..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الوعي السياسي الحقيقي .... والمسؤولية الكبرى ؟؟

عزيز البزوني

أن مصطلح الوعي السياسي يكمن في إدراك الفرد للواقع وما يعانيه من مشكلات جمة رافقت المجتمع خلال فترة من الزمن ومعرفة القوى الفاعلة والمؤثرة في موقع القرار واقصد هنا (الظاهرة والخفية) من خلال الرؤية الشاملة بما تتضمنه من معارف سياسية وقيم واتجاهات سياسية التي تتيح للإنسان أن يدرك أوضاع مجتمعه ومشكلاته ويحللها ويحكم عليها ويحدد موقفه منها مما يدفعه للتحرك من أجل تغييرها وتطويرها اذاً للوعي السياسي أهمية قصوى وكبرى تكمن في أن الكثير من التداعيات التي تشهدها الساحة العراقية من إحداث ووقائع من جانب أخر نلاحظ تتعرض الحركات والقوى الفاعلة الوطنية إلى تهميش وإقصاء بسبب مواقفها الرامية إلى تحقيق إرادة الشعب العراقي في استعادة كافة حقوقه لكنها وحدها لايمكنها أن تصارع من اجل تحقيق الأهداف بل تحتاج ان تكون هنالك جماهير ساندة ومشجعه تقف معها في مسعاها الحقيقي لغرض الوصول إلى الهدف المنشود في استعادة الشعب كافة متطلعاته لكن هذا لم يحصل من قبل المجتمع في الوقوف مع من يريد تحقيق ذلك الشيء يعود أسبابها إلى غياب الوعي السياسي للمواطن العراقي وبالتالي يؤدي إلى التخلف عن معرفة وإدراك واقع العصر ويسبب في ضياع حقوق الشعب وتفاقم وتعاضد المفاسد في السلطة بذلك يتم الاستخفاف ويحصل الاستغفال بالناس وتزداد حالة الشعب سوءاً من جميع النواحي وتنقطع سبل الارتقاء بالواقع الذي يعيش عليه الفرد  وتهدر كل الجهود التي تبذل في انهاضها عوامل كثيرة ومتعددة أدت إلى انعدام الوعي السياسي الصحيح منها عدم فهم اللغة السياسية التي يتخاطب بها الناس فهما صحيحاً بسبب انشغال

الأعم الأغلب من الشعب في شؤون معيشته وعدم القدرة على استقراء اتجاهات الأحداث في العراق من جميع الزوايا بسبب عدم استقرار الأوضاع في العراق واقتصارها على حدث واحد معين وغيرها على كل حال  وهذا مالا يريده كل عاقل مدرك لخطورة المرحلة الراهنة والحاجة الماسة إلى وضع أسس كفيلة لنجاح عملية التوجيه السياسي المباشر من خلال قنوات رسمية وغير رسمية و ايضاً الخبرة السياسية المكتسبة من خلال المشاركة السياسية اذا كان يمتلك من المؤهلات مايقوم أفكاره والشيء الأخر يمكن إضافتها باعتبارها ابسط الوسائل المتاحة المتمثل بالتعليم الذاتي عن طريق القراءة ومتابعة الأحداث.بكل تفاصيلها وهي أهم الوسائل البسيطة لتقويم الوعي السياسي ولكن يبقى الحديث على عاتق من تقع مسؤولية التثقيف والتوعية؟ أن المسؤولية الكبرى تقع على القيادة أولا وهي الحكومة المنتخبة من قبل الشعب لكي تقضي وتوفر الحاجات الأساسية للعيش بسلام وأمان بعد طول انتظار عاشها الفرد العراقي وهو ينتظر هذه اللحظة ولان الحكومة هي المفروض ان تصنع الوعي في الأمة من كافة الجوانب حتى يكون المواطن على اطلاع تام بما تقوم به الدولة من عقد اتفاقيات وغيرها، ولكن ما العمل إذا كانت القيادة نفسها غير واعية كما هو حادث الآن في العراق؟  لأنها لم تكن يوما من الأيام اتخذت طابع التسامح والرحمة والمحبة وهي صفات السياسي الناجح الذي يدير دفة الحكم ويتمتع بمكارم الأخلاق اتجاه الرعية ومتطلباتها في العيش برفاهية واحترام حرية الفرد هذا لم نجده وبالتالي لم ولن نحصل على الوعي منها ولكن ربما كان حلها موجوداً في أبناء العراق الوطنيين المخلصين الذين يريدون ويرغبون في تحقيق مصلحة العراق وشعبه وتحقيق السعادة لجميع إفراد المجتمع إذا تقع المسؤولية على عاتقهم وايضاً على كل المثقفين والواعين لما يحصل ويدور في الساحة العراقية ولكن حركة الوعي لن تؤتي أكلها إلا إذا استجابت لها الأمة،وتفاعلت معها من خلال تحركها الكبير الواعي بكل فئاتها وقومياتها ومذاهبها وبالتالي سيصبح هنالك العديد من المتغيرات السريعة والدائمة التي تمر بالمجتمع ويرافقها تطورات تطال مختلف نواحي الحياة لتؤكد على ضرورة المتابعة اليومية للمجريات واستكشاف مدى أثرها على الواقع وساعتها ستتعرض الحكومة إلى ضغوط هائلة تجبرها على التفاعل والحركة.مع متطلبات وتطلعات الجماهير وما يتطلبه ذلك من تعديل وتطوير في الواقع.

 

 

عزيز البزوني


التعليقات

الاسم: الاستاذ ابو سجاد المنصوري
التاريخ: 02/06/2009 21:17:59
نعم اخي العزيز
ان الشعب العربي يحتاج الى تثقيف سياسي
ووعي سياسي لكي يستطيع تفهم ما يدور في وطننا العربي وبالاخص العراق الجريح من مآسي تتلو الواحدة الاخرى

الاسم: الاستاذ ابا حسين السوداني
التاريخ: 22/05/2009 14:54:27
نعم مقال رائع وكلمات تنبع من روح كاتبها المبدع أخونا الغالي عزيز البز وني نعم أن مجتمعنا العراقي بحاجة أن يكون على هذا المستوى المطلوب لأجل أن يكشف ويعرف مستوى المؤامرات المحيطة به .

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 16/05/2009 08:45:43
اسطر واقعية واستقراء جيد يا اخي عزيز البزوني
نحتاج الى وعي بكل ما يدور حولنا لتصحيح مسارنا ...
وخاصة الوعي السياسي فهو ضرورة ...

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 15/05/2009 06:15:24
الزميل المبدع عزيز البزوني
استقراء وتنظير رائع ... فعلا هذا هو حال مجتمعنا العراقي...
مجبرا لما يعانيه ومايعمله فيه البعض الاكثر من سياسييناوممن يتصدرون قيادة البلد الان غير آبهيين بكل شيء ونذكر انفسنا اولا ونذكرهم بقوله تعالى..‏{‏وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ‏}‏ صدق الله العلي العظيم
سلمت وسلم قلمك وارجوا ان تقبل مروري مع تحاياي العطرة
جمال الطالقاني




5000