..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / أعدقـــــــــــــاء

محمد رشيد

2/11/؟ يوم ميلادي الحقيقي لذا أقترح علي أحد الأصدقاء أن يقيموا لي حفلة تليق بهذه المناسبة ومكانتي عندهم .... اعتذرت له لأنني غير معتاد على مثل هذه الحفلات سيما وإنها تستمر ساعات متأخرة من الليل وأحيانا تمتد حتى الصباح . وما أخشاه هو إن أطفالي ينتظرونني دائما لتناول العشاء سوية .... وإذا ما تأخرت لأي سبب فإنهم سينامون تلك الليلة الليلاء جياعا متخمين بالقلق ولا أرغب حتى أن أوبخ نفسي فلقد امتلأت الروح دخانا... وتثقب العمر بخسارات ملونة ، لكن هذا الصديق بدأ يلح عليّ بطلبه .... بقيت صامتا استمع لبعض ما يقول : المسالة هي إن .. 

  ( صحيح أحب الحفلات وأحرص على حضورها بل المساهمة في بعض فعالياتها لكن .... هذا كان زمان ..... أعني في ربيع عمري .... الذي أطفأته مخالب الحروب ... وأحلامي المؤجلة دائما ..... التي سحقتها سرفات الحصار ) .... وسيفعل الكل ما تطلب .... ( إلا إنني في ذلك الوقت كنت اشعر بالخجل عندما تكون الحفلة مخصصة لي هذا ما حصل لي قبل أعوام عندما دعاني الدكتور سالم في حفلة إطفاء الشمعة الأولى لمجلة    ( طب وثقافة ) كي اقطع الكعكة ... الذي حصل بدلا من اقطع الكعكة واوزعها على بعض الحضور قطعت أطراف أصابعي ) ... وسنقدم لك حينها .... ( المشكلة هي إنني اشعر بان اغلب العيون في مثل هكذا مناسبات تتحول إلى كاميرات خفية ترصد وتصور كل حركة أقوم بها خصوصا الالتفاتات العفوية التي ستفسر و تأول أثناء .... وبعد الحفل إلى قصص نخشى نتائجها .... لذا سأكون مضطربا بعض الشيء وفكري يشوبه القلق وجميع حواسي ستكون مستنفرة بسبب تلك الكاميرات الخفية ... وغير الخفية وبهذا سأكون قد فقدت ركنا مهما من أركان الحفلة ألا وهو ((نكهتها)) ولهذا احب دائما أن أكون مشاركا بعيدا عن الأضواء متمتعا برحيقهن الأزلي )) . لكن هذا(العديق) عذراً اعني الصديق ظل يلح في طلبه على الرغم من صمتي الذي يفسر دائما من قبل ضعاف التجربة بالموافقة راح يرجوني بان اسمح لهم بإقامة هذه الحفلة لا سيما لي في رقابهم ديونا كثيرة ولابد لي إن أفسح المجال لهم بالموافقة لمرة واحدة على الأقل كي يسددوا جزءاُ من هذه الديون القديمة والجديدة

(( النخيل لا يأبه لتسديد ديون من تفيئوا بظله حينما  يسددون عليه بالحجر لذلك يمطرهم برطبه )) والتي إلى الآن حسب ما يقول بأنهم أي الأصدقاء ممتنين جدا لدماثة خلقي لأنني لم أطالبهم بهذه الديون المتراكمة سواء كانت مادية أم اجتماعية ام ثقافية على الرغم من انخفاض الأسعار المفاجئ الذي فعل فعلته والظرف القاسي الذي حشرت فيه بسبب "بيت السرد" الذي تحول من مشروع إلى قضية، ولكي يبقى هذا البيت شامخا بمستوى رواده الذين توجت صورهم جدرانه أجبرت على إن أتجاوز على بعض أثاث المكان الذي اسكن فيه ولعب أطفالي و .... و ..... وأحيلهما  إلى صوراً فوتوغرافية وتسجيلات صوتية وصورية و .... و ...... لكل المدعوين إلى (بيت السرد) حتى بت اشعر إن المكان الذي اسكن فيه قد كبرت مساحته وللكلمات صار صدى كما إن صالة الضيوف تحولت إلى مساحة صغيرة لدراجتي الهوائية بسبب بكاء ابني الصغير فعودته على إن اجعله يمتطي قصبة دراجتي و أدور به داخل الصالة لأطفئ بكاءه كلما تذكر لعبه. بعد كل الاعتذارات التي قدمتها لهذا الصديق اعترف بفشلي إزاء عدوله عن فكرة إقامة الحفلة والتي كما قال :-

•-   ستكون مخصصة لك فقط وإنها هيئت وفق (( مقاسك )) وان من وضع السيناريو لها هم فنانون وشعراء وكتاب قصة وسيناريو ومخرجون والبعض منهم (( يمارسون العادة النقدية)).

•- إذن ومن المؤكد ستكون حفلة متميزة وطراز فريد من نوعه ، واخبرني إيضاح إن أوجه الدعوات لكافة الأهل والأقرباء والى كل من أحب ومن اكره ... هنا قاطعته:

•-. لطفا أنا لا اكره أحد قط لذا أرجو أن تحذف هذه الفقرة من منهاج الحفل .

•-وما إن أكملت عبارتي راح يستل ورقه من جيبه احتوت قائمة بأسماء وراح يتلوها على مسمعي وإذا بها أسماء لم تطرق سمعي البتة ولما أكمل قراءته قال:

•-هؤلاء هم أعداؤك الحقيقيون ومع ذلك سنوجه الدعوات ما عليك سوى إن تحضر.

•-بصمتي المعهود وافقته هذه المرة فقط على طلبه لا لشيء وإنما لأتخلص من قرفه وأغادر المكان الذي راح يضيق بي من كل الاتجاهات ويكتم أنفاسي ..... تمتمت عسى إن يكون (( شرا )) عذرا اعني خيرا. في هذه الأثناء حضر صديق آخر وراح يقحم نفسه بالحديث عن الحفلة الذي أنهيته قبل لحظات لكن هذا الذي أتى أصر على إن يفتق الجراح من جديد ليضيف محطات أخر من الألم وكما يبدو من حديثه الساخن بشأن الحفلة إن هناك اهتمامات كبيرة على نطاق واسع تصاغ خلف الكواليس بشأن هذه (الحملة) عذرا اعني الحفلة كما أصر أن يتبرع بتصويرها على جهاز الفيديو ، اعتذرت مسرعا لأفوت الفرصة عليه قائلا له : . .... و ...... و ...... وبدلا من هذه النفقات على هذه الحفلة يمكن إن تنتج بثمنها أفلامك التي ما زالت غافية على رفوف النسيان وإنها لفرصة طيبة إن نقرأ فتوحاتك السينمائية التي طالما صرحت بها في كل المقاهي في حفل توقيع ضمن منهاج الحفلة بدلا من التصوير. ( إن "لحظاتنا السعيدة" التي ودعتنا ستبقى دائما بريقا لذاكرتنا نستظل ونستمتع بها في ((سنواتنا التعيسة)) وإذا ما سجلت هذه اللحظات من المؤكد إننا سنشاهدها بشكل مستمر مما ستفقد بريقها الأزلي وحلاوتها لأنها ستعد من الأشياء المكررة وغير الثمينة وتبرعه هذا مؤكدا سيلغي دور ذاكرتنا التي لم يبقى لنا شيئا سواها ) .

لكنه أصر على ذلك مفسرا هدوئي الرافض موافقا على إلحاحه السمج .

 // مشهد داخلي //

ما إن هطل الغروب علينا وقبل إن اخرج (توسلوني) أطفالي بان لا اخرج من حضن بيتنا الدافئ واذهب إلى الحفلة وراحوا يتجمهرون من حولي ومنعوني بمحبة واقفين أمام الباب حتى إن طفلي الصغير ولأول مرة راح يشبك ذراعيه حول رقبتي كي أبقى معه اندهشت أيضا من طفلتي التي راحت تتمارض وترجوني بغنج إن أتتناول العشاء معهم وأكمل لها ما بدأته بالأمس من قصة نبي الله يوسف، ابنتي الأخرى راحت تتمتم ممتعضة :

•-         يبدو إن هذه الحفلة ستجعلنا ننام يوميا جياعا !!

لما سمعتهم تمتمت ( مم يخافون . . . ولم نخاف . . . منذ ستة عشر عاما وهم لا يعلمون بأنني قد مت وطيلة هذه السنوات التي سحقتنا أعيش في رحلة ما بعد الموت .... الرصاصات الرعناء .... الشظايا العمياء ... و ..... و ..... كنت لا أهابها ولم اخش شيئا بعدها ما حييت فأنني ما زلت محتفظا بدعاء أمي والمنديل الذي تقدس بدموع حبيبتي وتراب بيتي هنا في كيس بلاستيكي هنا .... هنا لصق القلب ) .

غادرت المنزل و دموعي تلألأت لتنير وحشة الروح وظلمة الطريق .

// مشهد خارجي //

ما إن غادرت بيتنا الدافئ فوجئت بقشعريرة غزت جسدي وعرشّت عليه وبسيارة سوداء فارهة ينتظرني في داخلها ماض دفين تجلى من خلل ستائر زجاجتها الخلفية بهيأة امرأة تعتمر قبعة نفيسة كانت هذه المرأة في يوم ما أجمل من سكن قلبي وأغلاهن لكنها اختفت في ظروف غامضة .. اقتربت من السيارة .... مسكت أكرة بابها فإذا ببرودتها تصعقني وتسري بسرعة مذهلة في كل زوايا جسدي..... فتحت الباب بيد نصف مشلولة وجلست قبالتها .... عشرات الأسئلة بدأت تتزاحم في مخيلتي لكن تبدو من هيأتها الجديدة لا تستطيع بل لم تأبه حتى للرد على أسئلتي .... لا لشيء فهذا الصنف من النساء طراز فريد في تركيبته لديه القدرة في ذات اللحظة التي تعانقك فيها وتبث فيك إكسير الحياة من خلال قبلاتها (النبيذية) المعتقة تزرع في خاصرتك طعنة شهية .... بل تضع في ثنيات قاموس حياتك إصبعا من الديناميت لتنسف ما تبقى لك من ضحكات .... ( هكذا إذن هي الحياة التي غمسّنا بها لا تصنع رموزها إلا بعد إن تدكهم وتكويهم بلظى الخسارات كما حبات القمح لم تكن يوما رغيفا حارا شهيا لولا صلادة الحديد وحرارة النار ).

// مشهد ما قبل الأخير //

بدأت الحفلة .... كان المدعوون كثيرين لكن الغريب في الأمر هو انه لم يكن أحد في استقبالنا.... ما إن توغلنا في الداخل شاهدت وجوه كثيرة ..... متشابهة دون استثناء ..... بلا ملامح..... مسطحة .. بليدة ... استقبلني أحدهم بابتسامة لا طعم لها وانتزع مني بقوة التي تأبطت ذراعي قسرا وراح يراقصها .... بدأت النار تستعر في دواخلي لكنني حاولت جاهدا إن اتسم بالهدوء..... لكن النار راحت تضطرم تارة وتتأجج في أعماقي تارة أخرى ولو قدر لي إن افتح باب قلبي لفتحت عليهم أبواب جهنم كلها . في ذلك الركن المنزوي شاهدت افلاما وكتبا وقد أكلت النار بعضا من جسدها لمحت بعضا من عنواناتها (( حلم المياه  / مجتمع الطفولة  /غياب البـــ  .... /   يقين الامـــ..../ ضياع بنت الـ ... / شتاء المرا ...... / سابع ايام الخـ..... / الظامئون / تيمور الحزين / صدى الظلام /... ـآتم  تنكرية/ ... ـار الشظايا الندية / و ...... و.......) راح جسدي يرتعد من هذا المشهد وتمنيت في تلك اللحظات إن أتحول إلى عبوة سخية لأ فجــــر....هــــ   بم    بم  .... فجأة ظهر أحدهم من وراء الستائر ليقدم لي هدية كانت ربطة عنق مصنوعة بمهارة من القنب لكنني رفضتها بشدة، أصر إن يهديها لي أولا ومن ثم يلبسني إياها في المستقبل القريب ...... في نهاية الحفلة كانت المفاجأة الكبرى وهي الهدية التي كان ينتظر الجميع تقديمها لي التي أعدت مسبقا كانت (( سلة كبيرة مملوءة بيضا )) راحوا يتجمهرون حولها ويرقصون ويطلقون أصواتا شبيه بتلك التي تطلقها بعض القبائل البدائية ، فوجئت عندما شاهدت نفسي داخل حلقة كبيرة من الأصدقاء .. الكل مستعد لأداء دوره بالشكل الذي رسم له ليقدم لي هديته بـ ( أبشع ) عذرا اعني أبهى صورة ..... كسر الأول هديته وخرج منها لسان.. !! فوجئت من غرابة هذه البيضة أردت إن ..... لكن أحسست إن لساني قد اختفى ، راح الثاني يكسر بيضته كان بداخلها أذنين..!! فجأة فقدت السمع ، رحت أتلمس أذني عبثا هما قد اختفتا ، راح الثالث يكسر بيضته وإذا بداخلها كف . لقد طارت كفي هذه المرة ، صعقت من مكاني وخرجت فورا بأقصى سرعتي من هذه الحفلة لكن كل خطوة كنت أخطوها أحس بان شيئا ثمينا و عزيزا عليّ قد اختفى.

// مشهد أخير //

استمرت قدماي بالابتعاد عنهم ورحت اركض بأقصى ما لدي من قوة حتى أحسست بان رأسي هو الأخر قد اختفى وراح يرتطم بقوة هائلة على الأرض ، بعد فترة لا اعرف كم من الزمن قد مضى أفاق من اثر الصدمة وارتعب حينما شاهد نصفي الأسفل من الخلف وهو مستمرا بالركض إلى الأمام ... نعم إلى الأمام نحو المجهول ، لم تمر سوى لحظات حتى سقطا جفناي بقوة ليتطابقا كفكي (كلاكيت ) لتنتهي اللقطة ..... بعدها لم اعد أرى أو أحس أو ... أو .... أي شيء .

  

// مشهد خارج المتن //

  

في مكان ما في إحدى الحدائق كان الجو ماطرا مما دعا كل الجالسين التوجه إلى القاعة المغلقة إلا الجلسة الحميمة التي جمعت كل من التشكيلي ...... والدكتور ....... والمترجم ......والمخرج .... و أخر كان يلح في نقاشه اليومي المكرور على انه إلى ألان لم يقلد بـ (قلادة الإبداع) على الرغم من صدور الأمر بذلك منذ سنوات عديدة ...

جاء النادل مسرعا ليقدم خدماته لهم حتى يتوجهوا إلى القاعة .

•-         أنا لا ادخل لأنني طبيب ولا يمكن إن امرض .

•-         أنا لا ادخل لأنني مريض ولا يمكن إن امرض ثانية ( نطقها بالإنكليزية ) .

•-   دعنا يا أخي نغتسل بهذا المطر لنطهر أرواحنا من خطايا الآخرين ( نطقها بحسرة عميقة ليزيح عن صدره صدأ الآخرين ) . تمتم النادل بكلمات صامتة غير مصدقا ما سمعه توا متوجها إلى القاعة المغلقة .

- ( ... ) - أتعلمون كأن هذه الجلسة تعاد للمرة الثانية  ولكنها لم تكتمل بسبب غياب صديقنا ... ( كان ينظر إلى الكرسي الفارغ قبالته الذي أصبح تقليدا في جلساتهم وفاءا لصديقهم الذي ... ) الذي كان يؤمن بان الصداقة هي وفاء لا يمكن التعبير عنها بالقول وإنما يسهل تطبيقها بالفعل ... ا للـ ااااا ه ه ه ه كان يطمح بان يمثل بيتنا في مهرجان القصة العالمي الذي سينعقد في (لا هور) عام 2029  لكنه

( أُعتقل ) إلى رحمة الله عذرا اعني( إنتقل ).

                                     انتهى القص في 1/4/2009

  

// هوامش داخل المتن //

  

2/11/1999 يوم تأسيس دار القصة العراقية ومجلة ( طب وثقافة) أغلقت عام 98 بجهود الاعدقاء ، وان الذي كتب تاريخ القص هو أحد الاعدقاء أيضا لتسفيه القصة بحجة إنها ( كذبة نيسان ) والحقيقة هي لا أحد يعلم من كتبت ولكن اغلب الصحف أشارت بأنها شاركت في مهرجان القصة العالمي الذي انعقدت جلساته في مدينة لا هور عام 2029 وان الذي قرأها هو ابنه (رشيد).

 

 

محمد رشيد


التعليقات

الاسم: مجهول
التاريخ: 01/09/2011 12:09:08
قصة فريدة من أروع ما قرأت

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 03/05/2009 05:03:38
ايها الصديق الرائع
صور نقلت النص الى
نص حرب او ما بعد
الحرب لذا توجب ان يكون
هادئا كي يستوعب ارهاصاتك
انت الانسان الرمز في تحملك
اعباء الثقافة
وتكون صاحب بصمات
نعتز بها نحن فقراء
بلا حدود سيدي تقديري

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 02/05/2009 14:26:14
سعادة السفير صديقي الودود المبدع محمد رشيد
نص رائع جدا ومؤلم في نفس الوقت ، ومليء بالصور المكثفة عجبني كثيرا إختيارك للعنوان فهو صورة مركبة
أباركك ، ودعني احتفل بعيد ميلادك بطريقة جنوبية
تقبل محبتي




5000