى بهديل الحمام والأذان الذي تماهى بتوسل الشاعر للدعوة بتحرر حقيقي صوب سعادة ثابتة .وهو  يزاوج ما بين الأمل والطفل الذي يكبر فيما يعد النجوم فيقع صريع إغفاءة بذات الحلم. شعر يحيى لما يزل معافى رغم كل نوبات الدهر .. فما عاود طبيبا .. الشعر الذي ينبض في روح  يحيى قد أمده بكل هذا الصمود ! فزوادته التمر والخبز والماء ولباسه الخشن من الملابس.. الا يذكرنا هذا بحياة صحابة الرسول عليهم أفضل السلام ؟

جلستنا الثانية كانت برحاب ممثل المرجعية الدينية سماحة السيد أحمد الصافي  ، استقبلنا باشا معانقا فيما راح خداه يقبلان شفاهنا واحدا واحد. ما أروع أن يواجهك رجل الدين مستفسرا قلقا عن شأنك الثقافي وهموم المثقف العراقي ككل .

 حوار شيق ومثمر دار بين سماحته والشاعر يحيى السماوي حول الثقافة والأدب وسبل الارتقاء بالمشهد الثقافي .. حيث أبدى سماحته عند استقباله الشاعر يحيى وزملائه المحتفين به تفهما للمعاناة التي ينوء بها الأديب العراقي سائلا عن أحوال عدد من الأدباء في مقدمتهم الكاتب وجيه عباس ونجله الشاعر علي وجيه. وقد اقترح الشاعر السماوي دعم الأدباء الذين لا يستطيعون طبع مخطوطاتهم وضرب مثلا بمخطوطة للكاتب وجيه عباس. فيما عبر الأدباء سعدي عبد الكريم وراضي المترفي وعلي الخباز والإعلامي جمال الطالقاني عن موضوعة السياسي والمثقف والتأثير السلبي في  تقديم  ما هو سياسي على حساب الثقافة.

ودعنا صديق المثقفين والأدباء بمثل ما استقبلنا. لم ننس ابتسامته الحميمة صافحنا بيد بيضاء تخلو من المحابس. وقبل أن نخطف خطونا استكملنا زيارتنا بزيارة العباس الصابر المحتسب.. دعونا لأهلنا بالتواد  وسلامة العراق.

ودعت الشاعر يحيى السماوي ولسان حالي من حال لسان فلاح النور ولازمته الباذخة ( والعباس مشتاق ).

 

 

 

 

 

 

لـماذا تـأخـرتِ دهـرا ً عـلـيّـا ؟

  

تقولُ التي صَيّرتْـني أنـيـسـا ً

وكـنتُ الـعَـنـيـدَ ..

الـغَـضـوبَ ..

الـعَـصِـيّـا :

أما مِـنْ إيـاب ٍ

إلى حيث ُ كان النخـيـل ُ

مـآذِنَـك َ الـبـاسِـقـات ..

وكان الـحَـمـامُ " بِـلالا ً " ..

وكان الـهَـديـل ُ الأذان َ الـشـجـيّـا ؟

وأنتَ عـلـى السّـطـح ِ : طـفـل ٌ

يُـغـازِلُ عـنـد َ المـسـاء ِ الـنجـوم َ

ويـغـفـو يُـغـطِّـيـه ِ ضوءُ الـثُـرَيّـا ؟

لـقـد عـدتُ لـو كان سَـعْـفُ النخيل ِ

كـمـا الأمس ِ ..

لـو أنَّ لـيْ سـطـحَ دار ٍ ..

وأنَّ الـحَـمـامَ يُـجـيـدُ الـهـديـل َ ..

ولـكـنَّـه ُ الـقـحْـط ُ :

لا الخـبْـزُ في الـصَّـحْـن ..

لا الـتَّـمْـرُ في الـعِـذقِ ..

والمـاءُ في الـنهـر ِ لمَـا يَـعُـدْ

يـمـلأ الكـأسَ رِيّـا

أبي عاشَ سـبـعـينَ عـامـا ً ونـيـفـا ً

عـلى الـخـبـز ِ والـتـمـرِ

مـا زارَ يـومـا ً طـبـيـبـا ً ..

وأمـي ـ إذا جـعْـتُ ـ تـشـوي لـيَ الـمـاءَ

أو تـنـسـجُ الـصـوفَ ثـوبـا ً

فيغدو حـريـرا ً بَهـيّـا !

لـمـاذا إذن ْ

أصبـحَ الـماءُ في عـصـرِنـا ظـامِـئـا ً

والـرَّغـيـفُ كـمـا الـتِّـبْـنِ

والـعِـشـقُ في يـومِـنـا تُـهْـمـة ً

والـمـواويـلُ غَـيّـا ؟



أتـدعـيـنـني بـعـدمـا شـاصَ تـمْـري ؟
لـمـاذا تـأخَّـرْت ِ دهـرا ً عَـلـيّـا ؟

وكـنـتُ الـمُـقِـيـمَ
عـلى بُـعـدِ نـهـديـكِ من ثـوبِـكِ الـمُـسْـتَفَـزِّ ..
عـلى بُـعـدِ كـفِّـك ِ
مِـنْ شـذرة ِ الـخـاتَـم ِ الـسـومَـريِّ ..
لمـاذا اخـتـبـأت ِ
لأهـرقَ في شـاطـئـيْـك ِ بـقـايـا وقـاري ؟

وأطـفـئ َ نـاري ؟


جميعُ الـغـزالاتِ مـرّتْ عـلى واحـتي ..
والـظِـبـاء ِ ..
الـفـراشـات ِ ..
إلآكِ أنت ِ !
تـأخَّـرْت ِ أكـثـرَ مِمـا يُـطـيـقُ اصْـطِـبـاري !

لـمـاذا أتَـيْـتِ
أوان َ احْـتِضـاري ؟

وبِدءَ احْـتِـفـاء ِ الـدُّجـى
بـانطِـفـاء نـهـاري ؟

وقـد كـنـتِ من مُـقـلـتـيْ
قـابَ جـفـنيْ ..
ومن مـوقـدي
قـابَ جـمـري
ونـاري !!

لـمـاذا أتـيْـتِ أوان َ الـخريـف ِ
وكنت ِ عـلى بُـعْـدِ ضِـلـعَـيـن ِ
مـنْ أصـغـرَيّـا ؟

لـماذا تـأخَّـرت ِ دهـرا ً عَـلَـيّـا ؟

فشـرّقْـتُ .. غَـرَّبْـتُ ..
غـرّبْـتُ .. شـرَّقـتُ :
طِفـلا ً عَـجـوزا ً
وكـهْـلا ً صَـبـيّـا !!

وكنتُ الشقيَّ السعيدَ
فصرتُ السعيدَ الشقيّا !

توهّمتُ أنَّ الـتـغـرُّبَ
يُـنـسي الفتى السـومريَّ هـمـوم َ المشـاحيفِ
يُـدني نـزيـلَ الـمـفـازات ِ من
سـدرة ِ المُـنـتـهـى والـثـريّـا ..

وها مـرَّ جـيـلان ِ..
جـيـلان ِ مَـرّا عـلى نـخـلـة ٍ غـادرتْ طـيـنـهـا !
تـمـرُهـا شـاصَ ..
والـسَّـعْـفُ لـمّـا يَـعُـدْ يـنـسـجُ الفيءَ غـضّـا ً نـديّـا ..

جميعُ المـواعيـد ِ فـاتتْ
ومَـرَّ قـطـارُ الـقـرنـفـل ِ والـيـاسـمـيـن ..
الـعـصـافـيـرُ عـادتْ إلى دفءِ أعشـاشِـهـا
وأنـا واقـفٌ ..
غَصَّـة ٌ في فـمي
والـلـظى في يَـدَيّـا ..

توهّـمْـتُ أنَّ الـطريـق َ إلى الأقـحـوان ِ
الـمـنـافي ..
فـنـفَّـضْـتُ طـيـنَ الـفـراتـيـن ِ
مِـنْ راحَـتـيّـا !

ودَرَّبْـتُ عـصـيـان َ هـدبـي
عـلى مُـقـلـتـيّـا !

غـريـبـا ً ذلـيـلا ً..
فـحـيـنـا ً أفـتِّـشُ عـنْ دجـلـتيَّ
وحـيـنـا ً لأهـربَ مـنْ دجـلـتـيّـا !

فلا كـنـتُ مَـيْـتـا ً
ولا كـنتُ حَـيّـا !


ولا كـنـتُ في مـوكـبـي بـابـلـيّـا ً
ولا كـنـتُ في زورقـي سَـومَـريّـا !!

لـماذا تـأخَّـرت ِ دهـرا ً علـيّـا ؟

وكنت ِ على بُـعـدِ " حاءٍ " من " الباءِ "
نـامـا عـلى تـخـت ِ سـطـر ٍ سَـوِيّـا !!

لـمـاذا تـركـتُ الـسـمـاوة َ خـلـفـي
ويَـمَّـمْـتُ نـحـوَ المـقـاديـر ِ خـطـوي
فـكـنتُ الـغَـويّـا ؟

أمـا كان لـيْ
أنْ أُخـبِّـئـنـي لـيـلـة ً في " الـصـريـفـة ِ " ..
أو لـيـلـتـيـن ِ بـسـرداب ِ قـبـر ٍ
وعـامـا ً بـبَـرِيَّـة ٍ
نصـفَ عِـقـد ٍ بـ " هـور الـجـبـايـش ِ "
عِـقـدا ً مـع الـلـوز ِ والـجـوز ِ في غـابـة ٍ في الشـمـال ِ
وعـامـا ً بـكـهـف ٍ أُلـمْـلِـمُ بـعـضـي إلـيّـا ؟

أبي عـاش سـبـعـيـنَ عـامـا ً ونـيـفـا ً
عـلى الـخـبـز والـتـمـر ِ
ما قـالَ أفّ ٍ ...
ولا صـاحَ بـالـخـوف ِ تـبّـا ً ..
ولم يـتَّـخـذْ غـيـرَ نـخـل ِ السـمـاوة ِ
خِـلّا ً وفِـيّـا !!

لـمـاذا هـرقـتُ شـبابـي
شـريـدا ً ..
غـريـبـا ً ..
ذلـيـلا ً ..
شـقـيّـا ؟

لمـاذا تـأخَّـرْت ِ دهـرا ً عَـلـيّـا ؟

وقـد كنـتُ مـنـك ِ
الـقـريـبَ الـقـصِـيّـا ؟

بـلى
كـان يُـمـكـنُ لـيْ
أن أعـيـشَ طـويـلا ..

وأن ْ أهـزم َ
الـمـارِدَ الـمـسْـتحيـلا

فـأعْـقِـد بـيـن الـثـرى
والـثـريّـا

قِـران َ الـتـراب ِ عـلـى الـنـجـم ِ

لـكـن ْ :

تـأخـرت ِ دهـرا ً

فـجـاز شِـراعُ الـمُـنـى شـاطِـئـيّـا

أقـيـمـي عَـزاءَ الـهـوى ..
إنـنـي :
مُـتُّ حَـيّـا !!

فلا يُـغـويَـنَّـك ِ ظِـلّـي ..
ولا يُـغـريَـنّـك ِ
نـبـضُ الـمُـحَـيّـا !!

لـمـاذا تـأخَّـرت ِ دهـرا ً
عَـلـيّـا ؟

 

* وكيبيديا العربية

 

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 21/07/2009 13:08:48
الأستاذ صباح محسن جاسم
قرأت المقال التقرير ورايت فيض المحبة الوارفة على مجموع الأدباء وهم يحتفون بالقادم الأجمل كريستوف العشق
بل العاشق الأبدي الممتد في الشعر والجمال
لعلك أدركت أن الجلسات الجميلة يلزمها خواتيم جميلة كهذا القصيد الذي يكتنز من جمال قائله السماوي العاشق هبوب الريح
سحر النسيم
دفء الوطن
حب الناس والتراب
كم تصورت حجم عشقه الممتد ابداً وأنا أغرف من القصيد

لـمـاذا أتـيْـتِ أوان َ الـخريـف ِ
وكنت ِ عـلى بُـعْـدِ ضِـلـعَـيـن ِ
مـنْ أصـغـرَيّـا ؟

_____________________

لـماذا تـأخَّـرت ِ دهـرا ً علـيّـا ؟

وكنت ِ على بُـعـدِ " حاءٍ " من " الباءِ "
نـامـا عـلى تـخـت ِ سـطـر ٍ سَـوِيّـا !!
ـــــــــــــــــــــ

الله
اكرر بين السطر والسطر ولا أرتوي
ما أروعكم وكم هي غنية صفحات النور دائماً
شكراً سيدي
شكراً أستاذ صباح ولكم جميعاً محبتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/07/2009 21:00:54
الباخوسي الشاعر والأعلامي سمير الجميلي
اشكر لك مرورك فانت تعجبني وتثير في روح الأنتشاء .. النص الشعري هو لصديقنا الشاعر يحيى وهو ما قرأه في الأحتفاء وقد بينت بعضا مما ورد فيه من صور .. اما بقية الباخوسيات فهي لي.
تحية لك معتقة تستفز فيك حبات الكرز.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/07/2009 20:53:46
الأديب المغترب رحيم الحلي
والله يا أخي أنا خجل من نفسي !! أنت ابن مدينتي ولا اعرفك ؟ وتريدني لا ابكي ولا ادك ولا الطم !
وانت في غربتك تدعو الى لم شمل العراقيين ! وانت في العذاب اليومي تناشد بنصرة الشعب العراقي .. ايها المستقيل والمستقل يا من تطالب الأقتراب اليك .. ما اروعك .. حتى سيزيف حين يلقي بالصخرة يوما من على كاهله سيتذكرها يوميا .. تلك المهمة الشاقة لها امتداداتها .. ومن يعشق شعبه سيفتت تلك الصخرة حتما ..
مرحى بالذي يتنفس معنا همنا العراقي .. مرحبا بك يا من سيرمم ويعيد تأهيل جنائننا المعلقة ... تعال ايها العراقي الديمقراطي لترجح كفة الجادين في خدمة شعبهم وليس طائفتهم او قوميتهم او حزبهم .. فـ " اللعبة القذرة ستنتهي " حتما.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/07/2009 16:47:12
صديقنا الباحث والشاعر علي حسين الخباز
قبل قليل جاءني خبر مدينة الحسين الزراعية .. تذكرت مقترحا مرة سعيت للتذكير به وكنت انت اول من طمأنني ان الكثير من امنياتي سيتحقق ..
لو تدري كم اسعدني الخبر ؟ ولو تعلم كيف دخلت الى كوخ قلبي وأضأت فيه الفرح .. !
هكذا اتمنى من العراقيين الأصلاء .. العالم سبقنا الى النانو تكنولوجي ! متى ننتبه لننهض ؟
شكرا لعمو حسن هذا الحضور الجميل .. وسلام كل السلام لحامل جمر السويد من مالمو الى كربلاء ..- منا دا اشوفه .. يكركررررررر !-
كل الود

الاسم: رحيم الحلي
التاريخ: 20/07/2009 15:19:54
الاديب المبدع صباح محسن جاسم
رائعة هذه المقالة في استعراضها عن الشاعر الكبير يحيى السماوي
شكرا لهذا الجهد الطيب المليء بالجمال في كل نواحيه

الاسم: سمير الجميلي
التاريخ: 20/07/2009 15:13:58
جميل جداً هذا النص الرائع والبديع ياأستاذ صباح والله لقد أبدعت في صناعته واني اتنبأ لك كتابات مستقبلية رائعة ... فأني اشد على يديك نحو التألق والإزدهار والإبداع الدائم .. اني سررت هذا اليوم الإثنين 20 / 7 /2009 بهذا النص وهذه البشارة - مزيدا.. مزيدا ياأبانور .
تحياتي ومباركاتي لك ياأخي العزيز .
صديقك الدائم - الشاعر والكاتب سمير الجميلي .

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 20/07/2009 08:22:46
شكرا للقداسة والابداع وللنور ولصباح محسن جاسم له محبتي ومن صدى الروضتين الدعاء

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/07/2009 06:53:55
الأعلامي والشاعر عبد الرزاق داغر الرشيد
محق فيما ذهبت اليه .. تنقصنا كوتة المرأة الشاعرة .. ولا اخفيك امرا ذلك نقص فينا وحال مخجل .. اتمنى ان ينتبه له المعنيون ..
تلك ادانة لنا على اننا لا نستحق كل ذلك الحب العراقي .. برأيك ما سبب تلك الثلمة يا صاحبي ؟
ننادي بأدباء المهجر من العراقيين بالعودة ونحن نعجز ان نلم اخواتنا الأديبات داخل العراق وما اكثرهن !
تلك اشارة مهمة يا ابا زهراء .. والويل لنا !
أحزنتني ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/07/2009 06:46:31
القاص زمن عبد زيد
شكرا لك ايها المبدع .. سلام بقدر سعف النخيل لحبيبنا الشاعر ابراهيم الجنابي .
مرورك دائما يسعدني

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/07/2009 06:43:36
صديقي عباس محسن المترجم الرائع
اولا اعتذر عن تأخري في اجابتك بشأن عنوان الشاعرة السورية مرام المصري .. لكنك تستطيع مراسلتها على عنوان بريدها الألكتروني المتوفر في موقعها او في معرض ردها على المقال نفسه في مركز النور فقط انقر على الأسم.
اما سؤالك .. ستعرف يوما كم بقي مني في الليل ! لك ان تتخيل مثل هكذا لقاءات ..! ترى كم هو عمق الفرح لو تسنى للعراقيين المغتربين من العودة الى بلدهم واللقاء بمن تبقى ؟ كم هناك من فرح مؤجّل يا صديقي ؟!
مرورك ايها الجميل يستفز عصافير قصب البردي في روحي.
كل الود

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/07/2009 06:33:41
الشاعرة الهام زكي خابط راعية الورد
صباحك سكّر .. !
ما أجمل أن تكوني بيننا هنا في العراق ..
لا ادرى ندعوا قدومكم بيننا فتبتعدون الى منفى آخر أكثر بعدا !!
عجيب لهذا المقدور !
يارب تتحقق امنيتك وتكونوا هنا جميعا في بلدكم الذي لم ولن ينساكم.
شكرا لمرورك ايتها الطيبة الحنون.
اتابع نتاجك الأدبي.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/07/2009 06:27:12
الأعلامية والشاعرة فاطمة العراقية
مرحى لحضورك البهي .. كم تسعدينا باطلالتك .. كان حضور السماوي يحيى كما نحلة عسل .. قبل زهور المكان منطلقا من سماوته .
لم احظ به في بغداد .. كان قد اكد لي انه مغادر على طول الى المطار بعد عودته من كربلاء .. ما كنت احسب حسابا للصيادين الأكفاء هناك.
على اية حال .. نأمل أن يعودنا كل العراقيين ممن غادر على مضض البلاد.
شكرا لمرورك وسلام للأولاد ولرؤاك.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/07/2009 06:14:39
" ساكن قلوب وارواح وعقول اهل النور..."
شادو !!! إهيييييييييي .. هي حصلت ؟ هو آني اللي شاغل قلوب وأرواح وعقول أهل النور ! ما خلاص يا شادو .. رحنا فيها .. آل إيه على رأي فلاح النور وهو جاي من السويد راح متصل فيّ على طول.. فكرك شو آل ؟ راح نازل فيّ : والله يا عمي حسدوك .. الوعكة اللي اجتلك من الحسد يا بوي !
- شفتي يا شادو .. هو أحنا الحقنة نلم التفاح ؟ اما العواذل راحو نازلين صاعدين بشرحو وبيتأتأو .. لما راح الملك خالع تاج الكسل من على راسه وعلى طول حطه على راسي .. أنا الملك يا شادو .. ايه رأيك ؟ دول حا يحدفوني بحالي من الجزيرة ..!
أمانة يا هلربع .. تلمون اخوتكم من ادباء وكتّاب وفنانين مغتربين ومهجرين ومعذبين وعشاق .. باي طريقة تضمن حقوقهم .. ليعودوا الى بلدهم العراق .. على الأقل نلحق نشوفهم.. بعدين امامنا مهام ادباءنا العرب .. وادباء العالم .. طويله وحبالها جنّب ..!
شادو .. سلام للأولاد والبنيات الحلوات ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/07/2009 05:33:46
الشاعر علي الأمارة حبيب قلوبنا
ما أجمل الطريق الزراعي حين تعطره قصائد الشعراء ومرورهم صوب بستان الزهر ؟ ما اروع الفراشات الملونة وهي تلقي بشالها على وجوهنا المتعبة فيهلل فينا الأنتشاء !
حين تميل كفشات اشجار البمبر فانها تؤشر انك من هنا مررت.
عناق يتعثر عبر أصص الورد.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/07/2009 05:25:21
الأستاذ الباحث صباح محسن كاظم
لم احظ باقتناء كتابك الأخير بعد رغم وعد بعض الأصدقاء .. بحثت عنه في سوق الوراقين ويبدو انه نفد. ان لم اتمكن من الحضور في ملتقى ربيع الشهادة بسبب مداخلة لي مع الألم حاول ان توفر لي نسخة بيد خال الويلاد سلام .
التقارب العراقي يباعد كل انواع الأنفلونزا ..
محبتي

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 19/07/2009 18:52:30
اخي المبدع صباح محسن جاسم
توثيق جميل للقاء المحبة و الثقافة
ادعو من جلت قدرته ان يحفظ الجميع ...
كان حضورنا يقتقد الى الكوته النسوية...من المسؤول؟ اكيد عامر رمزي!!

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/07/2009 16:02:59
الأديب والباحث يحيى غازي الأميري .. صديقي وأكليل الزهر
مشتاق لك بقدر طيب أهلنا .. لا تتصور كم يحزنني تكالب الصراعات الطائفية والغاء الآخر ...
ظننت ان الزمن لن يمط بهذا البون .. كنا تزاورنا والتقينا بمن نحب لقائه ولتفقدنا الطفولة والشبيبة والشخوخة ..
على اني واثق من تحقيق هذا الحلم البسيط .. سآتي اليك حتى ولو على عكاز .. لقد فاتنا زمن كثير من الأبتسام ..
محبتي وعميق شكري لمرورك ايها الثر.

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 19/07/2009 14:22:25
الحبيب صباح محسن جاسم
تحية الق ومحبة لك وللحبيب السماوي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/07/2009 07:58:54
القاصة هناء شوقي
هله والله .. هله بفلسطيننا الحلوة .. الغنوة .. الشحرورة .. موالنا العراقي .. هلا بها الطلة .. حضوركم على الراس والعين .. منذور لفلسطين واهلها الطيبين ولصديقنا الصدوق نبيل عودة وحنان عواد ولشادو الرائعة.
كل الضوء ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/07/2009 07:50:58
القاص والشاعر سلام كاظم فرج
ما يقوله السماوي والأصدقاء محط حبنا .. بهم جميعا نشد من أزرنا.
ما يزال الفضاء جميلا بكل ما فيه من معنى .. فلا فراغ حقيقي حتى الفراغ نفسه.
شكرا لكل ما تجود به من محبة صادقة ونقية.
سلامي العميق لصديقنا سعيد شفتاوي .. ذلك الذي تتباهى سعادتي بسعادته.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/07/2009 07:39:30
القاص والأعلامي وصديق الجميع عامر رمزي
قبل كل شيء تقبل مواساتي وتألمي لما يحصل من اجرام بحق بيوت العبادة .. لا أخفي عليك عمق حبي للكنائس .. كنت وبعض الصحب نتبرك بشفيف ما تمنحه لنا عند مداخلها من ثم جلوسنا على تختها المهيب نتصفح انجيلنا .. كان كتاب الأنجيل امام كل زائر .. نستمع الى الصلوات ونعيش جوا من التآخي والتآلف. ما كنا نشك في اخلاص ذلك القس الراهب وهو يتحدث عن الصدق في الحياة.
والصدق يضيء الكثير. وهو يكشف اللصوص ايضا.
طوبى للصادقين .. وصبرا لسلام قادم حتما.
ليمنحني الرب لمسته الشافية .. إذاك اكون قد حزمت امري .
هل لاحظت جيب الكناني الكنغري .. احزر عنوان الكتاب الذي حاول ان يبتلعه !
شكرا لك ولمرورك وقبلة للأولاد.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/07/2009 07:02:28
العزيز الشاعر والأعلامي راضي المترفي
هاك اسمع ما يقول شاعر امريكا الأول - لورنس فرلنغيتي - : " الشاعر هو غشاء لترشيح الضوء والتماهي فيه. "
وقد وجدت فيك ترشح ضوء القصيد وتتماهى فيه ! هل ظلمتك في هذا يا صديق ؟
محبتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/07/2009 06:42:07
الشاعر التجريبي ميثم العتابي
شكرا لك وللرفقاء في صدى الروضتين.
ما يميز دماثة خلقك انك مبادر ومسارع لخدمة الزائرين .. مما يؤكد لي انك تعبر مخلصا عن فيض الحب الذي تتنفسه ويتنفسك. هذه صفة الأنسان المستقبلي .. اهنيء كل من تبرك بحسن اخلاقك وحسن تعاملك ومصداقية ما في قلبك على لسانك.
كل الود

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/07/2009 06:29:54
الشاعرة رسمية محيبس
شكرا لتألقك .. لا يخفى عليك نحن رفقاء الديوانية جل تغزلنا بالوطن وبرموزه .. حين نستذكر بعض ما تقوله القصائد الرصينة انما لأنه امسى ملك بستان الزهر بعطره المتراشق.
اما حبيبنا كزار فهو ملك شعبه .. هذا الذي نصح يوما من على راحلة الأتومارسان في مهرجان المربد الرابع : " دعهم يقولون الشعر كي يتطهروا ". وانا اقول في محضر روحه : عمر الفرجة ما تلمست حقيقة الجمال. انما نصحح من مقلوب المعادلة الباهتة والساذجة في النظر الى الأشياء. كزار صديقنا عمق الصداقة الحقة. واصلي سماعه يا أختنا فقد تبينت له الآن كل الحقيقة.
مرورك بحديقتي ذات الوردة المتوحدة يزيد من رونقها وبهائها.
سلام لسلام وبقية العطر.

الاسم: عباس محسن / مترجم
التاريخ: 19/07/2009 04:56:51
العزيز والغالي الاستاذ صباح
تعليقي هو سؤال فقط
كم بقيت من الليل مستيقظا بعد كل هذه النشوة التي جمعتك بشاععرنا السماوي هل لا زلت تحلم لحد الان
اذا كان الجواب نعم ...فلا لوم عليك ياصديق ولا هم يحزنون ....... انا من قرأ المقالة رف قلبة وتمنى ان يكون مع هذا الصحب فما حال من جالسهم
شكرا لتعريفك علما من اعلام العراق المغتربة
ودمت سالما

عباس محسن

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/07/2009 23:29:12
الشاعر المثابر حليم كريم السماوي
العطاء صفة عن الكرم .. والشاعر العراقي اقرب لثلاثية السكرية العراقية منه الى رباعيات الخيّام :
بنجر سكري في التربة وقصب سكري وكروم في الوسط واعلاها عذوق البلح.
ممتزج ذلك كله بقهر غربتكم ! كيف لا نصاب بالسكّر ؟!
اتلاطف معك . شكرا لمرورك.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/07/2009 23:07:09
الأعلامي والباحث القدير جواد عبد الكاظم محسن
الوفاء والمحبة من شيم العراقيين المحبين ..
اطلالتك اثلجت لي قلبي .. أي صديقي صاحب الأبتسامة الواعدة.
لما نزل بانتظار الجزء الثاني من فهرسك الشيق " كويتبات عراقيات "
نطرونا كتير كتير ..

محبتي

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 18/07/2009 22:42:00
الاديب الرائع صباح
لقد تنقلت بحروفك وكلماتك الجميلة الرقيقة بفرح كبير لانك التقيت بصديق عمرك الشاعر الكبير يحيى السماوي ، وبقلب باكي لاني تخيلت نفسي في بغداد بين اصحابي واهلي فغربتي قد اصبحت 31 عاما
انك والله تنقلنا من عالم الى اخر بمواضيك الجميلة الجذابة
دمت رمزا للوفاء والاخلاص
مودتي
الهام

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/07/2009 20:32:01
الناقد الأستاذ سعدي عبد الكريم
الرافلون طيبا ومحبة من البسطاء ليسوا بحاجة الى بهرجة أحتفال لأنهم أصلا لا يجدون الراحة التي يتمنوها في مثل تلك الأجواء المبالغ فيها.
نعم اوافقك الرأي .. نستطيع أن نجد فسحتنا في حدقات العيون .. نحتفل بطريقتنا المتواضعة والغنية بالمعنى.
ستجدني يوما بين الجلوس في محاضرتك الأكاديمية في الفنون اتابع درسك في جمالية الأدب والفن.
باقة ورد لمرورك .. وسلة عنب ما أن تحط الرحال في جزيرتي الصغيرة.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/07/2009 20:29:22
الناقد الأستاذ سعدي عبد الكريم
البسطاء الرافلين طيبا ومحبة ليسوا بحاجة الى بهرجة الأحتفال لأنهم أصلا لا يجدون الراحة التي يتمنوها.
نعم اوافقك الرأي .. نستطيع أن نجد فسحتنا من حدقات العيون .. نحتفل بطريقتنا المتواضعة والغنية بالمعنى.
شكرا لك .. ستجدني يوما بين الجلوس في محاضرتك الأكاديمية في الفنون اتابع درسك في جمالية الأدب والفن.
باقة ورد لمرورك .. وسلة عنب ما أن تحط الرحال في جزيرتي الصغيرة.

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 18/07/2009 18:46:34
الف سلام لابي الشيماء وابي ايلوار الاخوة الاجلاء .هذا هو الحلي من يطرز حروفه تطريزا مخمليا.وينثرها وردا يفوح بين صفحات النور
..تقرا وتنهل من عذبها جمالا وروعة لمن هو اهلا للكتابة والمحبة (السماوي يحيى) الذي بذخت لاجله الاقلام توددا وفخرا بنضاله وادبه الفياض ووقاره المبجل .الف سلام لخطواتك يااخي والف تحية لقلبك الواهن بحب اهله ورفاق طريقه .
مودتي الكبيرة اليكما ياصباح وياسماوي ... ويغبطني رف الوجيب بحبكم .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/07/2009 18:12:13
القاص صديقي الكناني حمودي رأس العشق والتحاب
فلاح النور يوزع علينا جزء من شقاء عنائه ولا بأس عليه .. فهو يفرغ شحنة (القهر) بأحبابه .. حلّق فوق سحب السويد ليفاجأ عند طريبيل بسحب العواصف ! وعلى حد اجتهادات البعض من علماء البيئة انه بذلك يكسب الأجر والثواب ! فما لي وإياك سوى أن نغترف من غبارنا التليد هذا ونمازج شيئا منه مع تنباكنا ونستذكر قصائد همنا المشترك ...
أما داء الملوك ! فلا أخفي عليك مغبة عشقه.. حملت ساقي الى دكتور الحجامة فوجدته قد اغلق عيادته بسبب انشغال القوم بالعزاء .. مما اضطرني السير مسافة طويلة كي اتبضع ما توفر في سوق الخضار ودهشت لأرتفاع الأسعار فجأة !!! فالقوم هنا اشهد ما بالله ملتزمين بالميزان أما الأسعار فلا .. خاصة في المناسبات وما اكثرها سبحان الله!
أما شهادة الفقر فيبدو اني قد ورثتها من الأولاد .. فلم يعيّن واحد منهم في وظيفة رغم تخرجهم من ساعة تحرير البلاد !


الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/07/2009 15:16:22
الشاعر سعد الحجي
احيانا يا صديقي افكر : حتما نحمل من الأخطاء ما يصعب غفرانه - ربما - فاصوّت الى نزوحي الى النار .. ثم استدرك : مقبولة .. ولكن لي طلب طالما هذا الحكم القدري يشابه حكم البريء الى الأعدام ، اليس من حقي ان اطلب ما اشتهي في لحظة الوداع ؟ طيب ... ليدعوني اتعرف على أخواتي واخوتي الأدباء والكتاب العراقيين .. ممن هاجر ونفذ بجلده ومن تغرّب .. ومن تعثرت به صخور التسلق ومن تلكأت به مفازات صحراءنا الواسعة الفسيحة .. فهل هذه امنية كبيرة ؟
شكرا لهمسك الجميل

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/07/2009 15:04:02
الشاعر الأشم سامي العامري
رفقة القافات الأربعة - الى لقاء قريب قريب ياقريبي - ! كان تشريفك جزيرتي بحجم الوردة أجمل خبر سعيد في يومي الفكه !
سلامتك ايها العنود .. لن ينال منا قهر ولا مرض طالما ربة الشفاء تتأملنا من خلف ستار مجهولنا الشعري فتشرق علينا شروق صفرة خلال نخيلنا التي شرعت تعلن اشراقة نضجه منتصف تموز .. تغمزني صفرة الخلال يا عامري .. فيما تهلل العنادل .. وتتثاءب نحلات العسل .. وتسرح منسابة في ماء نهرنا الغيالم ..
أي قصيد ينتظرنا يا عامري .. هلم قبل أن يلتهين الطواشات بلم سلال البربن والخستاوي والشرسي والمكتوم من ثمار تمرنا القادم...

اسهار بعد اسهار ...اسهار .. تا يجي المشوار .. اسهار ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/07/2009 14:50:01
الأديب سلام نوري
استاذنا العزيز .. جلسنا وإياك درسنا الأول في التزحلق على الماء.. درس كيف تشم الوردة لم نألفه بعد .. اصطبارك علينا ايها العاشق ...
الحب كله !

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 18/07/2009 14:44:14
صباح محسن جاسم ساكن قلوب وارواح وعقول اهل النور...

حملتني حروفك سيدي في رحله اسطوريه....ابطالها خرافيون حين اطلع على تفاصيلها ..ارتقي الى ذلك السحر الذي احاط بهم...حين ضمتهم رحاب واحده....ليتني كنت معكم....
وانتم ترون وتسمعون كل ما يقال من اراء في الثقافه والادب ...وانتم تتمتعون بذكرياتكم...واهتماماتكم...وجمعتكم تحت مظله النور الوارفه.....
اسلوبك يا سيدي يسلب الاراده فلا اجد نفسي الا منصاعه لقراءه المزيد...لكن لا عجب فلطالما نظر الناس للسماء العاليه...حيث يطل منها هذا الشاعر السماوي الالق...
محبتي لكما ولكل من شارككما اللقاء...
ادام الله الموده والاحترام...

شاديه

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/07/2009 11:58:34
صديقنا يحيى السماوي ، جوّاب الأماكن والأزمنة القصيّة
عد لنا .. سنعيد بناء تنانير الطين .. تذوق رغيف امك هنا ... حتى اننا نتجمّل بغرين رافدينا .. واسأل النوارس .. حتى وردتنا الجورية البنفسجية نهديها لحبيبتنا دون ان نزيل عنها تلك العنكبوتة الصغيرة .. ذلك لأنها شاعرة ايضا .. نحن لا نبذر نصوصا قد لا تعوّض على الأطلاق .. نمسك بكل عراقيتنا .. قل لهم .. ليكّفروا عن خطأ الغربة .
الأرتقاء ينبع من هنا .. العراق .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/07/2009 11:47:12
الشاعرة الغنائية دلال محمود

ايتها الصوت العراقي الدفيء .. مرحى لرفرفة جناحيك من على بتلات وردتنا الجورية العراقية ...
عبير توادنا وتوق تحناننا العراقيين

الاسم: سلام دواي
التاريخ: 18/07/2009 09:01:26
الأعز صباح محسن جاسم

تغطيه جميلة تؤكد مقدرتك الأعلامية..ابو علي يستحق هذا الأحتفاء

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 17/07/2009 23:51:10
شكرا لك ايها المبدع الحميم صباح محسن جاسم على هذا التعريف وهذه الاضاءة عن الشاعر الكبير يحيى السماوي وهذه التغطية الجميله لمقدمه البهي الى بلده وكنت قد كتبت له قصيدة من وحي لقائنا في دمشق عام 2007
دمتما لنا

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 17/07/2009 22:26:33
كلما يلتقي اصحاب النور يتوهج اللقاء بالحميمية الصادقة..سلمت ايها الرائع وجميع الاخوة بحضور السماوي المبدع...

الاسم: يحيى غازي الأميري
التاريخ: 17/07/2009 22:20:17
الأديب الرائع صباح محسن جاسم

تحية أخوية حارة

ما أن قرأت أول مقالتكم حتى شددت رحالي مسرعاً على بساط كلماتك الساحرة,ورحت أطوف معكم من ضريح لضريح , منصتا ً كتلميذ صغير لشرح معلمه القدير.

لتغرق عيناي بدموع قصيدتكم .

أي وجع أصابك يا عراق!
سلاما ً ومحبة لك يا صباح و لصحبك ورفاقك الأحبةأجمل سلام .

الاسم: يحيى غازي الأميري
التاريخ: 17/07/2009 22:13:07
الأديب الرائع صباح محسن جاسم

تحية أخوية حارة

ما أن قرأت أول مقالتكم حتى شددت رحالي مسرعاً على بساط كلماتك الساحرة,ورحت أطوف معكم من ضريح لضريح , منصتا ً كتلميذ صغير لشرح معلمه القدير.

لتغرق عيناي بدموع قصيدكم .

أي وجع أصابك يا عراق!
سلاما ً ومحبة لك يا صباح و لصحبك ورفاقك الأحبةأجمل سلام .

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 17/07/2009 20:29:23
هنيئا لكم جميعا هذا اللقاء
وهنيئا للعراق باولادها والعناق


احترامي لكم جميعا

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 17/07/2009 20:12:55
الاخ أبا شمس : وصلت مكتب الخباز والعيطة كبت ما لحكت اكول السلام عليكم والربع تورشعوني احمد الصائغ والخباز والعتابي ووهاب شريف ... شلون تكول صور ماكو وهاي شنو اللي ظهرت وانكبس لك كبسه محترمة ولا بسه رباط. لكن في الآخر قال الصائغ أنت تعلق والصائغ مبتلي . مكانكم خالي كانت جلسه حلوة . بس يعد اخوك انت غير مجاز لازم تجي.

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 17/07/2009 19:36:58
الاديب والانسان الرائع صباح محسن جاسم
ماذا يمكنني ان اقول بعد قول الشاعر الكبير يحيى السماوي
والاخوة الادباء...؟ا
ليس لي الا الامنيات الصادقة لك وللسماوي بدوام الابداع والصحة...
دم مبدعا..........

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 17/07/2009 18:11:46
القناص القدير الكاتب والاعلامي صباح محسن جاسم
============================================
أجمل ما فيك كلك...كلك على بعضك حلو...بالتصوير قناص وبالكتابة مبدع وبالحقيقة جميل ...أما روحك فهي تسمو لقمم الإنسانية ..
أحييك مرات ومرات لهذه المتابعة القصيدة لا بل هي الرواية..
امنياتي بالشفاء التام وأضم صوتي للعزيز الكناني..فلا وقت للشفقة !
عامر رمزي

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 17/07/2009 17:38:14

الاستاذ المبدع صباح
تقبل تحياتي ومروري وعتبي ( هسه يغاتي قلنا الصور نسيتهن او اتأخرن اسا انوب تنكتبني الشاعر هاي هم سهو لو مقصودة اتريد تورطني جزاك الله خير .. لاياعمي موشاعر حتى لاتخليني بموقف ما انحسد عليه )
تقبل ايها المبدع اعجابي ومروري ومحبتي

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 17/07/2009 17:10:53
فرشناالدرب وردا ... وقلوبنا حرا إليك .. أيها السماوي
استاذ الرائع الجميل صباح محسن جاسم
جميل ما صورت لنا وننتظركم جميعا في الايام القادمة لنجعل هذا المكان وذاك عامرا بالكلمة والكلمة وحدها فبها يمكن لنا ان نحيا وان نكون
مودتي وتقديري وجميع زملائي في صدى الروضتين

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 17/07/2009 16:54:18
الكاتب صباح محسن جاسم
هنيئا لكم اقولها للمرة الثانية على هذه الجمعة الرائعة في حضرة ساقي ارواحنا الظامئة شكرا لانك تذكرتني هناك (حبك صعب تغييره )يا علي اما اشارتك الى كزارك فلا اقول شيئا لان كزار قال لي هسه انت شعليج خلي صباح براحته
تحياتي لقلمك الذي يقطر رقة وللكامرا التي تحملها
تحية ليحيى السماوي اينماكان
وهنيئا لكم

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 17/07/2009 15:32:56
الاخ صباح محسن جاسم
تحياتي لشوقك وعفويتك في التعبير الصادق عن رجل شهادتي فيه مجروحة
لهذا اقول دمتم تعطون ولا تنتظرون العطاء منة من احد

لكم مني كل الحب
حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: جواد عبد الكاظم محسن
التاريخ: 17/07/2009 15:01:21
الصديق العزيز صباح محسن جاسم المحترم
عودتنا دائماً على الوفاء والمحبة بلا حدود .. ما كان لغيرك أن يكتب بهذه الروعة والجمال ، وما كان غير الشاعر يحيى السماوي يستحق مثل هذه الكتابة الباذخة ..
شكري وتحيتي لكما معاً..

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 17/07/2009 14:49:17
الاديب الرائع
صباح محسن جاسم

حينما ترتقي الحروف لتنقلنا الى فحوى الحدث ودرامانتيكيتيه الفاعلة في جسد ذاكرة اللحظة ، فهذا احتساب راقي لقلملك الثر ، لقد نقلتني يا صديقي ابا ايلوار ، الى لب الحدث لان يحيى السماوي كان يستحق منا جميعا غير هذا الاحتفال المتواضع ، لكننا وهذا ديدنا نحتفل بالسماوي احتفالا طقسيا اخر ، نحتفي به داخل المحاجر والمآقي . فشكرا لك سيدي الفاضل ابا ايلوار .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 17/07/2009 14:17:15
عيني ابو شمس والعباس هذا السرد كلش حلو والجماعة قبلي ما قصروا بس الصور وين راحت شو ماكو ولا صورة اختفت مثل ما اختفى العامري وفجأة واذا به يظهر في صفحتك ....
اسمع لازم تجي . لا تكول اعاني من داء الفقراء . لأن ماكو واحد ينطيك شهادة فقر .

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/07/2009 13:33:35
سردك فرحٌ باذخٌ يسير وقوراً راقصا في كرنفال..
ثم يعقبه شجىً باكٍ لا تسع نحيبه مقلتان،
هو جواب سؤاله وليس غيره: لمَ تأخرتِ دهراً عليّا..!؟
فعذرنا تأخرك علينا مثلما، لا ريب، قد عذرها هو!

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 17/07/2009 13:15:59
حبيبي البغدادي صباح شقيق الروح صاحب الدعابات اللاذعة صباح
سلام ومحبة لا تفتر
أزورك الآن بسرعة لأحييك على جمال تناولك ووفائك المعهود.
الى لقاء قريب قريب ياقريبي !

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 17/07/2009 12:44:28
سلاما ابا الشيماء
الحب لصاحبي واستاذي صباح محسن الجاسم
وللقلوب الكبيرة بالحب
سلاما

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 17/07/2009 12:37:41
أخي الشاعر المناضل صباح : قلت لأم الشيماء يوما : أخشى أن تنضب قِربة ُ قلبي من آخر نبضة قبل أن ألتقي أبا إيلوار فأغسل عتمة ليل عمري بصباحات وجهه ... فأجابت : وبي مثلك لأم إيلوار ذات الشوق فعسى أن تجتمع نخلاتنا في بستان واحد ..

لماذا أجهشنا بالبكاء حين التقينا بعد فراق نحو أربعين عاما ؟ أما كان علينا أن نضحك فرحا بعد هذه العقود من الوجع والشوق والقهر ياتوأم روحي ؟

نذرا يا أبا إيلوار ، لن أحترم شعري إذا لم يتعلم من نضالك مايُثري أبجديته ـ ولن أحترم قلبي إذا لم يدثّرك بنبضه ...
بمثل نخلة صداقتك لن أخشى على حمامة قلبي من الهجير .


الاسم: دلال محمود
التاريخ: 17/07/2009 12:26:29
صباح محسن جاسم
ويحيى السماوي
الرائعان كروعه دجله والفرات حين تفيضان حبا وشوقا لتعانق الضفاف
هنيئا للعراق وانتم بين جناحيه تصوغون احلى الكلمات في الغزل رغم بخله على من يحبوه
هكذا هو عراقي الامس واليوم كريما للكل الا لاولاده شحيحا قاسيا
ابكتني والله كلمات الشعر هذه فكم تحمل من مراره ووجع واسى
قاتل الله كل من كان سببا لان نتغرب ونتيه في زحمه المسافات
سلمت اياديكم الحره الكريمه والف تهنئه للوصول بسلامه الى العراق




5000