..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة العنف عند الأطفال

حيدر الاسدي

العنف لغة ضد الرفق ويراد به الشدة والخرق وقال ابن منظور في لسان العرب حول تعريف العنف بأنه الخرق بالأمر وقلة الرفق به ، وهو ضد الرفق ، وللعنف أنواع فمنها الأسري ومنها المدرسي وكذلك المجتمعي
وفي المقام أردنا أن نخوض في العنف لدى الأطفال وما هي المسببات وكيف نحد من هذا العنف الذي قد يؤدي بالأذى للآخرين ماديا أو معنوياً ولكي نعمل على إلغاءه عند شريحة الأطفال لان بناء اللبنة الأولى للإنسان تكون بدايتاً من هذه المرحلة كما عبر فلاسفة علم النفس كفرويد وغيره حيث قالوا أن الشخصية السوية تبدأ تربيتها منذ الطفولة ،ونقول أن هناك أمور تنمي وتدفع بهذا الطفل للقيام بهذه التصرفات التي تجمع تحت عنوان العنف عند الأطفال وخاصة اليوم في ارض العراق بلد من علم الشعوب القراءة والكتابة بلد العراقة والحضارة والثقافة والتربية وما نشاهده من تنامي هذه الثقافة في عدد ليس بالقليل من أطفالنا وخاصة في مرحلة المدارس الابتدائية ،ومن هذه الدوافع والمسببات :

 

1- الإعلام :

طبعا ليس كل الإعلام ولكن الإعلام الذي تطغي عليه لغة العنف والترويع والتشريد والتطريد الذي يسمى بالإعلام الأصفر،فيقوم هذا الإعلام ببث أفلام العنف وما تسمى بالاكشن التي تحوي على لقطات قتالية دموية مثيرة وهذا يكون وراء انتشار العنف عند هذا الطفل المشاهد لتلك اللقطات والذي هو بمرحلة استقبال لتعلم كل ما يطرح عليه واليوم نج الفضائيات وأفلام الرعب والقتال قد أخذت مأخذا من وقت أطفالنا بل الأمر ،وهذا الأمر يؤكده علماء الاجتماع حيث قالوا بهذا الخصوص ان أفلام العنف وراء انتشار العنف لدى الأطفال،بل الأمر تعدى هذا حتى وصل العنف والاكشن إلى أفلام الكارتون المفضلة لدى هذه الشريحة في جميع الأوقات .

 

2- المدرسة :

استعمال أسلوب الترهيب والضرب بالعصا في المدارس والسب والشتم والضرب المبرح والسخرية في بعض الأحيان من قبل الأستاذ على التلميذ او من قبل التلاميذ نفسهم على احد منهم كل هذا يؤدي إلى تنامي هذه الثقافة لدى الطفل المتعرض لكل هذه الظروف فيكون أسلوبه وتصرفه متشنجا بالمقابل وقد تؤثر أفعاله على الآخرين خارج هذا الوسط وصولاً بتنامي هذه الثقافة لديه ،وهناك أمرين لابد من الإشارة بالخصوص وهو شعور البعض من التلاميذ الأطفال مع نفورهم من الجو الدراسي بان العملية التربوية تسير وفق منهج الرشاوى والمصالح والمحسوبية والواجهة ،وأخيرا القصور في المناهج الدراسية في زرع ثقافة التسامح والسلام والمحبة بين عموم الناس .

 

3- العائلة :

 الخلافات العائلية لها تأثير سلبي على تنشئة الطفل لأنها تخلق إنسان غير متزن وبالتالي أمكان استقباله لثقافة العنف لما يلج داخله وارداً بقوة فالطفل حتى يكون سوي فانه محتاج إلى طمائنينة لا جو من المشاحنات بين أفراد العائلة وخاصة الوالدين وان كانا منفصلين فهذا دافع لتنامي هذه الثقافة لدى ابنهم .

 

 4- المجتمع :

 المجتمع يؤثر على محي وتطوير هذه الثقافة لدى الطفل وبالتحديد من يساعد على تناميها هم رفقاء السوء أصحاب التصرفات الغير سوية وكذلك السخرية من المقربين بصورة مستمرة على الأخطاء المرتكبة من هذا الطفل ونقده باستمرار لفشله فيصبح عدوانيا ، وأيضا المصطلحات الدخيلة على مجتمعنا كعبوة ناسفة وهمر والإرهاب وغيرها ،وأيضا الألعاب المستوردة والمنتشرة بكثرة في أسواقنا كلها تشير إلى لغة العنف بعكس المفروض فلابد من أبدال هذه الألعاب بأخرى فكرية وتنمي القابليات الذهنية ،فمع شديد الأسف أصبح لهذه الثقافة أصول وثوابت من الصعب زحزحتها ولكن العنف ليس غريزيا مع الإنسان بل نما مع تطور الحضارة البشرية ليأخذ صوره شتى ودوافع كثيرة وللعمل على الحد من العنف لدى شريحة الأطفال لابد القيام بعدة أمور ومنها وضع مناهج تزرع ثقافة المحبة والتسامح والسلام بين عموم أبناء الناس وتغير التأمل في المدرسة بدأ بالتصرفات السابقة كالضرب بالعصا والسخرية من الطالب الكسول وصولا بإعداد معلم مربي حقيقي لا كما نراه اليوم من البعض من ضعف الشخصية في عدة جوانب ،وكذلك أخلاء أسواقنا من هذه الألعاب الدافعة والمرغبة لهم بأخذ دور شخصية البطل القاتل فيقول علماء الاجتماع أن تقليد أشخاص آخرين هو ما يولد ثقافة العنف لدى الأطفال وأي تقليد للآخرين هؤلاء الذين يعرضون في أفلام القتال ويصورونهم بأنهم أبطال ليس ألا أنهم يقتلوا كل من حولهم ،وأخيرا يبقى الدور الأهم للإعلام للحث على نبذ هذه الثقافة والعمل بكل الطرق والوسائل على قرضها وتقليلها من خلال توعية هذه الشريحة حول ثقافة المحبة والسلام والمحبة وتقبل الأخر والتحاور والتفاهم بشفافية وأخلاقيه بعد قراءة التاريخ بشكل مشرف وبنظرة فاحصة وليس بالصورة العنيفة التي يحاول أشاعتها البعض، بعيداً عن أثارتهم بمشاهد القتال والعنف لكي نربي وننعم بجيل سوي متفائل محب للحياة ومتسامح مع الآخرين في كل الظروف .

 

حيدر الاسدي


التعليقات

الاسم: احمد بدر سلمان
التاريخ: 10/06/2009 15:22:14
بارك الله فيك يا اخي ابو كرارعلى مقالك القيم في مجال التربية والتعليم وياحبذا لو تطعموه بالعامل النفسي والوراثي وحياك الله وبياك نتاسى بقول زين العابدين وسيد الساجدين(عليه السلام)ونقول لك العلم في الصغر كالنقش على الحجر

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 04/06/2009 02:25:10
افكار رائعة استاذ حيدر وموضوع غاية في الاهمية . اذا اُحسنت التربية استطعنا ان نحصل على انسان سوي قادر على التفاعل بروح خلاقة مع الاخرين لبناء مجتمع خال من اشكال العنف والخوف. احسنت استاذ حيدر

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 03/06/2009 16:04:22
موضوع مهم ورائع ياحيدر
سلمت

الاسم: خليل مزهرالغالبي
التاريخ: 03/06/2009 12:42:04
شكراً لك ايها الكاتب-حيدر الاسدي- لما قلت واكدته في موضوعك هذا وهو من الاساسيات الانسانية خاصة وهي تأخذ بجانب مهم في المستقبل الحياتي شكرا تانية ونريد منك تناولات اخرى بهذا الصدد

الاسم: البدري
التاريخ: 03/06/2009 10:43:56
السلام عليكم
نعم اخي العزيزان تربيه الاطفال يجب ان تكون لها اساس نابع من القيم ولاخلاق الجيده ان يعلم الطفل على المحبة والتسامح

الاسم: د . صباح اللامي
التاريخ: 03/06/2009 07:09:21
احسنت يا اخي العزيز الكاتب حيدر الاسدي على هذا المقال الذي فيه نعرف ان التربية يجب ان تكون على اتم وجه ويجب على كل مربي ان يعلم الطفل على المحبة والتسامح والسلام فجزاك الله خير جزاء المحسنين




5000