..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مناجاة إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( كرَّم الله وجهه )

غزاي درع الطائي

سيدي يا أمير المؤمنين يا علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهك ) : لقد تأمَّلت في الدنيا وما فيها ، وقلَّبت شؤونها وشجونها على الجهات الست ، وقلت وأنت ترى ما ترى فيها من إقبال وإدبار ( من الخفيف ) :

هي حالان ِ شدَّةٌ ورخــاءُ

                 وسجالان ِ : نعمةٌ وبــلاءُ

والفتى الحاذقُ الأريبُ إذا ما

                 خانهُ الدَّهرُ لم يخنْهُ عــزاءُ

إذن فهما حالان وسجالان ، والفتى الحاذق الأريب يظفر بالرخاء والنعمة ويتملَّص من الشدة والبلاء ، وإذا ما ضاقت الدنيا لهذا السبب أو ذاك ، فالصبر هو ما يتوجَّب الإرتكاز عليه ( من البسيط ) :

اصبرْ قليلاً فبعد الصَّبر ِ تيسيرُ               

                          وكلُّ أمر ٍ لهُ وقــتٌ وتدبيرُ

وللمهيمن ِ في حالاتِنا نظـرٌ

                        وفوق تقديرِنا للهِ تقديـــرُ

أجل ، ( وفوق تقديرنا لله تقدير ) ، وهل هناك تقدير فوق تقدير العزيز القدير ، إن الله هو القادر سبحانه وهو العزيز الجبار المتكبر ، لا إله إلا هو ، بيده الملك وهو على كل شيء قدير .

وفتحتَ عينك يا أبا الحسن ، ونظرتَ إلى الناس ، وصحتَ صيحتكَ التي أرى أن أصداءها ما زالت تتردَّد في كل مكان ( من البسيط ) :

ما أكثرَ النّاسَ لا بل مـــا أقلَّهُمُ

                            اللهُ يعلمُ أنّي لم لأقلْ فنـــداً

إنّي لأفتحُ عيني حين أفتحُهــا

                            على كثير ٍ ولكنْ لا أرى أحدا

ولو عدتَ إلى الدنيا اليوم يا أبا الحسن ونظرت إلى الناس لقلت ذات الكلام الذي قلته ، فنحن اليوم نفتح عيوننا على الكثير الكثير ولكن لا نرى أحدا ، ولو بحثنا عن الأسباب ، لانبثق أمامنا بيتك الرائع الآتي ( من الوافر ) :

فلا الدنيــا بباقيةٍ لحيٍّ

                      ولا حيٌّ على الدنيا بباق ِ

أما الأموال التي نجمعها ، والدور التي نبنيها ، فهي ليست لنا ، إنها كما قلتَ ( من البسيط ) :

أموالُنا لذوي الميراثِ نجمعُها

                     ودورُنا لخرابِ الدَّهر ِ نبنيها

وإذا كان المثل السائر يقول ( ألف صديق ولا عدو واحد ) ، فإنك يا أبا الحسن قلت ( من الطويل ) :

وليس كثيراً ألفُ خلٍّ وصاحبٍ

                 وإنَّ عدوّاً واحــــداً لكثيرُ

وكم هو رائع أن ينضم ذلك ( الواحد ) إلى تلك ( الألف ) ليعيش الناس أخلاءَ وأصحابا بلا عداوات .

ولقد قلت يا أبا الحسن قبل ما يقرب من ( 1400 ) سنة هجرية بيتا لا

يُنسى ، هو ( من البسيط ) :

ليس البليَّةَ في أيامِنا عجـــبٌ

                       بل السلامةُ فيها أعجبُ العجبِ

فهذا البيت يقوله اليوم كل عراقي ، فالناس في العراق اليوم يبحثون عن الأمن والأمان ، ويبحثون عن السلامة ، سلامة الوطن والناس والأهل والعائلة والنفس ، بعد أن أصبحت ( البليَّة ) تمشي بين الناس في الأسواق والطرقات والأحياء السكنية ودوائر الدولة ودور العبادة والمدارس والجامعات وكل مكان .

وإذا كان الناس هنا وهناك يتفاخرون بالأنساب ، فإن لك رأيا آخر في هذا الموضوع ، أنارته لنا أبياتك الآتية ( من الرمل ) :

أيها الفاخرُ جهلاً بالنَّســـبْ

                          إنما النّـــــاسُ لأمٍّ ولأبْ

هل تراهم خُلقوا مــن فضَّةٍ

                          أم حديدٍ أم نحاسٍ أم ذهــبْ

بل تراهم خُلقوا مـــن طينةٍ

                           هل سوى لحمٍ وعظمٍ وعصبْ

إنما الفخرُ لعقلٍ ثابــــتٍ

                         وحياءٍ وعفــــافٍ وأدبْ

وعدت لتقول ( من الطويل ) :

لعمرُكَ ما الإنســــانُ إلا بدينِهِ

                      فلا تتركِ التَّقوى اتِّكالاً على النَّسبْ

فقد رفعَ الإسلامُ سلمانَ فــارس ٍ                    

                            وقد وضعَ الشِّركُ الشَّريفَ أبا لهبْ

سلامٌ عليك أبدا سيدي يا أمير المؤمنين .


 

 

 

غزاي درع الطائي


التعليقات

الاسم: ابو اصلان
التاريخ: 02/01/2010 16:18:56
بالصدفة شاهدت هذه الرائعة لك شاعرنا المحبوب غزاي وذلك بعد أن كنت ابحث عن صديق لي من بغداد وآر من كربلاءوهم أوس الطائي وجواد الطائي.مع قبول فائق الأحترام شاعرنا ولمركز النور الموقر

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 02/07/2009 11:35:25
الاستاذ د . مسلم المياح .. مع التقدير العالي
تشرفت بكلماتك الكريمة ولقد أجدت في تعليقك فأبو الحسن كرم الله وجهه خبر هذه الدنيا بوجوهها المتعددة وعلمنا ان نتعامل مع كل وجه من تلك الوجوه بما يستوجبه.
وفضل منك أن تنقلها، وأجر لك .
تقبل أطييب تحياتي .

الاسم: د . مسلم المياح
التاريخ: 02/07/2009 08:27:10
الاستاذ غزاي المحترم
لقد اجدت فعلا باختيارك غيض من فيض هذا العبقري الامام علي عليه السلام والذي ماترك ثغرة في هذه الدنيا الا ووجدت بصمته عليها سلبا او ايجابا فلله درك عالما ياابا الحسن
فاسمح لي بنقلهااخي العزيز مع المودة

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 02/07/2009 06:15:36
شيخنا الفاضل السيد علي القطبي الموسوي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعدني تعليقك الطيب
ويشرفني ان أعلمك أنني درست شعر الامام علي كرم الله وجهه
في بحث طويل وأقوم الان بأعادة النظر في ما توصلت اليه من نتائج وعند الاكتمال سأقوم بنشره على صفحات مركز النور ان شاء الله
وفقك الله شيخنا الجليل وأسعد أيامك بكل خير
تقبل تحياتي الطيبة .

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 02/07/2009 00:57:46
تحية طيبة . هذا الموضوع من المواضيع العلوية التربوية بصيغة أدبية جميلة, بقلم جميل وسلس هو قلم الاستاذ غزاي درع الطائي . يا ليت الحديث يتوسع ليحاور الكثير من الأبيات التي تنسب إلى أمير المؤمنين (ع) أكثر وأكثر . شكر الله سعيك ووفقك للخير دائماً .

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 25/06/2009 08:43:20
اخي الكريم عبد الرزاق داغر الرشيد .. مع اعتزازي الكبير
شكرا لدعائك الطيب الكريم النابع عن نفس متفضلة كريمة واعلم ان له عندي منزلة كبيرة وليس لي سوى ان ادعو الرحمن الرحيم ان يشملك بفضل دعائك .آمين .

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 25/06/2009 08:38:43
المبدع الاصيل خالد الخفاجي .. مع المودة
سلمت ايها الصديق الغالي
والله كما قلت ليس هناك مناجاة أروع من مناجاة سيد البلغاء وانا هنا ركزت على مناجاة الشعر عند الامام علي كرم الله وجهه ولي دراسة مفصلة في ذلك الشعر ربما سيكون مركز النور يوما ما بساطا نوريا لها
تقبل تقديري العالي .

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 25/06/2009 08:34:16
الاستاذ باقر الجزيزي .. مع التقدير العالي
شكرا لاضافتك الطيبة من روائع الامام علي كرم الله وجهه
ان البتين الرائعين اللذين ذكرتهما احفظهما عن ظهر قلب منذ زمن طويل قيا لحسن اختيارك
تقبل تحياتي الطيبات .

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 25/06/2009 08:31:26
الغالي منذر عبد الحر .. مع الود
اعتزازي كبير بكلماتك الطيبة دمت شاعرا مبدعا وصديقا صدوقاايهاالواقف على منبر التالق والعذوبة الصافية .

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 24/06/2009 18:21:39
الأخ غزاي درع الطائي
أبدعت و تساميت في ذكر أمير المؤمنين و أخ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..أحسن الله لك الكلام و أدام عليك السعادة و العافية و أبعدك الله عن (البلاوي) الطافيات في بغداد و ديالى و كربلاء و باقي اصقاع البلاد..
كنت قد تابعت ما تكتب و هأنا أتوقف عندَ أروع المعاني الزاهية بذكر الطيب حبيب الله و الرسول علي بن ابي طالب عليه السلام الذي أبغض محبته المتخلفون و التكفيريون..
لك خالص تقديري.

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 23/06/2009 17:18:40
شاعرنا الكبير غزاي درع الطائي
سلمت مناجاتك ، وهل هناك مناجاة أروع وأكثر خشوعا وإجلالا
من مناجاة سيد البلغاء والمتكلمين امامنا علي عليه السلام
ترنيمة رائعمة تنوعت بين البحور
دمت لنا ايها الكبير
محبتي

الاسم: باقر الجزيري
التاريخ: 23/06/2009 11:17:52
الله اعلم حيث يجعل رسالته
يقول امير المؤمنين عليه الصلاة والسلام
عندما سئل عن حاله

فإن تسألني كيف أنت فإنني = صبور علي ريب الزمان صعيب

حريص علي ان لا يري بي كآبة = فيشمت عاد أو يساء حبيب

شكرا على اختيارك الموفق

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 23/06/2009 08:46:25
رائع جدا أستاذنا العزيز الشاعر المتجدد غزاي درع الطائي دمت متألقا صافي الرؤية عالي الروح , مع كل محبتي




5000