..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في عذاب نصوص الشباب العراقي / ألا شئ خارج النص حقا..؟!

أ.د.بشرى البستاني

ونحن نغض النظر عما كتب من ثلاثين عاما، ونقرأ بأناة ما يكتبه الشباب العراقيون اليوم من نصوص، تلوح لنا مقولتا جاك دريدا وميخائيل ريفاتير "لا شئ خارج النص" و "النص مكتف بذاته" شاحبتين باطلتين عاجزتين عن التسويغ والمكوث، ذلك ان كل إشارات هذه النصوص تؤكد أن التاريخانية الجديدة هي التي تشتغل اشتغالا حثيثا داخل هذا الخطاب، لان كل شئ يثوي في النص، في أعماقه ومكنوناته مرة، وفي طبقاته الوسطى أخرى وعلى سطحه الظاهر مرات، ها هي النصوص أمامي، وها أنا أحدث نفسي بصوت عال كما أراد لنا خطاب ما بعد الحداثة..أن نهذي، وأن نعلي مكنونات المجانين والمهمشين والمساجين والمعاقين الذين طال بهم الضيم والقسر، ولماذا الخجل من الحقيقة وان كانت مرة، فنحن مهمّشون مساجين معاقون من ثلاثين عاما مضين، مساجين بمنع السفر ومنع الكهرباء والماء في بلد الحضارات والثروات والأنهار، ومعاقون بعذاب يفتت أرواحنا بالداخل وينخر عظامنا، وعميان بدخان يملأ عيوننا وصدورنا بشظايا الليل و النهار وبكمامات تلجم أفواهنا فلا نقدر على الكلام حتى لا نُختطف في وضح النهار أو نُقتل على مرأى الأشهاد الذين لا يملكون لنا حولا ولا قوة وان كانوا رافضين قتلنا، حتى لم نعد بحاجة إلى ما يكمم أفواهنا يوم أدركنا ألا جدوى من الكلام فصمتنا حتى حولنا الصمت الى معاقين فعلا أمام قوى ظالمة تعمل على استمرار إعاقتنا بطرق شتى، طرق ليس لنا القدرة على مجابهتها، لانها لا تمتلك وسائل للمواجهة غير الحديد والنار، ونحن لا حديد لدينا ولا نار، وحينما اقترح هذا الخطاب (ما بعد الحداثة) مصطلحات النص والنصوصية والخطابات لابتلاع كل الأجناس الأدبية والفنية كذلك حسبما شاء دريدا ورولان بارت وأشياعهما، وحينما اقترحوا النص المفتوح كذلك ليجتلب إليه تداخلات شتى وليستوعب لا نهائية الدلالة والإرجاء والاختلافات والأثر، لم يكن يعتقد احد أن ذلك كله وجد ليتسع أو ربما لا يتسع لأحزان الشعوب المنكوبة بالصواريخ والحرائق والتشردات ولمكابدات شبابها الذين فتحوا أعينهم على الظلم وحفر الخنادق وعلى لملمة أشلاء أصدقائهم من الملاجئ المشتعلة بالقنابل العنقودية ودفن أعضاء أطفالهم وجيرانهم المتناثرة مع الشظايا، ولقد كان أولئك الفلاسفة على حق لان أي جنس من الأجناس الأدبية المعروفة قصيدة كان أم قصة قصيرة أو رواية أو مسرحية، لم يكن ليتسع لمثل تلك العذابات، ولعلهم كانوا يدركون في تخطيطهم الإستراتيجي ما ستكون الرزايا الجديدة بحاجة إلى المكوث فيه... مخازن أسلحة تنفجر لتبعثر مدنا، انفجارات تهدم أحياء سكنية بكاملها، عبوات تحرق شوارع، أشلاء النساء والرجال والأطفال تختلط معلنة المساواة التي ما تحققت إلا بالموت، قواطع أسمنتية تقطع الحي الواحد إلى خمسين قطعة فما بالك بالمدن، وكيف تخرج من بيتك لتضيع بين الموانع والقواطع وأنت تبحث عنه في العودة فلا تصل إليه إلا بعد جهد، وإذ ترفع المفخخة جدران بيتك وتكومه مع ما فيه وأنت في العمل لتعود بعد الظهر فلا تجد إلا حطامه، وبين الحطام تقف لا تبحث عن شيء ولا تفكر بشيء لان اختلاط دلالات ما يجري في رأسك وتداخل الأجناس فيه يكون قد ابتلع كل شئ، هل اتسع النص المفتوح لحزن العراقيين إذن، وأنت نائم في الليل تهبط طائرات الأمركة الديمقراطية الجديدة على سطح دارك، تفجر بابك الأعلى بالـ ..تي، إن، تي، تدفع بالبساطيل الثقيلة المتحضرة أبواب غرفك حتى تعثر عليك في غرفة النوم لتجرك من سريرك وسط زوجك وأطفالك وليدفعك المحررون الجدد إلى السطح بملابس نومك، وقد تكون عاريا في الصيف إلا مما ستر الله فحر الصيف لهيب قاهر قاتل ولا كهرباء، فالكهرباء تضر بالصحة في العراق، والنوم في سطح الدار يزعج طياري الديمقراطية العتيدة ولذلك يؤشرون رفضهم للنائمين بالرصاص، وبعد أن يقيدوا ساعديك ويدفعوا زوجك بالرشاش مغمضة العينين بقناع اسود نحو زاوية الغرفة بعد منعها من الكلام بالتهديد ينصرفون لتفتيش الدار على السريع حاملين معهم اللاب توبات وحقائب النساء وما خف وزنه وغلا ثمنه من مصاغاتهن، وبعدها يذهبون بالرجل وربما بالمرأة إذا أساءت الأدب واعترضت إلى مكان مجهول دون ان يعرف أحد لماذا، ولا الى اين..!!

خطر لي كل ذلك وأنا أفحص النتائج النهائية لنصوص المسابقة الإبداعية لشباب جامعة الموصل التي أدرب نفسي منذ أكثر من عشرين عاما على إخفاء أسماء كتابها لأتعامل مع النص وحده، لكن وخزات النصوص ظلت توجعني حتى تراكمت أنينا وفقدانا وحزنا ونزفا وحرائق، وحتى امتدت لوعة النص الأخير إلى صميم الروح، وحينها تحول الوخز إلى صدمة وصرخة، ففتحت ما خبأت عن نفسي لأقرأ.."الزاوية البعيدة.." علي حيدر، هذا النص الذي كثف مع النصوص الأخرى خسائر العراقيين وفجائع أعمارهم وما تكدس من كوارث دحضت أحلام مشروعهم البرئ الذي خربت نبله وجرّحت طفولته عدوانيةُ وحشية بشعة الشراسة: 

 لا تنسي الموعد    

                            

 قرب الشارع الملكي أو الجمهوري                     

 لا فرق ...                                      

          ربما تأخر الموعد عشرة أو خمسة عشر عاما              

        وربما أكثر، فلم أعد أكترث بالخسائر كثيرا            

فقد تعلمت ألا انظر إلى الخلف، ولا حتى إلى الأمام،            

تعلمت في الآونة الأخيرة ألا انظر أبدا،                      

هل أنا في الآونة الأخيرة فعلا...؟!                            

          منذ عدة حروب وأنا لم أعد أعرف شيئا...               

وأنت ربما هرمت قليلاً وذوى انتصاب جسدك قليلا، ربما تساقط شعر رأسي، وانطفأت الشراهة في عيني ولم نعد مناسبين لبعضنا، أو لم نعد مناسبين لأي شئ آخر، ربما الأسئلة التي أرقتنا قد فات أوانها كثيرا، ربما الذكريات صارت أكبر منا، ذكرياتنا الشخصية ونحن بعيدون عن بعضنا، والتي بددت عنفواننا وصارت هي الماضي أكثر منا،              

          لكن على الرغم من هذه الربمات ....                           

 تعالي إلى الموعد...                                     

لا تتوقعي مني أن اعتذر إليك/ لن أعتذر أبدا/ الحروب أيضا لم تعتذر/ السنوات التي ضاعت لم تعتذر مني/ حتى الآمر الذي تركني وسط الشظايا/ لم يعتذر/ كنت مجرد كائن أو كائن مجرد/ مجرد حتى من نفسي/ كانت الحياة قطرة صغيرة استقرت في قلبي...

         تعالي إلى الموعد....                                  

ولا تنسي أولادنا الذين لم ننجبهم/ الذين حلمنا بهم يوما/ اجلبيهم معك/ أطفالا بلا أمل/

قد يلوموننا لانا لم نفعلها من اجلهم/ لكن اجلبيهم/ ولا تنسي بطاقة الجنسية/ وبطاقة السكن وبطاقة الحصة التموينية/ قد نمر على دائرة الرعاية أو دائرة التقاعد ...../ لا تنسي حين تدخلين/ أن تنظري إلى الزاوية فورا/ فأنا أجلس هناك/ معتما ومجعدا..../اجلس وكأني غير موجود/ لا تتلفتي وكأنك تبحثين عن أحد/                      

  فأنا لا أحد ...                                  

وأي عذاب أن يتشيأ الإنسان ليصير لا أحد...وأي دين او فلسفة وضعية محترمة تقبل بتحويل الإنسان من توهج روح الله وآياته في خلقه الى شئ بارد صامت قاتم، الى كتلة  ثقيلة لا علاقة لها بالزمن ولا فقه الواقع، والى غصن مخلوع ومستباح.....         

 ويواصل النص التوغل باغترابه ومعاناته طويلا، كطول عذاب العراقيين الذي لا يراد له أن ينتهي، ويواصل حضوره وهو يكشف عن إنسانية مهشمة، منكسرة مجروحة مرهقة لكنها تتلفع بإباء لا يعطي نفسه للمساءلة، لأنه إباء المستغني الذي لا يرجو من وراء تعرية البشاعة مقاصد آنية، ولا يسعى في نقمته على القبح السائد إلى هدف ذاتي مكشوف أو مكنون، لكنه يضمر في التأويل هدفا أكبر من كل أهداف مناوئيه وأنبل من كل مساعيهم التي عبرت وتعبر على أحزان الأبرياء ومشروعية أمانيهم، كونه يحتج على كل منظومات القيم التي جعلت من كرامة روح الإنسان وسيلة تُمتطى لوصول أهداف ضيقة ومبتذلة وعديمة القيمة إلا من أنانية أصحابها وضيق أفقهم وغباء طرائق وصولهم حيث لا وصول إلا إلى الهاوية، فيا أيها الشباب العراقي مبدعين ومبدعات...من حقكم ألا تعتذروا لأحد لكني أعتذر لنصوصكم ألا أقرأها قراءة نقدية لان جروحها الغائرة الداكنة من شدة ما نزفت في الداخل والكثيفة زهدا بتفاصيل لا تجدي، أكبر من كل النظريات النقدية التي درستها وأدرسها لطلابي والتي أرجوهم في نهايتها أن يحفظوا قول ميشيل فوكو عن ظهر فلب...."إن تفسير الخطاب دوما رهينٌ بيد من يمتلك السلطة" فمتى نعرف الطريق للامساك بسلطة مشروعة تؤهلنا لتفسير خطاب نشكله برؤانا وهي تفصح عن نفسها قوية واعدة ومعاصرة ناهضة من كل ما هو أصيل عصي على الإلغاء والتغييب.

و.....أليس من حقنا جامعات ومؤسسات مدنية ومنظمات غير حكومية أن نرفع نصوص شبابنا المنكوبة بدمها وخرائب أيامها ودكنة لياليها المحرومة من النور والأمن والأمل الى لجان حقوق الإنسان في ((الأمم المتحدة ......؟!!)) والصحة النفسية واليونسكو واليونيسيف إن كان للإنسان وحقوقه حقوق لنسألهم من المسؤول عن تجريح هذه البراءة التي ما اقترفت إثما ولا خاضت غمار عدوان، من المسؤول عن ضياع أجيال تتعاقب وزمن يذوي وطاقات تضيع...؟!

من المسؤول عن لوعة شابات بعمر الورد تتناثر دموعهن على المسرح، يبكين ألوانا من الكوارث والخراب والفقدان، وغصص شباب يحكون بوجع حزن أيامهم الطافحة بما لا يصدق من الفجائع، من المسؤول..؟ من المسؤول... والى متى...!!

 

 

أ.د.بشرى البستاني


التعليقات

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 23/01/2010 17:05:06
قرات التعليقات والاسماء المعلقة فكان لي ان اسكت
فحمدا لله
تيقنت ان الثقافة العراقية لا زالت بخير
فطوبى لك اما مباركة
ومبدعة وهاجه
وطوبى لمن علق على هذا المقال



ابراهيم داود الجنابي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 15/12/2009 18:17:38
الدكتورة الفاضلة بشرى البستاني..
أهلا وسهلا بك في واحة النور..
سعداء أهل النور بحضورك البهي...

الاسم: بكر عبدالله
التاريخ: 04/11/2009 15:52:54
لا يضيرني اني جئت متاخراً، فقلبي لديك دوماٌ، ومذ عرفتك ، لم اكترث لفقدان امي....
دمت لنا ،ودام قلمك بحراً من كلمات لاينفد....

الاسم: سمير القريشي
التاريخ: 30/10/2009 09:46:43
قراءة موضوعية لواقع لايمكن ان تنطبق علية مواصفات الموضوعية
شكرا الى الاخت الكاتبة

الاسم: بارقة ابو الشون
التاريخ: 30/10/2009 04:20:01
الاخت بشرى البستاني

ليست فقط خارج النص بل الحرف العراقي خارج نطاق الحلم وخارج نطاق محدودية الزمن لانه لم ينتمى الى فرح


شكرا لمقالك

الاسم: علي حميد الشويلي
التاريخ: 25/10/2009 21:41:34
أ د بشرى البستاني
شكرا عراقيا بحجم الجراح
لهذه الأشراقة على ليلنا

الاسم: رحاب حسين الصائغ
التاريخ: 10/10/2009 20:09:01
تحيتي لك دكتورة بشرى البستاني الموصلية
اسعدني حضورك في موقع النور
اتمنى ان تضعي ايميلك على صفحة النور الخاصة بجنابك الكريم
كي ينسنى لنا التواصل معك عبر هذا الموقع المتلألأ
كل الحب والمودة
وهديتي لك هذه القصيدة مني بكل تواضع

مرآة
يومَ احتجبت
تولهت بِقَطِفِ الغيومْ
يومَ احتجبت
أزهرَ رمادُ منفَضَتي
نَسَيتُ المواعيدْ
عَجَلَتُ الزمنْ ركَلَتني
تَدَحرَجتُ قربَ أحلامِكَ
إستليت الهِياجَ الأنيقْ
من طَرَفِ رائحتك
يومَ احتجبت
تقلصَ تحسسي
تَمَلَكَني الشكْ
خَدَّرَ اليقينْ علاقتي
وبقيت بالفزع
يوم احتجبت
لم أحدثكَ بعد عنْ دمٍ
سكَرَ في الوريدْ

رحاب حسين الصائغ / شاعرة من العراق



الاسم: علي الهسنياني
التاريخ: 11/09/2009 19:13:37
بعدل ما قيل عن استاذتي الجامعية الدكتورة الرائعة بشرى لا استطيع الا ان انحني امامها كاليابانيين وان اقبل يدها الماسكة للقلم بما صنعت بها من ابداع وتألق وسطوع
ايتها الاستاذة فخرا واعتزازا ....

علي الهسنياني

الاسم: زهراء الموسوي
التاريخ: 20/08/2009 11:08:39
يشرفني المرور
كل التقدير

الاسم: مهند التكريتي
التاريخ: 12/07/2009 07:04:51
أستاذتي الرائعة .. هل هذه أنت ، لقد عجزت في إيجاد وسيلة للتواصل معك سيما وانا أقرأ كتاباتك الماضية منذ نعومة أظافري ، حتى إني كلفت بعض التدريسيين في جامعة تكريت في محاولة يائسة لأيصال صوتي إليك بعدما عجزت باقي محاولاتي الأخرى من الوصول الى أعتابك .. أتمنى أن نتواصل قريبا. وأن لاتكون هذه الأطلالة هي أخر إطلالاتك الرائعة على نوافذ مركزنا الجميل ً
سيدتي الرائعة ..دمت وسلمت

الاسم: مراد حميد عبد الله
التاريخ: 26/06/2009 14:33:45
الى الدكتورة البستاني
تحية طيبة
بحث ممتع يحمل في ثناياه عملية قراءة جميلة لابداع متميز
اود ان اعرفك بنفسي انا مراد حميد وكيل دار السياب للطباعة والنشر لندن في البصرة وقد اتصلتِ بالاخ عرفات من قبل ونود لو نتعاون بشأن عدة محاور ارجو ان تراسليني عبر الايميل الموضح في اعلاه
مع الشكر

الاسم: العراق
التاريخ: 08/06/2009 07:24:54
موضوع رائع يا دكتورة بشرى البستاني
تحية لقلمك

الاسم: امنة محمد باقر
التاريخ: 30/05/2009 20:58:34
سيدتي ، لاتنسي ايضا ان تقرأي هذا النص :
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=120325

عراقية تخاطب مقبرة ..
عشت طول عمري اكره المقبرة
وها انا اليوم الثم ثراها
وها انا اليوم اتملقها علها تذعن
وتعيد لي اخي
بت اقبل موزائيك قبره وامسكه بشدة
علي استطيع انتشاله من هنالك
ولكن اهل الفردوس يرفضون ، انهم هم يريدون انتشالنا من واقعنا
انهم مجذوبون لعلاهم ولايريدون ان ننشلهم
الى عالمنا السفلي المظلم البائس الحقير
انهم في عالم النور في عالم العظمة ولايريدون عالمنا
الملئ بالحقارة ، حقارة السياسيين
عالمهم جميل من نور
وعالمنا بائس من ظلماء
عالمهم عالم المجد والذرى
وعالمنا عالم الخزي والسياسة عفوا النجاسة
السياسة الدنيئة القبيحة
السياسيون يغتالون الاذكياء الاكفاء
ليعيشوا هم الاغبياء في حومة اللظى ويرسلون الاكفاء الى عالم الملكوت
عالم الملكوت لايشم رائحته سياسي وهو يشم على مسيرة خمسمئة عام
هكذا اراه انا!!!!!!!!!!!!

الاسم: سيف محمد الحافظ
التاريخ: 26/05/2009 08:31:47
يا استاذتنا الرائعة,

انااتذكرك كخيال من زمن الطفولة وانت نحيلة بالغة الهدوء فائقة الصمت
اتذكرك كلما تذكرت والدتي يرحمها الله وهي تقدمني اليك او تقدمك الي في يوم ربيعي من ايام ايام عام دراسي في متوسطة الشعب على ما اعتقد.
كانت والدتي وبكل اعتزاز تقول لي انت شاعر وهذه الاستاذة شاعرة مثلك , هي طبعا كانت تقصد وانا شاعر مثلك ولكن والدتي كانت تعكس القياس بلاغة في الخطاب تشجيعا لي

انا ابن استاذة كبيرة ومربية للاجيال محترمة اسمها علية الحافظ , وانا افخر ان والدتي كانت تفخر بك

الاسم: سيف محمد الحافظ
التاريخ: 26/05/2009 08:29:55
يا استاذتنا الرائعة,

انااتذكرك كخيال من زمن الطفولة وانت نحيلة بالغة الهدوء فائقة الصمت
اتذكرك كلما تذكرت والدتي يرحمها الله وهي تقدمني اليك او تقدمك الي في يوم ربيعي من ايام ايام عام دراسي في متوسطة الشعب على ما اعتقد.
كانت والدتي وبكل اعتزاز تقول لي انت شاعر وهذه الاستاذة شاعرة مثلك , هي طبعا كانت تقصد وانا شاعر مثلك ولكن والدتي كانت تعكس القياس بلاغة في الخطاب تشجيعا لي

انا ابن استاذة كبيرة ومربية للاجيال محترمة اسمها علية الحافظ , وانا افخر ان والدتي كانت تفخر بك

الاسم: عبد الوهاب إسماعيل
التاريخ: 23/05/2009 14:26:55
تقولُ بشرى :-
يا أيُّها البحرُ الذي كسرَ المعابرَ
هل نعودُ الى الحدودْ ..
نلقي بصخرةِ صبرِنا
عبر المدى ..
يا أيّها البحرُ اللّدودْ ..
ألقِ السلامَ عليَّ
واختصرِ الرّدى ..

رافقتُها ثلاثين عاماً .. وقد سبق اسمُها لقاءنا الأول بزمن ليس بالقصير .. كانت شاعرةً مبدعةً .. والنساءُ قليلاتٌ في ميدان الضوءِ والنّوءِ , ومازلن كذلك حتى الآن يحذَرْنَ الفروسيةَ والمغامرةَ الشجاعة .. فكيف إذا كانت المغامرةُ في ميدان يهابُه الرجالُ الشجعانُ أحياناً ...
كانت شُجاعةً التقيتُها في غبار القرى , نخلطُ العصرَ بالمغرب ونروِّضُ منتصفَ الظلامِ قبلَ أن يرمينا عائدينَ - على أبواب بيوتنا – من معمعة الثقافة الجماهيرية وقعقعةِ ندواتِها وحملاتها الاعلامية شرقاً وغرباً ..
كانت فتاةً واثقةً من روحها الوثّابةِ ومن صدق عزيمتِها وعزيمة زملائها الصادقين عهداً ووعداً مع انفسهم ومع ناسهم , لا يبحثون عن مَغنَمٍ ولا يصيبُهم مَغرمٌ , لأنّهم جمعوا أرواحَهم باقاتٍ من العطر النازف الذي يضيء خفايا الكون بالألفةِ والمحبة .
لم نترك قريةً دون أن ننثُرَ على ليلِها عبَقَنا , ولم نترك أُمسيةً دون أن نحاورَ مَنْ فيها وما فيها , ولم نترك معرضاً دون أن نتحَلَّقَ حوله ونناقشَ مبدِعَهُ والقائمَ عليه , ولم نترك أديباً حلَّ وآخرَ غادرَ ساحتَهُ أو ملَّ , دون أن نسمعَ منه ونسمِعَهُ البشرى , من بشرى ومَنْ معها من الميامين ( اولئكَ الشبّان الرجال الشيوخ البراعم الذين كانوا يومها يطاولون المحال ).
ولم يقتصر الحال على هذا الحال .. أليست الصحافة وجهاً آخر للأبداع .؟.. لقد كنتِ معي يا بشرى رفيقةَ كدٍّ وتعبٍ وجهادٍ في جريدة الحدباء الموصلية - الوحيدة التي استمرت ربع قرنٍ بالتمام - قبل أن تغتالَها يدُ الغزو والاحتلال .. تكتبين الشعرَ والنثر والنقد والمقالَ , ونتبادلُ الصفحات طياً ونشراً , وما كان في حسباننا أننا كنا نكتب تاريخاً لمدينة عبقرية عظيمة هي الموصل ولوطنٍ عبقريٍّ هو العراق .. ونحفر صورة حقبةٍ زمنية مهمةٍ من حقب تاريخِ الأمةِ الحافل بكلِّ تحدٍّ وعطاء .
كنّا ومعنا بقيةُ أعضاء هيئة التحريرالسبعةِ , نعيشُ تفاصيلَ عمرنا كلَّ يومٍ , ندوِّنُه على صفحات الجريدة حتى وافتنا نهايتُها ووفَّينا معها عهدَنا الصادقَ الرحيم .
لم تكن صحبتي معكِ في الصحافةِ مقتصرةً على الحدباء فقط , بل كنا زملاءَ في هيئة تحرير مجلة الجامعة أيضاً - يوم تَمَثَّلَ فيها أدباء الموصل لفترةٍ من الزمن -.
وكنتِ كما أنتِ كبيرةً وأثيرةً دائما ... أثيرةً لدينا بالصدق وقوةِ الحضور ونضجِ العطاء . وأثيرةً بالوفاء , نقرأ لكِ هنا وهناك مطولاتٍ وشذراتٍ .. وهنا وهناك لا تعني هوامش الأمكنة والأزمنة , بل نعني بها صدور المجالس العالية وحضورَ النفائس الغالية يا بشرى .
كنتِ كلَّ الحضورِ بتفاصيلهِ وميادينهِ , لكنَّ أروع ما فيكِ أنَّكِ شاعرةٌ قبلَ وبعدَ أن تكوني إعلاميةً وصحفيةً وأستاذةً جامعيةً وإلى آخر المسمياتِ .. شاعرةٌ حقيقيةٌ تأسرنا بصوتها الشعري الرائع وقاموسها الثري وريادتها الفنيةِ صورةً وتجربةً وحسّاً فريداً متميزاً .. لقد قرأتُكِ بأشكال متعددةٍ وعلى يديكِ عرفتُ معنى تعدد القراءاتِ كما يقول النقاد . وإذا كنتُ في قراءتي قد أخذتُ نمطاً واحداً ورؤيا يقينيةً خاصةً بي , فقد خالفني غيري وخالفه غيرُه وكنتِ أنتِ البشرى التي تنامُ عيونُكِ عن شواردِها ويسهر الخلقُ جرَّاها ويختصمُ ...
أيّتُها المبدعة الواعية الكبيرة .. لقد بصمتِ بصمتَكِ الواضحةَ في ساحة شعرنا , وستمرُّ الأيامُ وتعدو السنون وينتبه اللاحقون أكثر من انتباه أبناءِ جيلِكِ إلى آثارِكِ الجميلةِ .. وستعودين معهم إلى ندواتهم وحملاتهم الإعلامية وشهاداتهم الجامعية والمدرسية , تطرقينَ كتبَهم ودفاترَهم وأبوابَهم ونوافذَهم ضيفاً عزيزاً , وطيفاً باسماً يداعبُ أحلامَهم قبل أن يخلدوا إلى الأحلام كما أنتِ يوم كنتِ تعودين متربةً متعبةً وأنتِ تنشئين هذا الاسم الأصيل والصرح الأدبيَّ الجميل الأثر والمبهج للسمع والنظر .. فبشراك يا بشرى .
بشراكِ وأنتِ تقولين :-
هذا .. نداؤكِ شمعةٌ
لا تنطفي في القلب
رغم الريحِ
رغم أصابع الغيلانِ ..
يشهد فجرُكِ المصلوبُ
بين قبائل جفّتْ غنائمُها
وعافتها القوافلْ ..
يا أيُّها الوردُ العراقي المصانْ ...
يا أيُّها القمرُ المخضَّبُ عنفوانْ ..
ضاعوا وفي عينيكِ
تنبضُ من بقاياهم سنابلْ ..

الاسم: إسماعيل عبد الوهاب البرادعي
التاريخ: 22/05/2009 18:38:20
عمتي ومعلمتي
الأستاذة الرائعة الدكتورة بشرى البستاني
التي أعتدنا أن نلقى منها كل شيء رائع و تطل علينا بالشعر والعلم والمحبة والطيبة ..
أقف هنا نيابة عن كل طلبة كلية الآداب ، لنحييك أماً وأستاذةً ومكافحة ومناضلة في سبيل العلم والتقدم ..
شكراً لكل خطوة رائعة وإنجاز رائع زرعته في ميدان الأدب وأضفت له لمساتك الخاصة المتناسقة الباقية المتألقة ..
شكراً أيتها القدوة المزدهرة

الاسم: معد الجبوري
التاريخ: 20/05/2009 10:22:10
عزيزتي بشرى.
أيتها الدرة التي تسطع في تاج الابداع العراقي
في مدينتنا الموصل الحبيبة التي نقيم فيها نتواصل ونلتقي بين حين وحين
وفي زمن الاحتلال اللعين هذا عزَّ علينا أن نلتقي بالكثير من الأصدقاء سواء من هم داخل العراق ومن هاجروا
ودراستك هذه والتعليقات عليها وضعتني أمام أسماء أصدقاء مبدعين لم ألتق بهم منذ سنين
فاسمحي لي أن أحيي أصدقائي المبدعين الرائعين الذين وددت أن أقبلهم جميعا: الشاعر جواد الحطاب المجدد الشاب أبدا – والشاعرالمبدع الشفاف الطيب حميد قاسم –وشاعر القصيدة العمودية وقصيدة النثر المبدع العذب علي الامارة
وأن أحيي صديقي البروفيسور المسكون بالحيوية شاعرا وناقدا وباحثا كبيرا
مع تحياتي لكل من كتب تعليقا على دراستك الرائعة أيتها الرائعة
معد الجبوري

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 19/05/2009 18:21:28
الشاعرة الناقدة ؛ والناقدة الشاعرة ..ياالبشرى للبستاني وهو يرى اليباب يخضرّ .. ايتها المعلمة العلم في الهدوء والذوق والكياسة والنبل والابداع .. منذ ان تلقنت منك ابجديات التواضع وانا اضعك امامك ايتها السنبلة الملآى بالوعد ..

احييك .. واشكر شاعرك الذي جعلنا نطلّ عليك من خلال النور .. كل كتابة وانت بالف ابداع ايتها الصديقة الاغلى

الاسم: يقظان الحسيني
التاريخ: 17/05/2009 02:42:27

الفاضلة الدكتورة بشرى البستاني

حقا سيدتي بمقالتك أحضرت الوطن في غربتناوتكلم لعقود

شكرا لك شكرا لمكامن الرصانة و الأبداع

يقظان الحسيني

كندا

الاسم: حميد قاسم
التاريخ: 16/05/2009 13:05:59
سيدتي الفاضلة
فرحي اكبر بهذه الروح التي لايحملها سوى كبار النفوس وانت تبشرين بهذا الشاعر عن جدارة..وهذا لايقل عن فرحي بقصيدة الشاعر الشاب علي حيدر.. هذا هو الشعر العراقي الذي يتواصل ولاتنطفئ شعلته مهما تكالبت المحن على العراقيين. شكرا لك.

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 16/05/2009 00:44:32
سيدتي الفاضلة د بشرى البستاني انا فرح جدا باطلالتك البهية في موقع النور والله لو ادري بوجودك لاهديت لك قصيدة يا باب عشتار المنشورة اليوم معك لانك عشتار العراقية الحقيقية المهم اعتبريها مهداة لك لقامتك الفارعة في الادب ولنبلك الزاخر الحمد لله ان نجومنا ما تزال تسطع .. سلامي لك وللموصل الحبيبة وسارسل لك ديواني الجديد ان شاء الله فقط اكتبي لي عنوانك الجامعي
وانا الممنون شكرا لحضورك شكرا لبهائك
ارجو ان تقرائي قصيدتي هنا

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 15/05/2009 21:26:11
الاستاذه الفاضله
بشرى البستاني
اهلا بطلتك الرائعة في حديقة النور
ودراستك هذه الصادقة بكل مافيها من الم
نعم سيدتي
فقد اعتذر الشباب فقط من صناعاتكم الابداعية وتركوا لانفسهم اختيار البوح
وانتم بما لديكم من معرف انسانية عليكم ان تسموها
فالشباب الموجوع ماعاد يعبئ بالمسميات لانة يبحث عن حياة

اهلا وسهلا بك وردة متميزة في حديقتنا النور
وحياك الله

حليم كريم السماوي
شاب شاخ قبل اوانه في السويد

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 15/05/2009 20:45:59
الاستاذة الشاعرة (بشرى البستاني )
تقدير كبير وعال ؛ واصطفاف صميمي مع كل ماجاء هنا ؛ من هموم انسانية تعكس روحا وعقلا رائعين ..
انتظر عطاءك المبدع -قصيدة - ؛ او بحثا في الشعر على صفحات النور ..
تقبلي احترامي وتقديري استاذتي ..

الاسم: سعد المرشدي
التاريخ: 15/05/2009 20:41:04
استاذتي الرائعة الدكتورة الشاعرة الناقدة الانسانة بشرى البستاني...فرحت جدا جدا وانا اشاهدك على بوابة مركز النور...أأمل ان تستمري معنا لنحتفل بك جميعا...قرات لك نصا صوفيا رائعا على صحيفة الاديب العراقية قبل فترة...تنتابني غمرة من السعادة وانا اقرا لك او اسمع شيئا من اخبارك
دمت على خير ايتها الغالية
سعد المرشدي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 15/05/2009 20:08:35
تحية لروعتك بروف بشرى البستاني وانت تنطلقين بنا من خطالالم الموجع والذي بدأ من حيث انتهت الدكتاتورية طوال سنينها الغابرة وقد حلت محلها الديمقراطية الزائفة وهي ترتدي اقتعة مخيفة لترويع الشعب المنكوب المبتلى بالخسارات
موضوع محزن ورائع وحقيقي
سلمت سيدتي
وأود ان اهديك نصي بغداد اعذريني
ربما ليكون سلام نوري
وجه اخر للالم
-------------
مهداة الى السومري جواد الحطاب

احجار بواباتك
تهمس كالرهبان لتهش الخوف
من نبوءات كاذبة؟
تحًجرً ت جدائلك
وتخضبت قبابك بسحبٍ هوجاء
تصرخ يؤرقني دمعك..
وصديقي اللدود يضحك ساخراً
طالعني .. وهبني فضاءا من اسى
مدٍ يديه صافح تمثالي
اخبرني وحمامة روحي... حزينة
لاتستطيع الطيران
كالجسر المعلق
مازال ينام غافيا
تحت وطئة اغترابه
البساطيل موجعة ترسم خطاها
على تسريحة شعره المسك
فيستغيث الرصافي
وتطير طيور الكرخ بعيداً
مودعة عيون المها
الى مابعد الطوفان
وكمجنون اعرف شجن بلادي
بحثت عنك
في رؤوس النخيل المقطع
هنا عند شواطيء مدينتي
عند اضرحة الاولياء
وجدتك غافية
عند ضفاف الخرافة
اهتاجت قطعان العشق في
لانني عراقي حين اعشق
احترق كجمرات الحديد
وأفجر الطفولة والحنين بجنون
ولا اعرف من اكون ؟
غير ابه بأنسحابي من المعركة
لأنني الخاسر الازلي
في وطني؟
يامن حللت فيً اصفرار العروق
وحززت رأسي من جسدي وادميته
امنحني
مدينتي الغارقة بالانين
لحياة ولوبساقين من خشب؟
وانت المائعة في رمال الزمن
كالريح
تستغيث
غيبيني
فالغربة الليلة
تحفر في روحي الف دمعة
شلالات
مابرحت تتلاشى
في شمس الوداع
لتغرس في الدنيا قرار الصدأ
حين
يتشفى في اندهاش الحلم المسخ
في غربة الدروب
وكذب النياشين؟




سلام نوري

-----------------سلاما لروعتك سيدتي

الاسم: عبد الاله الصائغ
التاريخ: 15/05/2009 15:05:45
بشرى البستاني الشاعرة الاصيلة والباحثة الدؤوبة والانسانة العذبة والبروفسورة الرصينة
يافرحي بلقائك ياطربي بمقالك انظر الى صورتك واستحضر بشرى اليافعة اليانعة ! انك يابروفسورة بشرى معلم ابداعي حضاري موصلي بل عراقي بل عربي
شكرا لموقع النور العبق الذي اجتذبك ايتها الفراشة العصية زاهية الالوان
تحياتي للحبيبة الراقية ابنتي دكتورة بتول البستاني
تحياتي للرائعة جدا جدا الاستاذة منال البستاني
تحياتي للحبيب الاروع الاستاذ يوسف البستاني
تحياتي لمبدعي الموصل الكبار ذنون الاطرقجي ونجمان ياسين ومعد الجبوري ومزاحم علاوي وعبد الوهاب اسماعيل وشفاء العمري وعماد عبد السلام وامجد محمد سعيد ومحي الدين توفيق وهاشم الملاح وخليل العلاف وراكان دبدوب ويوسف ذنون تحية وتحية بل تحيات وتحيات بشرى البستاني
الرائعة
عبد الاله الصائغ
تحياتي وتحياتي من مشيغن المحروسة الى الموصل عاصمة الجمال والجلال والابداع والطيبة




5000