.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جدار الموت أقرب من حبل الوريد

فدوى احمد التكموتي

 

دقت الساعة فهل من مفرْ ؟؟؟ 

كادتْ تزف الروح إلى بارئها 

 فهل من منتظرْ... ؟؟؟ 

رأيتُ ذاتي وأنا طفلة صغيرةْ 

في برعمِ العمرْ...  

عشتُ لحظات في زجاجة حضانة الذكرياتْ 

أراقص أيام عمري الذاهباتْ

قاومتُ الموتَ مرتين في الحياةْ

كنتُ رضيعا وأصابَ جسدي موتٌ سريري

كانت تلكَ ساعات سبعةَ أشهر من ولادتي

لم أعِ حينها أني أحاربُ من أجل الحياةْ

فجاءتْ صدمة أيامي القاسيةْ

عشتُ فيها لحظات احتضار قويةْ

هي أقرب من حبل الوريدِ إلى روحي المتمردةْ

أصحو بمهدئات سكراتِ الموت أعيشها كل ثانيةْ

وأمسي على شرب ذكريات المرارةْ

على نفسي التواقةْ

إلى الوصول للسرمدي فأنا له عاشقةْ

جدار الموت بين الفناء والبقاء قريبْ

أقرب من حبل الوريد هو منتظر آت

كلمح البصر هو كالصعيق

فإن زفتْ الروح إلى بارئها

فأينَ أيامي وحياتي الماضيةْ ؟؟؟

قاومتُ الموتَ مرتين في حياتي الكئيبةْ

تارة كنتُ لا أعِ أني أحارب

من أجل كسب أيام عمري الآتيةْ

وفي لحظات من الزمن القليلةْ

قاومتُ الموتَ وأنا لا أدري إلى أين ذاهبةْ ؟؟؟

آهٍ ... لما يصل القلب هزات موتٍ سريعةْ

هو ناقوسٌ لأيامي الآتيةْ

إني قاومتُ الموتَ مرتين في الحياةْ

كأني منذ أن ولدتُ وأنا مقدر علي

ركوب الصعابْ ...

أيامي القليلة الماضيةْ ...

عشتُ فيها لحظات احتضار موت قريبةْ

فمن أكون أنا ؟؟؟!!!...

سوى أمةً ضعيفةْ ...

لا تملكُ سوى الرجاء والمنى

لإله العالمين رب الكون والسما

أن تعادَ روحي للدنيا الفانيةْ

وترقص على أغصان شجون الهوى

العشق السرمدي في الله للوصول للمتمنى

ويمتد لحم جسدي يغطى بعطر فردوسي

الموت يدور حولي ...

بجانبي ...

أمامي ...

ورائي ...

رأيتُ ذاتي تزف على نعش الإنسانْ

يلفني ثوب بسيط هادئ

يحميني من خجل نفسي أمام لقاء ربي

فيكون التراب مهدي

والديدان رفقاء دربي

ومنكرٍ ونكيرٍ يسألان روحي

أينكِ من دنياكِِ ؟؟؟!!!

ورب الكون يحمي ثراكِ

أين أنا من ربي ؟؟؟!!!

استرجعتُ ذاكرتي

طفولتي ... أيام عمري

أيام ربيعي ...

لم أجد إلا هفواتٌ في حياتي

تمردٌ ...

غضبٌ ...

ثورةٌ ...

هزت وتهز كياني

أين أنا من ديني ؟؟؟

ظننته بعيدا عني

ولم أدركْ أنه في روحي يسكنُ

السرمدي هو داخل نفسي

صراعٌ قائم بيني وبين ذاتي

من سيسجل الهدف الأول

في أول صرخة قوية تطلق في مماتي

آهٍ ... لما سمعتُ نداءاتٍ في السماءْ

ترحب بروحي القادمة من أرض الفناءْ

هزتْ كياني ... جسدي ... عقلي

وجداني ...

أين المفر من مماتي ؟؟؟!!!

أين كنتُ في أيام عمري ؟؟؟!!!

أين أنا من ربي ؟؟؟!!!

وأين أنا من دين محمدِ ؟؟؟!!!

قاومتُ الموت مرتين

سبعة أشهر من ولادتي

وأيام قليلة ماضية من حياتي

أين أنا وسط زخات ترحيب إلهي

ملائكي ... روحي ... سرمدي

أين طريقي ... دربي ... أين سر وجودي ؟؟؟!!!

حجرة ضيقة فيها شبرٌ من جسدي الفاني

تحت الترابِ ...

ومنكرٍ ونكيرٍ يسألاني

ماذا صنعتِ في دنياكِ ؟؟؟!!!

حفرةٌ صغيرةٌ ... لكنها قريبةْ

أقربُ من حبل الوريد آتيةْ

لستُ أدري هل سأكون لها جاهزةْ ؟؟؟

لن أخاف الموت من الآنْ

عرفته مرتين في حياتي آتْ

مرة سبعة أشهر من ولادتي كانْ

وأيام قليلة ماضية فاتْ

إني قاومتُ الموت مرتين

فدقت الساعة فهل من مفرْ

وكادت تزف الروح

إلى بارئها فهل من منتظرْ

أيام عمري الماضيةْ

عشتها في لحظات احتضار ذاتي المتمردةْ

أيام شبابي الحزينةْ

أدركت أنها ستفنى مع الترابِ

في حياتي السرمدية الحقيقية الآتيةْ

أين المفر من مماتي ؟؟؟!!!

أين كنتُ وأيام عمري ؟؟؟!!!

أين أنا من ربي ؟؟؟!!!

أين أنا من دين محمدِ ؟؟؟!!!

 

 

 

فدوى احمد التكموتي


التعليقات

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 02/07/2010 15:03:37
الرائعة فدوى التكمجي
كلمات تبعث شعاع وارسترسال بديع نسافر معه كشعلة تضيء زمن مظلم وتمر عبر دهاليز الوقت الضيقة
دمتي متالقة

الاسم: صالح سالم
التاريخ: 07/07/2009 00:17:05
وعجيب من-وفاء هذا القول-لانها تدعي الادب

الاسم: صالح سالم
التاريخ: 07/07/2009 00:15:45
انت تلكَ ساعات سبعةَ أشهر من ولادتي

لم أعِ حينها أني أحاربُ من أجل الحياةْ

فجاءتْ صدمة أيامي القاسيةْ

عشتُ فيها لحظات احتضار قويةْ

هي أقرب من حبل الوريدِ إلى روحي المتمردةْ

أصحو بمهدئات سكراتِ الموت أعيشها كل ثانيةْ

وأمسي على شرب ذكريات المرارةْ
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بالله عليكم هل هذا تعبير شاعري...يافدوى لقد نصحك المارون على ان تعتني باللغة ،خاصة وانتي تكتبي شعر وهنا تكون لها قدسيتها وليس استعمال وقول على الماشي...شكرا لك

الاسم: فراس الركابي
التاريخ: 18/06/2009 14:47:41
مرحبا فدوى,

الحل في الخلاص,ابحثي عنه وحينما تجديه تجدين الحياة السرمديه ولكن ليس كبحث انكيدو. مودتي

فراس الركابي
مصر - القاهره

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 18/06/2009 08:39:58
اخيتي وغاليتي فدوى

كأني بك قاصة هنا فما بالك شاعرة وقاصة في مجال القصيد


هذه انت متالقة في كل فن ومازجة الفنين معا.




5000