..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الطلبة المتزوجون بين الدراسة والعمل والبيت ...

حيدر الاسدي

يحث الإسلام علي الزواج فيذكر أن الزواج من سنن الأنبياء والمرسلين فيقول الله جل مجده في القران الكريم (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً)الرعد38،والزواج آية من آيات الله في الكون لقوله جل مجده{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } الروم21 وغيرها من التأكيدات من الشارع المقدس على ضرورة تزويج الشباب لحفظهم في الوقوع من مهالك جمة ، وفي هذا العصر يواجه الشاب عدة مشاكل وصعوبات مصطنعة من المجتمع تعرقل مسير هذا الزواج كالمهور الغالية القاصمة للظهر والعراقيل التي توضع من قبل أهل الزوجة وغيرها من أمور وليس هذا موضوع نقاشناَ ولكن الأمر المهم هو ما بعد الزواج والمتزوجون والذين لا يملكون اي عمل وهم في خانة البطالة  أو قد يعملون إعمال لا تليق بهم كطلبة او شاقة ومتعبة لهم ، فكيف أن كانوا هؤلاء في محفل الدراسة الجامعية كيف تسير حياتهم في خضم كل هذه الظروف المحيطة بهم فهم مابين مطرقة الدراسة وأجواءها وسندان هموم العيش والبيت وغلاء المعيشة وإعانة العائلة . تعالوا معنا لنطلع على أراء الطلبة المتزوجون بهذا الخصوص .

 

طلبة يجمعون بين العمل والدراسة ولكن

هناك ممن التقينا قال انه يجمع ما بين العمل والدراسة في الجامعة ولكنه يواجه مشاكل عدة ومن جملتها كيفية التوفيق بين الاثنين خاصة أنهم طلبة مراحل أخيرة وآخرون أكدوا على جانب التعب المادي في الجمع وغيرها من أراء .فأجابنا أولا الطالب حيدر ناصر طالب مرحلة ثالثة ادراة واقتصاد قائلاً: الحمد لله تعالى لقد انعم عليّ الباري منذ ان تزوجت بعمل في محل حلاقة والحمد لله بعد ان تزوجت والان انا آب توفر لي عمل في محل حلاقة والان بفضل الله تعالى صرت املك محل باسمي فيكون العامل في فترة دوامي هو من يتولى المحل وهو جاري ولدي ثقة به وعندما ارجع من الدوام عصراً اكون انا من ادير المحل والحمد لله ولكن يبقى التعب والارهاق لاني لا ارتاح الا في وقت متاخر من الليل وايضاً لا انسى فلزوجتي وطفلي حق عليّ لابد ان اوفق بين الجامعة والعمل والبيت وهذا ما اعمل عليه والحمد لله .

كانت وقفتنا الاخرى مع ضياء سلام طالب طلية الاداب  فتحدث بالم وقال: ان الحديث حول هذا الامر ذو شجون فصعبة جدا ان يعمل طالب جامعة طبقة مثقة كما يسميها البعض كسائق اكسي يواجه اشكال متنوعة من المجتمع الطالح والصالح وغيرها والكل يعرف ما هي مهنة السياقة ومتاعبها ومشاقها وهذا ما اعمله انا بعد انتهاء دوامي مباشرة والسيارة والحمد لله هي ملكي وحقيقة انا كنت قبل ألزوج لا اعمل ولكن عندما تزوجت وقريبا ساكون اب قررت ان اعمل فلم اجد غير مهنة السيارة بعد الدوام كسائق تاكسي ولكن ليس عن رغبة ولكن من لا باب حل التجأت لهذه المهنة لكي اعيل زوجتي ولا اجعلها محتاجة لاحد وايضا لكي اكمل مشوار دراستي وخصوصاً انه بقيت سنة واحدة على إنهائي مرحلة الجامعة وبعدها (قد تفرج علينا واتعين) ولكل حادث حديث .

ثم توجهنا الى علي ناصر طالب كلية الدراسات التاريخية  قال لنا حول الموضوع : انا متزوج منذ سنتان تقريباً والان والحمد لله اعمل بمحل انشائيات مع اخي الكبير ويكون العمل بالنسبة لي من الساعة الثالثة الى وقت انتهاء العمل ليلاً فمن هذا العمل احصل على مصروف لي ولزوجتي وطفلتي مريم الجميلة وايضا في طموح انهاء الدراسة والحصول على وظيفة عسى ولعل وضحك وأضاف لارتاح من مشاكل (المسامير والبراغي والمعدات)، وتكلم حول امر الجمع بين الدراسة وهموم العائلة فقال انه امر جدا مهم فلابد للطلبة المتزوجين ان يهتموا بامر دراستهم بتلازم مع الاستقرار النفسي كما يعبر عنه الا وهو الزواج والزوجة ، وايضا لا ينسوا ممارسة عمل ولو بسيط ليسد رمق هذه المشاوير المهمة في حياة صعبة جداً تجرف من لا ينتبه ويفكر بعقله ، على العموم انا اعتبر كل طالب متزوج ومهتم بعائلته بالاضافة الى عمله هذا شخص بطل يستحق ان نرفع له القبعة البيضاء .

وحط بنا المقام ودار حديثنا أيضا مع محمد سيف طالب كلية الفنون فقال لنا : انا اعمل بمحل خطاط والحمد مهنة احصل منها ما يعيلني انا وزوجتي وايضاً ابني الصغير وكذلك اضافة الى عمل المحل الذي امارس به اعمالي وقت العصر يكون لدي عمل في داري يوم الجمعة ايضا احصل منه على مبالغ قد تكفل ولو جزء بسيط من مصارف الجامعة اجورالنقل والاستناساخات وغيرها من اجور ومبالغ تدفع للدراسة والحمد لله ولكن ليس بالمستوى المطلوب ولكن ماذا نقول غير الحمد لله على كل حال نترجى اصحاب الشان والقرار في الدولة العراقية ان ينظروا للطلبة المتزوجون ويمنحوهم ولو مكافاة شهرية تعينهم في هذه الحياة الصعبة جدا جداً .لان الحالة صعبة والامر مرهق جدا ...والمسؤولين بعيدون كل البعد عن النظر لنا بنظرة عطوفة فنطلب من منبركم هذا اعادة النظر بهذه الشريحة المهمة في كل مجتمع اراد التقدم الى الامام ...

حيدر كامل طالب كلية العلوم أجابنا حول الموضوع : انا اعمل بصالة للألعاب مساء طبعاً لان في الصباح اكون بالجامعة وما اتالم له هو عدم الجلوس مع عائلتي طفلتاي وزوجتي ام رويدة طويلة يمكن أتواجد معهم اقل من ساعات قليلة فقط كل هذا من اجل ان اوفر لهم الراحة وكل المستلزمات وأيضا لا انسى امر دراستي ايضا يكون عبء مضاعف علي فبين الدراسة والعمل ضاع وقتي وتشتت فلو كانت الدولة موفرة لنا رواتب مثلا لاننا ابناء شعب غني وكله خيرات نستحق ان يوفروا لنا رواتب ونحن في بيوتنا فكيف بنا ونحن طلبة علم ومتزوجين . نطالب باعادة النظر لهذه الشريحة المهمة في بناء المجتمعات بكل المجالات .وايضا بالتلازم ما احبطنا كثيرا هو القرار القاضي بايقاف التعينات بالنسبة لأصحاب الشهادات من الخريجين للفترة الحالية الى إشعار اخر فهو يجعل الطالب يتصور انه يدرس للوصول الى مجهول ...

اما امجد قاسم طالب كلية القانون فضحك طويلاً وأجابنا وخلف ضحكته الم وشجون عرفته من كلماته القليلة التالية التي نطقها :انا تزوجت عام 2006 عندما كنت طالب مرحلة اولى والان اعمل عمل ليلي فقط بالليل أمارس عملي والصبح بالدوام وطبعاً لم يرضى ان يقول لنا ما هو عمله فالحينا لمعرفته فرفض ولكن عندما همينا بالانصراف خطونا خطوات قال كلام مؤثر جداُ وهل ان قلت لك ما اعمل هل ستجد جلاً لي او توفر لي معيشة افضل من هذه المعيشة الضنكة حقيقة لم اعرف ما ارج عليه وقد تحول التحقيق الى مشهد درامي مأساة . سرت خطوات وإذ باحد زملائة تبعني وقال اخي انه يعمل حارس ليلي باحد البنايات التي بقرب بيتهم وهو لا يحب ان يعرف الطلاب هذا الامر لانه يخجل من هذا العمل وهو متزوج ولا يريد ان ينجب اطفال لانه يعيش مع اهله وحالتهم صعبة جداً .

بعدها كانت وقفتنا مع سمير سعد طالب كلية الزراعة قال لنا : انا عندي كشك لبيع ارصد الموبايل في سوق مدينتي افتحه فقط وقت العصر بعد ان ارجع من الدوام من الجامعة . لكي أوفر شيء بسيط لزوجتي ولو انا متزوج حديثاً ولكن (ما أريد اخلي بنت الناس محتاج لأي شيء) وهذا ما وعدت بها أهلها والحمد لله عايشين ولو مو بالمستوى ألي لابد ان يعيشه العراقي وخاصة نحن طلبة نمارس الدراسة ونحن عماد المؤسسات في المستقبل بالعراق فلا اعرف لماذا لا يساعدوننا بإعانات ومكافأة تكون عوناً للطلبة المتزوجون في هذه الحياة والظروف الاقتصادية المحتدمة جداً والغلاء الواضح بالسوق .

وقبل ان اختم عرفت ان هناك الكثير من طلاب الجامعة تركوا الجامعة وتركوا الدراسة بغير رجعة نتيجة للوضع الاقتصادي الذي يمرون به ، وعلى حد تعبير احد الأساتذة في علم الاجتماع يقول أن الطالب في نهاية فترة الدراسة الجامعية يعيش في فترتين ايجابية وسلبية أما الايجابية فهي نشوة التأهب للحصول على الشهادة الجامعية وأما السلبية فهي الخوف من المصير المجهول الذي سوف يلاقيه بعد التخرج على غرار من سبق .

وهناك الكثير من الطلبة المتزوجون والذين يمارسون العمل بتقاسم الوقت من الجامعة إلى العمل فالبيت فالجامعة وهكذا من روتين ارهق مستقبل المجتمع والمؤسسات التي تريد النهوض بواقعها طلبة الجامعات وجعلهم في دوامة هموم الدراسة وممارسة العمل لكي يعيلوا عوائلهم وأزواجهم فهنيئا لمن جمع كل هذا ووفق بينهم.ونرجوا من أصحاب القرار والشأن بان ينظروا نظرة أبوية عطوفة لهذه الشريحة المهمة ورعايتهم واحتضانهم لتوفير جو ملائم وموضوعي لهم في حياتهم والحفاظ على مستقل مجهول بالنسبة لهم بعد التخرج . هذا غيض من فيض وضعناه على طاولة السادة المسئولين وننتظر أنصاف هذه الشريحة التي ستكون يوماً ما عماداً لدوائر الدولة ومؤسساتها .

 

حيدر الاسدي


التعليقات

الاسم: مروة مدلول الحساني
التاريخ: 09/02/2010 23:22:01
الطالبه المتزوجه تقع على عاتقها مسؤوليه كبيرة
فما بالك ان كان رجلا ,,,فعلا يتوجب عليه ان يكمل دراسته ويستقر في مستوى يسمح له بالارتباط ..افضل له من ان يتحمل مسؤوليه زوجه واولاد الى جانب دراسته ,,,
................
موضوع رائع اخي المحترم اشد على يديك
بالتوفيق..
اختكم

الاسم: chiraz
التاريخ: 15/09/2009 10:29:49
انا ساقوم بدراسة رسالة التخرج هذا العام في هذا الموضوع هل لا قلت لي من اي منطلق بنية هذه الدراسة وما هي الاشكالية المطروحة هنا ارجو ان تبعث لي جواب عبر البريد الالكتروني في القريب العاجل شكرا

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 27/05/2009 19:28:32
الاخت الكريمة ابتهال بليبل
وانا كذلك اتابع ما تسطر اناملك من تحقيقات وموضوعات
تدل على مهنيتك في مجال الاعلام ...اتمنى لك التوفيق الدائم اخية ....

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 27/05/2009 19:27:02
العزيز علي حسين الخباز
وانت تحت القباب الطاهرة تجود باعذب الكلام
حتى في تعليقك روحية الاديب والانسان المؤمن ...تحياتي لك من البصرة ...

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 27/05/2009 19:25:40
العزيز حليم كريم السماوي
وهل هناك شيء في العراق لا يوجد في معاناة ...
نتمنى ان تنتفي كل الظواهر السلبية من مجتمع العراق الحبيب ...
صح ما قلت نحتاج دستور رصين ...يضمن حقوق كل الناس

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 27/05/2009 19:23:55
السلام عليكم
الاخت الكريمة زينب بابان
صح ما فرضتي ولكن لا حياة لمن تنادي ...
تعرفين يا زينب ان هناك العديد من طلبة الجامعة ومن التميزين تركوا الدراسة بغرض اعانة عوائلهم وذهبوا للجيش ..

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 27/05/2009 13:12:39


أنا من المتابعين لكتاباتك وتحقيقاتك التي أن دلت فأنما تدل على ثقافتك ومثابرتك وجهدك المميز ..

زميلي
أتمنى لك دوام الألق والنجاح

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 27/05/2009 09:51:17
اجمل ما فيك يا حيدر نراك عند باب كل وجع لك العافية واعتقد جازما ان الابداع الحقيقي دون هذه الاوجاع يصبح ابداعا بطرانا لاقيمة فيه حيث تكمن حيوية الالم في مفاصل هذا الابداع زادك الله ابداعا لك محبتي

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 26/05/2009 12:47:14
اه ياحيدر
توغل في اي جرح في مجتمعنا
شكرا لك صديقي وانت لاتترك شان بعيدا عن اهتمامك
ولكن ياحبيبي
العراق بحاجة اللى شئ واحد
دستور كامل
وقانون فاعل
والى ذلك الحين يمكن ان نعمل الكثير ونحاسب ونوجه

وافر محبتي
اخوك
حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: زينب بابان - عراقية في السويد
التاريخ: 26/05/2009 10:37:54
المتالق حيدر الاسدي
بصراحة يجب تدخل الدولة بالموضوع بتشجيع الشباب على الزواج بتخيص راتب مجزي وشقة مناسبة لتلبية طموحهم بالاستقرار الاسري والدراسة
تحياتي مع الاعتزاز
زينب بابان




5000