.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من سن سنة حسنة

عبد الكريم خليفة جابر

حديث قاله رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم قبل اكثر من اربعة عشر قرنا لحث الناس على عمل الخير والسعي نحو الصلاح والاصلاح وايجاد فرص العمل الصالح والتعاون بين المجتمعات للوصول نحو درجات الكمال من الناحية الأخلاقية والإنسانية . ان من يطلع على هذا الحديث وفحواه لابد ان يشعر بالرغبة للبحث سبل العمل الصالح او السنن الحسنة التي تعم فائدتها ومردوداتها الايجابية لتشمل عدد كبير من الناس بحيث يقوم هؤلاء بالسير على هذه السنة الصالحة والعمل بها لينالوا الأجر وليحصل من عملها او اسسها على اجر كبير وجزاء طيب مضاعف بقدر اجر جميع من عمل بها على مر العصور . ومنذ ان خلق الله تعالى البشر كانت الدروس التي عملها الناس تترى وتنتشر حيث ابتدأها ( هابيل ) ابن آدم عليه السلام عندما اراد اخوه قابيل ان يقتله فأظهر درسا بليغا في التسامح والعفو حيث قال {لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ }المائدة28. وهي سنة حسنة لمن يريد السلام والإيثار وحفظ حياة الناس . وقد تبعت هذا العمل الخالد حوادث كثيرة كانت ولازالت تمثل دروسا وعبر في العفو والتسامح والكرم والتضحيات ورد الحقوق لأصحابها ولم الشمل والوحدة . وهي ـ الدروس ـ على كثرتها لايمكن الإحاطة بها كليا في هذه الأسطر القليلة مع انه يمكن تناول بعضها للتذكير كي تؤخذ منها العبر والدروس . ومواقف خيار الخلق كالأنبياء والأئمة والصالحين شاهدة على ذلك وهي شاخصة تستقطب من يبحث عن عمل الخير ومنها دور النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في توحيد المجتمع العربي والإسلامي بعد ذلك حيث يبرز هنا دوره في الصلح والمؤاخاة بين اكبر قبيلتين آنذاك وهما الأوس والخزرج . ويأتي هنا أيضا موقف للإمام علي عليه السلام يمثل درسا عظيما ونبراسا للباحثين عن الفداء والإيثار والتضحيات وذلك عندما بات في فراش النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم منتظرا مجيء أبطال العرب الذين كانوا يريدون قتل النبي بضربة جماعية واحدة في تلك الليلة . ويعطينا ابو هارون المكي درسا كبيرا في الطاعة التامة وسنة حسنة للأجيال عندما أمره الإمام جعفر الصادق بالدخول في التنور والنار تشتعل فيه فنفذ وبدون اية معارضة او تردد . وهناك مواقف شاهدة اخرى كموقف المجاهد جيفارا في مساعدة الشعوب على التخلص من الاحتلال والظلم وموقف السيدة مروة قاوقجي والتي رفضت خلع حجابها وضحت بعضويتها في البرلمان التركي كي تسن سنة حسنة صالحة للنساء في الالتزام بالقيم والثوابت والأخلاق الفاضلة وهو درس للرجال كذلك . ونجد في العصر الحديث موقف الشهيد السيد محمد باقر الصدر في الوقوف بحزم بوجه الظلم مستندا بذلك الى سنة سنها جده الامام الحسين عليه السلام في التضحية بالنفس لتصحيح اعوجاج الحكام . وتبرز لنا في السنوات الأخيرة مواقف خالدة سنها الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر في توعية المجتمع واحياء الفرائض المعطلة كصلاة الجمعة والتي استمرت حتى بعد استشهاده رغم المنع والمضايقات وتستمر ان شاء الله تعالى الى يوم يبعثون . ولايمكن إغفال او تناسي السنة الصالحة التي أسسها المرجع الشيخ محمد اليعقوبي في هذا العقد من الزمن حيث دعا الى رفع الظلم الذي أوقعته الأمة آنذاك على بنت الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم عندما سلبتها حقها وآذتها وتسببت في وفاتها ليمتد الظلم عليها حتى بعد وفاتها حيث تم تشييعها ودفنها سرا وبحضور عدد قليل جدا يتقدمهم زوجها وابن عم ابيها الإمام علي عليه السلام وجاءت دعوة المرجع اليعقوبي عبر توجيهات وخطابات وجهها للمجتمع جاء فيها ( آن الأوان الى ان تنصف الأمة فاطمة الزهراء وكفى الإهمال والتضييع لأكثر من الف وأربعمئة عام فاصبروا وصابروا وجاهدوا لترسيخ هذه السنة الشريفة ) وجاء فيها ( يا أحباب الزهراء .. ايها التواقون لشفاعتها والمفجوعون بمصيبتها .. قوموا لنرفع الظلامة عن فاطمة الزهراء وننصرها ونظهر عزتها وكرامتها ونشيعها جهارا نهارا ولنرغم انوف ظالميها شانئيها ) . وهكذا يسن المرجع اليعقوبي عملا صالحا وسنة شريفة تتكرر كل عام لتشهد تعظيما لشعائر الله تعالى وإنصافا للنبي محمد وابنته واهل بيته ولابد ان لكل من يعمل بهذا العمل الصالح اجر كبير يتضاعف كل عام وان الأجر يتضاعف بعدد من يعمل به ليناله صاحب المبادرة الأولى الذي اسس لهذا العمل وهو يرجو رضا الله تبارك وتعالى وشفاعة رسوله وابنته الزهراء عليها السلام . ( من سن سنة حسنة ؛ فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة. ...)

 

 

عبد الكريم خليفة جابر


التعليقات

الاسم: عبدالكريم خليفة جابر
التاريخ: 23/06/2009 19:15:11
الأخ عبدالله كاظم المحترم .. السلام عليكم
اللهم صل على محمد وآل محمد وشكرا جزيلا لمرورك الكريم ..وفقك الله تعالى .

الاسم: عبدالله كاظم مويل
التاريخ: 15/06/2009 19:24:19
اللهم صلِ على محمد وآل محمد واجعلنا وكاتب المقال ممن ينال شفاعة الزهراء ( عليها السلام )




5000