..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الانتخابات القادمة وتوجيهات المرجعية(الحلقة الاولى)

محسن وهيب عبد

قبل الانتخابات المحلية في المحافظات وقبلها، كانت تصدر دوما توجيهات المرجع الأعلى آية الله السيد علي السستاني (أدام الله ظله) بلزوم الاعتبار بالكفاءة والنزاهة والاخلاص عند اختيار المسئولين، وهكذ ففي كل العالم لا يهمل هذا الاعتبار إلا في النظم الطاغوتية، والهابطة عن المستوى الادني لاحترام حقوق الإنسان.

ودعوة المرجع العظيم هذه في الصميم، فقد عانى العراق من الخيبة في تسرب الحرامية العالميين الكبار والمدلسين الكبار والمفسدين الكبار للوزارات العراقية المختلفة، ولا زال الاحتمال قائماً لتسرب هؤلاء الحثالات إلى الوزارة الجديدة تحت عناوين الجهاد والوطنية والتبعية للمقدسين والاطهار.

فمليارات الدولارات قد سرقت، وآلاف النفوس قد أزهقت، ولازال الفساد يستشري في كل الوزارات، ومفاصل الحكومة، وبالرغم من كل المساعدات الدولية وإسقاط الديون، فإن الاقتصاد العراقي لا زال يتدنى، والخدمات مفقودة، وحال العراق من سيء الى اسوء. .. وكل المآسي تستمر تعليقا على شماعة الفساد والإرهاب، وليفتح الباب على مصراعيه للنهب والهدر الصارخ للمال العام، فما زال الذين وراء تلك المآسي والمصائب يصطفون اليوم ليأخذوا اماكنهم في الائتلاف الجديد الذي يؤسس الان لاستمرار حقبة اخرى من الاداء المقيت لاسوء حكومة فاسدة في تاريخ العراق، وكأنهم لازالوا لم يشبعوا.

 فمما شاهدنا اخيرا ان كادرا متقدما في حزب عريق ومجاهد ويتمجد بافكار وسياسة امير المؤمنين الامام علي عليه السلام، يتهم بالفساد وهو وزير.. وقد يكون الامر غير مقبول لكن الذي يجعله اسوء هو ان حزبه هذا المجاهد العريق لم يستشعر النكسة المعنوية لهذا الذي حصل لقيادات حزبه، ولم يرى انه امر يجتاج الى دراسة وتامل، بل اصدر تصريحا مباشرا؛ بان منصب الوزير المتهم والذي حاول الهروب من العدالة ان هذا المنصب من حصتهم!!!!!

اذن الامر هكذا: لا اسف مع الاسف على ما جرى.. ولا شجاعة لتحمل مسؤلية اما الشعب، ولا لوم لمن افسد.. ولا حتى تبرير لما حدث.. فالقضية قضية ارث ومنصب وحصة؟!

ولانصاف نقول؛ ربما من سوء حظ هذا الوزير وحزبه ان يتعرض للمسائلة، والا فان كثيرا من امثاله موجودين لحد الان  في القيادات السياسية وفي السلطة.. وان هناك قوى لها وزنها نقف في وجه استمرار الرقابة والمسائلة.. والاغرب من هذا كله ان تلك القوى تهدد النواب الفاسدين بكشف فسادهم لو استمروا في مسائلة الوزراء!!!

ولاندري ماذا ينتظر الشريف والوطني والحريص ليكشف فساد المفسدين خصوصا وانه يدعي انه يتزعم حملة لمحاربة الفساد؟؟؟

والى شعبنا المنكوب بالمفسدين واستشراء المحسوبية، واوزدهار سوق الوصوليين، وتدهور الاقتصاد، وارتفاع البطالة، وعودة انعدام الامن والياس من رجوع الخدمات... فان اليوم هناك تحركا باتجاه ائتلاف جديد؛ نرجو ان لايكون توطيدا لنفس الوجوه التي استشرى الفساد بوجودها في الحكومة.

نعم؛ لائتلاف بنفوس نزيهة تقية تخاف الله تعالى ومخلصة للوطن وكفوءة.. لا للوجوه التي توطد بوجودها الفساد والاحزاب التي شاركت في اسوء حكومة فاسدة في تاريخ العراق.

 نعم؛ لائتلاف الكفاءات التي لم تخدم صدام، وليس لها عقلية صدام.

نعم؛ للمرجعية وتوجيهاتها. المرجعية التي حمت وصانت العراق من حرب طائفية وكانت صمام امان في ان يحكم الشعب نفسه باصرارها على الانتخابات، اولى بان تطاع من كل ابناء الشعب على  اختلافاتهم.

ولذا فان لم يؤخذ بتوجيهات المرجعية السديدة، فلا يرجى أي خير في المجلس الجديد او الحكومة الجديدة. ولا تتم الاستجابة لتوجيهات المرجعية بصدق إلا من خلال معايير مثبتة وفاعلة لاختيار النواب او الوزراء.

وان على كل العراقيين ان لاينتخبوا الا من تنطبق عليه معايير طلبتها المرجعية في الكفاءة والاخلاص في انتخاب النائب او في الوزير المختار.

ومن راينا ان للكفاءة والاخلاص معايير لايعدمها ذوو اللب و هذه المعايير:

•1-         أن يكون النائب من اصحاب السيرة الحسنة والاخلاق الرفيعة،  والوزير من ذوي الاختصاص والكفتءة المشهود له بالخبرة في اختصاص وزارته.

•2-                           ان يكون من المخلصين الذين لا يشك بإخلاصهم. والاخلاص يتشخص بعدة ميزات هي:

أ- تاريخه الخدمي، فالذي كان في يوم ما من خدام الطغاة لا يمكن أن يتوازى بالقبول مع شخص أمضى حياته نزيه شريف متعفف...وقد تحمل الكثير من اجل العراق ومطالبته بحقوق الشعب دهره كله في الحياة الحرة الكريمة.

        ب - أن يكون مخلصا للدستور الذي وافق عليه الشعب.. ولهذا المعيار المفقود معناه في فقدان الصلاح، حين يحمل النائب ولائين والوزير جنسيتين؟؟!!

ج- ان يخضع النواب للمسائلة الدورية من قبل كتلهم السياسية التي رشحتهم وكذا الوزراء- كما في كل العالم - لمحاسبة دائمة من قبل نواب الشعب.

د- ان يكون ممن يناهضون علنا وسرا الإرهاب والفساد والمحسوبية، وليس كما هي الحال الان حيث او كما يقول المالكي معنا في الدولة من له رجل مع الارهاب ورجل معنا. واعتقد انه لا مبررلقبول هذا الوضع على الاطلاق، وعلى الوزير المختار ان يبرهن من خلال ادائه في الوزارة ان لا علاقة له بالفساد والارهاب ويجسد ذلك في عمله في وزارته ضمن ورقة نشاط يومي يقدمها لمجلس الوزراء عما يجرى في وزارته في الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء، ومطابقا للبرنامج الذي قدمه للعمل في وزارته.

هـ ان يكون كل حزب مسئول مسؤولية مباشرة عن خياره للنوابه، وكذا رئيس الوزراء على ان يكون مسؤلا عن خياره لأي وزير أمام الله والشعب.

و- ان يقدم المرشح لمجلس النواب او للوزارة كشفا بامواله وما يملك قبل وبعد الاستيزار، وتضمن الجهة التي رشحته أي خلل في تعهده خارج هذا الكشف.

•ز‌-  أن يقدم الوزير المرشح لوزارة ما، برنامجا يتعهد بتنفيذه، ويؤخذ هذا البرنامج بالحسبان عند خيار التفاضل بين المرشحين لكل وزارة، كي يكون هذا البرنامج حجة للوزير أوعليه.

ان المرجعية المباركة؛ حين تدعو، يجب على المكلفين ان يستجيبوا، و إلا فان المخالفة لها ثمن باهض سيدفعه المخالفون في الدنيا والآخرة، ولا نسال الله لهم الرحمة لخيارهم المخالفة.

ومع هذا فلابد من تفعيل قوى الرقابة على وزراة لا يشك احد من العراقيين أنها لن تكون في أحسن أحوالها إلا نتيجة للإرضاء والتراضي، والمجاملات بين أصدقاء قدماء كانت تجمعهم موائد بيضاء وحمراء في الخارج وخلف الكواليس.

•ح‌- أن توضع هذه المعايير في وثيقة شرف يتعاهد عليها المرشحون لانتخاب المجلس النواب و للوزارة من اجل العراق المنكوب، ويوقعها المختارون لمجلس النواب وللوزارة الجديدة.

  هذا إذا أردنا أن نخدم الوطن ونوفق في الاستجابة للمرجعية السديدة.

وان كانت هناك نية لطاعة المرجعية فلينتبه العراقيون جميعا الى ما ورد في تصريح الجعفري يوم 9/6/2009 ويعوه جيدا :

 اكد الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس تيار الاصلاح الوطني في أن المرجع الديني السيد علي السيستاني شدد على ان الوحدة بين قوى الائتلاف امر متروك للقوى والشخصيات التي تتشكل منها الكتلة النيابية.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه السيد السيستاني في النجف امس، ان "الائتلاف يدرس ويقيم التجربة السابقة للوقوف على الاخطاء وعدم تكرارها، والمحافظة على الايجابيات، كما انه يسعى الى تطوير خطابه ليكون متميزاً عن السابق، لا في الشكل والمضمون فقط وانما لابد ان يكون خطاباً علمياً وعملياً".

وتابع: انه "لابد ان يشهد المسرح السياسي المقبل شخصيات ورموزاً تحظى باحترام الشعب العراقي من مختلف الاتجاهات، او على اقل تقدير لا تكون مرفوضة من الشعب، كما اننا نريد ائتلافاً متماسكاً ومتمدداً لقوى وشخصيات مختلفة، ولا يكون محدداً بعرق او طائفة او لون معين".

وشهدت الاسابيع الاخيرة اجراء مباحثات بين القوى السياسية المشكلة للائتلاف الموحد، او مع تكتلات انسحبت او لم تنضم في الكتلة النيابية.

وبشأن المخاوف من الاصطفافات الطائفية التي من الممكن ان تعود بعودة تشكيل الائتلاف العراقي، اوضح الجعفري بالقول: "لو عمل التكتل الجديد بعقلية منفتحة وبمبدأ مد الجسور مع اخواننا في باقي الكتل سواء داخل البرلمان او خارجه، فان هذا سيكون مطمئناً لهم ولا يثيرهم، ونحن نعتقد ان قوة العراق تأتي من قوة مكوناته، وبالطبع فان الائتلاف من القوى السياسية التي تخدم التجربة العراقية، اما في حالة استنساخ التجربة السابقة فمن المؤكد انها ستثير ردوداً عكسية".

وفي ما اذا كان الائتلاف الجديد يحظى بدعم السيد السيستاني، قال الجعفري:" المرجع الديني اكد ان الوحدة بين قوى الائتلاف امر متروك للقوى والشخصيات التي يتشكل منها الائتلاف".

اذن هكذا احال السيد السيستاني (دام ظله) وبحكمته المعهودة الكرة الى ملعب السياسيين العراقيين فهم المسئولون عما الت اليه احوال العراق، بمعنى انه يؤكد توجيهاته السابقة فعلى المقصودين ان يفهموا ويتفهموا الوضع وعلى الشعب ان يسند المرجعية ويطيعها فلا ينتخب الذي استحكمت محنته بسبب وجودهم في السلطة.. ثم اذا كان وقدر، والشعب العراقي العظيم على مستوى دعوة المرجع الكريمة، فاننا نبشر المفسدين وخدامهم: بان جميع من افسد سيحاسب ولو بعد حين.

 

 

 

محسن وهيب عبد


التعليقات

الاسم: أبو محمد السعدي
التاريخ: 17/09/2010 14:17:52
أرجوا من موقعكم الموقر والذي أتحفنا بشخصيات قل نظيرها أمثال الأستاذمحسن وأمثاله ماأطلبه رقم هاتف الأستاذ محسن وهيب عبد وجزاكم الله خير جزاء الحسنينوأرساله الى الأميل المذكورودمتك كدعامة لكل شرائح المجتمع


alkadomi_raied yahoo.com

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 05/07/2009 14:06:57
الاستاذ العزيز ابو زينب
ابارك لك ما تبني
اسال الله تعالى ان يجعلهادار سعادة ورخاء وعافية
انه سميع الدعاء
مع خالص مودتي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/07/2009 21:01:12
المفكر الاستاذ محسن وهيب انتهز الفرصة لقراءة ماتجود به رغم مشاغل البناء..شكرا لوطنيتك واخلاصك لوطنك

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 03/07/2009 12:31:23
الاستاذ علي النقاش المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحوار اسلوب انساني بضوابطه المعروفة يهدف لتلاقح الافكار وبلوغ الحال الافضل.. ولن يكون الراي الاوحد فاضلا على كل حال ما لم يكن معصوما. وصدقني حضرة الاستاذ الجليل لم يصلني خطابك ومع هذا ارجو ان نتواصل واكون ممتنا لك ان راسلتني فالانسان يبقى محتاجا الى من يتراشد معه.
شكرا لاهتمامك
اقبلوا فائق احترامي

الاسم: علي النقاش
التاريخ: 03/07/2009 08:36:23
السلام عليكم لم يظهر الراي الذي ارسلته هل كان يحوي على اي اخلال بالضوابط او الاداب العامه ام ان الاراء تنشر حسب قناعتكم بها وفي هذه الحاله لن يكتب النجاح لموقعكم لكونكم تخاطبون انفسكم لن تحتاجوا اراء الاخرين لكونكم تدورون في حلقه مفرغه كان الاجدر عدم فتح باب الحوار لكونها خدعه للقارئ لا داعي لها وشكرا

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 30/06/2009 11:13:46
الاستاذ الاديب عقيل العبود
احسنت واجدت وكثر الله من امثلك ايها الغيور
لكم خالص ودي

الاسم: عقيل العبود
التاريخ: 30/06/2009 04:03:35
المعايير قسمان: اولهما انسانية -اخلاقية, وثانيهما ادارية-علمية ,وبينهما فاصل (ميزان) اسمه ميزان العدل اوالإنصاف ، ولهذا وفقا لهذا الثالوس المقدس ان صح التعبير يحتاج العراق الى وقفة اسمها الضمير والضميرهذا لا يمكن ان يكون شامخا بفتوى او مقالة اوخطابة الضمير هذا له علاقة بتاريخ السلطة في هذا الوطن اوذاك اما السلطة فقد بنيت وللإسف وفق مقولة مشوشة اسمها الرئاسة, والرئاسة هذه تفرعت الى صنفين ;الإول, قائم على فقرة مفادها ان الرئيس غير المرؤوس ,ولهذا فاصبح التصرف بالمال العام جزء من هذه المقو لة المشوشة من قبل الرئيس (المسؤول), اما مقولة المواطن, فقد اصبحت معيارا للإستغلال وجرى استغلالها وفقا لمفهوم القانون والمقاضاة ,ولهذا اقول; نحتاج الى ان نبني ميزان الضمير اولاً, فإن لم نكن أهلا ً لذلك ,اي (إن لم يكن دين محمد لم يستقم ،إلا .... ) ولهذا ستبقى الإنتخابات تستنزفنا تحت عنوان المحاصصة والإصلا حية الجديدة, ان لم يكن الشعب قادرعلى مقاضاة الحاكم ، الحاكم يحتاج مدة تقييمية قدرها ل(نقل) سنة ,فإن لم يكن أهلاً, علينا ان نقول له شوفلك درب ثاني.
كفانا لعبة اسمها (الديمقراطية) لإن الديمقراطية هذه تستلزم شعباً شبعانا ومقتدرا اي مسيطرا على الإدلاء بصوته لطرد المفخخين والقتلة والمفسدين من العملية السياسية ...




5000