..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نشيدنا الوطني : لاكهرباء بعد اليوم

جمال المظفر

لكل دولة نشيد وطني يمثل حضارة وتراث وانجاز تلك الدولة في الميدانين المحلي والعالمي، اذ ليس هناك دولة بدون نشيد وطني حتى لو كان اغنية رومانسية تعبر عن العلاقات الشفافة بين اطياف تلك الدول التي ليس لديها انجازات حضارية او معمارية او تكنولوجية او حتى في مجال صناعة (دبوس).
ولنا نحن العرب صبغة خاصة في صناعة النشيد الوطني على جماجم المعارضين والمنتقدين والرافضين لمبادئ وافكار رجال السلطة، فيبادر بعض "المنشئين" والمنشدين الى ايجاد مفردات تلامس عظمة الخالق لجبروت هذا الحاكم او ذاك وتصنع منه نشيدا وطنيا يبرز انجازاته وتوطيد كرسيه الملكي على تلك الجماجم والاجساد المعلقة على المشانق وتلك التي تنتظر دورها في صالات التعذيب الى المقاصل.
اما نحن العراقيون وبعد ان اسدلنا الستار على حقبة تاريخية امتدت لاكثر من (35) عاما دفع الالاف من ابناء هذا الشعب ارواحهم ثمنا للحرية والكرامة التي اصبحت ورقة رابحة يلوح بها المتنافسون على المقاعد السلطوية من اجل الوصول الى مآرب وامتيازات خاصة وطموحات اكبر من توقعاتهم.
وبعد ولادة قيصرية للديمقراطية وتداول السلطة سلميا من دون انقلابات عسكرية او انتفاضات وانتكاسات ومظاهرات ومسيرات استنكارية صاغ سياسيونا النشيد الوطني الذي يردده الملايين من ابناء هذا الشعب المكافح: لا كهرباء بعد اليوم..
هذا النشيد الذي يردد يوميا على كل لسان ابتداءاً من الاطفال والشيوخ والعجائز وركاب حافلات النقل العام والمقاهي وصالات العمليات وردهات المرضى، نلوك هذا النشيد مثلما نمضغ العلكة في افواهنا.
فمنذ سقوط النظام في نيسان 2003 والعراق، كل العراق يعيش في ظلام دامس، ينام العراقيون مبكرا مثل الدجاج لان العتمة تصادر متعة السهر والحديث ومتابعة برامج القنوات الفضائية.
وزيرالكهرباء لا يعرف ماذا يعمل ، وماذا يريد منه الشعب مصاب بالدهشة من الموقع الذي وصل اليه والاثاث الملكي الذي يزين مكتبه والانارة الشديدة التي (تزغلل) عينيه فلا يرى معاناة الشعب بل لم يلامس هذه المعاناة أي مسؤول في الدولة لان الكل (مريش) بالنعم والمكارم ولديه بدل مولدة كهرباء واحدة عشرة اضعافها .
من ينتشل المواطن من هذا الوضع المزري الذي وصل اليه اذا كانت الحكومة غير قادرة على معالجة الازمات وايجاد البدائل والحلول، لا كهرباء ، لا وقود، لا مساكن شعبية، لا امن ولا فرص عمل للعاطلين الذين يزداد عددهم يوما بعد يوم.
الكل يتفرج على معاناة العراقيين، لا حلول آنية او مستقبلية، ولا خطط تنموية ولا سياسة اقتصادية او دراسات علمية وواقعية لمعالجة سوء ادارة الخدمات بانواعها، الشعب اتخم بالوعود وبالاحاديث الانشائية التي لا تشبع ولا تسمن ولا تغني من جوع.
المواطن لايريد الاناشيد الوطنية ولا الخطب الرنانة ولا الوعود الكاذبة. كفاية ضحك على المواطن المسكين، من لا يقدر على ان يؤدي دوره في الحياة السياسية والاقتصادية للبلد فليترك المجال لغيره ولمن يمتلك الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤوليات وانتشال المواطن المسكين من حالة الانهيار التي وصل اليها والارتفاع الكبير في اعداد الفقراء والمسحوقين يعد امراً مستغرباً في بلد نفطي مثل العراق ينتظر صدقة جارية او منحة من هذه الدولة او تلك لفك كربتنا وازمتنا.

جمال المظفر


التعليقات




5000