..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بلسان المرارة أتساءل : أين فائق الشيخ ؟ .. أيها العراقيون !

زيد الشهيد

في صراعاتها من أجل تمزيق أسترة الظلام وفضح الممارسات الخرقاء التي ترتكبها الأنظمة القمعية الساعية لحجب الرأي العام تظهر شريحة من ذوي الأصوات النقية الهادرة في سماء الصمت والتخاذل والالتفاف على الحقوق أو التغاضي عن الخروقات الرعناء ..

وفي انطلاقتها الشجاعة ورسمها لمستقبل نيّر لشعبها الذي يعانى الهوان والذل والقتل الجماعي تبقى هذه الشريحة شجاعةً صُلبة واثقة آخذة على عاتقها - مهما قدمت من تضحيات - فضحَ الممارسات والأفعال الشنيعة التي ترتكبها الأنظمة الدموية . في حين يبقى الورائيون الانتهازيون يدفعون برؤوسهم كلما وجدوا فسحة من الظهور ، ثم يدسّونها في رمال التخفي والخنوع عندما يحسبون صفاء الأجواء لم تتهيأ لهم , ولقد دلتنا التجارب أن  الورائيين فعلاً هم مَن يأكلون فاكهة الاماميين المضحّين الذي كانوا يتحركون في قلب الخطر .

أسوق هذه الرؤية وأنا أفتقدُ مناضلاً قضى الأشهر والأعوام من منفاه الإجباري في لندن يتصدى للدكتاتورية الصدامية مُجنِّداً كل لباقته السياسية وحنكته القانونية دفاعاً عن حقوق شعب ديس بكل أقدام التجني وسط صمت عربي مقيت . صمت كان مشجعاً لممارسات خرقاء  كانت تحصل وبصورة يومية لكافة شرائح المجتمع العراقي الطعينة .. فائق الشيخ المناضل الذي لا يمكن أن يتسرب من ذاكرة العراقيين المتبعثرين في الشتات قبل سقوط الطاغبة كيف كان يظهر عبر الشاشات الفضائية خصوصاً منها المعادية للشعب العراقي وتطلعاته للتحرر والتخلص من قبضة الدكتاتورية القميئة يدافع ويجابه ، يتصدى ويتحّدى . يقف في وجه المشحونين بالعبارات والمشاهد المدافعة عن الدكتاتورية فيفرغها ويعريها جاعلاً منها هياكل تستحق السخرية والهزء مظهراً إياهم عملاء مأجورين خصوصاً العرب منهم الذي سرقوا قوت العراقيين وامتصوا دماءهم . مَن مِن العراقيين الشرفاء الذين كانوا يتابعون من داخل مربعات الغربة والاغتراب لم يشاهد كيف انهزم ذلك الخليجي الغبي أو المتغابي أحد دعاة القومية الذي كان يظن نفسه انه يجيد التحدث عن القومية والأمة والوحدة التي لم تكشف عبر عقود سوى عن كذبة سوداء تحت نور حقيقة ساطع من أمام فائق الشيخ ذليلاً خنوعاً مهاناً ؟ ومَن من العراقيين لم يبصر فائق الشيخ بكل حججه الرسيخة وارتباطه المتين بأرضه وعشقه الخرافي للعراق يهزم دعي من لبنان مثير للضحك رغم أسانيد مقدمي البرامج ودعمهم لهذا المنتفع المرائي وشعورهم أن ذاك المناضل العراقي لا بّد أن يُهزم ولو مرةً واحدة . وكان أن وفق الله فائق الشيخ في أي لقاءٍ أو فخٍّ يُنصب له فيجعله منتصراً لوطنه ولقضيته ، ومنتهياً  ببرنامجٍ يُحسَب له بنجاحٍ تام حيث ينتهي العراقيون آنذاك إلى موقف الارتياح والتحاور بحديث فائق الذي يثلج قلوبهم الحرّى ، وكل واحدٍ منّهم  يخمن أن لهذا الرجل المناضل الشريف مكاناً سيكون مرموقاً في مقدمة السياسيين المناضلين الذين سيجهدون في بناء العراق بعد التغيير .

ولقد حدث التغيير ..

حدث الانقلاب الكبير ..

وتحرر العراق ..

وكانت العيون العراقية تتابع الوجوه التي لم تكن تراها عبر الشاشات تتقاتل بالكلمة في السابق تتقاسم المناصب وتبتسم أمام الكاميرات وبجانب كراسٍ أعدَّت لهم . ولخيبة الأمل لم تر القامة العملاقة فائق الشيخ  وهي تبحث بين الوجوه ولم تسمع نبرات ذلك الصوت العراقي الواثق . لم يكن فائق الشيخ حاضراً عند الكراسي المهيأة لمن هُيِّأت له .

صحيح أن الرجل كان ساكناً في الضمائر متربعاً على كراسي امتنان الشعب الذي ضحى لأجله وتحمل الشدائد ليرى العراق وقد تحرر من ربقة العسف والجور ؛ لكن التساؤل المرير كان وما يزال يمور في نفوس العراقيين صارخاً أين فائق الشيخ ؟ أين كراسي المستقلين الذين نشأوا بلا اتكاءات على الغير ولا استجداء دعم الغير .. لماذا لم نر وزاراتٍ قيل أنها للمستقلين الذين ظلوا يستحمون بمياه نقاء العراق ؛ ويخرجون على الملأ انقياء تحيطهم هالة  الضوء والبهاء ..

أيها العراقيون الشرفاء .. أرجوكم .. أرجوكم .. تساءلوا عن فائق الشيخ ؛ وعن الكثيرين الذين وقفوا يزيلون بثور القهر عن جسد العراق الذي كان عليلاً بفعل دكتاتورية همجية دموية ويسقونه عصارة أرواحهم الغالية ..

 

زيد الشهيد


التعليقات

الاسم: محسن الذهبي
التاريخ: 13/06/2009 23:20:58
حقا يازيد ماتقول لقدكان صوت عراقي شريف تعودنا ان نسمع هديره في الدفاع عن العراق ونخاف ان تضيع مثل هذا الاصوات في زحمة الصراع . لقد افتقدناه ... تحياتي ومحبتي

الاسم: زيد الشهيد
التاريخ: 04/06/2009 03:52:25
لماذا ترمي الامور على عواهنها يا أخي ؟
لماذا تقول صديقك وأكأنك تراني اجلس إلى جانبه أرتشف شاي السياسة أو اتناول غداء الدهاء ؟
لماذا أيها الرجل الذي سريعاً أطلق ألفاظ التجني بغير ما حقيقة يستند عليها ..
ما أنا بصديق لفائق الشيخ .. ولا أنا فاتح موضوع السياسة للمزايدة بقدر ما راحت الذاكرة تسترجع رجالاً كانوا يقفون بوجه قتّالي العراق والمزايدين ممّن كانوا يأكلون لحمنا ويشربون دمائنا ..
لا يهمني إن كان فائق الشيخ يظهر على قناة الكويت او الجزيرة او العربيةاو العراقية بقدر ما يهمني دفاعه عن العراقيين في وقت كانوا يخوضون في المعاناة فلا ناصر ينصرهم ، مقذوفون في الشتات والارتماء على ابواب مفوضيات الامم المتحدة .
لا اعرف فائق الشيخ بقدر ما وجدته صوتاً عراقياً ذبيحاًيصارع ويكافح من اجل بلده ..
وإذا كان عاراً أن يعتمد على دولة ما تعينه في مواجهة وملاحقة اعتى نظام متمرس في الملاحقة والتقتيل فلا سياسي خرج عن العراق إلا واتكأ على دولة تعينه وتمدهفغي تحركاته السياسية . ولا تصدق من يتحدث امامك من على الشاشات عن استقلاليته . والمطالع الثاقب هو مَن يدرك بعين الحقيقة أن لا احد يعتمد على ذاته ..
أنا قدمتُ سؤالاً وللمواطن حق تقييم الرجل إن كان يرتضي به ام لا ..
خذ مني التحية والود .

الاسم: الكاريكاتيرست مهند الليلي
التاريخ: 04/06/2009 00:07:59
أين صديقك يا استاذ زيد..؟؟
كان يقول (في لقاءاته): أن الامريكان الاصدقاء قد خلصوه من نظام كان يجثو على صدره... فكم علة تجثو على صدور العراقيين الآن..؟؟؟
واذا كان العراق قد (تحرر) واصبح ديمقراطيا.. لماذا لم يأت ليشارك العراقيين في معاناتهم؟؟
أم تراه كان ينتظر منصبا ليأتي؟؟

لقد كان يجري حواراته وهو في (الكويت) فهل كان العراق الديمقراطي عنه ببعيد..؟؟

لقد وصف أحد المصريين (بالحيوان) وعلى الهواء في قناة الحرة..!! واستهزء بصلاة (الجمعة) وهو يسخر من كلمات احد العرب.. و.. و.. و..!!
فهل هذا منطق أهل الحق..؟؟؟

تحياتي .....
مهند الليلي

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 03/06/2009 16:20:03
الأستاذ الرائع زيد الشهيد
انها المرارة التي اعتدناها قبلا في زمن المقبور وللأسف اليوم تكشفت لنا آفات الأحتراب والتحزبية والمحاصصة
فصار الحال امر من حال
دمت وانت تذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين
تحيتي

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 03/06/2009 12:58:05
الاخ الرائع
زيد الشهيد
كثير من الشرفاء سحقتهم الانانية الحزبية والمحاصصات المقيتة
وما فائق الشيخ وغيره الكثيرين الذين اخرسهم الاعلام الحزبي ولفظهم الاعلام العربي لعدم صلاحيتهم حسب وباء الشرخ العربي الاوسخ ولكن لاتحزن فسياتي يوم لتصحيح المسار والانتخابات قادمة ولا يصح الا الصحيح وعلى عاتقنا يقع اعادة الاعتبار لمن يستحق

وافر محبتي من غربتي
حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 03/06/2009 11:32:18
صديقي الرائع الاستاذ زيد
مهما فعل الطلاميون سيبقون كالافات
كالحشرات الليلية المقززة
لاتبيح الا الاذى
سلاما لروعتك
محبتي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 03/06/2009 11:25:58
صديقي الرائع الاستاذ زيد
مهما فعل الطلاميون سيبقون كالافات
كالحشرات الليلية المقززة
لاتبيح الا الاذى
سلاما لروعتك
محبتي




5000