..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور للتعايش / شناشيل روجينا

صباح محسن جاسم

قصة قصيرة 

 شناشيل روجينا 

 

تتهادى السيقان الربيلة والثوب القطيفة القرمزي ينزل قليلا أسفل الركبة والعباءة الأنيقة المزركشة تحتضن قواما شبه نحيل وترقى إلى ذوائب شعر كستنائي لا تغطي سوى القليل من شعر الرأس المخضب بحمرة الحناء . القبقاب الخشبي يتفادى حدوث أية طقطقة ٍ تلفت انتباه الفضوليين على أن "أحمد النورچي" الذي نافس تاجرين آخرين رغبا في استئجار محلات جديدة  توضؤا بجمال مهيب ، أول من يهرع إلى محله الذي اتخذه معرضا للمصوغات تحسبا لمرور صاحبة القوام الأهيف ليلبي  تساؤلها عن قرط  نادر أو سوار آسر، وبدلا من أن يدخل من باب دكانه يرتطم رأسه بالواجهة الزجاجية للمعرض فيتهالك الزجاج فوق رأسه مثيرا سخرية مجالسيه.

ولا يختلف الحال مع "جواد سبتي " الملقب بـ "جواد حشفة" البزاز الذي يمسك مقصه الكبير الحاد ليقص بارتباك بادٍ  قطعة قماش لزبون يراوح بساقيه فيما ينشغل كل من في المكان متابعا إطلالة الفاتنة الرعبوبة  فيفوت على تاجر القماش منقار مقصه قاطعا طرف ياشماغه المتدلي سوية مع القماش فتضحك مشاكسة بتشفي المساطب المتثائبة في الجوار حتى تكاد تنقلب بجالسيها ، وليغطس هذا الأخير بهدومه مداريا وضع هندامه وتوازن العقال.

تلك هي "روجينا" اليهودية وكرنفال خروجها الموعود لتسوّقها اليومي  حيث تواصل سيرها دون أن تكترث لما يدور حولها  مجتازة جمع المعجبين ولتذوب داخل السوق .

كتل من علكة تعرف بعلكة الماء وكمأ جاف وصابون ، أقداح للشاي وأواني وشموع  وحلويات وبذور ثمار الرقي المشوية وبكرات خيوط ودانتيلا وأبر ماكنة خياطة .. ذلك ما كان يهم روجينا فتشتري حاجتها وتعود.

 

هل هو بدافع الصدفة أن تجتمع بيوتات القوم  هنا حول وعلى خواصر نهر الفرات ؟ فيما يشق النهرُ المدينة كما يفعل سكينٌ غير حاد فيتجاور الصابئي والمسيحي بالمسلم واليهودي وحتى أقوام  من هنود وبلوش منذ ما يزيد على المائة عاما.  كم أنقذت القابلة - أم لمعي - المسيحية من الولادات العصية دون أن تأخذ مقابلا لجهودها فتغادر النسوة بثمارهن وبركات الجَدّة.

تنتصب الشناشيل الراقية المعمار التي أشرف على تشييدها تجار يهود حذو نهر تنساب مياهه انسيابا في أغلب فصول السنة عدا مواسم منفلتة من دورة الزمن حين يتمرد من على ضفتيه ثائرا على رتابة الحياة أو محتجا على مباضع تنحت في خواصره من سنابك لامعة تتكسر عليها نصال الشمس.  مياه جارفة لقوارب ونوارس وجثث لجاموس طافية ما برحت تحدق بعيونها الطافحة تكاد تخرج من محاجرها  بسؤال وحيد لا جواب له أو حمير قررت في ساعة غضب متأخر الانتحار لاغية كل ما يشاع عنها ويقال.

عناكب ساهمة متشبحة على سطح المياه سرعان ما تذوب ما أن تغطس قدما "روجينا" وتطرطش سيقانها الماء. تأخذ السعالي حلقات الموج تدفئها بين قصبات البردي فتلاعبها ليلا الهيلاهوب!

 الجسر اليتيم يتناغم ملتذا وإن يرتخي ساعده ما إن يهده إعياء الانتشاء ، فيفلت -الخنـْياب-  قبضته ليسوح مترنحا راقصا على إيقاع طبول تنذر بانفلاته مستفزة فتوّة منطقة - النزيزة - الذين سرعان ما يهرعون لنجدته متدافعين داخل الأزقة الضيقة لـ - تكية اليهود - مرورا بهيكل الكنيس الذي ما فتيء  يعبّ من ضباب الفجر نسائم الفرات وإلى مقترب جسري بعد أن تغادرهم  قطع هدومهم قافزين إلى النهر بآلية تعودوا عليها للإمساك بطرفه المنفلت.

ذبالات فوانيس الشبابيك الموزعة على طول واجهة الشناشيل تراقب حركة الأشباح وهي تنتفض لترمي بجسومها رغم بقايا برودة من شباط شتائي قارص اغرم بتقبيل عريهم الحيي . فانفلات بعض - دوَب- الجسر الخشبي يعني فيما يعنيه زعل الجسر ولا بد من هدهدته وترضيته وإلا فالهزيمة ستلاحقه.

ما أن يمسك الشباب المفتول العضل بطرف الجسر المخمور حتى يغير "حسين الزير" إيقاع طبله معلنا انتهاء الأزمة. وأن يهدأ الجسر بالعودة لسابق وضعه حتى يكلل رضاه بالهلاهل وإيقاع راقص للطبول .

على الأثر تستكين قطط  نابحة ضخمة الحجم وتتماوأ كلابٌ بحجم الماعز وتهجع  خفافيشٌ صارخة متفقدة أفراخها وبيوتها المنزوية أعلى درابزين خانات الحبوب وسقوف قباب مخازن الفحم فيطمئن "يوسف الفحام" من على وسادته بضمان رزق يومه الجديد.

بين فينة وأخرى يتحين الفتى "مهدون" أجمل فتيان المحلة  ، فرصة التطلع إلى شباك مميز من بين تلك الشبابيك فيما يقدح مرارا أعواد ثقابه للدغ سيجارته متعذرا بتيار الريح . هاجس ما يلح أن هناك فيض نوراني يتابع صوته المشجع للفتية والرجال وهو يحثهم على الشد المحكم لحبال - دوَب-  الجسر.

حين يصحو الجسر العتيق على أذان الفجر تخفق أجنحة دلّم وتشحذ نوارس حناجرها وتتسابق جرذان من شبابيك سراديب المكان وجحور صنعتها بمهارة على ضفة النهر.

مع إطلالة الصباح تسحب سرادق باب خشبية فتبتسم في الحال عن وجه تسبقه رائحة صابون  اللوكس .

أول ما يتطلع صوب الشرق ليطمئن أن النهر لم يغادر بعيدا وأنه والشمس الباذخة سيقتربان يوما ليحملاها فوق تلك المياه الكتوم التي لا تفصح عن أسرارها المكنونة.

رائحة النهر تشبه إلى حد جد قريب من رائحة ثمار الرقي المتأني النضوج عند ضفاف دسمة الظل غارقة برائحة السمك الطازج .

عند الخطوة الأولى تكون "روجينا" قد خلفت وراءها عليّة الشناشيل ورطوبة محببة لسرداب وحبال غسيل بقارصات خشبية تداعب قطع ملابسها الملونة نأمات ريح الصباح وباب خشبية أبنوسية بلون القهوة بمطرقة تشابه قبضة اليد  لما تزل "أم إبراهام "  تذْكرها بديك الباب كلما همّت بطرق الباب متطلعة إلى زر الجرس الكهربائي الجديد  !

الكنيس - بقايا هيكل أشبه بأسد رابض مادا قدميه تجاه حافة نهر الفرات  صمم ليكون أشبه بقيثارة تلاطف أوتارها رياح النهر الهابّة فتستقطبها بحيلة هندسية عابّة ً الريح بانتشاء.

"أم أبراهام"  لا تكترث إن أفلتت بعض غازات أثقلت على بطنها وإذا ما تفاجأت بأحد قريب تساءلت مترددة  فيجيبها عابر السبيل مشاكسا : أوه .. كنت قريبا منذ أول " أوبيل ! " - تلك كانت لازمتها - فتستدرك مدارية : " غماد على الضغطة !" وإن وجدته غاوي مشاكسة تستأنف ملاطفة : " يمّه .. غماد بعينك !".

يوم أفـُلَت الشمسُ متذمرة ً محتجة  لم يتخلف في ناقوس ذاكرة القوم عدا أهازيج شعبية غريبة يندى لها الجبين :

 " حلو الفرهود كود يصير يوميه " !

وفي أماكن أخرى من البلاد  تغنى آخرون : " حمْده للفرهود محزمة حزامين ، جان عدهه طشت صار الطشت طشتين "

مطلع النصف الثاني من القرن العشرين كان للدموع موعدا حاسما  بمغادرة البلاد  أو بالأحرى للهجرة ..  إشاعات الترهيب والرعب والتهديد بالقتل والسرقة في وضح النهار لاحقت أقرباء "روجينا" كما لم تسلم عائلتها أيضا من سوء المعاملة. وما حصل عليه بعض التجار اليهود من رزق ذكي نفع الناس قبلهم  كان موضع حسد من الكسالى فباتوا يحلمون تحت لحاف خيبتهم  في طريقة للاستحواذ على أكداس النقود وربما من السبائك الذهبية التي تفننوا في تخيّل أشكالها وأماكن إخفائها فهُدمت سراديب البيوت والجدران المحصنة وهشم عكاز الكبار وحطمت الكراسي المعمولة من الخيزران وخشب الصاج، شجعهم في ذلك العثور على بعض قطع من النقود والمصوغات في غرين الفرات إثر انكماش المياه.

على أن الرغبة في السرقة قد تجاوزت حدودها إلى فعل القتل وكان مثال إعدام التاجر اليهودي المعروف " عدس"  قد أجج نار الفتنة  ودق إسفين الفرقة فتأثرت طيبة الناس وبساطتهم  ولاحقا تلمظت أطماع وكشّرت أحقاد بعض زمر العصابات  فغيّب أناس مع غرين النهر وفي دهاليز السراديب ومبازل الماء.

يوم غادرت "روجينا" مثقلة بالحزن يسابقها جرح قلبها الغائر، تاركة على مضض ماكنتها علامة "السنجر" هادئة كهدوئها ، بكى العاشقون والمحبون والتجار وتأمل "جواد سبتي" مقصه الصامت فيما تعالى صوت الزبائن يتنادون على مزاد بعض الأثاث غير أن عوائل عدة أجبرت على مغادرة عششها دون التصرف بأي من متاعها والأثاث.  أما نصيب "روجينا" من كل ذلك  فكان ببغاؤها الوحيد المرعوب الذي ما فتيء  صراخه يمزق أذان الصفيح مرددا :

 م غ ح با .. م غ ح با !

بعد سبعين عاما تأوهت شناشيل بيتها العتيق .. آهات "روجينا" من منفاها  ما برح يتألم وينوح لها النهر. ترنوا  نظراتها برموش عينيها الوادعة صوب الشرق ونهر تجري مياهه بعنفوان مكين .  أناس أحبوها من الأعماق سرعان ما اختفوا وآخرين اختلفوا وتخالفت بهم الأقدار فخسروا الكثير ،أكثر بكثير مما سرقه السراق وأبلغ من كل الدماء التي نزفت جسومها على مذبح الجهل والحرمان. دكاكين الصياغة للصابئة  تسخر مقهقهة من المارة ، والنهر يتأفف على مر الساعة  فلا جديد من على الضفاف ولا حتى من يطرطش الماء.. أمسى القوم الوحيدون لا يفقهون ما حولهم .. فكوك تتحرك بآلية الاجترار دون ضحكتها ودفء كلماتها الودودة . ما عادت المدينة بأهلها حتى النهر شحت أسماكه وتقرمزت بلونها برك المياه ، جفلت رائحة الخضار الزكية بأنواعها وغادرت مع -السعالي- التي لمت أثداءها وهربت بأولادها الصغار . دور العبادة على اختلافها توجست خيفة مما سيأتي!  الفراشات الملونة ما عادت كعهد ازدحامها على ضوء الفوانيس أما مقص التجار من أمثال "جواد سبتي" فقد أسود منقاره وما فتأ يتسمّع بذهول إلى صدى غناء ماكنة الخياطة في بله غريب ، فكلما جاع ضحك.

صوت زقزقة طيور تسابق أجنحتها الخافقة  يخترق عبق المكان لخشب الصاج المتآكل. مناقير متضمخة بغرين النهر سرعان ما استجابت لها زقزقة من داخل قفص صدري . بقايا عشّة من طين  تلوح أسفل نقش مقرنص بتشكيلات أقدم من كتابة مسمارية! باب خشبية تضوع بعطر أحاديث وحكايات وهمس قديم . نقرٌ بإيقاع  لمناقير جديدة وصوت لصرير باب يمنح فضاء لسيقان ربيلة تتهادى!

 

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 06/09/2010 04:27:18
الأستاذ العزيز علي نور حسين
رمضان كريم .. صياما مقبةلا وعيدا سعيدا بأذن الله.
اسعدني مرورك ايها الوفي .. كلماتك المضيئة تبعث فينا روجينا التسامح وعفوية الأشياء وصداقتنا البريئة التي نفاخر بها الشعوب.
العراق لن يكون عدا باقة الورد هذه .. والطيب المغموس بالمحبة والتحنان.
شكرا من الأعماق لهديل طائر الحمام السداوي .. يوم فرقنا المفرق وجمعنا حب العراق.

الاسم: علي نور حسين
التاريخ: 05/09/2010 20:58:33
كأني اقطف ثمارا شهية وأستمع الى موسيقى شجية وتلامسني نسائم زكية0000حينما أقرأكلمات صباح محسن جاسم الذي يحاول انتشالنا من وطأة اليأس الى فضاءات الأمل 000 ومن واقع العتمة الى سراجات بهية00 ان وراء قلمه شعو انساني مرهف يشخص الغمة التي نعيشها ويضع أسس مستقبل أفضل00 يرسم لنامن جديدمعالمالمدينة الفاضلة التي لن يكتب لها الحياة بعد أن أطلت علينا الغيلان برؤوسها ووجدنا أنفسنا في دوامة العنف والنهب والأبتزاز ولتهبط أسهم الأنسان الى ادنى المستويات وتتعزز حظوظ الخرافة والترهات
سلمت يداك أيها المواطن النبيل0000 أكتب للحب والأمل والسلام ومساوات الأنسان لأخيه الأنسان 00000000 أي انسان بغض النظر عن المسميات 0000000000
وعسانانجد كل يوم صباحا جديدا نستمتع بأدبه الرفيع وقلمه البديع

الاسم: ثامر سعيد
التاريخ: 02/06/2009 22:26:32
أخي العزيز صباح ، كلماتك العذبة هذه ذكرتني بطلتك الأعذب أيام المربد .. سلمت يداك وبوركت مبدعا.. لاأدري هل أنحاز اليك مترجما أم قاصّا أم صديقا ايها الجميل .

الشاعر: ثامر سعيد
للتواصل.. محبتي .

الاسم: عدنان عباس سلطان
التاريخ: 18/05/2009 19:26:32
صباح محسن جاسم..اقف احتراما لابداعك وانا تحت سلطة هذا النص القصصي الرائع واعيش تفاصيلهوكاني اقف مع من يقفون للتطلع الى تلك الجميلة الهيفاء لعلي انال نظرة حب من عيناها الخافقتين بالجذل والعافية لك خالص محبتي ودمت للابداع سيدي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 16/05/2009 11:29:54
الشاعرة الحزينة بشفافية سمر الركابي
شكرا لصبور البصرة التي تجعل من اللؤلؤ يتفصص بدواخلنا فنرتقي به ضياءات شمسنا العراقية الدوارة.
نشع كما تفعل النجوم وليختمر البعض النوراني النمائي فيمسح - احزان السنة العراقية - للصديق خزعل الماجدي.ولتنق ضفادع تآلفنا العراقي .. نسعد ونمارس لعب الطفولة ونغني - كركيعان - على أبواب الفقراء من بلادنا لأنهم فقط المانحون.
سلام لظفائر الجبنة البصرية والى صحن المسموطة والى عتاوي الجوارين وهي تشمشم رائحة شواء الصبور من على تنانير الطين. سلام للهور القادم بأهله الجيالين والى عدستي نظارتك الكرستالية وانت تمسحين عنها مطر تحنانك العراقي الأصيل.

الاسم: سميرة الركابي
التاريخ: 15/05/2009 16:16:37
تحية للام التي أرضعت هذا القلم البابلي الذي يسطر الكلمات فتغدو هنيئا مريئافي ارواحنا المنهكة...
لست بصدد النقد الادبي المعروف عنه بالتصنيف والتشريح ,
لكني أحسست أني امام سينما الحمراء في البصرة والتي زرتها في المرحلة الابتدائية.. كان فيلما عراقيا شعرت انه علمني معنى المواطنة وحب كل العراقيين باختلافهم في الدين والقومية واللون ...لكن امام هذا النص ذرفت دموع الاسى على وحدة العراقيين ...نحن بحاجة لمثل هذه النصوص لو ترجمت كافلام سينمائية يشاهدها الكبار والصغار ,بدلا من مؤتمرات بملايين الدولارات نخرج منها نحمل حقيبة وقرطاسية هدية من المؤتمر...وكوم حسرات ؟
لك مني الف شكر انك أثرت شجوني ...وأنعشت ذاكرتي الصدأة التي لم يعد فيها سوى أمنيات يتيمةلم تتحق وعراقاينتظر المزيد من التضحيات؟؟؟؟؟

سميرة الركابي/ البصرة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 14/05/2009 17:58:33
الشاعر جبار عودة الخطاط
ممتن جدا لمرورك العذب .. يا رب تجمع شمل كل العراقيين والفلسطينيين وكل المعذبين على الأرض. اذاك نحتاج الى قصيدة كونية يسمعها ويتمتع بها الجميع.
والآ سنتحول الى خشب متسكع وتأكلنا العثّة !

كل الود للشاعر جبار عودة الخطاط .. المهيوب .. والهادئ بصخب !

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 14/05/2009 17:50:40
الأعز نورس محمد قدور
التفاتة جد جميلة وذكية .. لك رؤيا ذكية في الأنتباه للجميل المكثف.
شكرا لأطلالتك .. كما اتمنى أن أقرأ لك جديدك العراقي.
شكرا .. شكرا .. لك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 14/05/2009 17:46:32
العزيز خزعل طاهر المفرجي
من على ذؤابات سعف نخيلنا العراقي وهفيف اجنحة الفاختة العراقية وهي تدلف جيوب الكرب ما أن يؤذن للغروب ، أحييك وأشكر لك مرورك المحتفي.
سلام لهضاب مرابعنا المتطامنة
مودتي

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 14/05/2009 11:12:21
تناول جميل ومبدع لمسالة في غاية الاهمية
اعجابي الكبير بقصتك المعبرة ايها الاخ الكبير
راجيا تقبل مروري الخجول على روعة جنائنك الزاخرة بالجمال والصدق
وافر تقديري

الاسم: نورس محمد قدور
التاريخ: 14/05/2009 09:36:25
الاخ صباح محسن جاسم تحية تقدير على كتاباتك الجميلة.

تصوت زقزقة طيور تسابق أجنحتها الخافقة يخترق عبق المكان لخشب الصاج المتآكل. مناقير متضمخة بغرين النهر سرعان ما استجابت لها زقزقة من داخل قفص صدري . بقايا عشّة من طين تلوح أسفل نقش مقرنص بتشكيلات أقدم من كتابة مسمارية!

احترامي







الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 14/05/2009 01:01:24
مبدعنا الكبير صباح محسن جاسم حياك الله ماروع هذا التنوع في الاسلوب الرائع والفكرة العميقة المعبرة اتمنى لك النجاحات الدائمة دمت وسلمت رعاك الله

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/05/2009 15:30:54
الروائي صباح رحيمة
ممتن جدا .. على كيفك .. في حال مرورك بالأتحاد تودع المنجزين لدى الأخت رجاء في الأتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين .. بملاحظة على الغلاف / أبو شمس ..
مع جزيل شكري

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/05/2009 15:17:03
الأستاذ صباح محسن كاظم ، الباحث والأعلامي ، السومري الرائع .
الأربعاء القادم تسلّم آثار أور للجهات الآثارية العراقية .. بودي أن أكون هناك .. حبذا لو توصي أحد الزملاء الأعلاميين - اظن اسمه كاظم شتيت - في أن يتفقد حقيقة ما توصل اليه الآثاريون من تضرر للآثار ومدى العناية بالموقع على ارض الواقع.
قبلة الى كل سومري هناك .. سومري وليس سومرية ، صباح ، لا تورطني ..
محبتي واعتزازي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/05/2009 15:05:43
الجميلة المترعة بالأخوّة والصداقة والتحنان ، الأديبة ثائرة شمعون البازي
( رغم اختلاف اللسان .. وإن البشر ألوان .. متفرقين في النوى .. والشكل والأميال .. لكن الهنا واحد .. رب البشر واحد .. والحب جمعنا .. وكلنا انسان ... )
شكرا لك ولكلمات الأعنية وموسيقاها .. كنت أتأمل بترقب حتى اكتمال تحميل الأغنية .. ثلاث ساعات ! علما ان حاسبتي متقدمة السرعة ! هنا غير السويد .. السرعة الفائقة محجوزة لأصدقائنا الأمريكان وليس لخضراء الدمن ...
علية اقترح - ولكي لا يفوت الكثير من الأصدقاء سماعهم للأغنية أن يحاولوا مع هذا الرابط لسماع الأغنية فقط ..
http://www.6rb.com/songs/32257.html
أكرر شكري وتحياتي للسويد ولملكة السويد وللعراقيات والعراقيين اخوتي الأعزاء .. وادعو لهم بالتماسك والتآخي والتسامح ... فالحياة حلوة بنا وليس بسوانا .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/05/2009 14:39:53
الأستاذ الشاعر والأعلامي عبد الرزاق داغر الرشيد ، الجميل
اولا آمل لك الشفاء العاجل من ألم العنّاق .. لا أضنك تجهل سببه وأن تعود سالما معافى.
شكرا من القلب على ذلك التوصيف الأخاذ .. وهو ما يحفزني للتواصل فساحة النور عامرة بالصحب والأصدقاء ...
لا أخفيك أمرا موضوع روجينا لم أكن أعرفه حتى تهاوت واجهة شناشيل بيت قديم مطل على الفرات بسبب من عاصف الريح. مما أثار لغط الناس البسطاء فأستفز لهم ذاكرتهم فتسمعت الى ما كانوا يتلذذون بسرده .. كنت قد التقطت له صورة قبلا.. فجمعت صورتين لذات الشناشيل ما قبل السقوط وما بعده .. لكن الأخ عامر رمزي لم ينشر الصورتين - باعتقاده ان القصة القصيرة لا تتحمل وصحبة صور فوتوغرافية توضح الأرضية التي ارتكزت عليها القصة .. وانا هنا اتمنى على النور ان تعيد الصورتين واحدة في بداية القصة قبل انهيار الواجهة والثانية بعد انهيارها في نهاية القصة - باعتبارها تجربة تمس الأدب الرقمي وانا وضعتهما عن عمد - .
اما الحكايا فهي وقائع تسجيلية من ذاكرة أمي التي برعايتي ، اعتمد على ذاكرتها في العديد من رؤاي القصصية.
شكرا بكل ما حملته سنون الرفقة الطلابية أيام الجامعة .. فأنت أحد الذين أبارز بهم متاعب الحياة.
محبتي وتقديري لحضوركم المهيب وإني ما خشيت سؤالا عدا تلك التي كنت أحسب لهاواتحسب في مخافر العسس .
كل الود

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 13/05/2009 13:02:46
شكرا اخي لمشاعرك النبيلة وانا في خدمتك لارسال منجزين لي مع تقديري واحترام للعنوان الذي ترغبون

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 13/05/2009 12:05:26
الاخ الغالي صباح محسن جاسم.. فور نشر المقال كتبت تعليقي ثم الثاني.وللمرة الثالثة لضعف النت ...
احييك على ماتجود به من كنوز.. دعائي لكم وللاهل بالصحة.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 13/05/2009 12:04:46
الاخ الغالي صباح محسن جاسم.. فور نشر المقال كتبت تعليقي ثم الثاني.وللمرة الثالثة لضعف النت ...
احييك على ماتجود به من كنوز.. دعائي لكم وللاهل بالصحة.

الاسم: ثائرة شمعون البازي/ السويد
التاريخ: 13/05/2009 09:09:33
العزيز صباح
اهداء بسيط لقلبك وللعراق ولكل ابناءه ولفلاح حديقتنا ولكل كاتب وكاتبة في النور

ربي يحمي الجميع

استمع
http://www.youtube.com/watch?v=KTU6HffiOr8

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/05/2009 09:08:42
راضي المترفي .. بغداد !
بغداد لها الحصة الكبرى من جسدنا العراقي .. ثم تلاحمت فيه بقية المحافظات وسقى الجميع دجلة والفرات .. كيف اذن يجزأ الجسد العراقي المتماهي ببعضه ؟ هي سمفونية واحدة ...
محبتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/05/2009 18:45:12
صديقي فاروق طوزو
الجهل والتخلف واللعب على عواطف الناس والبطالة .. كل ذلك لعب دورا كبيرا في ايذاء الناس ..
الرجعية والعنصرية مسكت زمام الأمور بما تمتلكة من وسائل انتاج وعمل فتحكمت بمصير العوائل وتوزيع ما توفر من ثروات. وتمكنت من قمع الناس بالتهديد والقتل ..الخ
لكن عمر الشعوب لا تستكين لمن يقهرها ويظلمها.. فلا تراجع عن الحرية ... والعراقي منذ عصوره الأولى جبل على العيش بحرية وسيقابل كل ذلك بما أملت عليه جذوره الأولى .. فهو ابو الحضارة وهو ربانها وقائدها.
شكرا لأطلالتك ايها الوفي بعراقيتك.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/05/2009 18:37:20
الأعلامية الهادئة هدوء الأفق الأخت فاطمة العراقية
محنة زائلة .. هو ما تقولين .. ما يحز في النفس .. ضاع من حياتنا الكثير ... اتلفوا لنا خلايانا الجميلة .. لكنهم لم يقدروا على هديل فاختتنا العراقية ...
شكرا لكل ما تحملين من وعي وما تسخرينه من اجل العبور الى شاطيء العمل المثمر والجاد من اجل انسانية ترفل بالوعي والحكمة والمحبة.
هدوء ! ست فاطمة قادمة ! الكل قيام !!

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/05/2009 18:27:38
الروائي صباح رحيمة
شكرا للأيدي العاملة التي صنعت ذلك السجاد ... كنت اود لو بست اناملها ..
تحية لك ولجهدك الأدبي .. نسمع بمنجزك ولم نقرأه بعد .. !
سيجمعنا عراق لا تحده حدود ولا تتقاسمه القوارض.
كل الود لحضورك المهيب ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/05/2009 18:22:15
العزيز العراقي الأصيل سعيد شفتاوي ، الشاعر والأديب
تحية لك ولحضورك .. انما أؤشر لمسالك الألم .. ذاك الذي كان يحسب علينا أنفاسنا ويشمشم حواراتنا من بين قناني الفريدة المزاحة المازحة ..
يتناسل ذلك الغث السمين - اللهم عاف - فيتشكل في خزعبلاته السرطانية الى هذه التشوهات التي خنقت علينا انفاسنا التي لم نصدق اننا تنفسنا بها اضاءات أحلامنا .. هل اختلف البؤس عما جبل عليه البائسون ؟
تلك معادلة تذكرني بتلك العنود التي تحدت احد الفحول الأجلاف فراح يمسح حساباته الرقمية التي ثبتها على جدار الدار الطيني ليبدأها من جديد .. وكأننا أمام معادل تاريخي يضحك منا كلما قاربنا من الوصول في مهمتنا السيزيفية .
شكبان شكرا لبعقوبة ولأشجار الليمون التي كنا سببا لحرافتها المحببة.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/05/2009 18:09:22
الأعلامي حيدر طالب الأحمر
مرحى للمسيبي .. الفراتي العراقي .. على أثركم نتابع عطرا لما يزل في الذاكرة .. يلح مخضبا بحنائه ونسماته الفراتية .. ذلكم طريق الحقيقة فنارنا بضوئه الساطع ..
لك الود والتحنان وابجدية الطيب المسيباوي العراقي .

حيّك بابا حيك الف رحمة على بيك .. ذوله العذبوني .. ذوله المرمروني .. وعلى جسر المسيب سيبوني .

ممنون

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/05/2009 18:02:49
راعية الورد الهام زكي خابط
في صديقة ؟ في أصدقاء .. كنت أراقب أحدى العوائل فيما كنت ملتحقا بأتون الفوضى . العائلة ملقاة كأي كتل للسكراب داخل جسم مركبة عسكرية نوع إيفا .. الأولاد يتصارخون .. كانوا بعمر الورود ... غابوا عن المشهد وتركوا وراءهم الدموع ...
اولئك كانوا عراقيين .. لكن من هم هؤلاء الذين حلوا بمكانهم ؟ من أين جاءوا وأي مركبات غريبة القت بهم هنا ليتحكموا بالطيب العراقي وليتقاسموا البلاد بجغرافيا بائسة ووضيعة ؟
شكرا لك .. لا تغيبي طويلا .. فأمل القطار محطاته القادمة وصوته الضاج يعلن قدومه المرتجى.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/05/2009 15:35:17
القاص عامر رمزي الصديق المبدع الذي دغدغني فوجهت الى صدري فوّهات من نيران المحبة
جميل ايها الجميل .. كم أحسدك .. لأنك محبوب بهذا الحجم الطفولي ... لأنك عطر الوردة .. ولأن هناك من يضعك قرب قلبه .. فتتسمع موسيقى الكون .. لوحدك .. هات لنا .. حدثنا في الأقل .. عن احساسك بالجنة ...!
سأنتهي قريبا من دراستي للبوذية .. أمامي الكثير لأقرر ... ربما تفوتنا الحياة ونحن على تخوم القرار .. أكون أو لا أكون ! تعرف .. اني اضحك من الأعماق ... ماذا سيكون عقابي وانا لم انته بعد من دراستي للحقيقة ... سيحار بي من بيده القرار .. وهكذا اعود ثانية لذات الحبيبة والأصدقاء .. وأكون قد تعرفت عليك من الأول وليس من الآخر كما حصل مؤخرا وضاع ما ضاع من عصر الأنتشاء .
من يجمعهم الطيب منجذبون لبعض وليس شبيه الشيء منجذب اليه ... كما يتقولها البعض !

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 12/05/2009 15:26:43
اخي صباح
ابهرتني بهذا السرد الذي اكاد ارى روعته كما عند نجيب محفوظ...
من اين اتيت بروجينا؟ دلنا عليها!!
و لدي سؤال لن اسأله الآن حتى لا تتهمني كوني مستعجل! أتركه لفرصة أخرى.
تحياتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/05/2009 15:25:23
غانم الموسوي ... الملا عثمان الموصلي ... الله .. الله على الجميل القادم .. الله على الموسيقى التي حرمونا منها ... الله على العراق القادم الضاج بالموسيقى والمحبة ..
شكرا لأنك ذكّرتني .. ولحضورك ايها العزيز

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/05/2009 15:22:17
الشاعر والقاص سلام كاظم فرج
ما أجملها من امنية : أن تكون مكتشفا ؟ ياه ..!
لكنك ما عدت بالساكت كما قبلا ؟ هل رفعت الف الضاء صوب الأنبهار الضادي ؟ حدثنا اذن ما وراء ذلك من اكتشاف .. لقد اثرت فضولي الأستكشافي !
شكرا لمرورك المؤشر .. الى أمام ....

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 12/05/2009 15:06:23

ايها الممتليء انسانية ومحبة وابداع سواءا بالعدسة او بالقلم سلاما عليك وبوركت من رجل .. تقبل مروري واعجابي ايها المبدع

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/05/2009 15:04:13
الأخت الأعلامية والأديبة أسماء محمد مصطفى
ممتن لمرورك ... هذه قصتنا .. وهذه قهوتنا .. وهذا همنا المشترك .
العاملات دؤوبات في صناعتهن للعسل .. نتأملهن والوردة .. ونسعد لأن وراء كل ذلك شفاء .. للروح والبدن.
من نعم الله ، عقلنا الجمعي الذي سنعيد بتخومه تغريدة البلبل حتى وان جرحت اناملنا اشواك الورد وفشخ لنا رؤوسنا برد المطر .
نبتسم بود ونعبر ... كم من الورد نسينا وكم امامنا مما سنذكر..!
كل الود

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/05/2009 14:50:19
المبدعة زينب محمد رضا الخفاجي
النسيان ايضا صفة محببة تخفف من مسئولية المحبة ... والأصدقاء معذورون .. يكفي انهم يرفلون بثوب المحبة نسمع هفهفة فساتينهم وهمسهم ونشم على الأقل عطرا مما يتوقفون عنده من محطات حلمهم وسفرهم الجميل .
كل يوم يمر كلما تتجمل الحياة
معزتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/05/2009 14:45:28
حليم كريم السماوي ..
الأبتسام صفة تميز الأنسان عن سواه ... نتعاون كي نخرج من هذه البئر التي سرقتنا .. ان نجحنا في تكاتفنا يكون الخلاص .. والآ كيف سيتسنى لنا الأبتسام ؟
محبتي الدائمة.. وشكرا لمرورك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/05/2009 14:40:34
منصور الريكان - الشاعر وصديقي
أي مشاكسات يا رجل ؟ لقد اضفتك الى قائمة همي الصداقي ... هل لك مشاركتي بكأس من شربت الزبيب المنقوع ؟
مودتي وثناء لحضورك الودود

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/05/2009 14:34:57
الكناني حمودي ، القاص المتفحص - صديقي الحنون
كم أحترمت رؤيا ذلك الروائي أرنست همنغواي ؟!
الشمس تشرق أيضا – من روائع الأمريكي أرنست همنغواي الذي أسس لمفهوم بطل همنغواي . حيث يواجه بطل القصة العنف والدمار بشجاعة حتى في اشد المواقف خطورة ، كما يعتبر رائد في استعماله الاقتصادي للغة لخلق الجو والحوار التسجيلي. وقد كشفت تلك الرواية عن كونها قطعة متحررة ونادرة.
اينهم الذين يقرأون تلك القراءات يا كناني ... ؟ كان للكتاب جوا من الأنبهار !
شكرا للأضاءة الأدبية ... ولمرورك الشكولا .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/05/2009 14:02:17
الأستاذ سلام نوري
كنت جالسا بين تلامذتك فيما تمر ساهما وعلى محياك يتراقص الأبتسام !
شكرا بالآيس كريم ..

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 12/05/2009 06:57:23
الأستاذ صباح محسن جاسم
توقفت كثيراً أما هذا التأريخ
التأريخ بمداد الصدق وذكر الحقيقة التي يتغاضى عنها الأغلب وهي أن الذين زرعوا الرعب في طريق الآخرين لم تكن العقيدة تدفعهم بل أطماع قلوبهم المغلفة بالكثير من الدجل والادعاءات والشعارات الكاذبة البراقة التي تجد طريقاً لها على الدوام بين بسطاء لا يقرأون وان فكوا الحرف
أعتقد أنك استاذي قد وضعت يدك مثل الكثيرين ممن تناولوا هذه القضية المهمة على جرح من جراحات البلد الكثيرة وهو الاعتراف بمرارة وسوداوية بعض الفترات التاريخية والتي أهرقت دموعاً ودماء كثيرة بلا طائل وبلا داع بل ظلماً وعدواناً
باقات ورد لك في صباحنا الربيعي هذا

فاروق

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 12/05/2009 06:30:02
هنا صباح جاسم دقت اجراس الابداع اللامتناهي .

يسلام الف اهلا والف سلام اليك يااكثر من روعة واعبق من جمال .رائعة تجسد فيها عراقيتنا ووحدة قلوبنا الصافية النقية من ادران هذا العصر المقيت الذي قلب الموازين ونحر اخويتنا ومشاعرنا .لكن اكيد انها محنة زائلة طالما توجد مثل هذه الاقلام وتلك القلوب العامرة بحب الوطن الغالي .الف تحية والف سلام ياالقا كلل النور بشعاعه .دمت للسلام والمحبة .

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 12/05/2009 06:24:40
حيكت مثل سجاداصفهاني
وعبقت مثل نرجس بركاني
ولاح طعمها شهد وتمر عراقي
كنا نهبا وسنظل مشروعا للنهب ولكن
ذهب السراق من وجه الشرف والكرامة
وانتهت حياتهم خزي وعار
وظل الاصيل يستنشق شذى الراحة والاطمئنان

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 12/05/2009 06:24:37
حيكت مثل سجاداصفهاني
وعبقت مثل نرجس بركاني
ولاح طعمها شهد وتمر عراقي
كنا نهبا وسنظل مشروعا للنهب ولكن
ذهب السراق من وجه الشرف والكرامة
وانتهت حياتهم خزي وعار
وظل الاصيل يستنشق شذى الراحة والاطمئنان

الاسم: سعيد الشفتاوي
التاريخ: 12/05/2009 05:45:51
اخي العزيز ابو ايلوارلقد ازحت جزا من همومنا بهذه النسمات الاليفةومرحى لهذا الاسلوب المعطر باريج الماضي والحاضر

الاسم: حيدر طالب الاحمر
التاريخ: 12/05/2009 05:27:28
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلاماً لبنت الفرات وعشقه ، سلاماَ لماء الفرات وعذبه ، سلاماً لأديبنا الأستاذ صباح محسن جاسم ، شكراً لك على هذه الشناشيل المسيبية الفراتية ، شكراً لك على روجينا المسيباوية ، فقد عودتنا يا أستاذنا الكريم بالجديد المبدع على الدوام فألف ألف شكر لك.

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 11/05/2009 18:41:05
الاديب المتألق الرائع صباح
حلو الفرهود كود يصير يوميه " !
ـــــــــــــــــ
هنا كلا يبكي على ليلاه
فلي صديقة عراقية ابا عن جد هنا في السويد لاتستطيع ان تنسى اليوم الذي وضعت هي واهلها على الحدود تاركين جميع املاكهم ومقتنياتهم الثمينة في الثمانينات ذلك لانهم تبعيه ايرانية، وقد سبقهم اليهود واليوم جاء دور الصابئة واليزيدين والمسيح وحتى الاسلام لم ينجى من هذا الفرهود .
فهل هي صفة وراثية في الشعب العراقي ؟ ؟ ؟
ولماذا يختل توازنه مع اي عاصفة ؟ ؟ ؟
هل تعلم اني خسرت الرهان لاني تراهنت على فرس ضعيفة
لقد تراهنت بان الامريكان والقوى الخارجية سوف تفشل فشلا ذريعا في اضرام نار الفتنة في العراق ذلك لانه منذ الازل قد جبل على ذلك الفسيفساء الجميل الرائع وهو في اعتقادي متين ورصين لا تهزه العواصف .
قصة جميلة رغم انها اججت النار في داخلي حزنا على ما اصابنا جميعا وبلا استثناء
مودتي
الهام

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 11/05/2009 18:02:39
القناص القدير صباح محسن جاسم
================================
يالروعة هذه القصة أيها الممتلئ إنسانية ورغبة عنيفة لزرع المحبة...يالروعتك في وصف احباطي لرحيل روجينا..
تحيتي لك وتقديري لمساهمتك معي بفتح ملف النور للتعايش
داعياً إلى الله أن يمنح الوطن فرصته كي يسدد ما بذمته من ديون متراكمة لمبدعيه وأنت أولهم..
عامر رمزي

الاسم: غانم الموسوي
التاريخ: 11/05/2009 18:01:51
أخي الكريم صباح محسن جاسم

جميل هو سردك لآحداث عشناها في الموصل الحبيبية ونتمنى أن يعود لحن ايامها لنردد ما جاد به الملا عثمان الموصلي الذي اندثر أخيرا ورحل دون أن نفكر بعودته ، حيث قام الارهابيون بتفجير تمثاله البرونزي في أحدى ساحات الموصل .

نار المحبة بنات ضمائري فاطمة
ورضيع صبري تعنّد بالهوى فاطمة
من حيث سحب التجافي وسيولهافاطمة
أصبحت كالحائر المبهوت في كربلا

شكرا لك لانك أرجعتني الى أيام الخير والمحبة.
مع الحب والود

الاسم: سلام كاضم فرج
التاريخ: 11/05/2009 17:22:36
الاديب المبدع صباح محسن الجاسم
دعني اسميك المكتشف انك تكتشف كل يوم ثيمة تلتصق باعمق اعماق شعبنا والانسانية فدم مكتشفا..

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 11/05/2009 17:00:09
تحية تقدير لقلمك الذي انسابت منه هذه السطور والافكار الهادفة الى تعايش سلمي ومحبة وتآخ ِ، من خلال قصة مؤلمة
دمت بإبداع

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 11/05/2009 13:50:36
استاذي المبدع الطيب صباح محسن جاسم
عجبت كيف اني لم اتابع روجينا كما تابعها حرفك
وربي كدت المس ثوبها وعبائتها....وكانني لمحت شعرها..وماكينتها السنجر..والمقص ..واليشماغ..و...
كانني حتى كنت معهم...
انحني لك...واصفق لحضورك وحرفك اللامع كالبرق...تقبل مروري...ايها الملتمع ابداعا

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 11/05/2009 12:35:46
الاستاذ الفاضل والحبيب
صباح محسن جاسم
متى يمكن للعراقي ان يبتسم

وانا وانت نعرف ان

الابتسامة كلمة معروفه من غير حروف




يعني لا تحتاج الى علم ومعرفه مجرد ان نقولها

لك كل الحب سيدي
حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: منصور الريكان
التاريخ: 11/05/2009 12:04:52
تحياتي للقاص الجميل والمبدع صباح محسن مزيدا من الابداع واعتذر عن مشاكساتي السابقة مع الود ومزيدا من التألق

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 11/05/2009 08:41:38
أناس أحبوها من الأعماق سرعان ما اختفوا وآخرين اختلفوا وتخالفت بهم الأقدار فخسروا الكثير ،أكثر بكثير مما سرقه السراق وأبلغ من كل الدماء التي نزفت جسومها على مذبح الجهل والحرمان. دكاكين الصياغة للصابئة تسخر مقهقهة من المارة ، والنهر يتأفف على مر الساعة فلا جديد من على الضفاف ولا حتى من يطرطش الماء.. أمسى القوم الوحيدون لا يفقهون ما حولهم .. فكوك تتحرك بآلية الاجترار دون ضحكتها ودفء كلماتها الودودة . ما عادت المدينة بأهلها حتى النهر شحت أسماكه وتقرمزت بلونها برك المياه ، جفلت رائحة الخضار الزكية بأنواعها وغادرت مع -السعالي- التي لمت أثداءها وهربت بأولادها الصغار
------------------- ايها القناص كيف اخبأت بين اصابعك لتصور الناس وهم لا يشعرون ؟ ومو بس حمده عدها من الطشوت اثنين كلهم حمده وحسنة وخلف وحسين وقادر وعمار وجاسم وام فتك للنهب متحزمين , وانت وذاك واني وهو وهي وكل واحد صرخ يستنجد بروحه يا ناس يمعودين ما ظل من شناشيل العمر وروجينا ورضا وريحان ورعد ردوا بالقهر متنوسين ..... يالله The Sun Also Risesلك كل المحبة والود شيخي الاستاذ

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 11/05/2009 07:03:49
ياللروعة استاذ صباح
سلمت لحلاوة حروفك وعبقها
كل الحب

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/05/2009 04:43:33
الخافق بنا الشاعر سامي العامري
أتسّمع إيقاعا .. نقرا على خشب .. أي حبيبي نقار الخشب .. أي قصيد تقول وتكتب .. بل تنحت !
لا بأس إذن فلنسن المناقير ... ولنعزف تلك الحقيقة التي كانت تجمعنا .. في يوم .. في شهر .. في سنة ...
شكرا لغنائك الذي تسعد له الدلافين .. ولحضورك الذي تتحرك صوبه عطشى السلاحف.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 11/05/2009 01:35:49
حبيبي الأديب صباح محسن جاسم
ما أغزر حياتك وحياتك العراق وجزءاً من حياتي في السابق !! :
يوم أفـُلَت الشمسُ متذمرة ً محتجة لم يتخلف في ناقوس ذاكرة القوم عدا أهازيج شعبية غريبة يندى لها الجبين :

" حلو الفرهود كود يصير يوميه " !

وفي أماكن أخرى من البلاد تغنى آخرون : " حمْده للفرهود محزمة حزامين ، جان عدهه طشت صار الطشت طشتين "
هكذ كان أهل العراق ويجب أن يعودا !
----
مودّاتي القلبية




5000