..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الثلاثون من حزيران 2009 يعانق الثلاثين من جزيران 1920

جعفر المهاجر

تزامنا مع الثورة العراقية الكبرى في الثلاثين من حزيران عام 1920 التي أثبت فيها العراقيون بقيادة مرجعيتهم الرشيده
بأنهم لم يصبروا على ضيم ولم تغمض جفونهم على هوان وذل يسعى أليه مستعمر
غاز أجتاز البحار ليدنس أرض العراق المقدسه هذه
الأرض التي هي أرض الأنبياء العظماء والثوار النجباء أرض على والحسين ع حيث أحرقت رمالها اللاهبة كل من حاول ويحاول تدنيسها ورغم كل المآسي والنكبات والمحن التي مرت بهذا الشعب على مر التأريخ فأنه لم يهن ولم يضعف بل ظل صامدا أبيا شجاعا يقف بالمرصاد لكل أعدائه المتربصين به رغم كل أساليبهم الماكرة والدنيئة والوضيعة للنيل منه ومحاولة النفاذ بين صفوفه وزرع أشواكهم في أرضه وبث سمومهم بين مكوناته المتآخية على اختلاف أديانها وقومياتها على مر الزمن حيث أثبتت وبشكل قاطع لاتشوبه شائبة أن هذه المكونات برمتها تدعو ألى المحبة والصفاء ونبذ العداوات والأستعداء والشحناء والبغضاء ورفض الكائدين والمندسين والحاقدين الذين لايروق لهم ذلك ويضمرون السوء في قلوبهم السوداء وألسنتهم البذيئة التي لاتجهر ألا بالسوء أو تطلق معسول الكلام في وسائل الأعلام فقط لأخفاء أجندتها الخبيثة في السعي الدائم والمستمر لتمزيق لحمة الشعب العراقي وألحاق أفدح الأضرار بالوطن لكي يسودوا من جديد وحجة ( مكافحة الأحتلال ) هي شعارهم المزيف والكاذب وهم في الحقيقة يسعون بكل الوسائل الدنيئة الأبقاء على قوات الأحتلال لكي تستمر معاناة الشعب العراقي ألى مالا نهايه لأنهم لايستطيعون العيش ألا في عالمهم المنحرف والملوث والبعيد عن كل أحساس بالحرص على رغبة الشعب العراقي في التخلص من كل العوامل السلبية المعوقة لتقدمه وتحرره وانعتاقه من كل قوى الأحتلال و القهر والظلم والفساد فهم لايروق لهم العيش ألا في هذه الأجواء لكي يوجهوا المزيد من الطعنات الغادرة للشعب العراقي .
لقد مرت ظروف رهيبة وأيام قاتمة على الشعب العراقي الأبي من أول يوم دنس فيه المحتل الأمريكي أرض العراق المقدسه وقد شهد فيها العراق أخطاء فادحة للأحتلال وتدخلات سافرة من قبل دول الجوار التي يحتمي حكامها بالقواعد الأجنبيه في بلدانهم وتسلل الآلاف من أوباش الأعراب الذين لفظتهم الأرض والسماء عبر الحدود المفتوحة على مصراعيها لقتل أكبر عدد ممكن من الأبرياء الذين لم يكونوا يوما عونا للأحتلال وسببا في وجوده نتيجة فتاوى شيوخ التكفير
الذين ولدوا من رحم النظام الوهابي في أرض نجد والحجاز كل هذا دفع الشعب العراقي ثمنه الباهض من دم شهدائه ومن معاناة الفقراء والمظلومين والمحرومين من أبنائه.
ومثلما فتح الحكام العرب حدودهم البرية والبحرية والجوية لتدمير العراق شن الأعلام العربي الذي سقط في الحضيض أشرس الحملات الأعلامية النكراء على أبناء العراق الذين أثبتوا وجودهم في الساحة العراقية وبذلوا الغالي والنفيس من أجل بناء العراق وتخليصه من عنق الزجاجة وبناء مؤسساته الدستورية وأجهزته الأمنية على أساس الولاء للوطن وتخليصه من آثار عهود الظلم والدكتاتورية بعد أن استشهد الكثير منهم وخسرهم الوطن الذي كان بأمس الحاجة أليهم وكانت التحديات كبيرة وأكبر من مساحة العراق حيث حاول الأعداء بكل مايملكون من وسائل وضيعة وخبث وغدر وأموال طائلة تغدق عليهم من جهات اتخذت الطائفية المقيتة نهجا لها للقضاء على كل أمل للشعب العراقي للسير في ركب الحضارة وامتلاك زمام أمره والعيش بحرية وكرامة بعيدا عن قوى الأحتلال وهيمنة الدكتاتورية البغيضة التي سرقت كل شيئ من الشعب وحاربته بلقمة عيشه وخاضت الحروب العبثية المدمرة وسلمت العراق أخيرا على طبق من ذهب للمحتلين وفلولها تعاقب الشعب اليوم بنتائج أفعالها المنكرة للوصول ألى السلطة من جديد .
وبعد تلك الجهود المضنية التي بذلها أبناء العراق الغيارى للتخلص من كل الحواجز والعقبات والعصي التي وضعت في عجلة العملية السياسية من خلال شحذ الميليشيات والعصابات الأرهابية طاقاتها للأستيلاء على مقدرات العراق وغرست أسنانها ومخالبها في لحوم الأطفال والنساء والشيوخ بشكل فاق كل تصورات العقل البشري في وحشيتها وأجرامها وحقدها وسقوطها الأخلاقي بتحريض من بعض السياسيين الذين قفزوا ألى عضوية مجلس النواب في غفلة من الزمن وما زالوا يتآمرون لأفشال العملية السياسية ويملؤن جيوبهم بالدولارات من دم الشعب العراقي وعرقه وجهده وبدعم من أعلام منحرف تعود على مجافاة الحقيقة ومزج السم بالعسل وغرق في عمايات أجندته الطائفية والعنصرية التي تسعى لأحراق كل شيئ في سبيل مصالحها ومصالح من يمولها ويحركها فظهر الملثمون بعد أن خرجوا من جحورهم المظلمه وعرضتهم تلك الفضائيات الساقطة على أنهم قادة ( المقاومة ) في العراق فهددوا وأرعدوا وأزبدوا بالويل والثبور وعظائم الأمور وهم في حقيقتهم ليسوا ألا حثالات وأدران عاشت كالطفيليات على دماء العراقيين في عهود الظلم والدكتاتورية والقهر وساموه سوء العذاب وكانوا ومازالوا لايتورعون عن بيع العراق بثمن بخس للأجنبي لقاء أعادتهم ألى كراسيهم ا السابقة وهم الذين تركوا العراق في لحظات الشدة ولم يبالوا أبدا بما عاناه الشعب وينطبق عليهم بيت الشاعر العراقي الخالد عبد الغني معروف الرصافي الذي قال :
عبيد للأجانب هم ولكن -على أبناء جلدتهم أسود
وبعد تلك المعركة المصيرية التي انتصر فيها العراق على تلك القوى الظلامية البغيضة وبعد أن أفلست تلك القوى التي تدعي ( المقاومة ) تماما فراحت تبحث عن أماكن رخوة وتجمعات سكانية معدمة نائية لترتكب فيها أشنع وأبشع الجرائم كما حدث في البطحاء وتازه المنكوبتين بأطفالهما ونسائهما العزل الأبرياء ليشهد العالم على وحشية ودموية قوى ( المقاومة ) في العراق التي لن تتورع عن أرتكاب أي فعل محرم ولو ألقينا نظرة على تأريخ المقاومات الوطنية منذ نشوئها وليومنا هذا لما وجدنا (مقاومة ) تقتل شعبها بهذه الطريقة الهمجية التي تشكل عارا أبديا على رؤوس أصحابها والتي لايرتكبها أحط وأسفل أنواع البشر. فتلك المقاومة الفرنسية بقيادة الجنرال ديغول التي ضربت أروع الأمثلة في تخليص بلدها من الغزو النازي والتي لم تقتل فرنسيا واحدا وتلك المقاومة الجزائرية البطلة بقيادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية في بلد المليون شهيد ركزت كل أمكاناتها وطاقاتها لمحاربة الطغمة الفاشية من المحتلين الذين نادوا بشعار =الجزائر فرنسيه= فأذاقتها العلقم بعد أن ركزت بنادقها لصدور المحتلين فقط وحررت الجزائر من أجرامها واحتلالها البغيض ولم تقتل جزائريا واحدا وتلك المقاومة المغربية بقيادة المجاهد عبد الكريم الخطابي والمقاومة الليبية بقيادة المجاهد عمر المختار وهناك المقاومة البطلة في جنوب أفريقيا بقيادة المناضل مانديلا الذي قاوم أشرس نظام عنصري استيطاني في العالم وانتصر عليه بصبره وجلده وكفاحه وهذه المقاومة اللبنانية الصامدة بقيادة البطل المجاهد حسن نصر الله التي حررت جنوب لبنان من براثن العدو الصهيوني كل هذه المقاومات انبثقت من ضمير شعوبها ووجدانها الحي وترعرعت في صفوفها وشخوصها معروفة لدى القاصي والداني وعاشت لحظة بلحظة مع آمال وتطلعات شعوبها فانتصرت أما هذه ( المقاومة العراقية ) التي جل أفرادها من أوباش الأعراب من ذوي الضلالات التكفيرية ومن ذوي العاهات من بقايا العفالقة المجرمين الذين ضربوا أبلغ الأمثلة في فاشيتهم وعنصريتهم ودمويتهم ودمروا بنية العراق وذبحوا شعبه بقيادة زعيمهم الذي رباهم في مراتع الجريمة والغدر وسفك الدماء لكي يبقوا في السلطة ويعيثوا في الأرض فسادا ويتمتعوا بكل الأمتيازات المحرمة ألى مالا نهايه هم أعداء الله والشعب وقد سلط الله عليهم قوة أعتى وأقوى منهم وأسقطت نظامهم ليس حبا وأكراما للعراقيين ولكن لحكمة أرادها الله لتكون عبرة لكل الظالمين على مر العصور انطلاقا من الآية الكريمة بسم الله الرحمن الرحيم ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ) 129- الأنعام وانطلاقا من قول الشاعر الذي يقول :
وما من يد ألا يد الله فوقها - وما ظالم ألا سيبلى بأظلم
هؤلاء المجرمون الساقطون اليوم من بقايا وأيتام ذلك النظام المقبور والذين يعرفون تماما أنهم منبوذون من معظم القوى الخيرة في الشعب العراقي وبعد أن انكشفت كل نواياهم الخبيثة وسقطت كل ادعاآتهم الخاوية يحاولون جمع فلولهم الساقطة لقتل المزيد والمزيد من الأبرياء لعرقلة انسحاب القوات الأمريكية من المدن تساندهم في ذلك فضائيات معروفة بتوجهاتها المعادية للشعب العراقي وما الحملة الهستيرية الرخيصة التي تشنها هذه الفضائيات ضد القوى الأمنية ألا جزء من هذا المخطط المعادي لآمال الشعب العراقي في التخلص من قوى الأحتلال والغاية مكشوفة وجلية وهي أضعاف ثقة الشعب بقواته العسكرية والأمنية وأظهارها بمظهر العاجزة عن استلام الملف الأمني في نهاية شهر حزيران الحالي .
أن تشويه سمعة القوات الأمنية البطلة وأظهارها بمظهر العدو للشعب العراقي هي حرب أعلامية يقوم بها الأعلام المضلل لعرقلة انسحاب القوات الأمريكية من المدن على الشعب العراقي أن يدرك أهدافها وغاياتها الخبيثة من هذه الفضائيات التي تتباكى على الشعب العراقي ليلا ونهارا وتطعن الشعب العراقي من الخلف
وأذا كانت هناك بعض الأخطاء والأنتهاكات التي تحدث هنا وهناك فليس معناه أن كل القوى الأمنية وقوات الجيش العراقي الحالي هم في خانة واحدة كما يدعي الأعلام المعادي تلك القوات البطلة من أبناء العراق الغيارى الذين بذلوا أنهارا من الدماء وسقط منهم الكثير من الشهداء من ضباط ومراتب من خلال حربهم الضروس ضد قوى التكفير والأرهاب والميليشيات وعصابات الجريمة المنظمة في أصعب الظروف وأعقدها وشقت طريقها في بحر من الألغام وتستحق من كل عراقي شريف الفخر والأعتزاز بها وهي وسام يزين هام الوطن وستطهر نفسها من كل الطارئين عليها من الذين خدعتهم الدعايات المضللة وتركوا الولاء للعراق .
لقد قرب اليوم الذي ستخرج فيه القوات الأمريكية نهائيا من العراق وهذا اليوم سيكون يوما جليلا مشهودا في تأريخ العراقيين وهو خطوة رئيسية في تنفيذ بنود الأتفاقية العراقية الأمريكية بحذافيرها ومن بنودها الأساسية أخراج العراق من البند السابع المجحف والظالم واليوم وبعد أن عانق الثلاثون من حزيران عام 2009 الثلاثين من حزيران عام 1920 بجهود قواه الخيرة ومرجعيته الرشيده وهذا هو شأنها عبر التأريخ .
ينتظرالعراقيون اليوم و يتطلعون بفارغ الصبر ألى أخراج آخر جندي أجنبي من أرض العراق لتحقيق حلمه الأكبر في السيادة والأستقلال التامين تحت ظل قوات وطنية مدربة ومجهزة بالعدد الحديثة للذود عن حياض الوطن ورد كيد الأعداء ألى نحورهم وهذا يتطلب من الحكومة الحالية والحكومة التي تعقبها بزرع عوامل الثقة بينها وبين الشعب من خلال احترام حقوق الأنسان والكشف عن المسيئين والمفسدين وضرب أوكار الأرهاب بلا هوادة لكي يتخلص الشعب من شرورهم وآثامهم ألى الأبد وهذا ليس بغريب على أسود العراق وأشباله الذين سيفشلون كل رهانات الأعداء بأذن الله وبهمة المخلصين الشرفاء من أبنائه وجولة المواجهة الأخيرة ستكون لصالح الشعب العراقي بأذن الله وأن غدا لناظره قريب وهنيئا للشعب العراقي بيوم الجلاء الأول في الثلاثين من حزيران والموت لكل أعداء العراق.


 

جعفر المهاجر


التعليقات




5000