.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى هلين مع حبي

محمد سمير

إلى هلين مع حبي 

"باريس"   

 

أنا باريس ُ يا هيلين ُ .. يا قدَري

غريبا ً كنت ُ قبل لقائنا  بجزيرة ِ الأحلام ِ  

حين أخذت ِ يا عُمري

مكانة َ هذه ِ الأضلاع ِ في صدري

فأنت ِ سليلة ُ الأسياد ِ

طُروادية ُ العينين ِ

والخدّين ِ

والشفتين ِ

والشَّعْر ِ

ولا " فيلاوس ُ " يمكنُه ُ امتلاك َ الرّوح ِ والجَسد ِ

فروحك ِ حل َّ في جسدي

 

عشقت ُ الروح َ .. لا الجسد َ الذي يفنى

فعِشق ُ الروح ِ لا يفنى .. وللأبَد ِ

لأجلِك ِ كم صحبت ُ الليل َ ...

"يا بَعدي "

.........................

.........................

طريح َ الفِراش ِ

أعُد ّ ُ تباريح َ دوّامة ٍ من ألَم ْ

جفاني التّمترس ُ بين القراطيس ِ

في ليلِي َ المُترامي

كصحراء ِ بُعدِك ِ...

حتى القلم ْ...

جفاني

وغاب َ عن الوعي ِ

رِفقا ً بحالي

وكنت ُ أعُد ّ ُ الثواني

كأن ّ الشّعاع َ الأخير َ بجسمي

سيمضي إلى البرزخ ِ المُستديم ِ

ليحجز َ مقعد َ روحي

بدنيا العدَم ْ

أهذا هو الموت ُ ؟

أنا لست ُ أدري ...

وقلت ُ له ُ : أعطِني فرصة ً

أودّع ُ فيها هلين َ

وأوصي لها

بشيء ٍ من الشّعر ِ والذكريات ِ

فكم أعشق ُ الغوص َ في مقلتيها !

حتى انفجار ِ البراكين ِ في شفتيها

فتصرُخ ُ حد ّ َ التّورّم ِ

من قُبلات ِ الوداع ِ الأخير ِ

عسى أن تمُن ّ َ علي ّ َ

بجزء ٍ يسير ٍ من العمر ِ

حتى يتم ّ َ اللقاء ْ

 

 

محمد سمير


التعليقات




5000