..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النور في ضيافة دار الطفل في كربلاء

ميثم العتابي

الأطفال نواة المجتمع وعماد المستقبل

 

حاوره: ميثم العتابي

زينت جدران الممر المؤدي الى دار الطفل في كربلاء لوحات خضراء، منسابة من دهشة الطفولة وذاكرة الحنين، الباحثة عن المعرفة المؤدية الى الاكتشاف الدؤوب لديهم، عبرت عن مكنونات الطفل العراقي الذي نهض من حلمه على شمس الحقيقة اليوم، راسمين آمالهم وأحلامهم بألوان زينتها أناملهم البريئة، وأفكارهم الغضة، تحت اشراف مهني وعلمي، يساعدهم على تخطي الصعوبات، ليتخذوا مواقعهم في غدهم القريب.

وفي هذا الصدد تحدثنا إلى الاستاذ جاسم عاصي مسؤول دار الطفل في كربلاء، التابعة الى دار ثقافة الاطفال المركز العام، التابع بدوره إلى وزارة الثقافة العراقية:

تم تعييني بعد انبثاق هذا المركز في 1/7/2008 ، وهي دار استحدثت بعد زوال النظام، وفتحت فروع لها في النجف والديوانية والناصرية وكربلاء، لإحتضان المواهب والطاقات كافة للأطفال، ولأعمار لغاية الاول متوسط تقريبا، وتشمل مدارس رياض الاطفال والابتدائية، ومن مهمنا اقامة المعارض والندوات والعروض السينمائية وجميع الفعاليات التي تهتم بنشاط الاطفال، وان كنا نهتم بالطفل ككل، ولكن القنوات التي نتصل بها هي المدارس ورياض الاطفال، اي يكون التنسيق من خلال المؤسسات التربوية.

جاسم عاصي روائي وقاص وناقد، سيرته الذاتية تدل على ابداع متجدد، كيف أمكن له التعامل مع الطفل:

انا في الأساس تربوي ولدي خدمة اكثر من اربعين سنة، وقد جئت الى العمل التربوي برغبة وهي باقية حتى الان رغم تقاعدي، ولكن لأن القوانين لدينا لاعلاقة لها بالابداع فهي لاتسمح لأحد ان يكون رمز من رموز التربية، وانا مستمر ومن خلال هذا الدار إذ اعتبرها القناة التي تلبي ما لم استطع فعله في التربية خلال سنوات التعليم، فالان حين أكرم الاطفال في المدارس اشعر بالمتعة وهي لاتختلف عن متعة كتابة القصة او متابعة نص ما او كتابة رواية، إذ اعتبر العمل الابداعي هو مكون من هذا وذاك، فمثلا احتضان الطفل علي عادل، هذا الطفل في الصف الثالث ابتدائي، وقد نشرت قصصه في بعض الصحف والمجلات، وخصوصا في النشرة الثقافية الصادرة عن البيت الثقافي، فحين اكتشف اديب يكتب بحرفية ممتازة وبرؤى جديدة، طفولية هذا يعد نصر كبير، وايضا دليل على عملنا وحيوتنا انه لدينا أكثر من 600 لوحة خاصة بعمل الاطفال، وقد ساهمت هذه اللوحات في معرض افتتاحنا هنا في كربلاء، وقد اخترنا قسما من هذه اللوحات للمشاركة بالمعرض العالمي الذي سيقام في بغداد، وقد اخترنا خمسين لوحة لهذه المشاركة، وهي لوحات مهمة وجميلة جدا، وقد شهدت احتفالية الافتتاح حضور جماهيري واسع وتمثيل رسمي جيد، كما حضر الاطفال وبأعداد مفرحة وتسعد القلب، وهذا معناه تقدمنا ونجاحنا، وفقط كان خمسون طفلا ممن يقدمون الفعاليات، ناهيك عن الاطفال الذين حضروا مع آبائهم وذويهم.

 

 

ما هي الخطة التي وضعتموها، وهل هي من قبل الوزارة ام من قبلكم:

الخطة نحن من وضعها، ويسبق الخطة هو احتضان المواهب في كل المجالات الرسم والكتابة وتجويد القرآن الكريم، وتتظمن إقامة المعارض، الاهتمام بالكتاب من الاطفال، وتقديم عروض سينمائية وعروض مسرحية، وحسب منهج محدد لذلك. كما ان العرض السينمائي يخضع للجنة مشرفة على الافلام التي نعرضها. وهذه اللجنة هي متكونة من بعض التربويين من ذوي الاختصاص في المجال السينمائي، أخذت على عاتقها تقديم كل ماهو جيد للطفل الكربلائي. مع حرصنا على حضور اولياء الامور في هذه العروض، حتى يكون الاولياء على علم ودراية تامة بثقافة ابنائهم، فبعض الاباء يمنعون أبناءهم عن التلفزيون مثلا، ونحن لاندعو الى المنع التام وانما تحديد علاقة الطفل بالتلفزيون، من ناحية الفترة المحددة والقنوات الخاصة بهم. أيضا هناك أباء يمنعون ابناءهم من ممارسة الرسم خوفا على دروسهم والانشغال عنها، نحن لانقول بهذا ابدا فالرسم تفريغ عن جوانية الاطفال، وإظهار مايريده الى الخارج او ما يعاني منه. لذا يكون حضور ولي الامر مهما ليفهم ان هذه المؤسسات جادة في تطوير قابليات اطفالهم. وقد يبدو ان عملنا هذا للوهلة الاولى عمل صعب، ولكننا وبإمكانياتنا نحن قادرين على بناء الشخصية الخاصة بالطفل واعادة صياغة عقله، ربما في فترة السبعينيات كان الطفل افضل مما هو عليه في فترة الثمانينات والتسيعينيات، والتي كانت تغذي الطفل ثقافة الحرب والثقافة الاحادية، والتي هدمت في الطفل حياته المستقبلية، وإعادة الصياغة بحاجة لأن نقدم للطفل خياراته، لاان نملي عليه تصرفاته، وان نكتشف توجهاته، ايضا عملنا على اصدار هوية تحت اسم صديق الدار من الاطفال، وإصدار هذه الهوية لها مردود معنوي كبير على الطفل، فالانتماء الى جمعية معينة يزيد من حافز الطفل، ويبني شخصيته المبكرة.

أختتمنا جولتنا هذه بشغف الرجوع الى المكان حيث سيكون المستقبل الآتي منطلقا ذات يوم من هنا، والبناء في الطريق الجديد، فهنا ورشة تشتغل من أجل إيصال أبنائنا إلى بر الأمان، ومساعدتهم في الوصول إلى المعرفة، والعلم والثقافة الحقيقية، بعيد عن الزيف في صنع العقول البريئة، في الوقت ذاته مثمنين عمل القائمين في هذه الدار الصغيرآملين لهم الإرتقاء والتقدم والمضي من اجل طفولة عراقية خالصة حقيقية.   

 

 

ميثم العتابي


التعليقات

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض /الفلوجة
التاريخ: 20/06/2009 08:07:41
الاخ ميثم العتابي يانافذتنا الى مدينة الصبا كربلاء تحية لك ولكل مبدع عراقي اصيل وتحية للاستاذ جاسم العاصي نتمى ان ترفدنا دوما باخبار اهلنا في الحبيبة كربلاء المقدسة مسقط راسي ومرتع صباي وطفولتي وشكرا شكرا لكم مرة اخرى وفي الحقيقة ان الطفولة العراقية تقاسي اكثر من كل اطفال العالم وهم اكثر معاناة وايلاما وينبغي الالتفات لهم وعدم التجارة بهمومهم وباحلامهم كما البعض يريد ذلك بالمتاجرة باسم الطفولة لهدف الربح واعتقد ان موقع الاستاذ جاسم هوصحيح كونه روائي واديب هكذا ينبغي اختيار العناصر التي ترفد ثقافتنا العراقية وتسعى للتقدم بها تحياتي وسلامي لكربلاء المقدسة ولضريحيها

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 13/06/2009 07:59:33
الزميل العزيز والاخ الحبيب غفار عفراوي
نحن من يشتاق لكم أكثر والله
وقلوبنا تلهج بأسمائكم
ننتظركم دوما على أمل اللقاء
محبتنا التي تعرف أخي العزيز

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 13/06/2009 07:57:24
الزميلة الرائعة ثائرة شمعون
نحن بإنتظار أكيد لهذا العمل
مودة وتقدير لشخصك الكريم

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 13/06/2009 07:56:26
السيد الجليل استاذنا علي القطبي الموسوي
تقدير واحترام كبير لمقدمك الرائع هنا

الاسم: غفار عفراوي
التاريخ: 12/06/2009 14:50:33
حبيبي الاستاذ ميثم ( كلينت ايستوود)
مشتاقلك كثيرا
شكرا لك على طرق هذا الموضوع المفيد والمهم والرائع
وتهنئة متاخرة من القلب
على مجموعتك التي سمعت بها ولم اراها

الاسم: ثائرة شمعون البازي/ السويد
التاريخ: 12/06/2009 08:49:14
العزيز هيثم العتابي

تحية طيبة
اهنئك واصافحك على هذه الخطوة الرائعت التي قمت بها . نعم نحن نحتاج الى ان نلتفت الى الطفل بالعراق وان نتحدث عنه من كل المجالات.
اختصاصي الاول تربوية والثاني الفن التشكيلي وقد مزجت بين الاختصاصين للعمل مع الاطفال . وفي نيتي عمل مشروع سانطلق في كتابته به قريبا وستسمعون به

اشكرك عرفتك شاعر رائع واراك اليوم اروع

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 12/06/2009 00:23:05
لا يوجد عمل أعظم وازكى من رعاية اليتيم .. شكرا للأخ ميثم العتابي .. اهتمامه بموضوع رعاية الأيتام ومتابعته هذا الأمر . وشكر الله تعالى أعظم وابقى

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 11/06/2009 14:09:37
حمودي يا صديقي الرائع
من قال لك لم يتقن صنع النقل الخبري
أحبك جدا ... تصور هذا !!

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 11/06/2009 14:07:31
الشاعرة الزميلة شادية حامد
نطيل الوقوف لديكم طويلا
بمودة وتقدير دوما ... كوني بالقرب

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 11/06/2009 14:05:00
الزميلة المبدعة والشاعرة وفاء عبد الرزاق
شكرا لمرورك الكريم والاصيل
بتقدير ومحبة دائما

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 11/06/2009 02:42:22
ايها الغائب عن مساءات الصدى المتأبط صباحات مشرقة أولاً اقول لك التفاتة ذكية وعتابية اصيلة ان تتناول هذا الموضوع المهم الذي من خلاله نرى وجه الاستاذ الكبير راعي الاطفال الروائي المعروف جاسم عاصي لك وله كل الود والتقدير . بس بعد اخوك ميثم لا تحجي بعد عليّ تره آني كلش حباب لو تريد احرك الخباز عليك؟

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 10/06/2009 22:26:17
ميثم العتابي الشاعر الانيق.....

سيدي...تستحق جزيل الشكر في طرقك لموضوع يتعلق بقطاع يا حبذا لو يلاقي فائق الاهتمام...الطفل والطفوله...طبعا لا غرو انك تطرق دوما باب الرياده....
انما في هذه المره قد اتحفتنا بالاطلاع على شخصيه رائعه كالاستاذ جاسم عاصي الاديب اللامع وصلته الوثيقه بالطفل...
فتقبل امتناني

شاديه

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 10/06/2009 16:59:59
اخي الغالي ميثم
دائما تطل علينا بما يستحق الثناء والشكر

وانا الان اشكرك على اطلالتك مع الاستاذ جاسم عاصي

سلام لكماوبروح بصرية اقدم لكما اجلالي واحتراماتي

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 10/06/2009 13:38:05
الاستاذ عصمان فارس
ان لـ جاسم عاصي بصمات واضحة على الادب العراقي، كما له الالتصاق الوثيق بالطفل، عبر اشتغاله في المؤسسة التربوية لأكثر من ثلاث عقود..
تقديري ومحبتي لحضورك الجميل

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 10/06/2009 13:36:26
الزميل المبدع والاخ الجميل سلام نوري
فعلا ان رجل مثل جاسم عاصي جدير بنا الوقوف والمكوث لديه طويلا ... محبتي التي تعرف اخي العزيز

الاسم: عصمان فارس
التاريخ: 10/06/2009 12:11:21
وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.الاخ الاديب جاسم عاصي ناقد وقاص معروف يحترم الكلمة الحرة امتياتي له
بالموفقية والنجاح في عمله فهو جدير بانجاز هذه المهمة
الثقافية واطفال كربلاء فلدات القلب ولؤلؤة العين يستحقون كل الحب والرعاية
عصمان فارس
استوكهولم

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 10/06/2009 11:58:59
محبتي ياهيثم الرائع
يالها من اطلالة رائعة عن دار الاطفال والاستاذ الكبير التربوي والناقد والروائي الجميل جاسم عاصي
له كل الحب
سلاما لروعتكما معا




5000