..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بيانٌ باسم حركة الإحتجاج على الحجّاج الفرطوسيِّ في النجف

باسم الحسناوي

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الجماهير الأدبية العزيزة في محافظة النجف الأشرف.

السلام عليكم ورحمة الله.

قال الشاعر نزار قباني: "إذا كان العلم الحديث لا يعترف بعلم السلالات الشعرية فلماذا تمطر سماء النجف في كلِّ دقيقةٍ خمسمئة شاعر، ولا تمطر سماء جنيف إلا سعات الأوميكا والحليب النيدو السريع الذوبان" في إشارةٍ منه إلى أنَّ النجف لا تخلو أبداً من أجيالٍ شعريةٍ لا تنافس الاجيال الشعرية في العالم كله فقط، بل إنَّ العالم كله لو جمع ما لديه من رصيدٍ شعريٍّ لا يستطيع أن يقف في كفَّةٍ مقابلةٍ معادلةٍ للكفَّة التي يوضع فيها الرصيد الخاصُّ بالنجف،  فأين ذهب كلُّ هذا البريق، ولماذا أصبح حضورنا الأدبيُّ والشعريُّ على وجه الخصوص في السنوات الأخيرة لا يساوي إلا صفراً في نظر الأدباء العراقيين فضلاً عما يجب أن يكون لشعرنا وأدبنا من الحضور في البلدان العربية والعالم؟.

إنَّ سياسة رئيس اتحاد أدباء النجف وهيأته الإدارية هي السبب أيها السادة، فقد كان بإمكان النجف أن تثبت تفوقها وحضورها الكبير لو أنَّ هذا الإتحاد قام بواجبه في دعم الأدباء الحقيقيين في المحافظة، ولا يشترط أن يكون هذا الدعم مادياً بالطبع، فإنَّ المهمَّ هو تقصير الإتحاد في دعم هؤلاء دعماً معنوياً صادقاً، بل إنَّ النية كانت منعقدةً دائماً لدى الأخ عبد الهادي الفرطوسي وهيأته الإدارية على:

أولاً: تغييب الشعراء والكتاب من أجيال المبدعين الذين انسحبوا من الإتحاد في العهد الصداميّ، وآثروا الكتابة في الزوايا البعيدة عن أضواء مهرجانات الطاغية، وعدم استقطابهم من جديدٍ بعد التغيير، بل إنَّ من عاد منهم بقي محروماً من كافَّة حقوقه، فلم تجدد عضوياتهم، ولم يمنحوا من الإهتمام ما يشعرهم بأهمية وجودهم داخل الإتحاد.

ثانياً: هناك جيلٌ كاملٌ من الشعراء والكتاب الذين لم ينضموا أصلاً إلى الإتحاد في الفترة الصدامية البائدة، وهم من الشباب غالباً، رغم أنهم في الذروة العالية من تسنم ناصية الكتابة والإبداع، بل إنهم يكتبون أدباً وشعراً لا يقلان عن مستوى ما يكتب لدى أعظم شعراء التأريخ في العالم، إلا أنَّ رئيس الإتحاد وهيأته الإدارية يصرون على عدم استقطابهم إلى الإتحاد، فضلاً عن غياب الدعم، بل إنَّ الإتحاد يحرمهم بشكلٍ إجراميٍّ من حقهم في الإنتساب والحصول على العضوية، لكي لا يتمكنوا من المشاركة والإنتخاب كي يحصل التغيير على مستوى قيادة الإتحاد.

ثالثاً: حتى الأدباء الحائزون على العضوية في الإتحاد يتمُّ إقصاؤهم وتهميشهم داخل الإتحاد نفسه، فلا يأخذون حقهم في تمثيل المحافظة داخل المهرجانات المحلية والعربية والعالمية، إذ كلُّ ذلك حكرٌ على رئيس الإتحاد وعلى شخصٍ أو شخصين من أعضاء هيأته الإدارية. أو من المقربين إلىه بشكلٍ خاصّ.

رابعاً: من المناسب أن نقول إنَّ موعد الإنتخابات قد فات منذ أشهر، فلا بدَّ من إجراء الإنتخابات حالاً، لأنَّ هذا هو مطلب الغالبية الساحقة من الأدباء في المحافظة.

خامساً: إنَّ كلَّ العضويات التي لم تجدد لغايةٍ في صدر رئيس الإتحاد وهيأته الإدارية، لا بدَّ من تجديدها كي يتمكنوا من المشاركة في الإنتخابات وإحداث التغيير، وهذا حقٌّ قانونيٌّ لهم بطبيعة الحال.

سادساً: إنَّ كلَّ الأدباء والشعراء والكتاب من الشباب، ممن لديهم منجزٌ في واحدٍ من المجالات التي تمنحنهم حقَّ الإنتساب واكتساب العضوية، لا بدَّ من ضمان حقهم كاملاً في المشاركة في الإنتخابات من أجل إحداث التغيير، ولا بدَّ من تشكيل لجنةٍ قانونيةٍ من الأدباء للفصل في هذه القضية، على أن يكون حكمهم نافذاً على الإتحاد المركزي في بغداد، لضمان الحقوق، وليعلم رئيس الإتحاد سواءٌ في بغداد أو في النجف أنَّ هذا الحقَّ لا يمكن التنازل عنه بحال.

سادساً: إنَّ المعارضة سوف تعقد اجتماعاتٍ دوريةً من أجل المطالبة بحقوقها بشكلٍ دوريٍّ، لذا فإننا نلفت انتباه الأخوة في مجلس المحافظة إلى هذا، وندعوهم إلى حضور تلك الإجتماعات لكي يكونوا مطلعين تماماً على مطالبنا العادلة، وليكون ظلم الهيأة الإدارية وجريمتها بحقِّ الأدب العراقي النجفي واضحاً للعيان كلَّ الوضوح.

سابعاً: إننا نعقد هذه الإجتماعات وندعو رئيس الإتحاد وهيأته الإدارية إلى حضورها كذلك، بعد أن تقدمنا عشرات المرات بمطلبنا في أن يعقدوا هم اجتماعاً موسعاً تدعى إليه المعارضة بحضور المسؤولين في المحافظة والشخصيات الفكرية اللامعة، من أجل وضع النقاط على الحروف، وليأخذ كلُّ ذي حقٍّ حقه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

 

 

باسم الحسناوي


التعليقات




5000