..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غارة صحافية : على أمانة بغداد ( الخـ .. د .. مية ) !!

اسماء محمد مصطفى

(1)

  

أمانة عاصمة القمر وأمانة عواصم أخرى!!!!

  

نحن من أوفر الناس حظاً ، ذلك إننا نسكن في أفضل مدينة في الكون ،

نظيفة على مدار الساعة ، الأرصفة والشوارع مصقولة كالمرايا ، لانعاني

الحفريات ومناظرها المشوهة المثيرة للقرف .. !!

مدينتنا السحرية ، عاصمة القمر ، لاتنقصها خدمة بلدية ، كل شيء يتوفر

فيها ، لم نجرب يوماً أن دخلنا في شارع وتهنا فيه كما يتوه آخرون في مدن

أخرى تقوم دوائرها الخدمية بحفر شوارعها  وترك الأنقاض والحفريات

على حالها من غير معالجة ، بحيث يحار الناس كيف يسيرون فيها لا سيما إذا كانت ملأى بالمياه الآسنة ، وكيف تتجاوز المركبات التخسفات

الموجودة فيها !!

كيف يعيش هؤلاء الناس في ظل تلك الأوضاع السلبية التي ، والحمد لله

لانعانيها في مدينتنا الجميلة ، عاصمة القمر ، التي تزهو فيها النافورات

والأرصفة وكذلك الشوارع الفرعية المبلطة على أحد ث طراز .. 

هكذا هي الأيادي الأمينة حين تعمل  بجد وإخلاص ، تحيل المدن الى جنات

على الأرض ، ومدينتنا ، عاصمة اللؤلؤ والمرجان وعشق القمر ، حباها

الله بالأبناء المخلصين الذين يديرون ميزانية خدماتها البلدية على أفضل

مايرام وبنزاهة وحس ووجدان وطني مثير للدهشة !!

تعالوا معنا في جولة الى مدينتنا القمرية ، عاصمتنا البلورية ،  إنظروا ،

هل تجدون أثراً لبركة أو مستنقع أو ذبابة تحلق في أفق الماء الراكد ؟!هل

تجدون تلاً من النفايات يحوم عليه الذباب والبعوض ؟!

لن تجدوا شيئاً من ذلك ، لأنّ أمانة مدينتنا حريصة على إنجاز أعمالها

الخدمية في بضع ساعات ، ولا تؤجل عمل اليوم الى غد ..

إنظروا ، هل تجدون ولو (شبح) حفرية في أحد شوارعها ؟

طبعا ، لن تجدوا ، فهي مكسوة تماماً ، بأجود أنواع الاسفلت ، فضلاً عن

إهتمام أمانة عاصمة القمر ، بكل شاردة وواردة في الشوارع ، لكي تضمن

راحة المواطن .

إنظروا ، هل تجدون طفحاً في مياه المجاري  صيفاً أو شتاء ً ؟

هل تجدون شوارعها تغرق تحت المطر شتاءً ، وتغطى بأكوام الوحل ؟!

طبعاً لن تجدوا ، فكل شبكات تصريف المياه قد شملها التجديد ، وحالها

أفضل بكثير من حال شبكات التصريف في مدن أخرى خارج حدود البلد ..

وكل الشوارع نظيفة بحيث إذا أمطرت السماء صارت مرايا أكثر صقلاً ..

إنظروا ، هل تجدون خزاناً للماء في منطقة حيوية تمثل أحد مراكزها ذات

الزخم ، أنشغلوا  بطلائه ، بينما الشوارع القريبة منه بحال يرثى لها ؟!

لن تجدوا شيئا ً من هذا ، فأمانة مدينة القمر ، تنفق ميزانيتها على الخدمات

الأهم ، ومن ثم الخدمات المهمة ثم الأقل أهمية ، ولذا أهتمت بتعبيد

الشوارع وتنظيفها من الحفريات قبل أن تنفق آلاف الدنانير على طلاء

خزان !! ( تخيلوا الرقم المهدور على طلاء خزان بدلاً من ملئه بالماء ) !!!

إنظروا، هل تجدون رصيفاً قد جرى إكساؤه بالبلاطات الملونة ، وتركت

بقايا العمل متروكة في المكان نفسه شهوراً بل الى إشعار آخر ؟!

لن تجدوا شيئاً من هذا ، فأمانة عاصمة القمر حريصة على إنجاز أعمالها ،

من باب رحم الله إمرئ عمل عملاً فأتقنه .

مدينتنا جميلة بفضل الأمانة التي تعمل أكثر مما تتكلم ، بحيث إنها تستحق

أن تكون وزارة سيادية رائدة بل سيسعى أبناء المدينة الى الطلب من

الحكومة أن تكون واحدة من أبرز الوزارات ، لأنها المؤسسة المثالية

الوحيدة في بلدنا ، التي يشعر المواطن عندنا بالأمتنان لأدائها مهماتها

الجليلة ، فهي تمسك العصا من الوسط ، تنظف الشوارع وتعبدها وتهتم

بصيانة شبكات تصريف المياه الثقيلة ومياه الأمطار ، وكذلك تهتم بإنشاء

المتنزهات وتسييج الفضاءات وتزويدها بألعاب الأطفال ، وأيضاً تعنى بكل

مايريح المواطن وهو يسير في الطريق ..

هكذا هي أمانة مدينتنا ، حال تسُرُ ، وتثير حسد الغير ممن ليست لديهم

دائرة أمانة مثلها ..

تأملوا  مدينتنا النظيفة الأنيقة الجميلة بفضل أمانتها ودوائرها الخدمية ،

وقارنوا حالها بحال  عاصمة مهمة أخرى   صارت عاصمة للحفريات

والأطيان في شوارع البتاوين و مدينة الصدر ومدينة الشعب  على سبيل المثال لا الحصر .. كيف لا تكون الحفريات في مدينة أطلق عليها مدينة الشعب وليست مدينة الحكومة وإلاّ لكان لها شأن آخر ( خضراوي )  بمختلف تدرجاته  اللونية البراقة  !!

ولأنها ليست مناطق َ خضراً ، ولأنّ المواطن يسكنها وليس غيره أُطلقُ عليها بالمنطقة السوداء بحسابات الخدمات العامة ..

 

 

(2)

  

كلام صريح جداً : أمانة بغداد تحفر وتحفر وتحفر !!

  

  

ما تفعله أمانة بغداد في شوارعنا الرئيسة من تسييج الأرصفة وتزيينها

وإكسائها بالبلاطات، بينما تدير ظهرها للشوارع الفرعية وللخدمات

الأخرى التي يحتاج اليها المواطن فعلاً، هو أمر لا يثير الاستغراب، لأننا

اعتدنا من الأمانة أن تهمل الخدمة الأهم، و ( تظن أنها تكسر عيوننا) !! بخدمة أقل أهمية.. فهي عادة، لاتضع أولويات المواطن في جدول

أولوياتها..

إذ إنّ أولويات الأول تتمثل بالحصول على خدمات بلدية جيدة، بينما

أولويات الثانية طلاء حافات الأرصفة والأسيجة !! فما حاجتنا الى سياج تنفق عليه مبالغ طائلة، بينما شبكات تصريف مياه الأمطار والمياه الثقيلة تحتاج الى صيانة أو استبدال شامل.

أليس من المؤسف أن تتسرب المياه القذرة الى بيت المواطن صيفاً وشتاءً؟!

أليس َمن المؤسف أن يجد المواطن نفسه حائراً كيف يقطع الطريق في يوم ماطر، لأنّ الشارع الفرعي غير المُعَبَد والذي يسير فيه مغطى بالأوحال وغارق في البرك الناشئة عن حفريات الأمانة!!

أليسَ من المؤسف أن تنشغل الأمانة بتزيين جانب من الشارع بينما الجانب المقابل يُترَك في حال سيئة.

وهذا ما نراه ، على سبيل المثال،عند جسر المرور السريع أمام المعهد القضائي حيث تحول أحد جانبي الشارع الى متنزه مليء بالألعاب

والمصاطب، بينما الجانب الآخر يطفح بالمياه الآسنة شتاءً، في كثير من الأحيان، مما يفقد المتنزه والمكان عموماً، جماليته..

كما إن الأمانة تكسو شارعاً بالأسفلت، وتترك المجاور له في حال يُرثى له!!

هي تحفر وتحفر وتحفر، وتترك المواطن يعاني صعوبات المرور شهوراً حتى تعود الأمانة وتستكمل عملها ـ إذا عادت ـ  مع إن بعض أعمالها الحفرية لاتنتهي على النحو المطلوب.

إذ إنّ الجهة الخدمية المسؤولة عن نظافة الشوارع وسلامتها، تترك أنقاض حفرياتها في الشوارع!! وتغادر تاركة  الشوارع عبارة عن خرائط  من التخسفات والأتربة والأوحال!

فما هي عقدة الأمانة التي تجعل خدماتها مبتورة ؟!

ـــــــــــ

وأخيراً ، أدعو زملائي الصحافيين من سكنة محافظات العراق الى أن ينقلوا لنا صورة قلمية عن خدمات دوائرها البلدية ، إن كانت كأمانة عاصمة القمر الأسطورية ، أم  كأمانة  المناطق السوداء التي تعج بالمواطنين الذين لاحول لهم ولاقوة  !!

لم تنته الغارات  بعد ،  ثمة أخرى مقبلة  على  الأمانة وغيرها .

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 16/09/2009 04:33:13
الأخت الفاضلة ايمان اسماعيل
تحية الورد لحضورك
اشكرك لكلماتك فقد اصبتِ ِ الحقيقة

الاسم: ايمان اسماعيل 16/6
التاريخ: 16/06/2009 22:38:51
دائما غاراتك الصحفيةموفقة فلقد اصبتي ياصديقتي واضف لك مليارات المليارات ذهبت على الارصفة فقط كل مقاول ياتي يعدل نفس الرصيف ياسبحان الله ليس لدينا سوى الارصفةتدرين ياسماءعمل الامانة غير مخطط فنره تزج بالالعاب في اماكن لااحد يرتداها وتترك المتنزه المكتظ بالسكان رائعة باست اسماء

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 25/05/2009 12:32:50
الاخ الفاضل مصطفى حسين السنجاري
تحية تقدير
أشكرك لحضورك الطيب الى هذه الصفحة
ممتنة لرأيك
تقبل وافر الاحترام

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 25/05/2009 12:31:42
الاخ الفاضل مصطفى حسن السنجاري
تحية تقدير
أشكرك لحضورك الطيب الى هذه الصفحة
ممتنة لرأيك
تقبل وافر الاحترام

الاسم: مصطفى حسين السنجاري
التاريخ: 24/05/2009 21:19:16
غاليتنا أسماء
شكر للأبداع الذي يسيل منهمرا من قلمك العذب
لك كل الود والتقدير أيتها الراقية
دمت ألقة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 24/05/2009 17:19:59

الصديقة الأكيدة ميسون الموسوي

لاتعتذري لتأخرك في الحضور الى هنا .. فأنت حاضرة وإن لم تحضري .. وألف سلامة لك ، اتمنى لك الشفاء من كل وجع .. وأشكرك لموقفك الوطني والإنساني .. ولم أنس دعوتك لكتابة رسالة أدبية لغرض نشرها في النور ، فالرسائل جاهزة لدي ، لكن أجلت نشرها الى ما بعد نشر مجموعة غارات على قطاعات مختلفة ..
دمت ِ بورد

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 24/05/2009 17:18:57
الزميل الفاضل عبد الجبار الحمدي

هو ذاك كما تفضلت ، كأنهم لم يأتوا للكراسي إلاّ ليسرقوا ... هذا همهم الوحيد
أشكرك لمداخلتك
دمتَ بورد

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 24/05/2009 17:16:41
التشكيلي الفاضل محمد خالد

كان الشعب يحلم بتغيير الواقع ، فإذا الواقع يسوء ..
أشكرك لرأيك
دمت َ بورد
*****

السماء الصافية التي اتمنى أن تبقى سماؤها صافية


المشكلة الأخرى في الدوائر الخدمية إنها تنكر الحقائق الملموسة ، وإذا ما فكرت بإرسال ردود على ما يكتب ، فإنها لن تكتب سوى أجري اللازم ... وحين نأتي لنلمس ما أجري ، لانجد شيئاً ..
مع ذلك لابد من محاولة ..
دمت ِ بورد

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 24/05/2009 17:15:56

الأخوة الأعزاء
تحية تقدير
أشكركم لحضوركم الى هذه الصفحة

*****

الأخ الفاضل علي الزاغيتي

نعم ، المهم أن نكتب ، فإن لم يستجب لنا المعنيون ، ففي الأقل يحس المواطن بان الأقلام الصحافية تشعر بأوجاعه وتعبر عنها .
دمت َ ِ بورد


*****

الأخت الفاضلة نورس محمد قدور

نعم ، هو حلم فانتازي أن تكون لدينا مدينة قمرية بمواصفات خدمية خيالية حد الدهشة .. ترى .. هل يكون لمدينتنا الواقعية ذات يوم خيط واحد من ذاك الواقع المتخيل ؟!!

دمت ِ بورد يانورس

*****

الزميلة الفاضلة سوسن الزبيدي

عسى أن يسمع من أصابهم الصمم .. من يدري ؟ لابد من محاولة ..

دمت ِ بورد

الاسم: السماء الصافية
التاريخ: 24/05/2009 08:25:54
تحياتنا
الى الاخت العزيزة والكاتبة المبدعة الست اسماء المحترمة
نحن نشد بايدنا على ماكتبته عن موضوع الغارة وهي حقيقة واضحة وضوح الشمس للا عين التي ترى ماتعانيه بغداد الحبيبة في عراقنا الحبيب0
وانا بدوري اثني على الاعب المبدع سعد قيس فيما قاله لا حياه لمن تناديونتمنى من الله عزوجل ان تنهض امانة بغداد بواجبها ودروها الحقيقي في اعمار العراق الشامخ
نتمنى المزيد الف تحية حب وتقدير000000000000مع وافر التقدير

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 24/05/2009 06:35:30
غاليتي اسماء تحية الهم الوطني المشترك
*****************************************
منذ عرفتكوان مهمومة بالوطن اولا اشكرك على همك لان امثالك قلة اليوم وثانيا اعتذر على تاخر الرد لاني انشغلت الفترة الماضية صحيا
اشد على ساعدك ورصدك المستمر لن كما يقال الحديد على الحديد يرن لذا واصلي غاراتك على الفاسدين والمقصرين من اجل الوطن

الاسم: التشكيلي محمد خالد
التاريخ: 23/05/2009 13:37:45
سيدتي الفاضلة
المستنير عقلهابالتفكير بعيدعن العمق والسطحية
ايقظتي نزف الجراح فينا فرفقا بالقوارير
من قبل ومن بعد لافرق لا تغيير نقطة وينتهي السطر
مودتي بعطر البيلسان
التشكيلي
محمد خالد

الاسم: سوسن الزبيدي
التاريخ: 23/05/2009 09:27:06
زميلتي العزيزة اسماء محمد مصطفى..
بورك قلمك ...ولكن ياعزيزتي ""ويمن تحجين "
وانا معك وكل العراقيين في شن غاردتك الوطنية
تحياتي القلبيه

الاسم: عبد الجبار الحمدي
التاريخ: 23/05/2009 08:31:08
تطرقتي سيدتي الكريمة الى موضوع امانة بغداد ولكن ليس هناك اية أمانة فنحن في عصر كم يمكن ان تسرق .. لتكون من اصحاف الفساد الاداري .. بمعنى انا أداري وأنت تداري وما عليك بجاري ... سلمت يمنيك وبوركت كل حروفك

الاسم: نورس محمد قدور
التاريخ: 23/05/2009 07:18:47
سيدتي الفاضلة صباحك جميل

يا لها من اسطورة رائعة، وواقع محزن


لن تجدوا شيئاً من ذلك ، لأنّ أمانة مدينتنا حريصة على إنجاز أعمالها

الخدمية في بضع ساعات ، ولا تؤجل عمل اليوم الى غد ..

بالفعل الانسان بمفرده عاجز عن الحل أمام مشاكل كهذه وما من وسيلة اخرى الاالكتابة لعل عين قارئة ورحيمة ترأف في هذا الشعب وتحاول العمل


دمت مبدعة


الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 23/05/2009 07:11:54
الأخ الفاضل صباح محسن جاسم
تحية تقدير
دائماً تضع يدك على الجرح في تعليقاتك وفي موضوعات كهذا ..
مشكلة العراق انهم اصابوه بمرض الاجندة الخارجية ..
ولكن الى متى ؟

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 23/05/2009 05:44:56
الاخت اسماء
اسمعت لو ناديت حيا لكن لاحياء لمن تنادي
المهم ان نكتب والمهم ان ان نعرف ماذا نكتب
بارك الله فيك

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 23/05/2009 05:44:19
الاخت اسماء
اسمعت لو ناديت حيا لكن لاحياء امن تنادي
المهم ان نكتب والمهم ان ان نعرف ماذا نكتب
بارك الله فيك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/05/2009 23:42:21
المشكلة يا أختنا تكمن في حقيقة لا ينكرها ذو شأن هي اننا كذابون.
هؤلاء القوم جاءت بهم اجندة امريكية متعكزة على تدخل ايراني قبيح لغايتين : اضعاف العراق بعد تمزيقه وتركيعه وبالتالي تغدو اسرائيل بعيدة عن شره المفترض . وثانيا اغراء ايران بالأنغماس في مطامع الطريق النفعية التجارية مع العراق وهو ما ادعوه بسياسة - طعم الفأرة -
لتوظيف حكومة ايران بالتدخل في الشأن العراقي من خلال مطامع تجارية بحتة محسوبة لا علاقة لها بالدين مطلقا رغم ما تبديه في الظاهر.
وبالتالي تأتي الخطوة اللاحقة التي بدأت الصهيونية العالمية تحرك تجاهها.
وهذا مما سيؤدي الى سباق للتسلح .. وهو الحلم الأمريكي للخروج من أزمة الأزمة : الأقتصاد بوجهيه!

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 22/05/2009 21:15:49
الأخوة الأفاضل
خالد ابراهيم محمود
ياسر البياتي
زكي عبد الرزاق / العراق الجريح

هكذا هو واقعنا ، جارح جريح ، ولانريد ان نختار الصمت بسبب اللاجدوى من الحديث ، فلربما كثرة الطرق تلين الحديد ، وحسبنا ان يكون الفرج في لحظة من غير أن ندري .,.
للعراق ابناء مخلصون ، وإن كانوا بعيدين عن اي سلطة ، لكن من يدري لربما تتغير الحال ، ويحصل ما لم يكن بالحسبان ..
ما الذي يريده المواطن غير مسؤول يشعر بهمومه وحاجاته ..
اننا نريد مثل هذا المسؤول ..
الواقع مؤلم جداً ، لكن لانريد ان نيأس بالرغم من الجرح العميق ..
أشكركم لحضوركم الى هنا ، وتحية لما خطته اقلامكم
آراؤكم بالعين وفوق الرأس ..
وليكن الأمل حاضراً معنا ، كي نستطيع الاستمرار ..
تقبوا وافر التقدير

الاسم: زكي عبد الرزاق / العراق الجريح
التاريخ: 22/05/2009 18:19:51
الاخت اسماء ... تحياتي الكبيرة

أقول وأنا مسؤول عن كلامي هذا ... نحتاج الى خمسين سنة قادمة حتى نرى شوارعنا نظيفة..فلا أخلاص من دون ضمائر حية

الاسم: ياسر البياتي
التاريخ: 22/05/2009 15:58:47
طبتي يا اسماء وطاب قلمك الحق قول قد تفرد من فمك

لقد وضعتي نقاطك على كل الحروف ..وضمدت بعض جروح الغافلين ..انك ما تقولينه يتعدى معنى الصدق الى الاصدق وهذه صيغ مبالغة منشودة عند كتاب الحقيقة وانتِي امتلكتها دون منافس في مقالك هذا....

لك مني كل الود والاحترام واتمنى لو تقبلي تعليقي الصادق هذا
تحياتي
ياسر البياتي

الاسم: ياسر البياتي
التاريخ: 22/05/2009 15:54:46
طبتي يا اسماء وطاب قلمك الحق قول قد تفرد من فمك

لقد وضعتي نقاطك على كل الحروف ..وضمدت بعض جروح الغافلين ..انك ما تقولينه يتعدى معنى الصدق الى الاصدق وهذه صيغ مبالغة منشودة عند كتاب الحقيقة وانتِي امتلكتها دون منافس في مقالك هذا....

لك مني كل الود والاحترام واتمنى لو تقبلي تعليقي الصادق هذا
تحياتي
ياسر البياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 22/05/2009 13:51:35
تحية تقدير لكم جميعاً مرة أخرى



الأخت الفاضلة القارئة هبة هاني

أشكرك لمتابعتك لما أكتب ، ممتنة لك .. شهادة القارئ تهمني جداً ..
نحن نكتب ، عسى أن ينفتح باب الأمل أمام الناس .. فإن لم تستجب الجهات المعنية ، نكون قد أسهمنا بشيء ولو بسيط ، كأن يكون محاولة ، من أجل ايصال صوت المواطن الى المعنيين .


*****

الأخ الفاضل القارئ ذياب مهدي آل غلام

نعم ، اعتدنا البكاء في كل مناسبة .. حتى اذا ما ضحكنا قلنا خير ان شاء الله ، اللهم اجعل ضحكتنا ضحكة خير ..
وكما في تعقيبي على رأي الأخ حليم السماوي فإن الدين ليس فقط إداء الفروض ، وإنما تقديم عمل طيب ينفع الناس وباستخدام العقل .. نحتاج الى مسؤول بعقل سليم وضمير يقظ ليكون عمله من اجل الناس وليس من اجل ملء جيوبه ..
أشكرك للمداخلة ..

*****

الزميل الفاضل زمن عبد زيد

أشكرك لحضورك الطيب ، ورأيك الذي اعدّه شهادة بحق كتاباتي .. اتمنى أن يكون قلمي قريباً من المواطن دائماً .. فالصحافة هي من أجله قبل كل شيء ..


*****

الأخ الفاضل طالب الموسوي

أشكرك لحضورك

واعتقد انك زميلنا ( ابو علي ومناف ) إذا لم يخطأ تخميني ، فأهلاً وسهلاً بك في كل الاحوال ، وممتنة لرأيك الطيب ..
وإشارة الى ارسال الرابط وصلتني رسالة من قارئة عزيزة اخبرتني انها ترسل بعض روابط موضوعاتي الى القائمة البريدية التي لديها ، فالشكر لها بحجم المحبة والوفاء ..

*****

الأخ الفاضل قاسم الرديني

أشكرك لحضورك ورأيك الطيب .. ممتنة ..

*****

الأخ الفاضل عبد الكريم ياسر

أشكرك لحضورك ورأيك الطيب ، علما انك اخطأت في اسمي ، وهو سهو بالتأكيد ، وهو أمر حدوثه طبيعي .. وسط زحام الحياة وتعبها اليومي ..


*****


الأخ الفاضل القارئ سعد قيس

تحية تقدير
أشكرك لحضورك ومتابعتك لما نكتب .. نتمنى ان يصل صوت الاعلامي الى المسؤولين بقوة ..


*****


الأخ الفاضل حسين عيدان السماك

نعم ، السراق .. يسرقون عيني عينك بلا خجل .. وينكرون .. مع ان الجميع يعرف لماذا تردت الخدمات عندنا ..
اشكرك لحضورك ومداخلتك ..


*****

الزميلة الفاضلة ابتهال بليبل

أشكرك لحضورك الجميل ، وننتظر الفرج .. وننظر الى الضوء في آخر النفق .. لعله يكون قريباً


****
ممتنة لحضوركم جميعاً واهتمامكم بقراءة الموضوع
تقبلوا وافر الاحترام دائماً


الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 22/05/2009 13:30:41
تحية تقدير لكم جميعاً مرة أخرى


الأخت الفاضلة ثائرة شمعون البازي

نعم ، عزيزتي ، فشر البلية ما يضحك ..
وأضم صوتي الى صوتك : حيف ..
مع الأسف هذه هي حالنا في البلد ..

*****

الأخت الفاضلة ميمون صبيح

وزارة الماء البارد والهواء المثلج .. فكرة ممتازة ، لكن يجب ان تتعطل شتاء ، كما تتعطل المدارس صيفاً .. لأننا لن نحتاج الى الماء البارد والهواء المثلج في الشتاء .. ويمكن ان تقوم هذه الوزارة شتاءً بتوفير الوقود بأرخص الاسعار .. فما زال لتر النفط بألف دينار ، هذا في افضل حالاته ..
شكراً لمقترحك القمري .. وشكراً لعالم النظافة الذي يرمي الاوساخ من فوق الجسر .. نسخة طبق الأصل ..

*****

الزميل الفاضل عبد الرزاق داغر الرشيد

نعم ، أملنا في شعبنا .. الذي ضحى واعطى وما زال من غير أن يحصل على جزائه الأفضل الذي يناسب حجم تضحياته .

*****

الأخ الفاضل القارئ الأمين

أولاً لابد لي من ان اشكرك لمتابعتك لما أكتب سواء هنا أو في جريدة المشرق ، ممتنة لحرصك على ذلك ..
ثانيا، أمانة بغداد تترك المهم وتنشغل بالأقل اهمية .. هي اكثر جهة نشاهد ونلمس اخفاقتها بالعين في شوارعنا ..


*****

الدكتور الفاضل خالد يونس خالد
أشكرك لحضورك الطيب ، وبالفعل ما كتبت عنه هو الحقيقة كما رصدتها ليس الآن ، ولكن عبر أوقات متفرقة .. لم يتغير أداء امانة بغداد .. مازالت كما هي .. لكن فقط اقامت المتنزهات في بعض المناطق .. وأهملت تعبيد الطرق وصيانة شبكات المجاري . الخ ..


*****


الزميل الفاضل حمودي الكناني

( أي ، والله صبرنا ، وتعودنا على الصبر .. ويمكن من غير الصبر ما نكدر نعيش .. ما بقى شيء بس فد مليون سنة صبر بعد كدامنا ) ..


*****


الزميل الفاضل جبار عودة الخطاط

نعم ، أخي ، التسلق يضاف اليه انعدام الإخلاص وغياب الذمة ، كلها أدت الى تخلف الخدمات ..

*****

الزميلة الفاضلة بشرى الخزرجي

نعم ، عزيزتي ، توفير الخدمات للمواطن هو واجب على الحكومة في كل الاحوال .. عليها ان تنظر الى حق المواطن كما تنظر الى حقها هي ..

*****

الأخ الفاضل عبد اللطيف التجكاني

نعم ، من لايهتم بجمال مدينته ليس بمؤمن .. نحن نحلم اذا قلنا نريد ان تكون مدننا لوحات فنية .. لكن سنكتفي بالمكالبة بأبسط حقوقها بصفتها مدناً للعيش ..
أشكرك للصورة الجميلة التي نقلتها لنا عن مدينتك ..


*****

الزميل الفاضل سعدي عبد الكريم

أشكرك لرأيك الجميل ، وبالفعل العمل المسرحي او الدرامي عموماص يجب ان يستمد احداثه وشخوصه من الواقع ليصل الى الناس ويضرب لدى الحكومات ..
أشكرك لمداخلتك الفنية الجميلة .

*****

ولي عودة أخرى

الاسم: خالد ابراهيم محمود
التاريخ: 22/05/2009 13:27:15
وزارة النفط لم تبني ولا مصفى ولاحفرت بئر والصحة لم تبني ولا عيادة فضلا عن مستشفى والداخلية لم تقبض على ارهابي حقيقي والعدل لم تفرج عن مظلوم واحد والتجارة ستلغي التموينية المتقلصة اصلا والشباب ضائعين وصاروا نساء غربيات والمراة تائهة الا ذوات الحظ ووزارة الدفاع لا تملك طائرة واحدة ولا مدفع ثقيل !!!وال200مسؤول(مساكين )لم يتجاوزوا المليار دولار رصيد بعدما عدا ال25مسؤول اصحاب السيادة !!والميزانية ال50مليار دولار لم يصل عشرها للشعب والامانة خانت الامانة على طريقة الكبار ال25واعطت ما لموظفيها وشفطت ما للشعب ولسان حالها يقول :
اذا كانت الطباع طباع ذيب فلا ادب يفيد ولا اديب

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 22/05/2009 13:09:09
تحية تقدير لكم جميعاً مرة ثانية


الأخ الفاضل حليم كريم السماوي :

ما ينقص مجتمعاتنا بل مسؤولينا هو التحضر والإخلاص ، لذا مازالت مجتمعاتنا متخلفة حتى في الخدمات البلدية .. الدين ليس فقط إداء الفروض من صلاة وصيام .. الخ ، وإنما تقديم عمل طيب ينفع الناس .. فأين مسؤولو دولتنا من الدين الحقيقي ؟


*****

الدكتورة الفاضلة ناهدة التميمي
أصبت ِ في قولك ، وهذا ما يزيد من سخط المواطن .. بلدنا يمتلك ثروة تحسده دول أخرى ، لكن ينقصه إخلاص المسؤولين ..
شكراً لإضافتك القيّمة النابعة من واقع ما يحدث عندنا .


*****

الدكتورة فضيلة عرفات محمد
أشكرك لشعورك النبيل ، وأنت بلامجاملة وردة وقلب نقي .


*****

الأخ الفاضل عامر رمزي
ما تفضلت به عن فوضى التخطيط هو صحيح جداً ، فما زلنا لم نجد بصمة عراقية واضحة للمسؤولين .. بل أي انتاج وطني لايوجد الان ..


*****


الاخت الفاضلة إلهام زكي خابط

أوافقك الرأي في إن العلة في الطرفين : الحكومة والشعب ، الحكومة الغارقة في ترفها ، والشعب الذي عانى الكثير بحيث وصل الأمر بالكثيرين منه الى التساؤل عن جدوى العمل لقاء القليل جداً .. أظن ان المتقاعس الآن ، لديه عذره ، فهو يركض والعشا خباز ، لكن هذا لايعني انني مع التقاعس ، بل لا ادعي ان المخلصين من الشعب غير موجودين تماما ، بل هم موجودون لكن لا يحظون بالتقدير دائماً .. إذا اوكل الأمر الى ابناء الشعب ، فكما نقول بالعامية : كلمن وضميره ، لذا فالذي تربى على الصدق والاخلاص تجدينه حريصاً على عمله اكثر من مسؤول دائرته ..
شكراً لك للإضافة القيمة ومن واقع عملك ..


*****

الشاعر القدير سامي العامري

العوامات غير متوفرة بسبب توقف الإنتاج ، وهم لن ينفقوا من اجل استيراد عوامات للمواطنين .. لأن آخر من يفكرون به هو المواطن .. قد يعترض مسؤول ما على كلامنا هذا ، فنقول له هات عملك .. أين راحة المواطن في قائمة اعمالك ؟!!
أما الكهرباء ، فحالتها حالة ، وسيكون لها شأن في إحدى غاراتي المقبلة كعهدي معها دائماً ، حتى إنها تؤثر على ما نكتبه من تعليقات فيظهر التعليق أحيانا مبتوراُ إذا ما انقطعت قبل ان نستكمل كتابة التعليق ، فنرسله على عجل عسى أن نستكمله بعد عودتها الميمونة ..
شكراً لفكرتك


*****

الأخ الفاضل صباح محسن كاظم

أشكرك لفكرتك الطيبة ، لكن أنت تعرف أن البناء العمودي لايلائم وضع الخدمات عندنا ، فالماء الشحيح والكهرباء التي تصيبها نوبات النوم العميق ، الأمر الذي يزيد من صعوبة العيش في شقق .. فضلاً عن قلة احترام البعض لجيرانه بحيث يرمي ازباله على شققهم أو البيوت المجاورة او الى الشارع .. تراه يرمي قمامته من شرفة شقته الى الشارع .. أضف الى ذلك الضوضاء والمشاكل بين الجيران والعراك من اجل الماء وعدم احترام خصوية الجار .. وغير ذلك .. هكذا هي الحياة في البناء العمودي .. لذا على المسوولين ان يفكروا بتوفير الخدمات أولاً ..

*****

تقبلوا وافر التقدير
ولي عودة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 22/05/2009 12:51:34
الأعزاء الأفاضل
حليم كريم السماوي
د. ناهدة التميمي
د. فضيلة عرفات
عامر رمزي
الهام زكي خابط
سامي العامري
صباح محسن كاظم
ثائرة شمعون البازي
ميمون صبيح
عبد الرزاق داغر الرشيد
الأمين
حمودي الكناني
جبار عودة الخطاط
بشرى الخزرجي
عبد اللطيف التجكاني
سعدي عبد الكريم
هبة هاني
ذياب مهدي آل غلام
زمن عبد زيد
طالب الموسوي
قاسم الرديني
عبد الكريم ياسر
سعد قيس
حسين عيدان السماك
ابتهال بليبل

تحية الورد لكم جميعاً اسماً اسماً
أشكركم لحضوركم الى هنا ، وتفاعلكم مع الموضوع ، وكل هدفنا ان نقوم بإيصال صرخة المواطن الى المعنيين .. فهل يسمعون ؟

لي عودة للتعقيب على آرائكم الطيبة
دمتم بخير

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 21/05/2009 20:42:32

من العمق يمتد شريان الأمل ليصاحب معاناتنا وحسراتنا
عسى أن يمد الله النبض فينا الى يوم الفرج يارب


سيدتي الأنيقة
هكذا دوما أنتِ في تميز وأبداع متفرد
تحية معطرة
ومساؤك عسجد

الاسم: حسين عيدان السماك
التاريخ: 21/05/2009 18:10:48
شكرا لك الف مره لانك تنقلين الواقع المرير لمعانات اهلنا في العراق الجريح....
بصراحه اقول للسراق ارحموا اهلنا بالعراق وكفاكم اختلاس
اختلسوا نصف والنصف الاخر عمرو به ...
وشكرا لك ايها الاخت اسماء محمد

الاسم: سعد قيس
التاريخ: 21/05/2009 15:05:25
لاحياه لمن تنادي 000000

موضوع جميل ومعاني صادقه وطرح رائع لمشكله من مشاكل
ابت ان تفارقنا وربما لن تفارقنا طالما الساسه لهم طريقهم الخاص البعيد كل البعد عن شوارع وطرق الفقراء والبؤساء 00
شكرا لك اختي وبارك الله بك لما تطرحيه والذي نتمنى ان نجد اذان صاغيه له

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 21/05/2009 13:58:30
الاخت ايمان
سلمت اناملك ودمت مبدعة ورائعة
عبد الكريم ياسر

الاسم: قاسم الرديني
التاريخ: 21/05/2009 12:59:50
تسلمي احتي العزيزة اسماء
على هل الروح الجميلة والنقد المبدع
تحياتي لكي واتمنى لكي الموفقية

الاسم: طالب الموسوي
التاريخ: 21/05/2009 11:41:32
المبدعة اسماء
شكرا لك على ارسال الرابط ولااعلق بشئ سوى اقوا انتي رائعة جدا جدا جدا
وامنياتي بدوام النجاحات
وتقبلي وافر تقديري

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 21/05/2009 11:19:25
اختي الرائعة اسماء
في الشعر مبدعة وفي القصة مبدعة اتعلمين لماذا لانك تلامسين هموم الناس وجراحهم وغاراتك هذه دليل على ان قلمك ينزف جراح الناس والعراق

زمن عبد زيد

الاسم: ذياب مهدي آل غلآم
التاريخ: 21/05/2009 09:08:10
المتألقة أسماء هنا في استراليا لايذرفون الدمع الا في التألق والانتصار والفرح اما في الحزن فهم لا دمعة الا لشيء بسيط حينها يبكون للانتصار وللفرح وأنت ابكيتيني لبغدادنا فبكائنا رحمةلأزالت؟ الهم والغم والحزن(دك ولطم وبكاء) وهذا مايريده الزعماء الجدد؟ اسماء سيدتي واظافة لما تفضل الاخ حليم بشيعية السويد تأسيسا اقول ان احد اركان الحكم الرباعي عندهم(الامامية) هو العقل ولذلك اتخذوا العقل سبيلا؟ ونحن نطالب مايسما أمانة بغداد فهم يدقون للفساد الطبولا؟ مقالك ضحك ينغرز في العمق كالبكاء بالظلم؟ قل الحق والا فأصمت؟ تحياتي وسروري ولمثل هذا فليكتب ويعمل المخلصون

الاسم: هبة هاني
التاريخ: 21/05/2009 08:03:54
المبدعة اسماء
تحية عراقية
قد يبدو لك ان مروري هو الاول لكني اتابع كل ماتكتبيه منذ سنوات ... الحقيقة يروق لي ان اقرا لك منذ بداية السطر حتى نهاية الصفحة وهذا لايحدث كثيرا معي ...
مقالك وضع الملح على الجرح فهل من طبيب ام كالعادة لاحياة لمن ننادي
تقديري العالي لقلمك الكبير
هبة هاني

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/05/2009 02:05:28
المبدعة الرائعة
اسماء محمد مصطفى

حينما تختزن الذاكرة الحية قصص من الواقع وتؤثث لها مشهدا دراميا ناجعا ، هي الفحوى اللازمة لصيد النائمين ( للظهاري ) انه اسلوب راقي يا اسماء لدفع دفة الحكاية للنأسيس المسرحي والقصصي الجميل .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: عبد اللطيف التجكاني
التاريخ: 21/05/2009 00:27:25

أسماء محمد مصطفى
إن مدينة تطوان التي أقطنها ولله الحمد، هي قطعة من أرض المغرب الحبيب ، أكبر جزء منها بني في عهد الحماية على يد الفنان الإسباني الشهير * بيرتوشي * فهي في روعة أناقتها وجمالها لا تختلف في شيء عن مدن غربية ، هذا الفنان هو الذي صمم ورخص وأقر
أتمنى لو أشرف فنانو الدول العربية على بناء مدنهم بدل المفسدين المتطفلين
أما بالنسبة لهؤلاء الذين تتحدثين عنهم ليسوا مؤمنين بأن الله تعالى خلق الجمال لنراه ونستمتع به
كوني بخير

الاسم: بشرى الخزرجي
التاريخ: 20/05/2009 22:48:46
تسلمين ايتها الاخت الصحفية البارعة على هذا الموضوع الحيوي والمهم..قطعا ودون شك أن الخدمات وتوفيرها للمواطن هي من اهم واجبات الحكومات المحلية والمركزية، هذا على اعتبار ان من انتخبهم الشعب هم امناء على مصالحه سيوفون بعهودهم ووعودهم ويقدمون الافضل من اجل عراق يفخر به الجميع .. لا سيما وأن عجلة الزمن تدور ولا تنتظر المتقاعسين او المفسدين اوالمفلسين ممن لايهمهم العراق ومكانته بين دول العالم..وتبقى روح التعاون والمبادرة بين افراد المجتمع والحكومة هي اساس التطور والبناء.
بشرى الخزرجي_لندن

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 20/05/2009 21:49:18
الاستاذة الاخت اسماء محمد مصطفى
تحية عراقية
شكرا لروحك الذائبة في عشق
العراق وبغداده المظلومه
بسبب تسلق المتسلقين
من المتنفذين في الدوائر المعنية
كل الود اخيتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 20/05/2009 21:03:37
ام سما خوية انا ارى المضادات الارضية كانت كثيفة جدا لكن الحمد لله عادت الطائرات الى قواعدها سالمه . يالله ميخالف صبرنا لمدة 30 سنة خلينا نصبر بعد 30سنة وننطيهم طرح 10 سنوات . ليش تستعجلين !!!!!!

الاسم: د. خالد يونس خالد - السويد
التاريخ: 20/05/2009 20:44:29
أختي العزيزة أسماء

قدمت لنا قصة واقعية بأسلوب جميل ومهذب

قلتِ الحقيقة ما في قلبك الكبير

وأوصلتِ الرسالة لكل مهتم بالوطن الحزين

واللبيب بالإشارة يفهم،

فما بالك بقصة كُتِبَت بإشارات مضيئة

وعلامات مرسومة

ومعاني مفهومة

وكنايات موسومة

أسماء وطنية عراقية تحمل الجرأة في التعبير.

محبتي الأخوية

الاسم: الامين
التاريخ: 20/05/2009 20:03:51
سيدتي الفاضلة لقد اصبت الهدف في غارتك الموفقة فكما تعريفين صحيح ان امانة بغداد تبذل جهود حثيثة في انجاز اعمالها ولكن مع الاسف لها اخفاقات في مناطق اخرى تنقصها الخدمات فكم من شوارع تعبى في قلب العاصمة من سنين لم يجمل وجة الشارع بغرام واحد من مادة الاسفلت وامور اخرى يجب ان تلتفت لها الامانة بدلا من الانتظار لايام امام ورش تصليح السيارات نيجة حفريات الشوارع شكرا لكل عراقي غيور يسعى لتجميل وجه مدننا الغالية العزيزة

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 20/05/2009 19:15:55
نعم أنها هموم
وقدرنا ان نفهم أن الديمقراطية ستخلق شعباً متفاني في العطاء...
و إلا من القادر على التغيير؟

الاسم: ميمون صبيح
التاريخ: 20/05/2009 19:11:52
اجمل ماقرات عن هذه المدينة لكن الخدمات هي التي جعلتها يازميلتنا تزهو بما انها مدينة قمرية فقد اعتمد المسؤولون بالغاء الاعمدة الكهربائية واستبدالها بشمسية كونها قمرية وعلاقتها وديةمعه وهناك شيء مهم بمايقوم به عمال النظافة برمي الاوساخ من فوق جسرالاعظمية الرابط بين الاعظميةوالاسكان ممايجعل الساكنين تحت الجسر بان الجو مغبر والامطار عبارة عن عبوات ماء ومالى ذلك بارك الله في غاراتك ونتمنى غارة جديدة على وزارة الماء البارد والهواء المثلج

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 20/05/2009 18:12:55
الاخت أم سما...
التخطيط العمراني الحديث يعتمد البناء العمودي؛بغدادنا تمتد أفقيا وبشكل غير مبرمج ومخطط وفوضوي فستبقى تعاني طويلا من التلكؤ بالخدمات؛بالطبع هناك حلول اخرى لتحسين الخدمات وهي ان تطور منطقة بعد اخرى وبشكل دؤوب مما يؤدي الى التطور بالخدمات ..
لك وافر الاعتزاز والاحترام....

الاسم: ثائرة شمعون البازي/ السويد
التاريخ: 20/05/2009 18:10:28
حبيبتي أسماء
يكول المثل أكو هم يبجي وأكو هم يضحك

والله هل تصدقين مع ضحكتي نزلت دموعي

ماذا تريدين اقول لك يارائعة غير حيف علينا وصلنا لهذا

الحال.

مليون بل ملايين المرات حيف

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 20/05/2009 18:09:44
الاخت أم سما...
التخطيط العمراني الحديث يعتمد البناء العمودي؛بغدادنا تمتد أفقيا وبشكل غير مبرمج ومخطط وفوضوي فستبقى تعاني طويلا من التلكؤ بالخدمات؛بالطبع هناك حلول اخرى لتحسين الخدمات وهي ان تطور منطقة بعد اخرى وبشكل دؤوب مما يؤدي الى التطور بالخدمات ..
لك وافر الاعتزاز والاحترام....

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 20/05/2009 17:47:35
إذا لم يستطيعوا ردم الحفر والطسّات وتبليط الشوارع الرئيسية والفرعية فليوزعوا علي الأقل عوامات للمواطنين , لكل مواطن عوامة ومنفاخاً , وهذه العوامة هي عبارة عن إطار سيارة داخلي ( جوب ) غير ( مبنجر )كما كنا نفعل حينما كنا أطفالاًً ...!!
المأساة ألأخرى هي أنني كلما تحدثتُ مع صديق او عزيز من بلدي عبر المسنجر قال لي بعد عدة دقائق : آسف انقطعت الكهرباء , وفي الغالب لا يلحق أن يقول آسف .
وها نحن في الصيف .
فلأية مهمة كان البرلمان ؟
خالص التحية والتقدير للأخت البديعة أسماء محمد مصطفى

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 20/05/2009 17:33:33
الرائعة اسماء
لقد سئلت نفسي مرارا أين تكمن المشكلة او بالاحرى المصيبة في العراق هل في الحكومة العراقية ذاتها ام في الشعب نفسة ؟ فاذا كان في الحكومة فما بال الاف الموظفين والعمال يهملون عملهم لدرجة الاستهتار !
هل تعلمي يا عزيزتي بان اكسل عامل في العالم هو العامل العراقي ! لقد تنقلت في بلدان عديدة الغنية منها والفقيرة لم اجد عاملا مهملا في عمله بقدر العامل العراقي ولا تحسبيني اتجنى عليه فقد اشتغلت في امانة العاصمة / في الزوراء لمدة ثلاث سنوات من 74 الى 77 حيث كان الفلاح العراقي يصلي اكثر من 3 الى 4 مرات اثناء العمل تهربا من العمل ولا احد يستطيع ان يقاطعه لانه في حالة صلاة هذا غير لف السكائر والتدخين .. الخ. خلاصة حديثي الذي يطول شرحه هو ان العلة تكمن في الشعب اكثر ما تكمن في الحكومة ذاتها وانا بهذا لا ابرئ ساحة الحكومة او انفي وجود الفساد الاداري .
موضوعك جميل جدا لدرجة انه فتح شهيتي على الكلام
حبي وتقديري
الهام

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 20/05/2009 16:35:26
الأخت القديرة أسماء محمد مصطفى
==================================
غارة موفقة للغاية وأصابت هدفها بدقة وفعلا الامر زاد عن حده رغم استقرار الوضع الأمني نسبياً لكننا لا ترى حتى الان أية بشائر للعمل الجاد والصحيح والنزيه..فوضى في التخطيط ورداءة في الانتاج وسكون مطبق بلا حياء من قبل السارق والمرتشي ..
تحيتي لكِ أيتها المرأة المغوارة على صعاب العمل الصحفي
عامر رمزي

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 20/05/2009 16:04:01
الأخت العزيزة أسماء محمد مصطفى
السلام عليكم

غارة جميلة منك يا وردة في حديقة النور الجميلة
سلمت قلمكِ الجميل على إثارة هكذا موضوع بطريقة جميلة جدا غاراتكِ دوم هادفة وتحمل معاني كثيرة وأنت علم من أعلام العراق الكبير دمت ِ وحفظكِ الله للعراق يا غالية
لك محبة معزة كبيرة جدا في القلب ِ يا وردة

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 20/05/2009 15:28:02
اصبت كبد الحقيقة سيدة اسماء .. الفرق بيننا وبين الدول المتقدمة انهم لايملكون ثرواتنا ابدا ولكنهم يمتلكون ادارات قادرة وفاهمة وعلى مستوى عال من النزاهة والتخطيط الاقتصادي والقدرة على معالجة اي معضلة تواجههم .. اما نحن عكسهم نمتلك الخيرات والثروات ولكننا نفتقر الى ادارات مخلصة ومقتدرة ونزيهة .. بل كل فرهودي يصبح مفضلا على غيره من ذوي الخبرة لان حزبه يدعمه .. وهذا ماجعل هولندا التي لاتمتلك سوى الابقار وشوية حليب وشوية غاز على الساحل ممنوع تحفره حتى لاتخرب البيئة الطبيعة اغنى دولة في العالم وجعل العراق ابو الخيرات والسياحة الدينية والنفط والزراعة والمعادنن افقر دولة في العالم

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 20/05/2009 14:52:19
الاخت الرائعة دائما اسماء محمد مصطفى
وانا اقرا في سطور موضوعك تذكرت شئ وضحكت كثيرا وكثير جدا
عندما دخلت للسويد اول مره انتابني شعور غريب كيف يسير هذا المجتمع كل شئ فيه مقنن وواضح لا يتيه في احد
والذي اضحكني قول احدهم كان قبلي دخل السويد حينما سالته

قال اخي هل تصدق ان مؤسس هذه الدوله(( شيعي ))ضحكت وقلت له ما تتركونه من هذه المسائل للسويد وبعدكم بهاي السوالف
قال ليش ما تصدك
لكي اثبتلك ذلك راح اسالك سؤال
ماهو اهم منهج في الفقة الشيعي
قلت له الدليل
حسب القاعده التي تقول عندهم ((نحن اصحاب الدليل اينما سار نسير ))
قلت وما علاقة ذلك بالنظام السويدي

قال لي
هل وجدت مكان في السويد من الروضه الى الشارع الى المستشفى الى الغابات الى الاسواق وكل شئ بدون دليل يرشدك سوى بالعلامه او بالقانون المكتوب او بالملاحظه

قلت لا
قال اذن هم اصحاب دليل وهذا دليل شيعتهم

ضحكت وضحكت مع مقالك ايضا

لك كل الورود

محبتي
حليم كريم السماوي
السويد




5000