..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في شعر أديب كمال الدين:بقلم: جود أكولينا

أديب كمال الدين

قراءة في شعر أديب كمال الدين: 

ظلال الظلام

بقلم: جود أكولينا - شاعرة وكاتبة أسترالية

Jude Aquilina  

  أُتِيحَتْ لي فرصة التعرّف إلى أديب كمال الدين طوال سنوات عديدة من خلال منصبي في مركز اتحاد الكتاب الأستراليين- ولاية جنوب أستراليا. وحتّى قبل أن أقرأ شعره الاستثنائي، أدركتُ بسرعةٍ، ومن خلال محادثاتنا، أنه كان رجلاً حكيماً ومتكلّماً . هنا كاتب يبحثُ ليفهم العاطفة والمعاناة في عالم اليوم، ومن خلال شعره يشرك معرفته المتأصلة في الروح البشرية.

  لقد أنفق أديب كمال الدين المولود ببابل- العراق 1953  عمره في الكتابة والتعلّم. فهو حاصل على بكلوريوسين في الاقتصاد والأدب الإنكليزي من جامعة بغداد، وعمل صحفياً ومترجماً بجانب نجاحه الملحوظ كشاعر غزير النشر. وقد نشر، حتّى الآن، عشر مجاميع شعرية. مثلما تُرجِمَتْ قصائده إلى لغات عديدة، بضمنها الإنكليزية والألمانية والفرنسية. ومؤخراً نال دبلوم الترجمة الفورية (عربي- إنكليزي) من المعهد التقني لولاية جنوب أستراليا.

    يُعْرَف أديب كمال الدين في وطنه الأم ب)الحُروفيّ(. ففي دراسة أدبية لأعماله، نُشِرتْ عام 2007 في لبنان، ناقش وامتدح 33  ناقداً شعره. ونال أديب كمال الدين، بسرعة، شهرةً كأحد الشعراء الأستراليين الرفيعي المستوى، بأعمال نُشِرتْ في المجلات الأدبية الأسترالية المهمة جداً مثل: (مينجن Meanjin) و(ساوثلي Southerly )، وفي أنطولوجيات مثل:

(أفضل القصائد الأسترالية لعام2007 -2007The Best Australian Poems ). حررها: بيتر روز، ونشرتها دار (بلاك برس Black Inc Press). وأنطولوجيا (الثقافة هي) (Culture is) 2008 التي حررتها آن ماري سمث  Anne-Marie Smith ونشرتها دار ويكفيلد (Wakefield Pres).

   إنّ شعر أديب كمال الدين المنفصل إلى طبقات في المعنى وظلّه، غنيّ بالصورة البارعة واللغة المختارة ذات الضربة النفّاذة غالباً. فالشاعر يدفع- وهو يختار مدى واسعاً لموضوعه الشعري- ضريبةً ثقيلةً صادرةً من القلب إلى الخسارة والأسى، وكذلك، إلى الحبّ في أشكاله المتعددة. غير هيّاب في التعامل مع قضايا مثل الحرب، وحقوق الإنسان، والعلاقات الشخصية، فإنّ كمال الدين  يفعل الأمر ذاته بمهارةٍ وتقمّصٍ عاطفي. توقّع اللاّمتوقّع! هذه القصائد محمّلة بالغرابة والرمزية. فالمعاناة مشتركة، وأسرار وتعقيدات الثقافة العراقية مكتشفة بطريقة عميقة التفكير لتجعل ما هو شخصي عالمياً.

  خَيار أديب كمال الدين في الإستعارات والتشبيهات شديد الذكاء دائماً، في مجموعته: (أبوّة)

 Fatherhood الصادرة حديثاً عن دار سيفيو الأسترالية ,Seaview Press وغريب في إثارته للإعجاب في أكثر الأحيان:

 

  (فرحتُ كما تفرح جثةٌ بلحدها الجديد).

  وقصائده تعكس حبّه للغتين الإنكليزية والعربية معاً، وهي غنيّة بالصورة الشديدة الغرابة، كما في (محاولة في الرثاء). هنا استخدام التكرار واللعب بالكلمات يخلق صورةً شبه حلمية في ذهن القارئ:

(طيّباً كموعدٍ ضائع

نحيلاً كنارٍ بدوية).

 

(نحيلاً كموعدٍ ضائع

طيّباً كنارٍ بدوية).

 

   إنّ حبّ كمال الدين للغة، للكلمات، وعلى وجه الخصوص لحروف الألفباء العربية، ظاهر في هذه المجموعة. فالحروف التي تؤلّف القرآن الكريم قد سُبِرتْ أعماقها ورمزيتها الغاطسة.

  وفي قصيدته الرقيقة( كلمات) فإنّ الشاعر يكتب إلى ابنته ذات السنوات العشر:

(كلما أريدُ أن أشرب الكأس:

كأس السمّ

 

كما فعل سقراط

 

أتذكّرك

 

فأرمي بالكأس بعيداً).

 

    إنّ الاحساس اللطيف بالفكاهة عند الشاعر قُدّرَ جيداً كذلك مهيّئاً التوازن إلى ظلال الظلام، أستشهدُ ب(كنارٍ طيّبةٍ بالتْ عليها الكلاب). ولذا فإنّ هذه القصائد ذات الشكل الحَلْقيّ (من الحَلْقة) غالباً، والمقُنِعَة للجميع دائماً، تعرف كيف ترقص!

    كزميلةٍ للشاعر، فإنني شاكرة أن أديب كمال الدين قد اختار مدينة ( أديلايد)* موطناً. فمساهمته في مجتمع الكتّاب لولاية جنوب أستراليا ولنشر الشعر الأسترالي هي الآن ذات شأن. كما إنّ إخلاصه للفن واضح في الدفق المتواصل لعمله الجديد الذي ينتجه وينشره. وإنّي لأتطلّع لقراءة المزيد من كتاباته المترجمة الجديدة والقديمة معاً.

  إنّي على يقين من أن الصوت الشعري المؤثر للشاعر أديب كمال الدين سيستمر ليأخذ صداه عند القرّاء حول العالم.

 

 

  مدينة أديلايد هي عاصمة ولاية جنوب أستراليا حيث يقيم الشاعر.

  جود أكولينا Jude Aquilina      شاعرة وكاتبة أسترالية

 

 

أديب كمال الدين


التعليقات

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 03/05/2009 11:24:50
أخي في الحرف: سعد المرشدي
كان الهدف الأساس لكتابتي الشعر أن يعينني الشعر على الحياة ويكون لي دليلاً في ظلمتي ورحلتي البروميثوسية. لقد أعطاني الشعر حرية السؤال لا حرية الإجابة. فالإجابة معروفة وخلاصتها الموت! إذن فالشعر شجّعني على إطلاق أسئلتي، أسئلة الإنسان الكبرى والصغرى: أسئلة الموت والحب والمرأة والبحر والرحيل والكابوس والحرف والنقطة! .. هكذا تكون الرحلة محط أنظار (الآخر) لأنه يجد فيها الجديد حاضرا في عمقه وغرابته!
مع عميق شكري واعتزازي ومحبتي
أديب كمال الدين
www.adeebk.com
adeeb@live.com.au

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 03/05/2009 11:15:03

المبدع العزيز وجدان
دائما تتحفني بجميل رأيك مثلما أتحفتني من قبل بإبداعك النقدي الذي تسلق – شجرة الحروف- ووصف ثمار الحرف والنقطة..
لك أيها النبيل المتواضع كلمة الشكر ورافة وصادقة..
دمت لي أخا وصديقا
أديب كمال الدين
www.adeebk.com
adeeb@live.com.au

الاسم: سعد المرشدي
التاريخ: 03/05/2009 05:39:37
اخي اديب كمال ...انت شاعر متميز ..ولك بصمتك الخاصة في التجربة الشعرية العربية الحديثة...وكثيرا ما تستفزني وتستهويني هذه التجربة..ابارك لك هذا المقال الذي هو قليل بحقك..وقلم الناقدة الاسترالية الذي حاكى تجريتك الشعرية هنا إن دل على شيء فهو انما يدل على تطلع تجربتك نحو العالمية التي هي - في نظري - ليست بعيدة ولا غريبة عنك
دمت مبدعا
اخوك سعد المرشدي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 03/05/2009 05:16:28
شكرا للشاعرة جوداكولينا
فانت ياصديقي متألق دائما
وانت اثر ثقافي عراقي عربي
عالمي هكذا الادب العراقي
يفتخر بك ونحن تلامذتك
نحتفي بهذه النجاحات
ونسثمرها سيدي الرائع
تقديري

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 02/05/2009 14:44:26
أخي النبيل
خزعل المفرجي
شكرالكلمتك الطيبة
نعم..ماكتبته الشاعرة الأسترالية جود أكولينا هو ليس فقط تقييم واحتفاء بي فقط بل هو احتفاء بالشعر العراقي المبدع والمتميز بالطبع. إنها آلامناالعميقة وعذاباتناالهائلة ومعاناتناالتراجيدية هي التي جعلت الآخر يحتفي بنا. نحن الذين خرجنا من طوفان الى آخر ومن زلزال الى حرب ومن حصار الى....
تقبل محبتي
أديب كمال الدين
www.adeebk.com
adeeb@live.com.au

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 02/05/2009 13:21:36
مبدعنا الكبير اديب كمال الدين حياك الله اسعدتنا وافرحتنا كثيرا ما قرآناه في صفحتك بحق هو فخرا لنا نهنئك من الاعماق ونتمنى لك النجاح الدائم مصحوبا بأجمل الاماني دمت وسلمت رعاك الله




5000