..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الانتحارية (أُم الدرابين)

حامد الحمراني

قال السيد مدير مكافحة المتفجرات في الداخلية العراقية في حديث متلفز ان الانتحارية التي فجرت نفسها قرب ضريح الامام الكاظم عليه السلام سلكت طريق ( الدرابين) وذلك لعلمها انها ستنكشف اذا ما مرت عن طريق السيطرات المزودة بالاجهزة الكاشفة.
والدرابين بحسب ألفية ام صبحي جمع (دربونه) وهي الزقاق الذي تتالف منه جميع مدن العراق الشعبية وعلى راسها الكاظمية المقدسة.
وبغض النظر ان كانت هذه (أُم الدرابين!!!) من اصل تونسي كما صرح بذلك اكبر قائد عسكري امريكي في الشرق الاوسط وهو الجنرال ديفيد بترايوس ام كانت من اصل تنزاني كما اعلن عن ذلك احد الاشخاص الذين يلبسون ( الزيتوني)، فان ام الدرابين ليست وحدها المسؤولة عن قتل الاطفال والنساء في العراق فانها تنسق كما يقول مظفر النواب ( بين الكلاب وحكومات الردة والموساد والقردة) .
وام الدرابين من الناحية السايكولوجية كما تقول ام صبحي فانها ( متخلفة) والا بماذا يمكن تفسير ان ينتحر شخص ليقتل طفلا وامراة ليس لشىء الا لانهما عراقيان؟ وعليه فانها تحتاج الى دليل وتحتاج الى خبير وتحتاج بالحقيقة الى ( ابو الدرابين) والذي يجب ان يتصف بخصلة مهمة وهي الكره الشديد للعراقيين جميعا والحقد على تجربتهم التي شوهتها المفخخات والعبوات الناسفة والحنين الى ( الزيتوني).
وهناك من لا يهمه كم ستحصد اعمال العنف من ارواح الابرياء، المهم عنده ان يقول جملة واحدة ان الحكومة العراقية غير قادرة على ضبط الامن .
واصبح قتل العراقيين بوصلة للقياسات السياسية والتصريحات الفنطازية و(الماسجات) الاقليمية، فقد اعربت وزيرة الخارجية الامريكيةهيلاري كلينتون عن اعتقادها أن التفجيرات الأخيرة هي مؤشر على أن العراق يسير في الاتجاه الصحيح!!!! ، يعني لو (ميتين) ضعف هذا العدد (جان كالت) هذا مؤشر على ان العملية السياسية في طور النمو!!
تقول ام صبحي ان تلك الانتحارية اكيد اخذت (الاوكي) من الاخ بترايوس وضبطت موعدا مع بعض الفضائيات وبعض المحللين الذين اشترطت عليهم ان يقولوا بعد ان تفجر نفسها النتنة وتقتل العشرات من العراقيين اشترطت عليهم ان يقولوا ان الوضع الامني في العراق (هشا)، وعندما سيقولون لها كيف نثبت ذلك ؟ ستقول لهم (هشه اجيكم) .


حامد الحمراني


التعليقات

الاسم: صباح التميمي
التاريخ: 02/05/2009 02:37:20
الاخ حامد الحمراني المحترم ...موضوع جيد ياتناول المعاناة اليوميه للعراقيين والتي اصبحت الشغل الشاغل للجميع عدا صناع السياسه والقرار اللذين لايهمهم عاش العراقي ام جاع او مات ,فالمرجو من هذا البلد خيراته فقط لاشعبه المسمكين الذي يقتل بدم بارد,ولاادري هل ان التفجيرات وقتل الابرياء هو موْشر في الاتجاه الصحيح ياست هيلاري ان شعبنا يذبح وفي كل يوم يسقط العشرات بل ربما المئات فما الذي ارتكبوه حتى يكون الحصاد بالجمله . لكم الله ياشعب العراق ورحم الله شهداء العراق وبارك الله بك يا اخ حامد على طرحك الهاديء لمعانة العراقيين واحزانهم وشكرا

الاسم: خالد الوادي
التاريخ: 01/05/2009 08:48:25
صديقي حامد

يوما بعد يوم يتألق قلمك الساخر .. وها انت توظف مفردات شعبية لها مغزى عميق تبعث على التفكير مع الحفاظ على الابتسامة رغم عمق الحدث الذي تناولته في مقالتك تلك ..\

تقبل مروري
خالد

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 30/04/2009 12:30:08
الاخ حامد الحمراني
سلمت يداك على هذه المقالة العجيب والغريب
ان الشخص تفجر واصبح قطعا وتناثرت كيف عرفوا انها امراه تونسيه هل كتب على لحمها النتن الذي تناثر ذلك !! ام القوا القبض على المتعاونين معها !!؟؟
اللهم ارحم شهداء العراق وناسه الطيبين ونامل ان نعيش بسلام وامان لنبني عراقا قويا ومتاخي
والله ما اعرف العرب شيريدون من عندنا موكافي تفجيرات !!
تحياتي مع دعائي بالسلام لارض العراق
زينب بابان
السويد




5000