..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البحث عن ضحية ودسمة .. أهكذا تدار التحقيقات الدولية ؟!!!!

وفاء اسماعيل

عندما ينهار العدل ويسقط تحت أقدام القضاة !!!!    

* تابعت  وبذهول شديد برنامج "حوار مفتوح " الذي يقدمه الاعلامى المتميز "غسان بن جدو "  والذي استضاف فيه اللواء الركن جميل السيد المدير العام السابق للأمن اللبناني ، والذي اعتقل لأربع سنوات على خلفية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ، الحوار كان مثيرا لدرجة لايمكن تصورها ، فقد فجر جميل السيد قنبلة من العيار الثقيل جدا ووصف كيف كان يدار التحقيق من قبل لجنة التحقيق الدولية برئاسة ديتليف ميليس ، وكيف كان هذا الديتليف ميليس كل همه  البحث عن (ضحية دسمة ) تلصق بها تهمة أو جريمة (اغتيال الحريري )  يتم بعدها عمل تسوية مع سوريا لحساب الغرب والأطراف الموالية للغرب في لبنان  ، وقال السيد الذي أفرج عنه مؤخرا بقرار من المحكمة الدولية الخاصة بالحريري بعد أن قضى زهاء أربع سنوات خلف القضبان ( إنه كان ضحية مناورة من لجنة التحقيق الدولية التي كانت تبحث عما سماها ضحية دسمة لتلصق بها تهمة اغتيال الحريري ) .

كما روى أن  ( غيرهارليمن رئيس فريق المحققين ضمن لجنة التحقيق الدولية والملحق الأمني في السفارة الألمانية في بيروت،طلب منه أن ينقل رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد مفادها ما يلي: تقوم سوريا بتعيين لجنة تحقيق محلية تحقق في ظروف اغتيال الحريري وتختار ضحية سورية دسمة تعترف بارتكاب الجريمة دون دفع من النظام وإنما لاعتبارات شخصية أو مادية أو ما شابه، ثم يعثر على هذه الضحية الدسمة مقتولة في حالة انتحار مع رسالة ومسدس ) وطلب السيد من المحقق الألماني ليمن تحديد مستوى تلك الشخصية فرد ليمن قائلا: شخصية دسمة من مستوى رستم غزالة فما فوق .

 ونقل جميل السيد عن ليمن قوله : تدعونا سوريا بعد هذا للتحقيق ونطلع على الوضع وندخل في تفاوض لنصل إلى تسوية شبيهة بتلك التي تم التوصل لها مع الزعيم الليبي معمر ألقذافي بشأن قضية لوكريي. وواصل جميل السيد نقل ما جاء على لسان ليمن: إذا كان السوريون لا يريدون ضحية سورية فلا بأس من ضحية لبنانية دسمة. وحسب السيد فقد تدخل الملحق الأمني ليقول: إن الضحية ليست ريمون عازر رئيس المخابرات اللبنانية. فرد عليه السيد: أنا ضحية دسمة. ففال له الملحق الأمني: لمَ لا ؟ انتهى الاقتباس .

  

* الله.. الله .. الله على عدالة ميليس وروعة عدالة ميليس !!! الله .. الله ..الله على الأخلاق والمبادئ والقيم الدولية ومهارة وذكاء الشرعية الدولية !!! الله ..الله ..الله على الضمير الانسانى وطيبة وصحوة الضمير الدولي الانسانى !!! أهكذا تدار التحقيقات الدولية يا عصابة المجتمع الدولي ؟؟؟  إن مجرد قيام ميليس ، و غيرهار ليمن بهذا الدور القذر يوضح لنا مدى كذب لجنة التحقيق الدولية  في ادعاءاتها من أنها تبحث عن الحقيقة لتحقيق العدالة ، وأنها جل همها البحث عن الأطراف التي اغتالت رفيق الحريري ، تلك الكذبة التي صدعوا بها أدمغتنا وصدقها المغفلون سواء على المستوى السياسي أو الاعلامى ، وتوضح لنا حقيقة كنا نرددها كثيرا وعلى يقين تام بها ألا وهى أن الغرب وما يسم بالمجتمع الدولي أو حتى ما يسمى بالشرعية الدولية لايهمها لا اغتيال الحريري ولا حتى اغتيال الشعب اللبناني كله ، وان قميص الحريري كان مجرد حجة واهية لتحقيق أغراض ومصالح شخصية ، كما أن الأبواق التي قامت باتهام سوريا بعد ساعات من عملية الاغتيال  ومازالت تردد نفس النغمة  كان جل همها تلفيق تهمة الاغتيال لسوريا حتى قبل بداية التحقيق ، واى تحقيق ؟ انه التحقيق المهزلة !!! واى عدالة تلك التي يرجون تحقيقها ؟ إنها العدالة  التي تم اغتيالها على ايدى ثلة من الأفاقين ، والكذابين ، والمنافقين .. الذين كانوا يبحثون عن وسيلة ضغط تجبر سوريا على التخلي عن حزب الله من خلال تطبيق قرار 1559 الصادر من مجلس الأمن في 2 سبتمبر 2004م والذي ينص على انسحاب جميع القوات الأجنبية المتبقية في لبنان ( والمقصود هنا القوات السورية ) ، ودعا إلى حل جميع المليشيات اللبنانية وغير اللبنانية ونزع سلاحها ( والمقصود هنا بالدرجة الأولى قوات "حزب الله "  )

* ولم يقتصر الأمر على ما كشفه جميل السيد من وقاحة ميليس ، فتلك الوقاحة غير مستغربة من أطراف غربية تعمل في الخفاء لأغراض سياسية هدفها إرضاء أمريكا وربيبتها إسرائيل ، وربما من يملك تلك الصفة ويقوم بهذا الفعل هو اعلم الناس بالأطراف التي اغتالت الحريري ، بل على ثقة تامة أن اغتيال الحريري هو خطوة من عدة خطوات نسق لها ضمن إستراتيجية هدفها النيل من سوريا وحزب الله وضرب عصفورين بحجر واحد ، فما كشفه اللواء جميل لا يشك فيه احد إلا من ختم الله على أبصارهم وقلوبهم خاصة أنه تعهد بتحمل مسؤولية ما يقوله على الملأ ولديه من الأدلة ما يثبت صحة أقواله ، خاصة عندما قام بتسجيل عرض مليس وليمن عليه  والتي سماها بالصفقة  أو المناورة .. ولكن ما يثير في نفوسنا التعجب ولا أقول القرف والاشمئزاز .. هو موقف المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا و قاضي التحقيق العدلي صقر صقر والسفير جونى عبدو ..وغيرهم من الأسماء المعروفة في لبنان ..والذين كانوا جزءا من اللعبة أو المناورة أو كان لهم دور كبير في التشهير بالضباط الأربعة .. فالقاضي ميرزا كان على علم بتحركات كلا من ميليس وليمن ورغم ذلك صمت ووقف موقف المتفرج على استمرار اعتقال ضباط أبرياء  ، كما وقف متفرجا على عملية السعي لإلحاق التهمة بسوريا ببحث ميليس وليمن عن" ضحية دسمة " يتم اغتيالها ( تفكير اجرامى مائة بالمائة )( يعقبها تسوية مع سورية وقد أكد جميل السيد  انه بعث بمذكرة إلى ميرزا يشرح له الوضع ويطالبه بملاحقة شهود الزور هسام هسام والصديق ولكنه لم يرد ولم يسمع منه..وبهذا التصرف المثير للقرف يتضح لنا نوعية القضاء في ظل ثورة الأرز التي قام بها فرسان قوى 14آذار وكيف استطاع هؤلاء الفرسان أن يلوثوا القضاء اللبناني ، ويسيئوا إلى رفيق الحريري نفسه  وهو في قبره عندما حادوا عن الحق والحقيقة وبات كل همهم تحقيق مصالح تلك الفئة الارزية التي ارتبطت بالخارج ارتباطا أساء لسمعة لبنان والشعب اللبناني ، إن ما فعله سعيد ميرزا لا مبرر له ولا مسمى له سوى الخيانة والعمالة وانه لا يستحق المنصب الذي وضع فيه ، فربما لو كان شخصا عاديا تم شراؤه بالمال لما كنا وجدنا له العذر فما بالك لو كان قاضيا منوط به تحقيق العدالة  ويفعل ما يفعله؟؟  فهذا لا مبرر له على الإطلاق فكيف لهذا القاضي ميرزا أو القاضي صقر صقر أن نصدق أحكاما تطلق من أفواههم ؟ والله عيب ..!! واى عيب ؟

  

* وخلال المقابلة جدد السيد الهجوم على مسؤولين كبار في القضاء اللبناني واتهمهم بالمشاركة في تلك المناورة، وطالب بالتحقيق مع جميع الأطراف القضائية والأمنية التي سعت لتوريط أربعة ضباط لبنانيين في اغتيال الحريري.

وهنا نؤيد السيد جميل في مطالبته التحقيق  مع جميع الأطراف اللبنانية القضائية والأمنية  لقيامهم ليس بتوريط الضباط الأربعة فحسب بل بتهمة اغتيال العدالة والاشتراك في الخيانة والعمالة مع أشاوس ثورة الأرز  لصالح أطراف غربية كان همها الأول إغراق لبنان في أتون حرب أهلية  ، فلا احد ينكر الدور القذر الذي قام به هؤلاء عقب عملية الاغتيال يوم 14 فبراير 2005م  والشعارات الطائفية التي رفعت عندما استغلوا سنية الحريري ، ولا احد يستطيع نسيان الاتهامات الإعلامية  أو بمعنى أوضح الردح الاعلامى عبر الصحف والفضائيات  تتهم سوريا وحزب الله بما ليس فيهم ، وكأنهم نصبوا أنفسهم قضاة وجلادين في آن واحد .. ثم بعد ذلك يتجرأ بعضهم ويقول أن المحكمة الدولية نزيهة وبعيدة عن التسييس ؟ إذا كانت حقا بعيدة عن السياسة فماذا نسمى ماقام به ميليس وليمن وميرزا وصقر صقر ؟ وماذا نسمى رحلة البحث عن شهود الزور ومن ثم اختفاء هؤلاء المزورون ؟  وماذا نسمى قتل الآلاف من اللبنانيين بيد إسرائيل  ولا تقام لهم محكمة دولية بينما اغتيال شخص واحد تقوم له الدنيا ولا تقعد ويتحرك مجلس الأمن لإصدار القرارات التي تسهل اختراق لبنان ومحكمة دولية  لأجل الحريري  ؟

  

* إذا كانت المحكمة الدولية بهذا الخلق السىء وقضاتها على نفس شاكلة ميليس وليمن فالله الغنى عن هكذا محاكم دولية..نحن كشعوب في غنى عنها ..فلا يشرفنا أن يدافع عن ضحايانا أمثال ميليس ولا أمثال غيرهارليمن ، كما أننا كشعوب لسنا بحاجة لعدالة الأمم المتحدة تلك المنظمة العوراء التي لاترى إلا بعين الأفاقين واللصوص ومصاصي الدماء فهل رأت جرائم إسرائيل في لبنان أو في غزة أو في جنين ؟ هل رأت جرائم التعذيب في ابوغريب أو بوكا وكم الضحايا الذين عذبوا على يد أمريكان وصهاينة ساديين ؟ هل رأت المنظمة ضحايا الأسر في السجون الصهيونية وجوانتانامو الأمريكية ؟ بالطبع لا ولم ولن ترى يوما ما !!!

 إننا لسنا بعد اليوم بحاجة لمناشدة المجتمع الدولي ولا لدعم بلدانه ولا بحاجة لعدالتهم الكاذبة،

بل بحاجة إلى عدالة السماء ورب السماء والأرض .. خلوا عدالتكم العرجاء لأنفسكم ولنا عدالة رب العالمين هو المنتقم الجبار وهو الحق وكاشف ستر الظالمين.

  

 

 

 

وفاء اسماعيل


التعليقات

الاسم: عبداللطيف أحمد فؤاد
التاريخ: 21/09/2009 04:21:50
كل سنة وانت طيبة يا وفاء فينك

الاسم: باقر الجزيري
التاريخ: 30/06/2009 18:42:43
وفاء

كل التحية والوفاء

لا نشك ان اصرار اميركا
ومن ورائها المجتمع الدولي على تأسيس المحكمة
وان تتولى القضية قبل توجيه الادانات
وان استبعاد احتمال ان تكون اسرائيل
هو امر دبر بليل


اعجبني جدا تمحيصك للموضوع
والتفاتاتك الرائعة بين ثناياه
دمت موفقة

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 20/05/2009 01:00:06
الكاتبة وفاء اسماعيل
تحية لك
عندما ينهار العدل ويسقط تحت اقدام القضاة
عنوان جميل ، عجبتني شاعريته ،، ملاحظاتك رائعة ودقيقة
رصد مهم وتحليل مؤثر
شكرا لك على مروري
تقبلي محبتي




5000