..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشهيد خالد السعدي عاد من الغربة ليجد الموت في انتظاره

غزاي درع الطائي

الشاعر الشهيد خالد عبد الرضا السعدي :

عاد من الغربة ليجد الموت في انتظاره في الوطن المعسجد بالرصاص

  

في ظهيرة يوم 29 أيار 2009م ، وحين كان الرجال في مدينة الخالص يهمّون بالخروج من منازلهم للذهاب إلى بيوت الله لأداء صلاة الجمعة ، هزَّ المدينة على حين غرَّة صوت مدوٍّ ، نجم عن انفجار سيارة مفخَّخة مركونة بالقرب من الجدران الكونكريتية التي تحيط بمجمَّع الدوائر الحكومية لقضاء الخالص ، فهرع الجميع إلى مكان الحادث ، في تلك المدينة الصغيرة الطيبة التي لو انطلقت فيها رصاصة واحدة من بندقية صيد قديمة لسمعها الجميع وهم في منازلهم ، وبعد أن انقشع الدخان وأخذت الشظايا أماكنها في أجساد الأبرياء أو في دورهم أو على الأرض ، وبعد أن قامت الأجهزة الحكومية المختصة بما يتوجَّب عليها في مثل هذه الظروف ، جاءت الأخبار المفجعة ( التي غالبا ما تأتي على عجل وبصورة مفاجئة ) معلنة ارتفاع روح شاعر إلى بارئها راضية مرضية .

هكذا رحل الشاعر خالد عبد الرضا السعدي ، رحل وهو يطلب من رجل مسن يتكئ على عصاه ويرسل عينية بعيدا متفحِّصا أرجاء المكان الذي حصل فيه الانفجار ، أن يحمل سلامه إلى الوطن الغالي :

سلِّمْ على بغداد كرخا والرصافة ْ

سلِّمْ على الجسر الذي يشكو ارتجافه ْ

سلِّمْ على النهر الحزينْ

وعلى النساء نزفن دمعا فوق خدِّ الياسمينْ

سلٍّمْ على الوطن الغريبِ

من الشمال إلى الجنوبْ

وفي الشروق وفي الغروبْ

سلِّمْ على كل العراقْ

إنَّ العراق هو السلامْ .

هامش

قبل يومين كنت في زيارة خاطفة إلى مقر اتحاد أدباء وكتاب ديالى الكائن في السراي القديم ببعقوبة ، بعد أن وجدت نفسي محاطا بأطواق الشوق للسؤال عن الأصدقاء الأدباء ، وهناك جاء من يخبرني أن الشاعر خالد عبد الرضا السعدي قد عاد .. عاد من الغربة التي امتدَّت لأكثر من أربع سنوات ، فانطلقت من فمي كلمة متسائلة ومتعجِّبة ، مستحلفا محدِّثي :

ـ والله !؟ ..

فردَّ عليَّ : والله .. وقد مرَّ بالإتحاد وسأل عن الجميع ، فسَرَتْ في نفسي

رغبة عارمة باللقاء بالعائد العزيز ، وأعلنت عن اشتياقي لرؤيته ، وفي الوقت الذي كنت فيه منشغلا بهذه المفاجأة ، قفزت أسئلة محيِّرة من أعماقي يبدو أنها صدرت من نفسي التي قد تكون أحيانا لوّامة : ما الذي جاء بك يا خالد ؟ ، وما الذي أعادك ؟ ، وأيُّ قدر بانتظارك ؟ ، متذكِّرا ما قاله في إحدى قصائده ، بفخر وأي فخر :

بلادي العظيمة .. تاج العربْ

دماها تسيح وما من قِرَبْ

تُباع رخيصا جنوبا شمالا

ويلقي النزيف عليها الظلالا

بلادي العظيمة .. أضحت رمادْ

غروبٌ يكلِّل وجه العبادْ

الآن ، وبعد أن صعدت روح الشاعر الشهيد السعدي إلى علِّيّين ، أقول : لقد عاد خالد ليموت ، ولكنه لا يدري ( وكيف له أن يدري ؟ ، بل وكيف لنا نحن جميعا أن ندري ؟ ) ، والرحمن الرحيم يقول في كتابه العزيز الكريم : ( وما تدري نفسٌ بأيِّ أرضٍ تموت ) .. صدق الله العظيم .

سيرة طيبة وطموحة أوقفتها سيارة مفخَّخة

ولد الشاعر الشهيد خالد عبد الرضا السعدي في 18 حزيران 1979م في ( قرية سعدية الشط ) التابعة لقضاء الخالص بمحافظة ديالى ، ومنها أخذ لقبه ( السعدي ) ، وعاش طفولته بين البساتين وقريبا من الماء ، وأنهى دراسته الابتدائية والثانوية في مدارس ديالى ، وحصل على شهادة البكالوريوس في اللغة الإنكليزية من كلية المعلمين الأساسية بجامعة ديالى ، ولقد كان أول لقاء بينه وبين الشعر عام 1997م ، ففي ذلك العام أنجز مجموعة شعرية ( مخطوطة ) اسمها ( بواكير باكية ) ، كانت قصائدها تحوم في أجواء الحب والرومانسية والخيال المشبعة بالأحزان العراقية ، ثم انطلق إلى أجواء القصائد الوطنية عندما كان الحصار يضرب أطنابه في ربوع العراق ويحمل لأهله الجوع والمرض والمعاناة القاسية والاتهامات الباطلة ، فنشر قصائده في جريدة ( العراق ) البغدادية التي احتضنتها بتقدير عال ، وقرأ أشعاره في أمسيات اتحاد أدباء وكتاب ديالى والاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ، وفي المهرجانات الشعرية الشبابية لتي كان يعقدها الاتحاد العام لشباب العراق ، وكان يحب التواصل مع المنظمات الأدبية الشبابية التي تعنى بالشباب ونتاجهم الأدبي .

ونشير هنا إلى أن الراحل كان يستهويه أن يصف نفسه بأنه ( شاعر وناقد انطباعي ) وأن يذيِّل اسمه بهذا الوصف عند نشره مقالاته النقدية ، وكان رئيسا لرابطة أقلام شابة العراقية ، وهي منظمة مستقلة تعنى بالأدباء الشباب في العراق ، وقد رأس وفدين للرابطة سافرا إلى دمشق عام 2004م وقدَّما هناك نشاطات أدبية متنوعة ، كما رأس وفدا ثالثا للرابطة ذاتها عام 2006 إلى دمشق أيضا لتعزيز الروابط الثقافية بين العراق وسوريا .

ولقد أصدر الراحل مجموعتين شعريتين هما :

ـ أوراق زهرة العشرين ـ منشورات اتحاد الأدباء العرب ـ دمشق ـ 2006م .

ـ يقتفيني قمر ـ دار الناقد الثقافي ـ 2008م .

وإضافة إلى المجموعة الشعرية المخطوطة التي سبقت الإشارة إليها ، له ثلاث مجموعات شعرية مخطوطة هي :

ـ كان وجوبا على حبيبتي أن تزورني .

ـ قصائد تبحث عن وطن .

ـ عصافير شجرة البرتقال : وهي مجموعة قصائد خاصة للأطفال .

وله في مجال النقد الانطباعي كتابان مخطوطان هما :

ـ قراءة في نماذج من الشعر العراقي المعاصر .

ـ قراءة في السرد العراقي .  

ولو نظرنا إلى سيرة الشاعر الشهيد السعدي العطرة لبرزت أمامنا المحطات والعلامات المهمة الآتية :

1.     حصوله على لقب شاعر شباب العراق الأول عام 2002م .

2.  حصوله على لقب ( شاعر القضية ) في مسابقة أمير الشعراء بدورتها الأولى عام 2007م التي جرت في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة ، وكان واحدا من الشعراء الخمسة والثلاثين الذين وصلوا إلى المرحلة ما قبل النهائية لتلك المسابقة .

3. فوزه بجائزة الشعر الذهبية لمهرجان الشعر العربي الحادي عشر الذي أقامه المجلس القومي للشباب بالتعاون مع جامعة الدول العربية بمشاركة معظم الدول العربية ، وذلك في مدينة الإسكندرية بمصر ، للمدة ( 5/7 ـ 14 / 7 / 2008م ) . 

ولا بد من الإشارة إلى أن الشاعر الشهيد السعدي قد قرأ أشعاره في بعقوبة وبغداد والإسكندرية ودمشق والرياض وأبو ظبي والشارقة ، وكانت له القابلية العالية على إيصال قصائده إلى الجمهور بطريقة إلقائه العذبة والمحبَّبة إلى الحد الذي يجعل تعاطف الجمهور معه أمرا مضمونا .

ولا يفوتنا أن نذكر أن الشاعر الشهيد كان واحدا من ( 47 ) شاعرا عراقيا جرى اختيار قصائد لهم ضمن كتاب ( ليالي الحصار ) الذي أصدرته دار الصدى للصحافة والنشر والتوزيع بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 2003م والذي قام بإعداده ناصر عراق ..

كذلك كان واحدا من ( 117 ) شاعرا عراقيا جرى اختيار قصائد لهم ضمن كتاب ( أحفاد كلكامش ) والكتاب يتحدث عن راهنية الشعر العراقي ( 1980 ـ 2000 ) م ، وقد صدر في النمسا عام 2005م ، وهو من تأليف وديع العبيدي رئيس تحرير مجلة ( ضفاف ) .

الشاعر الشهيد متعلِّق بحبل الحب الوطني

خالد عبد الرضا السعدي .. أيها الشاعر الشهيد الذي صعدت روحه إلى السماء بسيارة مفخَّخة ، لقد تركت خلفك وطنك ، وطنك الذي قلت عنه إنه ( الوطن المعسجد بالرصاص وبانفجارات الخطيئة والعذاب ) ، والذي وصفته فأبدعت بأنه ( دمعة سطعت على خدِّ الحسين ) ، وتركت الداخل والخارج ، والغربة والألم والحنين ، ودفء العائلة والأهل والأصدقاء ، ودجلة والفرات ، وديالى وخريسان ، ورائحة طلع النخيل ، وعطر البرتقال والليمون ، فيا لك من شاعر متعلِّق بحبل لا ينقطع هو حبل الحب الوطني :

يا أيها الوطن المعسجد بالرصاص ِ

وبانفجارات الخطيئة والعذابْ

يا دمعة سطعت على خدِّ الحسينْ

حين خانته الذئابْ ..

كم كنت تصبر يا عراقْ

كم كنت تدهسك السنابك والخيولْ

وليس في الدنيا سواك مكبلا

بالموت مجرورا بأحزان الفصولْ .

إن مناجاتك للوطن مستمرة متفاعلة متأصلة ، وهي لا تنفكُّ عن ذرِّ المحبة على جنباته البهية ، في الصباحات والمساءات :

يا موطني الأحلى الذي ما دمَّرته الحرب في عيني

ولا عين الرجالْ

إنّا كبرنا من عذابات الخيالْ

واحتضارات الخيالْ

ولم نجد إلاك أغنية لها سجد الجَمالْ

لقد كان الوطن حاضر أبدا في قلبك وشعرك أيها الشاعر الشهيد ، في داخل الوطن وفي الغربة ، في كل آن وفي كل مكان ، وهذا الحضور لم تتخذ منه هوية فقط أو خاصية وحسب بل جعلنه اسما لك وعنوانا ، وعندها حقَّ لك أن تقول :

يا عيدَ دمعتنا المراقة كل عيدْ

يا نازفا بين الممالك والعبيد

خذ من فمي قلما وحبرا من وريدْ

وارسم حدودك فوق أحداق النجومْ

أنت المسافر في عروقي

كلما نضج الكروم .

وهناك ، عندما كنت بعيدا عن العراق ، وسط أمواج الاشتياق والحنين ، كانت صرختك المستمرة وأمام الأوجاع كلها وتحدِّيا لها هي : ( أحبُّ أرضك يا عراق .. أحبُّ صومك يا عراق ) :

ورحت أبحث بين أضلاعي

عن المنفى الذي أهدته لي أمضى الجراحْ

وصرخت في وجه العواصف والرياحْ

أحبُّ أرضك يا عراقْ

أحبُّ صومك يا عراقْ .

 

تفاصيل لا بد من ذكرها

كان خالد عبد الرضا السعدي ذلك ( الأمير الهارب بالحب ) الذي تحرسه حروف رائقة ، وكان يردِّد مع نفسه دائما قولين مشهورين : الأول للشاعر الداغستاني رسول حمزاتوف ، وهو : ( اثنان يستحقان الصراع في الحياة : وطن حنون وامرأة مخلصة ، وباقي الصراعات للديكة ) ، أما الثاني فللروائي الفرنسي بيير لويس ، وهو : ( الحب قوي كالموت ) .

وكان يرى :

ـ أن الشاعر الحقيقي هو صاحب الموقف الحقيقي .

ـ أن الأدباء المرتزقة وأدباء الاحتلال وجهان لعملة واحدة .

ـ أن الشاعر كالفصول الأربعة : يتقلَّب ، يمطر ، يتحوَّل ، ويتفاعل مع الطبيعة ودورة الوجود .

ـ أن طبيعة البيئة العراقية حزينة ومحاطة بالإحباطات والخسارات والحروب المتتابعة ، وهذا لا يعني أنّي لم أحلِّق في فضاءات الفرح والأمل المنتصر على كل الإخفاقات الحياتية التي عشتها وأعيشها مع العراقيين .

وكان الشاعر الراحل يقول : ( أوقد أصابعي العشرة وقلبي وروحي قناديل شعر ، وفاءً لشهداء العراق ) .

وكان يعلن ( شعرا ) أن عمره راحل للوهم :

راحل للوهم عمري

وأنا الترحال سرّي

أقتفي الحب وأدري

خاسر والدمع يجري

راحل للهم عمري

كلمات أخيرة

رحم الله الشاعر الشهيد خالد عبد الرضا السعدي ، الذي أبكى ديالى وخريسان وزرع الحزن باستشهاده بين أشجار البرتقال والليمون ، وأبعد أيدي أحبائه وأصدقائه في كل مكان عن الطعام والشراب ، وتركنا بين أشعاره الغنية بحب العراق وأهله .

جعل الرحمن الرحيم قبره روضة من رياض الجنه ، وحفظ العراق وأهله من كل سوء وشر ومكر .

  

 

غزاي درع الطائي


التعليقات

الاسم: احمد موسى خليل السلامي
التاريخ: 10/02/2014 17:54:19
الى رحمة الله الواسعة نسال الله لك ولاهلك الذين يقتلون في كل صباح ومساء المغفره والفوز بالجنة.... فانت بطل عراقي رحلت عنا جسدا ولن ترحل عنا ذكرا وطيبا وفخرا... ساستضل بنور الله ياوطني حاشا ابيعك يعني الكون قد قلبا ...

الاسم: عزام عبد الرزاق الجليلي
التاريخ: 02/09/2012 18:38:00
كم زاغ عني المدى كم خانني السفر وكم حملت عراقا في َ يحتضر
رحمك الله يا اخي يا خالد اظلمت بعدك سطوري واخرست كلماتي وشفاهي ...
اربع سنوات قضيتها معك في كلية التربية الاساسية كانت حافلة بالشعر والالم والامسيات الساحرة ان موتك يا خالد صدمة وفاجعة والم وغيابك ترك اثرا وجرحا لاينسى وهيهات ينسى من هو مثلك رحمك الله شهيدا مغدورا وانا لله وانا اليه راجعون

الاسم: ابن الفلوجه
التاريخ: 15/07/2009 10:49:16
صبرا أيها الصابرون فأن موعدكم الجنّة
هنيئا لهذا الشاعر الشاب هذه الشهادة ونسأل الله عز وجل ان يتغمده و إيانا برحمته و يجعله من الشهداء و يجعله شافعا لأهله و أحبائه و عزائي لأخي العزيز علاء و ألهم أهله و أحبائه الصبر و السلوان
عظّم الله أجركم
و غُفِرَ لميتكم

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 13/06/2009 10:50:39
أخي الكريم علاء عبد الرضا السعدي .. مع التقدير العالي
تقبل تعزيتي اولا وابين ان شاعر القضية الشاعر الشهيد خالد عبد الرضا السعدي لم يكن فردا من افراد عائلتنا نحن ادباء وكتاب ديالى وحسب وانما كان قرة عيوننا وكنا نتأمل منه كل الخير وكنا نتابع اخباره بشغف داعين الرحمن الرحيم ان يكلل مساعيه بتحقيق احلامه الكبيره وانا كنت معه في كل قصيدة
نسأل الله ان يرحمه برحمته الواسعة وان يجعل قبره روضة من رياض الجنة وان يجعل عاقبة استشهاده خيرا على كل فرد من افراد عائلته.

الاسم: علاء عبد الرضا السعدي
التاريخ: 13/06/2009 09:04:36

بسم الله الرحمن الرحيم

وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واوالئك هم المفلحون .

صدق الله العظيم

الحمد لله رب العاليمن على كل حال

اسال الله تبارك وتعالى ان يتقبل اخونا خالد في زمرة الشهداء السعداء ليشفعوا بأذن الله تعالى لبرايا كثيرة
من خلقه سبحانه هو الباقي وحده وله الامر من قبل ومن بعد

جزاك الله خير الجزاء يا اخي أ. غــًـزاي درع الطائي

لطالمنا كنت ظلا" لخالد في خطواته وصدى لصوت كلماته

ومشعلا" في ظلمة ايام حياته أنت وكل الاحبة الآدباء

أنت وخالنا عمر مجبل الدليمي وأدباء ديالى الغراء

حسبنا الله ونعم الوكيل صبرنا الله وإياكم

لقد كتبت عن خالد كأنه حاضرا" امامك فسبرت اغوار ذاته

الانسانية الندية بحروف من نور دمت للنور دليل وعنوان

جزيت عنا خير الجزاء...سلامي وسلام من خالد وأهل بيته

لكل من قال كلمة ثناء صادقة او رثا اخينا خالد بكلمة

طيبة...


اخوكم

علاء عبد الرضا عودة السعدي

العراق/ بغداد

13/6/2009

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 10/06/2009 10:56:45
العزيز وجيه عباس .. مع المودة
ذهب الكثير من الذين نحبهم في هذه السنوات المفخخة بالاحتلال .. ذهبوا شهداء وتركونا والحسرات تلقي القبض علينا في ليل دامس ليس فيه هامس
تمضي .. لا عليك .. العراقيون اقوى .. هي هكذا
البلوى لا تترك المؤمنين
نتحدى الموت بالشعر والكتابة وحب الوطن وخدمته
خدمته هو لا غيره
وشكرا لك ايها الصديق وجيه عباس على كلماتك الطيبة عن الشاعر الشهيد شاعر القضية .

الاسم: وجيه عباس
التاريخ: 10/06/2009 08:51:40
صديقي العزيز غزاي درع الطائي
اعجب من نفسي انني لااجد شيئا حين افقد عزيزا،هكذا انا الحزن يلجمني عن التصريح والتلميح،ذهب كثير ولم استطع ان امسك القلم،ذهب صديقي كامل شياع بعد ان بقينا في ليلة بقم حتى الثانية فجرا ننهل من فلسفة السيد عمار ابو رغيف وفلسفة كامل،ذهب عبدالخالق المختار،ثم جاء نعي ذلك الشاب الذي كان يحتفي بي في امسيتي الشعرية ببعقوبة حين كنت انت احد الضيوف واهل البيت،كان جميلا وكان ملتصقا بي ربما لجنوني في القصيدة العمودية،هذا الشاعر الذي رضع الشعر ورضع الموت بدل ان يرضع برتقال ديالى
اللهم تقبله عندك مظلوما ليس الا فانت للمظلومين
البقاء لله وحده...هم السابقون ونحن اللاحقون رغم انف الجميع

الاسم: وجدان محمد خضر
التاريخ: 05/06/2009 21:08:50
الاخ الشاعر غزاي
السلام عليكم سلمت ويسلم العراق بكم لاادري اعزي نفسي ام اعزي العراق ام؟استشهد ببيت من الشعر قاله مولانا محمد بن الحنفيه رض حين استشهد اخوه الحسن عليه السلام
سابكيك ماناحت حمامة ايكة ومااخضر في دوح الحجاز قضيب عزائي ياولدي وصديقي ياخالد انك نلت الشهاده التي طالما تمنيتهالكن دموعنا حرى وقلوبناتقطر دماكجرحك النازف الهمنا وذويك الصبر والسلوان

الاسم: حليمة الإسماعيلي
التاريخ: 05/06/2009 14:14:36
يا موطني الأحلى الذي ما دمَّرته الحرب في عيني

ولا عين الرجالْ

إنّا كبرنا من عذابات الخيالْ

واحتضارات الخيالْ

ولم نجد إلاك أغنية لها سجد الجَمالْ

كم أحب خالد العراق كم خلده ..من من لا يذكر ه في امير الشعراء حين أهدى فوزه للعراق...وما تصور ان هذا الحب الكبير دفع نفسه الزكية في سبيله...سبحان الله ان يعود للموت... رحمك الله أخي خالد رحمك الله ايها الشاعر العظيم في موته و في حياته ويكفيك ان الله أحبك ليهديك الشهادة
انا لله و انا اليه لراجعون

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 03/06/2009 10:45:07
الاستاذ الدكتور خالد يونس خالد .. مع التقدير العالي
لقد وضعت يدك على الجرح وكان تشخيصك دقيقا .. بقي ان يكون لنا نحن دور عندما تمتد يد الظلم والطغيان لتقطع ازهار العراق ولتنال ـ خسئت ـ من العراق واهله .
اكرر تقديري العالي .

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 03/06/2009 10:37:04
الرائع والحبيب عباس الياسري .. مع المودة
شكرا لكلماتك النابعة من نفس طيبة وقلب محب ، ولتعازيك المعطرة بماء الورد وفطرة الحب العراقي .
اجل هيهات لن يحرقوا العراق .
الشهداء سعداء هناك في قبورهم التي هي روضة من رياض الجنة وسعداء في قلوبنا التي تضمهم بتقدير عال .
اسعدتني اطلالتك المتميزة فتقبل تحياتي الطيبات .

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 03/06/2009 10:27:16
الاخ المحترم عبد الرزاق داغر الرشيد .. مع التحية الطيبة
لن يزيدنا استشهاد السعدي شاعر القضية الا اصرارا على حمل المسؤولية التي تفرضها عيلنا قضية العراق الغالي واهله الغيارى .
شكري وتقديري العاليين .

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 03/06/2009 10:20:21
الشاعر الرائع منذر عبد الحر .. مع مودتي
شكرا على تعازيك المفعمة بالود والصدق .. البقاء في حياة الشعر والشعراء .. ورحم الله شهداء الشعر وجميع شهداء العراق
احييك اخا غاليا وشاعرا مبدعا .

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 03/06/2009 08:30:58
الشاعر المبدع خالد الخفاجي .. مع الود
نعم والله ان الذي يحبه الله يموت في رحم الوطن
منه واليه
منه وفيه
كلماتك الرائقة أسعدت البرتقال الحزين
فبورك فيك .

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 03/06/2009 08:26:49
الغالي سلام نوري .. مع المودة
سلاما لك وسلاما لكلماتك الطيبة بحق الشاعر الشهيد خالد عبد الرضا السعدي ، الذي كان زاهر الشعر ورضيَّ النفس .
تقبل تقديري العالي .

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 03/06/2009 08:22:41
العزيز جبار عودة الخطاط .. مع تحياتي الطيبة
إنا للشعر لراجعون
أعجبتني هذه الجملة اللامعة كثيرا .. هل هي لك ؟
نعم انا للشعر لراجعون على الرغم من ان الشعراء يتساقطون على طريق صعود الوطن الى ذراه النتظرة
مودتي واحترامي .

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 03/06/2009 08:18:20
سيدتي الكريمة الدكتورة ميسون الموسوي .. مع المودة الدائمة
أجل نحن أبناء الحزن وأحفاده
ولكن ثقي يا سيدتي اننا قادرون على صنع الفرح بعد كل ما أصابنا ويصيبنا من حزن
العراقيون قادرون باذن الكريم المعز
رعاك الله حيثما رحلت وحللت .

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 03/06/2009 08:12:47
اخي الكريم صلاح جبار .. مع التقدير العالي
أسئلتك مشروعة وهي في كل شبر في العراق مزروعة
من يقتل الشعراء ؟ من يقتل الشعر ؟
تقبل تحياتي الطيبة

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 03/06/2009 07:19:04
العزيز حليم كريم السماوي .. مع المودة
كلماتك الطيبة سقت بصدقها شجرة الشعر اليانعة في بعقوبة
وسقتنا الهاما.. فبورك فيك

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 02/06/2009 22:15:30
رموز الثقافة العراقية في خطر

يد الظلم والطغيان تمتد أزهار العراق لتنال من شعب العراق ووحدته

قاتل الله الظالمين والمفسدين في كل مكان تحت الشمس.

رحم الله تعالى الشهيد وأسكنه فسيح جناته

وإنا لله وإنا إليه راجعون

الاسم: عباس الياسري
التاريخ: 02/06/2009 21:47:11
الرائع والحبيب الطائي الكبير
انهم يستهدفون العراق بشعره واوراده , بماءه وارضه وسمائه , يحرقون المصاحف والقصائد, المهم عندهم ان يحترق العراق ولكن هيهات
اخي العزيز
نعزيك ونعزي انفسنا وشعبنا بفقدان الشاعر المبدع خالد السعدي ونسال الباري ان يتغمدة برحمته الواسعه وبوركت جهودك الرائعه لتعريف القارىء بالخالد السعدي لمن شغلته الحياة عن ابداعه ودمت لنا وللعراق
عباس الياسري

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 02/06/2009 21:46:03
شاعرنا الكبير أخي غزاي
رحم الله خالدنا الخالد .. صدقني بكيت معك وحقك
كأني أرى حروفك تنزف دموعي .. أشعر بحزنك صديقي
سلمت وسلم وفاؤك ايها الكبير
تقبل عزائي

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 02/06/2009 12:23:59
ايتهاالقامة التي استقامت بحب العراق
ايها الجسد الذي تناثر بفعل أعداء العراق
أذناب الشيطان
كارهوالاصطفاف الإنساني
كارهو أنفسهم
المنهزمون
الحالمون بالمستحيل
المتوسدون بطانة كذبهم و المصدقون للخفافيش القادمة من اعداء العراق
يغادرنا نجم شاعر عذب ..و نحتضن العراق
نعلم ان اعمالهم الشريرة لن تصيب العراقيين إلا ازديادا لحب العراق الجديد

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 02/06/2009 12:21:14
الاستاذ الكريم الشاعر الرائع غزاي درع الطائي , البقاء في حياتك , هذا زمن الفقدان القاسي , رحم الله تعالى الغالي الفقيد خالد السعدي , أحييك إنسانا ومبدعا

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 02/06/2009 11:47:26
شاعرنا الكبير غزاي درع الطائي
تحية حزينة لك ,,, ورحم الله صديقنا الشهيد الشاعر خالد السعدي
، نعم هذا قدره ويحبه الله انه مات في رحم الوطن
صديقي
أشعر بكل حرف كتبه وكأني أرى دموعك تجري على ورقك وانت تكتب
مرحى روحك الجميلة ولوفائك العطر
تقبل محبتي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 02/06/2009 09:48:54
سلمت استاذ غزاي
خالد كان خصوصية جميلة تابعناه في برنامج شاعر المليون
سلاما لروحه الطاهرة

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 02/06/2009 05:55:59
الاخ القدير الشاعر غزاي درع الطائي
كارثة ان يتساقط الشعراء كالفراشات المذبوحة في بلد الشعر00 اية مصيبة هذه ؟ّ!!
سلمت اخي على سطورك المكتنزة بالوفاء
والرحمة الواسعة لفقيد الشعر السعدي
وانا للشعر لراجعون

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 02/06/2009 01:50:25
سيدي الشاعر الراقي والرائع غزاي درع الطائي تحية اجلال
***************************************************
سلمت على نبلك وعلى نعيك لصديق الحمائم الشهيد السعيد ابن السعدي ... نعم لقد سمحنا لهم بفرقتنا وتناحرنا ان يغتالوا احلامنا وحمائمنا وضحكاتنا ولم نقدر الا على الحزن لاننا ابناء واحفد الحزن
رحم الله الشاعر واسكنه فسيح جناته امين
دمت سيدي الطائي رعاك الله

الاسم: صلاح جبار
التاريخ: 01/06/2009 22:51:07
انهم يقتلون الشعر
لماذا يسكت الأدباء وأهل القلم في الوطن العراق...من قتل الشعر والشاعر ؟ وكم شاعرا سيغتال بعدك؟ وكم شجرة سامقة ستذبل؟ ولماذا يكون ذلك في عرف البعض مما يجب دفعه قربانا للعصر الجديد؟ ترى ماذا كان سيقول الشهيد لو كان يعرف ان المنية هي أقرب اليه مما توقع رحمه الله.

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 01/06/2009 21:44:58
رحم الله الشاعر وللشعر العزاء
ولبرتقال ديالي ان يزهر لقد راح قربان له دم الشهداء وخالد ربيع الزهر وربيع الشعر وبفقدة ستذبل بعض من اوراق الشعر وبك ياغزاي وباهلك نعول على ان تسقى شجرة الشعر اليانعة في بعقوبه

حليمكريم السماوي
السويد




5000