..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أحمد الصائغ في محكمة أسماء محمد مصطفى الصحافية

اسماء محمد مصطفى

 

لم أجر ِ في حياتي المهنية سوى القليل جداً من الحوارات ، كان جميعها في مطلع حياتي الصحافية خلال عقد التسعينيات الفائت .. أولها خلال دراستي الجامعية ، وكان مع الشاعر القدير محمد حسين آل ياسين  ، وثانيها مع الفنان التشكيلي الراحل شاكر حسن آل سعيد ، وثالثها كان حواراً ظريفاً وفانتازياً مع الفنان القدير سامي قفطان ،  ورابعها كان فانتازياً أيضاً مع طبيب المنتخب الوطني بكرة القدم ..  وخامسها مع ممثل الأمم المتحدة في العراق   حينذاك ،  وسادسها مع شخصية نسائية سياسية هي إبنة  الرئيس الأندونيسي السابق سوكارنو ، فضلاً عن لقاءات قصيرة أخرى مع شعراء وأدباء عرب .

بعد إنقطاعي الطويل عن إجراء الحوارات ،  وجدت في فسحة  مركز ( النور) مساحة جذب لاستأنف ما انقطعت عنه ، إذ رأيت  مساحة  كبيرة من الكلمات التي تقطر محبة للوطن والناس ، وللنور وأهل النور من كتابه وكاتباته ، فضلاً عن نقاشات وآراء  متبادلة هنا وهناك .

 

ولأنّ حديقة ( النور) أينعت أشجارُها وتفتحت روحُ الربيع فيها  ، كان لابد من هذا الحوار مع قائد مسيرة  النور  أخينا القدير أحمد الصائغ  .

وربما لم أكن لأضع العنوان أعلاه لولا إنّ الصائغ أحمد علّق على الأسئلة قائلاً :

 ـ أجبتُ على أسئلة محكمة أسماء الدولية ..

لن أقول أكثر ، لأنّ في أجوبة الصائغ الكثير .. فلأترككم معها ، وأنتم خير مَن يصدر حكماً عادلاً بحق  أخينا القدير داخل إطار هذه المحكمة ، وكذلك خارجها .

 

 

* مؤسسة النور للثقافة والإعلام  بالمعنى المؤسسي العملي  .. حلم .. أما زال محمولاً على جناحي طائر ٍ ورقي ؟

ـ وهل ينتهي الحلم إلاّ بحلم آخر ..... أنت وأنا وهو وهي مَن يجعل هذا الطائر يحط  على أرض الواقع  بعد أن أتعبته المحطات الافتراضية  ..... لقد كان مهرجان النور للإبداع الذي أقيم في قلب العاصمة بغداد دليلاً على إنّ طائر النور بدأ يحط الرحال على أرض الواقع  لتأسيس قاعدة حقيقية وواسعة ... وهناك الآن أيضاً خطوات عملية لإنشاء مكاتب للنور في المحافظات العراقية وبعض العواصم العربية والأوربية ، فقد جرت تسمية مديري المكاتب ، وستشهد الأيام القليلة المقبلة إفتتاح مكاتب النور في بغداد والنجف والناصرية وصلاح الدين والبصرة بحضور الشاعر العراقي الكبير يحيى السماوي.

 

* ما زال مركز النور ( مؤسسة النور للثقافة والإعلام )  يعاني مسألة التمويل .. ألا تعتقد أنّ الحصول على دعم أي جهة لاسيما إذا كانت حكومية سيحد من حرية النور في النشر ؟

ـ التمويل الذي نطلب هو تمويل نوعي حيث يجب ألا يتقاطع مع استقلالية مؤسسة النور كونها ينبوعاً عراقياً يسقي حدائق الإبداع بغض النظر عن التسميات ،  ونحن دقيقون في هذه المسألة بالذات لأنّ النور وبإختصار ليست للبيع مهما كان الثمن مغرياً .

 

* عضويتكم في  الهيئة التأسيسية للمنظمة العربية للإعلام الثقافي الإلكتروني .. هل أتخذتم خطوات عملية بشأن تفعيلها بما يخدم واقع الثقافة ؟

ـ هي أحد الأحلام المؤجلة .

 

* سبق أن أعلنتم عن تشكيل  المركزِ الوطني للإعلام الألكتروني العراقي ليقوم بلمِّ شملِ قنوات الأعلام الألكتروني كافة لما حققَه هذا القطاع من حضور واسع.. هلا وضعتنا أمام ملامح هذا التشكيل ؟

ـ هو حلم آخر بدأ يأخذ خطوات عملية وإيجابية حيث  جرى تكليف عدد من الشخصيات الإعلامية لإعداد صيغة أو بيان التأسيس . ويهدف المركز الوطني للإعلام الألكتروني العراقي الى تحديد  سبل للتعاون المشترك في مجال الإعلام الألكتروني والإرتقاء بهذا المجال المهم والحيوي وإصدار وثيقة شرف ملزمة لأعضائها وتشكيل لجنة للدفاع عن كتاب الانترنيت وإصدار هويات خاصة للمنتسبين وحفظ الحقوق الفكرية وغيرها من المهام التي ستوكل لهم .. 

 

*ما ملامح الثقافة التي يريد النور التأسيس لها وسط الكم الهائل من المواقع الألكترونية ؟

ـ نحاول أن نجمع الإبداع والمبدعين تحت خيمة واحدة بعيداً عن المسميات والانتماءات ( وهي محترمة بالنسبة لنا ) وإرساء ثقافة الحوار وتقبل الرأي الآخر بطريقة حضارية والابتعاد عن ثقافة الإتهامات الجاهزة التي يستسهلها البعض في الرد على مخالفيهم .... نريد أن نؤسس حارة عراقية من خلال النت ينهل سكانها من نهر واحد  ...

 

* هناك حلم شاب بإصدار صحيفة تحمل اسم مركز النور .. كم ميلاَ أمام الخطوة الأولى ؟

ـ ربما ميل واحد إذا توفرت السبل لذلك ، وقد يكون ألف ميل أمام عوائق يفرضها علينا الواقع ومنها مسألة التمويل .

هو حلم  جميل تقدم به أحد الزملاء يتناسب ومكانة النور التي وصلت اليها ،  فباتت الحاجة ملحة لأن يكون إصداراً ورقياً. وهناك محاولة ايضاً لإصدار مجلة النور باللغتين العربية والسويدية في السويد.

 

* لدي فضول يتعلق بكواليس مركز النور .. هل ثمة أسرار تود كشفها للمرة الاولى ؟

ـ وهل تعديني أنها ستبقى  أسراراً بعد البوح بها لك.. يا سيدتي ؟؟؟؟؟؟؟

وكيف لي أن اتجاوز قول الشاعر : وكل حديث جاوز إثنين شائع .

 

*هل تعر ف أني لن أغادر سؤالي السابق من غير كشف ولو سر واحد ؟!

ـ سأقول لك دون ذكر أسماء ...  من خلال الرسائل والتعليقات التي تصل الينا بتُ أعرف أحياناً محتوى الرسالة قبل أن أفتحها لمجرد قراءتي إيميل الشخص المرسل وحدث أن تسلمتُ يوماً رسالة تحتوي على نص شعري وصورة جميلة لفتاة شابة وفيها بعض عبارات الإطراء على الموقع وتطلب نشر النص مع صورتها ، لا أعرف ماالذي دعاني للتوقف عند هذه الرسالة وسط عشرات الرسائل التي ترد يومياً تطلب الإشتراك بالموقع ، وبعد متابعتي الموضوع توصلت الى إن أحد الكتاب أراد أن يجعلها طعماً للآخرين لينال منهم وقد استعار صورة من الأنترنيت واسم وهمي ولكنني فاجأته برسالة الى بريده الشخصي وباسمه الحقيقي لأكتب له عبارة (( صديقي المبدع لربما نسيت أن تكتب اسمك وكتبت اسماً آخر وصورة أخرى ... نصك جميل وسانتظر إعادة إرساله باسمك )) ، فاعتذر صديقنا الكاتب على فعلته وسط خجل وارتباك لمستهما في رده علينا  .

 

*وهل  تعودتَ الرد على جميع الرسائل التي تصلك ؟؟

ـ في أحيان كثيرة لا أرد لعدم توفر الوقت الكافي ،  فقط اكتفي بتنفيذ ما يطلبه صاحب الرسالة من تعديل أو إضافة أو حذف ، أما إذا كانت الرسالة تطلب توضيحاً أو استفساراً فأقوم بالرد عليها .

 

*ألن يتصوروا عدم الرد على رسائلهم تجاهلاً ؟؟

ـ ليس كذلك ،  فأنا أنفذ ما يأتي في مضامين  رسائلهم ، واعتقد أنهم يتفهمون عدم ردي  .

 

*كم يستغرق عملك في الموقع يومياً كي نرى النور بهذه الصورة ؟؟

ـ يستغرق مني نحو 14 ساعة يومياً .

 

*هناك قسم الأخبار في المركز ، هل من نبذة عنه ؟

ـ قسم الأخبار يشرف عليه الصديق علي السيد وساف وأيضاً الزميل صباح محسن كاظم والأخت ياسمين الطائي . يقوم هذا القسم بربط ( لنك ) الخبر من المصدر الرئيس الى مركز النور ليطلع قراء النور على أهم وأحدث الأخبار المهمة  والعاجلة .

 

* وماذا عن قسم الدراسات ؟

ـ يشرف على هذا القسم مشكوراً الأستاذ علي القطبي الموسوي وقد  عمل مابوسعه من أجل إنشاء وتطوير هذا القسم ولكن ارتباطاته الكثيرة والتزاماته حالت دون تمكنه من الاستمرار ، وسيجري تفعيله قريباً بعد أن تناط مهمة الإشراف على هذا القسم الى أستاذ آخر .

 

*كيف وجدت بغداد آخر مرة ؟

ـ عروس بثوب زفاف ...  بالرغم  من كل سكاكين الغدر .

 

* مَن هو أكثر كاتب  في النور ، أحببت أن تراه في بغداد ؟

ـ هل لي أن استعين بصديق ؟؟؟؟؟؟

*  واستعن بجمهور النور أيضاً ..

- إذن سأترك لكل من التقيته في العراق أن يسجل اسمه ،  فهُم جميعاً مَن احببت أن أراهم في بغداد وباقي مدن العراق .

 

*هل يحق لنا ، بصفتنا كتاباً ،   أن نتدخل في عملكم ونعتب ونزعل ؟

ـ وهل سيكون النور بهذا البهاء لولا هذا الزعل الجميل والعتب الذي يدل على المحبة والحرص ،  إذ إنّ اكثر شيء يسعدني أن استمع الى عتب الأحبة لابادر للإعتذار منهم ،  لأن هذا يدلل على نقاء السرائر . 

 

* إرسم لنا حدود التدخل .. على جناحي حمامة  ..

ـ لاحدود لتحليقها ،   فالنور سماء مفتوحة تحلق بها كل حمائم الأحبة  التي تحرص على بهاء موقع النور . أما إذا أخذت بعض الجوانب الشخصية فإنها لا تجد أذناً صاغية منا ، فمثلاً هناك مَن يتدخل حد الزعل لأننا ننشر لشخص هو على عدم إتفاق معه أو يختلف عن نهجه  ويعدنا نرتكب جرماً حين نفتح له المجال ،  وهناك من يعد نشر نصوص الشباب انتكاسة في مسيرة النور إذ يفترض أن النور يجب أن يحتوي على الأسماء الكبيرة فقط والذي هو منهم ، وهناك مَن لا يريد أن ننشر لكاتب لإنتماءاته السابقة ويعدنا نروج لتلك الأفكار ، والكثير من هذه التدخلات التي تؤلمنا في حقيقة الأمر ، ولكننا وبعد هذه السنوات تعلمنا كيف نحتوي هذه التدخلات .

 

*كيف تحمل العصا من الوسط ، لترضي الجميع . أم إنك عجزت ..؟!!

ـ امتهنت محبة الآخر واحترامه فسهُلت لي  هذه المهمة .... صحيح إني تعبت ، وتعبت جداً ولكنني لم أعجز ... فلم أعتد الفشل أو العجز في حياتي .

 

 

* البعض يعد بعض محتويات التعليقات كتعليقات الإطراء نقطة  سلبية محسوبة على مركز النور .. كيف تنظر الى ذلك ؟

ـ لابد لي أن أتوقف قليلاً  هنا .

مسألة التعليقات مسألة حيوية ومهمة وتعطي الموقع طاقة كبيرة وتساعد في إنشاء علاقات جميلة بين رواد النور من قراء وكتاب حتى أحسست أنهم أصبحوا أسرة واحدة بالرغم من التنوع الفكري والعرقي  والمذهبي ،  وهذا هو الهدف الأول من إنشاء مركز النور وذلك ببناء حارة عراقية في هذا العالم الافتراضي  تجمع ما شتته الواقع الحياتي فتقرب المسافات بين مَن تناثروا كالعطر في أرجاء المعمورة بالرغم من صعوبة السيطرة على التعليقات والجهد الكبير الذي نبذله في غربلة بعض التعليقات التي اعتاد أصحابها أن يقتلوا الفرح في قلوب الآخرين ، وهناك برزخ  يفصل بين التعليقات الحميدة و التعليقات المسيئة  التي تريد أن تنال من شخصية الكاتب . وتبقى مسألة مهمة وهي مدى تقبل البعض لنقد نصوصهم بعدما اعتادوا كلمات الإطراء لكل ما يكتبونه فيرمون بلومهم على الموقع .

وإشارة الى اعتراض البعض على تعليقات الإطراء ، أقول :  ليس بمقدورنا أن نمنع مَن يريد أن يترك بصمته أو إعجابه بمقال أو نص معين ، فلسنا رقباء على أذواق الآخرين ،  كما إننا ننظر الى كل ماينشر في النور بعين الإحترام سواء أتفق مع أفكارنا أو لم يتفق ... نحن نتحمل فقط مسؤولية نشر تعليقات فيها تجريح أو إساءة للكاتب .

 

* ومتى يتخلص النور من وزر التعليقات التي لاذنب له بها ؟

ـ متى ما تفهم الكاتب بأنّ النقد حالة صحية اذا كانت لا تنال من شخصية الكاتب .

 

*كم نسبة التعليقات المسيئة التي تحجبها ؟

ـ في بدايات انطلاق الموقع كانت نسبة التعليقات المسيئة تبلغ أكثر من النصف ولكن الآن تكاد يكون المعدل 5 بالمائة لأن الجميع اعتاد سياسة  النور التي لا تنشر تعليقات تحمل إساءات مهما سببت لنا من إحراج مع مرسليها.

 

*حين يمرّ تعليق مسيء لشخص الكاتب ولا يتضمن نقداً لنصه ، وينشر ، هل يصادفك الكثير من العتاب ؟

ـ بالتأكيد ولن اسامح نفسي عن هذا حتى وإن سامحني الكاتب نفسه لأنني حينها أحس بالإخفاق في الحفاظ على حصانة الكاتب في النور  ولايشفع لي رفع التعليق  من خانة النشر . 

 

* وإن رفعته من خانة النشر ، هل يعاتبك صاحب الإساءة ؟

ـ أحيانا يصل  الأمر الى أكثر من العتب  ... لأنه يعد حقاً من حقوقه بأن يرد بالطريقة التي يريد لكنني أحياناً أرد عليه وأقول هل كنت ترضى لو كان هذا التعليق كتبه أحد ضدك .. فمثلما لن نرتضي الإساءة لك لن نرتضيها لغيرك .

 

* كم كاتبة في النور أخبرتك بقرار هجرة النور بسبب إساءة صدرت من آخر ؟

ـ هناك من طلبت رفع ايميلها أو صورتها نتيجة تصابي البعض ، لكن ليس هناك من غادرت النور ، لأن النور يوفر حماية للكاتب والكاتبة داخل أروقة النور . وما يحصل للبعض من مضايقات يكون خارج أسوار حدائق النور.

 

* وكم كاتباً فعل بالمثل ، لأسباب تتعلق بمكان النشر وغيره ؟

ـ قد يغنيك هذه المثال للبحث عن إجابات أو أمثلة أخرى  :

أرسل لي أحد الأحبة من كتاب النور رسالة يخبرني فيها بضرورة رفع قصيدته من الموقع ذلك إننا نشرناها في الصف الثالث  ، بينما يرى هو  - على وفق  مايقول - أنها أهم من القصائد والنصوص التي نشرت في الصف الأول ....

ولم أجد جوابا حينذاك للرد على صديقي  .

ولأن صديقي يعرف حياديتي في النشر ومحبتي للجميع فقد عاود مشكوراً إرسال نصه طالباً منا نشره فاستقبلته بمحبة أكبر ولكن نشرت نصه في الصف الثالث أيضاً مشاكسة مني له.  

 

* الأخطاء اللغوية والنحوية والإملائية والطباعية ، سمة غالبة في عالم النشر الألكتروني ، متى يتجاوزها فضاء النت ، وموقع النور ،  بإعتقادك ؟

ـ متى ما تجاوزنا الحساسية من النقد، ودرس البعض منا قواعد اللغة العربية وأصول الإملاء، وراجع مادته قبل إرسالها للنشر. وهناك فكرة لتشكيل لجنة تصحيح تشرف على النصوص التي تنشر في الرد للحد من تلك الأخطاء .

 

* هل تعتقد بأنّ ثمة أملاً في أن تتجاوب الجهات الحكومية المسؤولة مع ما طرح من أفكار مهمة في ملفات النور ؟

ـ لا أعفي الحكومة من مسؤوليتها في متابعة كل ماينشر في وسائل الإعلام من أفكار ومقترحات وشكاوى والتفاعل معها لأن الإعلام هو الجزء الحيوي الرئيس في  تقويم ( تقييم )  سياسة البلد وإداء الحكومة ، وأيضاً يعد الإعلام السلطة الرابعة ، ولكن حكومتنا الحالية عليها أعباء كثيرة ومهمات كبيرة ... ولكننا لم نفقد الأمل بعد في تجاوب الحكومة .

 

* وإذا لم تلتفت الحكومة الى الملفات .. هل تصبك خيبة ؟ ما مداها ؟

ـ مع الاصرار على تأدية رسالتنا بصفتنا إعلاميين ، لن نصاب بخيبة أمل لأننا سنبقى نطرق أبواب الصمت الى أن تستجيب  .

 

*كانت إدارة مركز النور قبل المهرجان الأخير ، تهتم كثيراً بملفاتها ، فترسلها الى بريد الكتاب ، لمزيد من الاطلاع ، لماذا هبطت همة الإدارة بهذا الإتجاه ؟ هل يرجع ذلك الى انشغالاتكم ؟

ـ كان هناك خللٌ في نظام إرسال الإيميلات المشتركة الى جميع الكتـّاب بعد أن تخطى عدد الكتاب أكثر من 1850 كاتباً وكاتبة .. وجرى إصلاحه قبل مدة قصيرة ، وسأرسل هذا الحوار الى جميع الكتاب لأبرهن لك بأنّ همتنا ما زالت عالية .

 

 * كنتَ قد أعلنت عن حصول تغيير في تصميم النور ، لكن لم نرَ جديداً بهذا الإتجاه ؟

ـ هناك مناقشات مع شركة TC Innovations  المصممة لموقع النور حول عملية التطوير ولكننا لم نحصل على موعد محدد بعد .

 

* الى أي مدى نفعكم ملف تقويم إداء النور ؟

ـ هي محاولة لتقويم الذات من وجهة نظر الآخر فقد احتوى الملف أفكاراً رائعة ومهمة لتطوير موقع النور وستترجم الى واقع عملي من خلال التصميم الجديد .

 

*هناك بعض الأسماء اختفى من النور بعد المهرجان .. وبعضها لم يعد بالنشاط نفسه .. كيف تعلل ذلك بصدق ؟

ـ اتمنى أن أسمع الجواب منهم .... لأن أبواب حدائق  النور مفتوحة أمام الجميع.

 

* ماذا تقول لمَن ودع النور بزعل وعتاب ..

ـ أقول له إن النور هي حديقة للجميع وليس مُلكاً لأحمد الصائغ ... ولكم فيها ما لأحمد الصائغ ... فلا تجعلوا النور بستاناً مهجوراً فتنمو فيه الأدغال ولاتساعدوا في انهيار رافد مهم من روافد الإعلام الألكتروني العراقي .

 

*متى وكيف سيخرج النور من نطاق المحلية الى العربية بشكل أكثر فاعلية ؟

ـ من خلال وجود أكثر من 700 كاتب وكاتبة من العرب اعتقد بأنه أخذ يطرق الآن أبواب المحافل العربية بقوة .

 

* نشر النور مؤخراً مقالاً عن تصرف غيرلائق قام به أحد كتاب النور مع زميلة لنا ، يتعلق بصورتها ، هل أتخذتم قراراً بشأنه ؟ وكيف تتصرف الكاتبة برأيك تجاه أمر كهذا ؟

ـ إنّ مَن تعرض لها هو ليس من كتاب النور . ونحن نربأ بكتابنا عن مثل هذه التصرفات غير الأخلاقية .... ومن هنا أحيي زميلتنا الكاتبة لأنها عادت الى النور بإندفاع أكثر وإعتداد بشخصيتها ورغبة لإثبات ذاتها وتحديها للظلاميين الذين يحاولون دوماً سرقة فرحتنا بهذا البهاء الجميل الذي فتح لنا ذراعيه .

* ماذا في حقيبة أحلام النور  للمهرجان السنوي المقبل ؟

ـ وأنا على خشبة المسرح الوطني أقرأ كلمتي واطالع  الفرح والحب في عيون الحاضرين بدأت أرنو لحقائبي وهي تمتلئ بأفكار وأحلام لمهرجان النور المقبل ... فهناك الكثير إن شاء الله ومنها إقامة معرض فني لفناني عائلة النور .

 

*مهرجان النور المقبل سيكون تحت شعار المحبة  ، وتشمل التعايش والتسامح والمصالحة الثقافية .. هل تعتقد أن ّ التسامح سهل كأحلامنا على الورق أو فضاء المخيلة  ؟

ـ سهل جداً إذا غمر الحب حياتنا وقلوبنا ... ويكون مستحيلا إذا .......

 

* هل تعتقد أن المثقفين العراقيين سيجتمعون تحت سقف واحد ؟

ـ هل سيراودك  الشك سيدتي بعد أن كنتِ الشاهدة على نجاح مهرجان النور للإبداع 2008 حيث اجتمع عدد كبير من المثقفين والمبدعين تحت خيمة النور  ؟!

 

* هل من ضمانات إنّ السقف بلا شقوق لتسرب المطر ؟

ـ نعم ، الضمان هو إصرارنا على أن نؤسس سقوفاً من المحبة والعطاء تكون عصية على المياه التي تزرع فينا الفرقة .

 

* لماذا أشعر أن ّ الإجتماع ليس سهلاً ؟

ـ ولكنه ليس مستحيلا ً .

 

*أظنك تسلمت رسالة تهديد الكترونية .. أليست فعلاً غبياً في زمن ضج بأشكال وألوان مختلفة من التهديد حتى ما عادت تنطلي على أحد ، أو حتى مللناها ؟

ـ عن أية رسالة تهديد  تتحدثين ؟؟؟؟؟؟؟

فقد وصلت أعدادها العشرات .

 

ـ فماذا تقول عنها وعن مرسليها؟

ـ أحيانا أجد العذر لهم ، ذلك إننا حديثو عهد   بالتجربة الديمقراطية والحضارية في طرح الآراء والأفكار بشكل حر، وعدم تحيزنا لأي طرف سبب لنا بعض المشاكل  ، وهذا لم يعتده البعض الذي  يريد أن يجعل من موقع النور منبراً للسباب وكيل الشتائم والإتهامات ، وحين نرفض مايسوقوننا اليه  يبدأ التهديد والإتهامات الجاهزة ... ولكننا بعد كل مرة نتعرض فيها للتهديد نجد أنفسنا أقوى من الأول والسبب هو تفهم الكثيرين لنا ومساندتهم .

* هل دغدغت رئاسة جمهورية النور مخيلتك وأناك ؟

ـ غفوت قليلاً فتخيلت نفسي كذلك .. فشعرت بالسعادة إذ  وجدت نفسي رئيساً لجمهورية الحب ، وزراؤها من المبدعين الرائعين وأسلحتها من أقلام ( وأزرار كيبورد ) . ولكن الحمد لله إذ أفقت قبل أن أعدّ قائمة الإعتقالات ، ولكان اسمكِ يتصدر القائمة ..

 

*ماذا تفعل لو كنت رئيساً لجمهورية بالفعل ؟

ـ الحب مع  الوجبة الغذائية  .... ستكون خطوتي الأولى  ..

وأزرع شوارع بلدي بالورد والحب ..

وألغي الشعارات والهتافات والتصريحات التي لم نجنِ ِ منها سوى الخيبات ..

أنزل كل صباح لاتناول فطوري مع عمال ساحة الطيران وأشرب شاي الصباح في مقاهي البتاويين .

 

* لكن ، ربما الجميع يعد خيراً حين يكون الأمر حلماً ، لكن ما أن يصبح حلم الترؤس  حقيقة حتى  ينسى وعوده .. لماذا برأيك ؟

ـ إسمحي لي سيدتي أن أؤجل الجواب على سؤالك هذا الى حين تسلمي منصب الرئاسة.

 

* لك هذا ، لكن قل لي أيّ الجمهوريات تفضل ؟

ـ جمهورية النور الفاضلة .

 

 

* مركز النور ، يصخب ويتألق  تارة ، ويخفت ضؤوه تارة .. أترى ذلك سليماً أو صحيحاً؟

ـ كما الحياة لا تسير بوتيرة واحدة، وإلاّ لأصبحت مملة ،  كذلك النور بصفته مجالاً من مجالات الحياة .

 

*  وصلني من أحد كتاب النور ، أن الموقع بعد مهرجان النور أصابه فتورٌ ما أو هبطت عزيمته .. كيف تعلق على ذلك ؟

ـ ربما هذا صحيح !!!  ولكن قد يغيـّر رأيه إذا عرف أن عدد الكُتاب قبل مهرجان  النور كان نحو  1600 كاتب ، أما الآن فالعدد 1970 كاتباً  ( حتى هذا اليوم )، فهل من فتور .... ؟!

 

*ووصلني من كاتب آخر أنه صارحك بأنّ النور انعطف  الى منعطف خطير .. ولم يوضح لي التفاصيل ، ما هي الملاحظات التي جعلته يرى ذلك .. وبصراحة ؟

ـ أولاً ليس بالضرورة  الانعطاف  ، هو الى الجانب السلبي ، وإنما قد يكون انعطافاً الى الجانب الإيجابي ...  فمنذ  اليوم الأول لانطلاق موقع النور وبعض الأخوة يحاول أن يسحب النور الى جهة ما أو محطة معينة وقد ساعدنا الله ثم أنتم إذ بقينا على  السكة التي توصلنا الى محطة الوطن دون التوقف في استراحات الأحزاب والطوائف والقوميات التي حاولوا أن يرغمونا على التوقف عندها . فهناك من يرسل بعض المواضيع التي فيها نفس طائفي أو قومي شوفيني أو يحمل  تجريحاً  أو إساءات الى بعض الشخصيات أو الإبتعاد عن النقد الموضوعي وحينما لا ننشر لهم هذه المواضيع يتهموننا بتواطئنا مع الطرف الآخر أو بوجود انعطاف خطير في سياسة النور .. وأنا أحب أن اطمئنك ومن خلالك اطمئن الكاتب الذي تقصدين وجميع كتاب النور أننا لم ننعطف عن مسار ونهج أتخذناهما لتأدية الرسالة الإعلامية التي تجعلنا مؤهلين لأن نكون عراقيين . وأنا يسعدني أن يكتب الأخ الزميل مقالاً وسأنشره في النور يتحدث عن نوعية الانعطافة التي مرّ بها النور مع أدلة واقعية وسأكون شاكراً له لأنه سيصحح لنا مساراً لربما حدنا عنه وسنرى تعليقات كتابنا الذين هم أيضا يشتركون معنا بالتحرير.

 

* هناك مقالات ظريفة ربما يجوز أن نسميها بأنها مقالات نورية عائلية أو شيء من هذا القبيل .. كالمقالات التي نشرت تحت عناوين جمهورية النور .. هل تعتقد أن نشرها  ضروري ؟ ما الذي تضيفه الى المشهد الثقافي العراقي ؟

ـ أعدّها مشاكسات جميلة تكسر رتابة العلاقة بين أفراد عائلة النور ،  فتقرب بين الجميع من خلال زرع الابتسامة والمحبة في قلوب الآخرين ... أو ربما اعدّها استراحة محارب في زمن الرصاص والتفخيخ والصراخ على أعتاب الشوارع المهجورة ، وسط كل هذا فإننا نحتاج الى ابتسامة تعيد لنا إشراقة من الأمل داخل أنفسنا.

 

* لماذا يرى البعض ، وربما قلة قليلة ، أن هذه المقالات تحول النور من موقع رصين الى منتدى عادي ؟

ـ قلتِ (البعض) والحمد لله .... ولكن سأجيب البعض عن هذا التساؤل :

لو كان جميع مواضيع النور بهذا المستوى لتحول الى منتدى عادي ، ولكن بين آلاف المقالات الجادة يتسلل الينا مقالٌ أو مقالان يحملان روح الفكاهة أو المشاكسة ولا اعتقد أنّ ذلك يؤثر على عنوان الموقع ورصانته.

 

* نشركم مناسبات كتاب النور ، أجده تقليداً على جانب كبير من الذوق .. لكن هناك من يرى أنها تأخذ مساحة أو حصة من النشر على حساب مقالات أجدر بنشرها فيها ؟ ماذا تقول إزاء ذلك ؟

ـ ألم نتفق على إننا أسرة واحدة نتقاسم الفرح والحزن ....؟!  هي ليست صفحة ولادات وأفراح دعائية بمقدار ماهي تعزيز أواصر الأخوة والصداقة بين كتاب النور وقرائه بصفتهم  أبناء أسرة ويتقاسمون الحب والحزن والفرح.  

 

لننتقل الى الأسئلة البعيدة نوعاً ما عن مركز أو مؤسسة النور ، لنحاكي شخص أحمد الصائغ ..

 

 

* من هو أحمد الصائغ ؟

ـ رجل عشق العراق فحاول أن يزرع حديقة من الورد ليفوح عطرها في شوارع الوطن .

 

*أحمد الصائغ .. الى أي مدى تمتد طيبته ؟

ـ الى حدود استغلالها من قبل الآخرين.

 

* من أهدتك الرقة على طبق من ذهب ؟

ـ أمي رحمها الله .

 

 

* مَن  أو ما الذي علمك كيف تمنح ؟

ـ بخل الآخر .

 

* أين تتلمذت ؟

ـ مازلت تلميذا ً مطيعاً  في مدرسة الصائغين: الخال  د. عبد الإله، والشقيق عدنان.

 

* أي امرأة تعنيها بهمساتك؟

ـ هي

 

*هذا سؤال وليس جواباً !!

ـ المرأة التي أعني هي التي جعلت من نفسها ينبوعاَ للعطاء لتروي حدائق روحي ... وهي المرأة التي اتنفسها عطراً في صباحاتي   وتقاسمني همومي ... وتمسح عني غبار المنافي ....

 

* ((على بعد مسارات الدمع يسكنني الوطن في منفاي  

وهناك تسكن حبيتي في الوطن منفية  )) ..

متى تعتقد يلتقي المنفيان ؟ وأين ؟

ـ نعم ، حينما يجدان وطناً يستوعب دموعهما .

 

* وهل يجدان ؟

ـ مازالت صورة الوطن هي الأجمل  ... ولاطعم للعناق إلاّ ضفاف دجلة ، نعم سيلتقيان في سماء الوطن ، فمازالت الأرض تحتاج الى مزيد من الأمطار ، لتورق الأشجار وتزهر الحدائق .

 

* هل الغربة موت ؟

ـ وأحيانا ً تكون حياة أخرى إذا كنت غريباً في وطني .

 

*وهل شعرت بالغربة في الوطن ؟

ـ لم اتخلص من شعور الغربة إلاّ حين عودتي  للوطن ، وشهدت هذا الحب الكبير من النوريين الذي جعلني أنسى غربتي التي عشتها في أيام العهد السابق .

 

* هل اختصرت عناقات الأهل والأصدقاء مسافات الغربة وسني الفراق ؟

ـ كان العناق  قصيدة ودمعة تشكيان الى الله ما فعله الطغاة بنا..

 

* ((انتظريني هناك حيث الموعد الأبدي )) ..

أليس للانتظار عمر كما للصبر حدود ؟

ـ الصبر يتسلق حدود الزمن ، لكن الانتظار ترسم ملامحه إشراقة من الأمل .

 

* (( حين يتناثر الورد على شباك غرفتي

أعرف أنّ رسالة حملت لي صورتك))

أمازال الشباك مزدحماً بالورد ؟

ـ شباك غربتي  يطلّ على حدائق الوطن  ، فما زلت أشم عبيرها .

 

* (( حلمت بها في العشرين

وقابلتها  بعد الأربعين ))

من هي ؟ ولن أرضى بإجابة توفيقية ..

ـ كيف تسألينني عنها وأنت تقطفين من أزهار حديقتها يوميا ً وتنثين بها أمطار إبداعك ؟!!

 

* تقصد مساحة النور ..

ـ نعم وقد سقيتها بأمطار أحلام العشرين  الى أن عانقت شذاها بربيع الأربعين .

 

* (( في الطريق اليها ....

نفضت عني غبار المنافي

وحزن سني الوحشة

وذاكرة شوهتها أغان ٍ عابرة

عبرت الحدود

لأحمل معي

عطشا صحراويا لأمطارها

              وحلم باللقاء

            وحلم بالهناء

            وباقة ورد

            لم تذبل بعد 

                هدية ليوم ميلادها  ))

من هي التي كنت في طريقك اليها ؟ لا تقل ما لا ننتظره منك إجابة على سؤال كهذا ..

ـ سأجيبك بما جاء في إحدى همساتي : ( في الوصول اليها )

آه يا بغداد

كيف سالتقيكِ؟؟؟ 

كيف سأقبل مابين عينيكِ  والدموع ؟

كيف سارتوي منكِ ؟

وداخلي عطش وشوق وحنين ؟

 

* (( يسألونني عنك

ويفتشون بين كلماتي

يتعبهم البحث

فأفتح لهم عينيّ

ليتعرفوا اليك ))

كيف ستفتح عينيك أمامي لأتعرفَ الى مَن أسألك عنها ؟

ـ لا يحتاج أن تقرأي في عينيَّ اسمها فقد بحتُ باسمها أمام المئات في مهرجان للنور للإبداع حيث قلت :

حلم أيها الاحبة أن نعانق بغداد ونتوضأ في محراب دجلة .

 

ـ (( على مرافئ وحدتي

ترسو بقاياك

أساطيل من الصمت ))

الصمت .. كيف تنظر اليه من مرافئك النائية ؟

ـ الصمت هو قصيدتي المفضلة .

 

* متى تلجأ اليه ؟

ـ حين تغادرني مفرداتي .

 

ـ ألا يكون الصمت  سلاح العاجز أحياناً؟

ـ وأحيانا أبلغ من كل ما نبوح به .

* (( يرقبني بنظراته الصامتة

وأنا اتسلل كماء عذب

عبر بوابات محبتها

لأسقي أزهار حدائقها

واستمطر السحب ليبلل جدائلها

واناغم العصافير على أشجار ربيعها

اراقص حلماً قديماً

تحت أفياء حنينها ))  

.. ما ملامح الحلم القديم هذا ؟ وعلى أي حلبة تراقصه ؟

ـ هو حلم قديم أن أقدم لبغداد خاتم الوفاء على طبق من حب وليكون لي سبيل اراقصها به على حلبة الإبداع .

 

* ماذا لو لم تفق من حلم جميل ؟

ـ سأبقى أنا الحالم بدفء البصرة بالرغم من ثلوج مالمو .

 

* أنت تهمس كثيراً.. هل ينفع الهمس في زمن الصخب ؟

ـ همساتي تتسلل اليها بلا عناء  ، لأنّ صدق كلماتي يعطيها قوة تفوق ضجيج الزمن الزائف .

 

* وهل تسمعك الحبيبة إذا كان هدير الحرب يقتحم الصمت من كل صوب ؟

ـ نعم ...تسمعني  وترد على همساتي تارة بأنين الألم وهي تجثو تحت صوت الانفجارات ورائحة البارود  ، وتارة أخرى ترد بزجاجة عطر وهي تمشط ضفائرها على ضفة النهر .

 

* أنت كتبت مرة :  لم أكره احداً ... فلماذا يريدون عداوتي؟

هل تعتقد أنّ ثمة مَن يريد عداوتك  فعلاً ؟

ـ مثلما المحبة موجودة فأكيد هناك ما يقابلها من الكره .... وقد تعرضت للعداء لا لشيء إلاّ لأنني أحمل حباً أكبر من أن يستوعبه بعضهم .



* ما الذي يبكيك ؟

ـ الظلم واحيانا الفرح .

 

*هل تؤمن بأن ّ دموع الرجل عيب وضعف ؟

ـ أعدّها رجولة إذا كان هناك ثمة نزيف من دم لا يمكن إيقافه .

 

* ذات مرة طرحت ُعلى شاعر سؤالاً :

قالت لي إمرأة :

 لو بكى رجل أمامي ، لوضعته على رأسي ؟

فماذا تقول لها ؟

وقد أجابني بالقول :

أشفق عليها، لأنها لم تقابلني ..

أنت ، ماذا تقول لها ؟

ـ سأبكي عمراً أمام وطن تغسل شوارعَه دموعُ الأهل.

 

* " مدينتي الغافية على شاطىء الحزن .. "

أما زالت الكوفة كذلك ؟

ـ هي خيط من الآه يمتد من ثلوج مالمو الى حي السراي في الكوفة حيث الدمعة الأولى  والحب الأول .

 

* نور إبنتك ، هل تخلت تماماً عن ترتيب أشيائك بعد زواجها ؟

ـ نور حملت معها شبابي الذي كنت أظنه ،  لتستبدله بشيخوخة مبكرة .

 

* ما حجم صبر أم النور معك ؟

ـ هي إمرأة لا تعرف حدوداً للصبر أو العطاء  ... زهرة تفوح عطراً وهدوءًا.

 

* تخيل أنني أعطيتك الآن ورقة ورد ، ماذا تكتب عليها لأم النور ؟

ـ ونحن نسير معاً الى نهايات حدائق العمر أغفري لي بعض خطاياي .

* وجدنا فيك لطفاً ،  وفي الصائغ الكبير كذلك .. هل كل أسرة الصائغ معجونة باللطف ؟

ـ نحن عائلة نجفية مسالمة لن يكون بيننا  من يحمل سلاحاً غير القلم والفكر ولم ننطو ِ تحت أي نظام أو حزب أو إتجاه .... حبنا لأهلنا يكبر ما كبر بنا العمر .

 

*الرجل يغار من المرأة .. المرأة تغار من المرأة .. لماذا لا تغار المرأة من الرجل باعتقادك ؟

ـ لأنه مُلك خاص لها ، ونجاحه في مجال معين ما هو إلاّ قلادة على جيدها .

 

* ماذا تكتب على ورق الياسمين ؟

ـ أحدث البحر عنها

عن مدن تفصلنا

عن أشواق بحجم المسافات

عن دموع ... وانتظار

يضحك البحر من سذاجتي

ويهمس بهدوء

أنها تغفو بأحضانك الآن .

 

 * لمَن تقول آسف ؟

ـ لمَن كنتُ ضيفاً ثقيلاً عليه في هذا الحوار .

 

* ولمن تقول شكراً  ؟

ـ لكل من غرس نبته في حدائقي ،

ولكل من غفر لي أخطائي ،

ولك ِ .

 

* ما هو السؤال الذي أزعجك في قائمة أسئلتي ؟

ـ هذا السؤال بالذات .

 

* ولن أسألك لماذا أزعجك ، لئلا تنزعج أكثر  !! لكن ، لابد لي أن أخضع لجموح الفضول لأسألك :

 ماهو السؤال الذي أعجبك ؟

ـ الأسئلة كانت مترابطة ويكمل بعضها البعض ، لذلك كان جميعها بالمستوى نفسه من الروعة.

 

* وماذا تريد أن أسألك بعد ؟

ـ لم تسأليني هذا السؤال .... لماذا النور؟؟

 

*ولماذا النور؟؟

ـ سأتركه للقراء الكرام.

 

* ربما لهذا لم أكن لأسألك : لماذا النور ؟

ـ .........................

 

* وماذا تريد أن تسأل كتاب النور وكاتباته ، ليجيبوا على سؤالك في خانة التعليقات الخاصة بهذا الحوار ؟

ـ إضافة الى السؤال السابق أضيف سؤالاً آخر هو :

هل عرفتم حجم محبتي لكم ؟؟؟؟

 

*من الذي لا تريد أن  يقرأ هذا الحوار ؟

حاسد إذا حسد .

 

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: ابراهيم جادالله
التاريخ: 11/11/2012 19:27:34
اخوى احمد
حزنت كثيرا لأنى لم أصافحك قبل مغادرتى لبغداد
كانت أياما استرجاعية رائعة برغم مافيها من شجن وبكاء طاف بى بأرجاء بغداد
أرجوك ضف بريدى على الماسينجر
واطلب إضافة صفحتك على صفحتى الثانية بالفيس بوك المسماة
الكاتب ابراهيم جادالله
سأرسل لك رسالة عبر البريد ياشقيق
لاتتأخر فى الرد على
وهاتفى بمصر هو
00201226486251
أتمنى تكون بخير وباق على ابتسامتك التى تملأ روحك وتضىء وجهك
أحبك ياشقيق
وألف تحية للجسورة المثابرة أسماء محمد مصطفى الغالية

الاسم: محمد الكريم
التاريخ: 14/09/2012 08:05:01
الاديبة الرائعة اسماء
كل الرقي لك ولضيفك صاحب الدار الكبير " النور " احمد الصائغ وقلبه العطوف
محبتي لكما ايها الورد التفتح في هذه الحديقة الجميلة
.......................... محمد الكريم - قاص عراقي

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 14/01/2010 09:00:02
الأخت سعاد عبد الرزاق
اشكرك لحضورك ومتابعتك الحوار
تحياتي لك

الاسم: سعاد عبد الرزاقا
التاريخ: 14/12/2009 15:18:11
أستاذتي العزيزه أسماء تحية لك ولكل كاتبات النور . صحيح اني متأخره في قراءة محاكمتك ،لكني في النهاية وصلت بعدمسافة طويلة من الانتظار وهاأنا ذا موجودة وليس بخيال،أعجبتني طريقة محاورتك بتعريف المتلقي عن صفات الشخصية المحاورة وكشف جوانبها الأنسانية وكانت متوازنة الى حد كبير فأنت مبدعة بطرح السؤال وهومبدع بالأجابة وحقيقتا انا سعيدة بالتعرف على هذا الأستاذ الجليل الكريم أدامه الله لنا جميعا وللنور وباركك الله وحياك على هذا الجهد

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 13/09/2009 19:29:13
الأخت الفاضلة مكارم المختار
تحية الورد لك
أشكرك لسخاء حضورك وكلماتك الراقية
تقبلي وافر الاحترام

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 08/07/2009 00:28:37
امس ولاول مرة لقاء محادثة مع " الصائغ "
واليوم استقطبتني وأخر الاستقراء لحوارات " النور "
هممت بكتابة تعليق لمحاكمتك الصائغية دون أدلة ل " أسماء " جنائية ولا كشوف دلالة أقل من " العراق " عشقك بغداد ملاذك شوارعها ترابها تيممك ماءها شرابك
حبيبتك بشذى عطرها وطلعة وجهها بهية رغم الموت القاتل
تمنياتي
واحلام بلقاء بغداد عودا ورجوعا

لو أصدقتني شاكستني مفاتيح ال" كيبورد " عن كتابة تعليقي لكذا مرة لذا عدت أزاحمك كتابتي .
تلمذتك الصائغية أظهرت مدرسة ألاعلام لك " اسماء "وبانت دروس المحادثة حوارا اجيد فيه الرد و أجدت المساءلة
تمنياتي بالتوفيق
مكارم المختار

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 12/05/2009 13:26:07
الزميل والأخ الفاضل جواد الصالح
تحية تقدير
أشكرك للحضور الى هذه الصفحة ، كما اشكرك على العرض ، علما انني بالفعل كنت اود ان اكون مقدمة برامج ، لاسيما الحوارية ، لكن الصحافة الورقية والالكترونية اخذتني .. وشغلتني
تقبل وافر الاحترام لوجودك هنا وكتابتك هذا الرأي الطيب

الاسم: جواد الصالح
التاريخ: 12/05/2009 01:12:40
اسماء محمد مصطفى ايتها المتألقة دمت لهذا الابداع وانا اعرض عليك ان تكوني مقدمة برامج لانك محاورة ناجحة جدا

وانت عمناابو حسام .. مشتاقين... وداعتك ذاك انت غالي... الف تحية وانت تجمعنا في هذه الواحة الغناء

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 11/05/2009 18:32:58
اعزائي احية النور
تحية اعتزاز متواصلة لكم


***

جبار عودة الخطاط
اشكرك لحضورك الطيب اخي وكلامك الذي اعتز به

***

جواد كاظم اسماعيل
يسرني حضورك واشكرك لرأيك الطيب
واما ما يتعلق بما ذكرته عن مغادرة بعض الزميلات ، فاترك التعقيب للأخ الفاضل احمد الصائغ وعسى ان لايغادر احد مركز النور لأنها سفينة سلام للجميع

***

ضياء كامل
تحية اخوية خالصة لحضورك لسطورك المليئة بالمحبة الافكار الطيبة

****

حليم كريم السماوي
تحية تقدير لحضورك ورأيك الجميل .. ودائما ثمة اسئلة تولد بمرور الايام وبتواصل ابحار سفينة النور في بحر الكلمات ، لذا ثمة حوارات تتطلب ان تجرى لاحقا ، لذا قد نطل يوماً على حوار مليء لك مع الصائغ .

***

الهام زكي خابط
تحية حلوة لك ولخفة دمك .. اطلالتك تسرني

****

د.ميسون الموسوي
ياصديقتي رائعة حساسة في حضورك دائما ..
بالفعل النور انجب كل ما هو رائع وجميل بفضل قائد النور وكتابه الرائعين وكاتباته الرائعات ..

***

د.ميسون الموسوي مرة ثانية :
بشأن حالة النسيان عندي ..أبشرك ِ أنني صاحبة الرقم القياسي في فقدان الذاكرة ..

وبشأن الرسالة الادبية المطلوبة مني أقول لك :
يبوو .. يبوو .. يبووووووووووووووووووو !!!!


****

علي الامارة
كلمة شكر بحجم البصرة لك أخي الراقي .. ممتنة لحضورك وسطورك

****

عبد اللطيف التجكاني
انتقاؤك جميل .. دمتَ بخير

***

خالد الخفاجي
شكرا لك اخي لهذا الحضور الجميل .. ياأخي في جريدة الجمهورية ..
وإشارة الى ملاحظتك .. أعقب .. ها أنت تقول ان اروع مافي اللقاء عدم الصراحة في الاسئلة والاجوبة .. رأيك على راسي أخي الطيب

***

غازى الكنانى
تحية تقدر لحضورك وكلامك
معقولة فنان بهذه الروح يمثل ادوار الشر في الشاشة ؟!!
المفارقة ان معظم من يمثلون ادوار الشر في الاعمال الفنية هم الاكثر طيبة .

***

ثائرة شمعون البازي
ياوردة جميلة الروح انت بحضورك وسطورك
اشكرك لما ذكرته عني في الحوار الذي اجراه الاخ عبد الكريم ياسر معك

***

صباح محسن كاظم
تحية لك أخي لوجودك في هذه الصفحة .. ممتنة لكلماتك الطيبة

***

شاديه حامد
قد شدوت ِ بحضورك الكرواني اجمل الكلمات .. دمت ِ شادية
د.هناء القاضي
أضم صوتي الى صوتك في ان النور اقوى من كل من كل محاولات الاسكات ..
اشكرك لحضورك الجميل

***

حيدر الاسدي
اخي ابن البصرة
اشكرك لحضورك وسطورك المهداة من مدينة الأدب والشعر ، بصرتنا الجميلة ، تحياتنا الدائمة لها ولأهلها

***


شهد الراوي
شهد الورد ، كلماتك شهد .. أشكرك

****

علي السيد وساف
جميل ان تصف النور بوطن .. هو كذلك ... شكراً لك

***

عبد الكريم ياسر
ممتنة لحضورك ورأيك .. وكما اسلفت فإن مسيرة ابحار النور ستحمل المزيد مما يتطلب اجراء حوارات لاحقة .. وسنطل يوما على حوار لك مع اخينا الصائغ .

***

د.فضيلة عرفات محمد
دائما ، حضورك عطر كالورد

***

حمودي الكناني

اخي الطيب ، حضورك جميل .. ممتنة لروحك الأخوية التي ملأت المساحة عطراً

***

شبعاد جبار
اشكرك لوجودك هنا بطيب قلبك وعطر حضورك
واشارة الى الحوار مع وزيرة البيئة .. ما ألفناه في معظم المسؤولين عدم الصراحة والصدق دائماً .. ووعود وتصريحات براقة .. مع ذلك سأفكر .. والبيئة تستحق السعي من اجلها ، فشكراً لجهودك في سبيلها ..

***

فراس الركابي
اختصرتَ شعورك الجميل في عبارة رائعة فشكراً لك أخي

****

ياسمين الطائي
أهلاً بالياسمين حين يطل بعطره .. شكراً لرأيك الطيب

***

فاروق طوزو

أشكرك أخي الفاضل والطيب لحضورك ورأيك ، ولك مني كل احترام وتقدير

***

رسمية محيبس
انت الحاضرة دوماً في الذاكرة
وجودك هنا اسعدني ياعذبة .. دمت بخير




تقبلوا جميعاً وافر احتراماتي لكم
دمتم بورد ..
و.. ورد ..
و.. ورد

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 11/05/2009 17:52:39

اعزائي تحيات الاعتزاز بكم جميعاً اسماً اسماً ، فرداً فرداً

الحمد لله لدينا حديقة النور نلتقي فيها على المودة

والاحترام في زمن امتلأ بالجراح

أشكركم لحضوركم الى هنا وهذا دلالة على محبتكم للنور وقائد مسيرة النور .

ومهما طالت الاسئلة وكثرت تبقى ثمة اسئلة نطلقها للريح ، حتى نمسكها يوماً ما مرة أخرى لنضعها على طاولة الطرح ..

دمتم ايها الرائعون في سفينة محبة تبحر نحو مرافئ الضوء


ــــــــ

حذام يوسف طاهر
كانت لي اسئلة اخرى شطبت عليها حتى حين .. لاتغيبي عن حدائق النور طويلاً .. نحن نفتقدك

***

عايدة الربيعي
جميلة بحضورك ،عذبة بسطورك

***

عزيز عبد الواحد
(كلمات الحب في زمن الحوارات )
كم جميل منك ان تقول هذا الكلام .. حضورك طيب

***

سجاد سيد محسن
شكراً لحضورك الجميل وكلامك الطيب

***

ابتهال بليبل
نزف روحك يجعلك تحسين كثيراً بنزف الاخر
انت جميلة الاحساس

***
زينب الحافظ
ايتها العذبة ، اشتقت لحضورك .. شكراً لروحك

***
عبد الرزاق داغر الرشيد

احييك لدعوتك لنتحد بعناويننا المختلفة ..الوطن بحاجة لنا فلنضمد جراحه و لنمتشق المحبة من عطر حدائق النور.
هذا نبل منك وزهرة تزرعها في هذه الحديقة
وأما الزميلة الزعلانة بسبب حجب تعليق فأرجوك ابلغها عني لطفاً :

عود ي ياعذبة ياحبيبة ياوردة كل المواسم الى حديقتك النور .. وقاموس امثالي يقول لك بكل ود :
تعليق يفوت ولا حد يموت ..
***
سعدي عبد الكريم
حضورك ممتلئ بالمعاني
اشكرك واتمنى ان اكون دائما عند حسن الظن

***
غزاي درع الطائي
اشكرك ايها الاخ الراقي لكلماتك الجميلة

***

زينب محمد رضا الخفاجي
اعتدنا العذوبة في كلماتك وحضورك ياجميلة .. اشكرك

***
د. خالد يونس خالد
حضورك الى هذه الصفحة شهادة اعتز بها ، دمت بإبداع

***

سلوى الربيعي
جميل ان تصفي النور بصفحة بيضاء تربطنا الى الأبد .. دام لنا جميعا هذا البياض الناصع .

***
عامر رمزي
أخي كم انت نبيل في دعوتك أن لا يدع الأخ الصائغ أحد الكتاب او الكاتبات أن يفارقنا الا وأن تعمل جهدك في سبيل عودته..
وأنا بكل محبة أخوية خالصة ادعو كل من فارق النور بزعل ان يعود ، فمكانه ينتظره حيث السطور .

***
علي السيد وساف
حضورك طيب بخفة دم سطورك الصافية باللهجة الشعبية المحببة


ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


ولي عودة لتحية الزملاء الأحبة الآخرين







الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 11/05/2009 08:50:14
الرائعة اسماء محمد مصطفى
هذه ثالث مرة ادخل هذه المحكمة العادلة واسجل اعجابي بالتقاطاتك الذكية والمدهشة ايها المتميزة في كل ما تثيرين من زوابع الجمال
اعان الله الاستاذ احمد الصائغ على هذه المحكمة التي خرج منها منتصرا لم يحتاج الى ادلة اثبات سوى الصدق

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 11/05/2009 00:00:03
ايتها الأخت الناجحة في اختيارك
شكراً لأنك اخترت هذه القامة العالية
استفدنا كثيراً
فلك التقدير والاحترام

فاروق

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 10/05/2009 22:39:05
العزيزة اسماء


اسئلة شيقة وذكية جعلتنا نتعرف اكثر وعن قرب

فلاح حديقتنا الجميلة النور الاخ والاب احمد الصائغ

كانت اجوبته تعكس روعة اسئلتك

نسأل الله له ولكِ بتمام الصحة والعافية

ياسمين الطائي

الاسم: فراس الركابي
التاريخ: 10/05/2009 20:34:25
الرائعون,دائما هنا.دائما يجمعكم النور كي يبددبكم الظلام.

دمتم مبدعين.

فراس الركابي

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 10/05/2009 19:22:06
لانن ادخل النت متاخرة اجد نفسي في ذيل قائمة الموقعين
الاخت اسماء ..شكرا على هذه المحكمة الرائعة رغم اننا نعرف متهمنا الرائع الواقف امام محكمتكم المستبدة بحبها للنور الا انها اعطتنا اضاءات واضافت اضاءات اخرى لنوركما انتما الاثنين..شكرا للحاكم والمحكوم امتعتمونا حقا

اسماء رائعة انت في حواراتك...بروح اهلك ماتروحين لوزيرة البيئة وتجرين معها كم حوار الله يخليك نحن بحاجة لمعرفة رايي الحكومة باشياء كثيرة تخص البيئة واخرها بالحملة التي نقودها من اجل العراق وتربته ومن اجل مساعدة الحكومة العراقية في هذا الشان فما بالهم لايستجيبون

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 10/05/2009 17:27:35
نحن عائلة نجفية مسالمة لن يكون بيننا من يحمل سلاحاً غير القلم والفكر ولم ننطو ِ تحت أي نظام أو حزب أو إتجاه .... حبنا لأهلنا يكبر ما كبر بنا العمر .

كيف تحمل العصا من الوسط ، لترضي الجميع . أم إنك
عجزت ..؟!!
----------------- اسماء الرائعة الحوار في منهى اهلية الحرفة , والصائغ كان الصائغ الامهر في سوق الصاغة في النجف. لكما تحيتنا وامتنانا على هذه المتعة .




الاسم: د.فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 10/05/2009 13:19:54
إلى الأخت العزيزة أسماء محمد مصطفي
تحية حب وتقدير لك والله أجمل حوار قرأتها في حياتي من مبدعة أسماء والأسئلة الجميلة الرائعة والرد الجميل من قبل أستاذنا الكبير الأخ احمد الصائغ المشحون بالمشاعر العاطفية الحقيقة للوطن والأهل والحبيبة وللمركز النور وأهل النور والنعم منكِ يا أختي العزيزة أسماء والنعم من مدير مركز النور الأخ الرائع احمد الصائغ مع تقديري ومحبتي الكبير لكما

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 10/05/2009 13:06:21
الاخت اسماء
اولا اهنئك على حوارك الرائع الذي يدل على امكانياتك الكبيرة .
وثانيا اهنئك كونك سبقتيني بالحوار واللقاء مع فلاحنا الكبير احمد الصائغ .
فمبروك لك هذا الفوز ياسيدتي ومبارك للصائغ الذي كان رائعا باجاباته وذكيا جدا .
اخوكم عبد الكريم ياسر

الاسم: علي السيد وساف
التاريخ: 10/05/2009 12:38:16
الاخت العزيزه ام سماء
لك مني كل التقدير والحترام ايتها المبدعة
المزيد يازهرة من هذه الحديقة
النور يعني الحب والحترام
النور يعني الحوار انت وانا
النور يعني الوطن

الاسم: شهد الراوي
التاريخ: 10/05/2009 12:37:13
الرائعة المتألقة دوما سيدتي اسماء محمد مصطفى
والى احسن قائد في الوطن العربي الاستاذ احمد الصائغ
حوار مليء بالسمو والرفعة والاناقه في الاسئلة ورشاقة الاجوبة هناك تراق خلاب يجهش به الحوار وينطق بطلاسم سحرية تلونها طبع الارض وطبع شقائق النعمان حوار رائع بالفعل واجاب عن كثير من الاسئلة التي كانت تدور في ذهني لكني اخجل ان ارسل رسالة للاستاذ احمد الصائغ لما اعرفه عنه من مشاغل كثيرة ...واتمنى ان احظر المهرجان السنوي لحدائق النور واكحل ناظري بوجوهكم الطيبة واطرب مسامعي بكلماتكم الرائعة دمت سيدتي اسماء ودام قلمك الجميل تقبلي اجمل التحايا ولاستاذنا الفاضل احمد الصائغ كل الشكر والامتنان
تلميذتكم
شهد الراوي

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 10/05/2009 11:37:27
السلام عليكم
تحية لفلاح النور المحب للجميع احمد الصائغ
وتحية لاختنا بالله اسماء محمد مصطفى
كلماتك رائعة وتدل على محبتك للاخرين يا استاذ احمد الصائغ
نتمنى لك التوفيق مع عائلتك في النور البهي
وكذا الابداع لكل الزملاء في النور ....
تحياتي من البصرة الفيحاء واسمحوا لي ان اكرر اهداءي لكم من طيات البصرة
اهديكم غرفة من ماء شط العرب
وسعفة من نخيل القرنة والكرمة وابي الخصيب والتنومة
وباقة ورد من بساتين ومشاتل العشار
ومجموعة من فواكه الزبير
مفعمة بحبي لكم زملائي بالنور البهي ...

الاسم: د.هناء القاضي
التاريخ: 10/05/2009 10:52:46
النور أثبتت للعالم أن سفاحي الشعوب والحضارات لن ..ولم يستطيعوا أسكات كل الأقلام الحرة والجادة في العراق...وتجاوزت في ذكرها حدود الأرض,..آن لنا أن نفخر بهذا الأنجاز..ونتوجهه بالشكر لفلاح النور وكل من يساهم في أستمرار هذا الصرح الأعلامي

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 10/05/2009 09:36:38
الصحفيه الرائعه اسماء محمد مصطفى....

حوار موضوعي...شيق...واف...مهني...سلمت يداك...لقد شددتنا حتى النهايه بلهفه ورضى...كعادتك...

استاذ احمد الصائغ....

كيف لا تسمى بالصائغ وقد صغت اجمل جوهره في مدار الادب...جوهره النور....

اللطف....المثابره...التسامح.. خالص

الجهد...الاخلاص...الصبر...العناء...السهر...رحابه
الصدر...كلها معاني تجسد حجم التضحيه....

وامام هذا التفاني والاخلاص والعطاء ...لا يسعنا سيدي الا

الانحناء اجلالا وتقديرا...

دمت من يشع بالنور نوره....


تقبل وافر تقديري....

شاديه...


الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 10/05/2009 06:37:45
الاخت أم سما الرائعة فيما تكتب لأهميته الفكرية، والادبية، وأضافت له الحوارية...
الاخ أحمد الصائغ الذي جمعت المشرق العربي بالمغرب العربي وجمعت الاخوة في المنافي ببيت النور جزيت خيرا من أجل الارتقاء بالوعي النوعي ؛...
تحية لكل الكتاب والكاتبات وأهلا وسهلا بالجدد منهم؛حتى قللت النشر بالنور منذ شهر ونصف لأفساح المجال لأخوتي وخواتي الكتاب الجدد لينشروا في نورنا البهي...

الاسم: ثائرة شمعون البازي/ السويد
التاريخ: 10/05/2009 06:04:49
أحمد الصائغ في محكمة أسماء محمد مصطفى الصحافية

مااجمل هذه المحاكمة المدعي العام من الجنس اللطيف والمحاكم فلاحنا الطيب.

اشكر الاخت أسماء لطريقة طرحها للأسئلة الذكية كما تعهدناك دائما حيث جعلتنا نتتبع كل كلمة لربما حصلنا على سر ما ونشكر استاذنا احمد لرحابة صدره كما عهدناه سابقا.

الاسم: غازى الكنانى
التاريخ: 10/05/2009 04:37:22
العزيز الحبيب احمد الصائغ
والمتألقة دائما ,عطر( مركز النور ) الفواح ..
اسماء محمد مصطفى ..هذين الجبلين ,التقيا .وتمخض هذا اللقاء عن فتح كنوز المحبة والتسامح ونبذ العنف والتأكيدعلى جمع ولم الشمل ,وترك مخلفات الماضى ,وبناء علاقات خالية من الحقد والكراهية ..ثم تمخض هذا اللقاء عن فتح كنوز الثقافة والادب المخزونةفى مكنونات هذين الحبيبين ..
الف شكر اخوتى واهلى .
العزيز احمد الصائغ
العزيزة .اسماء محمد مصطفى

استراليا - مدينة بيرث

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 10/05/2009 01:30:49
الاخت اسماء
مع كبير تحياتي
الحقيقة حوار رائع جدا وهذا ليس غريبا عليك فتأريخك الصحفي المبدع خير شاهد ,, وصديقنا الرائع الصائغ يستحق اكثر من الروح وليس فقط لقاء
ولكن اذا سمحتما لي ان أأوكد على ان اروع مافي اللقاء هو عدم الصراحة القصوى في الاسئلة والاجوبة على حد سواء
كنا نتامل اكثر من صراحة
مع محبتي

الاسم: عبد اللطيف التجكاني
التاريخ: 10/05/2009 00:01:53



* ولمن تقول شكراً ؟

ـ لكل من غرس نبته في حدائقي ،

ولكل من غفر لي أخطائي ،

ولك ِ .

رجل شهم .. رائع بكل المقاييس

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 09/05/2009 23:47:51
الاخت العزيزة اسماء
احييك على هذا اللقاء الرائع ووضع اناملك الصحفية ذات المجسات الكاشفة على حديقة النور العراقية الاصيلة وعلى فلاحها العراقي ذي القلب الكبير بحجم وطن
من هنا كانت قدرته على الاتساع سواء في الاعماق او في الافاق
دمتما

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 09/05/2009 23:24:23
الغالية اسماء
************
انعديت منك بدات اكتب التعليق وانسى بعض الاساسيات
اردت تذكيرك ان الاثنين المقبل انت مع استاذي الجليل المترفي عليكم الايفاء بوعدكما وكتابة الرسائل الخاصة انا لااعرف ولااعذر عدم الجاهزية كل الذي اعرفه ان الاثنين المقبل هو يوم الاحتفاء برسائلك مع رسائل السيد المترفي
اما عني فانا من اليوم لبست ثوب احتفال الاثنين وانتظر
ارجو ان لاتخذلوني لانها وان كانت بدعة موسوية لكن اعدك واعدكم جميعا انها ستجلب ثمار عظيمةوتفرش ورود محبة عميقة في درب اليمرون
لاتطيلا انتظاري
مع اعمق محبتي

الاسم: د.ميسون اموسوي
التاريخ: 09/05/2009 22:52:19
سدتي الرائعة اسماء
سيدي الرائع الصائغ
********************

لايسعني وانا اتصفح هذا الحوار الا ان اصرخ بعالي الصوت ياسلام ياسلام ياسلام ...النور انجبت كل رائع وجميل كنت مزهوة بحواري مع الباشا وما ان فقت من نشوة المحبة حتى اعادني حواركما هذا الى نشوة اكثر ثمالة
ماهذا ماذا تفعلون يااهل النور الصيد الغر الميامين
اعوذ بالله من شر ماخلق ومن شر حاسد اذا حسد
والله يحتاج الموقع الى بخور وسبع عيون
شكرا للدهشة
تقبلوا خالص فرحتي وانا اتطاير من الفرح
دمتم جميعا
يارب احفظ النور واهله

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 09/05/2009 22:13:27
الصحفية الرائعة اسماء
لقد سبقني الكثير في استحسان مقالتلك الرائعة هذه لذلك سوف اقتصر الطريق واقول لك :
يا اسماء هذه فعلا محكمة من كثر الاسئلة خليتيني ولاول مره احسبها فوجدتها اذا ما خلطت بالحساب 100 سؤال
يعني حاصرتي الصايغ على المضبوط او عيني عليه باردة ايجاوب بكل هدوء وبرودة اعصاب لا او بعد باتقان ! !
اعزائي اسماء واحمد الصايغ
كانت هذه المقدمه من باب المزحه فلا تزعلون مني
لاني فعلا استمتعت بعد الاسئلة بس بنفس الوقت قرأتها جيدا
تمنياتي لك بالتوفيق
حبي وتقديري
الهام

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 09/05/2009 22:00:58
الاخت اسماء الطيبة
اولا شكرا لهذه الاطلالة التي كنا من زمان ننتظرها واقسم لك بحق النور ورب النور انني كنت اليوم افكر اني اجري هذا الحوار مع الزميل والاخ فلاح حديقتنا وافكر بالكتابة له لاخذ رائيه بالفكرة وها انت كفيتي ووفيتي وكان لك السبق
ثانيا هذه هي النور وهذا فلاحها وامامكم يايها الناس برنامجها فليسمح لي فلاح الحديقة ان اقول فمن يدخلها فهو امن ومن يخرج منها فهو مامون على ماكان تنفس فيهامن عطر وترحيب ومن يريد ان يرميها بخيبتة الحجريه نرمية بورود محبيها

شكرا لك سيدتي
وتحية اكبار وتقدير للسيد الصائغ على ما يعانيه من ضيق صدرنا ولنا في سعة صدره العزاء
حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 09/05/2009 21:58:32
اختي الصحفية(اسماء )
تحية طيبة
لاشك في ان حوارك الشيق مع الاستاذ الصائغ ؛ يستمد حيويته من كفائتك المهنية ؛ وانت التي في اولى خطواتها تجريء وتجري حوارا مع كبار مثل الشاعر ال ياسين والراحل الفنان المتصوف ال سعيد ..
الحقيقة استفزتني مفردة محكمة الا ان نباهتك في التعقيب عليها ازالت الدهشة .
انا مع النور في تاسيس المكاتب والمطبوعات النورانية ؛ على انها خطوة تضيف للرصيد الثقافي ؛ وتعزز المكانة اللائقة لرصانة المؤسسة .ز
اشيد وابارك اهداف المؤسسة في نشر ثقافة الحوار ..
بعض اقسام الموقع يراد لها فاعلية اكثر كقسم الاخبار ..
اتفق على ان للتعليقات دورا في اضفاء واكتساب الموقع ضرورة في المتابعة من قبل المتلقي كاتبا او قارئا لكن الحرص على نظافة التعليق من الخدش والمساس بحقوق الاخر جديرة بالاهتمام من قبل تحرير الموقع والمعلق على حد سواء .
اشارة الاستاذ الصائغ لاهمية النقد البناء على النصوص والموضوعات وتقبله من قبل كتابنا الاعزاء مهمة للغاية في بناء كاتب جيد وفاعل وللمتلقي في اغناء ثقافته ومعارفه ..
لايسعني الا ان ابارك جهود الاستاذ احمد الصائغ ..
تحياتي وامنياتي للجميع بالتوفيق والخير ..

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 09/05/2009 21:55:49
حوار رائع ومميز مثل تميز كتميز أصحاب الحوار
لكككن هناك ثمة تعليق على جواب الاستاذ الصائغ الذي يقول فيه ليس هناك من ترك النور واقول هنا للتذكير... أن هناك الكثير من ترك النور ومنهم الأخوات( أمنة عبد العزيز, وحذام يوسف طاهر, وفاطمة العراقية مؤخرا) وطبعا تجدون الأسباب عندهن ومع ذلك هناك عدد أخبرني بالتفكير جديا لمغادرة النور بسبب سياسة بعض المحررين الاقصائة هؤلاء الذين وثق بهم فلاح النور وسلمهم هذه الامانة لكن مع الاسف يبدو أنهم خانوها مع سبق الاصرار والترصد وسوف اكتب مقالا اوضحح فيه ذلك قريبا أن شاء الله... شكرا لكما.. مع ارق المنى

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 09/05/2009 21:51:56
الا خت ىالعزيزة اسماء محمد مصطفى
احييك من كل قلبي
حوارية رائعة مع فلاح جنائن النور صديقنا الكبير احمد الصائغ والحق انك استطعت بذكائك ان تلقي ضوء فضولك الصحفي اللذيذ على الكثير من الجوانب المهمه
شكرا لك وتحية حب موصولة للعزيز الكبير الصائغ
وافر تقديري

الاسم: علي السيد وساف
التاريخ: 09/05/2009 20:47:20
تالق دوما اخي العزيز ابو حسام وانت تقف امام محكمة القاضية اسماء وهي تستجوب النور كله
اقول الاخت العزيزه ام سماء

على هونج يقاضي وريث شويه
محكمه وتقاضين غيري التسميه
النوربيت الثقافه ونستضل بفيه

اها اخوتي ... ها
هذا النور وابو النور تبصر بيه تبصر

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 09/05/2009 20:19:39
الأخت القديرة أسماء محمد مصطفى
===============================
أشكرك للغاية أيتها المحاوِرة الرائعة ..يالكِ من محترفة لأسلوب الحوار الشيق وهذا دليل خبرة وروح مبدعة...
اما الأستاذ القدير أحمد الصائغ فأقول له أنك تحمل (خرزة)، وهذا مؤكد والا كيف تفسر محبتنا اللا متناهية لك حتى صرنا نترك كل شيء خلفنا فقط لنتابع النور كل حين..حوار مثير مع رجل نبيل..
طلبي ورجائي الوحيد منك يا فلاح النور أن لا تدع أحد كتابنا( أو احدى كاتباتنا) يفارقنا الا وأن تعمل جهدك في سبيل عودته..
عامر رمزي

الاسم: سلوى الربيعي
التاريخ: 09/05/2009 20:09:54
النور
النور
النور صفحة بيضاء تربطنا معا والى الابد
قلوبنا سقطت في بستان الصائغ
ومن الصعب ومن المستحيل اخراجها من هذا البستان
كان الحوار رائعاواكثر من رائع
اجتاز حواجز الزمن والمسافه
دخل القلب بدون استئذان
تحياتي الى ملك النور
وتحياتي الى العزيزه اسماء

الاسم: د. خالد يونس خالد - السويد
التاريخ: 09/05/2009 20:06:35
أختي أسماء

حوار ممتع ومفيد

لنا الحق أن نعرف أكثر عن الأخ الفاضل أحمد الصائغ.

وقد نجحتِ أختي أسماء أن تأخذي منه ما كنا نريد أن نعرفه. ويبدو أن قلبه كبير يحمل الكثير من الحب لحديقة النور والعاملين فيها، ففتحه لهم ليعرفوا مكامنه.

شكرا لك على هذا البوح الجميل

كل المودة

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 09/05/2009 19:48:10
الاستاذ الرائع والاخ المحب لناجميعا احمد الصائغ
اتعرف لماذا النور بنظري انا...؟
لانه منحني سعادة ودفيء لم احلم به بحياتي...
لانه عائلتي واخوتي الذين اصبح عليهم كل صباح واتمنى لهم جميعا في المساء ليلة سعيدة..
هو التالف والمحبة..والرقي..هو مدرسة نتعلم منهاالطيبة وتقبل الاخر..ومساعدته....
ونعم يا اخي نعلم جميعا انك رب عائلتنا..ونعرف كم تحبنا
سلمت لنا طيبامبدعا..ونلقاك بخير انشاء الله في مهرجان النور القادم...دمت بخير
وتحياتي وامنياتي للرائعة اسماء محمد مصطفى..التي ما كان لغيرها اخراج الحوار بهذه الروعة
تصبحون على خير

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 09/05/2009 19:35:49
تحية للصائغ الاطيب أحمد
وطوبى له وهو يحمل مشعل النور في زمن الغلس والعسس
وتحية لكل الاقلام التي ترى النور بعد أن ترى نور عينيه
وشكرا للصحفية القديرة اسماء محمد مصطفى ذات القلم الذهبي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 09/05/2009 19:28:30
الاخت الرائعة
اسماء محمد مصطفى

لقاء جميل وراق ، وهو يدل على فصاحة لغتك ، ومهارة دخولك الى عالم تلك الكينونة الفذة احمد الصائع ، لانخا مليئة بالجمال الذي يكفي لملأ مديات واسعة في جل ذاك البعد القصي ، والداني ، شكرا لك هذا الجهد النبيل .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 09/05/2009 19:21:56
اولاً الى/ اسماء محمد مصطفى
أجدت يا عزيزتي في حوارك..أنكِ رائعة كعهدي بكِ.

ثانياً الى/ أحمد الصائغ
ابكيتنا في المسرح الوطني..و في أجوبتك في هذه المحاورة أدخلت الشوق للقياك..و أخجل أن أقول ان العبرة (خنقتني) و أنا ابن الخمسين!!

ثالثاً الى/ عائلة النور
لنتحد بعناويننا المختلفة ..الوطن بحاجة لنا فلنضمد جراحه و لنمتشق المحبة من عطر حدائق النور.

رابعاً الى / الأخت الحنونة الزعلانة
قالت لي أنها زعلانه من الصائغ كونه لم ينشر تعليقها..أنها تحب النور و لكنها لا تريد ان أخبر بتفاصيل زعلها أو الى الصائغ..و لا أدري هل سيطمئن قلبها بعد هذا الحوار؟ أنها الاديبة الرائعة العراقية.......
و هذا الزعل يكدر جالية النور في بغداد.


الاسم: زينب الحافظ
التاريخ: 09/05/2009 18:57:33
السلام عليكم السيدة الصحفية الرائعة أسماء محمود مصطفى لأتاحة الفرصة للتعّرف على شخصية من الشخصيات الراعيّة للأدب والذّابة عنه الا وهو الأستاذ أحمد الصائغ
فكل الشكر لك ولضيفك ِ وعسى أن تتكرر هذه ِ اللقاءات الممتعة مع أديب راقي كـــ أستاذنا وراعي موقع مركز النور الأدبي

محبتي

زينب الحافظ

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 09/05/2009 18:56:27

أحيانانشعر أن ما نقرءه يخرج من قلوب جريحة بوجع الغربة ...
سيدي فلاح النور الراقي احمد الصائغ
كلي يتقاطر إمتناناً لأنامل فلاح الحب

تحية قدسية اليك


العطرة أسماء الراقية

أنا تلميذة لا زلت اتدحرج على عتبات الحرف وأتسلق أول درجة وأنا ارتشف المعرفة والحكمة والخبرة منك

مسار من النجاح لا ينضب اتمناه اليك
دمت بالق

الاسم: سجاد سيد محسن
التاريخ: 09/05/2009 18:49:04
رائع جدا ياست اسماء شكرا لانك اتيتي الصائغ الى مقصلة الاعتراف واللعبة على المكشوف

شكرا جزيلا

ادامك الله مبدعة وادام الصائغ طيبا كبير القلب

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 09/05/2009 17:32:49
الاخ الشفيق والصديق اللصيق السيد أبوحسام
تحية واحترام
بالامس اتحفتنا السيدة ميسون بثمار الاستاذ البروفسور عبد الاله الصائغ ,
واليوم سعدنا بما حوى حوار السيدة أسماء مع المبدع أحمد الصائغ.
فلم يعُد حكرا بعد االيوم انْ ترتاد السيدات الرائعات متاجر (الصائغ).
فالرجال مع النساء من كتّاب وكاتبات النور في محفل جميل رائع.
يستمعون القول منكم, فانتم صيّاغ (حبّات ) كلمات الحب في زمن الحوارات بلا منازع .

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 09/05/2009 16:59:06
العزيزة التي نفتقدها حذام
تحية الورد
اولاً اشكرك للحضور الى هنا
وبالنسبة الى الأسئلة ، مؤكد هناك الكثير بعد ، لكن لم أشأ ان اتعب أخانا الصائغ بأسئلة أخرى وسط مشغولياته ومسؤولياته
لكنني ادعوك اذا سمح الأخ احمد الصائغ الى طرح ما لديك من اسئلة
انقطعت الكهرباء
تحياتي

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 09/05/2009 16:58:46
لم تبقي لنا شئ ايها الأستاذلنذكره
انت واسماء ذكرتم الكثير الجميل فما ابقيتم لنا
مع ذلك(تحمل بوحي) كثيرا ماكانت صديقتي وحبيبتي فليحة حسن الرائعة جدا، تحدثني عنكم وعن مركز النور
حتى جمعت ماجمعت لأبتاع لابتوب وخط نت في بيتى المتواضع
لأنضم الى حديقتكم التي سقيتموها ماء ورد فاح عطره الى كركوك فجعلني اشم نسائمه بكل حب
وانا اليوم اشد فرحابهذه الصحبة
خاصة وقد اغنى هذا اللقاء الكثير من فضولى
لك مني سيدي كل التقدير
وللرائعة اسماء
تحيتي القلبية
اختكم عايدة الربيعي

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 09/05/2009 16:49:15
شكرا لك ايتها الرقيقة الباسمة على هذا الحوار المميز مع ان هناك اسئلة كثيرة لاادري لماذا فضولك لم يطرحها.. ومع هذا كان الحوار شيقا..
امنيات لكم بالتالق والتجدد والنجاح
ولبيتنا النور الفرح والامان




5000