.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألجوزةُ ..... ومن بقي من عازفيها*

أ د. عبد الرضا علي

  

كان يهودُ العراق ِهم الذين أسّسوا  فرقة َالجالغي البغدادي قبل مئتي سنةٍ تقريباً  وقد اشتهرَ منهم الكثيرُ في قراءة ِ المقام ِالعراقي وأدائه ِ،والعزف ِعلى آلتي الجوزة والسنطورِ،وغيرهما. ولعلَّ صالح شُمّيل كان آخر َعازف ِجوزة ٍمنهم هاجرَ إلى  إسرائيل سنة  1950م .

     والجالغي البغدادي فرقة ٌ موسيقيّة ٌ شعبيّة ٌ تعنى بعزف ِالمقامات ِ العراقيّة ِ لقارئ المقام ،أو مؤديه،وتُشارك في غناء لوازم البستات التي يؤدّيها القارئ    بوصفهم جوقة المطرب،أو فرقة الإنشاد التابعة له .

    ومن الجدير ِبالذكر ِهنا أنْ نُشير َإلى أنَّ نوري السعيد رئيس وزراءِ العراق ِفي العهد ِالملكيّ كان مولعاً بالمقام ِالعراقي : سماعاً،ومعرفة ً،وأداءً، وواظب َعلى الاستماع ِإلى فرقة ِ الجالغي البغدادي وهي  تعزف المقام ِالعراقي، و يُؤدّيه ِقراءةً في بيته القارءآنِ المرحومان ِ:عبد القادر الحسّون وهاشم الرجب  َفي أوقات ٍ معيّنة ٍ، وكان يشاركُهما هو بقراءة ِبعض ِالمقامات أيضا ً.

     ويبدو أنَّ اهتمام نوري السعيد بالمقام العراقي قد شجّع بعضَ الشباب ِ ممّن كانوا يهوون َالمقام من الاقتراب ِ من دائرتهِ الضيّقة ِ بحكم العادات ِ، والتقاليد ِ

العراقيّة ِآنذاك،وتمكّنوا من الاشتراك مع اليهود ِفي تعلّمهِ نظريّاً،وتأديتهِ غناءً.

  

وقد كشفَ هاشم الرجب لأبنائه ِسرّاً لا يعرفهُ الكثيرون َ، ويتجلّى في أنَّ نوري السعيد َعلّق َموافقته ُ على هجرة ِفرقة ِالجالغي البغدادي إلى إسرائيل َبشرط ٍلابُدَّ

من تحقيقه ِمهما طالَ الزمن ُ قبل َالسماح ِلهم بمغادرة ِالعراق ِ، ويتحدّدُ هذا الشرط في أن تقوم َ الفرقة ُبتعليم ِالمرحومين ِهاشم الرجب، وشعّوبي ابراهيم العزفَ على آلتي الجوزة ِ،والسنطور ِ، ليتوليا بعدئذ ٍ ريادةَ الأداء ِ في تينِكَ الآلتين عزفاً، وتصنيعاً، وتعليماً، بوصفهِما آلتين مهمتين ِ من التراث ِ الشعبيِ ِ حفاظاً عليهما  من الاندثار ِ والنسيان ِبفعل ِالانقطاع ِ، والفراغ ِالذي ستحدثه هجرة فرقة الجالغي البغدادي إلى إسرائيل .

 

    فتمَّ تنفيذ ُالشرطُ،وتعلّم َالرجبُ وشعّوبي العزف َعلى الآلتين ِ، وأصبحا أُستاذين ِ لجيل ٍ تلاهما من العازفين َبشهادة ِالمنصفين َ.

والجوزةُ باختصار ٍ هي: آلة ٌموسيقيّة ٌشعبيّة ٌ كانت حتى سنة ِ1950 م تُسمّى ب[الكمنجة]،لكنَّ الرجب َوشعُّوبي أطلقا عليها تسمية َالجوزةَ ،لكونها تُصنعُ من

غلاف ِثمرة ِجوزة ِالهند ِ بعدما يتمّ ُ شطرها بعناية ٍإلى  نصفين ِ،يؤخذ ُ نصفٌ وينظّفُ من لبِّ الجوز ِ،ويُثقب ُ لإدخال ِالميل ِفيه ِ، ثم ّ يُركّبُ الزندُ على الميل ِمن

جهته ِالعُليا. والزندُ يُصنع ُ من خشب ِالنارِنج ِ، أو من خشب ِالجوز ِليس غيرا، ثمَّ يتم تغليفُ النصفِ المثقوبِ بجلد سمكٍ يسمونهُ ب(المصري)لكثرة ِ وجود

هذا النوع من السمك في نهر النيل، ويمتاز هذا الجلد بكونه ِغاية في الرقّة ِ وعلى نحو ٍ شفّاف ٍ لا يسمح بتغيير الصوت في رطوبة ِ الشتاء، أو في جفافِ الصيف ِ؛ والمصريّونَ يستخدمونَهُ في تغليفِ آلةِ الربابة الشعبيّة على وفق ِ ما ذكرَهُ صهيب الرَجب. 

 

    والجوزةُ  آلة ٌوتريّة ٌ،فيها أربعة ُأوتار ٍتحديدا ً،وتُعزفُ بقوس ٍ يُربط ُمن جهتيهِ  بشعر ِيؤخذ ُمن ذيل ِ حصان ٍ، أو بخيط ٍ من خيوط ِ النايلون ِ، وقد دخلت إلى

التُراث ِالموسيقي الشعبي قبل  أكثر من مئتي سنة ٍ  لم يبقَ من عازفي الجوزة ِالعراقيّة ِ الآن غيرُ صهيبٍ وباهر ٍ، أمّا ما نراهُ من عازفي الجوزةِ هذه الأيّام ِ،على الفضائياتِ، فهم يعزفونها على ِالأسلوب ِالأذريّ، لا على الأسلوب ِالعراقيّ الصميم ِ، ويعودُ سببُه ُ إلى المعلمين َ الأذريّين َالذين  استُقدموا من أذربيجان لتدريسِ الجوزة ِفي معهد ِالفنون ِالجميلة ِأيّام َعملِ الراحلِ الفذ ِالموسيقار ِمنير بشير(1928 - 1997م) الذي أرادَ مخلصاً نشرَ تعليم ِعزفِها  على طلبة قسم الموسيقى في المعهد .

    ومع أنّ الأسلوبَ الأذريّ قريب ٌ من الأسلوب ِالعراقيّ في العزف ِ، فإنَّ الأذن َ المرهفة  َتُدرِك ُالفرق  بينهماَ جيّداً، وقد هيّأ لي صديقي صهيب الرجب فرصة َ

الاستماع إلى العزفِ الأذري حين زوَّدني بقرص ٍ مدمج ٍ لعزفِ مونس شَريفوف،  وهو احدُ  أشهر عازفي الجوزةِ الأذربيجانيين، فأدركت ُ الفرقَ،فكأنّني كنتُ أستمع إلى صوتِ كمان ٍ،لا صوت عزفٍ على الجوزةِ

 

    إنَّ الأخوينِ البارعين ِ في العزفِ على الجوزة ِ صهيب وباهر كانا قد تعلّما العزف َعلى يدي والدهم هاشم محمّد الرجب (1920 - 2003م) في البيت ِ، فإذا

   كان باهر قد واصل بعد ذلك دراستَهُ في معهد ِالفنونِ الجميلة ِ حتّى أضحى  أستاذاً لمادتي السنطورِ والقانون ِ فيهِ،فإنَّ صهيباً ظلَّ ملازماً والدَهُ لا يفارقهُ

بوصفه ِأستاذهُ المفضّلَ.

 

    ظلّ هاشم ُ الرجب يُمرِّنُ أولادهُ على عزفِ المقامات ِ الصعبة ِمنذ ُسنة َ1964، وما أن حلّت سنة ُ 1968م، حتى ظهر َعلى شاشة ِالتلفزيون ِالعراقيّ أربعة ٌمن الأبناءِ بصُحبة ِوالدهم ِوهم يعزفونَ مقامَ الأوج ِالصعبِ على نحو ٍ أحدثَ ضجّة ً في أوساطِ عازفي المقام ِ، وقُرّائهِ، فصُهيب كان على الجوزة ِ، وباهر على السنطورِ، ومُهنّا على الكمان ِ، ومُهلّب على ألإيقاع ِ. ومنذ ُ ذلك الحين عُرفوا بأسرة ِالمقام ِالعراقيّ، فوالدُهم كان خبيراً للمقامِ، وقارئاً على دراية ٍبأصوله ِ، وأستاذاً منظراً لايُشقّ ُلهُ غبار، وقد تمكنوا جميعاً من تقديم ِبرنامج ِالمقام ِالعراقي سنة 1985م، على شاشةِ التلفزيون ِالعراقيّ بكلِّ اقتدار. أنهُ من دواعي السرور ِ، والغبطة َ أن يكون َصهيب في هذهِ الأمسية ِمعنا وسيرتهُ الذاتيّة ُ تذكّرُ أنه ولدَ في بغدادَ سنة َ 1950م،وتخرّجَ في كليّة ِالإدارةِ والإقتصادِ، وعمِلَ موظفا ً في وزارة ِالتخطيط ِ قبلَ أنْ يختار َ بريطانيا مستقرّاً له ُ..لقد صنع َصُهيب بنفسه ِ جوزتين ِيعزفُ بهما، فضلا ً عن أخرى قديمة ٍ أهداها له ُ والده ُ، وهي عينُها التي أهداها العازفُ القديرُ صالح شمّيل لهاشمِ الرجب،  لقد حان َالوقت ُ لتصيخوا السمعَ إلى الرستِ، والحجازِ، والدشت ِ،  وغيرِها بأناملِ صهيبٍ هاشم الرجب، بعد أنْ  تُرحبوا بهِ معي .

 

ــــــــــــــ

*نصّ المحاضرة التي ألقيت في أماسية الجمعيّة العربية للثقافة في كاردف يوم السبت

25 /04/2009م على القاعة اليابانيّة في المركز الفنّي الويلزي تقديماً لعازف الجوزة

الفنّان صهيب الرجب.

أ د. عبد الرضا علي


التعليقات

الاسم: علي الودي
التاريخ: 19/06/2009 01:54:14
الدكتور عبد الرضا ابو رافد المحترم .... السلام عليكم
الامسية الثقافيةحول (آلة الجوزه ومن بقي من عازفيها )التى اقيمت برعايتكم وبمشاركة الفنان صهيب هاشم الرجب . ان لي مداخله حول على ماورد فى المحاضرة القيمة والتي اكدها احد معارفي من يهود العراق الموجود حاليا فى مدينة نيويورك واسمه ريمون واسمه الحقيقي في العراق كان يدعى فتحي وهو من عائلة فنية وهوالان فى السبعينات من عمره ويجيد الغناء العراقى القديم من مقامات وبستات واغان لاشهر المطربين العراقيين ولا يزال لحد الان علما انه لا يقرا او يكتب اللغه العربية وقد هاجر الى اسرائيل وعمره 14 سنة. وقد اكد هذا الصديق بان المدعو صالح شميل هو نفسه صالح الكويتي واخوه اسمه داود وهما عازفان على آلتي الجوزه و السنطور ومن اشهر اغانيهما كانت الهجر موعاده غريبه و هذا مو انصاف منك وانه مستعد الى اقامة اي امسيه غنائية من الطرب العراقي الاصيل او اي استعلام عن الغناء العراقي وشرح مفردات معانيه. حقيقة انه موسوعة لتراثنا العراقي بحق.
اما الفنان صهيب و اخوه باهر هما من اعز الاصدقاء لي في فترة نهاية السبعينات. بارككم الله على تلك المحاضرة ويمد في عمركم ومزيدا من نشاطاتكم الثقافية مع الشكر و الاحترام .

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 15/06/2009 00:17:10
ألأستاذ القدير المؤرّخ الدكتور خليل الزبيدي

شرفٌ لي أن تكون من قرائي أيّها العزيز،وإن كنتَ
قد تأخّرتَ كثيراً في المرور بنافذتي هذه.

لقد كنتَ نعمَ الصديق،والزميل،والأخ الحميم،وكانت
صحبتُكَ الجميلة،وقفشاتُك الأجمل هي التي خفّفت عنّي
ما كنتُ ألاقيه من عنت أؤلئكَ الذين كانوا بمعيّة
المنظّمة السريّة سيّئة الصيت،ولعلَّ بعضهم يتحسّر،
أو يشعر بالندم هذه الأيام لكونه لم يقم بتصفيتي
آنذاك.
شكراً لله الذي ابقاني حيّاً،وأخزاهم بسقوط منظّمتهم
التي أسهبت بتقاريرها السوداء طوال عملي في الكليّة
التي أحببتُها،وأخلصتُ العمل فيها.

دم بخير،واسلم،وسنلتقي قريباً بإذن الله تعالى.






الاسم: دكتور خليل شاكر حسين الزبيدي
التاريخ: 14/06/2009 18:40:02
الحبيب الدكتور عبد الرضا علي
تحية طيبة
قرأت مقالك حول الجوزة العراقية واصلها التاريخي في الفن العراقي وقد اعجبت كثيرا به.فقد امدني بمعلومات لم اكن اعرفهاحول هذا التراث الفني الشعبي.ويا حبذا لو تزيدنا علما بتراثنا الموسيقي الشعبي فأننا بأمس الحاجة ونحن في الغربة ان نلم بتاريخ الفن العراقي وبموسيقاه.فقد عرفتك باحثا متميزا منذ ان كنا سوية في كلية التربية بجامعة الموصل.

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 02/05/2009 00:23:14
أخي المتابع الدؤوب المبدع عامر رمزي

شكراً على مروركَ الجميل بصفحتي، وعلى متابعاتك للفضاء
الثقافي العراقي باستمرار، لك منّي التقدير
واسلم

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 02/05/2009 00:22:10
أخي المتابع الدؤوب المبدع عامر رمزي

شكراً على مروركَ الجميل بصفحتي، وعلى متابعاتك للفضاء
الثقافي العراقي باستمرار، لك منّي التقدير
واسلم

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 01/05/2009 22:12:47
الأستاذ الدكتور عبد الرضا غلي المحترم
===================================-----
معلومات قيّمة للغاية .والحق أن مثل هذه الكتابات لها الأهمية في ديمومة تواصل الأجيال..
تحية للأسماء اللامعة التي ذكرتها في مقالك من رواد الفن العراقي الاصيل..وللاستاذ صهيب هاشم الرجب كل التقدير..
شكراً لأنك ترفدنا بالمميز دوماً..
عامر رمزي

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 01/05/2009 14:43:46
صديقي الأستاذ الدكتور صباح مشتّت

ليس جديداً عليك هذا اللطف المضمّخ بمحبّتك، فقد غمرتني بهما طوال سني عملنا في جامعة صنعاء،فشكراً على هذه
الدماثة التي افتقدُها بغيابك يا أبا شمس.

طبتَ وسلمتَ

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 01/05/2009 14:43:20
صديقي الأستاذ الدكتور صباح مشتّت

ليس جديداً عليك هذا اللطف المضمّخ بمحبّتك، فقد غمرتني بهما طوال سني عملنا في جامعة صنعاء،فشكراً على هذه
الدماثة التي افتقدُها بغيابك يا أبا شمس.

طبتَ وسلمتَ

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 01/05/2009 14:42:43
صديقي الأستاذ الدكتور صباح مشتّت

ليس جديداً عليك هذا اللطف المضمّخ بمحبّتك، فقد غمرتني بهما طوال سني عملنا في جامعة صنعاء،فشكراً على هذه
الدماثة التي افتقدُها بغيابك يا أبا شمس.

طبتَ وسلمتَ

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 01/05/2009 14:34:48
الصديق المبدع الدكتور عبد الإله الصائغ

يُردِّدُ المصريّون بلهجتهم المحبّبة حين يزورهم شخصٌ
يعتزّون به : ( دحنا زارنا النبي) فماذا اقولُ
لكَ بهذه الإطلالة الجميلة؟ وكيف أرحّبُ بكَ وأنتَ أمير
الكلام؟؟؟.
أراني عاجزاً عن صياغةِ ما يليقُ بهذا المرور الزاكي
الجميل بعد كلّ تلك السنوات العجاف التي لا مبرّر
لها غير العناد والتمادي على حدِّ قول أحدِ الأعراب:

فتتاركْنا على غيرِ شيءٍ
ربّما أفسدَ طولُ التمادي

أيّها العزيز...لا يغرنّكَ ما رأيتَه على النور من نشاط
الجمعيّة العربيّة للثقافةِ في كاردف،فهذه الأمسية ظلّتْ
حبيسةً في قمقمها منذُ 18 تشرين الأول 2008م،لأسبابٍ لا مجال
لذكرها، ويكفي انْ تعرفَ أنّني أخفقتُ في تفعيل دعوة الشاعرة المبدعة وفاء عبد الرزّاق، والفنّانة الكبيرة
ناهدة الرمّاح زمنيّاً، لتلكؤٍ في حجز القاعات،وعدم
تهيئة متطلّبات الزيارة على النحو الذي يليق بهما.

ابا وجدان...أمّيّتي في النت حالت دون تواصلي على
الشاشة الفضيّة ثقافيّاً إلا متأخراً، وليس سرّاً أنّني
أكتُبُ بإصبعٍ واحدةٍ ، والأخرى للشفت!!! ولعلّك تُدركُ
كم هي معاناتي عند الكتابة، ولهذا السبب فإنّني
أغبطك ولا احسدك على مطوّلاتِكَ التي تصوغها(ثمة فرقٌ بين الغبطة والحسد كما تعلم) ولسان حالي يُغنّي : منين أجيب
ازرار للزيجة هدل؟؟؟

شكراً لك، وقبلةً على جبينكَ أيّها السيّد الجليل
واسلم
كاردف - الواعدة بالثقافة (لخاطرك)









الاسم: عبد الاله الصائغ
التاريخ: 01/05/2009 06:14:14
الصديق الدكتور عبد الرضا علي
ابعد كل هذا الثمر داني القطف تقول ان كارديف طاردة الثقافة او شيء من هذا القبيل !
بل اكتشفناان فيها الجمعيّة العربية للثقافة! كم تمنيت ان اكون مع الحضور لكي امتع نفسي بهذه الامسية العذبة ! بعد صمت منك جليل وصوم طويل عن الكتابة الانترنيتية تكلمت يا ابا رافد وافطرت لذلك ننتظر منك كتاباتك الجذابة فلا تبخل على قرائك
بوركت وتحياتي لصهيب ومن والاه من اسرته الفنية

عبد الاله الصائغ

الاسم: صباح مشتت
التاريخ: 30/04/2009 21:48:41
هذا لم يكن تقديم بل مقالة قيمة عن جزء مهم من تراثنا الذي نخشى عليه من الضياع مع من ضاع الامور الجميلة في بلدنا الحبيب ولسوء حظي وبسبب ضروفي وبعد المكان افتقدت هذه الامسية الجميلة وافتقدت سماع اخي العزبز ابا رافد وهو يقدم الجلسة
لك كل المعزة والحب وتمنياتي بالصحة والموفقية واسلم

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 30/04/2009 18:04:36
شكراً لأخي المهندس وسام الماضي على مروره الكريم،راجياً
منه ومن إخوته الشباب أن يجعلوا مدينتهم الجميلة كاردِف
راعيةً للثقافةِ العربيّةبعامّة، والعراقيّة بخاصّة،وأن يتعاونوا في خلقِ فضاءٍ ثقافيٍّ متواصلٍ حتى يُصار إلى تغيير
وصفها من طاردة إلى حاضنة.
مع عظيم امتناني.

الاسم: وسام الماضي
التاريخ: 30/04/2009 15:12:01
الدكتور عبدالرضا علي السلام عليكم
شكرا لك على هذه المعلومات القيمه ونتمنى من العزيز الجليل ان يطيل بعمرك لنرى المزيد من الفعاليات الثقافية باللامس القريب كانت كاردف طارده للثقافة واليوم بجهودكم ستكون كاردف راعية للثقافة




5000