.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مخابئ السكرتارية

ماجد الكعبي

إن كل رئيس أو وزير أو مدير ,  يختار سكرتيرا أو " مديرا لمكتبه "  وهذا (  المختار)  له  أهمية قصوى , ومسؤولية كبرى , لأنه تحت الأضواء , وعلى كل لسان , فانه البوابة الأولى للمسؤول , فحسن سلوكه ,  وسماته الشخصية ,  وتسلكاته الاجتماعية ,  وايجابياته وسلبياته  , وتفاعله أو هجره للمراجعين والمواطنين ,  وأسلوبه الدبلوماسي ,  أو الهمجي ,  كل ذلك فيه مردودات على من عينه ونصبه  , بهذا المنصب الخطير والمهم . ومن هذا المنطلق والأهمية ,  ينبغي بل يجب أن يتمتع   ( السكرتير)  أو ( مدير المكتب ) بدبلوماسية واضحة ,  وأخلاقية ناطقة , ودماثة خلق ساطعة ,وأمانة ناصعة , ولباقة رائعة , وبراعة عالية , وهندمة سامية , فان ضخامة مسؤولية السكرتارية ,  تستوجب وتحدد وتلزم السكرتير بالتصفد والتقيد ,  بمزايا وصفات تلفت النظر ,  وتوهج الإعجاب ,  وتنتزع التقييم ,  ويخطيء من يظن أن السكرتير أو مدير مكتب المسؤول ,  مجرد موظف كباقي الموظفين ,  إن هذا تصور ساذج وبسيط وعادي , فالسكرتير خزانة الإسرار , ومنطلق الأفكار , ومفتاح الإقفال وهو الكوه التي يطل من خلالها المواطنون على المسؤول , والمسؤول على المواطنين .

وان الذي نرصده ونشاهده  , إن بعض المسؤولين يختارون  السكرتير أو السكرتيرة من شبكة الأهل والأقارب والمقربين ,  غير مكترثين بنوعية وثقافة وأخلاقية وأمانة وقدرة ولباقة السكرتير, وهذه حقيقية تصدم المواطنين منذ اللحظة الأولى,  التي يدخلون فيها إلى غرفة السكرتير أو مدير المكتب ,  الذي لا يحسن التعامل ولا ييسر ويسهل تمشية المعاملات ,  علما بان المواطنين تواقون لانجاز معاملاتهم وطلباتهم بالسرعة الفائقة , فالعراقيون يتذمرون ويستاؤون من كل دائرة يجدون فيها سكرتيرا (  يتمندل ) ويستخف ويهزأ بالمراجعين المقهورين ,  ويستعمل لغة همجية اعتدائية مهينة ,  تدفع المواطنين إلى سبه وأهانته والطعن بمن عينه ونصبه . ولا اعني بذلك عمومية الإطلاق ,  إنما قد يوجد من الأقارب من هو الأكفأ والأقدر والذي يحصن المسؤول من كل اتهام ويضيف إليه هالة من المصداقية والأمانة .

فحذاري ..  حذاري يا أيها المسؤولون من تصرفات مدراء مكاتبكم ,  لأنهم يجعلونكم في قلوب الناس ,  أو يثيرون عليكم سخط وتذمر وتجاوزات الذين لا يحصدون من مراجعتهم لكم غير المذلة والأهانة ,  من هذا الذئب البشري المخبأ في دائرتكم , وللحقيقية وللتاريخ نقول : إن السكرتارية فيها  مخابئ مؤذية  ومدمرة , لسمعة المسؤول ,  فقط تتم عمليات الرشوة  , وقد يدعي هذا السكرتير الخبيث ,  إنني لا امشي هذه المعاملة إلا بالمبلغ الفلاني !..  وهذا المبلغ ليس لي إنما للمسؤول المعني !..  وهذه ظاهرة يعرفها الكثيرون من المواطنين والمراجعين ,  إذن كم هي الخطورة المتفاقمة والمخبأة في غرفة السكرتارية أو المكتب ,  والتي تحوي قنابل مؤقوتة قد تكون في كل لحظة مهيأة للتفجير ,  لتدمره وتدمر مسؤوله ,  الذي قد يتسامى عن الرشوة ,  ولكن السكرتير يتسلل من خلاله نتيجة لاختياره لهذا اللص المقنع .

إن الواقع المعاش زاخر بالكثير من هذه النماذج , وان المسؤول الذي يخشى من تثليم سمعته ,  أن يتقن اختيار سكرتيره أو مدير مكتبه ,  ويخضعه لاختبارات دقيقية ,  ويمتحنه بمسائل متعددة ,  حتى يطمئن على صلاحيته بالاستمرار في الخدمة ,وفي الامتحان يكرم المرء او يهان . ومن اجل الصيانة والحصانة للمسؤول ان يلتزم بعض القضايا  ويتابعها باستمرار ,  فمثلا على سبيل الفرض وليس الحصر ,  قد يقدم احد المواطنين طالبا بيد الوزير ,  لان صاحب الطلب له علاقة أو دالة على الوزير أو المسؤول  ,  أو من باب العلاقة الاجتماعية , فان الوزير أو المسؤول سلم الطلب لسكرتيره  , وأوصاه بتقديمها بيوم لاحق للنظر بها ,  ولكن كثرة مشاغل الوزير أو المسؤول  , وإهمال السكرتير قد  ضيع وأهمل الطلب أو المعاملة , وعندي العشرات من الشواهد والأرقام , على هذه الظاهرة , وعلى اعلى المستويات ,  والتي تعطي درسا للمسؤول أو الوزير  وحتى رئيس الوزراء  , بالمتابعة والجدية بصورة شخصية  لتمشية معاملات المواطنين وتخلصا من الاحراجات والعتب والتساؤلات  .

  

 

 

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 19/06/2009 13:29:37
الاستاذ يحيى الشيخ زامل :

باقات شكري وامتناني , مقرونة باعتزازي واملي بان تظل لصيقا للعطاء الثر , ولمتابعة كل ماهو مشرق وخلاب , واضم امنياتي الى تمنياتك بان يتابع المسؤولون كل طرح فيه نفع وعطاء , فالمسؤول الحقيقي هو الذي يتابع ويبدع ولا ينام على وسائد الاحلام دون ان يعي المرام .
اخوك ماجد الكعبي .

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 19/06/2009 13:24:53
الاستاذ العزيز جمال الطالقاني .
طوبى لجمال روحك , وجمال اسلوبك , وجمال تقديرك , وتثمينك لكل ماهو مشرق وجذاب , وستظل جميلا مجملا في رحاب روحي وسويداء قلبي , الذي يضخ لك امواج الوفاء والاخاء والشكر والعرفان .
وعفوا ومعذرة اذا تاخرت عليك بالتقييم , ومدعاة ذلك سرقة اميلي الذي ما ازال ابحث عنه وعمن سرقه .. وسنتواصل دوما على طريق الابداع .
اخوك
ماجد الكعبي

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 14/06/2009 21:52:23
الاستاذ العزيز ماجد الكعبي
موضوع جيد ومهم تبين فيه حالة من حالات الفساد الاداري والمالي الذي اصبح مستشريا ياصديقي في جميع مؤسسات الدوله التي بدأ الفساد بنخرها.. وان الترنح مابين التصريحات الفارغة والحزم الذي يتطلب اتخاذه بون واسع
فينبغي اتخاذ اجراءات اكثر جدية وصارمة لكي نحد من تلك الخروقات ولو بنسبة ابتدائية...
سلمت وسلم قلمك ودمت مبدعا

جمال الطالقاني

الاسم: يحيى الشيخ زامل
التاريخ: 14/06/2009 12:53:06
الأستاذ ماجد الكعبي :

نعم ما قلت ..... واتمنى أن يقرأ ذلك المسؤولين .




5000