.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حدث 2008 / كيف تكون نوبليّآ.. من غير نوبل؟!!

ناظم السعود

(إلى د.إحسان محمد الحسن ..حتما!) 

  سألني أكثر من زميل ( ممن سجلوا استطلاعات عن حصاد العام الفائت ) ان اشخّص ابرز حدث حظيت به الثقافة العراقية وكنت أجيبهم على الفور: فوز العراق بجائزة نوبل !!..وكان هذا الجواب يدهشهم وربما يستفزهم ولكنني - أصدقكم - ما عدت استجيب لأيما دهشة وخصوصا ان ظهر رأسها في عام 2008 بينما يعود( ذنبها) إلى 2002 !.. وحتى لا أزيد الحدث تغريبا سأوضح بعضا من تفاصيله ولا سيما ان الوجه الآخر لهذا الحدث يشير حتما  إلى ... فضيحة ! :

 

في إحدى زيارتي الدورية الى بغداد،وكانت تحديدا في شباط 2008 ، وجدت لدى احد أصدقائي الأكاديميين  ( نشرة تعريفية) صادرة عن الجمعية العراقية للعلوم الاجتماعية، وبرغم ما يعتور هذه النشرة من شحوب التصميم وفقر المعلومات الا ان ما يلفت النظر فيها تلك المعلومة التعريفية برئيس الجمعية وقد كتبت هكذا:

     ( رئيس الجمعية:

     العالم الأستاذ الدكتور

     إحسان محمد الحسن

     الحائز على جائزة نوبل

     في العلوم الاجتماعية) !!

  

ولا شك ان معلومة كهذه قد تمر سريعا أو لا تترك أثرا على  قارئين  وسامعين ( ومن ضمنهم صاحبي الأكاديمي!) الا إنها- بالنسبة لي في الأقل- تحدث ما يشبه الصدمة أو الأثر الواخز للحواس جميعا خصوصا ان تكرر هذا الخبر بكيفيات مختلفة إذ علمت ان (فائزنا النوبلي) اخذ يشيع الحدث ويعقد الندوات ويلحق باسمه في كتبه صفة ( الفائز بجائزة نوبل العالمية!! ).

 ، ورغمّا عني وجدت ذاكرتي المنهكة تدفعني الى سبع سنين مضن وتلك الواقعة التي هزت الحياة الثقافية والعلمية في العراق تخرصا وافتئاتا وهزءآ بكل ما حققه العقل البشري منذ أيام الكهف!.

ففي نيسان 2002 بدأت فصول هذه الواقعة( الكوميدية/ التراجيدية)  حين صرح الدكتور إحسان محمد الحسن( الأستاذ في كلية الآداب بجامعة بغداد) لأحدى المجلات العراقية بأنه قد فاز  بجائزة نوبل في العلوم الاجتماعية لعام 2001 !!

وكان لهذا الخبر( الذي جاء به الحسن منفردا ومن دون اية تمهيدات أو مستمسكات ثبوتية) فعل الصاعقة في الأوساط جميعا ،فبعضها احتفظ بصمته تحاشيا للدخول في حوار غير مبرر أو غير موجود أصلا ، في حين ان بعضها الآخر ربط بشكل ضاحك بين الخبر وشهر نيسان والكذبة المنتظرة!.

  

( 2 )

  

اذكر إنني أسرعت يومها بمتابعة الخبر بغية الاحتفاء بهذا الحدث  بما يستحق إعلاميا وثقافيا وجماهيريا لا سيما انه جاء ( بعد صمت طويل وتجاهل متعمد للعقل الإبداعي من قبل المشرفين على جائزة نوبل) كما جاء في تمهيد الحوار الذي أجرته معه  مجلة الكوثر التي بشرت قائلة ( العراق ينتزع جائزة نوبل باستحقاق!!) ،وكان عليّ ان امضي شهرا كاملا بين الجامعة والكلية ومواقع شبكة الانترنيت ووسائل الإعلام المختلفة حتى أتوصل الى يقين كامل ان الموضوع مختلق برمته ولا صحة إطلاقا لما ادعاه الحسن  وكرره في عدة مناسبات ومنتديات اجتماعية وإعلامية ومن بينها لقاءات تلفازيه هاجم فيها  وسائل الإعلام العراقية لعدم اهتمامها بحدث فوزه التاريخي!

وأكثر ما اثأر حنقي في هذا المسلسل النوبلي الرديء أن ( بطله) تعامل باستخفاف كامل مع كل الأصوات  والوقائع التي تؤكد على بطلان مزاعمه وخطورة ما يتفوه به على سمعة الحركة العلمية والثقافية في العراق، وقد حصل ما كنا نخشى منه إذ أخذت بعض وسائل الإعلام العربية ولا سيما مواقع الانترنيت تنشر الخبر بكثير من السخرية والهزأ، ولهذه الأسباب عزمت حينها ان أتصدى بما استطيع لهذه الواقعة المسّفة وتوابعها ، فنشرت مقالتين طويلتين في جريدة( الزمن)الأسبوعية البغدادية ، الأولى جاءت تحت عنوان ( أوهام نوبل ..وسمعة العراق) وحين نشر رد بائس عليها

اردفتها بالثانية ( شر البلية .. وانعيبل الأمريكية!) حاولت فيهما ان اكشف أمام الملأ الثقافي الكثير وربما المجهول فيما يخص الخبر وفحواه  وما غض عنه وتوقيته ، الا أنني لم أشأ حينها التوغل كثيرا انصياعا للقاعدة التي تقول ( إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا !!) .

( 3 )

  

والحقيقة  أنني ما زلت استشعر سخونة ذلك الموقف وفنطازيته في آن واحد إذ انه تماهى مع ذلك  الخبر / القرين الذي  نشر  في صحافتنا  عام 2000  ومفاده  ان احد   الفنانين  العراقيين  قد فاز  بجائزة نوبل  للفن التشكيلي ...!!! ويومها  اندهش ( بل ضحك)  الوسط الثقافي  من  هذه  الدعابة  المرة لأن  جوائز نوبل 

معروفه  ومحدده  منذ أكثر  من100 سنه.  وفروعها  هي هي  وغير ممكن  الإضافة  عليها   وتساءلت  يومها : هل أننا أمام موهوم جديد يصرح علنا انه  فاز 

بجائزة نوبل للعلوم الاجتماعية؟! ، هذا النمط من العلوم لا تتضمنه فروع الجائزة ( التي يعرفها حتى طلبة المدارس)  منذ ان سنها المرحوم نوبل وتم تطبيقها بصرامة على مدى قرن كامل والادعاء بخلاف هذه الحقيقة الشائعة يكون في منتهى  الجهالة  والسخف!.

وربما لا يدري( البروفسور إحسان) ان هناك موقعآ في شبكة الانترنيت خاصا بجائزة نوبل ويحتوي على كل المعلومات والجوائز وسير الفائزين وبيانات الترشيح والنتائج وسوى ذلك مما لا يترك فرصة لتقول المدعين والباحثين عن الشهرة عنوة ، ومن  يطلع  على محتويات the noble channael   يجد أمامه  صوره تحتوي  على ست  أيقونات معبره  عن فروع  الجائزة  وسأنقلها هنا  حسب ترتيب  ورودها ( الفيزياء/  الكيمياء /  الطب / الأدب / الاقتصاد/ السلام)  فمن  أين جاء  الحسن بجائزة العلوم الاجتماعية ؟ علما انه يناقض نفسه في تحديد مكان هذه الجائزة  الموهومة فمرة يقول أنها تمنح من قبل الأكاديمية السويدية وحين ووجه بالأدلة التي تفند قولته راح يشيع ان هذه الجائزة تمنحها أمريكا !! والعالم كله يعلم ان جائزة نوبل سويدية( حتى العظم) ولا علاقة لأمريكا بها من قريب أو بعيد ..وجميع فروع الجوائز تمنح داخل السويد باستثناء جائزة السلام التي تمنحها ( لجنة نوبل النرويجية) في العاصمة أوسلو ..وهناك أمر آخر أدهى و أكثر غرابة من كل ما سبق  وهو ان ( فائزنا) أعلن يومها انه رشح للجائزة في 19-10-2001  وتم إعلان فوزه بتاريخ 4-4-2002 !! .. وكل متابعي  هذه الجائزة يعرفون ان ( موسم نوبل) يبدأ في شهر أكتوبر( تشرين الأول) من كل عام وينتهي بموعد تسلم الجوائز في يوم 10-12 وهو موعد ثابت لم يتغير على مدى أكثر من قرن لأنه يصادف ذكرى رحيل الفريد نوبل صاحب الجائزة ومؤسسها ..فكيف يفبرك - صاحبنا- المواعيد كما يشاء ولماذا لم يذهب لاستلامها مع -زملائه!- الفائزين بعام 2001 بل أين هي جائزته ووثائقها بعد كل هذه السنوات؟!.

  

 ( 4 )

  

.ويحق  لنا  ان نسأل،  وقد   تكثر الأسئلة  في هذه المهزلة ! ، كيف  حدث  وان  تجاهل  العالم  كله  خبر  هذا (  الفائز  النوبلي)  بهذا الشكل العجيب ؟! ذلك ان صاحبنا أعلن هو خبر فوزه وحده ومن دون ان تذكره اية وسيلة إعلامية أخرى سواء في العراق او العالم كله وعلى امتداد سبعة أعوام كاملة ..فأين يصح هذا وكيف؟!   ان جائزة  نوبل _  برغم  كل الملاحظات _ تعد  حدثا  عالميا  مهما 

تتسابق  وسائل النشر   العالمية  ومحطات الإذاعة والتلفاز_ الأرضية والسماوية  وشبكة ألنت  في  إعلان  نتاجها  وأسماء  الفائزين  بها  وتغطية  حفلاتها  ومتابعة  كل  شاردة  ووارده  فيها  ولهذا  من المثير  للاستهزاء  أن  يعلن( بعضهم ) خبر حصوله  على الجائزة  لوحده ويشيعها على المحيطين والمريدين ، أم  هل سيقول 

الحسن  ان العالم  كله  متهم  ايظا بـــ( الحقد/  موتور / متآمر / لا يحب  العلماء/  يحاول  حجب  الشمس بالغربال / الخ) من  هذه  الأوصاف  الفاضحة  للذات المتضخمة؟ وتكبر  الفنطازية  الغرائبية  في موضوع الحسن  وجائزة   نوبل ذلك انه (كما يقول المقربون منه)  مازال ينتظر جائزته التي لم تصل طوال سبع سنوات  فهل  كانت  تزحف  على إطرافها  الثمانية  من واشنطن  حتى  باب المعظم  ومقبرة الانكليز.؟!.

  والطريف  أنني   اطلعت   يومها - لأجل المقارنة حسب-  على اسم الفائز  بجائزة نوبل للآداب لعام  2002وهو الكاتب المجري(  أمري كرتيش)  وكان في صبيحة الخميس 10/10/2002 في برلين ( حيث يقيم)  إذ تم إبلاغه الخبر وقد عبر عن سعادته   لحصوله  على الجائزة من قبل  الأكاديمية السويدية )..  أي أن خبر منح الجائزة وإيصال  الخبر إلى  الفائز ومعرفة ردود فعله  على هذا الفوز  قد حصل كله خلال نفس اليوم  أي  الخميس 10/10/2002  بل  ونشر الخبر  في نفس اليوم   فكيف تأخر إيصال  خبر الفوز  الى الحسن لمدة  ستة أشهر ( حسب قوله هو طبعا!)  ولم يستلم الجائزة   حتى بعد مرور سبعة أعوام كاملة؟!!

  وهل  يعرف الحسن ان الفائزين   بالجوائز عام2001 (  وللأسف فان اسم الحسن  لم يكن بينهم إطلاقا)  توزعوا بين حقول الفيزياء والكيمياء والطب والاقتصاد  والأدب والسلام وليس من بينها جائزة باسم (  العلوم الاجتماعية). وهل يعرف  الحسن  قيمة الجوائز الست البالغة مليون دولار  للجائزة الواحدة؟ فأين كان الحسن يومها  ولماذا تخلى  عن الجائزة والمليون دولار والوقوف مع الفائزين  في قاعة الحفلات الموسيقية في استوكهولم؟ .. مسلسل الغرابة  لم ينته  عند هذا الحد  فالدكتور  اخبرني شخصيا  وبحضور  الدكتور  طه  جزاع  والزميل  نبيل وادي  انه لم يذهب الى السويد  لاستلام جائزته  وحين سألته عن السبب  قال لي  ( لان لدي محاضرات هنا)!  وكان  ذلك في نهاية نيسان 2002 علما ان الفائزين الحقيقيين  كانوا قد استلموا جوائزهم قبل ذلك بأربعة أشهر!

     وبعد ان نشرت ما   نشرت من معلومات موثقة تفضح هذه المهزلة التي ارتكبت باسم العلم سارع الحسن ومعه صاحب له ادعى انه أكاديمي من سوريا سماه (الزعبي)  بنشر تعقيبين هزيلين (ذكر الزملاء في صحيفة الزمن أنهما وردا بخط واحد هو خط الدكتور الحسن نفسه !) وقد  تضمن التعقيبان المنشوران  عبارات متشنجة تعبر عن منطق يائس  وحال بائس فشلت في أن تذود عن رأيهما  بالحجة

  

السليمة  والمقارعة المنطقية فهما يدركان  ان قضيتهما خاسره 100%  وليس هناك إنسان  في هذا العالم يقبل بوجهة  نظرهما  العجيبة  ولهذا  جاء التعقيبان  ينضحان  ما بداخلهما   غير المتوازن  وفيهما   عبارات جارحة ومفردات يعاقب عليها القانون  مثل  (  من لف لفهم)، وكذب ، وطمس الحقائق ، أقاويل ملفقة ، الحسد والغيرة ، الإساءة الى العلماء،  جحا المصري، النفاق ، موترين.. الخ)  وغيرها من تعابير   تشف  عن تيه ذهني لا يصمد أمام الحقائق طويلا ، وان المؤسف  حقا ان الحسن  وهو يوزع  اتهاماته  دون حساب أو اتزان  يدس  اسم أستاذ فاضل  وهو الدكتور طه  جزاع في هذه التمثيلية المخجلة وهو  لا ناقة له فيها ولا جمل ولا نوبل!!!!!.

   

( 5  )

.. وبعد مرور كل هذه الأعوام ،بما فيها من مآس وشجون، يطل الدكتور إحسان محمد الحسن برأسه مرة أخرى من خلال شرفة نوبل الوهمية بعد أن ظننا أن تلك الواقعة ( التي ترقى الى مرتبة الوهم الكامل!) قد طويت وانحسر أثرها او كاد ، ولكننا لم نحسن الظن هذه المرة اذ ها هو بطل نوبل( 2001) يصر في عام 2008 -وربما بعده- على أداء دوره القديم حتى مع  تهافت النص والمناسبة وانفضاض الجميع عن هذه الكوميديا بعد ظهور كوميديات جديدة  أكثر تشويقا وحبكاً من تلك التي شغلت الأذهان قبل سبع سنين!.

غير أنني - أصارحكم بعد كل هذا الفلتان - انه لم يعد يثير اهتمامي شيء حتى ولو ادعى إحسان الحسن انه فاز بجائزة الأوسكار كأسوأ ممثل في فيلم ( عدنان ولينا! ) لكن ما يثير الحنق حقا هو ذلك الموقف البارد الذي تلتزم به الجهات المسؤولة إزاء ما جرى ويجري من فصول وافتراءات  وصلت حد اهانة  العقل العراقي بالصميم ،فكيف يمكن ان نصدق ان المؤسسة العلمية تواجه كل هذه الاختراقات في بنيتها وسمعتها من دون أن تتخذ أي موقف يعالج خسائرها المتتالية..مثلا الم يكن بإمكان ( المراجع)  التي ينتسب إليها الحسن: كلية الآداب / جامعة بغداد / وزارة التعليم العالي والبحث العلمي / المجمع العلمي ... الخ من البحث في حقيقة ما أعلنه الدكتور الحسن وتمحيص المواقف والأصوات التي اعقبت الواقعة وتفاعلاتها طوال

  

السنوات الماضية بغية التوصل إلى حسم الجدل والغبار: فان كان ما ادعاه الحسن صائبا ومؤكدا من الجهات المعنية حق له النصر والفخار وان تبادر تلك المراجع للاحتفاء بهذا العالم وتقيم له أرقى الاحتفالات وتعقد له أفخم التكريمات فهل كل يوم  ينتزع العراق جائزة نوبل  وبجدارة من الأكاديمية السويدية؟! وبالمقابل فعلى تلك الجهات أن لا تتحصن بالصمت المهين لو أنها اكتشفت زيف ادعاءات الحسن وبطلان أكاذيبه واتهاماته التي ألحقت بالمؤسسة العلمية العراقية إساءات لا تغتفر وجللت

سمعة الجامعات والمستوى الأكاديمي بما لا يليق لا سيما مع الرصانة العلمية المرموقة التي بلغتها في الداخل والخارج منذ عهد النشأة ألأول!.

والحقيقة  أنني أرى ان الضرورة باتت ماسة إلى ان تبادر الوزارة والجامعة والكلية للقيام بإجراءات سريعة - في ما يخص الواقعة المطروحة- حتى تخرج من الخانق الحرج الذي حشرها فيه ( باستهانة واضحة) احد منتسبيها وان الفيصل في كل ما

تتخذه او تلجأ إليه من إجراءات وقرارات لا يجب ان يتعدى  الحقيقة العلمية وتقويم الجهل خصوصا وأنني سمعت ونشرت عن لسان أستاذنا الراحل د. علي جواد الطاهر أن (الجامعة هي موئل الحقيقةََ!).

  

 

 

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: عبد عون النصراوي
التاريخ: 29/04/2009 17:51:31
أستاذي الرائع ناظم السعود ( أبا أسعد )
سلام الله عليك ورحمة منه وبركات وغفران ورضوان أيها العالم الجليل والمفكر النبيل والرسول في زمن لم تعد فيه رسل للبشرية ....
لم ولن أبالغ فلم أعطك حقك .. أكتب وعيوني تذرف دمعاً ولسان حالي يقول ياله من أنسان ياله من أنسان !!!!
أتأسف على كل لحظة من سني عمري لم التقي بك فيها ولم أقرأ لك مقالاً أو نقداً أو أو .....
موسوعة أنت أم ماذا ؟ يخونني التعبير أحياناً يا أيها الشيخ الجليل .. وأنا أكتب أرى صورتك أمام عيني أتأملك أنت وعكازك التي أبت أن تنحني رغم الظروف نعم رغم الظروف .. أحسنت وأبدعت وأجملت وأكملت ولم تجعل لأي راوي رواية فأنت أبتدأت البداية وختمتها بالنهاية وأسدلت الستار على فصول المسرحية ... الله كم أعشقك وأعشق قلمك الساحر ... قدوتي وأستاذي ومعلمي وصديقي
ناظم السعود الى أن القاك بخير وصحة ومتوجاً بالعز والسؤدد.. ومن الله التوفيق
تلميذكم البار
عبد عون النصراوي
العراق / كربلاء

الاسم: ابو الطيب
التاريخ: 29/04/2009 07:40:33
شكرا لك ايها الاستاذ الجميل

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 29/04/2009 06:07:05
اخي الغالي والعصامي والزاهد ناظم السعود
تحية الورد ولون العنبر
طبعا دون شك اتفق معك في كل ماطرحته لاني ممن يخبر جيدا معدن السعود و دقته المتناهية ومواقفه النبيلة ومهنيته المشرفة وثانيا لاني ممن عاصر اكذوبة نيسان الحسنية من موقعي الاعلامي واجريت له مقابلة بالفعل حول الموضوع وواجهته بالسؤال البديهي المعروف ان نوبل لاتمنح للعلوم الاجتماعية وقد تصاغر الرجل امام نفسه واجاب متلعثما سارحا ضاع في السؤال والجواب مما جعلني اشفق على حاله واتيمن بالقول الماثور كما فعلت انت ان بليتم فاستتروا وثالثا لانني ممن ينتمي الى الوسط الاكاديمي ويعز علي كثيرا ان يحتوي وسط (( انما يخشى الله من عباده العلماء )) ان يكونوا هؤلاء العلماء الذين خصهم الله الجليل ان يكونوا الاكثر خشية ان يكون البعض منهم بهذه الصورة الغير مشرفة للوسط العلمي والوطن وللاسف حين دخلت المضمار العلمي الاكاديمي عن قرب وجدت ان البلية اشد واعظم ومرتزقة العلم كثر
لاتبتاس عزيزي ولاتستكثر على الحسن نوبله الوهمية .... الست انت ابن السعود ملاكا سماويا ومع هذا تعيش معنا على كوكب الارض بدون اي وثيقة رسمية تثبت انك ملاكا من السماء فقط نحن من عاشرك وعرفك وعرف معدنك الاصيل نقر ونعترف انك ملاك الملائكة
دمت رائعا مدافعا عن حياض الحقيقة
اختك الفخورة بك دوما
ميسون الموسوي

الاسم: كمال العبدلي
التاريخ: 29/04/2009 04:37:27
تحية الوفاء والاستذكار الضميري ايها الوجه الناصع الاخر للحقيقة الباحث عنهادوما بودي وهي رغبة ربما جماعية ان تطلق العنان لحواراتك المؤثرة مع الادباء العراقيين الذين تكاد تخبو اخبارهم ...القاص محمدسعدون السباهي والشاعر حسين حسن ..والشاعر كريم شغيدل ..القاص صلاح زنكنة..القاص كاظم الجماسي..الشاعر عامرعبدالامير..الشاعر امين جياد..الشاعرريسان الخزعلي ..الناقد التشكيلي عباس جاور..القاص شوقي كريم..الشاعر عبدالزهرة زكي..ومبدعين عراقيين غيرهم كثيرين يملؤون السماء بثريا افكارهم




5000