..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السيستانية بعد أحداث إيران

غالب الشابندر

تتأكد يوما بعد يوم حاجة  الشيعة في العالم إلى منهج ( السيستانية ) وإن لم تتحول ( السيستانية ) إلى منهج واضح بشكل تفصيلي ، وإنما هذا الذي صدر من السيد علي السيستاني من مواقف وتصورات عامة يمكن أ ن تكون  معالم طريق  عامّة للشيعة للتعامل مع العالم ، وما يجري من أ حداث ووقائع وتحولات سياسية تجري في المنطقة ، ولها صلة مصيرية بالمسلمين والعرب والشيعة على وجه الخصوص .
لقد أثبت ما يجري في إيران صواب الموقف السيستاني بشكل عام من حيث علاقة رجل الدين بالسياسة ، كما أثبت ما يجري في إيران أهمية الخيار الديمقراطي  من الباب العريض ، وليس الخيار الديمقراطي في نطاق ضيق ، يتمثل بأشخاص وقوى وأحزاب ومنظمات تنتمي إلى مدرسة فكرية واحدة ، التي هي الإسلام السياسي في إيران ، وكما تطرح مدارس الإسلام السياسي على صعيد رؤيتها حول الديمقراطية أساسا ، ولقد أثبت ما يجري في إيران أن ( ولاية الفقيه ) نظرية صعبة التطبيق ، وتتنافى مع القيم السياسية التي تتطلع إليها الشعوب ، وتتشوفها جماهير الشباب المسلم في كل مكان ، ولقد أثبت هذه الأحداث إن التنمية أهم من التسليح  ، وإن الحرية هي الطريق الأمثل الى الايدولجية وليس العكس ، والسيد علي السيستاني رعى كل المرشحين ، واتخذ موقفا محايدا من كل الأحزاب والقوى مهما كانت هويتها الدينية والفكرية ، مما يعني إنّه لا ينتمي إلى مدرسة (ولاية الفقيه ) لا من قريب ولا من بعيد ، كما أن الرجل من دعاة السلام ، والتعاطي مع المجتمع بلغة الإسلام التربوي ، يؤمن بفكرة أو مشروع ( أسملة المجتمع ) وليس أسلمة الدولة ، والإسلام العملي هو مشروعه الواضح من خلال فتاواه وسلوكه العام ، وبالتالي ، يكون على النقيض ، إو على خلاف نظام ولاية الفقيه .
تفيد الاخبار إن أكثر من مسؤول على صلة بالاحداث الايرانية يتوسم بالسيد علي السيستاني أن تكون له كلمة في ما يجري في الجمهورية الإسلامية ، ليس على سنة الأدانة أو التقويم ، بل بهدف تلطيف الأجواء بين المتحاربين ، وتهدئة الشارع الإيراني ، حيث هناك شبه إجماع إن التقليد الشرعي في الشارع الإيراني هو للسيستانية ، كما هو في العراق ولبنان وسوريا وباكستان وغيرها من بلدان ومناطق التواجد الشيعي في العالم .
إن الشعوب الايرانية قد تحمل شعار السيستانية بلسان حالها وليس شرطا بلسان مقالها ، وذلك بعد هذا الذي جرى في الجمهورية الإسلامية ، وقد تتحول السيستانية بخطوطه العريضة هذه إلى شعارات شبابية وعلمائية وحوزية  ، وسوء استمرت الأوضاع في أيران متوترة ــ لا سامح الله ــ أم تسكن وتهدا ، فإن مشروع أو فكرة أو مواقف السيد علي السيستاني سوف يكون لها دالة ، وسوف تكون مثار إشارة واستشارة لدى الكثير من قطاعات الشباب ا لشيعي ، فضلا عن الجيل المتقدم على جيل الشباب الحالي ، خوفا على الدين ، وخوفا من الحصار العالمي للشيعة ، وتطلعا إلى حياة دينية سهلة ، تعتمد العقل والدعوة والمنطق الشفاف ، وأملا بالتصالح مع العالم .
لقد قادت نظرية ولاية الفقيه إلى عزل الشيعة عن العالم ، وتسببت في خلق  حواجز  كونكريتية بين الشيعة والكثير من السنة ، كذلك مع المسيحيين ، ومع الدول الكبرى ، والعديد من دول المنطقة ، فيما السيستانية تحاول كسر هذه الحواجز ، واستبدالها بقنوات تواصل حي بين الشيعة والعالم ، العالم كله ، بلا استثناء ، وكل شيعي يرى إن زيارة مسؤول كبير من البحرين والكويت ومسؤول سني كبير في لبنان ، وقبل ذلك زيارة مسؤولين يتلون صناعة القرار السياسي العالمي ، والنمط الثقافي للعالم للسيستاني إنما قد تكون فرصا جيدة لأعادة العلاقة بين الشيعة والعالم ، بعد أن قادت نظرية ولاية الفقيه إلى   تأزيم هذه العلاقة ، وبما يعود بالضرر الفادح على الشيعة ، كل الشيعة ، وبدون تمييز للأسف الشديد .
أدعو شباب الشيعة ممن يحملون ا لفكر ، ويهتمون بالمصير الشيعي أن يتدارسوا هذه التجربة الشفافة ، أقصد تجربة ( السيستانية ) ، وكم  أتمنى أن تكون هناك لقاءات فكرية وروحية   لقراءة هذه التجربة الفتية ، وإن كان السيستانيون لا ير تضون ذلك ، فالتجربة هذه ليست ملكا للسيد علي السيستاني ، بل هي ملك لكل شيعة العالم .
إن الحدس يقودنا إلى القول بأن تحولا كبيرا ر بما  يحصل في بنية الجسم الشيعي ، بعد هذا الحدث الإيراني الهائل ، وسوف تحتل ( السيستانية ) نقطة ا رتكاز وعودة واستشارة واستشهاد في هذه التحولات ... وإن ناظره لقريب .

 

 

 

غالب الشابندر


التعليقات

الاسم: سيد جلوب سيد الكعبي
التاريخ: 11/07/2013 12:44:47
هناك مبالغة كبيرة في قراءتك للمؤسسة المرجعية في العراق

الاسم: أثير الصفار
التاريخ: 15/10/2011 22:59:04
أستاذي الفاضل
مع الود أقول :
1- ان السيد السيستاني لم يقف على مسافة واحد من الفرقاء السياسيين بل دعم قوائم معينة بذاتهاوهذا ما نقله كل وكلاء السيد السيستاني في العراق واليك دليل اخر موجود في هذا المقطع الفديوي
http://www.youtube.com/watch?v=NbUl6WdsoLE

2- لو فرضنا ان السيد السيستاني يقف على مسافة واحدة فهل هذا هو موقف الشريعة ؟ هل من الصواب ان نقف بمسافة واحدة من الصالح والطالح ؟؟؟

3- اخي الكريم اليوم الشعب يعاني معاناة كارثية بسبب فساد الحكومة وفشلها الذريع في اداء مهامها ولم يكن للمرجعية موقفا جادا ضد الحكومة بل على العكس من ذلك حيث لم تشجع المرجعية على التظاهر !!!
والكلام طويل وذو شجون

الاسم: فلاح العيساوي
التاريخ: 05/03/2011 10:56:54
الكل يعرف من هو الامام الصادق عليه السلام فهو من وضح المنهج الامامي الذي وضع اساسه النبي الاعظم (ص) وكان منهج الامام الصادق عليه السلام في ايام حياته ان يكون كهف تلوذ به ابناء الامة من كل مذاهبها واطيافها وادينها وهذا ما نهج به الامام المرجع الكبير السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله الوارف فهو الان لا يعد مرجع خاص للشيعة فقط بل هو مرجع المسلمين ومرجع كل الاطياف والاديان في العراق وبقية دول العالم
تحياتي للكاتب المحترم

الاسم: سيد عدنان الحسني
التاريخ: 04/11/2010 21:08:40
ولاية الفقيه لا تصلح الا لأناس منصوص عليهم بالامامة , أي أن التصدي لولاية الفقيه من قبل أناس آخرين سيكون مصيره الفشل , أن سياسة ولاية الفقيه مغلوط فهمها أو قل قد تكلف الناس حملها فكانت ثقيلة بدليل فشلهم في حمل هذا الثقل الذي لم ينهجه اله تعالى لهم , أن ( السيستانية ) أذا جاز التعبير هي صورة رائعة تتناسب مع الواقع والوضع الراهن , وهي المصل الذي يشفي جراح العراق خاصة .

الاسم: اراده الخفاجي
التاريخ: 26/08/2010 07:28:59
استاذنا الموفق غالب حسن الشاهبندر الفاضل اجد وسدد الله خطاك في طرح مثل هكذا موضوع يبين للناس الذين يسقطون دائما بهذا المرجع الشريف الاوهو السيد علي السستاني دام ظله عدائا للاسلام والمسلمين فحفظ الله سيدنا السستاني من كل سوء وايده لتبيان الحق ووفقكم سيدي المحترم

الاسم: محمد البغدادي
التاريخ: 07/07/2010 22:48:12
احسنتم واجدتم
والى من تفهم والى من تكتب
الى اصحاب النصرة الالكترونية او الى حاملي الفؤوس والسكانين
ام الى خنازير تفجر نفسها بالاسواق
ام الى كلاب سائبة تعتاش على مزابل العرب لترمي عبوة هنا او هناك
همهم الوحيداخي الفاضل في هذا الوقت هو تسقيط الاخرين بشتى الطرق لقتل الشخصية
وهذا هو الاسلوب الجديد في الاغتيالات
فلن يستطيعوا ان يغتالوا السيستانية
ونقول لهم عاشت الثقافة السيستانية

الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 17/03/2010 10:40:41
الاستاذ العزيز والصديق القديم غالب المحترم
اهديك خالص التحيات الوديه متمنبا لك العمر المديد ومزيد من هذا النتاج الفكري الذي اغنى المكتبه العراقيه والعربيه صديقي العزيز انا متابع اخبارك ووجدت نفسي الان من مركز النور الثقافي ان اتصل معك واتفق مع ما تطرحه من المواضيع الفكريه في التوجهات الاسلامبه,
مرة اخرى اتمنى لك موفور الصحه والعطاء الفكري
صديق قديم وزماله لاتنسى في ستينات القرن الماضي
بشار قفطان / واسط الحي

الاسم: عبدالله كاظم مويل
التاريخ: 07/03/2010 18:50:30
تحياتي لطرحك القيم هذا وبارك الله كل الاقلام الخيرة التي ترى موقف السيد السيستاني في صالح العراق والعراقيين

الاسم: حسين الشبح
التاريخ: 09/10/2009 06:19:42
قبل شهرين أو أكثر أو أقل كنت قد حضرت جلستكم المباركة التي تم من خلالها استضافتكم في منتدى الادباء في بغداد بحضور نخبة من المثقفين بادارة الاخ مزاحم حسين .. الاسئلة والنقد والملاحظات التي توجهت لحضرتكم من قبل بعض الاخوة المحاورون وجدت انكم تصغون لذلك وكأنكم بحاجة الى هذا التقويم على عكس الاخرين الذين ينزعجون من مجرد النقد ، وهذه في الحقيقة اشراقة جديدة في بناء الفكر وهي لحظات فيها معنى ولها دلالاتها ..
انا أبدي أعجابي بكم وبأفكاركم أستاذنا الجليل ، كما انني أؤيد تماما ما جاء في مقالكم والدراسة موضوعية وصحيحة وان السيد السيستاني حفظه الله تعالى شجرة كبيرة ومثمرة ويتفيأ تحتها العدو والصديق .. بارك الله فيك سيدي واتمنى لك الموفقية وكثرالله من امثالك ذخرا للانسانية وللعراق ..
ادعوكم لزيارة معرضنا التشكيلي على نفس هذا الموقع في قسم المعارض . اتمنى ان ينال رضاكم كما واننا نشارك الاخرين بكتابة شيء بسيط من المقالات .والحمد لله رب العالمين

اخوكم
حسين الشبح
رسام ومعد ومقدم برامج

الاسم: الدکتور يحيی معروف
التاريخ: 13/09/2009 11:01:43
الأخ العزيز غالب الشابندر
بعد التحية و الثناء
بما أننی ايراني الجنسية وأستاذ جامعي لدي بعض الملاحظات و في الحقية بدی أضع النقاط علی الحروف:اولا اخي الکريم حضرتک لم تکن مطلعا عن المؤامرات العدوانية التي قامت بها انجلترا و بعض الدول العربية الموالية لأمريکا و اسرائيل خاصةبعد نجاح السيد احمدي نجاد فهؤلاء شمروا عن ساعدهم لإسقاط النظام الشيعي کما فعلوا زمن العثمانيين و غيرهم و لکن الذي حفظ سفنينة الثورة الإسلامية في ايران من الامواج المدمرة بعد عناية ربنا جل و علا ؛ کانت المرجعية الدينية المتمثلة في ولاية الفقية بزعامة الامام الخامنه‏ای حفظه الله فرغم احترامنا لآية الله السيستاني و رأيه لانه مرجع ديني وله رأي سديد و لکن نحن شاهدنا ثمرة ولاية الفقية في أزمات بلادنا بحيث لو لم يکن الولي الفقية لکانت ايران لقمة سائغة في حلقوم الأعداء. اما الذين دافعوا عن السيد موسوی الذي کان مرشحا امريکی المزاج و الفکر فبعض الناس و خاصة الشباب ظنوا انه من منوري الفکر ومن السادات العلوية لانه کان يرتدي شالا أخضر تشبها بالسادة العلويين فخدع البعض و لکن بعدما اعلن الولي الفقيه الموامرات العدوانية وبعد القبض علی الناشطين و مصادرة مکاتبهم و تسليمهم للعدالة و اعترافاتهم بأخذ التعاليم التخريبية من انجلترا و فرنسا تغير آراء الکثير من مواليهم. نعم يا عزيزي لو کانت فکرة الولي الفقيه في افغانستان و العراق حاکما لما کنا نشاهد مثل هذه المجازر يوما بعد يوم. علی کل حال احترم رأيک و اعتذر عن الاطالة
الدکتور يحيی معروف

الاسم: قاسم العبودي
التاريخ: 24/07/2009 22:49:46
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
استاذي الكبير غالب الشابندر المحترم. نعم ان مرجعية السيستاني مرجعية عقلانيةوانها انسانيةقبل ان تكون مذهبية او اسلامية.واني اعتقد ان الاسلام منذالبدأكان يحمل فكرانساني وحضاري قبل ان يحمل السلاح لكن المنافقون والجهلةمن حكام السوء وعلى مر العصور جعلوه حامل فكر هجومي لادفاعي وفكر ضيق وضبابي لافكر واقعي متحرك وبالتالي خلقوا هذه القطيعة والفجوة واسعة بيننا وبين أهل المعمورة من ابناء جلدتنا وفي مختلف الميادين.
نحن بحاجة الى مفكرين على مستوى السستاني ليعودوا الى الاسلام تسامحه وعقلانيته بعيده عن التعصب والتعالي واستعباد الانسانية.كيف لا وقد قالها امير المؤمنين في رسائله الى ولاته في قوله(اما اخ لك في الدين او نضيرك في الخلق)
وتحية الاسلام السلام.

الاسم: نصير الزبيدي
التاريخ: 08/07/2009 22:54:58
شكرا لك ياأستاذ غالب وأدام الله لنا ظل السيد السيستاني وكل العلماء والخيرين الساعين الى رفعة وسمو الاسلام ووحدة الصف والكلمة وأبعدنا عن الفتن والدمار وفربنا من التآلف والوئام-شكرا جزيلا

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 05/07/2009 01:37:08
احسنت استاذ غالب واكيد التجربة تستحق التدارس من المهتمين بالفكر الشيعي .. واكيد بان النجف والسياستانية ستكون نقطة ارتكاز في العالم الشيعي الاسلامي بعد هذا التحول الرهيب في ايران

الاسم: الأنباري
التاريخ: 05/07/2009 00:41:52
بسمه تعالت عظمته :
في كل الحقيقة لستُ أدري لماذا ترتجف يداي عندما أُريد أن أدلوَ بدلوي الضعيف ِ حبلُه والصغير حجمُه ,فكلّما قرأتُ خبرا عن سيدنا ومولانا وعزّنا وخيمتنا المغطّية لكلّ مَن يريد أن يتغطّى بالحقيقة والواقع بما هو واقع وواقع كلّما أردتُ أن أقول شيئا أتصاغر أمام هذا الأسم الذي ليس لديّ ما أقوله إلاّ كما كرّرتُ مرارا وتكرارا وفي مواقع شتّى ,,لقد حيّر هذا الأسم الجليل الكبار والصغار في سكوته كما حيّرهم في كلامه ,,فكيف لي أن أدلو بما يُحيّر العقول الضخام إذا تكلّم ويحيّرهم بقصد سكوته؟
حيّاك الله أستاذنا الكبير الأستاذ غالب الشابندر قبل أن تغلب غيرك وبعد أن غلبتَ غيرك في هذا الطرح الكريم وفي هذا الصرح الذي قلّ عارفون أو كثُر عارفوه ولكنّهم جحدوه

الاسم: جابر الاسدي
التاريخ: 05/07/2009 00:08:29
في العقيدة الاسلامية ان الاسلام هو عقيدة الهية ينبثق عنها نظام كامل للحياة بمعنى ان الاسلام معنى بكل جوانب حياتنا ولو طبق الاسلام بما يعني الاسلام فاعتقد ان هذا المطلب بعيد
كم وددت ايها الزميل العزيز لو عرفتنا وبالامثلة عن مدرسة السيد السيستاني وماهي فتاواة التي اتت على السنة بعض من وكلاءه ولا اعتقد انها صدرت عنه ولو اني اعرف ان الرجل ليس له في السياسة شان ابدا فلم نسمع منه ولا كلمة واحدة زمن النظام المقبور كما كذبت الكثير من الفتاوى التي ادعى البعض انها صدرت عنه بل وصل الامر حتى ان وكيله المعتمد كذب ان بعض الاسماء التي تدعي انها من وكلاءه وكان ذلك على الفضائيات في حينه ولم يرد احد على ذلك علما اني والله احترم السيد السيستاني كرجل دين احتراما كبيرا احترامي لك ايها الصديق العزيز

الاسم: يحيى الشيخ زامل
التاريخ: 04/07/2009 20:31:45
الأستاذ غالب الشابندر :
احي فيك هذاالطرح العقلاني وما احوجنا لمثل هذه الطروحات الأن ..... لعرض فكرة الأسلام الصحيح بدون تشويه .....واتمنى أن تأخذ المبادرة التي طرحتها بنفسك انت ......لأن الشباب لايبدوا يعيروها اية اهمية .....

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 04/07/2009 20:06:13
المنهج السيستاني هو منهج السلف الصالح من فقهاء المسلمين الامامية الشيعة الاثني عشرية, سلسلة لفقهاء العظام امثال الشيخ المفيد وشيخ الطائفة الطوسي والشريفين الرضي والمرتضى والعلامة الحلي والمحقق الحلي وابو الحسن الاصفهاني والنائيني وابو القاسم الخوئي , ويقوم هذا المنهج على اعتبار المرجع الدين هو العالم والمربي وموجه للأمة , والناصح الامين ان وقع الخلاف بين طبقات المجتمع السياسية أو الاجتماعية أو الحزبية.
لذلك لم يقع اي افتراق خطير بين المرجعية الشيعية وعموم طبقات الامة.
بقت النظرة الجميلة الى مقام العمامة الاسلامية إلى فترات طويلة وهي نظرة التقدير والاحترام والمحبة تجاه صورة العالم الديني .
العلماء كانوا منار الامة وحصنها وكهفها . الى أن تبنى بعض العلماء ضروررة التصدي الى مقام القيادة ووجوب طاعة الناس لهم فما الذي حصل !!!
لا الناس استساغت فكرة الرضوخ الى ولاية العلماء ولا بقت تلك الهالة والمحبة العميقة والروحانية التي كان العالم والمرجع يتحلى بها. واملنا بحكمة السيد السيستاني وباقي مراجع النجف وقم وكربلاء (أعلى الله مقامهم ) أن تعود تلك الهالة والجلالة إلى سابق عهدها.

الاسم: احمد المسعودي
التاريخ: 04/07/2009 19:59:38
السلام عليكم
استاذي العزيز غالب الشابندر
لقد اثرت نقطه حساسه لبعض الناس وهي مواقف المرجعيه الدينيه في النجف الاشرف والمتمثله بسماحة السيد السيستاني ومواقفه السديده والتي تكون في محله والحمدالله
حسب رأيي الشخصي أن السيد السيستاني يعتبر من أبرز المراجع الذين تصدوا للمرجعيه وسوف تحلم الحوزة العلميه في النجف على أن تنجب مراجعا كالسيد الخوئي والسبزواري قدست انفسهم الزكييه والسيد السيستاني دام ظله
لما يحملونه من حداثه وقراءة الواقع بصورة العصر الحديث وبدرسه مستفيضه
فأنا معك بكل ماتقوله يا سيد الشابندر
وان الوضع في ايران هو عبارى عن قنبله موقوته تنفجر عندما تحين الفرصه المناسبه
لما يحمل الشعب الايراني من معاناة زضجر من سياسة الفقيه
التي لا تؤمن بها مرجعية النجف الاب أمام معصوم
واخيراً اشكرك سيدي الفاضل على موضوعك القيم




5000