..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الديمقراطية وحقوق الإنسان في فكر الطالب الجامعي

مراد حميد عبدالله

لعل من أهم وابرز واحدث الموضوعات التي دخلت إلى المناهج الجامعية هي مادتا حقوق الإنسان والديمقراطية ، إذ شكلت هاتان المادتان تحولاً حقيقاً في ثقافة الطالب الجامعي ، فبعدما كانت مادة الثقافة القومية تدرس في الجامعات العراقية ، والتي كانت تمثل نوعا من هيمنة وسيطرة حكم الحزب الواحد على أفكار الطلبة بما تمثله هذه المادة من أبعاد ودوافع سياسية ، فالطالب الذي يتخلف عن هذه المادة لأكثر من محاضرة  فانه يحاسب حساباً عسيراً وتؤول غياباته لإغراض سياسية ، في حين ان الذي يدرس المادة يجب ان يكون ذا شأن كبير في حزب البعث وعليه ولّدت هذه المادة العقيمة الخوف لدى فكر الطالب الجامعي آنذاك .

ان التحول السلطوي الذي حدث في عام 2003 دفع وزارة التعليم العالي إلى تبديل هذه المادة بمادتي (حقوق الإنسان والديمقراطية) تبعا لنظام الحكم المتبع حالياً في العراق ، فالتحولات السياسية في أنظمة الحكم هي التي تفرض علينا المناهج وليس العكس ، فجاءت هذه المواد حُبلى  بمفاهيم ومصطلحات تكاد تكون جديدة على فكر الطالب ، فبدأت هنا المعاناة في عدم استيعاب الطالب لهذه الثقافة الجديدة التي تقوم على أدلجة الفكر وتحريره من قيود أدلجت فكره في السابق ، فبدأ بالتضجر منها لغاية أنها بدأت تشكل عبئاً كبيراً عليه ، لكن هذا يعتمد على كيفية الطرح ونوعية المادة المطروحة ، فالجامعات العراقية عهدت بتدريس هذه المادة إلى أساتذة ليس لهم خبره أو فكرة في هذه المواد ، وبالتالي أثر سلبا على توصيل هذه المفاهيم باصطلاحاتها الجديدة ، وعليه بدأ النفور من هذه المادة من لدن الأستاذ والطالب لأنهما لم يستوعبا هذه المفاهيم بالشكل الصحيح .

تشكل حقوق الإنسان في العالم اجمع الورقة الرابحة لدى أعظم الدول في العالم ألا وهي أمريكا ، إذ تستعملها لأجل الضغط على الدول التي تعارضها وبالتالي تجدها ذريعة للتدخل في شؤونها الداخلية ، وهذه الورقة يتوجب علينا ان نتعرف عليها لأننا اليوم نعيشها في بلدنا ، فالحكومة تنادي بالحفاظ على حقوق المواطن العراقي والدستور ينص على حمايتها من الانتهاك ، وهذا ما يجرنا إلى ان الطلبة في الجامعات بعدما يدرسون هذه المادة ابتداء من مفهوم حقوق الإنسان ولغاية الإعلان العالمي لحقوق الإنسان - مرورا بالدستور العراقي فصل الحقوق والحريات - نجد ان الطالب بعدما أصبحت لديه حصيلة لا بأس بها من مفاهيم ومصطلحات خاصة بحقوق الإنسان، نلاحظ ان هناك ردود فعل غريبة تجاه هذه المفاهيم ككل فيبدأ بالتساؤل : لماذا ندرس حقوق الإنسان ؟ لماذا توجد كل هذه المواثيق والإعلانات والمعاهدات الخاصة بحماية حقوق الإنسان ولا تطبق؟ لماذا نسمع يوميا انتهاك حقوق المواطن العراقي في السجون ونحن بلد نحافظ وننادي بحماية حقوق الإنسان ؟ لماذا هذه المواثيق والإعلانات هي حبر على ورق ؟ ويبدأون بطرح أسئلة موضوعية يقف عندها مدرس المادة متحيرا في الإجابة !!! فما عليه إلا ان يرد قائلا : بالنسبة لنا نحن ندرس هذه المادة لأجل ان نُعرِّف الطالب بالحقوق الطبيعية للإنسان والتي على الحكومات والسلطات توفيرها للإنسان ، وعندها سيميز الطالب ما له من حقوق وما عليه من واجبات ، فهناك قواعد وهناك شواذ فيجب علينا معرفة القاعدة كي نميز منها الشاذ ، لكن مدرس المادة يشاهد في نظرة طلبته بان هذه الإجابة غير مقنعة ، ثم يستأنف كلامه   قائلا: عزيزي الطالب أنا كمدرس للمادة من وجهة نظري اعتبر هذه المادة هي خزين ثقافي لك كونك طالباً جامعياً يجب عليك ان تكون ملما بهذه المفاهيم ، حتى لا تُحرج يوماً ما ان تسأل عن ماهية حقوق الإنسان ....عندها قد تخف نظرة عدم الاقتناع لديهم .

وعليه فالطالب الجامعي عندما يدخل للجامعة فان خزينهُ الثقافي في مفاهيم حقوق الإنسان والديمقراطية صفرا سوى ما يسمعه من النشرات الإخبارية - وهم قلة ما يتابعون نشرات الأخبار - أي ليس لديه فكرة عن هذه المفاهيم وما تحويه من دلالات ، وعليه يجب ان يعد كادر متخصص بهذه المواد وبمساعدة الجمعيات والمنظمات المتخصصة والمهتمة بحماية حقوق الإنسان وإقامة دورات توعوية وتطويرية لكلا الطرفين ( الطالب والأستاذ ) كي نحاول ان ننشأ ثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان في الوسط الجامعي على الأقل لأنها تمثل الشريحة الأكثر تواصلا مع المجتمع الداخلي والخارجي 

 

 

مراد حميد عبدالله


التعليقات

الاسم: جواد المظفر
التاريخ: 26/06/2009 15:49:51

أخي العزيز...


شتان بين النظرية و التطبيق...

لو طبقت كل اللوائح و القوانين لاصبحنا شعب الله المختار و لاستحالت أرضنا جنة الله الموعودة.

لذلك نجد بونا شاسعا بين النظريات وتطبيقها...

نحن بحاجة إلى تطبيق بعض اللوائح وليس سن لوائح جديدة..





5000