..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هذا شرف العراقية ياحكومتنا المنتخبة .. كيف يمس ..؟؟

د. ناهدة التميمي

هنالك قول شهير للامير ميكافيللي يقول فيه : لايتردد الناس في الاساءة الى من يستضعفون بقدر ترددهم في الاساءة الى من يخافون .. وهذا مايحصل بالضبط مع العراق والعراقيين وخصوصا مع المرأة العراقية فخر النساء وتاج الرؤوس ..

ولو كانت لدينا حكومة قوية مهتمة بامور المواطن ويرهبون جانبها , لما تجرأ احد او جهة على مس شرفها بهذه السهولة بحيث تتناولها وسائل الاعلام وفضائيات ( دعارة العراقيات ) وكأنها الاستثناء الوحيد في العالم !!وكان الاولى بها ان تتناول الفساد في بلدانها .. ولكن على طريقة رمتني بدائها وانسلت, يفعلون ذلك .

فقبل سنتين تقريبا تناول الاعلام العربي المغرض هذه القضية وضخمها وسلط عليها الاضواء وكأن ليس في العالم داعرات الا النفر القليل من العراقيات .. واليوم كادت قناة ال ( ام بي سي ) ان تعرض برنامجا عن العراقيات ولكنها تحت الضغوط احجمت .. وقبلها عرض فيلم كباريه وظهرت فيه العراقية صاحبة الكاباريه امرأة متسلطة عديمة الحياء ومبتذلة وجسدت الدور  الممثلة المصرية هالة فاخر .

وعجبا نقول .. لماذا التركيز على فئة قليلة من النساء العراقيات اللواتي دفعتهن الظروف القاسية التي لو مر بها اي بلد في العالم لاصبحت كل النساء فيه داعرات دون استثناء .. ولكن العراقية الصامدة والتي تربت على القيم والاخلاق والدين والشرف باعت اثاث بيتها, بل دارها الذي ياويها ولم تنخ للظروف وعملت في كل المهن الشريفة حتى ولو كانت رثة ولم تنحن لقسوة الحصار ولازمان الانكسار باعدام الزوج والمعيل والاخ وفلذة الكبد ايام الحكم البائد ولا انكسرت امام الحروب المتعاقبة الطاحنة والتي لم تبق ولم تذر عملا بمقولة: تجوع الحرة ولاتاكل بثدييها ..

ولكن وفي كل بلد هنالك من امتهن هذه المهنة بحكم الظروف او لدوافع سياسية او كما كان يحدث في زمن صدام, فقد تم تسقيط الكثير من الفتيات واجبارهن على العمل في البغاء لتسلية القائد الضرورة وولديه او لاسباب طائفية او مخابراتية او لتضييع النسب او لاحداث توازن طائفي ولاننسى حفلات الصخب والخمور والرقص التي كانت تقام لعدي وقصي وقد شاهدناها في اشرطة فيديو بثتها كل القنوات ,,, الايجوز ان يكن هؤلاء الفتيات والنسوة الساقطات في زمن العهر الصدامي والعداوي هن انفسهن من يمتهن هذه المهنة اليوم ؟؟

اذن لماذا اخذ هذه الشريحة الصغيرة وتعميمها والاساءة لشرف العراقية ككل .. الايعني استهدافها استهداف كل المجتمع العراقي باعتبارها الام والزوجة والاخت والابنة ..

ولكن لاعجب ان تستهدف العراقية وشرفها في وسائل اعلام العربان فقد استهدف الشعب العراقي باكمله من قبل في الفتاوى التكفيرية والتي حصدت مئات الاف من الارواح البريئة .

واذا تكلمنا واقعا, فان الانحراف والدعارة في السعودية على مستوى اميرات !! وهذا ليس كلاما اعتباطيا, بل ماتقوله الكتب والاصدارات والمنشورات العديدة التي تغص بها مكتبات لندن في اجور رود وكوينز واي .. فهي تتحدث عن قصص وفضائح تخص السعوديات والاميرات بما لا يقبله العقل ولا الدين ولا الاخلاق .

اما في مصر وبدون ان تمر المراة هناك بما مرت به العراقية من ظروف وحروب وحصار فالدعارة فيها حدث ولاحرج .. حتى يقال ان نصف الشعب المصري راقصات.

اما في المغرب العربي فحتى الاطفال فيه يستغلون للدعارة السياحية. وفي الفنادق في تونس يتم التعاقد على العاهرات في استعلامات الفنادق . وقد عرضت فضائيات عالمية مواضيع عن هذا الامر.  ففي كل مكان في العالم هنالك نسوة يمتهن الدعارة .. لظروف اجبرتهن او لعدم وجود رعاية اجتماعية تحميهن من صرف الدهر او لانهن يردن ذلك بارادتهن .. فلماذا العراقية التي جاهدت وصبرت وصابرت وتعرضت لاقسى وابشع وامر ظروف يمكن ان يمر بها شعب هي الاستثناء الذي يركز عليه في الاعلام العربي ..

لكن البعض يتصرف على مبدأ من امن العقاب فقد اساء الادب .. لو كانت لدينا حكومة يحسب لها حساب ويرهب جانبها لما تعرض العراقي للاذى والاهانة في المعابر الحدودية والاعادة والترحيل من المطارات العربية مع ان اوراقه سليمه ولما تعرض للاحتقار في الدول العربية وعلى ابواب السفارات وفي مطارات الدول وهو الذي يذهب ليصرف مدخراته فيها ..

هنا نقول للمتصدين والقائمين على الامر .. كان المفروض من وزارة الخارجية ولجنة العلاقات الدولية في البرلمان ان تتابع الامر وتقاضي المسيئين ولاتكتف بان برنامج عراقيات في سوق النخاسة لم يعرض بل كان يجب ملاحقتهم قانونيا ليرعووا . واذا كانوا من الضعف بحث لايستطيعون ذلك, فليتركوا الامر لمن قارع الاستبداد ولم يهب للوقوف بوجه هذه الاساءات المتكررة .

 

د. ناهدة التميمي


التعليقات

الاسم: ناهدة التميمي
التاريخ: 22/05/2009 23:59:18
الاستاذ الكريم جمال الطالقاني مرورك البهي بين كلمات مقالتي اسعدني .. شكرا لمؤازرتك .. نعم فقد تجاهلوا كل النماذج المشرفة التي يعج بها مجتمعنا الابي .. وتجاوزوا كل تضحيات المراة العراقية والامها وركزو على نماذج سيئة او قد تكون دفعتها ظروف الفقر والفاقة الى ذلك او فقد المعيل .. واذا كان لبعض السيئات من العراقيات العذر تحت وطأة الظروف والحصار والجوع ليصبحن كذلك .. فما عذرهن في البلدان العربية وهن لم يتعرضن الى ماتعرضت له العراقية من ويلات .. سلمت وبوركت

الاسم: ناهدة التميمي
التاريخ: 22/05/2009 23:54:14
الاخ علي الربيعي .. نعم والله هذه الامثلة غير كافية لفضح كل الاهتراء المجتمعي والاخلاقي في الدول العربية ولكن الحق على حكومتنا التي لاتتصدي عبر وزارة خارجيتهاواعلامها وبرلمانها لهذه الامور ومن امن العقاب اساء الادب .. شكرا لمروك الكريم بين سطوري

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 22/05/2009 15:00:04
الاخت العزيزة الدكتورة ناهدة التميمي
سأتناول بتعليقي امرين :
اولهما هو ان البيئة التي ينشأبها المرء رجلا كان ام امرأة ستنعكس اجوائها الاصولية والاخلاقيةالا استثناءات
بسيطة وكما تعلمين بأ لكل قاعدة شواذ...ولكن لايجب ان نقيس وبشكل تعميمي مقيت ويأخذالصالح بجريرة الطالح ...!! ومن منا ينسى تلك النسوة العراقيات المجاهدات من اجل مجتمعهن ومن اجل عوائلهن وكيف صابرن وعملن بشرف من اجل تربية اولادهن والمحافظة على بيوتهم من الضياع بعد استشهاد زوجا او فقدان ابااو سجن اخا وعلى مدى العقود الماضية بألامها ومعاناتها.
وأن تلك الاستثناءات البسيطة ممن اوجدتهن الظروف القاهرة للولوج في تلك الاماكن الموبوءة ..حالهن حال الشبيهات من مختلف بقاع الارض فلماذا يتم التشخيص على العراقيات والعراقيات بالذات ؟؟؟!!!من قبل اسياد العهر العربي الذي وجدوا صفحة جاهزة للتشهير بشرف المرأة العراقية الطاهرة فخسئت اقلامهم وأنقطعت السنتهم وتاهت توجهاتهم...
اماتعليقي الثاني فأنا اويدك لما ذهبتي اليه حول دور الدولة والحكومة تجاه مثل هكذا حالات ...
فأقول لك نعم سيدتي على الدولة العراقية وحكومتها اخذ زمام الرد والتنديد وبقوة استنكارية من خلال الاعلام او من خلال السفارات وممثليها النائمين والمشغولين بال.... اتجاه اي فعل يطول اي شريحة من شرائح المجتمع العراقي.. لايقاف تلك الزوبعةالمقصودة او غيرها وان تلك الحملة هي حلقة مسلسل طويل طال ويطال جميع شرائح المجتمع العراقي بتعددياته الصابر المبتلى...!!!
شكرا اخيتي وموضوعك شدني لما وجدت فيه من حالة تحتم عليه الكتابة والتعليق والتي يفترض ان تأخذ المديات الابعدوالاوسع لكي يكون التصدي من خلال اقلامنا نحن اذا ما يأسنا من موقف حكومتنا وهو بالتأكيد حاصل الان كما حاصل استهداف المعتقلين العراقيين في سجون عهر الارهاب والفتاوى الوهابيةالسعودية المصدرة الينا من خلال زنادقتهم وأقزامهم كل ما يدمر العراق وشعبه...!!!
احي فيك عراقيتك المخلصة وبارك الله بقلمك المجاهد من اجل الدفاع عن سمعة عراقنا الغالي وشعبه المظلوم وسدد الله خطاك اخيتي نحو الخير والاصلاح...

جمال الطالقاني

الاسم: علي الربيعي
التاريخ: 22/05/2009 09:20:36
ماذكرت من امثلة ربما لاتكفي عن فضح عهر البعض العربي وللمستويات الرديئة التي تمارس تلك العادة ،.. قياسا للحجم الهائل من الترف والبذخ الذي ينعم به هؤلاء السفلة الذين لاينفكون ان يشوهوا كل شيء جميل عن عراقنا الجديد ..ولكن للأسف صمت الحكومة علينا ان نقابله نحن بفضح كل من يتعرض لشرف العراقيات الاسمى من كل خطاباتهم الهشة والرذيلة ..سلاما د. التميمي ..سلاما مابقي العراق..........................

الاسم: ناهدة التميمي
التاريخ: 21/05/2009 23:04:19
السيدة ابتهال اشد على يدك واضم صوتي الى صوتك بضرورة فتح ملف بهذه القضية واي قضية اخرى تنال من شعبنا العراقي الصابر وان يتصدى الكتاب لمثل هذه الظواهر المستهجنة والتي تريد النيل من كرامة العراقي باي شكل لسبب والله بتنا نجهله,, فاذا هم ضد الوضع الجديد فلماذا ياتون ويتعاقدون ويتفاوضون على صفقات وتجارة وسفارات ونفط مخفض .. المهم من الضرورة بمكان ان يتصدى الجميع لمثل هذه الامور المعيبة بحق الاعلام الذي طرحها وبحق العراقي الذي لايستحق مثل هذه الاهانة ..

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 21/05/2009 20:58:52
الشرف قلعة وليس قصة نتداول تفاصيلها وقتما نشاء ، برزت في الفترة الأخيرة مواضيع شتى كان أبرزها حكاية " شرف المرأة العراقية " في الكثير من وسائط الأعلام العربية والعالمية ، واتخذت من شرف المرأة العراقية مقياس للواقع الذي نعيشه وبعضها هول الأمر ليتعدى كونه حالة خاصة ومحددة على فئة من النساء ليجعلها ويصفها حالة عامة وأنه واقع نساء العراق ، الآن نقول ، هل بات العراق يقاس وجوده على أساس بعض الظواهر القليلة التي لو حاولنا مقارنتها بغيرها من الظواهر المستفحلة في الكثير من بقاع غيرها عربية وعالمية لوجدناها لا تساوي شيئاً ، ولكن لما العراقيات ؟؟ لماذا ؟ ألهذا الحد يعد وجود الفرد العراقي خطراً على الساحة ؟؟ ولماذا تمحى وتهمش معاناتها ولا يذكر سوى السلبي والذي يعد ويعتبر حالة طبيعية في المجتمع ، ولماذا السكوت عن تلك الألسن التي تحاول المس من حضارة العراق وشرف نساءهُ ، القضية كبيرة وكبيرة جدا ولا يجب الصمت والسكوت عنها ...


سيدتي أتمنى أن يكون لنا بخصوص هذا الموضوع ملف خاص وصوت عالي واتمنى ان يكتب جميع كتابنا وصحفينا للتصدي لهذا الارهاب الجديد الذي يحاول النيل من العراقية الصابرة الأصيلة ...

تحية قدسية اليك ياراقية

الاسم: ناهدة التميمي
التاريخ: 21/05/2009 20:33:30
الاخ العزيز اكرم التميمي
شكرا لهذه الابيات البهية شكرا لهذه الروح العلية .. شكرا لشذرات قوافيك بحق العراقية ..
احسنت وابدعت واجدت في الثناء على العراقية الصابرة .. مهما حاولوا النيل منها تبقى تاج الرؤس ويبقى العراقى شدة الراس .. شكرا لك ابن العم

الاسم: ناهدة التميمي
التاريخ: 21/05/2009 20:29:55
الشكر والامتنان للاخ علي حيدر من النجف واقول له اني لاادافع عن هذه الشريحة ولكن هذه القضية استخدمت زورا للاساءة الى المرأة العراقية ككل ..

الشكر الموصول للاستاذ عبد الرزاق داغر الرشيد .. نعم سيدي هذه هي العراقية رفعة الراس .. اشاطرك الراي في كل ماذهبت اليه.. ما اثار لوعتي هو محاولة لصق هذه النقيصة بالعراقية فقط وكان باقي البشر ملائكة ... اشكر مرورك البهي بين سطوري

الشكر الجزيل للاخ علي السراي واقول له ان هذا بعض من مجابهتكم الشرسة لقوى الظلام والتكفير وفتاوى الذبح على الطريقة الاسلامية للشعب العراقي .. شكرا لك يا ابو كرار

الاسم: أكرم التميمي
التاريخ: 21/05/2009 15:57:56

حضرة الدكتورة ناهدة المحترمة
تحياتي لك واهديك هذه السطور لكي اشاطرك الرأي
عراقية أنت بكل التفاصيل ..
عراقية ملاحمك تشير الانتماء
عراقية انت وحروفك تزهو بين كل القناديل
وسمفونية تتحدى عواصف الشتاء
عزيزتي واستاذتي المحترمة
تبقى الاصيلة كما هي ولن ينال هؤلاء من جذور تلك المرأة التي وقفت بوجه اكبر حصار عرفه التاريخ وخاضت تلك التجربة لبلد عانى من اعته دكتاتورية في العالم
اكرم التميمي

أكرم التميمي

الاسم: علي السّراي
التاريخ: 21/05/2009 13:17:56
الى لبوة العراق وصاحبة القلم السيف الاخت الفاضلة ناهدة التميمي تحية عراقية وبعد لافض فوك فلقد كفيتي ووفيتي وقد آن الآوان لقطع السن الذين يتطاولون على العراق وابنائه الكرام فقد آل اعداء العراق على انفسهم بانهم لن يبخلوا في استخدام اي سلاح قذر لتشويه سمعة العراق وشعبه لذا يجب ان يقف الجميع وقفة حازمة وجادة وعلى جميع المستويات والصعد بوجووه هؤلاء الادعياء ومقاضاتهم امام الجهات المختصة حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم الخبيثة القذرة

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 21/05/2009 11:04:39
الاستاذ الجنوبي الطيب خزعل طاهر المفرجي .. هذا بعض من طروحاتكم الوطنية وحزنكم العميق في قصائدكم الرائعة على الوطن ودياره وخرابه وفرهوده وشح انهاره واساءة الاخرين له ولابنائه لا لشيء فقط لانه العراق ولانهم عراقيين صامدين ابطال .. شكرا لمرورك الكريم

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 21/05/2009 11:01:51
نعم سيدتي سوسن السلمان .. ليتهم تناولوا موضوع المرأة العراقية ايام الحروب وكيف باعت حتى شبابيك بيتها لتطعم اسرتها بغياب الزوج والمعيل .. ولكن القصد سياسي واتفق معك تماما انهم ما ان تهدأ العاصفة حتى يتناولوا شيئا اخر يمس بكرامة العراقي وقيمته الانسانية الكبيرة .. سلمت

الاسم: علي حيدر/النجف
التاريخ: 21/05/2009 10:32:56
بسمه تعالى
السيدة ناهدة التميمي
اولا وفي كل شعوب الدنيا وعلى مر الزمن يكون فيها ماهو صالح وعكس ذاك ومنها نحن العراقيين .ولنا ميزة اخرى نفوق بها غيرنا ايتها السيدة الفاضلة وهوتبجحنا واسرافنا في اشهار مانعمله سرا او علنا.ثانيا هل ان تدافعين عن العراقية الشريفة والام الفاضلة والتي لم يذكرها التاريخ او الاعلام الا بالخير ام انك تدافعين عن تلك الفئة التي تعج بها بارات وملاهي دبي ودمشق وعمان والقاهرة وسواحل عدن...نحن الذين جنينا على انفسنا من يوم غنينا اغنية البرتقالة وامثالها وجئنا بحشود من ذوات الخصر النحيف والسعر القليل ليقدمن لنا فنا مبتذلا هزيلا كاصحابه سرعان مادرس وذهب ادراج الرياح ...ثم ماعلاقة الحكومة بهذا الموضوع ؟؟انه من بقايا الحصار التي فر فيها الشعب ممن اراد العيش في بحبوحة يرى فيها غيره من شعوب الدنيا على الاقل ممن يجاورنا ..وكل يتحمل وزر عمله

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 21/05/2009 09:16:51
أختي الفاضلة د.ناهدة
الموضوع الذي تناولتيه هو موضوع رائع و مثير للأهتمام ..
النساء العراقيات محل الرفعة و الإحترام ..و (الكوته) التي حصلن عليها في كل الأنتخابات أتحدى اية دولة عربية ان تحصل فيه النساء على هذه النسبة بل ان الدستور لم يشترط هذه النسبة بل ذكر ان لا تقل عن 25% اي باستطاعتهن ان يحصلن على اكثر من هذه النسبة..
الموضوع الذي أثار لوعتك لا عجب فيه فالبغاء و التمييز و العنف ضد المرأة بتقديري هو اقل في العراق عن باقي الدول، ففي احدى الدول العربية اصبحت المزارات (الدينية) اماكن للبغاء..
و لا يخفى عليكِ ما يحصل في الدول الاوربية و الفرق بين من يمارسن البغاء عندنا و عندهم: انهن يحملن تصريحات السلامة الصحية و الاعلانات الدعاية و التنظيمات النقابية بينما عندنا (الحكومة) نظفت مناطق تواجدهن و نقلتهن ليس بعيداً و الباقي عليهن ان يعملن بجد لتنظيم اجراءات رفع مسودة الى مجلس النواب لأقرار قانون خاص بهن!!
يا أختنا الجليلة..العلة كبيرة حيث لم يُهجرهن أحد بل هن من اختارن دول الجوار و الدول الآخرى لأن كل انسان غيور لا يقبل بالفحشاء ..و ها هنّ ينتحرن و يشكلن شبكات مشكوك في امرها بعد ادراكهن ان العراق خلا من احفاد الطاغية و مجون ابناءه.

أخوكِ

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 21/05/2009 07:03:49
مبدعتنا الکبيرة ناهدة التميمي حياک الله سيدتي ايتها الاصيلة اشد علی يداک وانثني اجلال لما تطرحيه بروح عراقية حرة اتمنی لک النجاحات الدائمة دمت وسلمت لنا اختنا العزيزة ناهدة

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 21/05/2009 00:07:09
شكرا لك اخي الكريم عامر رمزي على هذا التنبيه .. ويشرفني مرورك البهي على موضوعي ..

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 20/05/2009 23:41:03
الاخت العزيزة بشرى الخزرجي .. اطلالتك الجميلة اسعدتني اتابع كتاباتك القيمة ايضا.. سيدتي كما قلت .. كل هذه المحاولات القصد منها تشوية العملية السياسيةالجديدة وتشويه لكل منجز فيها ولو على حساب شرف العراقية الصابرة الصامدة وسمعتها .. بورك فيك ودمت

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 20/05/2009 23:37:15
الاستاذ حليم كريم السماوي المحترم .. هو هذا بالضبط ماترمي اليه قنوات العهر العربي الصدامي البعثي الوهابي .. يريدون ان يثبتوا ان الماجدات العراقيات اليوم وبدون حماية القائد الضرورة حامي البوابة الشرقية وحزبه وصل بهن الحال الى مانراه .. يريدون ان يقارنوا بين الامس واليوم ويستقتلون لاثبات ان الامس كان افضل من اليوم بكل الوسائل وبشتى الطرق .. ولكن هيهات ذلك الزمان ولى وانقبر .. وكما قلت اخي الكريم .. يجب ملاحقة ابنة البعث وممولة عملياته الارهابية رغد وسجودة وكل من استسهل الدم العراقي .. شكرا لمرورك الجميل الذي اسعدني

الاسم: سوسن السلمان
التاريخ: 20/05/2009 23:09:23
الاخت الدكتورة ناهدة
كنت اتمنى ان تأتي مقدمات البرنامج للعراق ايام الحروب التي مرت على العراق وماذا كانت المرأة العراقية وقت كانت البيوت خالية من الرجال كانت الام والاب والمعلم وتخرج من هذه البيوت المهندس والطبيب وشهادات عليا تفتخر اي دولة ان يكونوا فيها ولا ادري اين هم من الاسر الخليجية ففي كل بيت تدخله ترى قصص وحكايات لا تتوقع انها تحدث في بيوت عربية ومسلمة
ولكن الموضوع سياسي اكثر مما هو اخلاقي فهذه الاساءة للحكومة العراقية وليس القصد المراة العراقية واكيد بعد ان تنتهي هذه العاصفة سيتناولون موضوع اخر واخر وهكذافيجب ان نعرف بان هذه المسرحيات سوف لا تنتهي ما دامت هذه الحكومة تسير نحو الافضل رغم كل العقبات التي حاولوا زرعهافي الطريق

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 20/05/2009 21:12:58
الأخت القديرة ناهدة التميمي
====================================
ايتها الأخت القديرة كم هو جميل حماسك ومحاولاتك الطيبة لسحب المثقفين إلى منطقة عملك لكني يااختي كنت أتمنى أن لا تستخدمي في ردودكِ أو مواضيعكِ لأمثلة أو مواضيع جانبية تدخلنا بدروب بعيدة عن درب موضوعك الأساس ..لذلك أرجو أن تنتبهي اليها ..مع فائق احترامي وتقديري
عامر رمزي

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 20/05/2009 17:51:29
الدكتوره الاخت ناهدة التميمي
الامر ياسيدتي بكل بساطة
ولا اتردد انه حزب البعث
هناك محاوله جبانة لرد اعتبار مقولة المقبور في ان حروبه كانت لحماية الماجدات كما جاء في دفاعة الهزيل في قضية دخولة دولة الكويت العربيه بانة ثار لشرف الماجدات
ولا اريد ان اذكرك وانت ذكرت شئ من ذلك بدور مؤوسسة العهر البعثي المتمثله بالرفيقة منال الالوسي واخواتها ممن امتهن القيادة (السمسرة )في الاتحاد العام لنساء العراق
كثيرا ما نسمع من اعلام البعث الفاشل مقارنه هل الذي يحدث الان في العراق كان موجود بزمن صدام؟؟ وهي مقارنة اقل مافيها انها تافهة لان تحررنا من صدام وموؤسساته البعثية هو اكبر انجاز وان حمامات الدم التي تسيل الان واتهام الوضع الجديد بالماساوي والله كان العراق يعيش باتعس منه الا انه اشترى الاعلام العربي الذي يطبل اليوم ويتباكى على شرف العراقية تاج راس شيوخهم واموالهم السحت
واخراس العراقين عن قول اي صرخه ولهذا اقول ان حرية التعبير وحرية الرائ اليوم هي الذي جرئت هذه القنوات وذلك لعدم وجود قانون للفضائيات في العراق او للاعلام بشكل عام

ويبقى هذا التحرك ضد شرف العراقيات هو عربي بعثي صرف باموال امرأة البعث الاولى رغد التي يجب على القضاء العراقي ان يسوقها للعداله مع امها في قطر والاشرطه قد فضحت وشاع مشاهدتها في قصور الذل الصدامي

فلنقل لا لاعودة البعث والحذر من دخول البعثين في مؤسسات المجتمع المدني والذي رائيت الكثير منهم الان في قيادة هذه المؤسسات ومنها الصحافه والاعلام

شكرا لك دكتوره

حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: بشرى الخزرجي
التاريخ: 20/05/2009 17:27:43
الأخت العزيزة الدكتورة التميمي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتابع معظم ما تجودين به من كتابات وكلها تستحق التقدير والاحترام لأنها تصيب كبد الحقيقة والواقع العراقي المرير،ان موضوع التعدي على حرمة وكرامة المرأة العراقية ليس بالجديد على الاعلام العربي المتحامل على العراق وأهله،فقد تحدثت بمثله من قبل قناة الشرقية.فكل مايقوم به الاعلام العربي هو انتقاء ما من شئنه تشويه الوطن العراق حتى وإن كان على حساب شرف وعفة المرأة العراقية الصابرة المضحية،ولا نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 20/05/2009 16:15:08
عزيزي سلام .. سلمت من كل شر .. هذه هي المصيبة العراق يقدم تسهيلات تجارية ويعطي نفط مخفض ويتبرع على عوز اهله ويجلب عمالة للبلد والناس جياع وعاطلين عن العمل ويعمل البدع ليرضي الاعراب .. ولكن لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم .. ومع كل مانقدم فالعراقي محتقر في المعابر وفي المطارات وفي بلدانهم والعراقية عاهرة ( خسئوا طبعا ) وعاهراتهم شريفات .. المطلوب وقفة جادة من وزارة الخارجية ولجنة العلاقات الدولية بالبرلمان والتلويح بالعصى والجزرة اي بفرض عقوبات على من يسيء والمقاطعة ايضا .. شكرا لك يانوري النور لنصرتك للحق

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 20/05/2009 16:09:24
حبيبتي الغالية الغالية خلود .. الله كم احب كلماتك فهي بلسم والق وجمال واناقة .. والله لانبتغي شهرة ولامال ولم نرتزق يوما من كتاباتنا ولم ننتفع بقرش واحد منها ولانريد منصب ولاشيء لانبتغي غير وجه الله وقول الحق ونصرة الضعفاء بما نكتب .. سلمت ودمت اختا وصديقة عزيزة جدا على نفسي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 20/05/2009 15:44:22
استاذتي الرائعة ام تميم
لماذا العراقي والعراقيات
هذه التهمة والاشارة الحقيرة الموضوعة امامنا
من يتحمل عاقبتها غير المواطن
ولماذا مازلنا بنظر الاخر صغارا
لعن الله الدكتاتور وزبانيته واحفاده والسائرين علا خطاه
مقال مؤلم حقا
شكرا ام تميم

الاسم: خلود المطلبي
التاريخ: 20/05/2009 15:27:25
العزيزة الغالية الدكتورة ناهدة


مقالة رائعة لقضية مهمة جدا واجدني اميل لهذا الاحتمال بالنسبة للدافع الذي وراء سقوط القلة القليلات من العراقيات اخلاقيا واكاد اجزم بان السبب هو كما جاء بمقالتك اعلاه
( الايجوز ان يكن هؤلاء الفتيات والنسوة الساقطات في زمن العهر الصدامي والعداوي هن انفسهن من يمتهن هذه المهنة اليوم ) نعم هذا هو الاحتمال الاقوى


وبكل الاحوال احييك على مقالتك المهمة هذه ونأمل ان يكون جميع الصحفيين نساءا ورجالا بمثل ثقافتك ووعيك وافكارك الحضارية كي يخدموا الشعب العراقي ومصالحه بنجاح بمقالات وتحقيقات هدفها الاول والاخير تقويم الاعوجاج ونصرة الحق ومناصرة الشعب العراقي والدفاع عن مصالحه

شكرا لك ايتها الرائعة وانت تؤدين مهمتك النبيلة بنجاح

محبتي

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 20/05/2009 15:19:57
الاخت الكريمة اسماء .. لطالما شدني تسامحك وهدوء ردودك وتحياتك الرقيقة لكل زملائك وروحك الطيبة المعطاءة .. الف تحية لك سيدتي ولجهدك المتميز في نصرة المظلومين والفقراء والبؤساء ممن لايجد من يدافع عنه سوى الاقلام الخيرة وانت احداها..

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 20/05/2009 15:16:47
الاستاذ الكبير راضي المترفي . بمثلكم وبمثل هذه الروح الوثابة وبمثل هذا الفخر والاعتزاز بالعراق والعراقيين والعراقيات والذي يفوح من عطر كلماتك .. سيحصل التغيير وسيعود العراقي تاج الرؤوس شاء من شاء وابى من ابى

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 20/05/2009 14:40:44

سيدتي .. تحية اعجاب وتقدير
انا معك في ماذهبت اليه فعلا يتعامل الاعلام وخصوصا العربي على ان العالم كله مقدس ونسائه مؤمنات ملتزمات الا العراق والعراقيات فأنهم عنوان السوء والرذيلة وهذا ياسيدتي نابع من حقد هؤلاء على العراق لاسباب لايمكن عدها اضافة لامراضهم النفسية وعقدهم وحقدهم على العراق الجميل ونساؤه الرائعات الملتزمات .. سيثدتي سيموت حقدهم وكذبهم معهم ويبقى العراق وتبقى العراقية تاج على رؤوس الشريفات فقط من نساء العالم .. سيري ايتها العراقية الرائعة ولايهمك نباح هذه الكلاب ووسائل اعلامها المسعورة..

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 20/05/2009 14:24:53
تحية تقدير
نشكرك لهذا الموضوع
وأذكر انه حين اثيرت في وسائل الاعلام قضية الفتيات العراقيات اللواتي يعملن في النوادي الليلية في دولة عربية مجاورة ، وهن فتيات قلة لايمثلن العراقية ، كتبت في عمودي الاسبوعي في جريدة المشرق عن ذلك وايضا نشرته في الانترنت ، وكان بعنوان شرف العراقيات هو الأقوى والأبقى ..
قد لاتتصورين كم فرحت كل عراقية قرأت الموضوع وشكرتني ، مع ان ما نكتبه بحق العراقية اي انفسنا هو واجب وطني ..

وانت تستحقين شكر كل عراقية شريفة مجاهدة مكافحة ، ولن اقول اكثر فلي عودة الى مقالك لكن بموضوع ان شاء الله ، لأن القضية التي تطرحينها هنا مهمة جداً ، وتستحق ان نبحثها في اكثر من جانب ..
تقبلي تقديري




5000