.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ظاهرة المرأة الحديدية في شعر سوسن السوداني / قراءة نقدية

محمد سمير

  

سوسن السوداني شاعرة متمكنة من لغتها ، متمردة حتى على ذاتها . وبعكس الكثيرين ممن يكتبون قصيدة النثر، نجدها تكتب بلغة متماسكة واستعارات جميلة ، وتستخرج الموروثات الثقافية والدينية الشرقية والغربية ، وتوظفها بشكل موفق يخدم النص ،ويسهل وصوله إلى المتلقي بطريقة فنية .وهذا يؤدي الغرض الأول من الكتابة الأدبية .

وأود أن أشير إلى أن الكثير ممن يكتبون قصيدة النثر ،لا يعرفون للأسف الشديد ألف باء القصيدة .فتأتي نصوصهم ركيكة ومفككة ، وتدعو القارئ المتمكن من لغة الخطاب الشعري إلى التساؤل والحيرة : لماذا يكتبون؟ ولمن يكتبون؟

وهناك من  شعراء قصيدة النثرمَنْ حافظوا على شعرية النص وإيقاعاته الداخلية والخارجية .واستخدموا أدوات الشعر بشكل موفق .كما ساعد تحررهم من أوزان الخليل بن أحمد على التوسع في رسم الصورة الشعرية .وشاعرتنا سوسن السوداني تعتبر من هذا الصنف ، حيث لاحظت الكثير من الأبيات في قصائدها موزونة تماما ً .

لنبحر في قصائدها .. حتى نرى نبرة التمرد والحديدية  الأنثوية الجميلة واضحة في نصوصها .

 

1- التمرد على التقاليد البالية في النظرة الدونية إلى المرأة :

  

في قصيدة بعنوان " ممنوع "،تعلن تمردها على الموروث الثقافي والديني والكهنوتي الذي ابتليت به الأمة تجاه المرأة .حتى أن بعض الكتاب عابوا على المرأة كتابة شيء من شعر البوح الأنثوي .تقول سوسن السوداني :

 

لقد منطقوا كلَّ شيء

كلَّ شيء باسم الله والدين

 

2

موت غامض

تلفـّه أقدار عجيبة

مثقلة أنا

فوق أكتافي

 تتراكم مآسي بلدي

لم أكن هشةً حد الكسر

ولم أكن لينة حد الطيّ

وجعي اسود

تصفعني حقائقهم:

يوم القيامة

الحلال والحرام

اغتيال العقل

صرنا نسمع الله وإبليس معا

صار للحلم طعمُ الحزنِ

ولونُ الدم

والامل يئدونه بمهده

 

3

البسطاء الطيبون ........

المذبوحون

"تنازلوا عن عقولكم

نحن نفكر بدلا عنكم

نحن نضاجع نساءكم

ليلدن أسيادا مثلنا"

لك الكرامةُ يا هذا

لقد وطئ سيدٌ انثاك

نساؤكم

أموالكم

حرث لكم

(أنّى) شئتم

نحن نباركهن لكم

منطق الأسياد المقدس

على رقاب المسوخ

 

وأحيانا ً نلمس عندها نبرة من الإحباط واليأس من التغيير نحو الأفضل .

ففي قصيدة بعنوان " أحلام الجلجلة " ، تقول :

 

 

النفس لا تسْلمُ من الأكاذيبِ المنثورةِ حواليها،

انها تضع  قدمَها في منطقةِ الجنون ،

رغم رغبتها في الاضطلاع بدور ٍ ما

أقوى الأقراصِ سحريةً

 لا يمكنها ان تهوِّنَ طريقَ الجلجلة

لانّ (درب الصّدْ ما رَدْ)

ممتدةٌ برسوخ ٍ

إلى اللانهاية

 

  

2- التمرد على الأوضاع الراهنة في العراق

  

كأي مثقف عراقي يعيش مغتربا ً عن وطنه ، حلمت سوسن السوداني بتغيير يوفر ولو الحد الأدنى من الأمن والأمان للعراقيين .ويتجلى هذا الإحساس لديها في معظم قصائدها حتى قصائد الحب والعشق .دعونا نرى :

في قصيدة " الحزن طاعن في جراحي " ، تقول :

 

اسمعُ صوتَكَ يناديني:

"..... لقد نالت عقوباتُ الربِّ الجماعية

مبكراً منا

ففي غرفةٍ بلا كهرباء...

أحصي أصواتَ القذائفِ ... والمتفجراتِ

على ضوء شمعة...

وألتَهِمُ العقاقيرَ المضادة َ للذكرياتِ الأليمة"

*****

 

تفتحُ مدينتُنا عينيها

كلَّ صباح ٍ على .....

تلالٍ من الجثثِ الضاحكةِ

من هول ما ترى:

سيفا منهمكا في إجراءاتِ ختان ٍ جماعي

نسوة ٌخرافيات

 لأنهن يُذبحن تماما كالخراف!

هل غاب َ(......) عما يفعلون

فقد ارتدى الشيطان عمامة

وأطال لحيته  كتيس ٍ جبلي

*****

 

خطانا مزدحمة ٌ بالأسئلة

فالذين يمرون بشوارعنا

تكسّر سرفات دباباتِهم جوْزَ أحلامِنا

 

*****

 

المنافي لا تسَعُ أحلامَنا

فما حملناهُ من تعاويذِ العمرِ....

..... ليس إلا أوراقَ آمالٍ زائفة

 

 

ويبلغ الإحتجاج على الأوضاع المتردية في العراق ذروته في قصيدة " متّهَمون " حيث تقول :

 

متهمون

متهمون بالالحاد

لرفضنا الإدبار والأدبار..

ورفضنا الخديعة.

يا لصوص الظلام،

ابحثوا فيّ،

لن تجدوا سوى

ورقة سرية ولحظة سرية

و عادة سرية ..

سجناها ...قمعناها

داخل الالحاد

او داخل الحجاب

 

 

متهمون بعمالتنا للوطن

لاننا كتبنا عنه:

وطن اشلاؤه ممزقة

يبحث عن عنوان..

وامة ليس لها عفة

وكل شيء مباح

 

 

 

نصلي فجرا

نثمل ليلا

في وطن ٍ

 الحب فيه ممنوع..

الجنس فيه ممنوع

العصافير فيه لا تغني،

لان الغناء حرام

 

 

مقامرون

يتخفون خلف جبنهم

وأقنعةٍ كالحة..

كتموا اصواتنا

لجموا شفاهنا

كي لا تنطق الحقيقة

وطن ٍ ...

 حوارُه حذاءْ

رجاله اشباه

في عيوننا نثروا الرماد

وملأوا افواهنا علقماً

نثروا الملح على جروحنا

فضّوا بكارات نهاراتنا

بمضاجع الاشباه

...

...

اي هون ٍ هذا..ّ!

هل اعتدنا الهوان..؟

 

 

ثم تصب جام ّ غضبها على المتسترين بثوب الدين، وهم يمارسون على أرض الواقع كل ما حرمه الدين .ففي قصيدة "ممنوع" تشرح وضع الجماعات والأحزاب المتلفعة بعباءة الدين وشعاراته .والتي كانت أحد  أسباب تفجر شلال الدم الذي لا يزال يجري في العراق .فالقتل يمارس باسم الله والدين .وكذلك الإختطاف والإغتصاب .وتتحدث أيضا ً عن تبعية البسطاء المخدوعين برجال الدين ،مع أنهم في الحقيقة ليسوا كذلك .تقول :

 

خطوطٌ حمرٌ

رموز ..........

علامات.......

إشارات........

رموز

الله قابل للنقد

 كما الرموز قابلة أيضا

من أين جاء هؤلاء الغرباء....

لا نعلم

لقد جاؤوا وحسب

يدّعون أنهم كانوا جزءا منا

لكن .....

لا نلمس لهم لونا

ولا نلمس لهم رائحة

جاؤونا بجنازيرَ وبأسماءٍ

 لم نألفْها

لاشيء خارج المنطق

لقد منطقوا كلَّ شيء

كلَّ شيء باسم الله والدين

 

2

موت غامض

تلفـّه أقدار عجيبة

مثقلة أنا

فوق أكتافي

 تتراكم مآسي بلدي

لم أكن هشةً حد الكسر

ولم أكن لينة حد الطيّ

وجعي اسود

تصفعني حقائقهم:

يوم القيامة

الحلال والحرام

اغتيال العقل

صرنا نسمع الله وإبليس معا

صار للحلم طعمُ الحزنِ

ولونُ الدم

والامل يئدونه بمهده

 

3

البسطاء الطيبون ........

المذبوحون

"تنازلوا عن عقولكم

نحن نفكر بدلا عنكم

نحن نضاجع نساءكم

ليلدن أسيادا مثلنا"

لك الكرامةُ يا هذا

لقد وطئ سيدٌ انثاك

نساؤكم

أموالكم

حرث لكم

(أنّى) شئتم

نحن نباركهن لكم

منطق الأسياد المقدس

على رقاب المسوخ

4

صبرا كلماتي

 

صار الصمت نعمة

الموت وافرٌ

 كوفرة الأكفانِ والقبورِ والرصاصْ

تمهّلْ .....تمهّلْ

ايها الكلام

حتى نتعلم الفعل

بنينا قبورنا

مذ كنا أحياء

ففي القبر متعة لا تُضاهى...:

حدودٌ، ودفءٌ، وطمأنينةٌ

القبر أجملُ

فالأمان نبعٌ

 افتقدناهُ منذ زمنْ

 

3- نبرة التمرد والقوة في قصائد الحب والعشق

  

الحب حالة من الضعف البشري والإستكانة اللذيذة ، يشعر بها المحب تجاه حبيبه .ولكن سوسن السوداني حينما تكتب عن حالة الضعف هذه ، فإنها تصور لنا امرأة قوية تحول ضعفها إلى قوة .ففي قصيدة " جنكيز خان ومنطق الوردة " ... تفتتح القصيدة بعبارة ولا أجمل :

 

سأهيمن عليكَ أيها المتجبر

                                   طوالَ أيام ِ حياتكْ

أشواكٌ ... وأشواكٌ أيضا

 ستولدُ لكَ

من عرَقِ جبينكْ

 

هذه القصيدة تصور امرأة عنيفة في حبها ، قوية الشكيمة ، تحب تبادل السيطرة من الطرفين بقوة .

ومن الجدير بالذكر أن بدايات ومفاتيح قصائد سوسن السوداني تأتي موفقة ومدروسة  بشكل فني .وتجعل القارئ المتمكن يفهم المكتوب من عنوانه كما يقال .ويتجلى ذلك في قصيدة " طقوس التبجيل " :

 

كيف تسللتَ خلسةً مني

أسرتَني ...سبيتَني

أيُّ خمر ٍ في عينيكَ أسكرني؟

وأيُّ سيفٍ من رمشيْكَ قتلني؟

سلبتني بهواك َ

وقبلكَ

 ماعرفت ُالهوى

 

إنها تستكثر أن يخترق ذلك الرجل جدارها الحديدي ،بينما لم يستطع أحد من قبل أن يفعلها . إن مقدمة القصيدة تصور حالة  رائعة من الإستغراب والدهشة .

 

ثم تُعرّج الشاعرة على حالة الضعف اللذيذ التى ذكرناها ، حيث تقول :

 

بذراعيكَ ضُمّني

إسقِني

لتخضرَّ صحرائي

 

 

ظمآنةٌ  أنا

إروِني

وبثّ َ الروحَ في روحي

 

إلى أن تصل إلى قمة العطاء الأنثوي لإمرأة حديدية حين تقول :

 

متى أخلو بكْ

وأمتصُّ من شفتيكَ رحيقي

ألثمُكْ ...

 وأنْهَم ُ ربيعي

 

  نلاحظ أن  كلمة " أنهَمُ " لا يمكن استبدالها بكلمة أخرى تؤدي نفس قوة المعنى .

ثم تنهي القصيدة بمقطوعة مبتكرة ورائعة :

 

 سأجعلكَ تنسى كلَّ نساءِ الدنيا

اباركُكْ

 والثمُكْ

أدخلْ جهنمي

هي أجملُ من دنياكْ

 

وتتكرر صورة المرأة الحديدية في قصيدة " في الباب رجل ٌ ... أنت " ، تقول :

 

 هدمتُ قلاعي

 

وشرّعتُ نوافذي

 

...كيما يفتحَ البابَ رجلٌ...

 

 هو أنت

 

فلهيبي يكسر قيودي

 

ويتركني ملقاةً على سنانة لزجة

 

ملقاةً

 

... ولكن

 

... حرة

 

 

إلى أن تصل إلى عبارة :

خفّفْ غرورك َ

ما أحقر َ كراهاتك َ المغذاة َ بالأكاذيب

 

وهي هنا تطلب أن يصل الحبيبان إلى نقطة التعادل " الكل رابح ...win-win situation  " حيث تقول :

 

أنت رفيقي

 

أنت انعكاسُ ناري

 

أنت دمي المضمّخُ بالآهاتِ

 

أنت حنينُ النفس ِإلى البصرة

 

شاخصٌ أنت في الاحداقْ

 

وأنت قميصُ الماءِ الذي أتدثرُ به

 

أجلِسْني على كرسيِّ الاعتراف

 

ودعني أهلوسُ ما شئتُ

 

لا توجِسْ في نفسِكَ خيفة

 

فما أريده منك قليل

 

*****

 

تألقتُ بقليلكَ..

 

فطرتُ مع الندى

 

وطارت معي زهور حديقتِكْ

 

ونمنا فوق الغيومْ

 

*****

 

هلا أصغيت لهديلِ الحمامْ

 

معنىً واحداً بألفِ لسانْ

 

 

 

4- خاتمة

 

لا بد لنا في الختام  من التعريج على استخراج الموروثات الثقافية والدينية عند سوسن السوداني .وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أنها شاعرة مثقفة وقارئة جيدة ومطلعة على الثقافات الشرقية والغربية :

1- الإقتباس من القرآن الكريم :

 

* في قصيدة " ممنوع " ، إقتبست ( نساؤكم ، حرثٌ لكم ، أنّى شئتم ) :

نساؤكم

أموالكم

حرثٌ لكم

أنّى شئتم

يقول الله تعالى : " نساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم " .

 

* في قصيدة " خفقةٌ دونما تصنُّع " . إقتبست ( ينوء، صبر جميل ) .. تقول :

تهوم عيناي في الفراغ

وينوء داخلي ب " صبر ٍ جميل ٍ "

 

ففي سورة يوسف قال تعالى على لسان يعقوب عليه السلام : " فصبر ٌ جميل ٌ والله المستعان " .  . وفي سورة  القصص ، قال تعالى عن قارون : " وآتيناه ُ من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة "  .

 

* في قصيدة " بين كلماتِك َ أرتحل ُ " ، إقتبست كلمة " سورة " كمجاز ٍ لغوي عندما قالت :

كل َّ ليلة

نغيب ُ في سورة الروح ِ

حتى الصباح

هذه ليالينا

 

2- الإقتباس من التوراة :

في قصيدة " الحزن طاعنٌ في جراحي " إقتبست عبارة ( عقوبات الرب الجماعية ) من التوراة حيث تقول :

 

 اسمعُ صوتَكَ يناديني:

"..... لقد نالت عقوباتُ الربِّ الجماعية

مبكراً منا

ففي غرفةٍ بلا كهرباء...

أحصي أصواتَ القذائفِ ... والمتفجراتِ

على ضوء شمعة...

وألتَهِمُ العقاقيرَ المضادة َ للذكرياتِ الأليمة"

 

3- إستعارة أسماء لمشاهير غربيين والإقتباس منهم :

 

* التشكيلي الهولندي( فنسنت فان كوخ  1853 - 1890 ):

في قصيدة " خفقةٌ دونما تصنُّع " ، تقول :

 

 

أحالَ الحزنُ شمسَ " فانكوخ "

 إلى علبةِ صفيح ٍ صَدئة

والقطّ ُ الأسودُ خرج من فم القصخونِ

 متجهاً قبالتي

مسخني طائراً يترقب عاصفةً

 

* الشاعر الأمريكي المجدّد ( إزرا لوفيس باوند 1885 - 1972 ) :

في قصيدة " في الباب رجلٌ أنت " ، تقول :

 

... ليسَ هذا غروراً

 

إستمعْ إلى" آزرا باوند "

 

وهو يزعقُ من تحتِ الطبقاتِ الدنيا للزمن:

 

" أنت كلبٌ مُنهَكٌ تحتَ البَرَد ..

 

عَقْعَقٌ متورّمٌ بشمس متقلبة

 

 

 

أسودٌ نصفُك ، نصفُكَ أبيض

 

.........

 

خفّف غرورَكَ

 

ما أحقرَ كراهاتِكَ المُغذّاة َ بالأكاذيب"

 

 

أرجو أن أكون قد وُفقت في هذه  القراءة السريعة لشعر المبدعة سوسن السوداني


 

 

 

 

صفحة الشاعرة سوسن السوداني على مركز النور

 

 

 

محمد سمير


التعليقات

الاسم: سعاد عبد الرزاقا
التاريخ: 06/04/2010 11:24:39
شرحت ووفيت أستاذ محمد سمير نحن بأشد حاجة لتلك القراأت النقدية للتعرف على الأوفر حظا منها وقوتها وضعفها،تقبل مروري سعاد عبد الرزاق

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 17/05/2009 23:28:39
أخي العزيز الأستاذ الفاضل جبار عودة الخطاط
يشرفني ويسعدني التواصل معك لأتعلم منك الكثير .كما تسرني ملاحظاتك .وصدقني أن حركة التجديدفي القرن الحادي والعشرين ستأتي من الكتاب العراقيين لأن تاريخ الأدب العربي والشعر بالذات يثبت ذلك .أنتم من سينتشل الأدب العربي من كبوته التي يعاني منها.فقد لاحظت بعد عام 2003 أن هناك حراكاً ثقافياً في العراق يبشر بالخير .
دمت أخاً عزيزاً على قلبي
أخوك
محمد سمير
فلسطين

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 17/05/2009 17:39:21
الاستاذ العزيز محمد سمير
في البدء تقبل سيدي وافر محبتي واعتزازي بما كتبت
ارجو ان لا تكون ملاحظتي مسببة لشئ من الضيق
انت متفضل سيدي بما ابدعت وسعدت بالتعرف عليك
لنتواصل مع عميق ودي

اخوك جبار عودة الخطاط

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 16/05/2009 19:42:28
الأستاذ الفاضل جبار عودة الخطاط
لقد سميتُها قراءة سريعة .وليست قراءة معمقة .وأنت تعلم أن القراءة المعمقة تحتاج إلى غوص أكثر في النصوص من كافة النواحي .
أشكر مرورك وأعتز برأي أستاذ كبير مثلك.وأنا قارئ مثابر لكل جديد تنشره .وألاحق نصوصك من موقع إلى آخر.
تحياتي العطرة

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 16/05/2009 18:04:55
الاخ الناقد محمد سمير
اولا شكرا لقراءتك الشعرية لنصوص الشاعرة سوسن السوداني
وهي فعلا شاعرة تتسم نصوصها بالجرأة والنضوج لكني يا سيدي لم المس ثمة قراءة نقدية حقيقية لهذه النصوص بل وجدت استعراض واحيانا اجترار لنفس النصوص مع تعليقات مبتسرة حيال هذه النصوص
على اية حال احييك لانك جعلتنا نطلع على نصوص هذه الشاعرة التي اراها أمراة شفافه وانت اسميتها بـ ( المرأة الحديدية ) !
شكرا لك سيدي وتحيةللشاعرة سوسن

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 16/05/2009 09:18:30
أخي الحبيب كريم الثوري
عندما أرجع إلى البيت من عملي .وريثما يحضرون الطعام .اعتدت أن أفتح التلفاز على أخبار العراق ...حتى ضاق الحال بزوجتي فقالت :"كرمال ربك يا ابن الحلال لا تسمعنا أخبار العراق فقد أدميت قلوبنا ...ما ذنبهم لكي يقتلوا هكذا ؟ "..فقلت لها : "ذنبهم أن العراق مهد الحضارات ،وفيه من الطاقات الفكرية والثقافية والعلمية والثروات ..ما يمكنه أن يكون دولة عظمى ..فهو مستهدف منذ فجر التاريخ .صدقيني لو توحد العراقيون لغيروا مجرى التاريخ "
فقالت :"أعلم أنك عراقي الهوى عروبي الإنتماء "
شرفني مرورك أخي كريم على مقالاتي وقصائدي
لك تحية محبة مضمخة بياسمين حي الياسمين في نابلس .

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 16/05/2009 09:05:21
أخي الأستاذ الفاضل ضياء كامل
أشكر مرورك على المقالة.وبالنسبة للغة الأخت سوسن فقد قلت أنها متماسكة ولكن العنوان كان " ظاهرة المرأة الحديدية ..." فلم أرد الخروج عن الموضوع .أعدك أن أتعرض لهذا الموضوع في دراسة قادمة .
تقبل تحياتي العطرة

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 16/05/2009 09:00:15
أختي العزيزة جداً على قلبي ...شادية
يا سوسنة الكرمل...
أشكر مرورك على مقالتي لأنها زادتها بهاءً .
وحضري نفسك أنتِ أيضاً ....سيأتي الدور عليكِ بعد قليل .
سأحكي لك سرا فيما بيننا . أعمل الآن على دراسة شعر أستاذنا المبدع "سعود الأسدي ".
باقة ياسمين من نابلس إلى سوسنة الكرمل

الاسم: كريم الثوري
التاريخ: 16/05/2009 05:10:26
محمد سمير
شكرا لك مرتين لانك فلسطيني الهوى عراقي التشكيل حتى تاهت عليك ايهما اقرب فتوحدت بانسانية النسب والكلمة المتوترة
وشكرا لك لانك معنا اينما نكون او تكون...
ابحثوا فيّ،

لن تجدوا سوى

ورقة سرية ولحظة سرية

و عادة سرية ..

سجناها ...قمعناها

داخل الالحاد

او داخل الحجاب

بلادنا بلاد الاسرار والسريات فجلساتنا سرية واحزابنا سرية ومقاهينا الادبية تستفحل بالاسرار
غير قهفهاتنا في قمعنا المجبول بطينتنا مُذ خلقنا فهي الصرخة التي تخترق جدار الصمت
محبتي لك وللشاعرة

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 16/05/2009 02:08:36
الاخ الكاتب (محمد سمير )
تحية طيبة
حقا للعزيزة (سوسن السوداني ) ؛ قوة صرخة ؛ وحجم كبير لعلامات الاستفهام عبر بوحها المتشظي حد المباشرة احيانا ضد هامشية وجودها وثانويته بنظر الاخر عبر ممارسات وتقاليد بالية ؛ على ان يحسب لها استعاراتها الثقافية بشكل جميل ودال ؛ الا اني تمنيت ان تتناول في مقالتك هذه لنصوص الشاعرة تمكنها اللغوي ؛ كما هو الحال في العرض المسهب عن (حديدية ) ؛ وتفرد الشاعرة السوداني عن الكثيرات في ذلك .
تقبل تقديري لتناولك تجربة شعرية جريئة وجديدة كما هي عند الشاعرة (سوسن السوداني ).
تحياتي لكما ..

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 15/05/2009 20:53:01
الرائع محمد سمير....

اشكرك على هذه القراءه النقديه الموضوعيه

والوافيه...لقد اتحت لنا امكانيه التعرف على نصوص

شاعره رائعه...وفهم ما يستتر من وراء سطورها....

سلمت يداك ايها الاديب...

شاديه




5000