..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اقصوصة / من داخل كأس أبي نؤاس

صباح محسن جاسم

 

استدركَ : 

" غدوت فريسة لكل حديث أو نكتة تضوع في أجوائها رائحة ٌ لأنثى. نويت الرحيل إلى خارج البلاد لأتنفس الحرية . هنا يعيبون عليّ حبي للنساء أو الاحتفاء ببعض المناسبات بطريقتي المحببة ، على إن القوم افردوني وما فتأ ذلك البدوي المتربع في داخلي الآ وتستهويه مضايقتي فما أنفك من استفزازي  محفّـزا كلَّ ما يمور في داخلي من دوافع لغزو الآخر الذي استحكمت مغاليقه فبتُّ في صراع دائم لا ينفض له لازم .

حلّ يوم السعد حين وجدت أسمي مدرجا في إحدى الدورات الخاصة  ليختصر الزمن كل حيثياته فاستقل قطارا حديثا معلنا بداية  المشوار الحلم  فتنبت السكك الحديد المتوازية والمتداخلة  بداخل صدري على طول الطريق من روسيا إلى جورجيا.

كثيرا ما يتكشف السفر عن مغامرة جميلة تغير الوضع الحياتي لشخص محروم من مثلي. هكذا وبأسرع من البرق كان القدر يكافئني أو هكذا بدا لي حين قذف بأنثى حورية يخجل من جمالها المهيب القطار ذاته حين تباطأ مهللا بحضرة الأميرة. جلست إلى جواري بعد اغماضة ناعسة وما كنت اعلم معنى لهمهمتي لكني تأكدت أنها أطلت بكل حلتها  على عالمي المراوح  بقلق . كلمات الترحاب بإنكليزية  خرجت متعثرة  دون أن انتظر جوابا .

على أن السماء تكشفت لي ما إن أزاحت وشاح رأسها جانبا متأففة بلطف مغري . لحظات من الصمت مرت كأنها دهور من ثم لأفاجأ بلكنة حنون : هل لي أن أسأل ؟ تلعثمت وبصعوبة بالغة بلعت ريقي وأنا ألح متوسلا : نعم .. نعم .. اسألي ما بدا لك !  

  Where are you from ?  ، هكذا تبدأ اللقاءات بالأجانب دائما !

أجبت بودّ : عراق .

عقّبت بتثاقل : Iran ?  

فسارعت أصحح : بل العراق .

وبأسلوب المطمئن سألت ثانية : Do you speak English ?

كانت فرصة ما للحديث ، أذكيتها بروح التفكه : بل إني استطيع البكاء بالإنكليزية !

تبسمت باستغراب ثم لتنفجر ضاحكة كاسرة وضعي القلق الذي سرعان ما تهاوى حين عاودت :

•-   "أنت عربي إذن .." ، لم تنتظر جوابا بل تابعت : " كم أحب العرب رغم كل ما يشاع هنا وهناك عن أساليبهم المواربة المخادعة."

استفزني كلامها فاعترضت مدافعا على أنها سارعت بالاعتذار مؤكدة تلك مجرد أقاويل ثم كمن وجد عذرا  " ربما هناك من يسيء وهو أمر يحصل لدى الغالبية !. "

مالت بجذعها معتذرة لتزيح ستارة النافذة فغمر انفي عطرها النفاذ . دخت تماما وعدت استجمع قواي مستدركا إن الطريق لما يزل في بدايته وما علي سوى أن أرتب وضعي قدر المستطاع كي أبقيها إلى جانبي متلذذا بتقلص المسافة . "أية مغامرة تنتظرني ؟" ، ذلك ما كان يعتمل في ّ.

فاتني التعريف بنفسي ، نبهني سؤالها.

ما كنت التفت لحركة الركاب ولا للقطار ووشوشة حركته وصياحه القادم من إسحاق بعيدة . كان عالمي هو الاستحواذ على ذلك الجمال ولا سواه وأن أمد باللحظة العذبة  دونما اختزال .

واصلت وهي تردد مضيفة : يا للاسم الجميل والمقدس ، هل تعرف معنى أسمك ؟ أومأت برأسي. أشرق وجهها في الحال بابتسامة رائعة أشعلت النار في كل جوانحي .. بقينا صامتين فترة كنت أفكر في سؤالها وأربط  سر انطباعها في معادلات تحليلية  مما اكتسبته من خبرة في مثل هكذا لقاءات . مضى عقلي في تطوافه المتخيّل يضرب أخماسا بأسداس : هل هو السمار المطعم بخمرة الشمس  أو عنفوان الفحولة ؟  أجل ذلك ما يُعرف عنّا .. كذلك كان يروي لنا جدي وهو يمسك بصينية البقلاوة بكلتا يديه مؤكدا : "المؤمنون حلويون" ! ربما هو موضوع النظافة ،انه أمر مؤكد ذلك ما يجعل رائحة أجسامنا مقبولة . هكذا راحت كل خبايا جسدي تستسلم لنظرات عينيها الواسعتين.. ضحكت في سري بتلذذ ، ياه إنها تعريني تماما!

وان تنفست الصعداء صار الحديث سلسا والتواد باضطراد  استغرقنا في أحاديث ودودة شتى  .. وعلى ما يبدو أني أطلتُ الحديث حتى غابت محدثتي في إغفاءة وديعة عذبة  كنت أرقبها عن كثب خشية أن تنتبه فيسقط في يدي وان قاربنا الوصول فتحت عينيها متثائبة  ولتدهشني دعوتها بزيارة بيتها القريب من المكان .

الفاتنة كرستينا بعد إن قدمت لي تعريفا مختصرا ما علق في ذهني منه سوى أسمها ، ضربت بانملها على جهاز هاتفها النقال منغمسة في حديث بلغة لم افهمها . التفتت إلي وهي تغلق هاتفها مودعة إياه حقيبة يدها فيما تخضب خداها بحمرة محببة :

Well, all is O.K. Mr. Yassine !

لم  تهمني مشاهد المدينة مثل ما لم يثرني ضباب جورجيا وأنوار محلاتها ومعارض الباعة منتصف النهار. كان جل اهتمامي أن أدلف بيت الفاتنة الغنجاء.

 فتحت الباب امرأة مسنة بوجه وعيون متلهفة يتقدمها رجل كبير في السن بذات الملامح. وسط  ترحاب وعناق تم التعريف بي فيما تلقفت أذني كلمة " عرب " دون ذكر كلمة واضحة أخرى وربما سمعت ما يؤشر لأسمي . وان احتضنتنا غرفة الاستقبال وجدت صبية وبنات يحفون بي مبتسمين يتقدمهم الأب كما بدا لي ، عانقني ثانية بكل احترام .. من ثم جاء دور زوجته رغم تقادمها في السن لكنها بدت محافظة على هندامها وطراوة جسدها. الأولاد شرعوا يعرّفون بأسمائهم ثم البنات . كنت متأكدا أني سأنسى كل اسم سمعته على أنهم كانوا يرددون أسمي بانبهار.. كان يملأ المكان كما فاجأني طائر في قفص راح يكرر صوتا رتيبا عرفت فيه ببغاءً .. نبهت الصغيرة من أنه ينطق أسمي مرحّبا ، فضحكنا باحتفاء.

  بادرت كرستينا ناصحة أن أغير ملابسي بغية الاستحمام  فالحمام جاهز بحسب ما كانت تؤكد .

لم أتردد في الاستجابة سيّما وقد أضحيتُ واحدا من العائلة بكل ما لمسته من حفاوةٍ وتكريم. فرحٌ غامر اجتاح كياني بخاصة حين يؤشر مهماز المغامرة فأتوسل النهار بالمغادرة على عجل ذلك أني لاحظت شروع كرستينا الفاتنة وهي تنضو عنها ثيابها الخارجية فيما خطفت نظرات متفحصة شاخصة  زامة ً شفتيها بينما راحت الصغيرة تحمل معطفها الأسود !.

طرت من الفرح وأنا أدخل منْزعا استقبلني بعطر فواح ، من ثم دخلت بابا بزجاج نصف شفاف ، تلقفني على الأثر دشُّ الحمام الباذخ  نازحا عني أثقال السفر مثلما لم يغبْ عن خيالي جسم كرستينا الممشوق بقوامه الأخّاذ وسيقانها المرمرية وخصرها الأهيف ووركيها الربيلين ، مما فتح قريحتي فشرعت أردد  موّال أغنيةٍ طالما طربتُ لها وأنا أردد كلماتها بل أضيف إليها وأكمل بصوتي الرخيم  .. ساهم  جوّ الحمام المعفر بالبخار وطعم الصابون برائحة الخيار في انطلاقة  حنجرتي بالغناء من تحت رغوة الشامبو.

تفتقت قريحتي على وسعها .. نفضت جسمي من قطرات رشاش الماء كما يفعل كلب متمرس وبينما أنا منهمك في تنشيف بقايا مطر الحمام تناهت إلى سمعي أصواتٌ تشابه العويل ! تباطأ غنائي وأنا أصيخُ السمعَ رغبة وفضولا في التأكد متطلعا صوب الباب الداخلي للحمام وقد  أثار انتباهي ظلال أشباح لشخوص قد تزاحمت هناك خلف الزجاج نصف الشفاف.

استعجلت  ارتداء ملابسي وفضول قلق يدفعني لأتعرّف على جليّة الأمر مع ارتفاع صوت البكاء. توضّح الصياح حتى تأكد لي إن أمرا جللا قد حصل.

وإن هممت بالخروج دافعا الباب بسرعة  وجدت القوم وقد تجمعوا خلف باب الحمام بعيون مخضبة بالدموع !

التقت عيناي المضطربتان عينيّ كرستينا تستفهمان الأمر وكأنما أدركَت ما دار بخلدي فراحت تترجم لي بصوت متهدج  نمّ عن حشرجة  :

"لا بأس اعذر لي ما حصل، سمعناك وأنت تجوّد آيات من كتاب الله فأجهشنا بالبكاء خشوعا.. لقد تحدثت لوالديّ عن بلادكم وسمو أخلاقكم .. كيف تصلّون في وقت واحد وتقيمون أعيادكم في وقت واحد .. وإنكم مثال للوحدة والتآخي . لا تتصور كم يتمنى أهلي التعرف بالعرب.. هو ذا حلمهم ورغبتهم تتحقق وهذا ما  هو حاصل فعلا ."

وإن أدركت ما يدور من حولي حتى اقشعر بدني وخجلت من نفسي تماما بحيث لم أقوَ على مواجهة الموقف ، خارت قواي ، ما عادت ساقاي تحملاني فأعيتا رجلاي حتى أقعيت بمواجهة زهرية ورد وضعت في الركن القصيّ من غرفة الاستقبال . لما يزل صدى كلمات الموال واللحن يضجان في داخل رأسي ، خلت من قائل يردد : كله نوع من غناء .. لم لا ربما كنت أجود الكلمات بطريقة تسعد الناس !. أمام ذلك المشهد لم أتمالك نفسي  حتى وجدتني أشاركهم البكاء.

كنا في مناحة عجيبة غريبة .. ولشد ما أسقط في يدي  حين فاجأوني  يتوسلون وكرستينا توضح لي ترجوني أن أقف بينهم لأؤم بهم الصلاة !.

تحسست صفحة خدي وما زلت في وضع القعود  ، نَبتَ فيّ حزن دفين .. لم الغضب ؟ قلت لنفسي التي باتت يابسة كأرض بوار ، زادني حزنا لو يكتشف هؤلاء الأتقياء عن قريب جدا إنهم في جزيرة غيرها التي اكتشفوها  .. ظلتا عيناي تتأملان بشرود زهرية الورد.

سرعان ما حفّت بي العائلة المضيفة بخشوع للصلاة حذو ذلك المحراب.

كنت مأخوذا بقدسية تلك اللحظات ، عيناي تتطلعان صوب زهرية الورد وشيء من ذهول اجتاحني مكتسحا كل ما اعتمل في داخلي من طموح .. كنت استمع إلى همهمتي  متأملا تلك التي منحتني درسا  فيما أنا خارج  بلاد القباب وبلاد كل العرب ! ".

* * *

 

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: رحيم الحلي
التاريخ: 10/08/2009 13:16:22
الاستاذ صباح محسن جاسم
موضوع شيق وجميل انها قصة طريفة وظريفةوقد صغتها بلغة رائعة
تقبل تحياتي ومحبتي وتقديري

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/07/2009 06:36:38
المترجم عباس محسن
تحية لمرورك .. عسى أن لا يملأ فضاءاتنا مواء القطط السوداء ونحن عزّل حتى من بلطة تشفي غليل غضبنا.
شكرا لإطلالتك ..
وسلام خاص الى حبيبنا ادغار الن بو وغرابه الأسود ايضا.
محبتي

الاسم: عباس محسن
التاريخ: 30/06/2009 18:48:50
نص جميل واجمل من الرائع نفتقد الوطن ونحن داخله فكيف بمن هجره مرغما
تحياتي عبر نصك الرائع لكل غريب في شرق الارض ومغربها

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 30/06/2009 12:10:42
الدكتورة أسماء سنجاري العذبة
أولا أشكر لك إطلالتك الذكية بخاصّة دقة تصويبك للّغة ، وهذ سعد صداقي اعتز به .
نعم هنا تكمن " ثيمة" ما بنيت عليه موضوع السرد في إشارة إلى ما هو قائم من انطباع خارج جسدنا العربي وما هو مشوّه بتدبير في داخله .. وهي إشارة تنبيه إلى النخر الذي شارك فيه الخليط الهجيني الوافد إلينا منذ زمن ليس بالبعيد.

فيما يخص إشارتك الجميلة حول التسلسل الزمني .. في " وان " فاقصد بها " ما أن " المدغمة .. ولا بأس إذا رأيت التتابع باستخدام التعبير " وحين قاربنا ".
أما الإشارة الثالثة فأتفق معك دكتورتي الغالية إذ المقصود بها "بعد أن قدمت لي " وليس " بعد إن قدمت لي ".. لقد أفدتني جزاك الله خيرا في وضع الهمزة في محلها الصحيح فشتان ما بين وضع زهرية ورد أسفل عمود رخامي مما أن توضع أعلاه !
لك مني زهرية ورد جوري بلون بنفسجة حبنا للعراق من النوع العراقي الطافح بعطر الود والصداقة.
هي ذي القراءة التي تقوّم لغتنا وتنجينا مما اختلط علينا من شوائب.
شكرا ملء روحي.


الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 30/06/2009 04:19:35
سرد يدعو القارئ إلى رحلة تشاركه فيها قلوب بلا حواجز
ولكن أحد شروط المشاركة هو الالتفات الى ما يبدو طاهراً من بعيد

"لقد تحدثت لوالديّ عن بلادكم وسمو أخلاقكم .. كيف تصلّون في وقت واحد وتقيمون أعيادكم في وقت واحد .. وإنكم مثال للوحدة والتآخي"


ملاحظة:

"خشية أن تنتبه فيسقط في يدي وان قاربنا الوصول"
هل المقصود "خشية أن تنتبه فتسقط في يدي وحين قاربنا الوصول"
"بعد إن قدمت لي "
هل المقصود "بعد أن قدمت لي "





الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/06/2009 05:56:42
الشاعر الأديب الجميل الطافح محبة صباح الزبيدي
الحرف الأبيض قلادة الجبل الأسود .. ايها اللؤلؤة الغائصة في اعماق الغربة .. العراقي الذي يناغي الحب العراقي من داخل قلبه !
شكرا عميقا عمق حبك للعراق ..
تذكرني حين تعاشقه بمكعبات الثلج وتمازجه من اريج ذات الأرومة وتصعد به الى الشفاه اللاهثة باسمك ... العراق هو هذا العشق الذي نحتسيه ويحتسينا لا يملنا ولا نملّه.
شكرا .. شكرا .. شكرا

الاسم: صباح الزبيدي
التاريخ: 28/06/2009 11:23:27
مبادر للجمال و لن تبخل
هذا ديدنك اخي الطيب صباح محسن جاسم
شكرا لك على هذه الاطلالة الجميلة
وتقبل احترامي
اخوكم
صباح الزبيدي
بلغراد




الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/06/2009 18:28:43
المشبوك بالعشق العراقي الراقي الأديب حسين بلاني
سطران مركزان معتقان من التغزل لا تقف امام مثار نقعهما اقصوصتي المتواضعة ..
الحساب على نسب التراكيز يا عزيزي .. فتركيز من مثل 5% هو غيره 45% . وتوجد تراكيز عشق تتجاوز 99.9 % - مثل نسب انتخابات ايام زمان !
النص الذي غردته غني بصوره .. يذكرني بما تتميز به نصوص الشعر الكردي المعاصر.
لفت نظري الصورة الأخيرة :
كأزاهير برية ..
ناعساتِ في حضن اميرة عربية

لا ادري لم خيّل لي مخيال عمر الخيام ، اعتقد ( اميرة فارسية ) أقرب للواقع ..
شكرا لك هذا الحضور .. ولن نتنازل عن شرطنا الوحيد .. ممنوع البصبصة طالما هناك زوجة رائعة حلوة مثل زهرة دوار الشمس في حقل من حقول كردستان .. بوسوا ايديكم وجه وقفا .. واحمدوا الله .. او خافوا الله ..
محبتي وسلام لسوزان وامها

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 23/06/2009 14:14:07
يا سيدتي لا تظنين ..
اني كالاخرين
أتعلمين .. ؟
بأني قد سبقت أواني
بأني هجين زماني
فشرقيٌ أنا ...
اهوى بجنون .. واغار بجنون
وحبي لكِ ..
كصهيل حصان غجري
يزلزل الارض ويهز الكون
كأزاهير برية ..
ناعساتِ في حضن اميرة عربية

*
*
اولا ... تسلم استاذي ابا ايلوار على هذه القصة الرائعة واعتقد بأنها من اجمل ما قراته لك .. وهي تصلح لتكون سيناريو لفلم رومانسي جميل .

ثانيا ... انتو حلال عليكم اتبصبصون او تكتبون ابراحتكم .. او احنا من نكتبلنا بيتين شعر تلحكونا عليها.. ههههههههههههههه بس ما يخالف .. هسة بعد ما تكدر تحجي علي .. ابراحتي راح اكتب مناوهيج هههههههه

عذرا على الملاطفة .. انها من محبتنا لكم


مع الشوق

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 23/06/2009 14:10:17
يا سيدتي لا تظنين ..
اني كالاخرين
أتعلمين .. ؟
بأني قد سبقت أواني
بأني هجين زماني
فشرقيٌ أنا ...
اهوى بجنون .. واغار بجنون
وحبي لكِ ..
كصهيل حصان غجري
يزلزل الارض ويهز الكون
كأزاهير برية ..
ناعساتِ في حضن اميرة عربية

*
*
اولا ... تسلم استاذي ابا ايلوار على هذه القصة الرائعة واعتقد بأنها من اجمل ما قراته لك .. وهي تصلح لتكون سيناريو لفلم رومانسي جميل .

ثانيا ... انتو حلال عليكم اتبصبصون او تكتبون ابراحتكم .. او احنا من نكتبلنا بيتين شعر تلحكونا عليها.. ههههههههههههههه بس ما يخالف .. هسة بعد ما تكدر تحجي علي .. ابراحتي راح اكتب مناوهيج هههههههه

عذرا على الملاطفة .. انها من محبتنا لكم


مع الشوق

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/06/2009 08:10:46
دكتور هاشم عبود الموسوي
اؤيد ما ذهبت اليه .. لكني اقف احيانا على تجارب شعوب تعيش معاناتها الجديدة من اجل التنافس على الجمال .. ربما للأبداع مسارات جينية تضرب في حذور الحياة الأولى والآ ما سر كل هذا الأبداع والتقدم التقني .. فتجد اناسا تقدموا وقوفا عند محطة ( الثلاجة الذكية ) التي تتسوق لوحدها دون ان تتحرك من مكانها بينما تجد اناسا آخرين عافوا الثلاجة وتمسكوا بالمهفّة اليدوية .. ومنهم من اكتفى بتحريك رأسه امام المهفه يمينا وشمالا طمعا بحسوة هواء .. اين ابداع هذا من ابداع ذاك ؟!
وهل يكفي ان نكون مبدعي كلمة ..!
ممتن لحضورك واهتمامك .. و .. على كيفك وياي ما بيه حيل للبف بف .. يروح يحسدوني الأمريكان !

باخلاص ..
تابع الشقاء

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/06/2009 05:48:51
القاص المبدع عامر رمزي
بعض النوريات الشامتات تثيرهن الكلمات .. يقرأن وبالهن عند الصغار من اطفالهن او عين على الحاسوب واخرى على واجبات المنزل وقنينة الغاز او وضع قوادس الكهرباء حين تغيب هذه الأخيرة فجأة ... فيفوتهن المقصد .. والآ هل يعقل أن ابصبص أنا ( آنه المسيجينه .. آنه المظيليمه بدينار باعوني ..)؟
هل تقبلها يا صديقي .. !
بعدين شكو عليك .. تضحك .. طبعا تضحك .. وتسألني عن نوع المقام الذي كان يغنيه في الحمام .. طب عليه واسأله !

حبيبي عامر

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/06/2009 05:29:23
الناقد والشاعر الرقيق المكافح ابراهيم الجنابي
رفقة الورد ، رفيقي في رضاعة حليب الحياة .. يأكل فينا التعب .. وهم صناعة الحرف .. نقول فيه ادبا وهو يقول فينا التهاما كما تفعل حيتان البحار والمحيطات .. كيف هي الوردات .. وعنزات مظفر النواب القادم وخباخب قبقاب روجينا .. لم تقل لي كيف هم الصحب والأصدقاء وكيف هي السيقان الربيلة للأحتلال !!!
مودتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/06/2009 05:22:19
القاص حمودي الكناني
ارجو ان تكون قد عدت من سفرك الصحرائي وجلبت لنا بطيخة من بطيخنا البدوي الشوكي .. وان تكون قد جلبت معك سمجات الزوري ..
ارى انك تفهمني جيدا .. التوحيد له فلسفته الربانية .. هو ما نؤسس له ونجتمع من اجله بوعي وليس بآلية ميكانيكية تفقد مسوغ اعمارنا الملائكية . نحن ترابيون .. بحاجة الى ان نرقى الى ذلك العالم الذي ينتظرنا فيما نصر ان نتلكأ بحجج واهية .
لذلك تجد من يسعى لأستجلاب ذلك العالم ولو بتجاوز ما فقط لبلوغ حالة من الأطمئنان اننا نقترب منه .. ذلك العالم الجميل .
لك محبتي ايها التوأم ولا تنس حصتي من السمك .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/06/2009 05:12:01
الصحفي والرياضي الجاد عبد الكريم ياسر
طالما تتابع بجد فسيتحقق عبورك الى ما تأمل فالرياضة عالم رحب .. وهي خلاصنا في الكثير من الأمور .. لديك من الفلسفة ما يساهم في تشذيب الكثير مما نعاني منه حياتيا
شكرا لك ايها العذب

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/06/2009 04:56:15
صديقي سجاد سيد محسن الشاعر الغنائي الجميل
سنلتقي باذن الله في مهرجان النور القادم .. وسنعوض ما فاتنا من قصائد .
اشكر سناء حضورك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/06/2009 04:50:53
صديقي المبدع الشاعر والأديب سعد الحجي
ذلك تعبير يفيض بالسحرية ! فعلا هناك خيال مغامرة مشوقة في السفر .. ثوابت يشاء لها ان تلتقي عبر زمن مائع ! تلك شعرية في مناطق من خيال غامر .. اية عوالم تجتاحنا فيما نراوح بانتظار افولنا ؟
شكرا لك يا صديقي السعد ما أن يطل

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/06/2009 04:43:55
القاص علي العبودي
اشكر مرورك العبق بالود.. سلام لطيوب النجف وللزميل القاص زمن عبد زيد ..
ممتن وممنون

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/06/2009 22:27:28
الشاعر عادل فليح الخياط
اشكر اطلالتك .. تلك تجربة مركبة ..فعلا
ممتن لحضورك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/06/2009 22:12:52
فاطمة العراقية الأعلامية والشاعرة الهفهافة أرق من دمعة مرتجفة على هدب العين ..
ولو التبصبص " مشروع " ومقتصر على النظرة الأولى .. ولو الدستور الله يطبقه يخلو من ذائقة التعلق البصري طويل اللحظة فلا يظم في طياته ما يؤسس لأتهامك إياي في أني أبصبص على جميلات خلق الله من وراء نظارتي الطبية - لنكات كومبني - بس ما اسمح بمثل هذا الأتهام غير المدروس والبعيد من أية اثباتات .. ولو تأملت الأقصوصة فان حصتي من كل ثريدها هو عبارة - استدركَ : - اما باقي الشأن فقد وضع داخل فواصل inverted commas . انما هي حكاية واقعية افادني بها صديق عرف باشتغالي الأدبي.اما بنات العراق المصونات الله يحفظهن - ممثلتهن بقربي .. تضحك من الأعماق لأنها واثقة تماما أني لا " أبص " لسواها ..
بعدين علويش منزعجة عمي ؟
معزتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/06/2009 21:45:34
الشاعر الرقيق والأديب الحرّيف جمال الطالقاني ...
اطلالة جميلة من صديق متخفي من وراء الكواليس يحمل دفتر حضوره ويتعقب انفلات وغياب صحبه والأصدقاء ..
شكرا بعدد سعف نخيلنا .. لا تحرمنا من جلساتكم المسامرة .. ربما صيدنا وفير ونجلس جلستنا حذو تمثال ابي نؤاس نستذكر أيام بردنا والسنين .
ترى ما الذي سنخلفه وراءنا عدا طيب الرفقة وابتسامة على الطريق !
سعيد طالما الحلم قارب تمزيق شرنقته.
محبتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/06/2009 20:55:06
الأخت القاصة سنية عبد عون رشو
تطلين بتواضع مهيب .. تضطرب تيجان الزهور معلنة حضورك فأسارع الى لم نحلات العسل ببخور قصصك الجميلة.
شكرا لأطرائك

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 22/06/2009 20:43:53
الكبير (عراب الثقافة العراقية المعاصرة) صباح محسن جاسم
المعاناة الكبيرة تنجب الكبار وتمدهم بالزاد الذي يمنحهم طاقات
استثنائية ،لمواجهة مفاجئات الحياة وصدماتها التي تتحول على
أيديهم الى إنجازات و أعمال رائعة ..وما قمت به مصداق لذلك
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 22/06/2009 20:41:03
الكبير (عراب الثقافة العراقية المعاصرة) صباح محسن جاسم
المعاناة الكبيرة تنجب الكبار وتمدهم بالزاد الذي يمنحهم طاقات
استثنائية ،لمواجهة مفاجئات الحياة وصدماتها التي تتحول على
أيديهم الى إنجازات و أعمال رائعة ..وما قمت به مصداق لذلك
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/06/2009 20:40:18
سفيرة عبق الحنان العراقي الشاعرة الزهرة دوارة الشمس وفاء عبد الرزاق

ليش خيّوه ؟ ليييييش ؟ هو آني أبصبص ؟ ليش همّه خلونّه شي نبصبص عليه ؟ حرمونا حتى من الخيال .. ولحكونا على كلاص المرحوم ابي نؤاس وباكوه .. مو بس هاي .. يصادروه منّا.. واذا ما يزقنبوه يبيعوه علينه، منّا .. تصوري : دورة " المنكر " في الطبيعة ..!! أي فساد حل علينا ؟ وينه هذا الكوكب اللي راح يرتطم بالأرض عدا المايخانات .. وينه ؟!

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 22/06/2009 20:16:35
القناص القدير صباح محسن جاسم
===========================================
ضحكت كثيراً لتعليق الأخوات النوريات الشامتات بعد أن ضحكت للموقف الطريف الذي حشرت البطل فيه..يا ترى ما نوع المقام الذي كان يغنيه؟
سلمت لفكرة النص المحبوك والذي يجذب القارئ حتى النهاية ويحمل عنصر المفاجأة والعبرة والهدف..
تحيتي وتقديري يا قناص المشهد المؤثر
عامر رمزي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/06/2009 20:07:26
منذر عبد الحر الشاعر والمسرحي المبدع
رغم كل الحصار البوهيمي ومهازل التغيير والأحتلال واللطم على كل الجهات
قل لي متى نبتسم ولو لدقيقة واحدة .. ؟
فلونزا الخنازير فلونزا التحرير فلونزا الأستشهاد فلونزا حرق الوثائق والتقارير .. اخذ فلونزات ...
جيب ليل وخذ عتابه .. !
شكرا لأطلالتك ايها البصري المغترب في بلاد العرب !

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 22/06/2009 19:58:43
عسى ان لاتكون احد شخوص (روجينا) وتدخل من ابواب زجاجية وتحطم واجهاتها.....................

دمت مبدعا كما عهدناك



ابراهيم داود الجنابي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 22/06/2009 19:38:59
صباح الجاسم ابا شمس الرائع:
لقد كشفت لنا وعن سابق اصرار اننا جميعا طيبون حتى في اشد حالات الخروج على المالوف , ضيف يغني في حمام الآخرين حتى ولو كانت ساعة عبث كانت كافية لأن تخرج حالة الفرح المشوبة بالتوجس بعفوية البدوي الموجود في داخلك لكن اشد ما فاجاني هو تلاقي الاسماء كرستينا و ياسين { ثنائي } اُختير بدقة متناهية للتعبير عن حالة الخشوع امام استذكار وحدة كل شيء مقدس .... الحالة النهائية لا يصح الا الصحيح .

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 22/06/2009 19:20:44
الاستاذ صباح محسن .............. تحياتي لك
سلم القك وبوح قلمك
الذي سطر هذه السطور التي تدل على روعتك
سلمت مبدعا
عبد الكريم ياسر

الاسم: سجاد سيد محسن
التاريخ: 22/06/2009 18:40:11
شكرا جزيلا استذا صباح

انت رائع حد الثمالة

دمت لي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 22/06/2009 16:54:31
بطل قصتك هنا ذكّرني بآخر لم يكن حاله بأفضل، في احدى صالات مطار أوربي (حضرتْ كلّ الحواس وامتنع الصوتُ وحده!)..

حينما يجتمع للقاص رُقيّ لغةٍ وسلاسة سرد، مع خيال باذخ، يتمنى القارئ ألاّ ينتهي من عالمه الذي دلف فيه..

عذبٌ أيها الماء! 

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 22/06/2009 16:48:17
احسنت يا صديقي الرائع
وشكرا لك

لقد استوعبت ما اردت انت ان تصوره لنا من فن نحاول ان نكون ضمن دائرة خصوصيته

شكرا لك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/06/2009 16:18:26
الشاعرة دلال محمود الحلوة
اشكد حلوه هلتك
جكليت توفي كبل
يمه لو قمر الدين !

اشكد حلو من تهل
كمر وانجوم وهلالين

عذه الذاك الأجنبي
والموت من تبجين
أصبّه نار اعلى العدا
لو بس من تأشرين

وللي يا الضبع اوبعد
مشتاق اسرح الشعر
لو حالف اتفرق الشعب
اوتخنكنه بزنازين

عذه من تكبل وعد
يا امفرق الصوبين
نشّفت مينا شبعد
وابيوتنا خيام وطين

يبقى ترابنا امهيّل بعد
والصبر لو طال اسنين
اشمحله السعد لو نبع
نمضغه وانعطر الشعر .. نتباهه متآخين
ها ها ها
تكهربنا بالشعر والله
اوزين التعرفه زين
طفوها والله الكهربا
ترانا نضوي اثنين !



الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/06/2009 15:35:41
الشاعر منصور الريكان وصديقي
اما قلت لك من يتذوق عصيرنا يعود ثانية ؟ ها انتذا أمام كأس أبي نؤاس وتمثاله .. جرّب ان ترتقي وتجلس على كتفه وتتأمل دجلة ... ستسمع أرق القصائد .
مرورك شربت عرق سوس .. نتبادله رقراقا من خلف ظهيرة حزيران العراق.
كل الود

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/06/2009 15:17:35
عزيزي الشاعر العامري سامي
الم أقل انك الساموراي ماسك المعبر ؟ ملاحظتك جد صحيحة. في غياب رأس الفتنة استطيع اعادة ملء الكأس .. رغم اني اعرف ان صحراء ابتلعته .. لكنه سيعود - البيه ما ايخليه - .
محبتي وكل الود شاكرا مرورك
بيّاك وسكارة روثمن مال الأول !

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/06/2009 15:09:42
استاذ سلام نوري المحترم
تحية لمرورك العذب ..
كن صديقي ...

الاسم: عادل فليح الخياط
التاريخ: 22/06/2009 14:15:34
الاخ صباح
ياله من درس جميل كجمال نصك
دمت حبيبا

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 22/06/2009 13:14:51
اهلا باابي السنا والقمر ونجومه ياربي روعة ومتعة اين ما تحل وتكتب .بس عوافي على عين الي يبصبصون على الخلق وتاليهم .يعني كل بنات العراق ميكفوا عشتو عيون مال ....
تحياتي الى الغاليين كلهم ومن معهم في البيت .

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 22/06/2009 12:07:24
الاستاذ العزيز والحبيب صباح محسن كاظم

دمت مبدعا اخي الكريم والراقي ... فقد اخذتني بعيدا متخيلا الكثير من الصور المشابهةالتي مرت بي... سلم القك وبوح قلمك وما يسطر من روائع جاذبة

جمال الطالقاني

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 22/06/2009 11:13:22
الاخ الاديب صباح محسن جاسم
=======================
أسلوب ذو جمالية فنية ....سرد مشوق
دمت لروعتك

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 22/06/2009 10:13:24
خيوه الغالي
صباح بعد اخيته

يا بصباص للغيد
شايف شلون؟؟؟؟
الله ذكرك به في ساعة حرجة حتى تبطل تبصبص للحلوات...

لشت متشفية بك ، بل سررت لطريقتك الخاصة بالقص وطرح الواقع الجميل

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 22/06/2009 10:02:10
أخي الحبيب المبدع صباح محسن جاسم , تحياتي اليك وأنت تبدع نصا قصصيا في غاية السلاسة والعمق والاهمية , أحييك أيها المبدع مع كبير محبتي

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 22/06/2009 09:50:12
أخي الحبيب المبدع صباح محسن جاسم , تحياتي اليك وأنت تبدع نصا قصصيا في غاية السلاسة والعمق والاهمية , أحييك أيها المبدع مع كبير محبتي

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 22/06/2009 09:46:54
اكثر من رائع كاتبنا الجليل
لقد صورت فابدعت
واسترسلت فاجدت
هل ان حروفنا العربيه رائعه هكذا ام انك جملتها بجمال ورقه وشاعريه اسلوبك
هنيئا لي وللعراق بتلك الكنوز الادبيه التي تفيض رقه وعذوبه
لك مني احلى السلام

الاسم: منصور الريكان
التاريخ: 22/06/2009 09:36:36
العزيز المبدع صباح محسن لغة متصاعدة وصور جميلة وشكرا لك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/06/2009 05:59:08
ابنتنا الحلوة والمبدعة زينب محمد رضا الخفاجي
تغفين ونحرسك .. فيما أذهب تاركا بابا يهفي لك بالمروحة اليدوية داعيا لك كل فراشات بستاننا يهفين لك باجنحتها البيضاء .
تدللين ..
عمو صباح

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/06/2009 05:53:51
العتيد صديقنا الرشيد عبد الرزاق داغر
هذه واقعة حقيقية همسني بها احد الأصدقاء .. فاعتنيت بها داخل قدح .. ورحت أسقي بها الصحب والأصدقاء ..
باطنها لا كظاهرها .. وهو ما يؤشر له واقع الحال وما آل اليه المآل.
شكرا من الأعماق

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/06/2009 05:45:51
الجميل الناقد والشاعر سعدي عبد الكريم
تبعد بي الى أقاصي الدنيا ثم تعود بي على رأس العاصفة ... ذلك هو التاريخ .. والأمل الذي ظل يرقبنا وربما سيبكينا ان لم ننتبه ..
مشوار جينا عا الدني .. ومشوار .. مشوااااااار ..
تصرخ فيروز ولا من يستمع .
محبتي يا مالك الطقوس ...

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/06/2009 05:40:16
القاص والشاعر العذب سلام كاظم فرج
شكرا لأطلالتك أخي العزيز .. نعم وضعت هذا التضاد في كأس واحدة ومازجته ليذهب هكذا دفعة واحدة .. من ثم لنعمل فكرنا في حل لسوء الهضم المحتمل .
كل الود

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/06/2009 05:33:27
شادية الجميلة
أن أحرك فيك ساكنا بريئا هو أمر له جماليته .. وأن يرتسم على محياك الأبتسام أو الضحكة الصادحة فذلك غاية في الروعة بل شهادة لي أني أسعدت انسانا.
هكذا تبقين ضاحكة بكل براءتك .. على عناد كل العذال ..
( يا عواذل هللوا يا عواذل هيصوا .. ) لا اذكر تلك الأغنية قديم خمسينات القرن الآفل.
ليحل الجمال مكان صدأناولتخضر صحارانا.
مرورك .. سكّر .. سكّر مالتوز .. أبوك يالموت !

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 21/06/2009 22:42:12
My Dear Mr. Yassine
!!
مثل هكذا إمرأة مغناج كما وصفتَها تستحق الإمامة وأكثر !! وطبعاً هي وسرب الأولاد وليس عندي أدني شك بأنك مكثت لديها مُطيلاً لحيتك وداعياً للجميع بالحور ولحم الطيور بعد كل موالٍ يظنونه ركعةٍ !!!
-
إن في البناء الواقعي لقصتك هذه خبرة أحالت المباشِر الى فعل تشويقٍ ومتعة .
وإملائياً او طباعياً حصل الإضطراب التالي :
متأففة بلطف مغري : الصحيح : مُغرٍ .
تناهى إلى سمعي أصواتٌ : تناهت .
أثار انتباهي ظلال أشباح لشخوص : بالمثل : أثارت .
ظلتا عيناي تتأملان : ظلتْ
----
ولكن مع ذلك يشفع لحاسوبك أمر هو اعترافك بأن إنكليزيتك قد تكون أفضل من عربيتك أحياناً , ألم تخبر هذه السيدة قائلاً : بل إني استطيع البكاء بالإنكليزية !
---
بارع هذا التعبير او هذه الطلعة , حقيقة استمتعتُ كثيراً برُقي قصك .
خالص الود

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 21/06/2009 21:14:23
حلّ يوم السعد حين وجدت أسمي مدرجا في إحدى الدورات الخاصة ليختصر الزمن كل حيثياته فاستقل قطارا حديثا معلنا بداية المشوار الحلم فتنبت السكك الحديد المتوازية والمتداخلة بداخل صدري على طول الطريق من روسيا إلى جورجيا.

كثيرا ما يتكشف السفر عن مغامرة جميلة تغير الوضع الحياتي لشخص محروم من مثلي. هكذا وبأسرع من البرق كان القدر يكافئني أو هكذا بدا لي حين قذف بأنثى حورية يخجل من جمالها المهيب القطار ذاته حين تباطأ مهللا بحضرة الأميرة. جلست إلى جواري بعد اغماضة ناعسة وما كنت اعلم معنى لهمهمتي لكني تطأكدت أنها أطلت بكل حلتها على عالمي المراوح بقلق . كلمات الترحاب بإنكليزية خرجت متعثرة دون أن انتظر جوابا .

--------------بين روعة سردك ولثيمة والتي اخذتنا الى نهاية قصتك الجميلة الموشاة بخطوط الابداع انتبهت الى ضجيج وتقرح عيونهم كنت احسب ان امرأ قد حصل غير انتباههم الى ذلك الصوت الشجي وهو يرتل بقسمات عربية
من خلف الزجاج الشفيف
استاذي وصديقي ومعلمي
مازلت مأخوذا بروعة خطاطتك السردية ايها السومري الجميل
كل الحب

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 21/06/2009 20:54:37
استاذنا الكبير صباح محسن جاسم
قصتك ايها الطيب...جعلتني اعيش تفاصيلها حتى وانا اجبر عيني على النوم...كل يوم تعلمنا شيئا..لك منا كل الشكر
سلمت يداك..ودام ابداعك

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 21/06/2009 20:40:02
المبدع صباح...
عودتنا ان تنتقي مواضيعاً ستكون حتماً خالدة..
تحياتي.

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/06/2009 19:17:31
ملاذ الكلم
صباح محسن جاسم

وما فتأ ذلك البدوي المتربع في داخلي ...
انه الهاجس النبيل الذي يفيء على ملامح خطونا المتثاقل بالكبرياء ، او ربما بالاسى ، او الغبطة ، لا ادري او هو الاعتداد بذاك النشيج العتيق الذي يتربص بنا الدوائر ، ويحيط فضاءات نزواتنا الشفيفة الرائعة الذي نمارس طقوسه المخملية في احتفاءاتنا بذواتنا المترعة بالحب ، فهنيئا لك ، ولي طقوسنا ، ايها الطافح بالحب والاسى والكبرياء والمجبول بالحرف النديّ ، صباح محسن جاسم .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 21/06/2009 19:12:15
الاخ الاستاذ صباح محسن جاسم
لقد جست في اغوار النفس البشرية في هذه الاقصوصة وتلمست تناقضاتها.. مابين الرغبات الدفينة والخشوع
لما فهم انه صلاة..
التقاط لحالة انسانية رائعة فاسلم ابا ايلوار

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 21/06/2009 17:06:29
رائع رائع يا استاذ صباح محسن كاظم....

هههههههههههه....هههههههههههههههه....هههههههههههه
بقدر ما السرد شيق وجميل وحقيقي ....الا انه اثار في الضحك بل القهقهه....الله يجازيك يا استاذ ...اشتفيت فيك....بقى طالع لبره وبتهمهم على مغامره....وهيك شربت مقلب مرتب....
والله خفه دمك ما الها حدود....يلا عيش...قال مغامره قال...تعيش وتوكل غيرها....
نص اروع من رائع...
دمت سعيدا باسفارك...

شاديه




5000