.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سأعريكم كما يعرى الموتى عند الغسيل.. !!!

ماجد الكعبي

المكان:  محافظة ذي قار, ناحية قلعة سكر- عائلة المرحوم 

سامي سعود العزيز والد الشهيدين صباح ونجاح

  

قلعة سكر , في هذه المدينة الحالمة المستحمة في نهر الغراف ,  التي تنشر ضفائرها مع خيوط الشمس على نخيل وأشجار بساتينها العذبة , هذه المدينة  التي تتكدس الأحزان في قلبها,  وتسيل العذوبة والشفافية من شفتيها , هنا نرى ونجد ما يعكر الأجواء النفسية ,  ويمزق الأفئدة الحية ,  من مشاهد تستدر الدموع والوجع ,  وترمينا في دائرة الذهول والآلام والدهشة والاستغراب ,  عندما تنشد عيوننا إلى صور ومناظر تفطر القلوب ,  وتكدس في نفوسنا أكداس الحزن والفجيعة واليأس , ففي بيت ,  بائس ,  متهالك , يئن تحت وطأة الاستفلاس المهلك والعوز المدمر , و يحكي ملحمة مأساوية  , نسجها أسوء نظام دكتاتوري همجي في العالم ,  ألا وهو حكم وتحكم الطاغية المقبور ,  سيء الذكر والصيت المجرم المنبوذ صدام حسين .. في هذا البيت ,  عجوز تعيسة ,  منكوبة ,  معذبة , حبيسة الفواجع ,  ورهينة العذابات ,  والمنغصات والدموع ,  فلا شيء في الوجود يريحها ويسعدها سوى المقبرة , التي استودعت ,  فيها ولديها الشابين الشهيدين ..

الشهيد صباح سامي سعود

 الشهيد نجاح سامي سعود

اللذين  أعدمهما زبانية الملعون المطعون  صدام ,  وكل جنايتهما أنهما لن يمتثلا للانخراط في حرب القادسية المشئومة .

إن هذه الأم المنكودة ,  التي تفترش بساط البكاء والتوجع ,  فكل  تعبير مهما تسامى , وكل  وصف  مهما تعالى , عاجز ومشلول وخائر ,  عن وصف حالتها المتردية والمزرية ,  والتي تستدر العطف والتعاطف حتى من الصخور .

 فقد أطفاءت كل الاضوية والأنوار أمامها  , وقد سلخت أطياف الابتسامة من شفتيها ,وأظلمت كل الأضواء  والمباهج أمامها ,  وان كل كنوز الدنيا لا تعوض عن فقدان ريحانتا وجودها ,  فتراكمت على كاهلها المتعب المنهوك ,  تلال المصاعب والمصائب والماسي المتوالدة والمتلاحقة .

ومما زاد الطين بلة ,  والقلب علة ,  أن القدر الأحمق و المقادير الجائرة ,  وسوء الحظ ,  لم يكتف بما أصابها من كوارث ممزقة ,  بل أكمل مسلسل الفواجع برحيل  زوجها كمدا على استشهاد ولديه ,  فرحل عن الدنيا ورائهم  , وارتاح من حياته المرة المريرة  , التي لم يحصد منها غير البؤس والشقاء ,  وفقدان فلذات القلوب  , ومعاناة ومقاساة التنكيل والملاحقة والاهانات المتواصلة ,  من جراء استدعائه اليومي لمقر شعبة  حزب البعث ,  ومارسوا معه شتى ألوان القهر والإذلال , وعند رحيله إلى جوار ربه . فان عائلته المنكوبة  , وفي ليلة دامسة الظلام ومشحونة بالكآبة والعذاب والترقب ,  تم تسفيرهم ظلما وعدوانا ,  علما بأنهم يمتلكون تاريخا ومكوثا في المدينة , ومستمسكات عراقية ثبوتية  أكثر مما يمتلك المجرمون الذين أمعنوا بقتل أولادهم وتسفيرهم إلى إيران , ومصادرة كل ما يملكون حتى بيتهم وأثاثهم وكل ما يدخرون  ,  فأي ظلم وإجحاف يوازي هذا الظلم يا ترى ..!؟

إن هذه المأساة شرحها قد يطول , إذ عندما هجروا وسفروا , عاشوا في إيران ظروفا صعبة وقاسية ومدمرة  , وان الذي كان يخفف من معاناتهم ,  هو إيمانهم بالله ,  وقناعتهم التامة  . بان الله سبحان وتعالى لا بد أن يغير الأحوال من حال إلى حال , وهذا ما حدث , إذ انقشع عن عراقنا الجريح أسوء وأتعس نظام دكتاتوري  , عشائري همجي ,  ألا وهو نظام  المجرم المقبور الطاغية صدام حسين .

 فتنفس الجميع أنفاس الغبطة والفرح والسرور ,  وعاد المغتربون والمهجرون ,  إلى وطنهم و ديارهم ,  فلم يجدوا دارا ,  ولم يحرزوا مكسبا , ولن يعوضوا بشروى نقير ,  ولم ولن يوظف أبنائهم ,  ولم تمنح لهم حقوقهم ,  فمنذ عودتهم ولحد ألان ,  يعيشون في خربة مستأجرة يعوزها حتى الافرشة التي يجلسون وينامون عليها ,  وهم  يفترشون أسمالا .. ويعانون وبمرارة ,  حتى من دفع الإيجار .

 أتساءل بربكم عليكم  , هل من المعقول أن مثل هذه العائلة ,  التي قدمت شهيدين وتسببا بموت والدهما ثم تسفر عائلتهم وعانوا ماعانوا من التسفير,  وعند عودتهم إلى عراقنا الجديد لن يكافأوا أو يعوضوا بشي انه لا عجب العجاب ..!؟ أن يكافأ القتلة ويحرم الضحايا.. ؟! هل من المعقول والمقبول أن ينغمس أهل الشهداء والمعذبين في البؤس والعذاب والحرمان , والذين ارتكبوا الجرائم ينعمون في الخيرات والامتيازات .. ! ؟ أي ضمير يرتضي ,  أن عائلة شهيدين لم يلتفت لهم  , أي احد من أركان النظام الجديد .. ؟!؟ إن هذه الظاهرة تثير تساؤلات مشروعة واستفسارات حقيقية , هل أن الشهداء استشهدوا من اجل أن يتربع المنعمون على كراسي الحكم يحكمون ويتحكمون ويحققون رغباتهم وطموحاتهم والشهداء وعوائلهم يظلون أسرى في قبو النسيان والإهمال .. ! ؟؟  خافوا الله واخشوا عقوبته وحرام حرام عليكم تجاهل هذه العوائل المنكوبة ,  التي فقدت أعزتها وفقدت كل ما عندها ,  وانتم ياسادة تتفرجون رغم الصيحات والاستغاثات ,  ورغم أكداس من العرائض والتوسلات فما معنى ذلك .. ! ؟  إن من الملفت للنظر والمثير للاستغراب  , أن المسؤولين الكرام يوزعون الهدايا والعطايا على بعض الممثلين والممثلات ,  والمغنيين والمغنيات  , والطبالين والطبالات ,  والدائحين والدائحات ,  وبائعي الكلمات ,  وحاملي أطباق التزلف والنفاق عبر المراحل . والمجاهدين الحقيقيين ,  والمضحين الاصلاء ,  والوطنيين الشرفاء , والشهداء الأبرار ,  لم يقبضوا سوى الريح ,  ولم يجنوا سوى العهود ,  ولن يكسبوا سوى الوعود , أهذا هو الإنصاف ..!؟  أمن اجل هذا منحناكم أصواتنا , وبوأناكم على مقاعدكم ,  التي خلقت منكم أرقاما عاليا , في الجاه والوجاهة والثراء والتبطر ,  ماذا كنتم سابقا ..؟؟  هل نسيتم ماعانيتم ..؟  فلماذا تنسون وتتناسون الذين عاضدوكم وآزروكم ودعموكم وقدموا أرواحهم من اجل أن تعيشون وتتحكمون .. ! ؟  ألا من إفاقة واستفاقة ..؟  ألا من انتباه إلى هذه العائلة التي استغاثت وتستغيث بكم ,  ولكن لا أذن سمعت ولا يد أعطت ,  فهل هذا هو الحق يامن تتمشدقون بالحرص على المواطن وتحقيق رغباته وطلباته المنشودة  ..؟ وخاصة الشهداء المخلدون ,  أنظل نستمع إلى طواحين الهواء وجعجعة بلا طحن .  

وان لسان حال المنكوبين والمقهورين والمتعبين , والذين لن يقدم لهم شيئا من خزينة الدولة المهدورة من قبل الافاكين والمزورين والمتلاعبين بالمال العام . أعود فأقول أن لسان حال الفقراء يردد :

وصبرا ثم تنكشف البلايا   

                      ويفتح  للمصابر ألف باب

  

      وان  حالتهم الدامية تؤكد الالتزام بالصبر , والصبر مفتاح الفرج كما يقال ,  فلنصبر وننتظر ,

إن عائلة  الشهيدين صباح ونجاح سامي سعود  قد شاهدها  وسمعها ,  كل أبناء العراق  , عندما أعددت تحقيقا عن العائلة المنكوبة ,  و عرض حالها وظروفها وتعاستها ,  عبر بعض  الفضائيات ,  فغرقت العائلة في بحيرة التفاؤل والأمل ,  والبهجة والأفراح , عندما بلغت العائلة ,  عبر نشرة الأخبار بما نصه ( استجابة للتحقيق الذي عرضته الفرات ,  مؤسسة الشهداء تأمر بصرف مستحقات أسرة الشهيد سامي  سعود عزيز )  وان هذه الفرحة المنتظرة والمرتقبة سرعان ماتلاشت كما يتلاشى الحلم عند الصباح , وعندما راجعت العائلة الدوائر المعنية , الملتزمة بحقوق الشهداء,  حولوها إلى كرة تداولها الأيدي,  فكل دائرة تحيلها إلى دائرة أخرى,  وتلقي اللوم عليها , والعائلة الصابرة المحتسبة ,  قد داخت واثولت من المراجعات والاتصالات ولكن بدون جدوى , وقد تكبدت الكثير من النفقات ,  والخسائر والمعاناة , التي أثقلت كاهلها المتعب بالديون المتراكمة ,  على أمل أن تسدد من حقوق الشهداء ,  ولكن نتيجة المراجعات هواء في شبك ,  ولحد هذه اللحظة أنياب ومخالب المأساة والمتابعات المرة المريرة قد مزقت بقايا الجسم والقلب والروح .  فلمن المشتكى ؟  ولمن نلتجئ لإسعاف واقعنا المأزوم والكارثي ؟  فما العمل .. ؟  أنشتكي عند مجلس الأمن ..؟  أم نشتكي عند هيئة الأمم المتحدة ..؟  أم نشتكي عند المؤسسة الدولية لحقوق الإنسان ..؟  وأخيرا إلى الله المشتكى وهو المستعان .

إن عائلة الشهيدين ما تزال مشدودة للأمل  ,  وهي  متشبثة بعروة الصبر ,  ولكن إلى متى تظل مغلغة بهذا الأمل الذي لحد ألان لم تحصد منه سوى الوجع والهلع واليأس والقنوط .  وان ما كومته الأيام على هذه العائلة ,  إبان حكم المجرم  صدام ,  أمر طبيعي واعتيادي ,  لان صدام قد وزع ديمقراطية الموت , والدمار بالتساوي ,  وان اقرب المقربين لصدام لن يكونوا في منأى ومنجاة من لعبة الموت ,  ولكن الذي يفت القلب ويمزق النفس .

 أن هذا العطاء العظيم والتضحيات الفذة التي قدمتها هذه العائلة ,  لم تقابل بالإحسان والامتنان ,  من حكومتنا المنتخبة ,  والتي علق عليها الشعب الآمال والأحلام ,  ولكن بدون جدوى .. !  فان هذه العائلة المهمومة المهملة ,  قد قدمت الكثير الكثير من الشكاوى والالتماسات ,  عبر الفضائيات والصحف  والوسائل الأخرى ,  ولكن وأقولها بمرارة تفري الكبد , لم تمتد لها يد التأسي والإنقاذ , وهذا أمر يثير الامتعاض والتذمر والأسى والبكاء والألم والمرارة ,  فهل أن حكومتنا نائمة عن هذه المأساة ,  التي هي واحدة من ماسي ومخازي صدام المقبور.

 وهل أن شهوة الحكم , أنست المسؤوليتين المجازر التي اقترفها صدام وحزبه ,  بحق الشرفاء والاصلاء,  فيا حكومتنا انتم مدينون إلى كل قطرة من دماء الشهداء ,  انتم مدينون لكل سجين ,  ولكل شريف  , ولكل مفقود ,  لأنهم وهبوا حياتهم من اجل وطنهم وشعبهم ومن أجلكم ,  وأنكم ألان قد تغافلتم عن بعض العوائل المستحقة لمساعدتكم واحتضانكم المنشود والمطلوب , أهذا هو الحق .. ؟  أهذا هو الإنصاف ..؟ أفيقوا من غفوتكم ونسيانكم للمفجوعين والمعذبين , والذين هم ألان ينظرون ,  لكم وينتظرون منكم التعويض .

فمازالت أم الشهيدين تئن  تحت وطأة الصبر والانتظار,  فقد خسرت كل شيء ,  أولادها  ورواتبهم ,  وبيتها وأثاثها ,  فهل من التفاتة لهذه العائلة التي تحملت , أقسى وأفظع ما يتحمله الإنسان  , التفتوا لهذه الظاهرة المفجعة ,  ومدوا يد الإحسان والإكرام ,  لكل من دفع كل شيء ,  ولن يحصد شيئا .  

إن حالة هذه العائلة المحطمة والمعروفة في المدينة بعوزها وحرمانها ومعاناتها ,  قد دفعت احد المحسنين وهو السيد الدكتور عون حسين الخشلوك رئيس مجلس إدارة قناة البغدادية  , إلى منحهم مبلغ متواضع ومتواضع وقدره خمسون ألف دينارا كراتب شهري , كشأن العوائل التي تتقاضى مساعدات من السيد عون الخشلوك وهو مشكور على ذلك , غير  أن المبلغ المخصص من قبله  قد قطع عنهم منذ أربعة أشهر , وهم بأمس الحاجة إليه , لأنهم يفترشون بساط الفقر والعوز والحرمان ,  وان الدكتور  أدرى بهم من غيره ,  وإنهم أحق من غيرهم بالعطاء , لان حالتهم مكشوفة ومعروفة ولا تحتاج إلى تساؤل .

 وان هذه العائلة المضحية ,  والذي يعرفها أبناء المدينة ,  يتساءلون ويتسال معم الآخرون و باستغراب لماذا قطع هذا الراتب .. ؟  فهل من المعقول والمقبول أن الدكتور عون  أمر بإيقاف هذا الراتب المتواضع  !! وهو المعروف بإحسانه للمحتاجين والفقراء ,فهذا افتراض لا يحمل أي تكهن فالشخص اكبر وأعلى من يقدم على مثل هذا القرار والعائلة مهمومة مغمومة مظلومة , لم ولن يلتفت لها لا  المسؤولون ولا المعنيون ,  وحتى أهل الخير قد أوقفوا خيرهم عنهم فيا للبؤس وياللالم ..!! وإننا بانتظار تحقيق حقوقهم المستحقة ,  وبالسرعة المطلوبة ,  والتي تحفظ ماء وجههم ,  وتضمن مستقبل حياتهم ,  فقد بلغ السيل الزبى وتجاوز حده ,  وان مذخر التعليق والتعقيب والمتابعة ,  يدخر الكثير الكثير من التعليقات والتعقيبات ,  التي لا بد وان تعيد الحق إلى نصابه ,  وتزرع الابتسامات على شفاه المقهورين والمفجوعين , وان كان مقالي بعنوان :

(  أعريكم كما يعرى الموتى عند الغسيل )  فسيكون الأتي أكثر وجعا واشد إيلاما !!  فالجرح لا يعطي غير الأنين !  والصرخة تكون بقدر الطعنة !   وإننا تحت  سقف الانتظار ,   يا أيها الأوصياء على حقوق الآخرين , ومن يعمل ما لا ينبغي ,  يسمع ما لا يشتهي , وان ما طرحته وبكل صدق نابع من إيماني العميق بان الله جلت قدرته ينقذ ويحفظ كل إنسان ملتزم بالصدق والنقاء ونصرة الفقراء .

 

 

 

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 18/05/2009 11:00:58
القاص الاستاذ كاظم الشويلي
إن عراقنا الجريح المثقل بالمحن والأزمات , والذي يعاني من التطويقات والتفجيرات , والتي يبدو في الأفق أنها لن تتوقف . فهذا الواقع المثخن بالهموم , يحتاج وبإلحاح إلى توحد كل الجهود والأطياف والأحزاب والكتل , والى حملة الأقلام الشرفاء , الذين برزوا من رحم المعاناة اليومية , وجسدوا ويجسدون بمقالاتهم الملتهبة الجراح الغائرة .
اخوك ماجدالكعبي

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 12/05/2009 04:42:50
استاذي العزيز ماجد

تحية الفقراء والبؤساء

اسمعت لو ناديت حيا .... لكن ...

لكن الذين تناديهم هم بالاساس عراة ومكشوفين كالسيد

عمرو بن العاص

اشد على ايديكم البيضاء ....

اقول

ارخ المصائب والرزايا وذلك لتبرئه الذمة امام الله

مقالاتك النارية ستزلزل وستنسف كل الكراسي الظالمة



تقبلوا خالص تقديري
واحترامي

اخوكم
كاظم الشويلي






الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 12/05/2009 04:39:31
استاذي العزيز ماجد

تحية الفقراء والبؤساء

اسمعت لو ناديت حيا .... لكن ...

لكن الذين تناديهم هم بالاساس عراة ومكشوفين كالسيد

عمرو بن العاص

اشد على ايديكم البيضاء ....

اقول

ارخ المصائب والرزايا وذلك لتبرئه الذمة امام الله

مقالاتك النارية ستزلزل وستنسف كل الكراسي الظالمة



تقبلوا خالص تقديري
واحترامي

اخوكم
كاظم الشويلي






الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 11/05/2009 13:25:20
الاستاذ الفاضل والزميل العزيز
باسم الشمري
ارفع آيات الشكر والتقدير والامتنان لك ولجميع الزملاء
تحياتي الاخوية
المخلص ماجد

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 11/05/2009 13:15:55
الى // السيد جمال الطالقاني
طوبى ليد الاحسان
اقدم ايات اعتزازي وتقديري واحترامي وحبي للكاتب والاعلامي المخضرم السيدالمعطاء جمال الطالقاني والذي ساذكره في مقال منفرد باهل العطاء والشيمة والانقاذ لبعض العوائل المحاتجة والمهضومة .
السيد جمال المحترم .. انا اليوم وصلت بغداد وحاولت الاتصال بشخصكم الكريم , لكن شبكة الهواتف كالعادة لم تفي بوعدهاو وعودها .
حبي وشوقي لك
المخلص اخوك ماجد

الاسم: باسم الشمري
التاريخ: 10/05/2009 21:15:16
الاستاذ الكعبي المحترم
تحية لك مهداة من جميع زملائك الاعلاميين في مدينة الكوت .. ونحي فيك صوتك الرائع الذي مازال صداحا من اجل رفع الظلم والحيف عن الفقراء والمساكين الوطنيين المخلصين الذين لم يجدو ما يسدو رمقهم به ... ونضم صوتنا الى صوتك واصوات كل الشرفاء ونناشد حكومة السيد المالكي على رعاية هذه العوائل والانتباه لها لانها ضحت من اجل ان يجلس الاخرون على كراسي الحكم .

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 10/05/2009 19:14:38
الزميل العزيز ماجد الكعبي لك تحاياي العطرة...
بارك الله بالانامل الرجولية التي ضغطت على تلك المربعات الناطقة والتي شرحت لنا معاناة فردا من عائلة العراق الكبير بأهله وبناسه المنكوبين وما اكثرهم ايها المتألم لناسي ...!!!
لا لثمت الفاه القائلة للحق ... ولا قلعت اظافر اليدالماسكة لقلم حر ... ولا ركعت هامة رجل يهاب قامته
الاذلاء والصغار...
اخي العزيزالاستاذ ماجدالمحترم
لقد اتصلت بك كثيرا وللاسف ولم استطع الوصول لمبغاي ... ارجو ان تعلمني عن كيفية الوصول لتك العائلة وانا مستعد ان اكون عاضدا للاخ الخشلوك وكما تعلم ايها الصديق انني ابحث دائما عن هكذا نماذج لكي اكون مساهما ولو بجزءا يسيرا للتخفيف عن معاناتهم ....تيمنا بالآية الكريمة التي تقول بسم الله الرحمن الرحيم(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)صدق الله العلي العظيم
تقبل اشواقي
جمال الطالقاني



الاسم: وفاء
التاريخ: 09/05/2009 21:10:35
اقتباس من مقال الكاتب :
( أعريكم كما يعرى الموتى عند الغسيل ) فسيكون الأتي أكثر وجعا واشد إيلاما !! فالجرح لا يعطي غير الأنين ! والصرخة تكون بقدر الطعنة ! وإننا تحت سقف الانتظار .

الاسم: المخلصة انا
التاريخ: 09/05/2009 21:01:37
أيها ألأستاذ الأديب ماجد الكعبي ..
ألذي ما سكن له بال ولا هدأ منذ أن عرفته وهو يحاول لملمة جراح ألمعذبين بيد بيضاء, فلم يكل ولم يمل من قول ألحق وما يزال حاملا همه وحده, أتمنى لك ولقلمك آلمرهف وآلمعبر عن عمق آلضمير ألإنساني ألمزيد من ألعطاء. يجب علينا ان نضم صوتنا لصوتك ونعيد الحقوق المضيعة لهذه العائلة وغيرها من العوائل المظلومة

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 09/05/2009 20:54:45



لماذاالجهات المعنية مصٌرة على تهميش معاناتها؟؟
على الرغم من أنّ مجتمعنا يتعاطف معها ومع معاناتها، والسائد لهذه القضية لا مفر منه ، محاولة تخليصها من تلك المعاناة ليست فقط شعارات ، بل يجب أن يكون هناك اتّجاه حاسم وجملة من المواقف وقوى لست معنية بالسلطة فقط بل بالجميع ..
فالتخلص من نمط الحياة المجحفة التي تعيشها هذه المراة وغيرها الكثيرات ، يحتاج إلى حركة عارمة ، وهذا إذا تخلصنا من اللامبالاة التي تخفي وراءها الكثير من الحقائق والصور..
لقد قطعت المرأة العراقية أشواطا في طريق المعاناة والصبر والتضحية ..ووصلت إلى مرحلة العوز ورمي ما قدمتهُ من تضحيات خلف جدار مهترىء على الزمن ، ربما ، يزيح ما عليه من غبار، كل المراحل التي مرت بها المرأة العراقية من النظام السابق إلى الاحتلال الأمريكي وآخرها معايشة المحن المفروضة على البلاد ، خلقت من جراء مراحل النظام السابق كانت أولها ( مطاردات النظام لمن لا تتماشى أفكارهم مع أفكاره ، زجهم في السجون وتعليقهم على أعواد المشانق من نساء وشباب ، شيوخ وأطفال ، مرحلة عصيبة ولٌدت الرعب والخوف ) تلتها مرحلة الحروب والتي استنزفت شباب العمر ومرحلة الحصار والكفاف والجوع والأمراض ، راح ضحيتها الكثير من أبناء شعبنا ، ومن بعدها مرحلة الاحتلال والقتل العشوائي وووو ..
وتحوّلت المرأة العراقية إلى مربّية ماشية وقت ما يحتاجون منها الزوج والابن والأخ يقولون إليها ( هل من مزيد؟ ) وأفضت حياتها إلى كومة من الأوجاع والذكريات المؤلمة وتشعبت في نفسها وروحها المهانة والذلة والظلام الذي وجد رغما عن أنفها ، أن تدفع ثمن السياسة التي رخصتها وباعتها برخص ؟؟؟ ولا نستطيع ذكر رخص التراب لأني لا أتوقع يوجد أغلى من التراب ...

سيدي الكعبي
أنا مع كل الشرفاء الذين يحاولون تخليص العالم من الظلم والقهر والعوز ...

وهذه العائلة ستكون محور تحقيقي الآتي ولن أهدا الى أن تأخذ حقها الطبيعي هي وكل من عانى وضحى من شعبنا ...
فأن لم تكن أنت وأنا نكتب ونطالب عن مهضومية المظلومين والمهمشين فلا لازم لنا ...
يكفينا السكوت على الباطل فالسماء فوقنا والقبر بالقرب منا

أستميحك عذرا سيدي على الأطالة فهذا واجبي

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 09/05/2009 20:45:33
ارفع آيات الشكر والتقدير والامتنان للاعلامي جواد كاظم ..
ومن اجل رفع اللتباس لعدم وجود اسمه ضمن الاسماء التي ذكرتهافي تعليقي لانني ارسلته للنور قبل نشر تعليقه .
تحياتي

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 09/05/2009 20:18:36
ارفع آيات الشكر والتقدير والامتنان للأستاذ احمد الصائغ مدير مركز النور , و لكل من علق وتعاطف مع هذه العائلة المنكوبة, علما بان هذه العائلة لها حقوق على الدولة , ولكن هذه الحقوق معلقة ولحد ألان على مشجب الانتظار .
الزميلة ابتهال بليبل , السيد عبد الله كاظم , الزميل أكرم التميمي
شكرا لهذه المشاعر الرائعة والناصرة للمظلومين والمقهورين والمتعبين.
كما ينبغي بل يجب على كل كاتب , أن يحمل صليبه على ظهره وان لا يخاف الموت ولا المرجفون. لان الشهداء وعوائلهم شئ كثير بالنسبة إلينا , وإذا كانت اليوم بعض الأحزاب المهيمنة على العملية السياسية تتحكم بالمناسب, فاعلموا إننا المعارضة الحقيقة لتصويبهم نحوا الأمام أذا اخطئوا بحقنا أو بحق أنفسهم والوطن والمواطن . و إن أقلامنا كفيلة بالتغيير نحو الأحسن والأفضل , ونحن اليوم نبني ديمقراطية و نعلم إنها غير طبيعية وولادتها قصرية, ولكننا أسسنا لها ولن نتركها كي يتلاعب بها النفعيون والمتسلقون والانتهازيون والمتاجرون . وان أقلامكم وقلمي وأقلام كل الأحرار من أبناء وطننا , سوف تتصدى لكل المسؤولين المنحرفين العابثين بالمال العام , وعلينا أن نحرص على هذا العراق الجديد وان كانت الأخطاء كبيرة وكثيرة.
أما ما نراه من تهميش فلأنهم يخافوننا ويتجنبون حضورنا ويحاولون أن يتجاهلوا الماضي لأنهم سيتذكرون من هم ومن نحن.
إني اعلم أن الحديث معكم ومع الفقراء الذين يفترشون الأرض ويلتحفون بالسماء يطول ,
وأخير أقول : للمترفين والمتنعمين وأهل الرياسة والرئاسة والقصور( إن شعرة واحدة من جلد الفقير تساوي كل قصوركم وكراسيكم وحريركم وأموالكم وسفركم وسفراتكم )
ماجد الكعبي

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 09/05/2009 19:54:42
العزيز الاخ الزميل ماجد الكعبي
******************************

والله أقولها بصدق وبدون تزلف أني أرقبك من زمن بعيد وأتابع كتابات فلم أجدك ألا نصير للحق وللفقراء والمحرومين وما مقالك هذا الأ واحد من تلكم الصرخات التي أطقتها في أودية الحكومة والمؤسسات المتشعبة.. لقد أقرحت قلوبنا ياصديقي بحرقة حروفك وأستغاثة جملك.. نعم ياصديقي قد تناس أهل الكراسي من أوصلهم لمواقع الكرسي وهم ما أكثرهم عائلة خالتي التي قدمت ابنها قربانا للحرية وللدين وكذلك عائلة عمي هاتين العائلتين لازالت تئنان من الفاقة والعوز والبؤس لحد الان... شكرا لك ياصديقي الا ما لانهاية ... مع ارق المنى

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 09/05/2009 19:21:51

ياااه هذه أحد الاوجاع والجروح التي تنزف فينا


أستاذي
الكعبي / ماجد
لا تدع امطارك تتوقف عن الهطول حتى لا نشعر بالعطش

دمت بالف وداد
وباقة زهر لقلبك وقلمك الندي

الاسم: عبدالله كاظم مويل
التاريخ: 09/05/2009 18:39:38
السبد ماجد الكعبي .بالامس كان حكامنا من تكريت فكنا مظلومين صابرين والآن حكامنا من أهلنا فلماذا نظلم أين المؤسسات التابعة للدولة لتعين هذه العائلة التي لا تطلب صدقة من أحد لماذا هذا الاهمال العراك محتدم على إعطاء البعثيين القتلة حقوقهم! وعوائل الشهداء تئن تحت وطأة الحرمان؟!رواتب الرعاية الاجتماعية للموظفين والتجار والمقاولين وليست للمحتاجين اليها لماذا؟يجب تطهير دوائر الدولة من الفاسدين والمفسدين ومن لهم أنفاس صدامية حتى يأخذ كل ذي حق حقه .لقد أدميت القلوب وأبكيت العيون ولكن الى الله المشتكى كما قلت :نسأل الله أن لا تطول معاناة هذه العائلة المسكينة.

الاسم: أكرم التميمي
التاريخ: 09/05/2009 18:10:50

جميل جدا يازميلي ان نتضامن مع الفقراء وهم افضل شريحة لازالت تمتلك الصدق والاخلاص ومع ذلك فتلك عائلة لها حق على الجميع ... ابارك لك هذه الوقفة المشرفة وسلمت اناملك يا زميلي .

شكرا لك على هذه السطور الرائعة وحقا نحن معك في كل حرف قلته .

أكرم التميمي




5000