..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الذكرى الثانية لرحيل العلامة كامل مصطفى الشيبي

قبل عامين رحل إلى جوار ربه الأستاذ الدكتور كامل مصطفى الشيبي عن عمر يناهز التاسعة والسبعين , تاركا وراءه نتاجا علميا زاخرا بالعطاء أثرى به المكتبة العربية والعالمية في مجال الفلسفة واللغة والتراث والتصوف بشكل خاص .

إن سبب كتابتي لهذا المقال يعود لدافع الوفاء لهذا الرجل العظيم الذي جمعتني معه رابطة الزمالة إذ عملنا سوية قرابة عقد من الزمن في قسم الفلسفة بجامعة السابع من ابريل في مدينة الزاوية الليبية .

ورغم أن الرجل عاد إلى العراق في مطلع القرن الحالي إلا أن صلتي به لم تنقطع, وشاءت الصدفة أن أقضي إجازتي الصيفية العام قبل الماضي في مصر فاتصلت به هاتفيا من القاهرة في السبت الأخير من شهر آب فكانت على الخط زوجته السيدة ( سماح النفطجي ) فعندما سألتها عن أبي طريف شعرت دون أن توضح لي بأنها فرحة لاتصالي الهاتفي لأن الاتصال سوف يلهيه بعض الوقت عن سكرات الموت التي يعانيها , فأعطته الهاتف وقالت له معك فلان على الخط فتكلمت معه مستفسرا عن حالته الصحية إلا أنه تكلم معي برباطة جأش وأسمعني ضحكته المعهودة واسترسل في الكلام بكل بشاشة , ومع ذلك أحسست بأنه في حالة صحية صعبة .

وبعد يومين من تلك المكالمة شاهدت على الشريط الإخباري لمعظم المحطات العراقية نبأ رحيل شيخنا الشيبي .
ونتيجة لظروف العراق الاقتصادية الصعبة خلال فترة الحصار الاقتصادي بعد أزمة الكويت جاء الفقيد إلى ليبيا لغرض العمل فعمل سنة واحدة في جامعة الفاتح بعدها تحول إلى قسم الفلسفة بجامعة السابع من ابريل



حياته :
ولد الدكتور كامل مصطفى الشيبي بالكاظمية عام 1927 وأكمل دراسته الجامعية الأولية في جامعة بغداد ونال شهادة الماجستير عام 1958 من قسم الدراسات الفلسفية بجامعة الإسكندرية وحصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة كامبريدج في بريطانيا عام 1961 تحت إشراف المستشرق الشهير ( آرثر جون آربري ) رئيس قسم الدراسات الشرقية في الجامعة المذكورة .
عمل الفقيد محاضرا بجامعة بغداد منذ مطلع ستينيات القرن الماضي وتدرج في ترقياته العلمية فيها حتى نال لقب الأستاذية ثم منحته لقب أستاذ متمرس وهو من الألقاب النادرة التي تمنحها جامعة بغداد لأساتذتها المتميزين في مجال البحث العلمي .
وعمل المرحوم الشيبي بجامعة هارفرد في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة سنة واحدة بصفة أستاذ زميل . وعمل أيضا أوائل سبعينيات القرن العشرين في الجامعة الليبية ( الفاتح حاليا ) . ونتيجة لظروف العراق الاقتصادية الصعبة خلال فترة الحصار الاقتصادي بعد أزمة الكويت جاء الفقيد إلى ليبيا لغرض العمل فعمل سنة واحدة بجامعة الفاتح بعدها تحول إلى قسم الفلسفة بجامعة السابع من ابريل في الزاوية فكانت الفرصة الذهبية أن نعيش سوية سنوات عديدة وبمقربة منه بشكل يومي وتفصيلي إذ كنت رئيسا لقسم الفلسفة طيلة الفترة التي عمل فيها الشيبي بجامعة السابع من ابريل , فكان الرجل نشطا حاد الذكاء سهل العريكة مرحا طيب النفس سريع النكتة , وهذه الصفات نادرا ما توجد لدى رجل سبعيني .
ومن مواقفه المرحة أنه عندما نذهب لمكان ما أقدمه في مجلس للآخرين واذكر اسمه ومكانته العلمية يبادر هو مشيرا بيده علي " وهذا ولي أمري " .



إنتاجه العلمي :
للمرحوم الشيبي بحوث علمية معمقة عديدة يصعب سردها ولكثرتها بالإضافة إلى مؤلفاته الكثيرة أذكر منها كتابه ( الصلة بين التصوف والتشيع ) الذي ترجم إلى الإنكليزية والتركية والفارسية وأثار لغطا كثيرا في الأوساط العلمية بين قادح ومادح كل حسب هواه .
ومن كتبه الحب العذري وصفحات مكثفة من تاريخ التصوف والبهلول الكوفي سيد عقلاء المجانين , ورباعيات الخيام باللهجات العامية العربية , والعجلي العضلي أول مظلي في التاريخ وديوان القومة وديوان الدوبيت الذي نال جوائز عالمية وعربية والفكر الشيعي والنزعات الصوفية وحقق رواية دون كيخوت وديوان الحلاج وكتاب الطواسين , وحقق كذلك ديوان الكان وكان وديوان الشبلي البغدادي , وعلى أثر هذه التحقيقات لقب الشيبي بعاشق المهمشين في التاريخ .
ونقلت لنا زوجته خبرا يقول بأن أبا طريف في أيامه الأخيرة وضع مخطوط كتاب على الطاولة تحت عنوان ( عن الموت ) أوصى بطبعه بعد وفاته . وأوصى أهله بأن تفتح مكتبته العامرة بنفائس الكتب للباحثين وطلاب العلم .
إن من يتعامل مع الشيبي يشعر بأنه مثال للإنسان المتفتح الوافر العطاء الجواد في الإرشاد والتوجيه من غير تكبر إذ كانت الكياسة والتواضع من أبرز خصاله , فهكذا كان الفقيد مع زملائه وطلابه .



سامرائي لا يعرف الملوية :
وكما كان الشيبي مبدعا بصنعة التأليف كان أيضا من المبدعين بصنعة التعليم الجامعي بشقيه الأولي والدراسات العليا , وبهذه المناسبة أذكر واقعة حدثت عام 1999 , فقد كانت مادة التصوف مسندة إليه في الدراسات العليا منذ بضع سنوات , ففي ذلك العام عاد دكتور ليبي شاب بعد أن حصل على الدكتوراه في التصوف من بلد عربي مجاور لبلده وأصر على تدريس تلك المادة بدلا من الشيبي دون أن يعرف قدره , وهذا مؤشر واضح بأن الدكتور اليافع أشبه برجل يدعي أنه من أهل سامراء ولا يعرف المأذنة الملوية , هكذا كان واقع الحال لأن من يذكر مادة التصوف في الأوساط الأكاديمية على مستوى الوطن العربي لا يمكن أن يتجاوز الدكتور كامل مصطفى الشيبي إطلاقا .
إن تصرف الدكتور الشاب جعل أساتذة القسم بموقف محرج وأصابني شخصيا إحراج مضاعف بسبب موقعي كرئيس للقسم لكن شيخنا الشيبي بدد إحراجنا جميعا عندما تنازل عن تدريس تلك المادة بكل رحابة وطيب خاطر . ورغم موقف الشيبي إلا أن هذا لا يعني أن القسم لا يستغل وجود عالم من هذا الطراز للاستفادة منه في الدراسات العليا فأسندت له مادة غير أساسية ( دراسات مستقلة ) ولكن إسناد هذه المادة غير الأساسية للشيبي سجلت حدثا لا يمكن نسيانه إذ انتهت السنة الدراسية وكانت المفاجأة حيث هرع طلاب الدراسات العليا من الأقسام الأخرى ( غير قسم الفلسفة ) بتصوير المادة التي ألقاها الشيبي على طلبته . وانتقلت عدوى التصوير إلى الأساتذة وكاتب هذه السطور واحد منهم , لأنهم وجدوا فيها زادا علميا دسما . وذلك لغزارة المعلومات وموسوعية فكر المحاضر .
إن مفردات المادة غير الأساسية ( دراسات مستقلة ) جعلها الشيبي تتضمن تحقيق المخطوطات , وتعليم حساب التاريخ الشعري ( كيف يكتب التاريخ بكلمات الشعر ) وهذا يتطلب تعليم الطلاب ما يقابل حروف العربية بالأرقام , وتضمنت المحاضرات أيضا العلامات والرموز لدى الكتاب العرب قديما وحديثا , وجداول بعلامات التنقيط والترقيم الروماني وحروف الأبجدة والأبتثة ( حروف الجمل ) والمصطلحات الفلسفية واليونانية والإنكليزية واشتقاق العربية من الآرامية ومقارنة بين الحروف العربية والحروف السبئية مع تعليم الطلاب كتابة أسمائهم واسم جامعتهم بتلك الحروف , وترتيب الحروف في كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي وأصول كتابة الجمل الاعتراضية وغيرها من المواضيع التي يشتاق لها كل كاتب أو باحث .



خوفو وخفرع ومنقرع :
كان قسم الفلسفة في جامعة السابع من ابريل من أرصن أقسام الفلسفة على مستوى الوطن العربي لوجود ثلاثة أساتذة أعلام أجلاء يعملون فيه : أ . د . كامل مصطفى الشيبي و أ . د . جعفر مرتضى آل ياسين و أ . د . كريم متي , وهؤلاء الأعلام الثلاثة كان يتوافد عليهم باستمرار طلاب الجامعات الليبية للاستشارة عليهم رحمة الله جميعا.
كان د . جعفر آل ياسين يعتني بهندامه كثيرا على الطريقة الأكسفوردية ( نال الدكتوراه من جامعة أكسفورد ) في حين أن د . الشيبي لم يعط الهندام شأنا وهو ذو روح شعبية ميالة إلى البساطة وكذلك د . متي .
جميعا كنا نسكن في الحي الجامعي الذي يبعد حوالي ثلاثة كيلومترات عن مبنى الكلية , وغالبا ما أنقل الشيوخ الثلاثة معي في سيارتي الخاصة , فالشيبي ومتي يدفعون بآل ياسين أن يجلس في (الصدر ) وهما يجلسان في القسم الخلفي من السيارة , وفي ذات يوم وبشكل مقصود حاولت أن أفجر لغما من المزاح معهم فقلت لهم يبدو أنكم متشددون وملتزمون عمريا لأنكم تجلسون في مقاعد السيارة حسب تدرج أعماركم . أجاب الشيبي على الفور لا هذا خوفو ( وأشار إلى كريم متي ) وأنا خفرع وهذا جنبك ( يقصد آل ياسين ) منقرع وأضاف بالعامية " هذا بجنبك النونو مالنا " لقد ضحكنا لقول شيخنا الشيبي ذلك القول الذي يدل على سرعة البداهة وطيبة النفس وخفة الحديث الذي لا يخلو من الدحة والمرح .


باحث جريء:
نقل لي الشيبي انه ذات يوم نشر فيه بحثا في مجلة تراثية عراقية يبين فيه ان العصمة (عصمة الأئمة -ع-عند الشيعة الجعفرية) هي نظرية لاحقة أدخلت على الفكر الشيعي خلال القرن السابع الهجري أثناء انتقال الحوزة العلمية من النجف إلى الحلة. ففي تلك الحقبة تعرض الشيعة إلى أبشع أنواع الاضطهاد من قبل أنظمة الحكم السائدة مما جعل عامة الناس تتشبث بأضرحة الأئمة إلى درجة كبيرة جدا مما جعل رجال الحوزة الحلية أن يجتهدوا نظرية العصمة لكي يقطعوا الباب على الإلوهية ، أي خوفا من تأليه الأئمة من قبل عامة الناس. ويواصل الشيبي حديثه قائلا: إنه بعد نشر المقال وصدور المجلة اتصل بي الدكتور احمد الوائلي وقال:أبو طريف- كيف تنشر بحثا من هذا النوع.فقلت له: أبو سمير كلامي يمثل الصواب أم الخطأ. فقال: كلامك صحيح.فأجبته إذا كان صحيحا فلماذا نخاف من القول الصحيح.

 


الشيبي معروف بعلمه:
في عام 1995 كنت وعائلتي اقضي عطلة الصيف في العاصمة الأردنية عمان فوجدت موضوعا في إحدى الصحف الأردنية يتحدث عن عملاق الأدب الليبي الأستاذ علي مصطفى المصراتي فأعجبني المقال وأعجبتني السيرة الذاتية لذلك العالم الفذ . فاحتفظت بنسخة الصحيفة وحملتها معي إلى ليبيا على أمل أن التقي بالأستاذ المصراتي. وبالفعل أخذت اسأل عنه حتى قيل لي انه يتواجد أحيانا في الفندق الكبير في طرابلس. وأخذت أتردد بين الحين والآخر على ذلك الفندق عندما اذهب إلى طرابلس إلى أن شاءت الصدف أن أجده أمامي وكانت بصحبتي طفلتي رغدة وكان عمرها آنذاك عشرة أعوام.فقدمت له نفسي وتعرفت عليه وأعطيته نسخة الصحيفة الأردنية وأهديت له ثمانية كتب من مؤلفاتي. كان استقباله لنا قد عكس تواضع العلماء وسمو مقامهم ، وقبل توديعنا نهض معنا وقادنا إلى مكتبة الفرجاني في شارع الأول من سبتمبر خلف الفندق واشترى أكثر من عشرة كتب من مؤلفاته من بينها (قصة القرد في المطار) وكتب عليها بخطه إهداء جميلا إلى ابنتي رغدة وكتب كذلك على بقية الكتب الأخرى إهداء لي. وقبل توديعه لنا سألني: أين حل الدهر بالدكتور كامل مصطفى الشيبي؟ فاندهش عندما قلت له انه معنا في ليبيا يعمل في جامعة السابع من ابريل في الزاوية ، فطلب مني أن يلتقي معه. وعندما عدت إلى الزاوية أخبرت أبا طريف برغبة الأستاذ المصراتي فقال: وأنا ابحث عنه. وفي اليوم التالي حققت اللقاء بينهما وكنت اعتقد بأن الاثنين يعرفا بعضهما من قبل ، ولكن سياق الحديث الذي جرى بينهما يؤكد بجلاء أنهما يلتقيان لأول مرة. واخذ كل واحد منهما يناقش أفكار الآخر المنشورة خلال ستينيات ذلك القرن-القرن العشرين- فعلمت أن العلم قد جمع بينهما منذ عقود طويلة رغم عدم التقائهما بشكل شخصي. ومن طريف ما يذكر في ذلك اللقاء انه قد انضم إلى جلستنا ضيف عربي - مدير عام المكتبات في البحرين- فدار الكلام حول البرلمانات فذكر الضيف بان فلان الفلاني كان أول رئيس لبرلمان البحرين ، فنط المصراتي مصححا للرجل تاريخ بلاده : لا إن أول رئيس لبرلمان البحرين هو علي العريض وكانت لي صلة به.

 


طبائع تعلمتها من الشيبي:
تعلمت منه أن اكتب مسودات مؤلفاتي على أوراق صغيرة( اقسم كل ورقة إلى قسمين) وذلك لسهولة الإلغاء عند التعديل أو عند حدوث خطأ أثناء الكتابة. وتعلمت منه أيضا ترتيب الأوراق النقدية بالمقلوب قبل أن يضعها في جيبه، أي يجعل الورقة الأصغر إلى الخارج ثم تليها الفئات الأكبر ويثنيها إلى نصفين فعندما يخرج النقود من جيبه يظهر الربع دينار أولا ثم تليه بقية الفئات. وهي طريقة أسهل أثناء الدفع والتعامل بالنقود.والاهم من ذلك كله تعلمت منه عبارة قالها لي لا زالت ترن في أذني ، إذ قال:" الذي خلَف ما مات. وأنا أقول الذي ألَف ما مات) أي الذي يترك مؤلفات بعده لا يعد من عداد الموتى. يا لها من حكمة عظيمة تصدر من لسان حكيم.

 


فضل لا ينسى :
في أحد الأيام وجدني في بيتي منهمكا في ترجمة مقال فقال ماذا تعمل ؟ فأجبته بأني أعد مقالا لصحيفة البوليتيكا اليوغسلافية فسألني مرة أخرى وماذا تكتب ؟ قلت له عن أزمة البوسنة التي كانت مشتعلة عام 1993 . فقال لي من الأفضل أن تكتب عن قضاياهم بالعربية وتكتب عن قضايانا باليوغسلافية . لقد كانت كلماته المعدودات عاملا كبيرا في تبديل نمط تفكيري الأكاديمي فأخذت أكتب عن البلقان باللغة العربية فصدرت لي ثمانية كتب بهذا الشأن وأصبحت بفضل الشيبي خبيرا أكاديميا في الشؤون البلقانية , ومما يذكر أن كتابي الأول ( الصرب الأرثدوكس الطائفة المفترى عليها ) كتب الفقيد تقديما جميلا له.

وبواسطة العلامة الشيبي تعرفت على الأديب الموسوعي الأستاذ الدكتور عبد الإله الصائغ أطال الله في عمره ولازلت في تواصل معه رغم آلاف الكيلومترات التي تفصلنا عن ميشيغن التي حط رحال الصائغ فيها بعد رحيله من اليمن على أثر المضايقات التي واجهها هناك بسبب مواقفه السياسية النظيفة.

هكذا هم المفكرون المبدعون من أمثال فقيدنا المرحوم كامل مصطفى الشيبي ينثرون الخير ويرشدون الآخرين بروح من التواضع والسمو بلا تكبر .
رحم الله الشيبي الذي عاش مبدعا فذا وترك لنا كنوزا علمية خالدة , سيبقى بعد موته يعد حينما يعد رجالات العراق من المبدعين والمفكرين .

 

أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب


التعليقات

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 24/01/2013 14:52:58
الصديق الصدوق الأستاذ ذياب آل غلام المحترم
تحية حارة من بلد الإنجماد حيث أعيش الآن.
الحديث عن القمم ذو شجون وشجون...والبرفيسور الشيبي قمة من القمم العراقية المعاصرة...وأذكر أن مظفر النواب كان يفضل حضور مجلس الخميس في بيتي، وكل مرة قبل ان ياتي يتصل بي هاتفيا من طرابلس يسأل: هل الشيخان الشيبي وآل ياسين سيحضران الليلة؟ فغالبا ما كنت أرد عليه بالإيجاب المطعم بالمزاح فاقول له:" رجعنا للشوفينية يا ابا عادل" وأقصد أنهم الثلاثة (كواظمة) من الكاظمية.
وفي الحقيقة مهما يقدم للحضور في المجلس من فواكه انعم بها الله علينا فأن أبا طريف الشيبي يكون هو فاكهة المجلس بحديثه وطرافته وعلمه وثقافته الموسوعية...رحم الله الاستاذ الدكتور كامل مصطفى الشيبي وطيب الله ثراه وذكراه...واتمنى منك يا آل غلام أن تتحفنا بشئ دار بينكما...محبتي ايها الطيب.
اخوك/ جعفر

الاسم: ذياب آل غلآم
التاريخ: 24/01/2013 05:14:54
فاض عليه البروف جعفر بخريدته عن الراحل العلامة الشيبي ،وما كنت مطلعا عليها ؟ لكن الآن بفيضه الجميل ووفائه الأصيل جعلني ان اتذكر وابحث عن مدونة لي عن هذا العلامة الجليل الشيبي حين هروبي مكرها من العراق كنت معه في نفس الرحله وبالمقعد الامامي ومعنا الكاتب الاديب جعفر قاسم حمودي وللحديث بقية كان الشيبي دمث الاخلاق موجز الكلم دقيق العبارة ومحتاط جدا وكان الوضع العراقي في التسعينيات جريمة بحق شعبنا من قبل (قوى الاستكبار العالمي !؟؟؟ ) الآن ممن يقول هذه الكلمة سابقا(المتنفذون ) اصبح اقذر من الاستكبار في حكمة ؟ المهم مشكور للبروف جعفر وللحديث وقت اخر ... محبتي

الاسم: الشيخ ابا محمد العنزي
التاريخ: 10/02/2010 00:29:48
اللهم ارحم شيخنا الدكتور كامل مصطفى الشبيبي رحمتا واسعه من عندك وانت الغفور الرحيم اللهم امين لقد قدر على اهل العراق ان يتفرق الحبيب عن حبيبه بسبب الظروف الراهنهوكذلك حصل لشيخنا الجليل رحمه الله وكم كنت اتمنا ان اراه حتى لفترة دقيقه واحده واتمعن في شكل هذا الشيخ الجليل رحمه الكريم المنان بواسع رحمته ولكن قدر لي ان اكون في رحاب الاخوه الذين تمنا كل واحدمنهم ان يلتقي بهذا الشيخ ( شيخ الرجاجيل)ابا مصطاف رحمه الله
ولا يسعني ان اقول سوى كلمه واحده له وهو في الدار الاخره
ان اعانني الله لن انساك بدعاء واسال الله ان يتقبل الدعاء
شيخنا الجليل
اتمنا من اهل بيتك ان لايفرطو بتراثك الكبير وان ينشرو كتبك القديمه والجديده للنفع الكبير لطلاب العلم
وارجو ان اكون واحد منهم
وكم اتمنا ان يرد عليه اي انسان ويعطيني مطبوعاتك كي اتمكن الافاده والاستفاده منها ولل الاخوه المرابطين على الكتاب والعلم بارك الله فيكم وعليكم اخواننا المعاصرين للشيخ الجليل رحمه الله
والحمد لله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم ابا محمد العنزي

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 04/07/2009 16:56:02
الاسناذ الدكتور صالح هويدي
نتذكركم دائما في مجالسناعندما يجري الحديث عن فطاحل اساتذة اللغة العربية، فالدكتور هويدي كنا نشد الرحال له الى مدينة زوارة الليبيةلكي لا تفوت علينا محاضرة عامة له.
عزيزنا الدكتور هويدي كلماتك الرقيقة بحق المرحوم الشيبي وحقي ايضا شهادة فخر صدرت من قلب عالم
تحياتنا لشخصكم الجليل
اخوك/ جعفر

الاسم: د. صالح هويدي
التاريخ: 20/06/2009 11:41:58
أخي الأستاذ الدكتور جعفر
تحية شوق
منذ زمن وأنا أحاول انتزاع نفسي من زحمة مشاغل انقضت علي فجأة لأتفرغ لقراءة مقالكم الاستعادي عن الأستاذ الدكتور مصطفى الشيبي رحمه الله، ولم يتهيأ لي ذلك إلا الآن، فمعذرة. لقد أحسنت أخي الكريم في تقديم صور وذكريات وملامح واستذكارات عفوية جميلة، تقطر وفاء للراحل الكبير الذي تفيأت بظله وحزت في صحبتك له على بعض ثماره. وليس قليلاً في هذا الزمن الذي تغير فيه كثير من الرجال أن يحتضن تلميذ أساتذته فيرتفع بهم ويرفع من سوية الصرح العلمي الذي يعمل فيه. نعم إنه الواجب الذي ليس للتلميذ النجيب فيه فضل، لكنه الواجب الذي عز وندر في يومنا هذا، وهو غير غريب عنكم وعن أخلاقكم وعلمكم. بارك الله فيك باحثاً جميلاً ومشتغلاً في حقل معرفي بأسئلة متجددة وأدوات جادة.
د. صالح هويدي

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 13/06/2009 16:13:26
الاستاذ الدكتور محسن... المظفر دائما بعون الله
إن العلامة الشيبي يستحق كل وصف حري بالانسان المبدع والمجد والمجدد.فقد كنت اسمع منه عبارة((انا لا اكتب في موضوع كتب عنه غبري))وهذا دليل واضح على عبقريته التي لمسناها من خلال إنتاجه العلمي الرصين... كلماتك عن الشيبي تذكرنا بقول((شبيه الشيء منجذب إليه)).
سيدي لقدجعلتني وردة وحبابا وعالميا رغم شعوري باني لازلت تلميذا في مدرسة الحباة.
تحية لك مت الاعماق.
اخوك/جعفر

الاسم: أ. د.محسن عبد الصاخب المظفر 9/6
التاريخ: 09/06/2009 10:41:32
الاخ أدجعفر عبد المهدي صاحب تحية طيبة عرفت المرحوم الدكتور كامل الشيبي من خلال نتاجه العلي وعرفتة شخصيا عن كثب فهو عالم موسوعي وفيلسوف غزير المعارف خرج جيلا من العلماء لا تخاله غائبا عنابرغم موته رايته مرات عدة في الزاوية الليبية يمش الهوينا بخطوات مثقلة وانا مثله اجر اطرافي ومثلنا الدكتور فوزي رشيد العالم الآثاري العراقي قلت في نفسي عجباما اعظم محنةالعراق علماؤه بين مهجر ومهاجر في خارجه ومتقاعدفي داخله براتب تقاعدي مؤسف ومحزن وهم الاقدر على العطاء بما يملكونه من خبرات متراكمة تفيد في التخطيط والبناء والتغيير والقيادة وفي كل الشؤون رحم الله العلامة الشيبي الدي ترك لنا نهرا معرفيايجري في بلاد الرافدين لا ينضب نميره وان كانت الدولة والاحرين تناسوه فان محبيه لاينسونه وهاهو العلامة البرفسور جعفر عبد المهدي ينبري ليسطر مآثر الرجل وينعاه باسلوب العالم المقتدر اخي الاستاد جعفر ان ما كتبته عن الشيبي جعلني اغبطك على ما عندك من احساس حب للعراق ولعلمائه وجعلني اكن لك الود كل الودواتدكر انه عند خضوري مجلسك كنت تقدم لي باقات معرفية ملونة كباقات ورد فانت خقا وردة وان حدثتني عن شؤون العالم والدول والعولمة وشؤون السياسة تزدني اطلاعا عن العلم فانت موسوعي عالمي اد تجتمع عندك الوان الحياة بجمالها والمعرفة الموسوعية باطيافها شكرا لك

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 03/06/2009 00:14:48
العزيز عالم الاجتماع الدكتور حميد الهاشمي
اشكركم لمتابعتكم ما نكتب
كم هي رؤيتكم الاخيرة في الزاوية كانت مفرحة
قد جددتها لي اليوم بعباراتكم الصادقة
اخوكم/ د. جعفر صاحب

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 03/06/2009 00:09:50
الأستاذ الابرز الدكتور عبد الجبار العبيدي
ان الوفاء هو جزء من الدروس التي تعلمناها من جنابكم الكريم أثناء فترة الزمالة التي عشناها معا في جامعة السابع من ابريل
تلك ايام لم تتكرر عندما كنا وسط القمم
نتمنى لكم طول العمر

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 03/06/2009 00:05:54
الاخ العزيز احمد عباس
تحية من الاعماق بشخصكم الكريم
نشكركم بحجم نعد الفضاء بين ليبيا وصربياحيث انتم
مع خالص الود
اخوكم/ جعفر صاحب

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 03/06/2009 00:02:05
الباش مهندس عباس هادي جواد
اشكركم للمتابعة وبارك الله فيكم مهندسا ناجحا ومحبا للادب
اخوكم/د. جعفر صاحب

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 02/06/2009 23:58:35
السيد الاديب عبد الزهرة التركي(ابو احمد)
شكرا لمتابعتكم ولمشاعركم الخيرة
نتمنى لكم العز دائما
د. جعفرصاحب

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 02/06/2009 23:54:22
الدكتور محمد البكاء
يا حضرة السيد اننا نتبرك بكم وبجدكم رسول الله (ص) وشهادة الدكتور السيد شهادة مزدوجة
شكرا لاطرائكم
نتمنى لكم الصحة والعافية

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 02/06/2009 23:50:46
السيد البروف عبد الإله الصائغ
اشعر بوزر ثقيل يجبرني على الاستسلام امام كل مفردات القاموس المحيط حينما افكر بالردعلى جنابكم الكريم
لقد وصفتكم بالداينمو ولازلت اتمسك بهذا الوصف فمن ينظر الى نشاطكم يصاب بالنشاط المزمن وتذوب كثبان جليد كسله
وفقكم الله سي

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 25/05/2009 22:59:18
لم يبقِ جعفر عبد المهدي من رموز الثقافةالعراقية الاصيلة من احد الا وقدم له التثمين والتقييم أبتداءص بالشيبي ومرورا بجعفر آل ياسين، وان دل ذلك فأنما يدل على روح الاصالة العربية فيه دوما نحو العلم والثقافة وروادها الاصليين.اليوم يثمن الدكتور الشيبي الذي زاملناه في جامعة السابع من ابريل ،تثميناً يستحق التقديرـفشكرا له ولتطلعاته العربية والانسانية اجمعين

الاسم: د. حميد الهاشمي
التاريخ: 25/05/2009 12:05:11
تحية لك عزيزي د. جعفر ولجهدك الطيب هذا.
كعهدنا بك وفيا لاساتذتك وزملائك.
دمت ودام قلمك الفياض وعلمك النير.

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 25/05/2009 08:32:05
لم يكن الوفاء مجرد كلمة تلفظ على اللسان،بل هي قيمة معلقة في الصدور والاذهان ,ووزفا جعفر غبد المهدي الصديق الوفي للعلم والعلماء والاصدقاء مثالاً.المرحوم الخالد الشيبي واحدا من الذين يستحقوت الوفاء ،زاملته في جامعة السابع من ابريل مع المرحوم الفذ الدكتور جعفر آل ياسين فكانا مثالا للعلم والعلماء والمخلصين لله والوطن و الاصدقاء.شكرا للاخ الدكتور جعفر لتفقده كل الاخيار والعلماء.والوفاء صفة العلماء دوماً وجعفر عبد المهدي منهم.

الاسم: المهندس أحمد عباس
التاريخ: 25/05/2009 00:52:59
بارك الله بأستاذنا الدكتور جعفر على هذه المقالة القيمة والتي تذكرنابالعلامةالفاضل الراحل الخالدالذي ترك الينا موسوعات علمية قيمة.

الاسم: ابواحمد
التاريخ: 23/05/2009 20:14:21
تحية نجفيه الى ابن النجف البار الدكتور جعفر
لقد كنت محدثا رائعا وكاتبا مؤنسا 0
منهجك في الكتابه يذكرني بالكاتب الكبير فيكتور هيجو
اشد على يدك بحراره ياابن النجف

الاسم: ابواحمد
التاريخ: 23/05/2009 20:06:36
تحيةمن النجف الى ابنها البار الدكتور جعفر
والله لقد كنت مؤرخا من طراز جديد0يحس من يقرأ ماكتبته عن الشبيبي رحمه الله ان حديثك لايشبه الاخرين كانت منهجيتك هي المنهجيه الواقعيه المحيطه باصغر الاشياء واكبرها ويذكرني منهجك بالكاتب الفرتسي فيكتور هيجو
لقد كنت محدثا رائعا ومتكلما لاينطق الا مايؤنس النفس
اشكرك واشد على يدك بحرارة ياابن النجف البار

الاسم: عباس هادي جواد
التاريخ: 20/05/2009 18:25:39
رحم الله فقيدنا العالم الجليل كامل مصطفى الشيبي وتغمده بواسع رحمته وجزاك الله خير جزاء المحسنين يا دكتور جعفرعلى غزارة ودقة المعلومات التي يحملها فكركم المعطاء فكما كان المرحوم علما بعلمه أثبتت أنك علم بوفاؤك لهكذا رموز أعطت وإجتهدت لمافيه صلاح البلاد والعباد ونحمد الله أن هذه الأمة لم ولن تمت مادام فيها أحرارا و شرفاءا مثلك فبورك فيك فجد بالمزيد والله ولي التوفيق .

النجف الأشرف\.Chief Engineer Abbass H J

الاسم: أ.د. محمد البكـــــــّاء
التاريخ: 16/05/2009 12:29:04
رحم الله استاذنا الشيبي ، فقد كان علما لايبارى، حاول جهد مااستطاع تبرئة المذهب مما ألحق به من خزعبلات وترهات ، وهذا ماجعل الكثير يتحفظ على ما أبداه من آراء علمية طمعا في الكسب اللا مشروع! ولكنها في الوقت ذاته كانت محط تقدير الكثير من المتنورين من أبناء الطائفة الجعفرية الذين ينظرون الى تراث آل البيت عليهم السلام بصفاء، وبصيرة .. فشكرا للأستاذ الدكتور جعفر على هذا الوفاء، وهو يجاهد بقلمه لأحياء سيرة علم من أعلامناالذين نعتز بتراثهم،الذي حاول بعض الجهلة إخفاء معالمه النيرة.. رحم الله الشيبي علما واستاذا، وبورك بجهد من كان الوفاء شيمته.

الاسم: عبد الاله الصائغ
التاريخ: 15/05/2009 16:29:38
ياسيدي يا ابن مهدي ينبيك ما اجتاح وجدي
ياجعفرا لست نهرا يابحرُُ من دون حد
بوركت فكرا منيرا وباذخا في الجهد
بوركت قلبا شذيا يحكي عطور الرند
امتعتني بمقال فما جزاؤك عندي
فليرحم الله شيخا مثل الفتي المجد
ابا طريف ويكفي فلن يحد بلحد
لأنه محض علم لأنه محض ود
غدا سنمضي جميعا من بعد عيش رغد
فكل حي مول ان حان حين الوعد

عبد الاله الصائغ
مشيغن المحروسة

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 13/05/2009 00:31:23
الاستاذ سردار محمد سعيد
حياك الله
الاحباء من الاموات أحياء في قلوبنا إن ماتوا.
رحم الله جبران خليل جبران حين قال:

اجاب الشعر حين دعا الوفاء
وكان إذا دعوت به إباء
فان يعجز ولائي حيث فني
فليس بعاجز حيث الولاء

مع خالص محبتي
د. جعفر صاحب

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 10/05/2009 09:31:28
تحية طيبة
شكرا لنجابتك
فرحت واسعدني وفاؤك




5000