.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخبز أم الديمقراطية؟! أيهما اختياره أولاً؟؟

الدكتور خالد يونس خالد

تمهيد

 بدعوة من معهد الوارف للدراسات الإنسانية بواشنطن، أوائل أبريل 2009، كتبت مقالا بعنوان "المجتمع المدني الديمقراطي يُشعر المواطن بمواطنته ويدفعه إلى الإنتاج وتحقيق الرفاهية"، ضمن تحقيق أجراه الأستاذ جهاد صالح ـ هيئة تحرير الوارف ـ واشنطن بعنوان ‘‘الخبز أم الديمقراطية، أيهما اختياره أولا‘‘؟؟

 ساهم  في التحقيق الأساتذة: 

•-           حازم صاغية - كاتب وصحافي لبناني : ‘‘دولة القانون ستسير بنا إلى الديمقراطية والخبز معا".

•-           أميرة الطحاوي- كاتبة وصحافية مصرية: ‘‘الخبز واللحم مقابل الصوت الانتخابي، ديمقراطية الفقراء واستغلالية رجالات السلطة".

•-          الدكتور رضوان زيادة - باحث سوري وزميل زائر في مركز كار لسياسات حقوق الإنسان  في جامعة هارفرد

     ‘‘الديمقراطية والتنمية الاقتصادية متلازمتان لأجل مجتمعات حضارية‘‘.

   

تحقيق الأستاذ جهاد صالح ـ هيئة تحرير الوارف ـ واشنطن

الديمقراطية أم الخبز ! على أيهما تقع أولوية الخَيار في ظرفنا العاسر هذا؟ وهل يحق لنا ـ على المستوى الغريزيّ البشريّ ـ أن نختار أصلا بين إخماد عويل الجوع أم مقارعة أزيز القهر؟ أليس الإفقار والتجهيل والتهميش والعزل من صميم استراتيجية الأنظمة "الأبدية" التي تعشش على شمس بلادها فتزيد حياة شعوبها ظلامية يوما إثر يوم؟ ماهي آليات الدفع بالدولة المدنية التي تمكّن سيادة القانون والتعددية الثقافية، وتدفع باتجاه المشاركة السياسية والعدالة الاجتماعية؟ أسئلة ملحّة وجهتها الوارف إلى الأساتذة حازم صاغيّة، رضوان زيادة، وخالد يونس خالد، والأستاذة أميرة الطحاوي.

  

نص مقال الدكتور خالد يونس خالد:

"المجتمع المدني الديمقراطي يُشعر المواطن بمواطنته ويدفعه إلى الإنتاج وتحقيق الرفاهية"

 

قال الفيلسوف البريطاني (برنتراند راسل) الحائز على جائزة نوبل في الآداب: ‘‘على المرء أن يحترم الرأي العام بالمقدار الذي يبعده عن الجوع والسجن. الاحترام الزائد عند ذلك هو استسلام طوعي للاستبداد‘‘. وعليه لابد من المواجهة، كما قال فولتير: ‘‘كل من ليس حيوياً ومستعداً للمواجهة فهو لا يستحق الحياة وأعتبره في عداد الموتى‘‘.    هنا يطرح سؤال نفسه: أية مواجهة  في هذه الحال؟  هل هي ممارسة العنف؟ بالتأكيد لا، لأنه لا يمكن ممارسة الحرية في مجتمع مدني يحكمه العنف، سواء كان هذا العنف سيكولوجيا أو فيسيولوجيا.  هل هي الاستسلام؟ بالتأكيد لا أيضا، لأن المجتمع الحر هو المجتمع الذي يشعر بالأمان، في حين أن الاستسلام نوع من أنواع الذل والاستعباد. وقد أكد الفيلسوف الإيرلندي (برناردشو) بهذا الصدد، أن ‘‘الحرية هي المسؤولية، لذلك يوجد رجال يخشونها‘‘. وأكد المفكر (ألكس دي نوكفيل) أن ‘‘الطغاة أنفسهم لا ينكرون محاسن الحرية، ولكنهم يرغبون في الاحتفاظ بها كلها لأنفسهم‘‘.

 

 هنا يطرح السؤال الملح نفسه: هل نحن بحاجة إلى الخبز والأمن الغذائي والاقتصادي أكثر من احتياجنا للحكم الرشيد والديمقراطية والمساواة داخل المجتمع أو يجب قبل كل شيء تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية ودمقرطة الدولة لأجل مجتمع اقتصادي متطور يوفر للمواطن الفقير الخبز والماء والهواء؟ وما هي آلية تحقيق الديمقراطية والرفاه الاقتصادي داخل أوطاننا الشرق أوسطية؟ 

 في الحقيقة والواقع أن الديمقراطية والسلام توأمان لا ينفصلان. والسلام لا يتحقق في مجتمع القهر الاجتماعي والاقتصادي، لأن إشباع الحاجات الأساسية للمواطن ضرورة ملحة لاستقرار المجتمع. ومن أجل ذلك لابد من حق ممارسة الحرية على أساس أنها مسؤولية فردية واجتماعية.  فإذا فكر الإنسان بالحرية وهو جائع تنعدم الطمأنينة، وبانعدام الطمأنينية تسيطر الفردية والأنانية على المواطنين، فيؤدي بهم إلى الهروب من الحرية كما قال السوسيولوجي أريك فروم في كتابه Escape from freedom.  وعليه نوجز القول، أنه عندما يكون الإنسان في مجتمع مدني (ديمقراطي) يشعر بمواطنته، ويعرف حقوقه وواجباته، فيمارس الحرية، وفي هذه الحال يساهم في الإنتاج حتى يكون عضوا كامل النمو في المجتمع، لا أن يكون تُرسا في آلة. إنه يرفض أن يكون جائعا لأنه ينتج، ويرفض أن يكون عبدا لأنه حر، ويرفض الاستسلام لأنه يمارس حقوقه وواجباته. رفاهية المجتمع المدني المستقر والسلمي هي رفاهيته أيضا، وهو يعتز بها ويدافع عنها لأنه جزء مسؤول في المجتمع. ولهذا ينبغي أن تتوفر الطمأنينة في المجتمع إلى جانب الحرية، وهذه الطمأنينة يجب أن تكون اجتماعية واقتصادية مثل السويد مثلا.   

   إذن  من أجل أن نحقق الديمقراطية على أساس أنها شيئ عقلاني في النهاية لابد من تحقيق العدالة في إطار السلام.  ومن هنا يعتبر غاندي أن ‘‘الشرط الأول لعدم العنف هو العدالة في كل ناحية من نواحي الحياة. إن عدم العنف هو التحرر من الخوف، ذلك أن العنف ليس سوى الوسيلة للصراع ضد سبب الخوف‘‘.   

 

 لنرجع إلى الأذهان كلمات المربي الأميركي مارتن لوثر كنج في خطبته الشهيرة بتاريخ 3 أبريل/نيسان 1968 ‘‘لقد آن أوان تحقيق وعود الديمقراطية، لقد آن أوان الخروج من ظلام ووحشة نفق التفرقة، إلى ضوء طريق العدالة لمختلف العناصر. لقد آن أوان الارتفاع بشعبنا من وعث الظلم العنصري إلى هضبة الإخاء الصلبة. لقد آن الأوان أن نجعل العدالة حقيقة لكل أبناء البشر‘‘. إذن المهمة تقع على عائق الأنسان، وأهم حق من حقوق الأنسان هو حق المعرفة، ‘‘فلا يستطيع أحد ركوب ظهرك إلاّ إذا كنت منحنيا‘‘.    

 

 أبدع التربوي البرازيلي باولو فرايري في دراسته التربوية لحياة المظلومين في مجتمعات العالم الثالث، كما جاء في كتابه ‘‘تربية المظلومين‘‘: ‘‘هناك مَن يخاف من الحرية، وهناك مَن لا يرى في التغيير رمزا للحياة بل رمزا للموت والفناء. حقا هو يرغب في دراسة التغيير ولكنه لا يرغب في دراسته من أجل تطويره بل من أجل وقفه‘‘. وقال: ‘‘فالحرية ليست مطمحا يعيش خارج الإنسان أو فكرة تتحول إلى أسطورة وإنما هي في الحقيقة ضرورة لا غنى عنها من أجل كمال الإنسان . . . من أجل التغلب على ظروف القهر فإنه يتعين التعرف على أسبابه حتى يتمكن من تطوير موقف جديد يحقق فيه إنسانيته الكاملة‘‘. 

 

 وأخيرا اقتبس حكمة رائعة من الحكيم الصيني كونفوشيوس وهو يسجل في كتاب (الأغاني) حوارا بينه وبين (تزه-كونج) عن المجتمع والحكم. ‘‘يحدد كونفوشيوس في بداية الحوار مهمة الحكومة أية حكومة، ودورها في تحقيق ثلاثة أمور: أن يكون لدى الناس كفايتهم من الطعام، وكفايتهم من العتاد الحربي، والثقة بحكامهم. ويسأل (تزه-كونج) كونفوشيوس عن الأمر الذي يمكن التخلي عنه أولا فيما إذا كان لابد من الاستغناء عن أحد الأمور التي على كل حكومة

تحقيقها؟ ويجيب كونفوشيوس أن الأمر الأول الذي يمكن التخلي عنه هو العتاد الحربي. ثم يسأل (تزه-كونج) عن أي من الأمرين الباقيين يمكن التخلي عنه أولا؟ فيجيب كونفوشيوس قائلا: فلنتخل عن الطعام، ذلك أن الموت منذ الأزل قضاءً محتوما على البشر. أما إذا لم يكن للناس من ثقة بحكامهم فلا بقاء للدولة‘‘. 

 

ملاحظة:

 احتراما للملكية الفكرية لا يمكنني نشر مقالات الأساتذة الذين ساهموا في التحقيق بدون موافقة المعهد المذكور أعلاه. لكن يمكن لكل قارئ الرجوع إلى صفحات المعهد.

 

في خاتمة التحقيق كتب هيئة تحرير الوارف، بقلم الأستاذ جهاد صالح مايلي:

 

الرغيف والديمقراطية أملنا وحلمنا في الحياة المدنية القادمة

  هذه هي حالة المجتمعات في معظم دول الشرق الأوسط والبلدان الفقيرة، الجائعة للعدالة والخبز، فكيف سنشيد أوطانا ومجتمعات مواطنية وديمقراطية  والمواطن لا يتلقى الغذاء الكافي، ولا احتياجاته الطبيعية  كغيره من شعوب العالم المتحضر، ولا يستطيع أن يكون فردا فاعلا وهو مُهمّش ومبعد عن الحياة السياسية والمدنية والاقتصادية، حيث تحصر العملية الاقتصادية بنخبة على حساب الدخل الفردي والوطني.إذا الغذاء والخبز أساس المجتمع الحر الديمقراطي، وثقافة الديمقراطيات والحريات المدنية يمكنها أن تؤمن احتياجات المواطن في ظل التوزيع العادل للثروات وتأمين فرص العمل والاقتصاد المتطور والقوي، نحن بحاجة إلى الديمقراطية والرفاه الاقتصادي معا، فلا حياة دون خبز وماء، ولا خبز ورفاهية دون عدالة ومساواة بين الجميع،  وهذه هي الديمقراطية الحقيقية.

 

 

© 2009 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الوارف للدراسات الإنسانية
الكتابات المنشورة على موقع الوارف خاصة بالمعهد، في حال الاقتباس أو النقل عن الموقع يرجى ذكر المصدر.

المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة توجّه المعهد، في حين تمثل وجهة نظر كاتبيها

 

الدكتور خالد يونس خالد


التعليقات

الاسم: د. خالد يونس خالد - السويد
التاريخ: 29/04/2009 00:53:27
الأستاذ الفاضل عامر رمزي

أسعدني تفاعلك الحي
سلِمتَ وسلِمت يداك

وافر الشكر على عبير كلماتك
كل المودة

الاسم: د. خالد يونس خالد - السويد
التاريخ: 29/04/2009 00:52:17
الأخت العزيزة أسماء محمد مصطفى

أراك عراقية مفعمة بالمسؤولية الوطنية في طرحك.
أنتِ حاملة الفضيلة قلما

كثير من التساؤلات والإجابات التي تستحق التقدير

أحاسيسك العراقية صادقة

مجدا لكلماتك العذبة

أخوك خالد يونس خالد

الاسم: د. خالد يونس خالد - السويد
التاريخ: 29/04/2009 00:51:03
أختي الدكتورة ميسون الموسوي

بارك الله فيك

فكرك عميق ورأيك سديد فيما تقولين
الحلم تحقق هناك
فمتى يتحقق الحلم في عراقنا؟؟

وقفت معجبا أمام قولك:
‘‘نعم المجتمع المدني الديمقراطي الحر قادر ان يجعل الانسان يعيش انسانيته الحرة‘‘.

حيث الخبز والحرية، متلازمان لتحقيق السلام والاستقرار.

احترامي وتقديري الأخويين

الاسم: د. خالد يونس خالد - السويد
التاريخ: 29/04/2009 00:49:18
الزميل العزيز حمودي الكناني

يطير الطير صباحا، وهو جائع، ويجد قوته اليومي ويرجع إلى عشه مساءً وهو شبعان.
فالله يرزق مَن يشاء.

فلماذا ندع الآخرين يموتون جوعا، والطير يجد ويكد ليحصل على قوت يومه؟؟

ماذا دهانا؟
لماذا لا ننهض ونعمل معا لكي نتحرر ونأكل بخير وأمان وسلام؟؟

اللهم أيقظ وطني

كل المحبة

الاسم: د. خالد يونس خالد - السويد
التاريخ: 29/04/2009 00:46:49
عزيزي ناصر الحلفي

جملتَ كلماتي بكلمات أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه في قوله :
(ماجاع فقير إلا بما متع به غني والله يسألكم عن ذلك)

حقا كذلك، وإلا لَما كان الحال على ما نرى اليوم من ظلم واستبداد.

شكرا لمشوارك الهادئ الجميل.
احترامي الأخوي

الاسم: د. خالد يونس خالد - السويد
التاريخ: 29/04/2009 00:45:35
الفاضلة ياسمين

يفرحني حضورك العابق بالورد

كلماتك ضمير معبر

أجدتِ في التعبير

أعتز برأيك

مودتي الدائمة

الاسم: د. خالد يونس خالد - السويد
التاريخ: 29/04/2009 00:44:05
الأستاذ حليم كريم السماوي

تحية عراقية أصيلة
قرأت يوما مقابلة قديمة أجريت مع شهبانو فرح بهلوي، عن ما تعلمته في حياتها. فقالت بما معناه : تعلمت من فلاح بسيط قابلته يوما بالصدفة أكثر مما تعلمت من العلماء

العراقي البسيط كان دائما وقودا للحركات الثورية والانقلابات في العراق. فكل مَن قبض على السلطة في العراق منذ تأسيسه عام 1921 كان يجيد رفع الشعارات نظريا ، ثم يتحول إلى دكتاتور عمليا. والدكتاتور يخاف من الديمقراطية، ويجعل نفسه مالكا للخبز يعطي ولا يعطي لمن يريد.

أتفق معك أن الإنسان الأوربي يعيش في أجواء الحرية والأمن والسلام نسبيا، ويتفنن بايجاد طرق متجدده لكي يوائم بين الديمقراطية وما يرد هو على مجتمعاتنا الذي امعن الظلم فيها واخذ منها الجوع والجهل عتيا.
ولكن بعيدا عن ميكانيكية الدفاع، أخي السماوي، ينبغي أن نعترف أن كثيرا من العتب يقع على عاتقنا أيضا. فنحن نصفق كل مَن يتبوأ السلطة من أجل لقمة العيش، فلا العيش يحلو، ولا الحرية تشرق.

وكل القابضين على السلطة في العراق، إما قتلوا أو سحسلوا أو أعدموا، حتى قيل ، تاريخ العراق هو تاريخ الدم.
وهذا يؤلمني وأنا أتذكر قراءتي لكتاب الكاتب العراقي الأستاذ باقر ياسين، بعنوان ‘‘تاريخ العنف الدموي في العراق – الوقائع – الدوافع – الحلول‘‘، دار الكنوز الأدبية، 1999.

ولعل الأستاذ حسن العلوي أعطانا فكرة واضحة في كتابه ‘‘دولة الاستعارة القومية‘‘ عن العراق باعتباره شاغل العرب، لكنه ليس مشغولهم، وهو يتحدث عن ‘‘علمانية الموت، قومية الموت، وثائق الموت، ديمقراطية الموت‘‘.

الأسلام دين الله تعالى، ولكن في هذا الدين مئات الحركات في هرج ومرج.

ألا يكفي أن نلوم أنفسنا أيضا حين نلوم أوربا ؟
أما آن الأوان أن نفيق من الكسل العقلي لنتقدم، فنخبز في أجواء الديمقراطية حتى نأكل وننعم بالحرية والمسؤولية ولو بشكل نسبي!!!

تقديري الأخوي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 28/04/2009 18:02:06
الاستا د خالد يونس خالد المحترم
-=======
موضوع حساس ومفيد للغاية ويبدو لي أن الديمقراطية والخبز وجهان لقوت البشرية الواحد(وليس بالخبز وحده يحيا الانسان)

وهذا ماتطابق مع ما جاء في جوابك القدير عن هذا السؤال..
شكراً ايها الباحث القدير
عامر رمزي

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 28/04/2009 10:20:40
تحية تقدير
الخبز .. أو الديمقراطية .. أيٌّ اختياره أولاًً ؟
سؤال كبير ..
وادراك صناع القرار الجواب عليه هو الذي يضمن لمجتمعاتنا الرفاهية المادية والمعنوية ..
توفير القوت للمواطن احترام لإنسانيته ..
وكذلك توفير الديمقراطية الحقيقية يكفل له احترام انسانيته ايضا ..
فهل ياترى يدرك اصحاب القرار السياسي مثل هذه الحقائق ..
هل يمكن ان يترافق الجوع والديمقراطية ، لتكون الديمقراطية بمستوى يرضى عنه المواطن ؟
هل يمكن ان يترافق الشبع والدكتاتورية ، حتى يتغاضى المواطن الشبعان المرفه عن الدكتاتورية ؟
تحية لك دكتور خالد لطرحك هذا الموضوع المهم

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 28/04/2009 05:02:44
سيدي الكريم الدكتور خالد حياك وبياك
لقد كفيت في بحثك ووفيت ومع كل ماذكرته استوقفني واثار تاملي لكن توقفت كثيرا امام مقولة الكبير مارتن لوثر كنك وكيف تحقق حلمه العريض في اقل من اربعين سنة كحلم فاق مقاساته حين يعتلي سدة البيت الابيض الرجل الاسود طاويا بذلك كل اشكال العنصرية مستكملا حلم لوثر كنك بعدالة وحرية تامة نعم المجتمع المدني الديمقراطي الحر قادر ان يجعل الانسان يعيش انسانيته الحرة
سلمت دكتور

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/04/2009 04:51:53
اطلق جناحيَّ احلق كما اشتهي ووقت ما اشتهي ودعني أموت جوعاً.

سلمت لنا دكتور . وتحيات كربلائية معطرة بروائح القداسة.

الاسم: ناصر الحلفي
التاريخ: 28/04/2009 01:27:34
شكراً لك دكتور على هذا العطاء الكبير
ان مشكلة البشريه تكمن بعدم تحقيق هذان العاملان
وسبب هو الستبداد والظلام وقال الأمام علي عليه السلام (ماجاع فقير إلا بما متع به غني ولله يسألكم عن ذلك)وهذه نظرية اقتصادية كبيره لو طبقتها الأمة لم يبق اليوم فقير على المعموره وقال عليه السلام(أتقوا الله ونظموا أمركم) وهذه أشارة اخرى الى ان التقوى هي القاعده الى تنظيم الأمر وأدارة شؤون المجتمع والحياة شكراً لك دكتور أنك والله في كل مرة تقتحمنا بما هو اجمل بوركت ووفقت

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 28/04/2009 00:06:04
الاستاذ الفاضل د. خالد يونس خالد

اجدت في استعراضك لهذين المفهومين الذين يعتبران
تواما لاينفصلان فلاديمقراطية بدون خبز ولاخبز بدون ديمقراطية والمفهومين غائبان في عالمنا العربي.

شكرا لمجهودك المتواصل

ياسمين الطائي

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 28/04/2009 00:02:00
الاستاذ خالديونس خالد
تحياتي من برد السويدومن دفي المشاعر الذي قراتها في سيرتك الذاتية
اما عن الموضوع فالجواب سيدي مرهون بالانسان العراقي البسيط وكلمة بسيط ذلك الانسان المتعلم والذي لا يمكنه ان ياكل فلا العلم يجعله قادر عن السكوت ولا الجوع قادر ان يجعلة ان يتكلم
اما ان نسقط والكلام ليس لك بالتاكيد ما يعيش الانسان الاوربي من جو الحريه والامن والسلام والذي يتفنن بايجاد طرق متجدده لكي يوائم بين الديمقراطية وما يرد هو على مجتمعاتنا الذي امعن الظلم فيها واخذ منها الجوع والجهل عتيا

اتمنى لك التوفيق سيدي وللعراقي البسيط ان يشبع قليلا كي يستطيع ان يفكر وبالتالي ان يتكلم

وافر محبتي سيدي
حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: د. خالد يونس خالد - السويد
التاريخ: 27/04/2009 20:07:19
أستاذي العزيز صباح محسن كاظم

ما أكثر شوقي إلى صحبتك
وكأني في البيداء ظمآن أروي ظمئي بعطر كلماتك

حقا، ولد الإنسان حرا وموحدا بالفطرة
فما أجمل قول أبي ذر الغفاري، الصحابي الثائر : عجبي لإنسان مُستَعبد لا يشهر سيفه بوجه ظالميه.

وما أبلغ قول الإمام علي كرم الله وجهه : لو كان الفقر رجلا لقتلته.

آمل أن أكون قد وفيت بصحبتك
لك مني أجمل المنى

الاسم: د. خالد يونس خالد - السويد
التاريخ: 27/04/2009 19:14:01
زميلي الكاتب النشط في حديقة النور سلام الورد

لك الحق، بأن الخبز لا يغني من جوع في ظل العبودية

ومع الصواب، فلا فائدة من الديمقراطية في ظل الجوع والمرض والفقر والبؤس والشقاء!!

إذن الديمقراطية والخبز توأمان متلازمان للمواطن الذي يريد أن يصبح عضوا كامل النمو في المجتمع.

جميل تعبيرك بضرورة التوازن، بينهما.
وهذا التوازن نسبي

مودتي أخي سلام

الاسم: د. خالد يونس خالد - السويد
التاريخ: 27/04/2009 19:10:48
الأخ الأستاذ فائق الربيعي

أعجبني تعبيرك الرائع ‘‘تبقى النسبية تلاحقهما في ترتيب الأولوية‘‘.
جملة قصيرة تحمل معاني عميقة.
فالفقير يفكر بالخبز أولا لكي ينتج ويعمل ويتحمل المسؤولية في بناء مجتمع مدني، بينما تبقى الديمقراطية فَرَضية مهمة لتحقيق الاستقرار والسلام واحترام القانون من أجل مجتمع مستقر يحقق اشباع الحاجيات الضرورية للمواطن.

لك العز صديقي الوفي في كل كلمة تفضلتَ بكتابتها

خالد يونس خالد

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 27/04/2009 19:10:24
الباحث القدير المفكر خالد يونس خالد..
الحرية هبة الله للأنسان،إن عنصري الوجود الاستخلاف والتمكين
يجعلانه حرا في الارض؛لكن الطاغوت من يستبد ويستعبد ويصادر حرية الانسان..سلمت وبوركت...

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 27/04/2009 18:13:08
مرحبا دكتور خالد
ولكن يبقى السؤال الازلي
مافائدة الخبز في ظل سلطان جائر
ومافائدة الديمقراطية في ظل ناس لاتغفه منها شيئا
اذن لابد من خط متوازن كيما يصبح الفهم لدى المواطن اعمق من المسميات وبالتالي خلق التوازن
محبتي سيدي

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 27/04/2009 17:17:27
أستاذنا الباحث الصديق د . خالد يونس خالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استعراض رائع للمفهومين واستنتاج مفيد جدا ولكن تبقى النسبية تلاحقهما في ترتيب الاولوية ,الفقراء والمضطهدون يبقى بصرهم شابحا واعناقهم ملتوية متى تبسط عدالة السماء يدها على الارض لتمد الحياة كل الحياة والناس كل الناس في حق العيش بكرامة ورفاه وامان
بوركتم وبورك الجهد الاستثنائي الكبير
ولكم منا التحية والتقدير
فائق الربيعي




5000