..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دلالات الخطاب الموجه إلى أهل الكتاب في القران الكريم

مراد حميد عبدالله

ملخص رسالة ماجستير 

ان آيات القران الكريم أُنزلت من لدن حكيم عزيز ، إذ خاطب بها سبحانه أجناس المخلوقات على اختلافهم ، كلاً بحسب ثقافته ولغته وبيئته ، فلم يهدم المعتقدات والأعراف بل جاءت دعوته تدريجيا ، فكان الخطاب على تنوع وجهته يزخر بدلالات وألوان خطابية  تتباين عن الخطابات الأخرى فكان خطاب المؤمنين يختلف عن خطاب المشركين وكذلك خطاب النبي محمد (ص) يختلف عن بقية الأنبياء والرسل ، وخطاب أهل مكة يختلف عن خطاب أهل المدينة إذ يتسم بسمات تُبرِّزه بحيث يشعر المتلقي ان كلام الله سبحانه مقسم على البشر اجمع ، لذا اخترت دراسة دلالات الخطاب الموجه إلى أهل الكتاب بِعدِّهم أمم يشتركون مع المسلمين من حيث المبدأ ، هذا من جانب ومن آخر هم أقوام بُعِث إليهم الأنبياء حاملين الكتب السماوية يدعون إلى التوحيد لله سبحانه وتعالى ، فكان لهذه الأقوام المكانة المتميزة عند الله سبحانه وتعالى ، وأقوام أهل الكتاب وُسمو بهذا اللقب كونهم أصحاب كتب سماوية كما قال عبد الفتاح طبارة(اليهود في القران)ص15)) فلقب أهل الكتاب ليس بالضرورة أنهم أصحاب علم بالكتابة وإنما المراد بذلك إنهم أهل كتاب سماوي منزل هو التوراة ويدخل في هذه التسمية أيضا النصارى لوجود كتاب سماوي لديهم وهو الإنجيل ، وهكذا فان أهل الكتاب في القران يُقصَد بهم اليهود والنصارى )) فأهل الكتاب أقوام انمازوا عن غيرهم بأنهم أصحاب كتب سماوية أُنزلت عليهم بوساطة أنبيائهم موسى وعيسى (ع) فكان لهذا الخطاب ما ميزه عن غيره من حيث الوجهة الخطابية ومن حيث الأسلوب ، فاعتمدتُ على تحليل ودراسة آيات الخطاب عبر نماذج مختارة من الخطاب ثم ارتأيتُ إلى تقسيم الخطاب على وفق المقصدية الخطابية ولتسهيل عملية التحليل :

الأول : الخطاب المباشر : وهو الخطاب الموجه إلى أهل الكتاب عموما ، إذ انقسم الخطاب على قسمين:

•أ‌-       خطاب الله سبحانه لبني إسرائيل .

•ب‌-   خطاب الله سبحانه لأهل الكتاب والمراد بهم النصارى .

الثاني : الخطاب غير المباشر :وهو الخطاب الذي توجه إلى الأنبياء المرسلين لهذه الأقوام وقُسِّم على :

•أ‌-       الخطاب الموجه إلى أنبياء أهل الكتاب موسى وعيسى (ع)

•ب‌-   خطاب أنبياء الله موسى وعيسى (ع) لأقوامهم.

فكان من المتوقع منهم ان يكونوا أول الأقوام المؤمنة ببعثة النبي محمد (ص) لأنهم أقوام امتلكوا البشارات التي تضمنتها كتبهم ، لكن ما لمسناه عكس ذلك فقد تفننوا بأنواع المكر والكفر والعناد ، فآلت هذه العصبية إلى اختلاف آليات الخطاب دلالياً معهم فوقفت عند هذا الخطاب بمزيد من البحث والتأمل فاقتضى منهج الرسالة تقسيمه على: تمهيد وثلاثة فصول، إذ استهلت الرسالة بتمهيد موجز يقطع على القارئ الوهم الذي قد يقع فيه من مصطلح الخطاب محددا مفهومه العام الذي اعتمدت عليه الدراسة معتمدا على بيان معناه اللغوي والاصطلاحي في حين تطلب الخطاب تحديد أركانه لاستكمال العملية التخاطبية ، إذ بُنيت على ثلاثة أطراف رئيسة هي : المتكلم (الباث) والمتلقي (المستقبل) واللغة (الرسالة) فالمتكلم بوصفه المنتج الأول للخطاب له القدرة على إفراغ شحنات إبلاغية تجعل من خطابه نصاً مؤثراً ومقنعاً في الوقت نفسه ، عبر نفاد بصيرته في أختيار الألفاظ والمفردات وتوظيفها في قوالب مُحكَّمة ورصينة لتكون وسيلة لإقناع المتلقي بغايته مراعيا سياق حال متلقيه ومراعاة حالاته النفسية ، وهذا ما لمسناه واضحاً في خطاب الله سبحانه وتعالى ، إذ لم أجد ولن أجد أرقى من لغة القران لتكون مجالا للتطبيق ، فالخطاب القرآني لأهل الكتاب ذو مقصديه توجيهيه حاملاً معه شحنات إبلاغية من شانها الارتقاء بهم عبر إثراء المتلقين بأمور قد لا يعلمها عبر توجيه المباشر ، ومن ثم قمنا بتحديد من هم أهل الكتاب في القرآن الكريم  .

أما الفصل الأول فقد اُفرد لدراسة المفردة بِعدِّها لبنة من لبنات بناء النص اللغوي الخطابي ، إذ وقفتُ ملياً عند دلالة المفردة وما تحويه من خبايا وحواف هامشية عبر تنكيرها في خطاب وتعريفها في آخر ، فأيقنتُ ان هذا الاستعمال اعتمد بشكل أساسي على مدى قدرة وعي المتكلم ، إذ بدونه تبقى دلالة الخطاب ناقصة ، وكذلك وقفتُ عند السر الدلالي لحذف بعض المفردات وذكرها في خطاب آخر يشابهه في المضمون ، لكن اختلف في عناصره اللغوية ، في حين ان بعض المفردات تمتلك إيحاءاً نفسياً عند توظيفها من شأنها ان تسمو بالخطاب إلى أعلى مراتب القبول والقناعة وهناك ألفاظ تؤثر سلبا في إحباط نفس القارئ مما يؤدي إلى رفض النص تماما والعدول عنه ، يصاحب ذلك أيضا توظيف ألفاظ كان من شانها تهدئة سياق الوقع من حيث قدرتها على رفع حدة الإيقاع من جانب وخفض حدة الإيقاع من جانب آخر ، أما ما لمحتُه واضحاً هو توظيف خاصية الاستبدال اللغوي بشكل ملفت للنظر ، والذي أثرى سياق الخطاب من حيث استبدال لفظة محل أخرى حتى وان كانت مرادفه لها في المعنى العام لكنها أفادت زيادة في دلالتها الثانوية في سبيل الوصول إلى أقصى درجات الإقناع دون اللجوء إلى التلويح بأساليب القوة معهم، فما كان منهم إلا المكر والعناد والاستبداد.

أما الفصل الثاني فقد عرجت فيه إلى دراسة التركيب البنائي للخطاب من حيث تأدية التقديم والتأخير دور مهم في توصيل المعلومات ذات الأهمية وترتيبها حسب أصولها العامة لان قوم مثل أهل الكتاب يتحينون الفرص على الأنبياء والرسل للطعن بهم لادِّعائهم بالتباس الأمر عليهم ، فنلمح ان مراتب الألفاظ في الخطاب قد حافظت على نسقها المألوف إلا في بعض المواقف التي استوجبت التقديم أو التأخير، فالخطاب القرآني راعى الحفاظ على التراتب  الزمني والمكاني ، والحفاظ على مراتب الألفاظ ساهم بشكل بارز في الحفاظ على نسق الحوار القرآني الذي دار بين الأنبياء وبين ربهم وبين الأنبياء وأقوامهم من جهة أخرى ، إذ لمحنا اعتماد المحاورة - على لسان الأنبياء - بأسلوب رب العزة نفسه ، هذا من جانب ومن جانب آخر ، استعمل أسلوب ابتعد- بشكل واضح - عن الأسلوب الساخر المستهزئ معتمدا على الحوار اللطيف اللين والحوار بالتي هي أحسن ومقابلة الإساءة بالإحسان على لسان أقوامهم فكان لهذا الأسلوب الأثر الأبلغ في سير أنبياء الله على تأديب ربهم والحفاظ على نهجه الذي أدبهم فأحسن تأديبهم مبتعدين عن أي أسلوب استفزازي في الحوار ، في حين تتخلل هذا الخطاب الحفاظ على وحدة ورصانة الخطاب عبر توظيف الضمائر واستغلال طاقاتها في امتصاص غضب المتلقي من خلال التلاعب بأعصاب المتلقي فكلما ارتفعت حدة الخطاب جاء الانتقال واضحا للتخفيف من حدة الانفعال وهذا ما أكده الزركشي صاحب كتاب البرهان في علوم القران (( إذا ابتلى العاقل بخصم جاهل متعصب فيجب ان يقطع الكلام معه في تلك المسالة لأنه كلما كان خوضه معه أكثر كان بعده عن القبول اشد، فالوجه حينئذ ان يقطع الكلام معه في تلك المسالة وان يؤخذ في كلام أجنبي ويُطنب فيه بحيث يُنسى الأول فإذا اشتغل خاطره به أُدرج له في أثناء الكلام الأجنبي مقدمة تناسب ذلك المطلب ...))ج3\ ص383، وهذا هو حال أهل الكتاب مع أنبيائهم لأنهم قوم متعصبون ، فضلا عن ذلك ان هذا الانتقال في أثناء الخطاب ساهم في تطرية نشاط سامعيه وشحذ الأذهان ، وفي الوقت نفسه قد يتخلل الخطاب نوعا من الغموض الذي قد يشكل على متلقيه فهمه ، فنلمح ان هذا الغموض يزول بتوظيف جمل من شأنها توضيح ما يعسر على المتلقي فهمه ، إذ تعرف بالجمل الاعتراضية ، فدلالة هذا الجمل تتوزع حسب السياق الذي وردت فيه ، فبتوظيفها تضفي على الخطاب نوعاً من الدقة في المطلب والوضوح في الرأي ورصانة في المقصد ، ويضاف إلى هذا إننا نجد ان هذه الجمل تقحم تذكيرا لقضية معينة ، فالمتكلم يقحم الجمل الاعتراضية لتحمل معها دلالة تسهم في التركيز على الفكرة المراد طرحها.

أما الفصل الثالث فكان لا بد من الوقوف عند الأسلوب العام للخطاب ومعرفة الطريقة التي انتهجها القران في التعامل مع مثل هؤلاء القوم ، فالأسلوب كما هو معروف الطريقة المثلى التي يتبعها المتكلم في اختيار مفرداته وألفاظه ، واختيار القوالب المحكمة التي من شأنها ان تُميز شخصية المتكلم عن غيره ، ولاسيما ان اللغة المعتمدة واحدة ، لكن الذي يختلف هو الطريقة التي تسبك بها هذه اللغة ، فالقران لم يخرج عن اللغة العربية ولا عن ألفاظها ولا قوالبها بل جاءت مطابقة لما موجود عندهم يفهمون مغزاها ، لكن الذي اختلف هو الأسلوب  وطريقة اختيار الألفاظ المؤدية إلى المعني الدقيق ، فقد لمحنا عبر استقراء نصوص من الآيات المنتقاة استعمال بعض الأساليب ، وقمنا بدراسة أبرزها لأنها شكَّلت نقطة التحول داخل الخطاب ؛ بدءاً من أسلوب النداء الذي اتبعه معهم ربهم وانتهاء بأسلوب النهي ، فنجد ان دلالة استعمال الصيغ الندائية كان لها الأثر الأكبر في توجيه القوم ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى استعمال كل صيغة في مكانها المناسب تماماً ، وعلى وفق ظروف حال مخاطبيها ، فلم نلمح استعمالاً في غير محله المناسب ، هذا مما ساهم في إرباك المتلقين لأنهم كانوا يتحينون الفرص على الأنبياء ، فأسلوب النداء أسلوب يفيض منه دلالات متغايرة وفقا لحالة كل مخاطب ، لاسيما اننا قمنا بتقسيم النداء كلا حسب وجهة الخطاب ، في حين نجد لأسلوب الاستفهام المكانة المتميزة في الخطاب ، إذ نلمح ان كثرة دوران هذا الأسلوب في الكلام قد أضاف إلى الخطاب لوناً من سؤال النفس عبر الدقة في توجيه السؤال في مواقف اعتمد فيها على التوجيه المباشر لإشعار المتلقين بعظيم الأمر ، فما كان من المتلقي إلا ان يطأطئ رأسه سائلاً نفسه لما يفعل ذلك ، فكان لتوظيف أسلوب الاستفهام الأثر الأكبر في إضفاء صبغة اللين في الحوار لإفادة معان استقاها الخطاب من السياق ، وهذا ما لمحناه من توجيه أسلوب الأمر ، فأسلوب الأمر يقتفي اثر الاستعلاء والإلزام ، لكن ما لمسناه من استعمال هذا الأسلوب خروجه إلى دلالات ترفع على المتلقي هذا الشعور ، إذ كانت دلالات أسلوب الأمر ترقى بهؤلاء القوم إلى أعلى درجات التقدير كونهم امة شرفها ربها بالرسالات والأنبياء ، فما كان منا إلا ان نلمح قلة توظيف أسلوب النهي في رد هؤلاء الأقوام في حين اعتمد على مواقف النهي غير المباشر مع بني إسرائيل ، ولم نلمح استعمال هذا الأسلوب في خطاب النبي عيسى (ع) لقومه ، ذلك لموقفه الحساس مع قومه كونه ينتسب إليهم من جهة القوم. ختاما وبعد الخوض في خضم هذا البحر الزاخر استطعنا - والحمد لله- من اكتناه بعض من درره ولآلئه والوقوف على أهم ما ميز هذا الخطاب عن غيره . 


 

Semantic Functions of the Discourse Addressed to Ahl Al-kitab
(People of the Book) in the Holy Qur'an

Ahl Al-kitab are communities that share Muslims a lot in the Holy
Qur'an. They are given priority as they have received divine messages that
embody the mission of a prophet or God's Messenger earlier. They are
distinguished from others in the Qura'nic discourse, which has drawn my
attention to show its common features that make it different from any other
discourse.

A text of all kinds usually derives its loftiness from the type of speaker or
the thesis it has. Hence, the aim of selecting discourse is due to the fact that
it represents one aspect of the creative process. Being a speech addressed to
the listener by the speaker, discourse continually includes addressing
charges that convince its receiver to accept or refuse an idea completely. In
this respect, there seems no more practically convincing than Arabic
especially when addressing Ahl Al-kitab.

One of the aims of this study is to dive deep into linguistic discourse to
find out what makes the type under investigation differ from the rest bearing
in mind that previous studies dealt with the historic aspects of the life of Ahl
Al-kitab. This is on the one hand. On the other, there has been certain
emphasis on the religious discourse. In general, discourse is but a usual text.

To conduct more investigation and inspection, the present study has to
consist of a preface and three chapters. The preface introduces a preview of
general concepts linguistically and terminologically. By so doing, the
research worker aims at tracing back the influence of discourse on the
addressee. Hence, he identifies certain basic terms of direct relevance to his
work such as the term discourse as part of the title of his thesis to shed some
light on the parties of discourse. Then, he deals with the basic aspects of the
Qur'anic discourse and its implications. Later, he explains what is meant by
the term of Ahl Al-kitab and: he people to whom this term refers to show
who they are and what they are characterized with. Finally, he classifies
discourse according to his point of view.

Chapter One covers the lexical item and the role it plays in the structure
of the Qur'anic discourse. It is a well-known fact that discourse is made of
well-identified and properly-connected vocabulary. That is why one should
be aware what difference are expected when a vocabulary item is used
definitely or indefinitely and explicitly or implicitly. Each of these

alternative cases has got its own specific semantic and stylistic effect. Next,
the research worker refers to words of highest stress and those of weak
stress. Words in the former case make the context very complex and highly
rhythmical whereas those in the latter case make the text less rhythmical.
The discourse under investigation is generally characterized with the
vocabulary items of the latter type to change the context fairly simple except
in a few situations.

Certain utterances have got their psychological effect on the receiver to the
extent that it motivates his/her spiritual attitude taking his/her feeling into
consideration so as to approach the state of content. Furthermore, another
phenomenon has been noticed frequently. This is represented by the
interchange of certain words in the discourse under investigation. The
replacement of words creates a semantic effect each time.

Chapter Two deals with the effect of structure on the Qur'anic discourse.
The researcher has found out that certain elements and components of
discourse are shifted to an earlier position on certain occasions and delayed
on other ones in accordance with the requirements of the situation. The
conversation varies here and there. On the one hand, there is a dialogue
between God and Ahl Al-kitab whereas the dialogue takes place between
Him and his messengers. On a third occasion, there is a dialogue between
these messengers and their peoples. Of course, each type of dialogue has a
different effect.

This chapter is concerned with conjunctions and disjunctions. It also
studies the attention and transition in speech. This feature participates in
lessening the reaction of certain receivers. Later sentences in apposition are
paid their due attention to show the significant role they play in
disambiguating what looks ambiguous on the part of the receiver.

Chapter Three tackles certain linguistic modes or styles that His Almighty
uses to address Ahl Al-kitab. Despite the variation and difference in these
styles, the researcher has pointed all that characterizes vocative, interrogative,
and commands so as to realize what distinctive features this discourse has to
be different from other types of discourse. This long and comprehensive study
ends with a number of conclusions that identify what makes the discourse
under investigation unique.

 

 

 

Researcher                

Muraad Hemeed Abdullah

مراد حميد عبدالله


التعليقات

الاسم: صبرى جمعه
التاريخ: 28/04/2017 21:49:44
انا في امس الحاجة الى هده الرسالة من فضلك ابعثها لي .

الاسم: مفيدة
التاريخ: 04/11/2015 17:49:38
هذا هو ايمايلي yasminamennai@gmail.com

الاسم: مفيدة
التاريخ: 04/11/2015 17:48:39
هل يمكن ارسال هذه الرسالة على الايمايل للاستفادة منها بارك الله فيك

الاسم: احمد موهوب
التاريخ: 31/07/2012 12:24:07
انا في امس الحاجة الى هده الرسالة من فضلك ابعثها لي عبر البريد الالكتروني

الاسم: oumari
التاريخ: 29/07/2012 14:22:36
مقتضيات الخطاب اليم تعددت مفهوماتها عند الدارسين لدرجة التداخل بل الخلط احياناص في المفهومات لدى كثير من الدارسين ةوالمشتغلين في حقل التلقي وما يعلق به من دراسات وابحاث.

الاسم: المهلهل40
التاريخ: 06/02/2012 22:33:38
السلام عليكم سيدي الفاضل هلا تكرمت وارسلت الي نسخة من رسالة الماجستير المعنونة : دلالات الخطاب الموجه إلى أهل الكتاب في القران الكريم

ملاحظة : انا في امس الحاجة اليها والاستفادة منها
رجاء لا تبخلوا علي بذلك ولكم مني اسمى معاني الشكر والتقدير
الجزائر 06/02/2012 الاميل هو : benattia17@yahoo.com




5000