..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثلاث عناوين لقصة واحدة : اللون الأسود , تحليق في غير أوانه ِ , ذكريات مؤجلة

أمير بولص أبراهيم

اللون الأسود

خَلَعت ثوبها الوردي وألبست جسدها النحيل الثوب الأسود
 
   قالت :لم يَعد الوردي يناسب ُ مفاتن جسدي أمام الأسود الذي أصبح َ ملازِماً لي حتى في فراشي..سَحلت جسدها نحو المرآة تَستَطلع ما بَقيَّ من ذلك الجسد
تَحَسَسَت وجهها فلامست يدها تجاعيد بدأت تتسلل عليه بخفية..تَمَعنت تحت جفونها فكان الأسود أيضا ًيُهيمن على تلك المنطقة من وجهها..
وقف بينها وبين المرآة حاجبا ً رؤيتها لشكلها في المرآة..
قال : لا يهم فأنت مازلت ِ أنثى...
قالت بتنهيدة : ما فائدتي كأنثى إذا كان الأسود سيدي ...


 تحليق في غير أوانه ِ

غادرت فراشَها بعد أن داهمها أرق ٌ غريب..كان هو يَغط ُ في نوم عميق بحيث لم يشعر بمغادرتها الفراش..د َست حبتي منوم في معدتها ..وقفت على الشرفة تنتظر مفعول الحبتين ..أغمضت عينيها متمنية ً التحليق في فضاء ذلك الليل ..سَمعت صوتاً : هيا حلقي إذا كنت ِ ترغبين في التحليق ..
قالت : كيف وأنا لست ُ بحمامة ولا أملك ُ أجنحة..جاوبها الصوت ثانية ً :لا تيأسي فالتحليق بسيط ..أفتحي ذراعيك ِوأبقي مغمضة العينين وانطلقي في الفضاء ..شَعَرت بأن جسدها أصبح بحجم الفراشة وأحست إن جناحين قد نما لها من تحت ذراعيها ..أفردت الجناحان ..لتحلق ..خانها قدماها في الاندفاع لتكملة حلمها ..سَقَطت على أرضية الشرفة وغادرت العالم لتحلق بروحها في فضاء غير الفضاء الذي أرادت أن تُحلق فيه وليبقى جَسَدَها يسكن الأرض...
لقد كان تأثير حبتي المنوم قاتلا ًلها ...



 ذكريات مؤجلة

لم يبق َ بعد رحيلها المفاجئ عنه ُ غير صورةٍ فوتوغرافية مؤطرة بشريط ٍ أسود في زاويتها اليمنى موضوعة ً فوق منضدة التزيين في غرفتها سابقا ً ..بينما كانت حقائبٌ جديدة معدة ً لسفرهما لقضاء ما يسمى بشهر العسل .. نَظَرَ إلى الصورة متأملا ً إياها ..أخذه التأمل بعيدا ً لحظة  ..صرخت المرأة الجديدة عنده ُ : هيا أحمل الحقائب لنبدأ شهرنا ...سبقته ُ خارجة ً من الغرفة بدلال ... مدَ يده ُ نحو الصورة قَلَبَ وجه الصورة على سطح المنضدة ..حمل الحقائب خارجا ً من الغرفة مطفيا ً الأضواء ليوصد باب الغرفة ..متمتما ً مع نفسه ِ : ذكريات مؤجلة ...

 

أمير بولص أبراهيم


التعليقات




5000