..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غارة صحافية : ست سنوات من الغرق في الرفاهية !!

اسماء محمد مصطفى

ست سنوات  ونيف  مرّت من عمر العراق وأعمارنا ، منذ إحتلاله.. ست سنوات ونصف   من الأحلام والتطلعات مرّت ، فتحقق لنا فيها الكثير الكثيرمن الأحلام الوردية والبنفسجية ، حتى بات الإنسان العراقي مصاباً بتخمة السعادة ، الأمر الذي يتطلب منه أن يقوم بتصدير سعادته الى الآخرين في أ ي دولة من دول العالم التي تدعي الرفاهية ، لترى بنفسها رفاهية تفوق رفاهيتها ..

كيف لا ، وقد تحقق للعراقي كل هذا .. اقرأوا معي هذه القائمة الوردية :

ـ استطاع المتوالون على تسنم مقاليد السلطة تحقيق حالة عجيبة غريبة من الاستقرار ، فأصبحت مدن العراق تسهر حتى الصباح ، والبيوت تفتح أبوابها حتى ساعات متأخرة من ليالٍ بالسَمَر مقضية !!

ـ وفي حالة لم يسبق لها نظير ، تنفس العراقيون نسيم الحرية ، فتحققت أمنياتهم في أن يقولوا أي شيء يدور في أذهانهم وأن يقفزوا فرحين بحريتهم فوق  أسلاكٍ شائكة أو حواجز كونكريتية !!

ـ وحيث إن الوطن يطفو على كنوز نفطية ، فقد دخلت مفردة حصة الفرد من النفط الوطني ضمن مفردات الحصة التموينية ، فأرتفع رصيد وزارة التجارة لدى الشعب العراقي على نحو منقطع النظير ، لكن لم ينافسها على عرش حب الشعب لها سوى وزارة النفط التي أسهمت برفد كل بيت عراقي بحصته النفطية ، وكذلك أغرقت السوق  ببراميل النفط وأسطوانات الغاز وبأسعار تشجيعية ، حفظت جيوب الناس من الاحتراق بالوقود ، وبذا أصبحت ميزانية الأسرة محمية !!

ـ ومما تحقق على مستوى الوظيفة الحكومية إنها صارت امتيازاً يتمنى الشباب الحصول عليه ، فأدنى راتب ( يملأ العين قليلاً )  ، ولاوجود لفوارق شاسعة بين أدنى راتب وأعلاه ، كلٌّ يحصل على استحقاقه وفقاً لسني خدمته الوظيفية و( تعبه ومجهوده وخبرته العملية ) .. حتى إن رصيد الفتاة الموظفة قد زاد في سوق الزواج ، فصارت الأكثر شعبية ، يتهافت عليها الخاطبون طالبين ودها علّها تنثر على طريقهم زهوراً وردية وأوراقاً نقدية !!

ـ ولابد من الإشادة بدور الدولة في السيطرة على أوضاع السوق ، فلم تسمح بحصول سباق ماراثوني بين الأسعار والرواتب ، لأنها تعرف أن ّ سباقات من هذا النوع تهزم فيها الرواتب ، عادة ، لذا زودت الرواتب بجرعات منشطة ، فهزمت الأسعار ، ولو بطرق سلمية !!

ـ ثم عادت وقالت لاتؤاخذوني ، سأحجب عن رواتبكم الزيادة على أن تكون في  السنة المقبلة الإعادة  ، وفي الإعادة إفادة ،  فانتفض الموظفون غضبا ً ، وقالوا ما لحظنا العاثر يسرق منا فرحة الزيادة المالية ؟!

وبعد أشهر من الحجب ،   انتعشت الرواتب ، وإن لم يحصل موظفو دوائر التمويل الذاتي  على فروقات رواتبهم المالية ، لكن وزارة المالية صرحت بأعلى صوت  .. إدخروا ، فقد تهبط الرواتب في سنة قابلة ، لأن النفط يباع بقرش ونصف في سوق الاقتصاد والخطط الأميركية !!

ـ وأما البرلمان فهو السباق الى تبني هموم المواطن ، حتى إنه وضعها في أولويات أجندته ، وعاهد نفسه أن يكون أول قراراته  ،  إكراما ً لصبر المواطن ،  سلسلة من الامتيازات الخرافية !!!

ـ وحقيقة إن حالة غير معهودة شهدها قطاع الإعمار والإسكان ، بعد سلسلة من التصريحات الرنانة عن بناء الوحدات السكنية ،  فزينت الصروح والمباني السكنية  شوارع العراق وأحياءه فضلاً عن لوحات لونت الحواجز الكونكريتية ، واستراح العراقيون من أزمة أرّقتهم منذ سنوات طوال.. غير منسية !!

ـ كما إنّ المدن والمناطق في ظل الإحتلال ظلت مفتوحة على  بعضها كما كانت سابقا ً ، ولم يحصل مايريب من نزعات طائفية مفتعلة وتهجيرات وقتولات على الهوية .. حتى إن الدول الأخرى أفتقدت العراقيين الذين لا يغادرون الوطن إلاً لأنفاق الفائض من أموالهم في جولات ترفيهية !!

ـ وأما البيت ، فهو جنة المواطن ، يعود من عمله مشتاقاً للبيت لتوفر كل أسباب الراحة فيه ، فهو في الشتاء دافئ ، وفي الصيف بارد ، بفضل سخاء الكهرباء الذي يمنح المواطن فرصة الاسترخاء على فراشه من غير أن يتقلب بسبب الحر في ظهيرات تموزية أو ترتعد فرائصه من شدة البرد في ليالٍ شتائية !!

ـ بل العجب العجاب أن يظهر لنا استفتاء من جهة صحافية تقول نتيجته إن العراقيين أختاروا وزارة الكهرباء واحدة من أفضل الوزارات العراقية !!

ـ ولابد من الإشادة بما شهدته الشوارع عندنا من إتساع ، حتى بتنا نقطعها في أوقات قياسية ، حيث لازحام ولا عوارض ولا حفريات ولا يتصدع الرأس بأشعة عمودية !!

ـ ست سنوات من الهدوء الأسطوري ، حيث يمكن لأيّ منا أن يلقي أبرة على الأرض فيسمع صوتها ، حيث لاإطلاقة نارية تأتيك بعشوائية ، ولاسيارات مفخخة تسلبك  أحلامك وتبطش بأحبابك ،  ولامواجهات قتالية ،  ولاخوف من بطش مجموعات مسلحة أو عصابات إرهابية !!

ـ وللحقيقة لابد من القول إن الأمن استتب نسبيا ً لوقت ما  ، لكن الفرحة لم تكتمل ، إذ عاد الى الظهور مسلسل الاختطافات والانفجارات الدموية .

ـ ست سنوات تناولنا فيها بشراهة أطباقاً شهية من شوربة الديمقراطية ، وسَلـَطَة الحرية ، ودولمة التعددية ، ومرق الأمان ، ، وباجة النزاهة و محشي حفظ المال العام ، وتبسي الرفاهية ،  فماذا نريد بعد ؟!  ولماذا لانستحي من شكاوانا غير المبرَرَة ومطالبنا غير الشرعية حين نقول نريد من الحكومة كذا وكذا وكذا .. ألسنا نحيا في ظلها  بغنج ٍ ودلال !! ، فلا أحد منا يركض وراء  حصة تموينية أو اسطوانة غاز أو عبوة نفطية أو يتذمر من غلاء أو زحام أو سكن بالإيجار مستعر  .. ماذا نريد بعد كل هذا ؟

لماذا لانقمع طمعنا ورغباتنا ولانرضى إلاّ إذا استجابت الحكومة لآخر مطالبنا ( البطرة ) وهو القيام برحلة الى القمر، سياحية !!

ــــــــــــــــــ

هدنة :

وهذه دعوة للمسؤولين كافة الى  ترجمة مفاهيم الديمقراطية والحرية و المسؤولية ترجمة سلوكية سليمة  ، وذلك بمراجعة أجنداتهم ، ليضعوا المواطن في أعلى قائمة الأولويات ، فالتاريخ يشهد أنّ المواطن العراقي هو بطل المرحلة وكل المراحل بصبره  وكفاحه  وإبداعه  ، وقد طال صبره كثيراً  ، وآن له أن يقبض ثمن صبره واقعاً وليس وعوداً وهمية ..

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: اسما ء محمد مصطفى
التاريخ: 08/06/2009 10:12:57
الأخ الفاضل نوفل الفضل
أشكرك لتفاعلك مع الموضوع .. دمتَ بخير

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 05/06/2009 20:39:29
مرحبا ياعزيزتي ....
صدقيني ..... ارغب بالبكاء ولكن مع ذلك ساقول استمري ولن اقول لك كفى

الاسم: اسما ء محمد مصطفى
التاريخ: 05/06/2009 13:47:14
الأخ الفاضل محمود جبار
أشكرك للحضور
للصبر حدود .. نعم ، ليت البعض يفقه ذلك حين يطالبنا بالصمت ازاء ما يحدث وهذا مايؤلمنا يااخي محمود
دمتَ متحسساً اوجاع شعبنا الصابر

ــــــــ
الأخ الفاضل صباح رحيمة
تحية تقدير
لاشك في انك ككل عراقي تتذكر كيف كان المسؤولون والمسيئون يعلقون اخطاءهم وعثراتهم على شماعة الحصار ..
ومايحدث اليوم هوالشيء نفسه مع تغير المسميات ... اليوم يعلق المسؤولون اخطاءهم وفسادهم الاداري على شماعة النظام السابق ..
لقد انتهى النظام السابق ، ونحن منذ ست سنين في ظل نظام جديد ، لكن المسؤولين ليسوا بالمستوى الذي يستحق ان نبرر لهم فسادهم .. لايمكن ان ابرر الخطأ والسوء بخطأ وسوء سبقه ..
لن اكذب على نفسي .. اعذرني اخي
احترم رأيك كل الاحترام واعطيك الحق فأنت ترى الامر من زاوية رؤيتك التي قد تختلف عن رؤيتي في بعض الاوجه وليس كلها بالتأكيد لان كلانا عراقيان ونعيش الالام نفسها ، لكنني لن اكذب على ما اراه واعيشه وما اقرأه في عيون الناس .. .. ليست ( كل) اخطاء اليوم سببها العهد السابق .. فليبدأ المسؤول ان كان مخلصاً من نقطة شروع صحيحة بعيدا عن الفساد الاداري الذي لايخفى على احد انه استشرى اكثر من السابق ..
تحياتي لك

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 05/06/2009 09:10:30
اكثر من قرن هو ضياع العراق بارضه وشعبه بين تيارات الاحتلال والاستغلال وما نتج عنه الا التخلف في كل ميادين الحياة .
وهذه الجروح التي تحدثت عنها ماهي الا مخلفات تلك العهود السود والتي لايمكن القضاء عليها او اصلاحها بايام او شهور .
فللحقيقة اوجه وللحق وجه واحد نرجوا ان لا نتجاهله ولا نبخس حقوق الاخرين .

الاسم: محمود جبار
التاريخ: 03/06/2009 16:10:47
... ولما قرأت العنوان سمعت صوت حبيبي العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ وهو يصرخ مغردا ... إني أتنفس تحت الماء إني أغرق .. أغرق .. أغرق ..
لقد أغرقنا تهافت المتهافتين على تفاهة ماتهافتوا عليه وقد ظنوا أن التفاهة التي تهافتوا عليها سوف تمنع أن يتف عليهم التافون كما تـُف على أسلافهم من قبلهم ... وسلم لساني أنا القائل (لوما تف على غيرك ماوصلت لك )

أختي الغالية ست أسماء هذا قدرنا أن نصبر ونصبر ويبدو أن أغنية كوكب الشرق (إنما للصبر حدود ) لاتنطبق علينا نحن العراقيين حيث تجاوز صبرنا كل الحدود ... لك أخلص التحايا..

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 02/06/2009 19:36:06
الأعزاء
زمن عبد زيد
ميمون صبيح
عدنان طعمة الشمري
تواتي نصر الدين

تحية تقدير لكم
أشكركم لحضوركم الجميل وشعوركم الطيب تجاه الوطن العزيز
ـــــ
أخي عدنان
سلامك وصل ، نتمنى ان تكون بخير

ـــــ
أخي زمن
شكراً لك ، وغاراتي مستمرة إن شاء الله

ــــــ
اختي ميمون
حضورك جميل هنا بالرغم من مرارة الواقع الذي جسدت ِ شيئاً منه في تعليقك

ـــــ
أخي تواتي
شكراً لشعورك

الاسم: تواتي نصرالدين
التاريخ: 01/06/2009 11:24:05
الأخت الكريمة أسماء
تحية طيبةوبعد....
لايسعناالا أن اردد المثل القائل(مايبقى في الواد غيرأحجارو).
دمت مبدغةمتألقة.

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 31/05/2009 15:34:20
اختي الفاضلة والمبدعة اسماء
هي غارة صحفية على الديمقراطية العرجاء التي اتخمنا فيها , وغارة قلمية على حيتان الزمن الاسود.
تحاياتي اليك ولاخي المبدع عبد الامير المجر الذي وصل مطبوعه الي مشفوعا باهداء مجري جميل

اخوك
عدنان

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 31/05/2009 15:33:56
اختي الفاضلة والمبدعة اسماء
هي غارة صحفية على الديمقراطية العرجاء التي اتخمنا فيها , وغارة قلمية على حيتان الزمن الاسود.
تحاياتي اليك ولاخي المبدع عبد الامير المجر الذي وصل مطبوعه الي مشفوعا باهداء مجري جميل

اخوك
عدنان

الاسم: ميمون صبيح
التاريخ: 31/05/2009 14:07:06
صدقت فنحن غارقين بالرفاهية لكن ماهي هذه الرفاهية هل هي لعبة او مسلسل تركي او دراما عربية مثلا عزيزتي لقد قيل لي بان وزارة الاشغال التي غابت عن فكرك او هي زلة منك ان ىتتجاوزيها قد قررت نعم قررت وستباشر ببناء مجمعات سكنية عمودية وافقية على سحب كوكب زحل لان القمر اصبح مناله قريب بسبب الرفاهية التي نعيشعها وتوزيعه على عامة الشعب نعم واكيد لان الارض مملوؤة بمشاريع الاعمار فلايوجد شبر منها شاغر حتى القمر شاغرا لاصحاب البر........ وهل نسيتي اكلاتنا الشعبية الفلكلورية وموادها محلية غير مستوردة البرياني العظيم والذي وليس التي يتكون من النفط والغاز والبنزين الماء ( دجلة الخير وفرات عذب ) والسدود ( الطاقة ) وليست اسلحة دمار شامل والارض الخصبة فقد رويت بدماء الابرياء وووووووووكلها تحتاج الى طباخ ماهر يجيد الطبخ ليس بالوعود ساطبخ وانفخ واعد المهم ستكون طبخة لذيذة. تعودنا مع الاسف على الوعود التي لي س لها طائل هسة اكدر اكلمكم يااخواني وخواتي الكتاب واشقاءنا من الكتاب العرب طبعا بالعامية راح نصدر لكم رفاهية موانتو تجيبونة مواد استهلاكية هسة احنا بالمثل راح نصدرلكم رفاهية وبالاطنان لان احنا شبعنا من الس ومتفائلين وكلنا امل وس وسي وسيكون ( انا تعمدت اكرر س المستقبل عزيزتي اسماء ميخالف المرة الجاية نريد غارة على السياحة لان اشقاءنا لايعلمون اننا نصيف في السطوح ارجو اعلامهم بحقيقة هذه المصايف التي لاتخلو من تراب اهلنا

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 31/05/2009 13:13:11
الصديقة الرائعة اسماء
لست بصدد الحديث عن تالقك وابداعك لاننا وانت تعرفين نعرف قيمة اسماء المبدعة لكني اود ان اشكرك لان قلمك امتطى صهوة الالق واستل سيف الحق ليدافع عن الفقراء بل ليدافع عن بغداد عروس العراق
شكرا لنك تلامسين جراح اخوتك وتلامسين جرح العراق
لاتوقفي غاراتك فانها غارات محبة للانسانية

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 31/05/2009 13:05:19
الصديقة الرائعة اسماء
لست بصدد الحديث عن تالقك وابداعك لاننا وانت تعرفين نعرف قيمة اسماء المبدعة لكني اود ان اشكرك لان قلمك امتطى صهوة الالق واستل سيف الحق ليدافع عن الفقراء بل ليدافع عن بغداد عروس العراق
شكرا لنك تلامسين جراح اخوتك وتلامسين جرح العراق
لاتوقفي غاراتك فانها غارات محبة للانسانية

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 31/05/2009 11:47:50
تحية تقدير

الأخ الصافي صادق الصافي

ممتنة لحضورك الثاني ، واعذرني لورود خطأ طباعي في تعقيبي الاول على رأيك ، إذ وردت كلمة مقام ( مقال ) خطأ ، والصواب : لكل مقام مقال ..

وكذلك مفردة ( ولعلكِ )
وردت خطأ ًبهذا الشكل : ( لعك ) ..

ــــــــــــــــــــــ

الأخت الفاضلة ذكرى لعيبي

أشكرك لهذا الحضور العميق ، قد اختصرت ِ ببضع كلمات ما نشعر به .. قد ظن العراقيون ان الآتي أفضل ـ، فإذا بالفوضى والخوف يملأ حياتهم .. لقد زادت مساحات اللون الاسود على الحيطان .. لكن ، ربما يحمل الغد شيئاً مفرحاً .. من يدري ..
لقلبك الورد ياذكرى

ـــــــــــــ

وليتقبل جميع من حضر الى هذه الصفحة وافر احتراماتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 31/05/2009 11:40:59

تحية تقدير

الأخ الفاضل الشاعر محمد محفوظ

ممتنة لشعورك الطيب تجاه العراق يا إبن النيل والاهرامات ..
قد وجدت في كلامك صراحة متناهية وصدقاً ولم تبال ِ بأن يعاتبك أحد على قولك
فماذا اقول إزاء هذه الصراحة والصدق .. ؟!
هكذا هم اخوتنا الأصلاء ، لايخشون في قول الحق لومة لائم ..
وفصلك من الجريدة مفخرة لك ولتاريخك

كلمة الشكر قليلة بحقك اخي

ــــــــــــــــــ

الدكتورة الأخت الفاضلة ناهدة التميمي

سلمت ِ عزيزتي لهذا الحضور الطيب ، واحييك على تشخيصك هموم الواقع والناس في كتاباتك ..

ـــــــــــــــ

الأخ الفاضل زكي عبد الرزاق

أشكرك للحضور ، و للتعريف العسكري للغارة ، و ضمن هذا التعريف قد تصب غارتي الصحافية بصفتها فعلاً كتابيا ً للتحفيز وليست فعلاً عسكرياً بحتاً ، باتجاه ان يقوم الخيرون بالهجمة على الواقع ..
اتمنى ألا يكون الشعب نائماً ، ففيه الخيرون والراغبون بالتغيير بالتأكيد ..

ـــــــــــــ
ولي عودة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 31/05/2009 11:30:47

تحية تقدير

الأخ الفاضل منذر عبد الحر

وتحياتي وشكري لك لهذا الحضور الطيب ، والحمد لله إذا كنت قد عبرت عما يشعر به العراقيون ، وهذا ما أحرص عليه دائماً ..

ـــــــــــــــ

الأخ الفاضل حمودي الكناني

أشكرك لرأيك ، ولعلك بايراد مفردتي ( عين المعمار ) قد اقتربت من شيء يهمني ، فقد كنت اتمنى ان اكون مهندسة معمارية ، ودرست في الفرع الاعدادي العلمي ، و أهلني معدلي لدراسة الهندسة ، لكن ليس في بغداد ، فأخترت دراسة الإعلام في بغداد ، وقد كانت الكتابة هوايتي والصحافة حلم أيضاً .. ( بصراحة اهويه احلام عندي حتى رائدة فضاء كنت اتمنى اصير ، وصفيت على الصحافة والحمد لله ) .
وإشارة الى ملف النور للتسامح والمصالحة الثقافية ستكون هناك اشارة بذلك في النور خلال الايام اللاحقة عن شا ء الله ..
ــــــــــ

الأخ الفاضل علي الإمارة

الشكر لحضورك الطيب

ـــــــــــــ
ولي عودة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 31/05/2009 10:55:34
الدكتور عادل صالح الزبيدي

تحية تقدير
كم أسعدني حضورك ، لاسيما مع ما أشرت اليه ، وقد اختصرتَ في جملة واحدة مايجب أن يكون :

( لن يضع العراق على الطريق الصحيح الا العمل وفق مبدأ العراق أولا )

أشكرك جزيل الشكر
ــــــــــــــ

الأخ الفاضل سلام نوري

مبارك .. انجازات روعة .. لكن ، وللحق لابد من القول ، جاءنا خبر أمس يقول ان الكهرباء ستكون متوفرة 12 ساعة يوميا ، قلنا يا الله .. جاء الفرج .. عسى ان يتحقق الأمل .. ولو في هذا الجانب .. سنرى م تحمله لنا الايام المقبلة ..
أشكرك ..
ــــــــــــــــــــ

الأخ الفاضل خالد ابراهيم خالد

كم المس في سطورك مرارة وحزناً ، إنها مرآة الإحباط الذي أصاب الإنسان العراقي من جرار استمرار مسلسل الاهمال والاستغفال منذ عقود .. وأما اشارتك الى ماتعرضت ُ له فيما مضى ، فهذا الموضوع فيه ملابسات لم اتحدث عنها سابقاً ولا الان ، وقد وقع ضحية لها معي زميلان آخران وربما يحين موعد الحديث عنها بالتفصيل ذات يوم ، لأشكر كل الذين تأثروا بما حصل أو وقفوا الى جانبي ولو بكلمة طيبة وموقف معين ، ومنهم الأخ رحيم مزيد والصديقة نرمين المفتي و الدكتور عبد الرزاق الدليمي والصديقتين هدى جاسم وغادة داود وزملاء طيبين في جريدتي الاعلام والجمهورية ومجلة عشتار وآخرين ، وقد كنت اتمنى الاتفتح هذا الجرح الذي آلمني ذات وقت تعرضت فيه الى هجمة الحساد والانانيين ممن أرادوا استغلال الحدث للاساءة الي ّ بمختلف الطرق التي يتفنن بها الحساد ، وماكنت لأعود للكتابة في الصحف نفسها التي منعت من الكتابة فيها إلاّ لتحدي اولئك الذين فرحوا بمنعي من الكتابة .. لكن والحمد لله مازلت موجودة ومستمرة في الكتابة حتى الآن ..
أشكرك

ـــــــــــــــ
ولي عودة

الاسم: ذكرى لعيبي
التاريخ: 31/05/2009 10:36:11
العزيزة اسماء ،،،
هي فعلا مثل ما اسميتي ،،غارة صحافية ،،
هي الهم والوجع الذي اوهم كل عراقي بفرح وارتياح قادم ،، وما القادم سوى فحيح خوف وقلق ،،
كل بيت هناك في عراقي الجميل له ندبة ومأساة وشريط حزن ،، لن اطيل ،،
رصدت بقلمك الجميل فصدقت
لك الود والتحايا

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 31/05/2009 10:34:56
تحية تقدير


الأخ الفاضل برهان كريم

مشاكستك في الهدف ، هي الفانتازيا الواقعية ..


ـــــــــــــــ

الأخ الفاضل أكرم التميمي

أشكرك لحضورك ، وبالفعل لاتوجد متابعة جادة من المسؤولين لماينشر عن هموم الناس .

ــــــــــــــ

الأخت الفاضلة عايدة الربيعي

حضورك رقيق وجميل وصاف ٍ ، ممتنة . اتمنى ان اكون عند حسن الظن دائماً

ـــــــــــــــ

ولي عودة


الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 31/05/2009 10:27:39
الأخ الفاضل محمد قاسم

تحية تقدير

أنا معك في أن يتضمن أي مقال تشخيص الخلل واقتراح الحلول ، ولعل الصحافة العراقية حفلت بهذا ، وقد كان لنا ان فعلنا ذلك مراراً وتكراراً ، ولكن وجدنا اهمالاً من المسؤولين ، وكثيراً ما يهمل المسؤولون شكاوى المواطنين وهمومهم التي تنشر في الصحافة ، فإن كلف أحدهم نفسه للاجابة جاء الرد عموما : أجري اللازم ، او هذه الحالة غير موجودة .. الخ من الأجوبة الروتينية ، حتى بتنا متأكدين من اهمال المسؤولين لمتابعة ما تطرحه الصحافة الرابعة من هموم الناس . وقد قمت بنفسي بارسال بعض مشاكل المواطنين مباشرة وبشكل شخصي الى مكتب اعلام احدى الجهات العليا ، ووعدوا خيراً ولم ينفذوا ..
واما مسألة حرية التعبير ، فلا ننكر ان هامش الحرية ا تسع ، لكن مازالت هناك خطوط حمر ربما غير معلنة او غير مرئية ، إذ لايأمن الكاتب على نفسه إن انتقد جهات معينة أصبحت اكثر خطرا على المواطن من الحكومة .. يعني قد لانخشى ردود فعل الحكومة ، لكننا نخشى ردود فعل هذه الجهات .. واعطيك بعض الأمثلة :
ـ إحدى الجهات حاولت اقتحام صحيفة معينة ، ففزع العاملون فيها وهربوا من السطح ، وتخيل المشهد المضحك المبكي للهرب بالقفز من سطح الى سطح وتجاوز الحيطان العالية .. المهم ان هذه الجهة وجهت الصحيفة بعدم الكتابة عن دولة معينة !!!!
ـ جهة أمنية طلبت بشكل غير مباشر رقابة على جهة ثقافية رسمية !!!
ـ وزير رفع دعوى على صحيفة كشفت فساد وزارته بالأدلة ..
ـ جهة وضعت قائمة بأسماء كتاب لغرض محاسبتهم وربما تصفيتهم ، وتدخل احد الطيبين لاستثناء احد الأسماء من القائمة ..
ـ مراسلون عراقيون يجري منعهم من الوصول الى مصادر المعلومات ، بينما يسمح للمراسل الأجنبي بذلك .
ـ جهات تريد ان تضع يدها على مؤسسات صحافية ..
ومثل هذا كثير ..
لايمكن ان نقول ان هناك حرية تعبير ما لم يشعر الصحافي بالأمان على نفسه وأهله وهو يشخص وينتقد .. ولايمكن القول انه لاتوجد محاسبة شديدة القسوة مادامت هناك جهات نصبت نفسها وصية على افكار الناس والصحافة ..
وأزاء ذلك يحق لنا أن نكتب بسخرية عن واقع يسخر من المواطن ومنا ربما .. مع اننا نضع في اذهاننا اننا قد نحاسب محاسبة شديدة القسوة ..
ارجو ان يكون رأيي واضحاً ، شاكرة لك حضورك الطيب ورأ يك الصريح ..
تقبل وافر الاحترام

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 31/05/2009 10:08:45
الأعزاء تحية تقدير لحضوركم الجميل

الاخ الفاضل جبار عودة الخطاط
أشكرك ، افتخر بأخويتك وشعورك الطيب

ــــــــــــــ

الأخت الفاضلة ابتهال بليبل

نعم ، عزيزتي الديمقراطية منقذ وسند للشعوب ، إذا جرى الالتزام بها ، لا أن تتحول الى ديكتاتوريات متعددة ..
نأمل خيراً إن شاء الله
شكراً لحضورك وتحية لمقالك : ( الديمقراطية سمكة واستحالت حوتاً )

ــــــــــــــــ

الأخ الفاضل عامر رمزي

عسى ان تتحقق الأمنيات
أشكرك للحضور النقي

ــــــــــــــــ

ولي عودة

الاسم: صادق الصافي
التاريخ: 31/05/2009 00:42:04
الست - اسماء
تحياتي لك
شكرا لتفهمك و نبلك و ردك اللطيف
كلنا نحمل نفس الهم العراقي الذي خرم رئتينا.؟
موضوعك نقدي هادف .. والاختلاف حسب ما يقال - لا يفسد للود قضيه

تقبلي خالص تقديري
لك ولكل الكتاب المخلصين

صادق الصافي - النرويج

الاسم: زكي عبد الرزاق / العراق الجريح
التاريخ: 30/05/2009 18:41:34
الكاتبة أسماء ... تحية طيبة
الغارة عسكريا .. هي الحركة على هدف ما والانسحاب باسرع وقت ممكن مع تحقيق النتائج المطلوبة ضمن مسرح العمليات
لااعرف لماذا اخترت هذا المفهوم ... المشهد العراقي يحتاج الى هجوم مدبرتشترك فيه كل قطاعات الشعب من اجل النهوض بواقع جديد ولكن هيهات لان شعبي نائم..
وعند الصباح يحمد القوم السرى
شكرا لمجهودك.

الاسم: محمد محفوظ
التاريخ: 30/05/2009 16:09:06
أختي أسماء حينما قرأت سطورك من كبد الواقع هنا بدأت بالسرد أولاً في جوفي ..
ثم بالتأمل .. ثم بالوعي لكل حرف من أحرفك ... وحينما انتهيت
قطبت حاجبي لا دهشة أو استغراب بل احتواء
اكبار لما رسمته أناملك هنا ... ففي حنايا أسطرك أجد
رسماًحقيقة وواقع حدث معي شخصياََ
أسماء بنت مصطفي غارتك الصحفية ليست بالصعبه ولا اليسيره ولكنها لا تقبل بمرور الكرام ..
. وقد أسعدني سلوك ما رسمته هنا على الورق فهذا العطاء
من الأقلام يكون .... جامح الروعه


أختي أسماء مصطفى هنا توقفت بشجن أتبع ما حاكته أناملك ونبضت به أسطرك
ليس لأن لم أتوقع من قلمك عزف الواقع على نزف جرح العراق فحقيقة جميعاََنحب العراق وأنتِ تعلمين مقدار محبتي للعراق والعراقين ..ولقلمك مقدار الاحترام والتقدير اللذان يستحقهمابكل صدق توقفت بشجن لأقرأ تواجد الشفافية والصدق في زمن سادت فيه متغيرات الحياة دعيني أقص عليك خيبة عربية تمت معي عندما كتبت مقال في جريدة الدستور المصرية (جريدة ورقية معارضة )فلقد نشرت بها صورة وأدلة عن ضرب العراق بمساعدة من قبل الدول العربية وعلى راسهم مصر والسعودية والكويت من دخول شاحنات عسكرية ضخمة وهي السبب الرئيسي لما حدث من قبل الأمريكان فكانت النمتيجة فصلي من الجريدة والتحقيق معي على أني متطرف من من حزب القاعدة ههههههه ، نحن في زمن انقلبت فيه الموازين ليصبح الصح خطأ .. والخطأ صح .
الشاعر الإعلامي المصري محمد محفوظ
مدير ملتقى الكلمة نغم

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 30/05/2009 15:16:51
العزيزة اسماء .. لطالما سموت بقلمك وكتاباتك لتضعي الاصبع على جرح العراقيين المنكوبين بكل افات الدنيا من فقر وجهل ونقص خدمات وفرهوديين .. سلمت ودمت نصيرة لفقراء والمهمشين ممن لايستطيعون ان يوصلوا صوتهم

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 30/05/2009 11:56:48
الاخت ا المبدعة اسماء دمت وانت ترصدين الحياة العراقية بجراة وابداع

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/05/2009 10:58:23
يا ام سما والله كل الذي يرد او ورد على خاطرك هو الحقيقة . هي البلية التي نزلت علينا جميعا. تطرحين مواضيع غاية في الاهمية وهذا ليس غريبا على واحدة مثلك ذات الباع الطويل والخبرة المتراكمة في الكتابة والرؤية للأشياء بعين { المعمار } شكراً لك .
لي ملاحظة : هلا اخبرتيني كيف ارسل لك مشاركتي في ملف التسامح والمصالحة الثقافية . مع وافر شكري

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 30/05/2009 10:44:03
تحياتي اليك أختي العزيزة المبدعة أسماء محمد مصطفى , قراءتك للمشهد العراقي عالية الحساسيّة كما أنك اصطدت الجوهر وما يشعره كل العراقيين في بلدهم المبتلى , مع كل تقديري

الاسم: خالد ابراهيم محمود
التاريخ: 30/05/2009 10:05:57
لا عزاء ولا من مستمع ولا من مجيب لأن المسوؤل لم يعد بحاجة الى الاعلام وقد اهمل القسم الاعلامي منذ أنتهاء العد التنازلي للنزاهة ،يا أحبة ان شعارهم اليوم المليار الابيض ينفع في اليوم الاسود وفي الساعة السودة حينما يكون التسابق على اشده لأقرب طائرة تنقله الى ارض الاحلام التي شفط الاول والتالي بغية الوصول الى مرافئها السعيدة !!عليهم يا ابنة المصطفى وكما عريت ذات يوم الطاغية ابن الطاغية المقبور (عدي)على مفاسده وحصلت على عقوبة ادارية (اعتبرها صفحة مضيئة في تاريخك الصحفي والانساني) ،أناشدك ان تستمري بتعرية الطواغيت الجدد بأسلوبك الأخاذالناعم ،وان لا تخافي يا اخيتي في الله لومة لائم ،واتمنى من سارقي لقمة المسكين وحارمي بهجة الاطفال ابناء المساكين ،ان يتقوا الشعب ان لم يتقوا الله !!وليكن لكم بالطواغيت السابقين درسا وعبرة فانتم على دربهم تسيرون حذو النعل بالنعل وحذو القذة بالقذة!!!!!واتقوا غضبة الحليم اذا غضب.

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 30/05/2009 08:50:39
تحية تقدير
عذراً يبدو ان النت ابتلع بعض الردود على الأخوة الافاضل

لذا اعيد التعقيب

الشاعر الكبير والقدير ابراهيم البهرزي

حضور شاعر بمقامك وقامتك الشعرية الى صفحتي هو أمر أتشرف وأسعد به ..
اشكرك للحضور العميق بهذه الكلمات التي تركتها في الصفحة مشكوراً ، وسأبقى أتذكر ماكتبته هنا من ان الانسان لن يعيش مرتين .. من هنا ن سأحرص على ان اتمسك بشجاعتي ، إن كنت شجاعة فعلاً .

ــــــــــ

القاصة والكاتبة المبدعة صبيحة شبر :

حضورك هو الألق في صفحتي
ومعك حق في القول ان المنجز الوحيد الذي حصدناه هو حرية التعبير عما نفكر ، لكن للعلم هنا في صحف الداخل ثمة رقابة غير معلنة ، تراقب ، وتملي علينا احيانا ما لايجب ان نتقرب منه في كتاباتنا .. لكن مع ذلك لاننكر ان حرية التعبير افضل نسبيا .. بالرغم من طموحنا الى ماهو اكبر ..

ــــــــــ

الاخت الفاضلة سوسن السلمان

نعم ، احزمي حقائبك نحو عاصمة القمر الاسطورية .. ستجدين فيها كل الراحة ..
نأمل ان تتحقق الأسطورة وتعودين بكل ثقة .. من يدري ، ربما يسمعنا أحد ما ..

ــــــــ

الاخ الفاضل رزاق عزيز مسلم الحسيني

اعذرني للخطأ الذي ورد في اسمك في تعقيب لي سابق على تعليقك .. انها ظروف معاكسة تتعلق بالكهرباء وسباقنا مع النت قبل ان ينقطع يسببان هذه الأخطاء


ــــــ
وعذراً لأي خطأ طباعي ورد سهواً في أي رد من ردودي بسبب سرعة الطباعة


تقبلوا وافر التقدير

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 30/05/2009 05:59:47
مبروك للعراقيين هذه الانجازات الفادحة
للزمن الجديد
في زيف اوروك
سلمت ا
خيتي اسماء

الاسم: عادل صالح الزبيدي
التاريخ: 30/05/2009 05:26:56
سلمت أيتها المبدعة أسماء محمد مصطفى
وسلم يراعك النبيل
نعم
العراقيون بحاجة الى أن يلمسوا ثمار التغيير الذي
حصل لا أن يظلوا يحصدون ما خلفه النظام البعثي المقبور
وتبعات الاحتلال من بعده.

والديمقراطية بحاجةالى أقلام نبيلة وشريفة وصادقة وشجاعة
كقلمك لكي تنمو ويشتد عودها وتقوى على طرد الدخلاء عليها من بعض السياسيين الذي خدمهم التغيير فدخلوا اللعبة السياسية لا ايمانا منهم بالديمقراطية بل لتحقيق مكاسب شخصية وفئوية على حساب مصلحةالشعب العراقي والمواطن العادي، وما المفسدون الا من هؤلاء وهم الذين يصرون على الابقاء على سياسة المحاصصة والولاءات الثانوية.
لن يضع العراق على الطريق الصحيح الا العمل وفق مبدأ العراق أولا.

سلمت وسلم كل يد تضع المبضع على مواطن ألم العراقيين ومعاناتهم، وما أشدها.
تحياتي وتقديري

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 29/05/2009 22:16:56
عندما يسكب الحبرلاجل الوطن والأنامل تسطر محبتها خوفا على ارض خرجنا من رحمها سنكون مبدعين في كل شئ
انتِ مبدعة

الاسم: أكرم التميمي
التاريخ: 29/05/2009 21:50:00

العزيزة اسماء المحترمة

تحية لك وانت تثيرين موضوع حساس في مجال الاعلام حيث لم تكن هناك متابعة حقيقية لكل مايطرح تجاه المسؤول من قبل وسائل الاعلام لكي تكون الرقابة الاعلامية اكثر دقة وجدية .
شكرا لك على هذا الاطراء الرائع
اتمنى لك التوفيق والنجاح يارب
أكرم التميمي

الاسم: برهان كريم
التاريخ: 29/05/2009 21:19:31
صدقتي فيما تقواينه. ولكن هذه الرفاهية وهذا البطر الذي يعيشه العراق جاء على حساب الشعب المريكي والاقتصاد الأمريكي وكلف أرواح الملايين من الشعب العراقي ولذلك فدعاته هم شريرون وهمج وجهلة ومتوحشون يجب أن يساقوا إلى غابةمحمية ليتمتع الناس بهم بالنظر لا أن يتركوا شاردون في المجتمع لأنهم سيشكلون عليه منتهى الخطر.

الاسم: محمد قاسم
التاريخ: 29/05/2009 20:30:36
بكل تأكيد من مهمات -الصحافية- أن تعرض كل ما يجري ويوجد من احداث وظروف..وقد فعلت هذا ..وهذا جيد..
ولكن من مهمات الصحافة -أيضا - ان توازن بين ما كان وما حصل...وبين ما يكون من سلبيات وبين الايجابيات..بل وربما ان تطرح اقتراحات مفيدة للمعالجة..مستقاة من الخبرة والاطلاع ..
بتقديري لولا هذا الواقع -بالرغم من الاعتراف بكل مآسيه..ومعروف من أين تنبع هذه المآسي في الغالب ومن مصادرها نتائج النظام السابق...لولا هذا الوقع لما قرأنا مقالا نقديا بهذه الصيغة هنا دون محاسة شديدة القسوة كما كان يحصل في السابق
وفقك الله
تحياتي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 29/05/2009 20:00:43
القديرة أسماء محمد مصطفى
=================================
غارة موفقة للغاية وقد اصابت الهدف بدقة كعادتها..
أمنيتي أن تتحقق الكلمات الوردية ولن يحصل ذلك الا بمعجزة إلهية ..وان الله على كل شيء قدير..
تحية وتقدير للجهد المبذول
عتمر رمزي

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 29/05/2009 19:59:58

ياه ياسيدتي كم اتعبتنا الديمقراطية ونحن نحاول فهمها وأفهام حكامنا بمكنونها يوماً كتبت مقالاً وعنونته

الديمقراطية سمكة وأستحالة حوتاً

والله لو حاولت التدقيق فيها لوجدت كيف أن الديمقراطية خلقت لتكون سنداً للشعوب فأستحالت حوتاً يلتهم كل مافي طريقه


بوركت سيدتي النابضة بوجع وطيبة
تحية معطرة

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 29/05/2009 19:10:51
الاخت العزيزة والمبدعه
اولا كل الود والاعتزاز
واسمحي لي ان اعرب عن عميق اعتزازي بان تكون لي اخت عراقية ذائبة في عراقيتها مثل اخيتي المخلصة اسماء
شكرا لاحاسيسك المتوهجة بعشق فقراء العراق
والمسكونة بتعرية سراق العراق
وافر ودي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/05/2009 18:49:09
أخي الفاضل رزاق عزيز مسلم الحسيني
عذراً لوقوعي في خطا غير مقصود في اثناء كتابة اسمك خلال تعقيبي على تعليقك
تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/05/2009 13:23:34
الأخ الفاضل صادق الصافي

تحية عراقية أخوية خالصة

احترم اختلافك مع رأيي ..
وبالتأكيد ، لايوجد هناك اتفاق على شيء او حالة مائة بالمائة ..
واتفق معك على ان بعض الدول بمافيها دول الجوار بلا استثناء لعبت دوراً في الإساءة الى العراق والعراقيين ولعبت فضائياتها لعبتها في هذا ، ومعهم المحتل رأس البلاء ، لكن ليس كل خراب نعلقه على حائطهم ..
هناك تدخل خارجي بشؤونا حد القرف .. وهذا يمكن أن يدرج في مقال آخر له خصوصيته ، ولعل الكثيرين كتبوا في هذا ، أما مقالي هنا فله مضمون آخر قائم على وحدة موضوع باتجاه معين ولاأريد ان اتجه به الى موضوع آخر يجب كتابته مستقلاً ، فلكل مقا ل مقال ..
هنا أشير الى امور سببها ليس التدخل الخارجي وحده .. فهناك الطامة الكبرى .. وهي فساد من الداخل .. ولما كان للتدخل الخارجي ان تكون له تأثيراته الكبيرة لو لم يكن هناك متحالفون مع التدخل ، من الداخل ..
الشعب الذي توجه الى مراكز الانتخابات متحدياً المفخخات والاغتيالات يستحق ان تضعه الحكومة في عيونها .. لذا لانتهاون مع أي تقصير نحو الشعب واستحقاقاته .. لاسيما حين نجد المسؤول يحيا في واقع مرفه باسراف وبعيد عن هموم المواطن .. إن نظرة واحدة الى واقع خدماتنا يؤكد غياب حقوق المواطن عن أجندة معظم المسؤولين ..
ولاننكر ان للحكومة دوراً في استتباب الأمن نسبيا، لكن الامن مرة أخرى أخذ يتراجع .. فماذنب المواطن في هذا وفي خراب قطاع الخدمات .. ولست اتحدث لك إلاّ من معايشة لواقع الخدمات وماأراه يفعلون في الشوارع وما يوصله لنا المواطنون ..
ولعلي لااختلف معك فيما لما جاء في عبارتك الأخيرة :

( ولنكن منصفين وليس كل ما يقال يصدق.. فلنقل خيرا .؟ ان الله يسمع ويرى؟ )
نعم ، لأن الله يرى ويسمع ، لن أكتب إلاّ مايمليه علي ضميري .. وضميري مع الحقيقة والحق وعدم السكوت على باطل نراه .. ضميري مع المواطن وحاجاته .. أما الحكومة فلاتحتاج الى أحد .. فإن قدمت منجزاً جباراً للشعب ، يكفيها فخراً انها فعلت .. ونتمنى ذلك بحق ، لأن العراقي يستحق ان يقطف ثمرة صبره .. واول منجز اتمناه على الحكومة أن تضرب بيد من حديد على المسؤولين الفاسدين الذي يسرقون ميزانيات المؤسسات على حساب الواقع الافضل المطلوب ..
لك الشكر ، واتمنى الا يكون في تعقيبي ما يزعل .. ولعك تجد فيه كل الاحترام لرأيك ، بالرغم من اختلافه عن رأيي في بعض جوانبه .. ربما ..

ــــــــ
ولكم جميعاُ تحياتي دائماً

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/05/2009 13:21:00
تحية تقدير

الأخ الفاضل ابو الوليد

إن شاء الله أحرص على الإستمرار بالكتابة عن الواقع كما اراه ويراه المواطن بلا تجميل او مبالغة .
أشكرك لحضورك ورأيك .. ممتنة
ــــــــ

الأخ الفاضل المقيم في الكويت

الشكر لك ولرأيك الطيب .. ممتنة

ــــ

الاخت الفاضلة التشكيلية المبد عة ايمان الوائلي

حضورك حضور الجمال .. نتمنى ان يكون واقعنا لوحة فنية نباهي بها الدنيا ..
ممتنة لكلماتك

ـــــــ
ولي عودة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/05/2009 12:48:17

تحية تقدير

الأخ الفاضل عزيز مسلم الحسيني

اشكرك لحضورك الطيب ورأيك ، وبعون الله أكون عند حسن الظن دائماً

ــــ
الأخ الفاضل جاسم خلف الياس

حضورك بهذه القراءة العميقة أسعدتني .. ممتنة لكلماتك التي تشجعني على كتابة المزيد باتجاه التعبير عن معاناة شعبنا

ــــــــ

الأخت الفاضلة زكية المزوري

نعم ياعزيزتي ستكون هناك إن شاء الله غارة على دائرة التقاعد وعلى المقصرين بحق الشعب .. ومع الأسف بعض الموظفين في دوائر الدولة الخدمية هم جلادون اكثر من الجلادين انفسهم وكأنهم ليسوا بشراً او مواطنين ..
اشكرك لحضورك وابعد الله عنك كل مكروه

ــــ

ولي عودة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/05/2009 12:42:08

تحية تقدير


الأخت الفاضلة والعزيزة ميسون الموسوي

تحية لك بحجم وطن حلم نتمناه مثلما نتمنى معك عيوناً صحية للمسؤولين ليروا معاناة الشعب ..
حضورك يسعدني كثيراً ميسونتي

ـــــ

الأخت الفاضلة والعزيزة فاطمة العراقية
اشتقت لزياراتك
دمت ِ بهذا النقاء ياورد

ــــ

الأخت الفاضلة والعزيزة الدكتورة فضيلة عرفات محمد
رأيك النبيل اسعدني ، ومعك نقول : اللهم إحفظ العراق وشعبه آمين

ـــ
ولي عودة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/05/2009 12:36:51
تحية تقدير


الأخ الفاضل عبد الرحمن السالم

نعم يا أخي ، هي الشعارات حد الملل والوعود المؤجلة او المنسية ..
ممتنةلإحساسك

ـــــــ

الأخت الشاعرة الفاضلة ضحى بوترعة

وشكراً لحضورك النبيل عزيزتي
ممتنة لكلماتك الطيبة

ـــــــ

الأخ الفاضل ناصر الحلفي

نعم يا أخي ، هو كما تفضلت ..
لا يطلب المواطن الكثير .. انه يطلب خدمات طبيعية مشروعة .. فأين هي في حسابات المسؤولين ؟
أشكرك لحضورك

ـــــ
ولي عودة



الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/05/2009 12:31:39
تحيةتقدير


الأخت الفاضلة ثائرة شمعون البازي

وأنا افتخربكل عراقية ترفع شأن بلادها في الغربة ، كما تفعلين ايتها الفنانة التشكيلية الجميلة ..
وقد أطلعت على رأيك بي في حوارك الجميل حين سألك الزميل عبد الكريم ياسر عن رأيك بي
ممتنة ياورد ، وإن شاء الله أكون عند حسن الظن دائماً
وصوت المرأة عال ٍ دائما لكن باتجاه كل ماهو خير

ــــ

الأخت الفاضلة الهام زكي خابط

حضورك له نكهة ، لأنك دائماً تضيفين معلومة من الواقع ، عشتها وشهدتها بنفسك ..
ونحن نسأل معك : ماهو السر لتخلف واقع الخدمات عندنا مع ان بلدنا ثري ؟!!
السر هو فقدان الاخلاص والنزاهة ..
ــــ

الأخت الفاضلة فاتنة بابان

أشكرك لحضورك الجميل وقد وصلتني رسالتك الطيبة بالأيميل ، وجواباً على استفسارك فيها أجيب انه من المؤكد أن أبواب مركز النور مفتوحة لنشر ابداعات المرأة العراقية وماتقدمه المنظمات المعنية بشأنها .. فاكتبي ما لديك من اعمال منظمتك والمركزالذي تديرينه ..

ـــــــ

ولي عودة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/05/2009 12:22:44
تحية تقدير

الأخت الفاضلة نورس محمد قدور

والتحية الطيبة لك ولحضورك
أنا أحب الأساطير ، لأنها تنقلنا الى عالم آخر جميل حد الدهشة ، لعل الاسطوةر هنا تصير حقيقة .. من يدري ؟ لعل الامل يدري


ـــــ

الأخ الفاضل عراقي ـ كندا

أشكرك لروحك التي تتحسس الواقع بالرغم من انك خارج الوطن
هو ذاك مايحصل .. الانشغال بانفسهم ونسيان المواطن .. ولست ابالغ في قولي .. واقع الخدما يقول ذلك ..
ـــــ

الأخ الفاضل المأمون الهلالي

أشكرك مرتين
الاولى لشعورك الطيب
والثانية للمعلومة اللغوية التي زودتني بها ، ولم يسبق لي ان اطلعت عليها بالرغم من اهتمامي باللغة
جزاك الله خيراً

ـــ
ولي عودة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/05/2009 12:09:40
تحية تقدير لكم جميعاً


القاص اللامع فرج ياسين

تشرفت صفحتي بإطلالتك البهية والسخية
وأضم صوتي الى صوتك : من يدري ، ربما مكتوب لكلماتنا ان تصل الى مداها الواقعي ذات يوم ..
ممتنة لماخطه قلمك هنا
دمت مبدعاً ، رمزاً، ألقاً

ــــــــ

الأخ الفاضل صباح محسن كاظم

نعم يا أخي ، لاخير في القلم إذا لم يجند لخدمة الوطن والإنسان ..
أشكرك لحضورك ورأيك
ــــــــ

الأخ الفاضل نضال خزرجي

نعم ياأخي الحديث متشعب
اشكرك لرأيك وحرصك على زيارة كتاباتي

ــــــــ

ولي عودة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/05/2009 12:08:11
تحية تقدير لكم جميعاً


القاص اللامع الدكتور فرج ياسين

تشرفت صفحتي بإطلالتك البهية والسخية
وأضم صوتي الى صوتك : من يدري ، ربما مكتوب لكلماتنا ان تصل الى مداها الواقعي ذات يوم ..
ممتنة لماخطه قلمك هنا
دمت مبدعاً ، رمزاً، ألقاً

ــــــــ

الأخ الفاضل صباح محسن كاظم

نعم يا أخي ، لاخير في القلم إذا لم يجند لخدمة الوطن والإنسان ..
أشكرك لحضورك ورأيك
ــــــــ

الأخ الفاضل نضال خزرجي

نعم ياأخي الحديث متشعب
اشكرك لرأيك وحرصك على زيارة كتاباتي

ــــــــ

ولي عودة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/05/2009 12:03:08

تحية تقدير لكم جميعاً

الأخ الفاضل سامي الشواي

ممتنة لحضورك ورأيك الطيب

ــــــــ

الأخ الفاضل روان الناهي

لك الشكر لما كتبته في سطورك ، والله يوفق الجميع لخدمة العراق كما يجب

ــــــــ

الأخت الفاضلة زينب محمد رضا الخفاجي

نعم ياوردة لنا الله
أشكرك لحضورك الناعم

ـــــ
ولي عودة


الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/05/2009 12:00:16
تحية تقدير لكم جميعاً

الشاعر والأخ الفاضل سامي العامري


هو كذلك ، كما تفضلت ، يقترون على المواطن ، ولاعلاقة لهم بمصيره عن بقى أو هاجر ..
اشكرك لحضورك الطيب

ــــــــ

الدكتور خالد يونس خالد

حضورك تشرفت به واسعدني هنا
ممتنة لرأيك النبيل

ــــــــ

الأخ الفاضل رحيم الغالبي

ماذا عساني أقول إزاء رأيك ؟ آمل أن اكون عند حسن الظن دائماً ..

ــــــــ

ولي عودة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/05/2009 11:55:55
الأعزاء الأفاضل اسماً اسماً
تحية تقدير لكم جميعاً
وأشكركم لحضوركم الى هذه الصفحة

ـــــــ

الأخ الفاضل حليم كريم السماوي

ممتنة لكلماتك التي تعطي دفعا للقلم ليهتم أكثر وأكثر بقضايا الناس

ــــــــــــــ

الأخ عبد الكريم ياسر

وأنا أشكرك على رأيك ، اتمنى ان اكون عند حسن الظن دائماً

ـــــــــــــ

الأخ الفاضل الأمين

أشكرك لمتابعتك ما أكتب
وإن شاء الله كما تقول ، لايصح الاّ الصحيح

ــــــــــ

ولي عودة

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 29/05/2009 11:17:49
الرائعه تألقا وأبداع
أسماء محمد مصطفى ..سلمت لأنك تتحسسين الم العراق وتلوذين بأوجاع هذا الشعب الموجوع من زيف الوعود الخاويه ..
صوتنا يعانق صوتك الذي يطالب بحرية هذا الشعب وتحرره من كل قيد ويستهجن كل من مر عليه .
دمت وسلمت ايتها الاصيله
محبتي واحترامي لقلمك النبيل

الاسم: المقيم في الكويت
التاريخ: 29/05/2009 10:24:02
انت قلم الحقيقة الذي يخط من تاريخ هذه الأمة المعذبة فصولها بدون تلاشي ولا وجل حيث تجسدت جميع الآلهة بعراق اسماء قدسته. الجرأة و الصدق هما حبر قلمك الحر، انت باقية وكل هذه الأقنعة ستسقط، حفظك الله

الاسم: صادق الصافي
التاريخ: 29/05/2009 09:59:39
قد اختلف معك ..؟
مع احترامنا للعراقيين الشرفاء الذين ساندوا شعب العراق في محنته مع الاحتلال و تبعات الاحتلال من دخول الاف الارهابيين من القاعده وغيرهم من المخربين وهذه من هبات اخواننا العرب ودول الجوار الاخرى لتدمير العراق بحجه مقاتله المحتل.؟ و بمسانده من المحسوبين على المتشددين من النظام السابق الذين يرفضون التغيير والذين اوغلوا بتدمير البشر والحجر ولم تسلم المدارس و الشوارع والفنادق والمطاعم ودوائر الدوله و انابيب النفط وحتى المياه.؟ وبتحريض من بعض الفضائيات العراقيه المعروفه ب بث التفرقه والفتن والاعلام العربي المعادي للعراق.؟ ومنها الجزيره والمستقله وغيرها ؟ الكثير للاسف لم يتطرق الى الادوار الظالمه للحكومات العربيه و لهولاء في توسيع دائره الفتنه والاقتتال واعاده العراق الى الخلف وايقاف الخدمات و تدمير الاقتصاد ؟ ليس دفاعا عن احد .؟ لكن .......
رفقا ب شعب العراق المستهدف من اشقائه قبل غيرهم- كما في سوق النخاسه - ورفقا بالحكومه المنتخبه التي ناهضت الارهاب والفتن المستورده والطائفيه
ولنكن منصفين وليس كل ما يقال يصدق.. فلنقل خيرا .؟ ان الله يسمع ويرى؟

الاسم: ابوالوليد
التاريخ: 29/05/2009 07:54:55
الاخت المبدعه اسماء محمد مصطفى
صح لسنك وصح قلمك
ولتعش الاقلام الجريئة والاصيلة التي لا تنقل الا الحقيقة بعينها.ولا تعبئ بما سيحدث وما سيكون.وسحقا وتبا للاقلام الجبانه والمزيفة والمأجورة والتي لا مستقبل لهامهما كسبت من اموال السلاطين المسروقة من قوت الشعب المغلوب على امره.والتي ستداس تحت الاقدام في نهاية المطاف...
دمت بكل خير
ودام قلمك الاصيل
ابوالوليد

الاسم: ابراهيم البهرزي
التاريخ: 28/05/2009 23:24:21
يا ام سما ..ايتها المبدعة الغالية
لقد انفرط الاحباط سموما في احشاءنا ..
فبدلا من الدكتاتورية العلمانية ...اتحفنا بالديمقراطية التحاصصية الطائفية
وبدلا من الخدمة الالزامية الاستعبادية في الجيش لسنين مفتوحة المدى ...جاء الهروب من البطالة والمجاعة المفتوح المدى ..
وبدلا من الكلام المحرم عن الخطايا ....صارت حرية فضح الخطايا دالة للقتل ....
وان قال قائل مثلك او مثل الاصدقاء المعلقين ما قال فانه يتهم دون اية مقدمات بانه من ازلام النظام السابق -رغم انني اعرف بعض من سبقني بالتعليق ومدى تذمره من سلوكيات وخطايا النظام السابق ...رغم ان بعضهم كان يمكنه الحصول على اعلى المناصب بحكم قرابته الجغرافية لرؤس النظام ....غير انه اصر ان يكون وفيا لضميره المحض ...
يا اختنا الغالية ام سما :
اقول لك انني كنت انتظر اليوم الذي يتخلص فيه العراق من غباء وهمجية وعنجهية المنظومة الحاكمة للعراق على احر من الجمر ..
حتى ان جاءنا الامريكان السفلة بمنظومة كانها تقصد ان تريد اجبارنا على التحسر على ايام الدكتاتورية ....
ايتها العزيزة ام سما
ان كتاباتك وكتابات كل حر شريف يدعو للخلاص من افرازات الاحتلال ..ربما تكون الامل الوحيد لاجل اعادة بناء هوية وطنية جديدة ...
انني اشعر بفخر كلما قرات لصوتك الصادق الصادح وهو يحاول بما استطاع من قوة ان ينادي لاعادة صورة العراق المتسامح المستقل ...واشعر بشرف كبير حين (اوقع ) معلقا على ما تكتبين مع اسماء تدل بالمرموز والمحسوس عن ولائها المتفرد للعراق ...دونما اي تشنج فئوي او جهوي او مما زرع الامريكان من انفلونزات مزمنة ...
كنت بعد الياس من هوية وطني ..اتطلع لصوت وطني مثل صوتك وصوت الاخوة المعلقين ...يرجم خطايا الماضي والحاضر معا ويقول بفصيح الصوت :
نريد استعادة عراقيتنا السمحاء
شكرا لك عزيزتي اسماء...واتمنى لك دوام الشجاعة ...فلن يعيش انسان مرتين ..
مع محبتي

الاسم: سوسن السلمان
التاريخ: 28/05/2009 23:09:05
مرحبا اخت اسماء
غمرتني السعادة عند قرائتي لهذا الموضوع وقررت ان احزم حقائبنا ونعود الى احضان هذا الوطن لان اكثر الدول تطورا لم تصل للذي وصل اليه العراق في هذه الفترة القليلة..ضحكت وبمرارة لان بعد ستة سنوات من سقوط نظام دكتاتوري قمعي ابعد بلد الحضارات خمسين عن حضارات العالم نطالب بابسط الحقوق الانسانية كتبليط شارع او بناء حي سكني او ماء صحي ونقي اووجود كهرباء تحرك لنا مروحة تنعشنا بهواء بارد من حرارة الصيف .
اختي العزيزة الى متى سنبقى نكتب ونصرخ,وهل سيأتي يوما من يسمع صراخنا؟

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 28/05/2009 22:05:08
الصديقة العزيزة أسماء
مقال رائع يتحدث بأسلوب ساخر عن مباهج الديمقراطية التي صدعوا بها رؤوسنا ، واتعبوا قلوبنا عن المنجزات الوهمية ، التي يشقى بها المواطن العراقي المحروم
ربما يكون المنجز الوحيد الذي حصدناه بعد سنين الحرمان الطويلة التي عشناها
اننا نستطيع ان نعبر بحرية عما نفكر

الاسم: زكيه المزوري
التاريخ: 28/05/2009 22:00:29
غاراتك النافعه هذه اتمنى ان تشمل اوكار هيئة التقاعد العامه الغارقه في الفساد الاداري والمالي والاخلاقي هذه الهيئه التي لا تحترم عاجزا او يتيما او ارمله هذه الهيئه التي تهتك كرامة مراجعيها بالابتزاز والتحقير والطرد هذه الهيئه التي يضرب وزيرها عن التوقيع على معاملات الارامل والايتام لسنين طويله لانشغالاته الكثيره بالسفرات والمؤتمرات الكاذبه ، هذه الوزارة التي تحتفظ بملفات المتقاعدين في ادراج خفيه حتى يدفع صاحبها مبلغ اربعه اوراق مقدما كي يطلقوا سراحها فهي لا تعمل الا بالدفع المسبق !!
ولكي تتاكدي من هذه الامور ادخلي مع المراجعين على انك مراجعه لا حوجك الله اليهم ولا حوج اليهم حتى الكافر بل ولا حتى اليهود توقفي للحظات امام استعلامات قسم قوى الامن الداخلي لتري بعينك كيف يمتصون دماء المستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوه ولتري بعينك السيده ناهد وهي تنهر وتحقر الناس وكانهم يستجدون من مال ابيها ومال مدير القسم جبار ابو عائشه الذي يطرد المراجعين وكانهم كلاب لمجرد انهم يقرعون بابه ليشكوه من معامله وظلم ذلك القسم الذي قل ما تجد احدهم يعمل بما يرضى الله او لا تكاد تجده بالمره ..
جزاك الله خيرا عن قلمك الذي يفضح عيوب من لا يستحي ولا يخاف الله

الاسم: جاسم خلف الياس
التاريخ: 28/05/2009 20:20:00
الاخت العزيزة اسماء
تبقى سخريتك المرة رهان انواجد التوازن بين الواقع المعيش بتفاصيله اليقينية بكل مراراته وبين التحول الذي نطمح له جميعا في معطى دلالي واضح جدا
بوركت ايتها الاسماء التي تؤرق دواخلنا بين حين واخر بوخزات محبة وشوق لهذا الوطن والانسان العراقي النبيل واؤكد النبيل
دمت انسانة تؤرخ للانسانية معاناتنا جميعا .

الاسم: رزاق عزيز مسلم الحسيني
التاريخ: 28/05/2009 19:48:40
الاديبة الرائعة اسماء محمد مصطفى
قلمك قد تحسس آلالام شعبنا وصورها باسلوب ساخر ولاذع جميل وبلغة ادبية جميلة ميسرة وقريبة التناول
مزيدا من الابداع

زميلك
رزاق الحسيني

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 28/05/2009 19:00:17
إلى الحبيبة أسماء الرائعة
تحية محبة وتقدير لكِ شكرا على كتاباتكِ الرائعة وهذه الكتابات اقصد الغارة صدى حقيقي للواقع العراقي الذي يحاول الكثير تزيفه والتغطية عليه بما يخدم مخططات الاحتلال لاستفادتهم المادية من هذا الاحتلال راح تبقين تلك الصحفية المبدعة في عيوننا ولقد كانت ومازالت قلمك مصباحا يضيء الظلام فأنت صاحبة القلم الجميل والتي تدافع عن كل مبادئ الحق مع تقديري وحبي الكبير لك يا رائعة
اللهم أحفظ العراق وأهل العراق آمين

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 28/05/2009 18:41:14
إلى الحبيبة أسماء الرائعة
تحية محبة وتقدير لكِ شكرا على كتاباتكِ الرائعة وهذه الكتابات اقصد الغارة صدى حقيقي للواقع العراقي الذي يحاول الكثير تزيفه والتغطية عليه بما يخدم مخططات الاحتلال لاستفادتهم المادية من هذا الاحتلال راح تبقين تلك الصحفية المبدعة في عيوننا ولقد كانت ومازالت قلمك مصباحا يضيء الظلام فأنت صاحبة القلم الجميل والتي تدافع عن كل مبادئ الحق مع تقديري وحبي الكبير لك يا رائعة
اللهم أحفظ العراق وأهل العراق آمين

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 28/05/2009 18:27:03
اسماء يااسماء ياوردة فواحة في قلمها واحساسها .دمت قلما وهاجا وقلبا عراقيا صادقا . اليك مودتي .

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 28/05/2009 17:39:19
اسماء الجميلة تحية بحجم الوطن وبقوة غاراتك الوطنية
****************************************************
كنت اتمنى ان تكون للحكومات اذان وعيون صحية وصحيحة لاعطب فيها لتاخذ من غاراتك الوطنية هذه منهج عمل لها لتكون خير حكومة انزلت للارض

الاسم: ناصر الحلفي
التاريخ: 28/05/2009 17:36:04
شكراً لك يا أسماء
على هذا الموضوع الرائع والمهم
الجميع يعلم ان وطننا هو وطن الخيرات
وطن النفط والماء والزراعة والمعادن
والنخيل والسمك كل خيرات الله صبت
في العراق وترى اليوم العراقين يعشون فقر
متقع لامثيل له وهناك طبقه مرفهه تعيش حالة الترهل
على حساب الفقراء وأبناء هذا الوطن
أيها الساده انصفوا العراق وأهله
فان العراقين طلباتهم متواضعه جداً
أمن وماء وكهرباء أفقر دوله في العالم تستطيع توفير هذه الطلبات الى شعبها

الاسم: ضحى بوترعة
التاريخ: 28/05/2009 13:48:54


شكرا يا أسماء على هذا القلب المناضل والهادف
هكذا يكون القلم صرخة الحرية والدفاع عن الوطن الكبير

محبتي وأجمل الورود

الاسم: عبد الرحمن سالم
التاريخ: 28/05/2009 13:18:47
الأخت اسماء العزيزة ..
منمقة هي الخطابات
وكثيرة هي الوعود
كما هي النفايات والمياه الآسنة
في كل مكان
كما هم في كل مكان
صور وتفاهات
تقبلي مروري دام قلمك الناقد
ولو اني اعرفهم لا يقرأون

الاسم: فاتنةبابان
التاريخ: 28/05/2009 12:12:45
الاخت المبدعة اسماء
هكذا ابنة الرافدين هكذا هي طوقت اسرتها بذراعيها خوفا عليهم من الرياح العاتية بالامس انتفضت واليوم تبني وتعمر وتذكر ان نفعت الذكرى اليوم صوتها يعلو ويعلو ولا يعلى الاالحق ها هي انت يا ابنة الرافدين كوني شامخة كنخيل العراق هذا عهد بكل عراقية شجاعةولكي الف تحية وسلام .
فاتنة بابان
مديرة مركز السلام للتدريب والتأهيل والتشغيل
رئيسة منظمة لجنة النمرأة لمعلمي العراق

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 28/05/2009 11:56:15
الرائعة اسماء
ان الذي يعيش في بلد ما ليس مثل الذي يقرأ ويسمع
وانا عشت ما يقارب ال14 سنه في ابو ظبي وشفت كيف استغلت موارد النفط لخدمة البلد ورفاهية الشعب والان انا اقيم في السويد التي تعتبر من ارقى دول العالم في الضمان الاجتماعي الذي يخدم جميع طبقات الشعب بما فيها نحن اللاجئين اليها وهذا ما يزيد من المنا وحسرتنا على السياسة العراقية المخالفة لجميع القوانين والاعراف الدولية ، شنوهو السر ؟ ما نعرف
ليش العراق من دون العالم بما فيها الدول الفقيرة امخالف محد يدري ؟
عذريني على هذه المقدمة لانها من قهري
وان كلامك الساخر الجميل هو اللي يفتح شهيتي على الكلام
ودمت لنا متألقا يا اسماء
حبي وتقديري
الهام

الاسم: ثائرة شمعون البازي/ السويد
التاريخ: 28/05/2009 11:14:07
الأخت الرائعه المبدعه اسماء

اراك تنتقلين من نجاح الى آخر ياحبيتي. بس دير بالج لا العين اتصيبج.

اعجز عن قول اي شئ لانه لن يعطيك حقك ولكن تناولك للموضوع وبهذه الطريقة الرائعة المختلفة يدل على عمق انسانيتك وعمق مفهومك بالوضعية.

صدقني أفتخر بالمراة التي تقدم مايعجز الرجل ان يقدمه وهذا ليس لاني افرق بين الجنسين لا والله ولكن ارى انها ثورة ضد كل من حاول قوقعه المراة او التقليل من قدراتها.

انظروا ماذا تفعل المراة العراقية عندما تتحدث

تحياتي والمزيد من النجاحات والتحديات

الاسم: المأمون الهلالي
التاريخ: 28/05/2009 10:47:36
الاخت الكريمة أسماء محمد مصطفى
شكرا لك على هذا التحسس الصادق لما يشقى به العراقيون
لدي ملاحظة :
نيف ، لا تُستعمل الا بعد العقود ، يقال ، عشرون ونيف والف ونيف وعشرة ونيف ، وهي تعني من واحد الى ثلاثة
دام عطاؤك

الاسم: عراقي - كندا
التاريخ: 28/05/2009 09:46:45
الآخت إسماء : مقالتك التهكمية حلوة فعلا , ولكن الشىء المحزن أنه لأأعضاء الحكومة ولا مجلس النواب سوف يقرأون كلماتك , لآنهم منهمكون برواتبهم وإمتيازاتهم التي لاتنتهي , وبالمناسبة فأن الكهرباء لاتنقطع عندهم في ( منطقتهم ) الخضراوية ولايفكرون بأسطوانة الغاز , يفكرون فقط بسفراتهم الى عمان ودبي ولندن وغيرها , بلدنا ياعزيزتي صار ( فرهود ) !! الكل يفرهد وماندري وين راح توصل ؟؟

الاسم: نورس محمد قدور
التاريخ: 28/05/2009 08:28:03
الاخت المبدعة اسماء نحية حب وتقدير لك ولقلمك الذي مداده حب العراق ويا له من حبر لا ينفد كما اعتقد

في الحقيقة اساطيرك جميلة وتشدني كثيرا رغم انني لا احب الاساطير الا ان الذي ترويه تفوق الخيال ارجو ان تصبح هذه الاسطورة يوما حقيقة!!!!!

دمت بخير ايتها الغالية

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 28/05/2009 07:54:19
القلم الذي لايخدم شعبه فليكسر..
شكرا لقلمك المميز لأنه مرآة الوطن....

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 28/05/2009 06:53:33
صوتك الساخر هذا
يستشرف مدينة يوتوبية
هي حلم الجميع ياعزيزتي
من يدري ربما مكتوب لكلماتك ان تصل
الى مداها الواقعي ذات يوم
احسنت يا عزيزتي اسماء

الاسم: نضال خزرجي
التاريخ: 28/05/2009 06:18:53
اسماء الغالية
الحديث له شجون

وينطبق علينا بيت الشعر القائل :

العيس في الصحراء يقتلها الظمأ .... والماء فوق ظهورها محمول

تحياتي

نضال خزرجي

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 28/05/2009 05:37:37
الاستاذة المبدعة اسماء محمد مصطفى
تعودنا على قلبك الذي يتسلل بكل الحب الى المنا..ليعبر عنه..بكل هذا الابداع...لنا الله ياطيبة
دمت بخير وسعادة وابداع

الاسم: روان الناهي
التاريخ: 28/05/2009 05:10:59
الست اسماء الغالية
رائعا كل حرف سطرته اناملك الذهبية كانت رائعة
ربي يوفقك ويديمك ذخرا لنا كي نستمتع بكتاباتك وروعة ما يقدمه لنا قلمك المميز
تحياااتي
روان الناهي
مدير القسم الرياضي بجريدة المنارة
ومراسل القناة الرياضية وجريدة الملاعب

الاسم: سامي الشواي
التاريخ: 28/05/2009 04:46:05
الاخت الفاضلة اسماء مصطفى
تحية طيبة
شكرا ايها المبدعة لهذا الموضوع الرائع واتمنى لك التوفيق

الاسم: رحيم الغالبي
التاريخ: 28/05/2009 01:41:57
رائعه
يككفي ان اقول
رائعه
ومبدعة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 28/05/2009 00:38:43
الفاضلة الرائعة أسماء أعزها الله

ما أروعك في هذه المقطوعة الجميلة

إخلاص للوطن

صراحة ووفاء

شجاعة في الموقف

بوركت في كل كلمة جميلة تجملي بها ثرى العراق.

اللّهم أيقظ وطني

تحياتي الأخوية

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 27/05/2009 23:52:26
المبدعة الحريصة النابهة أسماء محمد مصطفى
تحايا وتقدير
إن ما أرَّقني وشيَّبني هو هذه الأصوات المتباهية التي ثقبت طبلات آذاننا بكون العراق يصدِّر كذا مليون برميل من النفط يومياً وأنه يمتلك ثاني أكبر إحتياطي نفطي في العالم الخ ...
والمواطن البسيط ينتظر حصته منه او نتفة او حفنة منه ولكن ...
النفط العراقي أشبه بالسعلاة نسمع به ولا نراه !!!
دَعْكَ من رحاب العنجهيه
ومشاريع الأفنديه
ولِمَّ حاجاتك وهاجر وهاي هيّه !!

الاسم: الامين
التاريخ: 27/05/2009 22:07:23
ااه عليك ياوطن كم تحملت من الالام التي اثقلت ظهرك ومن عليها ولكن مالعمل هذه هي جذورنا ونقبل بما قسم الله لنا وهذا هو قدرناالرفاهية غادرت قواميسناليس منذ ستة اعوام بل من اكثر من عشرين عاما سيدتي مقالك يقع على الجرح المستعصي شفائه ولكن لاننسى رحمة الله الكل يتعوض الاشئ واحد هو ان لانفقد اي عراقي عزيز اننا على يقين لايصح الا الصحيح والله يعوضنا على صبرنا الجميل

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 27/05/2009 21:35:09
الاخت اسماء سلمتي ودمت مبدعة
اشكر اختيارك الرائع للمواضيع وان دل هذا على شيء فيدل على مهنيتك وامكانيتك الكبيرة في عالم الصحافة اتمنى لك الموفقية والمواصلة في الابداع .
عبد الكريم ياسر

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 27/05/2009 21:06:26
الاخت اسماء مصطفى
دائما تجيدين انتقاء المواضيع متفاعلة مع الحدث
تضيفين علية فطرة الحلول البسيطة
التي يحاول السياسي كثير ان يجد لها فلسفة
واخيرا يتعب من ايجاد الحل فيجد المبرر اسهل

دمت سيدتي
حليم كريم السماوي
السويد




5000