..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شريحة الشباب والطريق إلى التغيير المجتمعي

حيدر الاسدي

أن عملية التغير هي أي أنشطة تؤدي إلي جعل الواقع يختلف عن الوضع المعتاد إما كلمة الشباب فقد تحدد فئة الشباب في اتجاهات معينة منها البيولوجي و السيكولوجي و السيسيولوجي وينظر البعض إلى الشباب  على  اعتبار أنهم  حقيقة  اجتماعية وليس ظاهرة بيولوجيه  فقط .وهناك اختلاف في الأسس التي تعتمد في الحقول العلمية في تحديد فئة الشباب ، فتعمد على مقاييس النمو البيولوجي وكل ما يرتبط بنمو الجسم ، وان من المراحل التي تعتبر فارقة لدى الإنسان وكذا الإنتاجية هي مرحلة الشباب ...فخلال هذه الفترة يتم الشاب باكتساب مهارات إنسانية بدنية وعقلية ونفسية واجتماعية وكلها تكون لازمة لتدبير شؤونه الحياتية خروجا بعد ذلك إلى عملية التغير الخارجي ...لان كل تلك المعارف ستصب بتنظيم علاقته مع الآخرين ، حيث تولد المقاربة السوسيولوجية إلى استخراج الخصائص المشتركة بين فئات الشباب ومجملها القوة والنشاط والذكاء والرفض والاحتجاج حسب ما يؤكد علماء النفس وهذه العوامل تكون رصيداً للشاب في عملية خروجه للواقع السلبي وتغيره بالأصلح والإصلاح ... والنهوض بأعباء التغيير؛ ولا يخفى على الجميع ما للمكانة العظمى التي يحتلها الشباب في مجتمعات العالم فهو قلب الشعوب النابض وعقلها المفكر وساعدها المنفذ لمحاولات التغير ....وكلنا عندما يريد الكلام حول أهمية الشباب في التغير تبرز أمامه الحركة الفرنسية التي قادها الطلاب عام 1968، حيث أدت إلى إسقاط ديكول ، ونحن هنا بصدد الكلام حول مسؤولية الشباب في التغير ..فالتغير الخارجي لواقع الشعوب والأمم ينطلق ويبدأ من تغير الذات أولاً وهذا ما صرح عنه الله تعالى في محكم كتابه الكريم حيث قال((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)) ، وبعد تغير الذات يكون الفرد مهيئاً للتغير الخارجي وخاصة الشباب فهم قائد ميداني في ساحة التنفيذ ومحرك اجتماعي دائم لرفع السامة والكسل والفترة ..وقلب حي يجعل باقي الجسد من الأمة يعيش بنبضه ...وان الشباب في مرحلة مقتبل العمر تكون لهم صفات وخصائص يتمتعون بها تكون المحرك الرئيس في عملية التغير التي توكل لهم او يكيلونها لأنفسهم في اتجاه ما ، فهم اجتماعيون في أطباعهم أي يكون لديهم ميلان لمجاميع اجتماعية يتبادلون دور الأخذ والعطاء ، وهذا منحى معين للتغير ...وهم أيضا طاقة للتشكيل ويتصفون بصفة الشريحة الأكثر طموحا في المجتمع  فكيف ان كان هذا الطموح يتحول لرغبة في التغير ستؤول النتيجة الى أيجاب بطبيعة الحال ...وأيضا في الشباب حقول معارف ناضجة المفاهيم ومتضحة لدى المجتمع ...فهم يواكبون التطور الهائل في سائر الميادين وخاصة في مسائل التخصص بعلوم معينة ترفد المجتمع بإصلاحات شتى .وكذا مما يساعدهم على عمليات التغير انخراطهم في الإعمال التنظيمية وإشغالهم للأمكنة التي تكون فيها وضع اللبنة الأساسية لتشيد البناء الرصين .وان الخروج من الهامشية والانشغالات الكمالية في الحياة يجعل المهمة عظيمة عليهم ...ولان الشاب في مرحلته هذه فهم يتمتعون بميزات وخصائص معينة منها العقلية التي بموجبها يكون الشاب قادراً على إدراك الأمور المعنوية والاستنتاج والحكم على القضايا وحل بعض المشكلات ... وأخرى اجتماعية حيث  ازدياد  الوعي  لديه  بالمكانة  الاجتماعية  والطبقة  الاجتماعية. وان دور الشباب يكمن في التغيير لوجود سر إحداث التغير لديهم يفوق اقرأنهم من الشرائح حتى اننا بتمعن دقيق تاريخي لكل الثورات التغيرية نجد ان قوادها ومحركيها هم من فئة الشباب ...فهم الأكثر قابلية للتطور والتغير وان التطور يتفق مع طبيعتهم وخصائصهم النفسية ...فهم يقودون ويحركون مصادر النمو على المستوى الاقتصادي والسياسي غيرها ..اي المحركات الرئيسية لعملية التغير ..ولإعطاء وصف بسيط ومرتكزات أساسية لابد للشباب العمل عليها لإحداث عمليات التغير فإننا نقول ان استخدام حقول الإبداع ومنها المسرح والقلم ودور التعليم وباقي الصروح التي يتواجد فيها الشباب المبدع وتطويعها لصالح عملية التغير والانتقال من حالة سوء الى أفضلية تتيح لهم إثبات أنفسهم وتصحيح مسار المجتمع والطبقة التي تعيش بواقع البيئة الجغرافية الحاصلة تحتها عملية التغير ...وكذا لابد من تطوير هذه المسارح لطرح الرؤى الصحيحة في أحداث النقلة النوعية من حال وظاهرة سلبية ومرض اجتماعي الى تصحيح مسار وطريق سوي ، وكذا لابد من تطويع باب التكنولوجية الحديثة من قبيل الانترنت والحاسوب وإخضاعهما ضمن برامج عمليات التغيير ..ويحتاج الامر ايضا تعدد طرق وأساليب في طريقة الافهمام والاتصال مع الآخرين ...بحيث تجعلهم في حالة اقتراب لا نفور وهذا باعتماد الأسلوب السياحي المتناغم مع الآخرين وخاصة عمليات الاتصال التي تخص التغير بصورة مباشرة ...وأيضا هناك مجالات متاحة للشاب في التغير في مجالات عدة تتواجد بها هذه الشريحة فالمعلم الشاب يعمل من مكانه لإحداث تغير من خلال تربيته لجيل صالح  ..وهناك الطالب الشاب الذي يحاول بمكاسب المعارف التي يدرسها ان يصحح المسار الخاطئ الذي يسير عليه البعض من زملاؤه وكذا الحال بالنسبة للموظف والعامل وغيرهم فهم كلهم ادوات تغير على وجه المجتمع فلابد لكل شاب واعي لديه نفس التغير وإصلاح المسار الذي أصيب بالاعوجاج ان يجعل نصب أعينه الأعباء التي تقع على عاتقه فلابد من تحمل كل تلك العناءات وامتلاك سعة الصدر العالية والنفس الكبير لامتلاك واحتواء كل المواقف المضادة والمؤيدة ...لأنه قد يصطدم بالواقع الذي يراد له ان يتغير ..وان للأهمية البالغة والقصوى لهذه الشريحة نلاحظ ان الإسلام قد أولاها اهتمام واضح من خلال الأحاديث الواردة والتي تؤكد على الشباب امتلاك الوعي والتفقه بأمور حياتهم ودينهم ليكونوا واعين بما يدور حولهم . وكذا ان للدور القيادي الذي يلعبه الشاب وتفعيل المشاركة العامة في المجتمع من خلال منظمات او اتحادات شبابية ونقابات تكون فرص إحلال الأسلم والناجح في عملية التغير ناجعة بطبيعة الحال .وان للأسلوب المهذب دور في إحداث هذه العملية التغيرية ؛وان الشاب الطامح للتغير لابد ان تتوفر فيه هذه الصفات الريادية وهي عمليات التطوير والكفاءة والقدرة إضافة الى الفاعلية الملموسة ...ويبقى السؤال متى نحتاج الى التغير ولما ؟ فان التغير نحتاجه عندما تظهر احتياجات جديدة غير مشبعة وأيضا تدنى في الاداء مقارنة بالسابق او بالآخرين او التعرض لضغط خارجي ..وان للتغير أنواع متعددة منها التعديل التوافق والتكييف وأخيراً البناء .وان من ضمن اهم الأسباب التي تنجح عملية التغير هو ان التغير يرضى الوضع المغير إضافة إلى ان الوضع المغير لم يستطع الاستمرار بالوضع السابق ...وان للشاب المسلم منهجا في التغير ...وقبلها شرط ان يكون أقناعي وليس فرضي ، فمرة تصوير الوضع المرجو والمستهدف كما في الوعيد في الجنة والنعيم او تصوير الوضع غير المرغوب فيه كما في ذكر النار والعذاب وكذا الإرشاد الى الصحبة والنهي عن بعض المحظورات ...وتوفير البدائل ..وكل الأمثلة موجود في الشارع القدسي ، وان على الفرد ان يعي ويتيقن ان هناك أمور يجب معرفتها ويتخذ ها ليكون محط أنظار التغير وجوهر تغيري رصين ناجع مثمر بما يجود من أفكار ورؤى .ومنها تحديد  أهدافه هو نفسه ...وكذا المجالات التي يراد لها التغير ..ويريد هو تغيرها ...وعامل مهم جدا وهو الثقة العالية بنفسه بإحداث عملية التغير ..وبالتداخل معرفة البدائل المتاحة التي سيطرحها بعد ان يبين سلبيات الوضع السابق ، وتحليله لابد ان يكون بعناية ودقة حتى يقتنع بها الوضع ونقطة التغير ؛ وغيرها من أمور صالحة سوية نعتقد على الشاب الذي يعمل على التغير المجتمعي ان يمتلكها بحرص ويتعامل معها وفق مهارات فنيه وإبداعية عصرية مفتكرة تتوافق مع المقابل او نقطة التغير المراد لها تحويل الوضع من حال إلى حال أفضل ..وبهذا نكون قد هيئنا طاقات واعية قادرة على عملية التغير المجتمعي وإحداث إصلاحات مجتمعية ...وإحلال مبادئ الحكم والمظاهر الصالحة بدلا من كل التعقيدات التي تجعل من المرء يراوح في مكانه فيكون طالباً ملح لإحداث عملية التغير والتي يتملكها حينها الشاب الواعي الذي يكون أحياء الأمة وقلبها بفكره ومنشئ التغير الذي يملكه علاوة على انطلاق هذا من تجمعات شبابية تريد الخير للمجتمعات التي تقطنها ...وهذه التجربة بعموميتها ممكن أن تطبق على ارض الوقع في العراق بعد الدراسة الدقيقة وإكساب الشباب هذه الثقة والأمان ...بل الإكساب يأتي منهم أنفسهم هم من يصنعون لهم الظرف الموضوعي الملائم تحضيرا واستعداداً لإحداث التغير المجتمعي ..

 

 

حيدر الاسدي


التعليقات

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 23/06/2009 17:17:02
الاخ العزيز وائل مهدي
دائما تتحفني بتواجدك البهي في صفحتي
دمت مبدعًاً ...وشكرا لمرورك على الموضوع ....

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 22/06/2009 11:22:51
حيدر الأسدي الغالي ..
مواضيعك دائما مهمة .. و رؤياك التحليلية للأمور غاية في الدقة .
لكل تغيير من ساكنٍ الى متحركٍ نحو الأفضل .. و من سيء الى ممكن الى جيد الى ممتاز ..الف تقدير و الف شكر.
تقبل تقديري لمقالك يا استاذي الطيّب .

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 22/06/2009 09:56:17
السلام عليكم

اخي الكريم كاظم المشرفي
شكرا لتواجدك في مركز النور
وتفضلك بالرد على موضوعي ،
حقيقة الامر ان هناك مواضيع عندما تطرح تكون هي علاجاً معيناً لمشكلة ما يبين ذلك السرد في الموضوع فلا يتحتم على الكاتب اعادة وسرد المشكلة مرة اخرى حتى لا يقع في الترادف وما شابه فان ما طرحت انا طبعاً اردت التغير نحو البناء بطبيعة الحال لا الانحدار وهذا واضح عقلاً ومنطقاً من خلال الحديث وسرد تفاصيل الموضوع والتركيز على بعض النقاط الجواهر اضف الى ذلك انني في مقام الكلام عن التغير وهو الذي تقوده شريحة الشباب حسب افتراض الموضوع ، اما الاطفال فهم النشء الاول والبناء واللبنة الاولى هذا امر لا غبار عليه ومتفق عليه وانا ذكرته في مقالات عدة ، واشكرك مرة اخرى للنقد النباء وفقك الله تعالى .

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 22/06/2009 09:49:40
السلام عليكم
اختي الكبيرة دكتورة فضيلة عرفات
الاكااديمية والباحثة الموضوعية
تعليق فيه من العلمية ما يكامل الموضوع
نحو اعانة الشباب وتوجيههم نحو الصواب بما سطرتي يا اختي فضيلة حري بالشباب واصحاب القرار اخذه بنظر الاعتبار ، وتطبيقه على ارض الواقع ، سطرتي البحث باسلوب سلس وجلي لمن يريد ان يعين هذه الطبقة المهمة .



الاخ ابو عون
تحية عبقة لك للتواجد الكريم

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 22/06/2009 09:45:21
السلام عليكم
الصديق الرائع سلام نوري كل مرة تعطر صفحتي بفيض تواجدك ....


الاخت ابتهال بليبل حقاً لابد لنا الاهتمام بهذه الشريحة لان دورها فعال في المجتمع . ومهم جداُ واهم ان يعي الشباب دورهم واهميته ...


العزيز محمد مجيد الموسوي
اجدت لابد ان ياخذ الشباب على عاتقه منحى التغير من السلب للايجاب محاولة بناء كل المفاصل الاجتماعية وصولا الى مجتمع مبني على اسس سليمة ....



تحية لك اخي المرقال
واخرى الى الاخ الهمام على تواجدكم في صفحتي ...

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 21/06/2009 21:30:39
صديقي الرائع حيد ر الاسدي
موضوعك رائع ومهم جدا
سلاما صاحبي

الاسم: ابو عون
التاريخ: 21/06/2009 20:17:02
وفقك الله اخي وجعله في ميزان حسناتك احسنت

الاسم: دكتورة فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 21/06/2009 20:04:50
كما إن حياة الإنسان سلسلة متصلة من التوافقات البيولوجية والاجتماعية السيكولوجية فهو يسعى إلى تحقيق أقصى درجات السعادة والكفاية بإشباع حاجاته البيولوجية والاجتماعية والسيكولوجية يقتضي هذا الإشباع تفاعلا مستمرا مع الآخرين الذين يحيطون به ويتعاملون معه فإذا كان التفاعل ناجحا حقق للفرد إشباع حاجاته أما إذا كان فاشلا حرم الفرد عن إشباع حاجاته وعن تحقيق التوافق السليم للفشل في إشباع الحاجات أسباب مختلفة منها أولا أسباب ترجع للظروف البيئية المحيطة بالفرد مثل عدم وفرة المتطلبات أو وجود عوائق مادية تحول دون بلوغ الهدف كعدم وفرة المال اللازم لشراء المتطلبات أو عوائق اجتماعية كبعض العادات والتقاليد أما مجموعة الأسباب الثانية التي تؤدي إلى إعاقة إشباع الفرد لحاجاته فيطلق عليها مجموعة الأسباب الشخصية مثل نقص المهارات الاجتماعية ووجود عيب خلقي أو جسمي أو سيكولوجي ،نعمل على
-تعزيز الانتماء والارتباط بالوطن العراق الجريح
-القضاء على البطالة
- توفير فرص العمل والاستفادة من البرامج الدولية الناجحة في تلبية متطلبات تشغيل الشباب
- تقوية الإرادة عند الشباب
- استغلال أوقات الفراغ لدى الشباب فيما ينفع.نفسه ومجتمعه معا
مع تقديري الكبير لك

الاسم: دكتورة فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 21/06/2009 20:04:20
ونحن بالرغم من إيماننا بأهمية جميع عناصر الثروة البشرية ومواردها في تقدم الأمة وازدهارها لأن الشباب في أية أمة يعتبر المصدر الأساسي لنهضة هذه الأمة والدرع الواقي الذي تعتمد عليه في الدفاع عن كيانها والذود عن حياضها وفي تحقيق أهدافها وشباب أية أمة يمكن إن يعتبر المرآة الصادقة التي تعكس واقع تلك الأمة ومدى نهضتها وتقدمها وشباب اليوم هم قادة المستقبل فسوف يكون منهم السياسي والعالم والقاضي والمدرس وكل منهم يمكن إن يؤثر في محيطه أو في وطنه فيما هو ابعد من حدود وطنه والنتيجة الحتمية لفشل الشاب في تحقيق أهدافه وإشباع حاجاته الجسمية والنفسية والاجتماعية والعقبات بنوعيها الذاتي والبيئي هو انحراف صحته الجسمية والنفسية وضعف معنوياته وشعوره بالفشل والإحباط ووقوعه تحت وطأة التوتر والصراع النفسيين،وإذا ما طالت فترة إحباط الشاب في تحقيق حاجاته وأهدافه واشتدت درجة انحراف صحته الجسمية والنفسية فإنه يصبح عرضة للاضطرابات الجسمية والنفسية وتبدأ تظهر لديه المشاكل بأنواعها المختلفة فاضطرابات الشباب ومشكلاتهم الجسمية والانفعالية والعقلية والاجتماعية تعتبر في مجموعها نتيجة لفشلهم في تحقيق حاجاتهم الأساسية الجسمية والنفسية والاجتماعية.
تتطلب الحياة من كل فرد إن يتكيف مع نفسه ومع بيئته لأنه يعيش في مجتمع معقد ومتغير لذلك ينبغي إن يعد إعدادا اجتماعيا يؤهله للانسجام مع قيم وأنماط المجتمع الذي يعيش فيه .

الاسم: دكتورة فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 21/06/2009 20:03:42
كما إن الحديث عن الشباب مرتبط بمستقبل امتنا العربية والإسلامية لأن أطفال اليوم هم شباب الغد ورجال المستقبل والتخطيط لمستقبل الأمة مرتبط بحسن إعداد شبابها وحل مشكلاتهم وتهيئتهم ليكونوا عدة الأمة وسلاحها في مسيرتها المميزة الخيرة ويجب إن ننظر إلى مشكلات الشباب في ضوء ديننا الحنيف ففيه الخير والعطاء وهو النور وفيه الدواء قال الله تعالى (يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنْ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِين ٌنُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ(15)يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنْ اتَّبَعَ رِضْوَإنهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) ( سورة المائدة : الآية 15-16 ) لذلك فالشباب هم عماد الأمة وهم أمانة في أعناق المجتمع والدولة فالشباب في نظر الإسلام طاقة وثروة ومرحلة الشباب راس مال لا يقدر بثمن ومن المعروف إن لكل مرحلة من مراحل النمو حاجات ومتطلبات نفسية ومادية لا بد من تلبيتها وإشعار من هم في هذه المرحلة باهتمام المجتمع بتلبيتها والشباب مرحلة من هذه المراحل لها متطلباتها وحاجاتها وغالبا تنشا المشكلات بسبب عدم تلبية تلك الحاجات والمتطلبات .

الاسم: دكتورة فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 21/06/2009 20:02:52
إلى الأخ والابن المدلل حيدر الاسدي
تحية محبة وتقدير لك سلمت أناملك على هذا الموضوع بس أحب أضيف شيء بسيط

يشكل الشباب أهم قوة بشرية لأي مجتمع فهم مصدر الطاقة والتجديد والتغيير والإنتاج ولهذا تعني الدول بتوفير المؤسسات التربوية والتعليمية والاجتماعية والتي تعد الشباب الإعداد المناسب الذي يؤهلهم لتسلم زمام المسؤولية والمشاركة في عملية التنمية.

الاسم: الهمام
التاريخ: 21/06/2009 19:59:28
حسنت بالرك الله فيك على هذه المقالة الجيدة والمممتعة
نسال الله ان نصل الى المراد الالهي ونغير انفسنا قبل ان نبدء في تغير العالم صدقت ياخي العزيز ان دور الشباب مهم جدافي تغير الشعوب من حالا الى حال واخر دعوانا لك بالتوفيق من الله العلي القدير

الاسم: كاظم المشرفي
التاريخ: 21/06/2009 19:47:46
ما ذكره الكاتب قد يكون من الوهلة الاولى قد اصاب المفصل اذ اعتمد فيه السرد نحو بناء الانسان لنفسه من خلال اكتسابه للمهارات الروتينية والتي غالبا ما تكتسب بالفطرة الانسانية .. كنت انتظر منه ان يحاول ان يذكر مع كلمة التغير كلمة توجه هذا التغير نحو الافضل وهي (البناء) . نعم جاءت هذه الكلمة لكنها متاخر ويتيمة . فعلا نحن بحاجة الى تغير الانسان ولكن . كبف ومتى . الوقت منسبا... لكن كيف بالوعيد بالنار والعذاب ! ام الترغيب بحور العين والنعيم والجنة صحيح انها وسائل تهدف الى غايات وهي غايات كبيرة لا ينالها الا ذو الشأن العظيم لكن في البداية نحن بحاجة الى بناء من مرحلة متقدمة مرحلة النشاءةالاولى ....الطفولة حتى نتمكن من النغير ان حصل تغير في ما نبنيه . المهم لا ننسى المراحل الاولى للانسان الطفولة ومن ثم مرحلة الشبب التي هي مرحلة قيادية التغير فيها يحتاج جهد جيهيد - هذا ان تمكنا من التغير نحو البناء . تحياتي للكاتب

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 21/06/2009 19:41:24

صدقت والله يازميلي اتمنى ان يعي شبابنا لذلك ، أظننا بحاجة لأسقاط مقالاتنا في جوف هذا الموضوع الشائك ..

تحياتي اليك بوركت

الاسم: المرقال
التاريخ: 21/06/2009 19:28:45
نعم أحسنت يا أستاذ حيدر فالأمم ترتقي بهمة وطاقات شبابها وأبداعاتهم الفكريه

الاسم: محمد مجيد الاسدي
التاريخ: 21/06/2009 19:11:28
بسم ألله ألرحمن ألرحيم .. رائع
ولكن ألشباب لابد أن يفكرون في ألمجتمج من حولهم بما أنهم مثقفون فلابد من ألتغير ونشر وتوسيع ألثقافة ألعالية ألمستوى ونشرها بين صفوف ألمجتمع بدلا من ترك ألعلم وألثقافة وألانحدار ألى ما هو غير مفيد للمجتمع ..
محمدمجيد الاسدي
mma1960@yahoo.com




5000