.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هكذا تكلمت وفاء سلطان

أ. د. عبد الإله الصائغ


وفاء سلطان تتوحد مع الكلمة 

منذ طفولتي وانا أُلَقَّنُ ان العرب امة البيان ! فأشعر بالزهو لأننا امة البيان ! وحين كاربت الكهولة والتجربة وأدمنت القراءة فجعت فجيعة كبرى حين وجدت اكثرية المثقفين العرب يخلطون بين البيان والقول ! فكل محسن للقول بالضرورة محسن للبيان ! وكنت اتوهم ان السلف يعني بالبيان المعاني والأفكار وليس المحسنات البديعية والمجازية ! فالقرآن الكريم مثابة بيان للناس اي خطاب بالمعنى الحديث ! والخطاب ليس الخطابة كما يقع في الخلط بعضنا ! ثمة مصطلحات لم تثبت حتى الساعة ( النص الاجتهاد العقل النقل القياس الضرورة الغنائية الاستصحاب !! ) ثمة من يربط بين المصطلح وبين شبيهه في اللفظ ! الشعرية ليست الشعر فرب شعرية دون شعر ورب شعر دون شعرية مثلا ! والغنائية ليست الغناء كما نتوهم بل هي الذاتية ! وقائمة التخليط التواضعي طويلة كطول ليلنا العربسلامي ! اذن خيباتي جاءت حين برع المثقف في القول وتراجع في الخطاب ! ذاب في الالفاظ وغاب عن المفهومات ! ومن هنا مسوغ فرحي بمثقفة تعيد الى البيان وهلة معناه الاولى ! فرحي بمفكرة فوجئنا بها اسمها وفاء سلطان ! انها لاتقول الكلام بل رأيت الكلام يقولها ! انها لاتستعمل البيان لتسحر به السامع او القاريء او المشاهد ! وفاء سلطان تستعمل البيان العربي لكي تستفز المتلقي وربتما تنزع عنه ورقة التوت ان كان من الحخامات ! تستعمل البيان بصدقية فادحة باتت من تابوات زمننا العروسلامي المهين المهان ! وكم من وفاء سلطان نجمت في سمائنا نحن الضائعين في القحلاء العربية ! هل تريدون قائمة بضحايا النجومية والريادة ! اذن قرَّ في رُوعي ان وفاء سلطان باتت سلطانة الوفاء ! فليس الوفاء حكرا على الاثنين ! او وقفا على الدلالة الواحدة وان كنت ارى ان الوفاء الذاتي لايقل قداسة عن الوفاء الموضوعي كما لا يمكننا جعل العشق موقوفا على الحبيبين وان كان الحب بهذا النحو حالة جميلة ومقدسة بالمعنى الحضاري ! وحين اخترنا عنواننا هذا انطلقنا من فكرة ان المبدعة الكبيرة وفاء سلطان في نضالاتها المريرة وتجاربها المؤلمة ومواقفها الباسلة تستحق وشاح سلطانة الوفاء ! في وفاء اجمل من تهدر هذه الدكتورة السورية شبابها ووقتها وسمعتها لكي تعتدل بوصلة المواطنة وبوصلة الدين ! وبوصلة الحرية ! كل شيء ضائع في الزمن العروسلامي المريع ! كل شيء زائف وضائع وقاتل ! يريدوننا مجرد مستهلكين نسمع ولا نتكلم ! نأكل ولا نزرع ! ننعم ولا نلالي ! نعفو ولا نقاضي ! نذبح ولا نتوجع ! صرنا نبحث عن معجم جديد غير لسان العرب والقاموس المحيط وتاج العروس ! لعل معجما يجيز معنى ان تكون الدعارة طهارة ! والحماقة حكمة ! والخيانة امانة ! تسانومي هب علينا من شتى الجهات فجأة فلاندري انحمى رؤوسنا ام رؤوس اصدقائنا ! حتى انجبت الحضارة الجديدة المفكرين : علي الوردي و ادورد سعيد عبد الرحمن بدوي وجواد علي و فريال غزول و نوال السعداوي و عماد الدين خليل ونصر حامد ابو زيد و اياد جمال الدين وآخرين وستنجب آخرين وأخريات !

 يقول سعدي يوسف :


قد تنقلب الرأس ْ
نعلاً
قد تنقلب الصورةْ
فالعالمُ ليس بناعورةْ .


نعم انجبت الحضارة المتمدينة مفكرة كبيرة بحجم الدكتورة السورية وفاء سلطان !


فما التأنيثُ لاسمِ الشمسِ عيبٌ ولا التذكيرُ فخرٌ للهلالِ
ولو كان النساءُ كَمِثْلِ هذي لَفُضِّلَتِِ النساءُ على الرجال

وسوريا مجتمعا منتهكا مخترقا وسلطة وراثية مراهقة ! سوريا الطيبة الحميمة نهر صغير والنهر الصغير لايحتمل سمكة كبيرة بسعة وضخامة وفاء سلطان فضاق الاثنان ببعضهما ! ولكن وفاء سلطان لم تضق ببلادها واهلها مللا أو قلا ! بل حملت سوريا في قلبها وهجرتها لتتذوق شيئا سمعنا عنه منذ عشرين قرنا اسمه الحرية ولكننا لم نتذوقه البتة ! وفاء سلطان ضاقت بشهرتها سوريا ففاضت على القارة العربية ! ثم ضاقت بمبادئها القارة العربية الجرباء فاحتضنتها القارة الأمروبية ! الغرب العدو ! الشمال الكافر احتضن وفاء سلطان ولم يسألها من اية واق الواق اقبلت ومن اي تأسلم جئت ! ( تأسلم السنة ام تأسلم الشيعة والسنة سنن والشيعة شيع ) الغرب الحضارة (و لسنا نتحدث عن الحكومات الغربية رجاء ! فالوعي العروسلامي لايميز الحكومة من المحكومة ولا يفرق بين المركز والأطراف ! ) الغرب احتضن ملايين المشارقة الذين احرقوا اوطانهم بخرافاتهم الكارثية وحروبهم الاهلية وفزعوا الى الغرب فلما بلغوا الغرب ووجدوا الأمان والشبع والرعاية حنوا لخرافاتهم وحروبهم وغنوا لتخلفهم وشقائهم ! فباتوا خطرا على الغرب وعلى امثال وفاء سلطان من المفكرين الكبار الذين كانوا ضحايا ارهاب المجتمع قبل ارهاب السلطة ! فإلى اين نولي بوجوهنا من هؤلاء ! الذين خربوا ديارهم وجاءوا الغرب ليخربوا ديار من آواهم وأمنهم واشبعهم ووثق بهم ! وفاء سلطان تسخر ممن قال لها انت امريكانية اكثر من الأمريكي ! فقالت له بملء فمها صدقت فهذه هي التهمة الوحيدة التي لا أنفيها ! الأمريكي لايعرف قيمة امريكا مثل العربي المسكين ! الامريكي لايعرف زوار الفجر ولا حاشية الرئيس ولا تراتيل الحزب الأوحد ! انا وفية للبلد الذي آواني وحماني من الديناصورات التي بعثت ولسوف تزدرد البشر والثمر والحجر ! وفاء سلطان وفية لليد الرحيمة الدافئة وان كانت يدا اجنبية مسيحية او يهودية او مندائية ! ان ظلم ذوي القربى اشد ايلاما من ظلم الغرباء ! فكيف اذا كان الغرباء يعاملون الغريب كما يعاملون ابن البلد ! كيف وانت تمضي الاوقات تذرع الحديقة او تسكع الشارع او تدخل السوق فلا احد ينظر اليك او يستغرب من هيئتك لا احد يسألك عن هواك عن دينك عن لونك عن عنصرك كل هذا وهؤلاء كفار ! وكل سفك الدماء وقتل الابرياء وسرقة المال العام وتجهيل الناس ونحن مؤمنون ! فتحية للمفكرة الرائدة الدكتورة وفاء سلطان ودعوة لها صادقة من اجل تكملة دورها التاريخي في تعرية العهر السياسي والاجتماعي والفكري والحزبي والطائفي والعروسلامي ! ياوفاء ياسلطانة الوفاء عبري عن وفائك للبشرية بمقاتلة التخلف والظلامية من بيت لبيت ! ولن يكون النصر لسوى الصدق والوفاء وان كنا نرى الوفاء والصدق وجهين لسيدة واحدة هي المفكرة المغايرة وفاء سلطان .

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات

الاسم: ابتسام يوسف الطاهر
التاريخ: 08/06/2009 14:52:34
اتفق مع الاستاذ الصائغ بما يخص تخلفنا ووضع تابوات على الحوارات الاسلامية العروبية واستسهال الغاء الاخر بعد اتهامه بالخيانة والعمالة وغيرها من المسميات التي تسهل لمن لاحجة له لاسكات الاخر، ولاشك ان بعض القوى الظلامية استغلت ذلك لتقتل وتكفر من تشاء بغير حساب وهذا لاشك احد الاسباب المهمة التي جعلت الدول الاسلاموية او العروبية تركض لا للخلف حيث هناك اشراقات عديدة بالماضي بل للامام المظلم، اي نحو الهاوية.. لو اكتفت السيدة وفاء بفضح الانظمة الغبية الحاقدة على شعوبها التي تخاف من حرية مواطنيها، او بفضح الشر باي دعوة سياسية او اسلامية من التي نراها اليوم لكان اسلم لها ..لكنها وقعت في مطب كبير لتغازل الغرب، مطب مقارنة المسيحية بالاسلام..نسيت ان الغرب لم يتطور ولم يكن واحه للحرية والسلام الا بعد ان ابعد الدين وحصره بالكنيسة، فالاسلام اغلب تعاليمه اخذها عن اليهودية والمسيحية، اذن لافضل لاي من الديانات على الاخرى.. ولن ينقذ حالتنا غير ان نعتبر الدين لله والوطن للجميع للنقذ ديننا من شرور السياسة ونفاقها. ولننقذ شعوبنا من هوة التخلف التي يقودنا لها غربان الظلام ممن اتخذوا من الدين وسيلة لقتل البراءة والحلم والدين ايضا..

الاسم: دكتور / حسين محمد البسومى المحامى
التاريخ: 20/04/2008 17:28:33
عقب ظهورها على قناة الجزيرة و قيامها بسب المسلمين و الاجتراء على القران الكريم و اطرائها فعلة الرسام الدنماركى وجهت نداءا مفتوحا الى الدكتورة وفاء سلطان لاجراء مناظرة بينى و بينها على الهواء فى اى بلد و تحت اى عنوان او موضوع عقائدى او دينى فى الاسلام او غيره من الديانات الاخرى التى تكون اعتنقتها ، بيد انها اثرت الصمت مرردة ان من يعلقون عليها يسبونها و هذا افلاس فكرى ، و لو كانت تؤمن بما قالت او لديها المقدرة للدفاع عما اجترات عليه لبادرت لاعلانها قبول المناظرة ، لا سيما و اننا لم نسبها او نشتمها بل حاورانا بالتى هى احسن و جادلنا و عرضنا حجتها و دحضناها بما تؤمن به هى و ليس بما يقرره القران فيمن يتطاول على الذات الالهية او كلام الله او دينه المعظم 00
و انا اليوم اخاطب غير المسلمين من اليهود و المسيحيين الذين افسحوا صدورهم للدكتورة وفاء سلطان و هللوا لها فى مواقعهم و اكتفوا بنشر بعض الردود التى تحمل سبابا لها دون تلك التى تحمل ردا موضوعيا على ما قررته 00 ان اليهودى او المسيحى الذى ينتقد الاسلام لمجرد انه وصف غير المؤمنين به انهم ضالين او مغضوب عليهم يكون غير منصف لان التوراة حافلة بكيل افظع السباب و الشتائم لليهود ،و كذلك الانجيل 00 و اقرا ” و انت ايها الشرير النجس رئيس اسرائيل الذى جاء يومه فى زمان اثم النهاية ، هكذا قال السيد الرب ” ( سفر حزقيال اصحاح 31 فقرة 25 ) ، و اقرا ” اثامكم عكست هذه و خطاياكم منعت الخير عنكم لانه وجد فى شعبى اشرار ” ( سفر ارميا اصحاح 5 فقرة 25 ) و اقرا ايضا ” لانه هكذا قال رب الجنود : اقطعوا اشجارا اقيموا حول اورشليم مترسة هى المدينة المعاقبة 0 كلها ظلم 0 فى وسطها كما تنبع العين مياهها تنبع هى شرها 0 يتررد فى ارجائها الظلم و و يعمها السلب 000000 فاحذرى يا اورشليم لئلا اجعلك خرابا و ارضا مهجورة ” ( ارميا اصحاح 6 فقرات 6-8 ) الخ 00 الخ 0 rn اما الانجيل فاقرا فيه ان يسوع وصف الناس حوله بانهم ” جيل شرير فاسق ” ( متى اصحاح 16 فقرات 3-4 ) و وصف انبيائهم قائلا :” جميع الذين اتوا قبلى هم سراق و لصوص ” ( يوحنا اصحاح 10 فقرة 9 ) و وصف الفريسيين بانهم مراوؤن و عميان و جهال ( متى اصحاح 23 فقرات 12 ، 14 ، 15 ، 16 ، 19، 23 ، 25 ، 27 ، 29 ) كما وصفهم بانهم اولاد الافاعى ( متى اصحاح 23 فقرة 33 ) و سب من ارسل تلاميذه اليهم حيث قال لتلاميذه :” ها انا ارسلكم مثل حملان بين ذئاب ” لوقا اصحاح 10 فقرة 3 ) و سب المراة الفينيقية التى طلبت منه ان يعالج ابنتها المريضة فقال لها معرضا بها :” دعى البنين اولا يشفون لانه ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين و يطرح للكلاب “( مرقس اصحاح 7 فقرة 27 ) و لم يعالجها الا بعد ان اقرت كلمته قائلة :”بان جراء الكلاب تحت المائدة تاكل فتات البنين “( مرقس اصحاح 7 فقرة 28)00 الخ الخ 000
و هكذا فينبغى على اليهودى او المسيحى قبل ان ينتقد القران ان يقرا كتابه المقدس ليرى ماذا كتب فيه عن نفسه على لسان انبيائهم و بعد ذلك يتكلم 00
و اخيرا فاننى اتحدى اى مسيحى ان يفسر الاية الاولى من الاصحاح الاول من انجيل يوحنا لانها طويت على خزعبلات لا يمكن فهمها ابدا و لا يمكن تفسيرها بالمنطق او العقل مطلقا 00 كما ادعوهم لقراءة الفقرة السابعة و الاربعين من الاصحاح الثانى عشر من انجيل يوحنا الذى جاء بها ” ان من سمع كلامى و لم يؤمن به فانا لا ادينه ” ، و ادعوهم ايضا الى قراءة الفقرتين الثامنة و التاسعة من الاصحاح الخامس عشر من انجيل متى التى ورد بها :” يقترب الى هذا الشعب بفمه و يكرمنى بشفتيه و اما قلبه فمبتعد عنى ، و باطلا يعبدوننى و هم يعلمون تعاليم هى وصايا الناس ” اكتفى بهذا الان و يا قوم تفكروا 00 تفكروا 00

الاسم: دكتور / حسين محمد البسومى المحامى
التاريخ: 12/04/2008 11:42:36
بادى ذى بدء اود ان اقرر ان الدكتورة وفاء سلطان تتكلم عن الاسلام بمرارة و حدة ، لا اعتقد انها نابعة عن دراسة او علم بقدر ما هى مؤشر لحادث تعرضت له من احد المسلمين فترك على عقلها بصمات تلك الكراهية و الغل ، و لست من الذين يردون على السب بالسب و لكنى اناقشها بفرض ان ديننا امرنا بالمجادلة و الحوار بما هو احسن ، هى تقرر انها تتعاطف مع اليهودى المطارد و الكردى المظلوم و القبطى المضطهد الخ 00 الخ و لم تذكر المسلم الذى نهش لحمه الكلاب و الذئاب فى فلسطين و افغانستان و العراق ، و فى ذلك ميل و هوى و كيل بمكيالين ، و لو تكلمنا عن العنف فالتوراة حافلة بتعاليم عنف غير مبررة على الاطلاق فقد ورد بها ان :” كلم الرب موسى قائلا : ضايقوا المديانيين و اضربوهم ” ( عدد 25 فقرة 16 ) و المديانيين هم اهل فلسطين فما ذنبهم و ما جريرتهم حتى يوصى الرب اتباعه بضربهم !! بل ان التوراة توصى بعنف ضد اليهود الذين يخطئون خطأ طفيفا ، فهذا رجل احتطب يوم السبت ” فاخرجه كل الجماعة الى خارج المحلة و رجموه بحجارة فمات كما امر الرب موسى ” ( عدد 15 فقرة 26 ) كما امر الرب موسى و لا تعليق !!00
الدكتورة وفاء تتكلم عن المسلم الذى يستشهد فداءا لعقيدته او بلده و تقول ان اليهودى او المسيحى لا يفعل ذلك ، و الاستشهاد فى سبيل الدين او الوطن مرتبة سامية و درجة رفيعة لا تعلمها الدكتورة على الرغم انه جاء فى كتابك المقدس :” اطلب اليكم ايها الاخوة برافة الله ان تقدموا اجسادكم ذبيحة حية مقدسة ” رسالة بولس الى رومية 12 ( فقرة اولى ) ، و قد قال المسيح فى الانجيل انه جاء ليلقى على الارض نارا ( لوقا 12 فقرة 49 ) و نصح اتباعه بشراء سيوف ( لوقا 22 فقرة 36) و طالبهم بحمايته من اليهود الذين كانوا يخططون لقتله و عندما قال له بطرس انه سيبذل حياته عوضا عنه اجابه المسيح اجابة هازئة - لانه يهودى حريص على حياته - قائلا لا يصيح الديك حتى تكون قد انكرتنى ثلاث مرات ( يوحنا 13 فقرة 37 - 38 ) و من هنا فالتضحية بالنفس اعلى مراتب الايمان و قد حثت عليها كل الديانات و لكن المسلمين فحسب هم الذين فهموا الرسالة فهانت عليهم ارواحهم فداءا لدينهم و وطنهم و هذا ما نفاخر به ابد الدهر و لا نراه عيبا بل ان العيب و العار ان يصيح الديك و نحن ننكر ديننا و وطننا و عقيدتنا 00 لو هانت الحياة لدى اليهودى او المسيحى لفعل مثل المسلم الذى يقدم اغلى ما يملك و هى حياته قربانا لله !! اما غيره فيقدم قطعة حلوى قربانا لله ، اقصد الرب يسوع00
تقول الدكتورة / وفاء سلطان كيف تفسرون كلمة ” الضالين ” الواردة فى فاتحة القرآن و انا اقول لها لو كنت تقصدين اليهود فان الاسلام ليس هو الدين الوحيد الذى وصف اليهوى بانه ضال بل ان المسيح قال عن اورشليم انها قاتلة الانبياء و راجمة المرسلين ( متى 23 فقرة 37 ) و التوراة حافلة بنعت اليهود باقذر الصفات و اقرأى على سبيل المثال سفر حزقيال و ستجدين العجب ، فلم العجب اذا وصفهم القرآن بانهم ضالين ؟ أليسوا هم - فى اعتقادك - قاتلى المسيح ؟ ام تراك صفحت عنهم !! بعد ان اعطاهم البابا صك غفران مقابل ما لم يعرف بعد
الدكتورة وفاء تنادى الرسام الدنماركى باعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم و تدافع عنه بانه حق الحرية 00 و انا اقول لها واين حق مليار مسلم فى احترام دينهم و نبيهم00ان اباحة نشر صور المسيح عليه السلام جرأت العديد من اهل ديانته عليه فاصبح عاديا لدى اتباعه ان يرونه مجسدا فى فيلم سنيمائى ينال منه او يسخر من رسالته اويدخل على المسيحية ما ليس فيها ، و من هنا ماتت مشاعر المسيحيين و تجمدت تجاه ربهم و مخلصهم ، و عز عليهم ان يروا انتفاضة المسلمين لنصرة نبيهم الكريم و الذود عنه بدمائهم و ارواحهم ، فقالوا ان الرسوم المسيئة حرية رأى ، و لاحظ معى انهم يصفون الرسوم بانها مسيئة ثم يدافعون عنها 00 ان دفاعك يا دكتورة وفاء عن الرسوم المسيئة لا يسىء اليك فحسب و لكنه يفضح مكنونك 00
كذلك فان وصف غير المسلمين بانهم اهل كتاب ليس سبابا بل هو وصف تفضيل على غير اهل الكتاب ( هكذا تعنى اللغة العربية ) و يبقى ان المسلمين لم يكونوا عالة على العالم ، لان منهم الفارابى و ابن سينا و البيرونى و ابن ماجة و الحسن ابن الهيثم و جابر بن حيان ؟ و هؤلاء و غيرهم هم الذين علموا العالم و وضعوا قدمه فى جامعة العلوم و الاختراعات 00
ان فى جعبتا الكثير و لكن لم يتاح لنا الاطلاع على كل ما تقوله الدكتورة وفاء سلطان لارد عيه ، و انطلاقا من هذا فاننى على استعداد لمناظرة الدكتورة وفاء سلطان فى اى بلد تراه مناسبا و تحت اى عنوان و فى اى وقت او حتى عبر شبكة المعلومات 00

الاسم: نور
التاريخ: 10/03/2008 05:14:32
السلام عليكم....
السادة الأفاضل لدي سؤال: هل العلمانية تسمح لنفسها بوصف أي أمة من الأمم أو شعب من الشعوب بالدونية والهمجية؟؟؟ لا أرى فرقاً إذاً بينها وبين العنصرية؟؟؟
وللأسف أنني سمعت هذا الكلام في المرة الأولى التي أرى أو أسمع فيها الدكتورة على الشاشة الفضية

الاسم: Hicham Bougrine
التاريخ: 26/07/2007 15:45:23
إحدى النقاط المهمة التي أثارتها الدكتورة وفاء سلطان محاولتها ربط ما يجري في الساحة الشرق أوسطية على أن للقرآن دور في هذه المشكلة، لكني أقول أن القرآن ليس جزءا من المشكلة بل جزء من الحل بعدما توسع ما كان يسمى الصراع العربي الإسرائيلي إلى صراع مع أمة تتعدد فيها الأعراق و تتوحد في عقيدة واحدة، ليكون بذلك قد تحول من طابع قومي عربي إلى صراع أوسع و أشمل ليأخذ بعدا أيديولويجيا و لن يكون الحل فيه إلا أيديولويجيا رغما عن إرادة وفاء سلطان نفسهاواللاعب الأكبر فيه هو القرآن بتوازي مع التوراة.
ما سأتحدث عنه فيما بعد هو موضوع فقهي بامتياز لا تستوعبه حويصلة الدكتورة وفاء سلطان لأنها كما سبق و قلت لا تعدوا أن تكون مجرد طبيبة نفسية و ليست خبيرة لا في علوم الفقه و علوم القرآن و لا في علم الأديان المقارن. ما سأتحدث عنه هو رد على المتطرف الأمريكي من أصل سوري بسام درويش الذي هو أيضا يتجه نفس اتجاه المتطرفة وفاء سلطان و أتمنى التركيز على كلامي الذي أقول فيه
:

في زحمة الضجيج تتعالى الأصوات و تضيع الكلمات و معها ضاعت الكثير من المعاني و المفاهيم؛ و من بين ما ضاع مفهوم "التطرف و الاعتدال"، فالبعض يعزو التطرف للدين و الآخر للفقر و آخرون تشتت آراءهم، لكني أعزوه لمنهج فقط. و كي تكون متطرفا يكفي أن تنظر للأحداث بعين واحدة بمعنى أن تجردها من سياقاتها الثقافية، الاجتماعية؛ السياسية و التاريخية و بهذا تكون قد خطوت الخطوات الأولى في التطرف لكن بعد احتراف المنهج يأتي تبرير التطرف تحت عدة مسميات من بينها الدين و الديموقراطية و الثورة الخ من الشعارات.

إذن عندما أتكلم عن المنهج فأنا أشير بوضوح للمنهج الستاتيكي الذي أنتج لنا ما يسميه الدكتور بايبس بالإسلام الراديكالي المتطرف في حين أسميه التطرف فقط لأنه إنتاج لمنهج متطرف. و مادمت أعارض هذا التطرف فإني أمتلك حق الرد على المنظومة الأرثوذوكسية المتطرفة بشقيها "الإسلامي" و الستاتيكي الدلكمبري إن صح التعبير. و من بين هؤلاء السيد بسام درويش الذي رد على رسالة سابقة بيني و بينه بأسلوب لا يخلو من تطرف و إليكم مقطعا منها.

[ـ آرائي عن القرآن نابعة من دراساتي لمدارس الفقه الإسلامية والتفاسير الأكثر قبولا كالجلالين وابن كثير والطبري. المشكلة هي في النص وليس في تفسيره. هناك بالتأكيد نصوص تحتمل التأويل ولكن هناك نصوصاً أجمع عليها المفسرون والفقهاء، وليس فيها أي غموض. ربما يمكن إعادة النظر في تفسيرها من وجهة نظر تحسب حسابا لعوامل الزمن والأحداث التي رافقت نشوء الإسلام، لكن هذه المحاولات ستبقى عديمة الجدوى. الإسلام يصعب إصلاحه بإعادة تفسيره. الحل الوحيد هو فصل الإسلام عن الحكم وعن المدارس وعن الحياة العامة وأراهنك إنه ـ خلال فترة حياتي التي ربما لم يبق منها الكثير ـ لن يعيش أكثر من خمسين سنة.]

يدعو السيد بسام درويش إلى فصل الإسلام عن الحياة العامة كحل وحيد و كأن الإسلام ليس مكونا أساسيا من مكونات ثقافة الحياة الخاصة و العامة لأمة يفوق تعدادها المليار و مائتي مليون إنسان، في الحقيقة لا أدري تحت أي مسمى يريد السيد بسام درويش إقصاء أمة بهذا الحجم علما أن لها وزنها المؤثر في الساحة الدولية. أعتقد أنه يتبنى فكرة فصل الدين عن الدولة كما تبنته اللايكية في فرنسا، لكن ما ينطبق على فرنسا قيد لا ينطبق على غيرها إذا أخّذنا في الإعتبارالخصوصيات الثقافية للشعوب علما أن السيد بسام يؤمن كما قال:[ أؤمن بإنسانية جميع البشر وبأن لكل إنسان الحق في الوجود والتعبير والعمل، ومن هنا ينطلق خلافي مع الأيديولوجية الإسلامية] و لمجرد اختلافه مع الأيديولوجية الإسلامية يريد إقصاء هذا الكم الهائل من البشر و هو ما جسدته المنظومة الأرثوذكسية الستاتيكية الإسلامية في العراق؛ اختلفوا سياسيا فسعوا لإقصاء بعضهم برفع شعارات قد خانها المعنى. و نفس السلوك جسدته الدكتورة آن ماري دلكمبر برفع دعواتها لمحو آيات من القرآن تدعوا إلى الجهاد بدعوى أنها تحرض على العنف، وها هو بسام درويش يرفع شعارا آخر قد يكون بمسمى فصل الدين عن الدولة و هو ما أعتبره خروجا عن المبادئ الأساسية التي تأسست عليها اللايكية المؤمنة بحرية البشر و المساوات و الحقوق الخاصة و العامة للأمم و الشعوب، لا يمكنني أن أنسب كلام بسام إلى اللايكية بل قد وظف شعاراتها لأهداف يعرفها هو فقط. لذا فإني أقول أن المنهج الستاتيكي لا يملك مشروعا للسلام بل مشروع لقطع الرؤوس لا إعادة التأويل فيها؛ و على ذكر التأويل أرد على بسام بالمقال التالي للسيد عبد الواحد بنعنضرا في هذا الموضوع:

من الأشياء التي حاولت المنظومة الأرثوذوكسية تكريسها كونها تستطيع الوصول إلى مقصود أو منطوق النص القرآني، بل و عملت جاهدة لاعتبار تفسيرها أو تأويلها هو الصحيح؛ و غيره مجرد هرطقة... بل و أعلن الكهنوت الفقهي على لسان القرضاوي كما مر بنا في مناسبة سابقة ما يلي:- بأن ما ندعوا إليه هو الإسلام الصحيح، و ما تزعمون هو أفكار مستوردة تلبس لبوس الإسلام[...] و هنا نصل إلى مفترق الطرق بيننا و بين دعاة العلمانية، الذين يزعمون أن من حقهم أن يفسروا الإسلام من منظورهم الخاص، و أن يقدموا فيه و يؤخروا كما يحلوا لهم[ القرضاوي الإسلام و العلمانية وجها لوجه: ص24]. هذا في حين أنه عندما نعود للكتب التراثية نلمس وعيا و إدراكا لصعوبة الوصول حقا لمنطوق النص و مقصوده. يقول السيوطي: المنطوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق فإن أفاد معنى لا يحتمل غيره ف[هو] النص. نحو " فصيام ثلاثة أيام في الحج و سبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة" [ البقرة/196] و قد نقل عن قوم من المتكلمين أنهم قالوا بنذور النص جدا في الكتاب و السنة. و قد بالغ إمام الحرمين [ أبو المعاني الجو يني، ت 478هجرية] و غيره في الرد عليهم، قال: لأن الغرض من النص الاستقلال بإفادة المعنى على قطع، مع انحسام جهات التأويل و الاحتمال؛ وهذا وإن عز حصوله بوضع الصيغ ردا إلى اللغة، فما أكثره من القرائن الحالية و المقالية انتهى [السيوطي: الإتقان في علوم القرآن، الجزء الثالث، ص:95]. فقد نقل السيوطي القو

الاسم: Hicham Bougrine
التاريخ: 20/07/2007 23:57:05
السلام عليكم .. أنا كنت و لازلت أفضل الرد على كل الإدعاءات بأدلة علمية قوية بعيدا عن العواطف التي جرتنا كمسلمين لكثير من الكوارث.. فعندما نرد على منتقدينا بالتهديد و الوعيد و توظيف القاموس الديني في ذلك يعطي للآخرين فرصة فتح أفواههم و إطلاق الترهات من هنا و هناك ملبسينها لباس العلم لكن في الحقيقة لا تعدوا أن تكون مجرد ترهات مهما ألبس لها من لباس. المهم الرد على كلام السيدة وفاء سلطان لا يحتاج منا سوى قراءة هذه المدونة التي تحمل القدر الكافي للجم فمها بأدلة علمية غير قابلة للنقاش لقوتها و ووضوحها.. هذه المدونة تحمل قنبلة أيديولوجيةحقيقية مبنية على نص صريح واضح غير منسوخ و لا قابل لتعدد التأويل بل هو منطوق النص و مقصوده يفند إدعاءات المنظومة الأرثوذكسية الستاتيكية المتطرفة .. و من ضمن منتسيب هذا المنهج المتطرف السيدة وفاء سلطان التي حاولت و لازالت تحاول جعل العنف جوهريا في الإسلام أو بمعنى في القرآن مصدر هذا الإسلام..
www.lesioniste.blogspot.com
قراءة ممتعة




5000