..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فرنسا ما بعد شارل ديغول

يذكر المفكر الصربي، المتمرد على طروحات العولمة، دايان ميروفيتش في كتابه القيم (كوسوفو-فلسطين ،نظام الأزمات) بان فرنسا كانت إحدى الدول التي حاولت انتهاج سياسة مستقلة في الفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، ولكن مثل هذه السياسة لا يمكن أن تنسب لشخص بشكل دقيق إلا لرئيس فرنسا بعد عام 1945 شارل ديغول. ومؤلف الكتاب المذكور عضو برلمان صربيا عن الكتلة الراديكالية المعارضة يطرح سطورا من تاريخ فرنسا لكي يعزر السياسيين الحاليين في بلاده (صربيا) لاندفاعهم ولهثهم في الجري وراء حلف الناتو من دون نتيجة سوى إذلال البلاد وتمزقها وزيادة مستوى الفقر وتفكك منظومة القيم.

يقول ميروفيتش : كان ديغول رائدا للسياسة الفرنسية المستقلة. ففي فترة رئاسته حصلت تطورات كبيرة، سحبت فرنسا أسطولها البحري من حلف الناتو وذلك عام 1963 وخرجت رسمياً من هذه المنظمة و قدمت طلبها بأن ينقل مقر الشارة العليا إلى بلد آخر وأن ترحل القواعد العسكرية الأمريكية عن الأراضي الفرنسية.

ظهر ديغول صلباً وحدياً وذا مواقف واضحة، ولو قدر اليوم للسياسيين أذناب أمريكا في بلادنا - صربيا -أن يجدوا من يطرح ما قاله ديغول لنعتوه ( بالانعزاليــة) و"عدو التكامل" أو يصفوه بأنه "من أزلام النظام السابق" وغيرها من الاتهامات الرائجة.

لقد أعلن ديغول في إحدى خطبه قائلاً:" نحن وحدنا نقول لا للهيمنة الأمريكية، لم تستطع ألمانيا أن تقول ذلك ولا إيطاليا ولا بلجيكا ولا هولندا، لا يستطيعون نطق كلمة لا. نحن فقط نقولها ومن واجبنا أن نقولها. ونحن نأخذ بنظر الاعتبار التلون والتقلب البريطاني، والتبعية الألمانية والتغييب الإيطالي، أما نحن سنبقى هكذا إلى أن يأتي الآخر إلينا مجبراً لصحبتنا.

ونفهم من هذا كيف تحرك الأمريكيون ضد السياسة الديغولية لأن سياسة ديغول هذه لم تؤد إلى خروج فرنسا من حلف الناتو فقط بل قد تولد نوع من التحريض الذي ينتهي إلى إمكانية خروج بقية الدول نحو الاستقلال.

ويعنقد المحللون السياسيون ان فضمن هذا السياق نفذ الناتو عدوانه ضد يوغسلافيا الاتحادية عام 1999 وكأنه يريد أن يعيد وحدة الناتو.

ومع ذلك أن موضوعاً كهذا يجب أن يدعم بالأدلة، فعندما ننظر إلى ما حدث بعد موت ديغول، سنرى أن الرؤساء الفرنسيين اللاحقين أبدوا ميولا ً نحو تلطيف العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية وقد ذهب جاك شيراك خلال التسعينيات بهذا الاتجاه إلى أبعد حد.

واشتركت فرنسا، في عام،1982 مع الولايات المتحدة بالتدخل في الشأن اللبناني. واضطرت تلك القوات إلى الرحيل بعد عملية انتحارية في لبنان أدت إلى مقتل عشرات من الجنود الفرنسيين وأكثر من (200) جندي أمريكي.

واشتركت فرنسا مع الولايات المتحدة بالعدوان على العراق في عام 1991. وبعد ذلك في عام 1993 اشتركت فرنسا مع الولايات المتحدة في عملية (منع الطيران) في البوسنة باستخدام طائرات (الميراج وطائرات الاستطلاع (2000C) وطائرات الاستطلاع .FICRوE3-.2000C

كانت حاملة الطائرات (كلمنصو) في بحر الأدرياتيك عام 1994 فانطلقت منها الطائرات الفرنسية وشاركت في هجوم الناتو على المواقع الصربية في البوسنة. وفي عام 1995 قامت فرنسا بعملية مشابهة للعملية السابقة.

سافر وزير الدفاع الفرنسي في 29/6/1994 إلى واشنطن للقاء مع زملائه الأمريكيين للتنسيق بشأن العمليات الحربية التي ستشن على البوسنة والهرسك.

علق الجنرال بيير غالوا، أحد المقربين السابقين للرئيس ديغول وهو أحد واضعي البرنامج النووي الفرنسي، بشكل واضح ومكشوف على سياسة التبعية الفرنسية للولايات المتحدة إذ قال: "ثلاث سنوات بعد التوقيع على معاهدة ماستريخت حصلت هزيمة لسياسة الأمن والدفاع المشترك تلك السياسة الأوروبية التي كانت فخراً وشموخاً وسبباً دافعاً لدى الداعين لفكرة الوحدة الأوروبية. ولكن بنفس الوقت وضعت القوات الجوية والبحرية على السواحل الإيطالية وأصبحت بالحال تحت إمرة الأدميرال (ج بوردا) قائد الأسطول السادس الأمريكي آنذاك إذ أنيط بالناتو واجب المشاركة في العمليات الحربية التي سوف تنفذ ضد يوغسلافيا الاشتراكية بالبوسنة والهرسك.

وبذلك تحولت السياسة الأوروبية من سياسة خارجية أصيلة وأمن مشترك لأوروبا ، تحولت إلى سياسة تجديد الوهن والضعف. وبناء على دعوة فرنسا تم إبرام معاهدة المعروفة التي أدت بنا إلى نظام أمني وسياسة خارجية مشبعة بالضعف الأمريكي". هكذا قال غالوا.

إذن قامت فكرة سياسة الدفاع الفرنسية (الأوروبية) المستقلة في تغيير الرأي العام السياسي الفرنسي وهي فكرة مثيرة للضحك لعدم وجود أي شخص يسمح له أن يتنكر لديغول. فإذا حصل ذلك ستكون بمثابة سياسة انتحارية تهد أركان الجمهورية الخامسة.

وتتمثل السياسة الفرنسية الحالية في انصياع القادة السياسيين الفرنسيين وراء الولايات المتحدة الأمريكية فإن الجنرال ويسلي كلارك قد كتب بطريقة غير معهودة قائلاً : "إن دور فرنسا في السنوات الأخيرة داخل الحلف كان دوراً فريداً عكس ما كانت عليه قبل (30) سنة إذ كانت باريس تقف خارج بنية التكامل العسكري للحلف. وكانت فرنسا تنظر إلى الحلف بمنظار أضيق مما تراه بقية الدول الأعضاء. ومنذ منتصف التسعينيات فإن أعضاء الحلف شجعوا فرنسا وحثوها على التكامل العسكري ضمن البنية العسكرية للحلف. وقد رحب الناتو بحرارة بعودة قائد الدفاع الفرنسي إلى اجتماعات القيادة العامة للدفاع وتمت تسمية ممثل الجيش الفرنسي في القيادة العسكرية للناتو. لقد أصبح لدينا اليوم فريق عمل استثنائي لقيادة العمليات.

إن الفرنسيين يستجيبون لنا دائماً ففي اللحظة التي يدعوهم فيها الحلف نراهم يقفون بصلابة جنباً إلى جنب مع بقية الأعضاء".

يبدو أن فرنسا من قبل قصف جمهورية يوغسلافيا الاتحادية بكثير كانت تتمسك بالموقف الديغولي وهي تواجه التكامل الأمني العسكري للحلف. وكأن عدوان الناتو على جمهورية يوغسلافيا الاتحادية عام 1999 ليس له هدف الضبط العسكري والركوع لدول أوروبا الغربية، كما هو الحال لفرنسا التي كانت عام 1999 عضواً أكثر من مخلص للناتو.

ومع ذلك لم يقرب عدوان الناتو بين فرنسا والولايات المتحدة، بل على العكس، كان هيجان الطيران الأمريكي وقادته، أثناء العدوان على جمهورية يوغسلافيا الاتحادية عام 1999 أثار الغضب وأعطى نتائج سلبية. كالهجوم الجوي على الجسور وعلى محطة راديو وتلفزيون صربيا والأعمال الإجرامية الأخرى ضد المدنيين قد أثارت الاستنكار داخل فرنسا.

وكذلك احتجت الحكومة الفرنسية ضد الخطط الأمريكية التي وضعت لتدمير الجسور في بلغراد. كما رفضت فرنسا وضع جنود في خط مواجهة للقوات الروسية التي دخلت مطار برشتينا.

 

 

أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب


التعليقات

الاسم: ahmed
التاريخ: 20/10/2012 13:47:25
ماسبب خروج فرنسامن حلف الناتو

الاسم: الطالبة ياحي ريمة
التاريخ: 17/06/2012 12:27:52
انا بصدد انجاز مدكرة ماجيستاربعنوان الدلالات الاستراتيجية لعودة فرنسا الى القيادة العسعرية للحلف الاطلسي ارجو منكم ان لا تبخلو بنصائحكم و ارشادتكم في الموضوع اريد كتب او مقالات واجركم على الله وشكرا

الاسم: أ.د.جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 01/05/2009 23:26:49
عزيزي السيد زكي عبد الرزاق
تحية عراقية عبقة
شكرا لملاحظتكم القيمة.
ولكن اود ام اوضح لجمابكم الكريم ان القول للمفكر الصربي ميروفيتش.
اما معلوماتي الشخصية الدقيقة فان ديغول اصبح رئيسا للحكومة الفرنسية في المنفى ( لندن) في 18/6/1940 وقاد المقاومة لتحرير بلاده خلال الحرب العالمية الثانية. وفي عام 1943 تراس اللجنةالفرنسية للتحرير الوطني والتي اطلق عليها عام 1944 الحكومة المؤقتة للجمهورية الفرنسية. وهو اول رئيس للجمهورية الفرنسية الخامسة.
تقبل تحيات اخيك ودعواته لك بالخير
أ.د. جعفر صاحب

الاسم: زكي عبد الرزاق / العراق الجريح
التاريخ: 01/05/2009 14:13:44
الاستاذ الدكتور جعفر .. نهارك سعيد
للتذكير فقط ان الجنرال ديغول حكم فرنسا رئيسا 1950 ولغاية 1969
شكرا لمجهودك




5000