.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألا تكبُرين ؟

محمد سمير

ألا تكبُرينْ ؟   


وأترابُكِ الفاتناتُ 


غَزَتْ حُسْنَهُنَّ فَعالُ السَّنينْ 


وأنتِ كما كنتِ حينَ التقينا 


يغارُ من سِحْرِكِ الياسَمينْ   


لقد كنتِ


ما زلتِ


عندي


أَميرةَ حبَّي الَّتي توَّجَتْني


أَميراً على جنّةِ العاشقينْ


ولم تُشعِريني


بأَنَّي تجاوزتُ أعوامِيَ الأرْبَعينْ


ألا تذكرين ؟


حين َ التقَيْنا


وكنّا كفرخَيْن ِ لم ينضُجا


ولم يعرِفا سُنَّة َ البالغينْ


نَمَتْ بِذرةُ الحُبِّ في مهجَتَيْنا


حَرصْنا عليها ككَنْز ٍ ثمينْ


وعلَّمتُكِ الحبَّ


علَّمتِني الطُّهرَ


والبعدَ عن ثُلَّةِ الفاسِدينْ


وصرتِ القرارَ المَكينْ


ألا تذكرين ؟


جلوسَكِ جَنْبي على الشّط ّعند َالغُروبِ الحزينْ


والَّشمسُ تلقي الشُّعاع َ الأخيرَ على وجنَتَيْكِ

 


كَتِبْر ٍ يزيّنُ وجه َ الُّلجَيْنْ


ومَنْ حرَّك الشِّعرَ في خاطِري


سوى بحر حبٍّ بهذي العُيونْ ؟


حديثكِ كالرّوحِ ِ يَسْري


فيُنطِقُ شِعري


بحبٍ ّ دَفينْ


تخزَّن َ في مهجتي حين كنتُ بِطَوْر ِ الجَنينْ


ألا تذكرين َ القوافي العِذابْ ؟


وتحليِقنا بالقصائِدِ فوقَ السَّحابْ


وعزفي على العود لحنَ الشَّبابْ


وأنتِ كما أَنتِ


إكسيرُ روحي


دوائي الَّذي يمسحُ الحزن َ والإكتئابْ


ألا تكبرين ؟


وحولي ثمارُ هوانا


بحضنِ السَّعادةِ يستمتعونْ


وقد يَعْجَبونْ


لفصل الربيعِ الَّذي لا يزولُ


عن الوالِدَيْنْ

 

 

محمد سمير


التعليقات

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 01/07/2009 09:46:39
أخي الكريم باقر الجزيري
أولاً أشكرك على كلماتك الرقيقة التي طرزتها على صفحتي .
ثانياً الحب يا صديقي مثل ميزان الحرارة الزئبقي .قد يصل إلى درجة الصفر فيتجمد وقد يصل إلى درجة الغليان.
ولكنه موجود ..ويمكن تجديده في أي لحظة ..وهذا يعتمد عل طرفي المعادلة .
تقبل تحياتي العطرة

الاسم: باقر الجزيري
التاريخ: 30/06/2009 21:11:10
عتى العمر يا صاحبي



واستوطن قلبي الحنين


وقد يكبر الهم يا صاحبي


وقد يوقف الحب مجرى السنين






استاذي العزيز كم هي رائعة كلماتك
وكم هو جميل هذا الطفل المدلل
الذي لا يكبر



اشكر لك هذا الاسلوب الرائع الممتع

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 30/06/2009 17:41:42
أختي الغالية الرائعة هناء شوقي
مرورك على القصيدة كان بمثابة درة توجتها برقة متناهية.
باقة ياسمين من نابلس
مع تحياتي الأخوية العطرة

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 30/06/2009 11:00:26
الله ما اجمل انسياب الحرف منك اخي سمير

اتعلم نصف الابداع الم ونصفه الآخر انت وهي،،،،


احترامي،،

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 30/06/2009 09:25:34
أخي العزيز المأمون الهلالي
أشكر مرورك على القصيدة ..كما أشكرك على ملاحظتك القيمة.
معك حق فيما تفضلت به ..ولكن إيقاع القصيدة الداخلي سيطر علي وأخذني إلى وجهة أخرى.
تقبل تحياتي العطرة

الاسم: المأمون الهلالي
التاريخ: 30/06/2009 08:29:35
السيد الموقر محمد سمير
تحية طيبة
ما أروع هذا النص المفرح ! فقد حمل أزهارا تسر الناظرين وتبهجهم ، استطعت أن تسرد حكاية حبك المتوهج من مطلعها الغض الى يومك الذي تستذكر فيه روعة القصة ،
عادة الشعراء أن يقفوا على الأطلال البالية وأنت تقف في بستان العشق الأخضر ،
دام وئامك وغرامك
ملاحظة
قلتَ
1/لقد كنتِ


ما زلتِ


عندي
ولو قلت
وأنت
لا تفتئين
أميرة ......
لكان أبلغ وأجزل....

دام عطاؤك وإبداعك

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 29/06/2009 22:50:17
أختي العزيزة على روحي شادية حامد
أعترف لكِ أنني كتبت هذه القصيدة لإمرأة إسمها"شادية"...
إنها زوجتي يا سيدتي
عاشت الأسامي
مرورك على شعري يزيده عذوبة وحلاوة
باقة سوسن إليك يا سوسنة الكرمل
دمت متألقة حد السماء

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 29/06/2009 19:18:05
حبيب قلبي اخي محمد سمير...

شو القصه اخي....ارى ان ما وراء الامور ...امور..
الله ما اجمل بوحك..بتعشق من وراء ظهري.... وبجنون...
شئ غايه في الجمال......

ومَنْ حرَّك الشِّعرَ في خاطِري

سوى بحر حبٍّ بهذي العُيونْ ؟

حديثكِ كالرّوحِ ِ يَسْري

فيُنطِقُ شِعري

بحبٍ ّ دَفينْ

تخزَّن َ في مهجتي حين كنتُ بِطَوْر ِ الجَنينْ....

لا ادري ...اهي روعه... ام ابداع ...ام الق..اختلطت تلك الامور..ببعضها..وما نثرت علينا كان...كنوزا من السماء
اسعدتني وحق عيونك...
محبتي

شاديه
...

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 29/06/2009 17:03:49
سيدتي الفاضلة سوسن السوداني
هذا أقل ما يمكن أن يقدمه رجل لرفيقة دربه التي تحملت كل صعاب الحياة معه .فالرجل السوي إن أحب زوجته أكرمها وإن كرهها لم يظلمها.
أشكر مرورك على قصيدتي
دمت مبدعة حد النجوم
تحياتي العطرة

الاسم: سوسن السوداني
التاريخ: 29/06/2009 16:30:52
الرائع محمد سمير
رائع ان يكتب رجل لأمرأتة ويتغزل هذا الغزل العذري الشفاف ويراها كل يوم اجمل
جميل ورائع وتحتار الكلمات
دمت مبدعا




5000