.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سلسلة زهرة إلى حبيبتي مع قهوة الصباح -2-

محمد سمير

الزهرة ُ الرابعة


لماذا تُطيلين َ غوصَك ِ تحت مياه ِ خليج ِ الغياب؟
وتُبقين َ نصفَك ِ يُصْلى بنار ِ العذاب
تمر ُّ الليالي عليه ِ ببطئ ٍ شديد ٍ
ويقرع ُ أكثر َ من ألف ِ باب 
يخط ُّ إليك ِ القوافي تِباعا ً
وما من جواب  

 

  

الزهرة ُ الخامسة


إني علمت ُ بأن ّ طيف َ عُلاقة ٍ
ينمو ويكبُر ُ خِلسة ً مع عاذِلي
هُو َ قاتِلي
وأنا أغار ْ
لو لم يكن ْ شبحا ً
لكنت ُ قتلتُه ُ
فرّغت ُ كل َّ رصاصي َ المسموم ِ في أحشائه ِ
مزّقتُه ُ إرَبا ً
على مرأى مِن َ الأشهاد ِ في وضح ِ النّهار ْ
لكنّه ُ
لا يستطيع ُ رصاصي َ التأثير َ في شبح ِ الغياب ْ

..................

 

الزهرة السادسة

 

أرجوك ِ يا حبيبتي .. يا ماجدة ْ

لا تقرأي شعري الجديد ْ

لأنه ُ لم يستطِع ْ إذابة َ الجليد ْ

ألقيه ِ في المحذوف ِ في رُكن ِ البريد ْ

لأنه ُ بضاعة ٌ مضروبة ٌ وكاسدة ْ

يا ماجدة ْ

 

 ....................

 

الزهرة ُ السابعة


"وصية ُ أمّي"

قالت لي أمي يوما ً :

يا ولدي ...

لا تترُك ْ أبناءَك َ خارج َ أسوار ِ الدارْ

لا تهجُر ْ نصفَك َ كي لا يجرفَه ُ التّيّار ْ

أو تبلَعَه ُ دوّامة ُ إعصار ْ

.................

رحلت ْ أمي

لكن ْ واأسفي

ما خطر َ ببالي أن أسألَها:

فيما لو نصفي اختار ْ

أن يهجرَني

ويحطّم َ كل َّ الأسوار ْ

أو يسبح َ عكس َ التّيّار ْ

وخصوصا ً إن كان يُعاني من مرض "ِ الإصرار ْ "

  

  

الزهرة ُ الثامنة


إيقونتي ....

آن َ الأوان ُ

ليخرج َ الفينيق ُ من تحت الرماد ِ

مبعثرا ً هذا الدمار ْ

فالشوق ُ للعُش ّ ِ الجميل ِ يشدّ ُه ُ ...

أنثاه ُ يخنقُها الحصار ْ

أنثاه ُ مزّقَها الضياع ُ

وطال َ وقت ُ الإنتظار ْ

فَلِم َ الفرار ْ ؟

والوهم ُ صار حقيقة ً

كالشمس ِ في وضح ِ النهار ْ

ولسوف َ يخرج ُ عاجلا ً أم آجلا ً

ولك ِ القرارْ

.....................

  

الزهرة ُ التاسعة

  

في المشفى

قالوا لي :

تحتاج ُ إلى تحليل ِ دماء ْ

كي نعرف َ ماهيّة َ هذا الداء ْ

فضحكت ُ وقلت ُ لهم :

دائي يا سادة ُ

لا يعلمُه ُ إلا الله ْ

وامرأة ٌ

جعلتني أكتب ُ أشعاري

بحروف ِ الآه ْ

 

 

 

 

الزهرة ُ العاشرة

عُقَد


ما زلت ُ أفكّك ُ آلاف َ التعويذات ِ المعقودة ِ في حبل الصّمت ْ

ساحرة ٌ فرعَوْنيّةْ ...

نفثتْ فيها سِحراً

ينحر ُ أحلامي مع بُطءِ مرور ِ الوقتْ

مكتوبا ً بدمي المسفوح ِ على أزهار ِ الصّنت ْ

 

..................

 

 

الزهرة الحادية عشرة

  

" صعبة ُ المِراس"

أيتها الفرس ُ اللاتي

لم يُخلَقْ منها إلا واحدةٌ عبرَ الأزمانْ

كتبوا عنها عدة َ كلمات ْ

على جدران الأهرامات ْ:

" تلك الفرس ُ الفينيقيةْ

يخرج ُ فارسُها

من أحفاد ِ الجبّارين ْ "

...........................

  

 

الزهرة ُ الثانية عشرة

  

" قصة في سطرين "

  

في يومٍ ٍ ما ...

عشقت إحدى أشجار الزيتونِ البريّةْ

إحدى النخلاتِ الشّرقيةْ

فتعانقتا...

مخلفتين ...

بيتاً من الشّعرِ فيه الزيتُ والرّطَبُ

 

 

محمد سمير


التعليقات




5000