..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقبرة النجف الكبرى

عرض: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب

     

أهدى لنا زميلنا الأستاذ الدكتور محسن عبد الصاحب المظفر نسخة من كتابه الجديد  (( مقبرة النجف الكبرى - دراسة تحليلية زمانية ،مكانية لظاهرة الدفن في المدينة)) والكتاب من القطع الكبير صادر عن دار صفاء للنشر- عمان 2008. وهو كتاب ضخم (370)  صفحة مقسم إلى ثمانية مباحث رئيسة ومزود بتسعة جداول وخمسة وثلاثون شكلا توضيحيا.

جعل المؤلف المدخل الأول مدخلا نظريا تناول فيه مشكلة البحث  التي صاغها على شكل تساؤلات تتعلق بخصائص المنطقة الحضارية والحضرية والاقتصادية والاجتماعية، وما حقيقة ظهور المقبرة النجفية ولماذا سميت بوادي السلام ؟ وماذا تعني من مورفولوجية  بنائية؟ وما واقع المشتغلين فيها؟ وما قيل عن قدسية ارض النجف ومزية الدفن فيها؟ ومن دفن فيها من صحابة وأئمة ومشاهير؟ وما طبيعة أحكام الدفن الإسلامية؟ وماذا تكشف الكلمات والأشعار التي كتبت على واجهات القبور من رؤى أدبية وحكمة ؟ وهل يجوز تسمية ما كتب بأدب الجدران؟

والأستاذ الدكتور المظفر حاول من خلال طرح هذه التساؤلات وأجوبته عليها في متن كتابه أن يجعل من مقبرة الأموات مادة شيقة يتوق لقراءتها الأحياء من الناس. إذ اكتشفنا لذة الاستمتاع في أثناء قراءة مباحث الكتاب التي استعرضها المؤلف بأسلوب علمي سلس ومشوق يعكس مدى تمرسه في صنعة التأليف وهو العالم الجغرافي المعروف أبن النجف الأشرف البار.

وتضمن المدخل النظري أيضا الدراسات السابقة والتي استعرضها بكل أمانة علمية . وتناول مبررات اختيار الحديث عن الموت ، واستعرض أشهر مقابر العالم وتباين حالات معالجة الناس لجثث الموتى مع استعراض لظاهرة الدفن منذ الحيرة حتى نشؤ النجف، ثم تحدث ث عن المظاهر الطبيعية والإنسانية في أرض النجف ، وشمول النجف باسم الغري بعدما بين المؤلف موقع الغريين. ولأن الباحث جغرافي فقد اهتم بتحديد موقع قصر الخورنق والثوية (المقبرة) مستعرضا ثوية الحيرة والقادسية والكوفة وانتهى بمنطقة الحنانة وعدها بمثابة حد الثوية الغربي. وفي نهاية المبحث الأول قدم الباحث تعريفا بموضع الدراسة وما حولها -النجف والكوفة - ووصفها بالمنطقة الحضارية العظيمة.

وتضمن المبحث الثاني ظهور المقبرة وأوائل المدفونين فيها وسبب تسميتها بوادي السلام. وبين الباحث بان ارض الغري كانت مقبرة في عصر ما قبل  الإسلام  فقد دفن فيها الغريان  خالد بن المضلل وعمر بن مسعود اللذين قتلهما  المنذر بن أمريء القيس . وأورد  حادث قتلهما وسبب أن يجعل المنذر لنفسه يومين في السنة واحد اسماه ( يوم النعيم) والآخر ( يوم البؤس) وسبب تركه لهذه العادة على يد شريك بن عمر بن شراحيل الجوقران.  وقد زين الدكتور المظفر  صفحات هذا المبحث بأبيات الشعر القديم والذي من الممكن ان نسميه بالشعر الوثائقي. وكذلك هو الحال في المباحث الأخرى التي لا تخلو من الاستشهاد بالآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة والأشعار والقرائن التاريخية التي استنبطها من خلال كم كبير من المراجع القديمة والحديثة التي تجاوزت (180) مرجعا.

وتناول الباحث أيضا الحديث عن مواقع قبور أوائل المدفونين في ظهر الكوفة قبل استشهاد الأمام علي (ع) فتحدث عن قبر الصحابي خباب بن الإرث وقبر أثيب اليماني  وغيرهما. وتضمن المبحث ضريح الأمام علي (ع) وقصة دفنه والروايات المتعلقة بها.

أما المبحث الثالث فقد تضمن مورفولوجية المقبرة واستخدام أرضها ونسبة استعمالات الأرض لأغراض الدفن ومقارنة المقبرة بمقابر محلية وإقليمية أخرى واستعرض التطور الملموس في أشكال القبور فيها والدفن في سراديبها والدفن في الصحن الشريف ذاكرا بالتفصيل قبور آل بويه والجلائريين والصفويين ومقابر الإيوان الذهبي ومقابر الساباط ومقابر إيوان العلماء ومقابر الإيوان الشمالي ومقابر أواوين الصحن مع ذكر قوائم بالأسماء لأصحاب القبور ورسوم تخطيطية لتلك المقابر والأضرحة.

وتضمن المبحث الثالث كذلك مداخل مقبرة النجف والشارع الوسطاني فيها وأثره على ظهور بنايات داخل المقبرة. وتحدث المؤلف أيضا عن مغاسلها ومكاتبها وكيفية نقل جثث الموتى إليها.

ويتناول المؤلف في المبحث الرابع المشتغلين مع جداول مفصلة بأعدادهم منذ عام 1960 ولغاية عام 2000. وتطرق إلى  المشيعين  المبحث أيضا عناوين فرعية ذات علاقة مثل - الحمالون والدفانون والبناءون والمغسلون والملقنون وأصحاب المكاتب والقراء على القبور والنحاتون و معدو لوازم الدفن .

وخصص الدكتور المظفر المبحث الخامس للحديث عن تربة النجف ومزية الدفن فيها ذاكرا قدر ارتفاع ارض المقبرة عن متوسط ارتفاع ارض محلتي البراق والمشراق  ومستعرضا بشكل وصفي دقيق مكونات تربتها ونقاوة هوائها مستشهدا بأكثر عشر  قصائد شعرية بالإضافة إلى أقوال المؤرخين والرحالة ومنهم ابن بطوطة وما ورد عن النجف في معجم البلدان .

في حين كان عنوان المبحث السادس - المشاهير المدفونون في النجف - فبدأ المؤلف بالصحابة رضوان الله عليهم الذين دفنوا بالكوفة  وعددهم (47) صحابيا ذكرهم بالأسماء مع تعريف مبسط وتاريخ وفاة كل واحد منهم . وبعد الصحابة . ثم أورد عنوانا  يشير الى الرجال التابعين ورجال القضاء والفقه والعلم الذين دفنوا بالكوفة  وقسمهم إلى تسع طبقات  وعدهم الكلي (115) علما مع تثبيت تاريخ وفاة كل واحد منهم إزاء اسمه. ثم  ذكر أسماء العلويين وعددهم (24) علويا دفنوا بالكوفة. وذكر المؤلف  أسماء عشرة  من الصحابة دفنوا في الثوية  مع سيرة مختصرة لكل واحد منهم. ثم عدد المقامات المشرفة في المدينة ومنها مقام المهدي (ع) ومرقدي النبيين هود وصالح  ومقام زين العابدين (ع) . وبعد ذلك استعرض مدافن الملوك والوزراء والأشراف ومنها مدافن البويهيين والحمدانيين والايلخانيين والجلائريين  والصفويين . وبعدها افرد المؤلف عنوانا لمدافن علماء الدين والفقه واللغة  وأنهى المبحث بجدول مطول يضم (557) اسما لآيات الله والحجج والسماحة المدفونين بالنجف ويضم الجدول ثلاثة حقول - الاسم وتاريخ الوفاة مع موقع الدفن بالضبط والحقل الثالث لشهر المؤلفات والأوصاف العلمية.

وكان عنوان المبحث السابع ( حكم نقل الموتى ونقلهم من مدفن لآخر)  إذ استعرض المؤلف آراء من أيد  أو عارض موضوع نقل الأموات بعد دفنهم وقد طرح الدكتور المظفر أربع مسائل رئيسة تناولت هذا الجانب وهو ينقل حجج السيد عبد الحسين شرف الدين على هبة الدين الشهرستاني. بعد ذلك تناول آراء وفتاوى بقية المذاهب الإسلامية الرئيسة الأربع - المالكية والشافعية والحنفية والحنبلية. ثم تطرق الباحث لموضوع الفواتح والمآتم وما يتلى في ختامها، وتناول أيضا  ضمن عناوين فرعية ما يقال عند زيارة القبور و أحكام إسلامية في غسل الميت والصلاة عليه  وعملية الدفن وبعض السنن المتبعة في الدفن و أنهى المبحث بما قيل في جواز البناء على القبور وعدمه ، وهو كما في المباحث السابقة قد استند إلى آيات الكتاب الحكيم والأحاديث النبوية الشريفة والتوثيق الشعري الذي تناول موضوع البحث في كل جزئياته التفصيلية.

أما المبحث الثامن والأخير فقد كان مسك الختام حقا لأنه تناول جانبا طريفا يتعلق بالرؤى الأدبية في مقبرة النجف الأشرف وبذلك فان هذا الجانب من الكتاب يمثل الجولة الميدانية التي بدأها الباحث وهو يفتش بين القبور في وادي السلام منذ أن كان شابا ، سنة 1964 وعمره آنذاك (26) عاما يقرأ ما كتب من حكم وأدب الجدران من أشعار قيلت في الموت وفراق الأحباب منها منسوبة للإمام علي (ع) ومنها شعر شعبي مكتوب بالعامية. وأورد الباحث عنوانا فرعيا يتناول ما قيل في مقبرة وادي السلام من شعر ونثر . ولم  ينس المؤلف تدوين أحداث وادي السلام عام 2003 عندما أصبحت مقبرة النجف الكبرى ساحة قتال ضد قوات الاحتلال.

ونجمل رأينا بان الكتاب شيق في معلوماته ، سلس في طرحه ، جميل في إخراجه وطباعته ، والاهم من هذا كله ، رصين في منهجيته العلمية ، وكيف لم يحصل هذا والمؤلف بروفسور دكتور علم في مجال تخصصه في علم الجغرافية وله صولات عديدة في مجال البحث العلمي والتأليف. وبما أن زميلنا عالم الجغرافيا الدكتور الأستاذ محسن المظفر بهذه المواصفات الفذة فنرى لزاما علينا أن نستعرض مختصرا لسيرته الذاتية  وبالطريقة المختصرة التي عرضنا فيه كتابه الأخير موضوع اليوم. 

    

ولد  أ. د. محسن عبد الصاحب المظفر في النجف الأشرف عام 1938

عمل في أقسام الجغرافيا في جامعة بغداد والمستنصرية وعميدا لكلية الآداب -جامعة القادسية.

تقاعد عام 1997 وسافر إلى ليبيا ليعمل أستاذا في قسم الجغرافيا بجامعة السابع من ابريل في مدينة الزاوية.

له العديد من البحوث العلمية المنشورة في المجلات والدوريات العراقية والعربية والعالمية يصعب حصرها لكثرتها.

نشر كتبا عديدة منها:

القرآن والأصول المناخية - وادي السلام في النجف - نهاية الكون بين العلم والإنسان - التحليل المكاني لأمراض متوطنة في العراق - التخطيط الإقليمي - الجغرافية الطبية - جغرافية الأحياء - تقنيات البحث المكاني - فلسفة علم المكان - مدينة النجف الكبرى - جغرافية  المعتقدات والديانات -.

والأستاذ الدكتور محسن المظفر حافل بمسيرة علمية مشرقة ملموسة من خلال إشرافه على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه ويشهد له زملاؤه وطلابه بالأخلاق الحسنة وتواضع العلماء . وكل من يعرفه يعلم بان الدكتور المظفر كهل متشبب ناشط  وشاب مكتهل ثاقب الذكاء وافر الإنتاج والعطاء. ونتمنى له صحة وافرة وطول العمر  ليتحفنا بما هو جديد ومفيد.  

 

 

أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب


التعليقات

الاسم: حسنين صفاء
التاريخ: 06/04/2016 19:40:24
أين يبع هذا كتاب. مقبرة نجف الكبرى. اريد. شراء

الاسم: نوره الطفيلي
التاريخ: 01/08/2015 10:23:27
شكرا جزيلا

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 02/03/2010 23:58:07
الاخ الاستاذ محمد حميد حسن المذحجي
تجية طيبة ابعثها لكم من حيث انامن سواحل البحر الأبيض
المتوسط الى ربوع النجف الطاهرة...تحيات مشبعة بروائح قداح الحمضيات التي بدأت تتفتح هذه الأيام.
عزيزي الأستاذ المذحجي يا بن هاني بن عروة...لا يسعني إلا القول كما قال ابن الرومي:
ولــــــــي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَـــهُ
وألا أرى غيري له الدهــــــــر مالكا
عهدتُ بها شرخَ الشـــباب ونعمةً
كنعمة قوم أصبحوا فـــــــــي ظلالكا
وقد ألفته النفسُ حتـــــــــى كأنه
لها جســـــــدٌ إن غاب غودرتُ هالكا
وحبب أوطانَ الرجـــــــال إليهم
مآربُ قضـــــــــــــاها الشبابُ هنالكا
إذا ذكروا أوطانهـــــــم ذكرتهم
عهودُ الصــــــــــــبا فيها فحنوا لذالكا

مع خالص معزتي
أخوك د. جعفر

الاسم: محمد حميد حسن المذحجي
التاريخ: 02/03/2010 08:28:11
أ.د جعفر عبد المهدي صاحب

كم منزل في الأرض يألفه الفتى*** وحنينه ابدا لأول منزل
أحيي فيك هذا الوفاء لهذه الأرض الكريمة الولادة ولاأستغرب منك ذلك وقد تركتها وأنت طالب في الأعدادية,فهذا هو شأن مدينة النجف وشأن أبناءها وشأن من شرب من ماءها وشم هواءها فلابد أن يعود اليها بجسده أو بقلبه.
محمد حميد حسن
مستشار مالي في هيئة استثمار النجف الأشرف

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 10/10/2009 10:35:34
الاستاذ قاسم المظفر
التحف العلمية مخابئها القلوب . اعطيك العذر بان يؤخذ الكتاب منك لانك بحكم الخولة تستطيع التعويض وكذلك بحكم وجودك داخل العراق الحبيب.ولكن بماذا يفلح من مثلي في الخارج...لذا اقول مصائب قاسم عند جعفر فوائد...اكبر المصائب عندي عندما افقد كتابا.
تحياتي

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 08/10/2009 08:43:42
الأخ الدكتور عبد الرزاق الرجيبي
شكرا لمشاعرك الطيبة ،لعمري انها شهادة قريب ونسيب بحكم القرب الزمكاني من الدكتور المظفر في قسم الجغرافية بجامعة السابع من ابريل، ونسيبه في العلم ودليلك في ذلك محبتك له واعتزازك به.
شكرا لك مرة اخرى عزيزنا الدكتور الرجيبي.
اخوك/ د.جعفر

الاسم: د. عبدالرزاق الرجيبي - ليبيا
التاريخ: 03/10/2009 15:12:44
أ.د.جعفر عبد المهدي
أسعدني كثيراً عرضكم الشيق لكتاب الأستاذ الدكتور المظفر الذي أعتز بأن أكون من بين من تعرف عليهم في ليبيا، وهذا النوع من الدراسات تفتقر إليه المكتبة العربية التي أضاف إليها الدكتور المظفر رمزاً جديداً ولؤلؤة في عقد مؤلفاته العلمية التي امتازت بالجدية والرصانة جمع فيها بين الأصالة والتجديد في البحث والتحليل والاستنتاج.. فجزاك الله خير دكتور جعفر، ونأمل ان يُكمل الدكتور المظفر مسيرة الكتابة مكللاً بالصحة والعافية والعمر المديد.

الاسم: قاسم المظفر
التاريخ: 29/09/2009 16:00:17
ا.دجعفر عبد المهدي صاحب المحترم
بعد التحيه والاحترام
لقد اهداني الدكتور محسن الكتاب المذكور في تحليلكم وبتوقيعه لكي احتفظ به مع باقي مؤلفاته(باعتباري خال الولد)كنت اقرأ جزء منه بين فترة واخرى وكلما زارني صديق يريد ان يحتفظ به واوعده بان الكتاب سوف يطبع الا ان صديقا مسؤلا قد اخذ الكتاب و قال عندما يطبع سوف اعيده لك لكنه لم يطبع لحد الان , لقد شوقني اكثر التحليل وقد اشعرتني بالفخر والاعتزاز وهذا ليس غريباعلى دكتورنا العزيز فبارك الله لك هذه الخطوه وليت مسؤلينا يقرؤا ماكتبت.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 23/08/2009 00:38:22
الاخ العزيز الدكتور شاكر خليل الزبيدي المحترم
التاريخ -تخصصكم- ليس بعيدا عن الجغرافية لذا فان اهتمامكم بالموضوع ينبع من اصالتكم العلمية
سيدي العزيز ارجو ان تضغط على صورتي لتعرف عنوان بريدي الالكتروني لاني بحاجة للتواصل مع العلماء من طرازكم
مع خالص محبتي
اخوكم/ جعفر

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 23/08/2009 00:28:53
الاخ الدكتور محمد عرب الموسوي المحترم
بعد التحية
اعتذر مقدما على تاخر الرد وذلك لقضائي عطلة الصيف في العراق الحبيب حاليا بعد غياب دام لاكثر من ربع قرن.
ان تعليقكم على ما كتبنا ورايكم الصريح بالعلامة الدكتور المظفر يشكل مادة مستقلة جعلتنا ان نتوقف على اعتابها.
بارك الله فيكم ونتمنى لكم الخير
اخوكم د. جعفر

الاسم: د.محمد عرب الموسوي
التاريخ: 09/08/2009 18:17:34
تحية للاستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب على هذا العرض الشيق لكتاب العلامة المظفر...حقا ان سردك لموضوع الكتاب كان باهرا ومشوقا بمعنى الكلمة وهذا دليل على ابداعكم وعلميتكم التي لايعلو عليها شيء... لقد كشفت لنا بسردك الباهر عبقرية العلامة الدكتور محسن عبد الصاحب المظفر التي اعطى الكتاب حقه والم بالموضوع الماما علميا كبيرا... وهذا الشيء ليس بالجديد على العلامة حفظه الله وجعلة شعلة تنير لنا درب المعرفة... لقد وضح استاذنا بكتابه كل الحقائق التي نبحث عنها ...والتي ماانفك في سردها بشكل عبقري وهذا ليس بغريب عن فكر العلامة المظفر والتي يعتبر امتدادا لفكر اجداده خدام ال بيت المصطفى .. وفق الله العلامه واغل صدور حاسديه
د.محمد عرب الموسوي

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 31/07/2009 02:22:49
الأستاذ رحيم العبدلي المحترم
تحية اخوية عاطرة
بارك الله فيك... اشكركم على كلماتكم الرقيقة الودودة وأؤكد لجنابكم الكريم ان من يعتز بمدينته يعتز بكينونته
فالاهتمام بمدينتك من خلال بحوثك العلمية تعد دليلا ياطعا لوفائك لنجغنا العزيزة.
وفقكم الله ورعاكم والى المزيد من الانتاج العلمي المثمر
مع خالص اعتزازي
اخوكم د. جعفر صاحب

الاسم: م. م حيم محمد العبدلي
التاريخ: 20/07/2009 21:25:42
بسم الله الرحمن الرحيم

أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية حب وتقدير لك يا استاذناالفاظل لعرضك كتاب الأستاذ الدكتور محسن عبد الصاحب المظفر ((مقبرة النجف الكبرى - دراسة تحليلية زمانية ،مكانية لظاهرة الدفن في المدينة))
لعل هذا ايسر ما نتمكن ان نفعله لتحية استاذنا المظفر
علما اني حذوت حذوه لخدمة مدينة النجف الاشرف لدراستي لمرحلة الماجستير حيث اقتبست رسالتي جزء من عنوان كتابه عن مدينة النجف الكبرى في كتابه للدراسة الاقليمية للمدينة
وكان عنوان رسالتي (( مدى استجابة الوظيفة السكنية للنمو السكاني في مدينة النجف الكبرى ))
حيث كانت النجف الكبرى في كتابه تشمل مركز قضاء النجف اناذاك بينما تضمنت رسالتي الحدود الادارية لمدينتي النجف والكوفة مركزي القضاء .وسميت مدينة النجف الكبرى
فبارك الله فيكم لتحية الاستاذ المظفر
رحيم محمد العبدلي
جامعة الكوفة / كلية الاداب
العراق

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 10/07/2009 02:15:08
الاستاذ فؤاد عبد الله محمد
تعليق جميل يدل على ثقافة جغرافية فذة.
تقبل تحياتي وتحيات الزميل الدكتور المظفر

الاسم: أ 0 م فؤاد عبدالله محمد
التاريخ: 07/07/2009 14:14:55
تعيش الجغرافيا اليوم مرحلة مخاض جديدة بين الحياة وبين الموت ، واضح كما الشمس في رائعة النهار ان الاستاذ الدكتور المظفر سيكون مبشراً بولادة جديدة طبيعية للجغرافيا 0

الاسم: أ 0 م فؤاد عبدالله محمد
التاريخ: 06/07/2009 09:01:40
ا 0د جعفر عبد المهدي صاحب
تمر الجغرافيا اليوم بمخاض جديد بين الولادة والموت ، وواضح كما الشمس في رائعة النهار ان استاذنا الكبير ( المظفر ) سيكون مبشرا بولادة طبيعية للجغرافيا ، دمتم 0

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاجب
التاريخ: 18/06/2009 12:16:31
الأعز الأكرم أ.د. نافع القصاب المحترم
لم يبخس بي الحظ عندما اجد تعليقا يكتب من قبل شخص بمقامكم. ويكفي انك تفوقت على الالمان الغربيين بجامعاتهم، ويكفي بانكم احد الاغلام الجغرافيين العرب الذي يشار اليهم بالبنان.
لم يبخل معي الحظ الذي عرفني على شخصية بقدر مقام الدكتور القصاب الذي لم يجرح احدا ولم يجرحه احد حتى ولو بكلمة طيلة سنوات زمالتنا في جامعة السابع من ابريل الليبية.
الدكتور القصاب فخر ومفخرة لكل عراقي، ومثال للعالم المتقن للصنعة والانسان الخلوق.
تحية اليك سيدي وشكرا على متابعتكم
مع خالص الاحترام

الاسم: الاستاذ الدكتور نافع ناصر القصاب
التاريخ: 18/06/2009 00:11:01
الى الستاذ الدكتور جعفر عبدالمهدي صاحب
ما ان قرات تعليقكم الوافي وشرحكمالمميز لكتاب مقبرة النجف الكبرى لمؤلفه الاستاذ الدكتور محسن عبدالصاحب المظفر حتى استعادت بي الذكرى الى سنين مضت كنت فيها زميلا ومعاصرا لهذا المؤلف الجليل ذو الخلق الرفيع والذي استطاع ان يظهر على المسرح الجغرافي من بين المؤلفين المبدعين في حقول الجغرافية المختلفة.


الاستاذ الدكتور نافع ناصر القصاب

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 14/06/2009 18:05:37
اخي العزيز الدكتور خليل شاكر
تحية لجنابكم القدير...كلماتكم الفواحة عطرا بحقي وحق اخي دكتور المظفر انعشتني وجعلتني أن ابحث جعبة الافلام المتحركة التي تحوي زيارتكم المباركة لبيتنا في الزاوية الغربية. فانظر يا عزيز القلب كيف فرق الدهر العراقيين فجعلناشذر مذر في كل زاوية وفج من فجاج الاؤض وقد ذكرت انت نماذج طيبة منهم.
اشكركم سيدي العزيز على متابعتكم الطيبة لكتاباتنا وأشكركم ايضا على جميل كلامكم بحقي وحق صديقي المظفر.
والف باقة ورد لجنابكم العزيز. ً

الاسم: دكتور خليل شاكر حسين الزبيدي
التاريخ: 14/06/2009 15:22:51
الحبيب الدكتور جعفر عبد الصاحب
تحية طيبة
فؤجئت بعرضك لكتاب الاستاذ المظفر حول مقبرة النجف الاشرف حيث يرقد اجدادي ووالدي واعمامي وعماتي وكل اقربائي في مقبرة النجف القديمة وكان الدفان الحاج مهدي.ياصديقي الذي عمل معي في ليبياوفرقنا الزمن فانا مقيم الان في بروكسل مثلما يقيم الحبيب دكتور عبد الاله الصائغ في ميشغان ودكتور عبد الجبار العبيدي في واشنطن.فتحية لك يا حبيب متمنيا ان تكون هذه الكلمات قد وصلتك والسلام.
صديقك
دكتور
خليل شاكر حسين الزبيدي
بروكسل/الاحد
الموافق14/06/2009

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 14/06/2009 12:25:31
أ.د.فؤاد حمه خورشيد
شكرا لمتابعتكم. ونتمنى لكم العز

الاسم: ا.د.فواد حمه خورشيد
التاريخ: 14/06/2009 10:43:54
الكتاب والمولف
الكتاب : مقبرة النجف الكبرى , كتاب رائع في مضمونه ومحتواه , ولعل الروعة والغرابة فيه هو في عنوانه , فهي مقبرة ان شاهدتها لتملك العجب لسعتها وهيبتها ومن حجم الناس الراقدين فيها منذ ايام مدينة الكوفه وحتى يومنا هذا فضلاً عن جغرافيتها ومحتواها وطقوس الدفن فيها.
اما مؤلف الكتاب فهو الباحث والكاتب الاستاذ الدكتور محسن عبد الصاحب المظفر استاذ الجغرافيا في كلية الاداب بجامعة بغداد . صاحب المؤلفات الجغرافية الهامة , وصاحب الخلق الرفيع والقلم العلمي الرصين
اتمنى ان يدخل الكتاب كل مكتبه عامه وخاصه وللمؤلف دوام الصحه والرقي.




ا.د. فؤاد حمه خورشيد
مدير عام دارالثقافه الكرديه

وزارة الثقافة / بغداد

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 13/06/2009 20:38:14
الاستاذ الدكتور يوسف يحيى المحتوم
عباراتكم نعدها اضافة قيمةلما سلفنا قوله.
وشكرا
اخوك/ جعفر

الاسم: ا.د.يوسف يحيى
التاريخ: 13/06/2009 17:44:13
لااعتقد ان الدكتور محسن المظفر يحتاج الى المديح فقد عايشته زمنا طويلا استاذا ديدنه البحث والمثابره والتواضع ولااعتقد ان المؤلفات الكثيره التى اضافها الى المكتبه الجغرافيه كان يهدف من خلالها الى الشهره اقول امتاز وعرف بقدرته العاليه على العطاء وتقديم المشوره العلميه لمن يطلبهاوساهم فى الاشراف وفى مناقشه العشرات من رسائل الماجستير واطاريح الدكتوراه وفى العديد من الجامعات العراقيه والعربيه نتمنى له الصحه والعطاء الدائم

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 13/06/2009 15:55:54
أ.د. محمد البكاء اعزه الله
كلماتكم الرقيقة أثلجت صدورنا وزادتنا شوقا لمدينتناالحبيبة المحبوبة التي انجبت حججاعمالقة وأ.د. محمد البكاء منهم،نحن نفخر بك سيدي في مجالسنا عند الحديث عن النحو والنحويين وسيبويه والسيبويهيين.
إن مشاعرا كمشاعركم تزيدنا عزما على مواصلة البحث بما هو مفيد وممجد لنجفنا العزيزة.
مع تحياتي القلبية
اخوك/جعفر

الاسم: أ.د. محمد البكـــــــّاء
التاريخ: 13/06/2009 10:48:34
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله وكما يقول اهلنا في النجف الأشرف:" الحمد لله الذي جعل النجف مسكناً ومدفنا" عبارة تناقلتها الألسن،وسمعناها صغارا دون ان ندرك معناها، وعمق مغزاها، ولكن العرض الذي قدمه الدكتورجعفر عن كتاب الاستاذ الدكتورالمظفر"مقبرة النجف الكبرى"، أماط اللثام عن هذه البقعة المباركةوالتي تشرفت بمقامات و جثامين الانبياء، والاولياء، والصالحين، ويكفي النجف فخرا،ونحن مازلنا نقول:( المبيت عند علي عبادة)، وطوبى لأهل النجف، ولمن حل زائرايتشرف بجوار سيدنا الأمام علي( عليه السلام)، وفي هذا كله يعود الفضل للأستاذ العلامة المظفر الذي أضاء لنا تاريخ مقبرة هذه البقعة المباركة، وشكرا للدكتورجعفر الذي قدم هذا الكتاب بعبارة سلسلة، تغري بقراءة الكتاب ،والبحث عنه لأنه جمع أمرين : علمية المؤلف وجهده الذي لايبخس حقه، ومنزلة هذه المقبرة التي مازالت عصية على الزمن تحتضن بترابها الطاهر الزكي كل طامع بشربة من ماء (الكوثر) ,, سلام على النجف الأشرف، وساكنيها من الأحياء والاموات، وتحية اجلال للعلامة المظفرعلى هذا الجهد المبارك، وشكرا لأخينا الدكتور جعفر على كل ماقدم ، وما سيقدم في قابل الايام.

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 13/06/2009 00:59:54
الاستاذ ضرغام خالد ابو كلل اعزكم الله
تحية اخويه
شكرا لإطرائكم العطر لزميلنا الاستاذ الدكتور محسن المظفر.
نحن فخورون بنشر سيرته الذاتية المشرقة، وكيف لا والدكتور المظفر ربيب تلك المدينة الولود التي انجبت فطاحل افذاذ بشتى مجالات العلوم والفنون والآداب.
اسمح لنفسي لاشكركم باسم شيخنا المظفر.
مع خالص الود.
اخوكم/جعفر

الاسم: الاستاذ ضرغام خالد ابو كلل
التاريخ: 12/06/2009 22:23:10
السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته
يعرف الدكتور المظفر بعلميته الفذة وفكره الثاقب ، وقد إلف العديد من الكتب ذات الاهتمامات المختلفة وفي شتى المجالات العلمية المتنوعة ، وليس غريبا عليه ان يولف كتاب حول مقبرة النجف الكبرى وهو ابن هذه المدينة البار ، وهو نتاجها العلمي والادبي المرموق ، فلا عجب من تاليفه لهذا الكتاب ، وهو نجمه ساطعه تضاف الى سماء المعرفة الواسعة ،وقد ارتقى درجتا نحو الكمال بهذا الكتاب الجليل وافاد البشرية والعلم وخدمهما كثيراً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
الاستاذ ضرغام خالد ابو كلل
كلية الاداب / جامعة الكوفة
العراق / النجف الاشرف

الاسم: محمد جواد شبع
التاريخ: 08/06/2009 22:36:59
بسم الله الرحمن الرحيم

أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية حب وثناء على نعتكم الكريم واتمنى من صميم قلبي عودة العقول المفكرة والكبيرة أمثالكم لخدمة العراق الجريح الذي عانى من بطش النظام الصدامي المباد والان من بطش ازلامه البعثيين الصداميين والارهابيين القتلة..

جمعناواياكم على خير ومحبة...
وحماكم الله وحمى كل العراقين الشرفاء من كل مكروه
ووفقكم الله لما فيه خير واصلاح..

أخوكم
محمد جواد شبع
تدريسي في قسم الجغرافيا
كلية الاداب ـ جامعة الكوفة
العراق ـ النجف الاشرف.

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 08/06/2009 01:15:01
الاخ محمد ابو صادق النجفي
المؤلف نجفي والعارض نجفي والقاريء نجفي
ثلاثي يحب بعضه
شكرا لمتابعتكم ولمشاعركم الاخوية
ودمتم
اخوك/ جعفر

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 08/06/2009 01:11:14
الاستاذ محمد جواد شبع
لقد ذكرني اسمكم الكريم بامير الشعراء الشعبيين طيب الذكر المرحوم عبد الحسين ابو شبع الذي كان جارنا الجنب في محلة الجديدة قرب القنصلية الايرانية اوائل الخمسينيات من القرن الفائت.
تحية حب اليكم سيدي ونتمنى ان يسترد العراق الحبيب عافيته لكي يضم بين احضانه علماءه المنتشرين في الشتات والاستاذ الدكتور المظفر احدهم.
دعاؤك لرجال الشتات بالعودة وقبلهاعودة العراق كما كان درة الشرق وجوهرتها
مع اطيب التحيات لكم ولكافة آل شبع هذا البيت النجفي الطيب الطاهر
اخوكم/جعفر

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 08/06/2009 00:26:27
الاخ العزيز م م صفاء مجيد
لقد اثبت صفاءك ومجدك عندما عبرت عن وفائك لاستاذك الجليل المظفر وبعبارات قلبية صادقة
اشكرك جزيل الشكر مع تحياتي القلبية
اخوك/ جعفر

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 08/06/2009 00:22:49
الاخ الصحفي الألمعي الاستاذ غزوان العيساوي
شكرا للطفك ونردها اليك فنقول انت الرائع
وتتجسد روعتك بالمقالات الجريئة التي نقرأها لك
تحية اليك مع خالص الود
اخوك/جعفر

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 08/06/2009 00:17:56
سيدي الاستاذ ابو احمد
نتمنى ان بتحسن النت لديكم في نجفنا العزيزة
نشكركم اخا عزيزا وقارئا متفحصاتغدقنا دائما
بجميل قولك وجميل القول لايصدر إلا من الطيبين
مع خالص معزتي

الاسم: محمد ابو صادق النجفي
التاريخ: 07/06/2009 23:13:08
شكرا جزيلاً على هذا العرض الجميل
وشكرا للمؤلف على كتابه الجميل.. والجديد

محمدأبو صادق

الاسم: محمد جواد شبع ـ النجف الاشرف
التاريخ: 07/06/2009 23:10:01
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية حب وتقدير للاستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب لعرضه كتاب الأستاذ الدكتور محسن عبد الصاحب المظفر ((مقبرة النجف الكبرى - دراسة تحليلية زمانية ،مكانية لظاهرة الدفن في المدينة)) الصادر عن دار صفاء للنشر- عمان 2008. والمقسم إلى ثمانية مباحث رئيسة.وكان عرضه شيقاً وممتعاً دفعني ان اكتب هذه الكلمات البسيطة لاشكر بهاالدكتور المظفر لما يقدمه للمسيرة العلمية ادام الله بعمره ووفقه للمزيد من الكتب والمؤلفات العلمية..................
ونتمنى اقتناء هذا الكتاب القيم...

الاسم: م.م. صفاء مجيد
التاريخ: 06/06/2009 19:55:58
أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب المحترم
تحية طيبة لك وللعلامة شيخ الجغرافيين الدكتور محسن المظفر ابن النجف البار والوفي لها حقيقة عرف الدكتور المظفر بحسن خلقة وعلميته الثاقبة واخلاقة الجميلة مع جميع الطلبة في البكلوريوس والدراسات العليا في جامعة بغداد وجامعة القادسية وجامعة الكوفة وكل طالب كان يحمل ذكرى طيبة للدكتور .. هذه حقيقة وليس مجاملة.
تعد مؤلفات الدكتور مصادر يعتمد عليها في جميع اقسام الجغرافيا في الاداب او التربية في العراق وتدرس كمصادر علمية حديثة واخص منها كتابة القيم جدا ً فلسفة علم المكان الذي يدرس في الدراسات الاولية والعليا في كلية الاداب -جامعة الكوفة اضافة الى كتاب التخطيط الاقليمي الذي يدرس للمرحلة الرابعة وكذلك كتاب الجغرافية الحياتية الذي يدرس للمرحلة الرابعة وكذلك كتاب تقنيات البحث المكاني الذي يدرس للمرحلة الاولى . هذا جانب بسيط جدا ً. اما عن كتابة الجميل كتاب النجف الكبرى الذي يعتمد علية جدا ًللذين يكتبون رسائل الماجستير او اطاريح الدكتوراه حول مدينة النجف . اما كتاب وادي السلام حقيقة انه كتاب علمي ممتاز فقد اطلعت علية وشدني الكتاب لكي اقرأه من الغلاف الى الغلاف علاوه على ان العديد من الاساتذه بمختلف الاختصاصات قاموا بتصويرة .واخيرا اقدم شكري وتقدير للعلامة الدكتور محسن المظفر واتمنى له العمر المديد وان يرجع الى العراق وكما اناشد واطالب الدكتور المالكي ووزير التعليم العالي بتكريم الدكتور وحقيقة التكريم قليل بحق هذا العالم وشكرا للاستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب عن استعراضة لكتاب مقبرة النجف الكبرى .مع التقدير....

الاسم: غزوان العيساوي
التاريخ: 03/06/2009 14:35:25
الدكتور والاخ العزيز جعفر
شكرا لك وللمظفر على هذا التقديم الرائع
فانتم رائعيين بالفعل ...
وشكرا

الاسم: ابواحمد
التاريخ: 03/06/2009 10:20:40
الاخ الدكتور جعفر المحترم
قراءة موصوعيه فذه تستدعينا لقراءة الكتاب مقبرة النجف 0
احييك واشد على يدك الكريمه
الانترنيت عندنا سيء لايدعنا نكتب
تحياتي

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 29/05/2009 01:04:26
سيدي الحسيني المرعبي الاستاذ الدكتور الصائغ
ان شهادة منك عندي اكثر وقعا على قلبي من لقب اكاديمي احمله ، اقولها بقناعة وليس رياء او مجاملة. فشهادة الصائغ اعدها نوطا من انواط الفخر معلقة على صدر مقالاتي.
ولانك قمة تنحاز الى القمم من امثال شيخنا البروف دكتور محسن المظفر الذي حاله حال العديدين من عمالقة العراق منهم على سبيل المثال لا الحصر العلامة الاستاذ الدكتور فوزي رشيد الذي قارب عمره الثمانين دون ان تستغني عن خدماته العلمية دولة فقيرة مثل تونس الشقيقة.وصديقنا د. فوزي (ابو ميسون) من العلماء القلائل الذين يمتلكون القدرة العلمية لفك طلاسم الآرامية والبابلية والآشورية هذا الرجل رغم عمره يعمل في جامعة تونس وسمعته يقول اتمنى ان اقبل تراب العراقوذلك خلال زيارته لنا في ليبيا قبل اربعين يوم.
اين العراق الجديد من هؤلاء العمالقة؟
والى متى تشرد العقول وتبقى في الشتات؟
ختاما سيدي احيي فيك عراقيتك النظيفة وثأرك لعمالقة العراق وعلمائه.
اخوك/ جعفر

الاسم: عبد الاله الصائغ (الحسيني المرعبي )
التاريخ: 26/05/2009 14:27:05
أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب المحترم
sah_53_ra@yahoo.com
تحياتي لك وللعلامة المظفر
قراءة علمية لكتابة علمية هذه حصيلة انطباعي
ان العلامة المظفر كنز معرفي لايمكن تفادي قيمته التي لاتقدر بثمن فهو معط بلا كلل ودون ملل ولم ينتظر حتى كلمات الشكر ! وهو مكرم اكثر من مرة ولكن في قلوبنا وعقولنا ! وما يمنع الدولة العراقية من تكريم هذا الكاتب المبدع وبخاصة ان بعض مستشاري رئيس الوزراء السيد المالكي من خيرة المثقفين الاكاديميين واشير الى الدكتور طارق نجم عبد الله وبعض مستشاري رئيس الجمهورية من خيرة المثقفين واذكر منهم الاستاذ فخري كريم
ان المظفر ليس منتميا لحزب سوى العراق وها هو يقدم كتابا في ثقافة الموت قل نظيره
سلام عليك وشوق اليك استاذي المظفر
سلام عليك وشوق اليك زميلي الحسناوي وكم كان جميلا لو اتحفت القراء بصورة غلاف الكتاب وصورة المؤلف
باقتا ورد للمظفر والحسناوي الكبيرين
\
عبد الاله الصائغ




5000