..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحالفات المالكي المحتملة ومستحقاتها / 1

د. ناهدة التميمي

مقال مشترك

د. ناهدة التميمي       و      غالب الشابندر

               

 

لاشك ان السيد رئيس الوزراء نوري المالكي يفكر بنسيج من التحالفات الثنائية او اكثر.. لانه من الصعب على اية قوة سياسية واحدة ان تقود العراق بسلاسة ونجاح واقتدار , ولانعتقد ان هناك من سيغامر بمثل هذه القيادة المنفردة .

2- ونعتقد ان السيد رئيس الوزراء في حيرة من هذه التحالفات سواء على صعيد الكيفية اوالشروط اوالاخر الذي سوف يتحالف معه ..
 واسباب هذه الحيرة كثيرة منها عائدة الى الوضع المعقد في العراق بحد ذاته , ومنها انه يريد ان يفرض شروطه ( التي لم تتضح بشكل تفصيلي لحد الان ).. فالشروط يجب ان تكون واضحة وليست غامضة.. كشرطه بالخروج من التخندق الطائفي .. اذ مازال الشرط مبهما . ومنها انه حتما يحاول ارضاء الدول الاقليمية .. ومنها ايضا اضطراب مطالب القوى الاخرى وتناقضاتها فيما بينها .. ومنها الخوف من التفريط بالحلفاء السابقين وصعوبة المراهنة على حلفاء جدد .. وهناك اسباب اخرى كثيرة , قد ناتي عليها في حلقات مقبلة.

3- ونعتقد ان المالكي في سباق حاد مع الزمن بخصوص تحالفاته هذه نظرا لقصر المدة وتراكم المشاكل وطغيان شيء من المجهول المخيف بعد انسحاب الامريكان في 1/7... فكل ذلك مجتمعا يتطلب منه الاسراع بحسم تحالفاته لخوض معركة الانتخابات النيابية الاتية .

4- ولعله من النقاط التي تستحق الاثارة فيما يخص تحالفاته السياسية وامكانية التوفيق بين انتمائه الايديولوجي والمذهبي والقومي من جهة وتطلعات الاخرين التي تتضاد مع هذه السلسلة من الانتماءات , مع الاخذ بنظر الاعتبار نقطة جوهرية اساسية , ان العراق او المجتمع العراقي مازال محكوما بنزعة التقاسم على اساس طائفي وعنصري وقومي . وماقيل عن تجاوز العراق لهذه الافة هو محل شك كبير, وماقيل عن الانتخابات البلدية الاخيرة لم يتجاوز صوت الاقتراع هذا التقاسم .. بل تجاوز الافراد داخل الطوائف والقوميات .. والا فالمعادلة مازالت محكومة بهذا الداء الخطير .

5- يقال والعهدة على الراوي - نحن نسمع ولانقول عندنا معلومة فلا يجتمع بنا ماكين اسبوعيا بشكل سري مثلا وليست لنا  علاقات بمصادر معلومات والحمد لله وانما مواطنان عاديان نسمع كما يسمع الاخرون -  يقال ان للسيد رئيس الوزراء فرقته العسكرية الخاصة من اقربائه واصحابه وحزبه , وان له مجاميعه الامنية الخاصة به ومجاميع عشائرية يغدق عليها مالا ...!!!

والسوآل هو كيف يمكن التوفيق بين هذه الممكنات الشخصية للسيد رئيس الوزراء والاطراف التي سوف يتحالف معها .. فان هذه الاطراف ستنظر بعين الشك والريبة والخوف لهذه الامكانات التي يمتلكها السيد رئيس الوزراء ( ان صحت )

6- ان السيد رئيس الوزراء ينظر ايضا في تحالفاته هذه رد فعل الشارع العراقي وكما قلنا سابقا رد فعل دول الجوار .. ونقطة اخرى وهي مايمكن ان يترتب على ميزان الفوة الشيعية في المعادلة,,, حيث ان هذه القوة الاخيرة اخذت تعاني من ارتباك بالعلاقة مع القوة الكردية وهي علاقة غير مستوية على اساس متين مع القوة السنية .. ومن هنا يكون المالكي امام امتحان عسير فكيف سيصوغ تحالفاته في ضوء هذا الاضطراب .

7- قد يكون مشروعه في الديمقراطية الرئاسية هي محاولة للخروج من كل هذه التناقضات .. ولكن امام هذا النوع من الديمقراطية مشاكل ومشاكل منها عدم رضى الاكراد وعدم رضى الكثير من الشيعة وعدم رضى الاقليات ايضا .. ومنها الخوف من ان تكون نتيجة الديمقراطية الرئاسية ذات لون مذهبي واحد , على افتراض ان المالكي قد ينال اصوات الشيعة وهم الغالبية .. وحيث تكون النتيجة حكومة من حزبه وطائفته .. وهي نتيجة مخيفة للاخر مهما طعمت ب ( نكهات اخرى )

هذا هو المشهد الاول لتحالفات السيد نوري المالكي المحتملة ومستحقاتها ..

 وسوف نتابع المشاهد الاخرى تباعا .

ناهدة التميمي وغالب حسن الشابندر   

 

 

 

د. ناهدة التميمي


التعليقات

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 29/06/2009 03:22:57
سلمت استاذ جبار عودة الخطاط .. وانت المبدع الكبير الذي نستنير بافكاره وكتاباته

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 28/06/2009 12:48:15
المبدعه الكبيره ناهده التميمي
تحية عراقية
سررت لدى تصفحي كتابتك المفيده وانت تتابعين بعين المراقب الحصيف ما يجري على مشهدنا السياسي
كل الود

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 28/06/2009 03:56:45
اخي العزيز حمودي الكناني .مهماكان امرنا فمن نكون امام الابطال من الشعب العراقي الذين يصارعون المفخخات والتفجيرات وقلة الماء والحر وانعدام الكهرباء والخدمات .,. انتم الانتماء الحقيقي لتربة العراق رويتوها بصبركم وتعبكم واهاتكم من شدة الظروف .. دمت ودام القك

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/06/2009 02:35:16
الاخت الدكتور التميمي حياك الله .... متابعتك للشأن العراقي بكل تفاصيله يدل على انتمائك الحقيقي لتربة هذا الوطن وانت هناك عينك عليه وتتابعين لما يجري ... هذا هو لعمري ديدن الاصلاء الذين انت ممثلهم الحقيقي.

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 27/06/2009 19:46:17
الاستاذ فلاح الشابندر .. شكرا لعمق كلماتك الطيبة الراقية.. اسعدني مرورك واحساسك بعراقيتي

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 27/06/2009 19:45:04
شكرا لك ابتهال الجميلة .. حتى اسمك يوحي بابتهالات سماوية واحرفا روحية

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 27/06/2009 18:34:09
زنوبة الغالية العالية بما تكتب قلت سابقا كل ماتكتبينه احسه قريب الى روحي وكانك تكتبين لي او عني او عمن هو يشعر بما تشعرين .. دمت مبدعة متميزة

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 27/06/2009 18:16:34

هكذا انت يااستاذتنا دائما ما تخرجين لنا عمقك وذوقك
تعرفني سيدتي انا كلما اقرا لك كم احترم رايك وكم يشدني وكم ابهر لما تمتلكين من ثقافة وتحديداً في تحليل الامور والمواقف ....
بوركت سيدتي واستاذتي
دمت بعافية

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 27/06/2009 18:03:40
نعم اخي الطيب جمال .. انما نحن نستعرض احتمالات تحالفاته وماسوف يترتب عليها .. اي نقول ان تحالف بهذه الصيغة فسيكون الامر كذا وان بصيغة اخرى سترتب عليها كذا .. انها استقراءات لتحالفات محتملة .. دمت اخي العزيز وشكرا لمرورك اللطيف كنسمة هواء طيبة في صيف بغداد

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 27/06/2009 17:50:27
سيدتى حياك الله نحن مختاجين الى عراقيتك الاصيله وكم فقدناها هذه الايام ارجو ان تكون نقالتكى تشريخا

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 27/06/2009 11:57:07
الرائعة المبدعة ناهدة التميمي
انت كباقة ورد...كل زهرة بلون وعطر معين
ولان كل الزهور جميلة..يكون كل ما تكتبين رائعا
مقالة رائعة وتحليل موفق
دمت بالق وعطر اخاذ

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 27/06/2009 11:11:21
الاستاذ الكبير خزعل طيبتك هي الاكبر ووجعك على العراق وشعرك الشجي لجنوبه وطيوره وطيوبه تجعلني ابكي كلما قرات لك وانت تكتب بهذه اللوعة حبا في العراق وانتصارا لشعبه الصابر .. حييت

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 27/06/2009 11:07:31
خلودة الحبيبة قلت لك سابقا قلبي يحبك لسبب لااعرفه رغم اني لم ارك ولكن روحك الشفافة الطيبة المتالقة الحنونة والمشاكسة الثائرة تجعلك تدخلين اي قلب دون استئذان .. دمت اختا وصديقة وبانتظار امطار ابداعك ..

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 27/06/2009 10:31:50
الاخت المبدعة د_ ناهدة التميمي
دمت مبدعة وان تنتقين مواضيعك بشكل دقيق وتحللين نقاطها
بمهنية وبأسلوب سهل ومفهوم المرامي ..ولكن ياسيدتي ان ما تطرقت اليه لا يخص منهجية وتوجه الاخ دولة رئيس الوزراء وحده بل اصبح الحال جامع بشكل مشابه او قريب الشبه اليه فواقع بلدنا السياسي والتكويني يفترض على من يعمل ويشارك بالعملية السياسية عليه ان يدخل في مثل هكذا تحالفات لاننا نعيش وضعا جمعيا لا انفراديا وان من ينفرد متوهما ..سيكون الفشل حليفه بالتأكيد لان الوضع الجديد فرض هكذا حال شأنا ام ابينا....

تقبلي مروري اخيتي مع امنياتي لك بالتوفيق والسداد

جمال الطالقاني

الاسم: خلود المطلبي
التاريخ: 27/06/2009 09:16:41
صديقتي الحبيبة د.ناهدة

مقالة رائعة وتحليل واقعي لما يجري عل الساحة السياسية العراقية.



اما انت ايتها العزيزة فستظلين كما انت دوما مبدعة في كل ما تكتبين


محبتي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 27/06/2009 08:03:47
مبلدعتنا الکبيرة ناهدة التميمي حياک الله وها انت ايتها الاصيلةتتابعين ما يجري وما سيکون لعمري هذه هي الاصالة
احيي فيک هذه الروح دمت وسلمت رعاک الله وحماک




5000