..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


معك أشعر بأنني معي ..

اسماء محمد مصطفى

معك أشعر بأنني معي .. 

 

و ..

(  من كلِّ دفتر ِ عشق ٍ  .. سطرٌ )

كتابة نثرية

  

(1)

  

معك أشعر .. بأنني معي
وقبلك لم أشعر قط
بأنني كنت ُ معي

تغفو فراشاتُ البراءة معك بين الورود
كما في حدائق روحك أغفو أنا




 

(2)


معك أشعر .. بأنني اتجاوز شراستي في كل شيء
إلاّ في الحب

*

*

*
أزهو تسلطاً في الحب!

  

 


(3) 

  

معك أنسى أنني أنا ، وأتوه في ( أنت(
و ..  الـ  .. أنت .. أنشودة التيه في أناي

 



(4)


حين وقعتَ في مصيدة قلبي لم تعرف أنني صنف مخدر ٍ لاتشفيك منه كل مصحات العالم ..

*

*

فلا تتحدَ أنثى مثلي !!

 

  


(5)

  

الورد وطني ..

وحيث إنك من سلالة الورود ، فأنت وطني



 

(6)

  

أناملُكَ الحنونُ مناديلٌ بلورية لدمعي..
و الدمع ُ ما كان َ سخي الهطولِ

إلاّ من أجل أن تمس َ مناديلُ البلورِ خدودَ الوردِ في حدائق روحي

 



(7)

  

معك أشعر .. بأنني لست ُ رقماً بين النساء..
أنا  إمرأة لكل العصور
*
*
*
بل .. إنني كل النساء!!!!!


 


(8)

  

معك أذوب في ( فنجان ) حبك

ياااااااه

يا أنا يا قطعة سُكَّر

  

  

(9)

  

إذا ما أبتعدتَ عني أتيه عن نفسي .. جغرافياتي تتيه فيها كل الخرائط
أركضُ في كل اتجاهاتك كي تدلني على نفسي ..
في أي كتب الجغرافيا أجد خرائطك ،

دلني عليها
أو .. ضع في مقدمة سفينة إبحاري بوصلة بإحداثياتك ،
لأرحل إليك

  


(10)

  

بعيداً عنك  .. أنا  جرح غائر في نفسي
يوجعني
يستفز غيوم المطر في عيني ّ
فأهطل على روحي  في موسم مجيئك ..
وأنسى وجعي

  

 


(11)


ثمة حنين بعمر الوجع يسكنني ..
يحيلني الى أسطورة صمت.. وإشتياق
فألملم أشلائي المتناثرة
وأنهض راكضة بحثاً عنك ، وأنت معي

  

 


(12)


هي ذا  ّ أناملي ما خُلِقَتْ
إلاّ لتعزفَ على قيثارة صمتك

 



(13)


أنا طيفٌ يتراقص بين جغرافيات الأمكنة
تركضُ وراءه
أهربُ أكثر
أغيب
ما أحلاني طيفاً شارداً حين لا  أُنال ، أو يمسك بي خيالُك

 !!!

 

 

(14)

  

معك أشعر .. بأنني لم أعد أنا ..
أضيع ُ مني ..
لاشيء مني ..
مَن أنت ِ ؟ يسألونني ..
أجيبهم على عجل : أنا .. أحبك

 



(15)

  

فضاء ٌمن ألوان خلابة حد الإدهاش يحتويني ..
لونٌ جديد أنا في محفظة الألوان
طفولتك تفتح كراسة الرسم
تتناول محفظة الألوان
وقد ملَّتْ كل الألوان المألوفة
تُفاجَأ بي ..
تلونُ بي الصفحة الأولى
تسأل عن إسم هذا اللون :
أهمسُ لك :
هو.. الحب

  

 


(16)



قطرات الندى ، منك تعلمَتْ غسل الصباحات
من غبار الأيام
حين تهبط ُعلى وريقات الورد

  

 


(17)


و..  لو صرتُ قطرة مطر ،
وهبطتُ على الورد في روحك ،
ثم تبخرت ُ ..
لما ندمتُ..
فراغاتي يكفيها أن يملأها بذارُ وردك ..

*

*

*

فأيّ حدائق  سحر ٍ
أزهرت في أعماقي ببذرات وجودك ؟!!

  

  

 

(18)  

  

و.. إذا ما غادرتُك في نوبة نسيان الحب  
سيأتي يومٌ أتذكر دموعه
وأقررُ أن أحب ثانية ً..
فـ ..أحبك

 



(19)

  

أنت   الحلم الجميل الذي تعانقه مخيلتي ، وهو بين يديّ في يقظتي

 



(20)


إذا ما أكلتْ  نيرانُ الزمن نصفَ القلب ، ستبقي قطراتُ غيثك على النصف الآخر ..

يتغذى من نبع حنانك،

يبلغُ الرشد ويصيرُ كاملاً

 



(21)


أنا معك  إمرأة تروض الريح
تستكينُ الريح بين يدي ّ الى نسمات عذبة
تدغدغ ُ روحي
و.. تحملُني بأراجيحها الى أعماق الحلم .. حيث أنت

 


(22)

 

حياتي معك إبتسامة عريضة على شفتي الحلم

 



 

(23)

  

..  الناس جميعاً ، دماؤهم كريات حمر وبيض
أما دمي فخال ٍ من أسطورة الكريات
وحدهُ حبُك ، يستعمره ، ويغذيني



 

(24)

  

معك أشعر .. بأنني مرآة عشق ، غير قابلة للكسر بأحجار الحماقة

 



(25)

  

ماجدوى مساءاتي في خارطة زمني ، إن لم تكن أنت فيها القمر والنجوم؟!!!

 

  


(26)


معك أنا عنقود لؤلؤ مقطوف من شجرة روحك  ..

  

 

  

(27)

  

لولا  نهر وجودك ، ماعرفتْ النخيلُ في روحي معنى الشموخ على الضفاف

  

  

(28)

  

معك انشطر نصفين :
نصف لك
ونصف .. لخيالك

  

  

(29)

  

معك أشعر بأنني

بيتٌ شعري في قصيدة لقيس

أو خيط ُ حلم في وسادة ليلى



(30)

معك أنا أغلى كلمة في دواوينك ..
كيف لا ؟!!
أوَ  لستُ أنا ؟!!

******

  

(31)

  

غاراتٌ عشقية

 

  

ـ بيان ٌ عاطفي أول :

  

أعلنت نبضات قلبي حالة الحـب على قلبك

***

 

ـ بيانٌ ثان ٍ :

    

جاءنا من أرض الحب ، مايأتي  :


شنّ قلبي غارة ً مدوية على أعماق روحك ..

 


الخسائر :
شظايا إنتظار

  

***

  

ـ بيانٌ ثالث :

  

صرَّحَ ناطقٌ رسمي للحب :

فشلت غارة عشقية في الإطاحة بكبريائك !!

  

***

  

ـ بيانٌ رابع :

  

بتحريض من الروح

وبعد تحشيد ذرات العشق على الخط الأول للحب

انفلتَ قلبي في نوبة عاطفية
وشنّ على أراضيك.. غارة عشقية شعواء..


خسائر الخصم :

أسر قلبك

  

***

  

ـ بيانٌ ليس الأخير :

  

في لحظة إنفلات ٍ ضميري ، حرضتني روحي على إطلاق سراحك في هدنة بين قلبي وقلبي  !!

  

****

  

  

(32)

  

إعترافات ليست أخيرة : أساطير الخريف   

  

في "أساطير الخريف" * ، عشق (تريستان ) البراري والأدغال ، ربما أكثر مما أحب سوزانا.
أما أنت ، فلم تعشق الهرب الى البرية ..

 أعماقك غابة تكفي ، لالتأخذك مني ، وإنما لتأخذني مني ..
لتزيح عني غلاف الوداعة وتكشف عن شراستي ..
لتنزع عني هدوئي الأسطوري وتكشف عن إمرأة نَمرَّة  في أعماقي تعشق ترويضك وتقليم مخالبك ..
لستُ كسوزانا ، أعجزُ عن الحياة في براري تريستان ..

قد عشقتُ الإرتماء على الحشائش في غابة أعماقك ، وإلقاء نفسي في مجاهلها وأخطارها .. وحتى كوارثها ..
ولم أهو َ غلق باب القلب بوجه نداء البرية ، بل اطلق ُ   روحي  لصفير الريح الوحشية الآتية منك .
لم أبك ِ  ،  وأوراق الشجر الخريفية تتماوج عبر نافذة الليل على وجهي الندي ..
لم أمنحْ  رجلاً آخر ، دقيقة من عمر حبنا ، أو أسمحْ لأمرأة أخرى أن تكون النمرّة التي تريد .
لم أكن لأطلقك وحدك الى البراري ، وأنزوي خلف جدران الكوخ العتيق ، وأعود أبكي بحثاً عن خطواتك الشرسة .
فمن أجل أن تكونَ عاشقاً أليفاً ، لم اترددْ في أن استحيلَ الى صدى البرية ..
لم آبه بأن تمزق مخالبك أوراق الربيع في قلبي ..
لم أخشَ العجز عن تقليم أظافر البراري ،

 فقد عشقتُ أن أموت في غابتك ..
أن تنمو لي من مخالبك مخالبُ بدلاً عن الأظافر الملمعة بالطلاء الوردي ..
أن اصطاد الحيوانات المفترسة بدلاً عن مداعبة البلابل ساعة التغريد ..
لم تكن أنت تريستان ..
لم أكن أنا سوزانا ..
لكن حبنا كان .. أسطورة خريف ..


ـــــــــــــــــــــــ


* أساطير الخريف فيلم رومانسي يغادر فيه تريستان حبيبته الوديعة سوزانا الى عشقه الأول : البراري .

 

 

*****

( بغداد  2000 ـ 2001 ـ  2003 ـ  2005 ـ  2007 ـ  2008 )

 

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: ميمو
التاريخ: 05/02/2013 13:59:17
سلمت يداكي انتي مرهفة المشاعر والاحاسيس ولا يسعني الا ان اقول : ابدعتي ابدعتي ابدعتي كلمات راااااااااااااااااااائعه وقوية

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 14/06/2011 20:02:21
سيد صباح بهباني

تحية تقدير لحضورك الى هذه الصفحة

تقبل وافر الاحترام

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 14/10/2010 09:22:55
العزيزة أسماء كاتبتنا والأديبة أسماء المحترمة
ما أجمل هذه الكلمات والوصف الدقيق للأنسجام التام ما بين السعدين كما تقولين : قطرات الندى ، منك تعلمَتْ غسل الصباحات
من غبار الأيام
حين تهبط ُعلى وريقات الورد


ما أجمل ما ذكرتي وأنا معيكم أيضاً تحياتي وشكراً.
المحب
سيد صباح بهبهاني

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/09/2009 16:22:24
الأخت الفاضلة ايمان اسماعيل
الاخت الفاضلة زينب الحافظ

تحية الورد لكما
اشكركما لوجودكما في هذه الصفحة وتفاعلكما مع كلماتي النثرية ، وهي ليست شعراً ، وانما سطور وددت ان انثرها هنا من قلبي عسى ان تصل الى القلب

باقة ورد لكما ولاحساسكما المرهف

الاسم: زينب الحافظ
التاريخ: 05/09/2009 12:36:22
لا زلت أغتسل بأول الغيث
الله يا أسماء

ما أروعك يا سيدة المشاعر

معك أنسى أنني أنا ، وأتوه في ( أنت(
و .. الـ .. أنت .. أنشودة التيه في أناي

:
لي عودة

أخرى
يا وردة

الاسم: ايمان اسماعيل 16/6
التاريخ: 16/06/2009 22:23:54
قد اكون اخر من علق على (معك اشعربانني معي )ولكني شعرت بان كل كلمة فيها اعادت للانثى في داخلي كبرياء كيلوبترا وقوة زنوبيا حتى حلقت بعيدا مع (معك أشعر .. بأنني لست ُ رقماً بين النساء..
أنا إمرأة لكل العصور)مبدعة عزيزتي اسماء وذواقة اجد الكلمات تذوب بين يديك لتصنعي منها انواع من الحلي تضفى على ادبنا روعة فعظمة ياست اسماء

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 28/05/2009 18:20:47
الأخ الفاضل شمس الأصيل
تحية تقدير
أشكرك لحضورك الجميل الى هذه الصفحة وكتابتك السطور الطيبة
ـــــ
الأخ الفاضل صباح بهبهاني
تحية تقدير
أشكرك لحضورك مرة اخرى الى هذه الصفحة

تقبلا وافر الاحترام

الاسم: شمس الأصيل
التاريخ: 28/05/2009 05:20:28
المبدعة اسماء محمد مصطفي
بعد التحية .....
اقول ما اجمل ما كتبت....وما اروع ما نسجتي
بدات ....وكغيري قلت هذا كثير والوقت قصير ...كيف لي ان اقرا كل هذا .....دخلت البحر ...بحر خيال اسماء ....فوجدت نفسي ابحث عن مد جديد لهذا البحر عن قبس مكتوب عن كلمات اتلذذ بها....ما اسرع الاوقات الجميلة حينما تمر ...وما اسرع الوقت حين مر مع كلماتك
دام هذا الابداع ومتي مبدعة
شمس الأصيل

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 25/05/2009 11:29:49
أنا أعرف طاهرة قلبك يا أم سماء ولكن العبرة لبعض الشباب . وشكراً يا أخت أسماء حياك الله وحيى قلمكم.
أنتم درع الشباب اليوم لأن وزرارة الثقافة والأعلام بعيدة عن ما يطلبه المواطن.
المحب
سيد صباح بهبهاني

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 25/05/2009 08:12:15
الزميل الفاضل سيد صباح بهبهاني
تحية تقدير
إن حب الإنسان لخالقه هو الحب الأعظم والأكبر ، ومن حبه لله يستمد حبه للإنسان الآخر ..
إن اجمل مافي الحب ان يكون طاهراً منزهاً من كل سوء ورذيلة ..
من هنا ، فالكتابة عن الحب ،كما ارى ، يجب ان تكون هي الأخرى طاهرة نظيفة بعيدة عن غير المقبول ... فكلماتناستكون في يوم الحساب شاهدة علينا وعلى ما كنانبتغيه منها .
أشكرك لحضورك الى هذه الصفحة
تقبل وافر الإحترام

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 24/05/2009 19:01:33
جميل جداً يا أسماء الإنسان يكون سعيداً مع من يحب ، ولكن إذا وقفنا بين يدي الله يوم العرض الأكبر مبهوتين بنشر صحائف أيام الحيات الزائلة التي كان الله رقيباً عليها، وتشهد عليها جوارحي ؟ ما هو العمل يا أسماء ؟ ما نصنع بذلك اليوم؟.
خالص شكري والحبيب هو الله ، والزوج هو الأنيس.
المحب
سيد صباح بهبهاني

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 09/05/2009 16:08:31
الأخ الفاضل ايمن محمد مصطفى
تحية تقدير
وأشكرك لحضورك الاول الى صفحتي
وممتنة لكلماتك لاسيما المتعلقة بسؤالك : لم َ القسوة ؟
أنا ايضا اتساءل : لمَ القسوة ، وثمة أسلوب لطيف في التعبير عن الرأي ؟
تقبل وافر الإحترام

ـــــ
الأخت الفاضلة بشرى
تحية تقدير
اشكرك لهذه المعلومة وسيكون لي تصرف مع السرقة التي حصلت من قبل علي الهنداوي

تقبلي وافر الإحترام

الاسم: ايمن محمد مصطفى
التاريخ: 07/05/2009 07:22:41
الاسيدة اسماء ...
اول مرة ادخل لصفحتك ربما لتشابه الاسماء تاثير على اني اميل لقراءة ما تكتبيه .. قراءت ما كتبتي هو ليس شعرا ... انها كلمات حائرة لكنها ثرية معبرة ... جميلها انها تقلبنا بين الشعر والنثر .... احزنني جدا الرد والاخذ بالتعليقات .... رغم ان الامور واضحة السيد اسماء تقول انه ليس شعرا والسيد الحسني يقول انه ليس شعرا اذا الاثنان متفقين !!! لما القسوة اذا ؟ سيدتي اسماء انت لك كلماتك واسلوبك الجميل .. اكتبي ما تحسين ودعينا نقرأ ونحس ما تكتبين فان خاننا الاحساس باحد نصوصك فاعلمي ان اخرين غيرنا احسو به .... لا شعرا حصرا على احد ولا النثر ملكا لاحد .. لم تعد القوانين تجكم الشعر ولا النثر .. الذي يحكم النصوص هو الحساس وكما قال الشاعر الراحل الكبير الحاضر الغائب محمود درويش في اخر قصائده او وصيته للشعراء الشباب :
لا تقل للحبيبة: أنتِ أنا
وأنا أنتِ،
قلْ عكس ذلك: ضيفان نحْنُ
على غيمةٍ شاردة
شُذَّ، شُذَّ بكل قواك عن القاعدة
لا تضع نجمتين على لفظة واحدة
وضع الهامشيّ إلى جانب الجوهريّ
لتكتمل النشوة الصاعدة
لا تصدّق صواب تعاليمنا
لا تصدّق سوى أثر القافلة
الخُلاصة، مثل الرصاصة في قلب شاعرها
حكمة قاتلة

الاسم: بشرى علي
التاريخ: 02/05/2009 12:26:44
يا اسماء لقد تعرضتي للسرقة
صدفة وجدت موضوعك هذافي غوغول سرقه شخص اسمه علي الهنداوي ونشره باسمه على موقع عذب الفرات

http://www.3lforat.com/vb/showthread.php?t=19327

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 30/04/2009 22:34:02
اخي خالد ابراهيم الصحافي الهارب من الحياة
تحية تقدير
أتمنى أن تتغير الاحوال في الوطن ، فتعود الى الحياة والى تحقيقاتك الصحافية الجميلة التي كنت تنشرها سابقاً قبل الهروب الى العزلة .. قلمك كان ينبئ بصحافي ناجح .. اتمنى فعلاً ان تعود لقلمك
وافر الإحترام لك

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 30/04/2009 20:47:29

وبكل صراحة ساقول للشخص الذي مرّ بهذا الموضوع اكثر من مرة وكتب ثلاث او اربع تعليقات هنا بأسماء مختلفة ، مرة منها بإسم إمرأة : لو كنت رجلاً لكتبت رأيك بإسمك الصريح .. ولم يكن من داع ٍ لتستخدم مفردات : كـ ( متسلقين ) .. لغرض في نفسك ..
ومحاولتك تشبيه نصي النثري باشعار عمالقة الشعر العراقي بقصد اثارة شيء ما في نفسك هو اسلوب يثير سخريتي ، لأننا جميعا نعرف مقام شعراء كالجواهري والسياب ونازك ، الذين لايتكررون .. فإن تقصد السخرية ، فإن اسلوبك الملئ جبناً هو الذي يثير السخرية ..
فكن رجلاً ، وكن كاتباً محترما ... وعليك ان تدرك ان الاسلوب يدل على صاحبه وإن تخفى وراء اسماء وهمية ..
ولاداع ٍ لتنصب نفسك قاضيا ، واعتقد ان رأيي تجاه النقد واضح ولايحتاج الى ان تسكب على النار زيتاًً .....

عد وإقرأ تعقيباتي السابقة بدقة لتفهم ..

واشكر مركز النور إن هو تفضل ووافق على نشر تعليقي هذا ..

الاسم: خالد أبراهيم محمود
التاريخ: 30/04/2009 16:02:19
ياااااه كم اشكرك يا اسمائنا يا اسماء العراقيين جميعا ،لقد ايقظت فلبي من سبات طويل سبات دام سنين عجاف ،جف فيها كل شئ في اوردتي ،جففها الانسان الذي لم يعد انسان ،او شبه انسان ،انت يا اسماء بكلماتك البلورية الساحرة انعشت شعبا لا زال بأنتظار الحب الذي يريده والذي هو مصيره بكلماتك هذه اجريتي الدم في العرق الجدب والمسرب الخرب ،كم يحتاج شعبي الحبيب الى قراءة هذه الكلمات الساحرة الفاضلة ،شعبي تليق به هذه الكلمات (وليسموها ما شأؤا)شعرا ام نثرا ،لا يهم لا يهم نحن ننظر الى اللوحات الرائعة لتبتهج الحياة وللنقاد الاعزاء ان يقولوا ما يشائون مع احترامي الشديد لكل الاراء لانني ارى ان ذائقتنا الان بحاجة الى الايس كريم وليس بحاجة الى الحنظل !!!!

مع الاحترام للأخت العزيزة أم سما .......
الصحفي الهارب من الحياة خالد ابراهيم محمود.......

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 30/04/2009 13:00:49
الاخ عبد اللطيف الحسيني
تحية طيبة

ـ اولاً ، لو تراجع ردودي ستجد انني تجاهلت الرد على بعض التعليقات التي ترد من شخص واحد لكن بأسماء مختلفة ، ليس هنا فقط بل في موضوع لاحق نشرته .. وقد فات هذا الشخص ان اسلوب الشخص يبدو واضحا وإن تخفى تحت اسماء مختلفة وإن كتب تعليقه تارة بلغة ركيكة او كتبه بلغة سليمة .. وإن كتب إسم رجل ، ومن ثم عاد وكتب إسم إمرأة .. إنما ذلك من باب محاولة اخفاء شخصه ..
وسابقى اتجاهل الرد عليه لأن غايته من تكرار التعليق واضحة ولا تخفى على احد ..
وعموما اقول لهذا الشخص ، اكتب ماشئت ، لايزعجني ذلك ، بل ان تكرار الدخول الى صفحاتي وكتابة المضامين نفسها تأخذ منك وقتاً يجب عليك استثماره في عمل ينفع الناس ، فضلا عن انك تبذل جهداً من اجل غاية في نفسك .. هذا هو ردي على الشخص الذي يتكرر دخوله الى هذه الصفحة تحت اسماء مختلفة . ويبدو جليا لأي قارئ ان كان هذا الشخص معي أو معك ..
عد وإقرأ التعليقات المقصودة .. وبالنسبة لي لايعنيني المرضى النفسيين الذين يقومون بهذه الالاعيب المكشوفة ..
لذا اتمنى عليك يا اخي عبد اللطيف الا تلتفت انت ايضا الى ما يكتبون ..
ولولا انك اشرت الى انني لم ارد علي ذلك الشخص ماكنت كتبت هذا ، لأنني حرصت على تجاهله.


ـ الاخ عبد اللطيف :
في احيان عديدة كنت تطرح آراءك النقدية في بعض موضوعاتي ، وكنت اشكرك وابدي رأيي وتعود فتناقش مرة اخرى احيانا ، وتارة نتفق وتارة لانتفق ، ولم يحدث ان جاءت ردة فعلك كما جات في هذا الموضوع .
ولا شك انك ادركت من خلال ردودي اني فعلا ابحث عما يفيد الناس ويفيدني ..
وانت تدرك ان ما اكتبه هنا او هناك ليس شعراً ، فانا لست شاعرة ، وليس لدي طموح بهذا الاتجاه ، لأن طريقي واضح لي وحققت من خلاله ولله الحمد الشيء الكثير ..
لذا ازعجني وانت الناقد المتفحص ان تخاطبني بالشاعرة ، وأما شكل الموضوع فإن الخواطر حتى تكتب بهذا الشكل .. وليس الشعر فقط ..
كان يمكن ان تقول لي مثلاً إن ما كتبته هو نثر ، والمأخذ عليك انك كتبته بهذا الشكل المقطع كأنك بهذا تقصدين انه قصيدة ..

ـ إن كل ردودك السابقة على نصوي السابقة تبين اهتمامك الجاد بما تقرأ لذا كانت دعوتي لك ولعدد من الكتاب والنقاد المبدعين والجادين ليكونوا ضمن لجنة النقد الادبي في احدالمنتديات .. فهل من تقوم بهذا ترفض النقد ؟
انا لااعترض على النقد لكن دائما ادعو الى ان يتضمن النقد كل جوانب الموضوع لا ان يأخذ جنباً ويهمل البقية .

ـ بالنسبة الى التعليقات ، لماذا يظن بعض الكتاب او الكاتبات ان الكاتبة مراهقة كتابة ، بحيث يغرر بها تعليق مديح او غزل ..
هل تنقص الكاتبة الناضجة وذات الخبرة حتى نخاف عليها كما نخاف على كاتبة مبتدئة ؟
من هنا كان علي ان اقول ان تاريخي الصحافي هو مديحي .. ولم اقصد التباهي بذلك .. ومثلي يا اخي اعتادت الاطراء منذ ان كانت الرسائل ورقية ولم يكن النت موجودا لدينا في العراق اي منذ عقد التسعينيات الفائت ، ولدي ملف كبير من رسائل القراء من مختلف المستويات الثقافية ، بعضهم قراء مثقفون والبعض بسيطون ، ولم يحدث ان اصابني غرور او عميت بصيرتي في الكتابة ...


ـ ما اطلبه هو الكف عن النظر الى الكاتب كأنه بلا ادراك ... وهذا الكلام لااقصد ك به ، وانما اقصد البعض ممن اقرأ له او اشعر به ينفر من تعليقات الاطراء ..
فكتابات الكاتب تبين من هو وما مستوى فكره ...
وكذلك تختلف قراءات الناس على وفق مستويات ادراكهم وثقافتهم ..
حين يعجب فلان بنص فقد يكون قد اعجبه جانب معين كالضخ العاطفي فيه ، وليس بالضرورة انه مدح النص لأنه معلقة شعرية ..
لنترك الاخرين وشأنهم وقراءاتهم ، هم احرار .. هل ندعوهم الى قراءات قسرية وتعليقات نحددها لهم ؟ هل يجوز ؟
لا يعني كلامي انني مع تعليقات المديح المبالغ ، لكنني ومن وجهة نظري لي عين تفسر وتقدر هذا التعليق وذاك ولماذ قيل هذا وقيل ذاك ..
واذا ما تغزل احدهم بالكاتبة في تعليق ، فهذا ليس ذنب الكاتبة ..
رجاء للجميع ، ثقوا باخلاق الكاتبات ومساعيهن ، ولابد انكم تدركون من خلال كتاباتهن من منهن ناضجة اخلاقيا ونفسيا وفكريا، ومن هي التي يمكن ان تغتر بالاطراء .. مع الاحترام للجميع ..

ـ ادعو الجميع الى احترام جميع القراء المحترمين لطفاً ..

ـ ولدي كلام آخر ساحتفظ به ولن اقوله حتى يحين وقته .. فما خفي كان اعظم ..


الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 30/04/2009 12:18:17
مركز النور الموقر
تحية تقدير واعتزاز بالنبل الذي شهدناه فيكم إدارة وكتاباً
اتقدم بالاعتذار لكم اذ حصل اشكال ما او سوء فهم بسبب موضوع يخصني فيعلم الله انني لا احب ان اكون سببا ولو غير مباشر لمثل هذا الذي حصل
وكل غايتي من الرد على تعليق الاخ عبد اللطيف الحسيني ان ابين وجهة نظري التي قد تكون على صواب او على خطأ
ارجو ان يكون هذا واضحا للجميع

تقبلوا وافر التقدير

الاسم: مركز النور
التاريخ: 30/04/2009 11:25:34
الاستاذ الفاضل عبد اللطيف الحسيني
نحترم رغبتك الكريمة بطي صفحتك من النور
ولكن مااثار استغرابي رسائلك التي وصلت الى بريدنا الشخصي ( 50 رسالة ) وجاء فيها هذه الكلمات التي اعتذر منك زمن الكتاب لذكرها

(( يا أيها التافهون الشراميط احذفوا صورتي من صفحة الجوائز
.... احذفوا صورتي من صفحة إعلانات الجوائز . هذا ينقص من شأني
أريد أن أخرج من الموقع بكرامتي .....
عبد اللطيف الحسيني ))


وقد اجبتك عن رسالتك هذه

(( الاستاذ الفاضل الشاعر عبد اللطيف الحسيني

السلام عليكم

بناءً على رغبتكم الكريمة فقد تم طي صفحتكم من موقع النور

وفقكم الله في مسعاكم

اخوكم احمد الصائغ ))


وقد وصلتنا هذه الرسائل من بريدك الشخصي
وهنا اتسائل سيدي لربما قد تعرض بريدك للسرقة اذ من غير المعقول ان تكون هذه الكلمات تصدر من شخص له هذه المؤلفات الكبيرة والشاعرية العظيمة ان يهبط الى مستوى هذه الكلمات
املنا سيدي ان يكون بريدك قدسرق على ان تكون انت من ارسل هذه الكلمات لاننا مازلنا نقول الثقافة والمثقفين العرب بخير

دمت سالما استاذنا الكريم

الاسم: عبداللطيف الحسيني :مراسل مركز سما كرد للثقافة و الفنون . سوريا .
التاريخ: 30/04/2009 10:04:04
ليسَ ردا على أحد
=================
بعد أنْ تمّ طيُّ صفحتي بطلبٍ مني , لم أعدْ أتابعُ ما نُشر و ينشرُ في مركز النور , لكنْ أتاني ملفُّ صفحة السيدة ( أسماء مصطفى ) من بعض الكاتبات في المركز , طلبت الكاتبة مني ردّا على ما نشر عني في صفحة أسما ء, لكن بداية , أتمنى ألا أكونَ أنا المقصود بما قيل . و للتوضيح أيضا لم أكتبْ عن أسماء مصطفى إلا ما آمنتْ به قناعاتي الذاتية ضمن ما تقوله نصوصُ أسماء مصطفى . كان يقلقني ما نشر و يُنشر عن أسماء من كلماتٍ لا علاقة لها بما تكتبه من تحقيق أو شعر أو نصٍّ , و أعلنتُ عدة مرات أنّ ما يكتبُ في صفحتها لا يناقشها ولا يكون من باب التعليقات . لأنّ التعليق يجب أنْ ينصبَّ في المقروء لاعن كاتبة النص . على سبيل المثال : ماذا تستفيدُ السيدة أسماء مما يكتب عنها بكلّ هذه المفردات ( الشكر و الامتنان و ( الغزل ) أليست هذه الكلماتُ مديحا فجا و قاسياً على السيدة أسماء . لم أكنْ الوحيد مَنْ ناقشها . و شخصياً لا أكتبُ إلا ما تفرضه النصوصُ عليّ . وكانتْ كتاباتُ أسماء تبهجني كثيراً و تقلقني التعليقاتُ عليها , فحاولتُ الكتابة عنها بشكل مختلف عما كتبُ و يُكتبُ عنها . ومن هنا كانتْ قناعاتي , وهذا ليس مدحا للذات الكاتبة بقدر ما هو قولٌ على قول . كنتُ أريدُ أنْ يستفيد الآخرون مما أكتب دون كلمات المديح الذي يصلُ إلى حدّ السخرية المرة . والدليلُ أغلبُ ما دُوّنَ عن أسماء . ما كنتُ أكتبه جاء من خلال خبرة ربما تكون طويلة في مجال الأدب. و لي حتى الآن خمسة كتب مطبوعة . و أكتبُ يوميا عما يُرسلُ إليّ من نتاج , من تعليق أدبيّ أو مواكبة سريعة أو دراسة أو انطباعٍ ( كلُّ ذلك بأسلوب أدبيّ بحتٍ ) حتى أنّ السيدة أسماء طلبتْ مني مشكورة لأكونَ ضمن لجنة النقد لأحد المنتديات التى تديرها . وقد وافقتُ سلفا لما طلبته مني , لأني أعلمُ أنّ هذه السيدة تريدُ نقدا حقيقيا . وطلبها فرّحني لأنها اختارتني من الكثيرين . و كنتُ قد أنجزتُ الكثير من الكتابات لأهديها إليها حصرا دون غيرها . و للحقيقة أيضا أنّ هذه السيدة ( أسماء ) كتبتْ عني أسطرا في غاية البهاء الأدبي للترحيب بي, وقد شكرتُها من خلال رسالة لها شخصية .
عودٌ على بدءٍ : ما نشرته أسماء مصطفى مؤخراً , قلتُ عنه بأنه ( شعر عادي ) و بالفعل أنّ المدون يشبه الشعر, لكنه عاديّ بنظري , وإلا لماذا كتبتْ كلماتها بهذه الطريقة التي لا تدلُّ إلا على ما هو شعريٌّ . و ضمن كلامي أو المبطن في كلامي يقول أن هذا النص ( ليس شعراً ) دون أنْ أستخدم تلك المفردات .
لكنْ : ما كان يجب أنْ أتلقى هذا العنف عني . أقول ها الكلام لأني لم أقرأْ في صفحة أسماء إلا بعد أنْ تم طيُّ صفحتي . ثمة مفرداتُ ( الحاسدون و المتسلقون ................) أليس في هذا الكلام ما يزعج أسماء . ألم يكن من المجدي أنْ تردّ على كلّ ما قيل عني دون ذكر اسمي إلا إشارة لأحدهم يقول : ( المدعو عبداللطيف ) .
أرجو ألا يفهم من كلامي أني أردّ , للأسف ليس لديّ الوقت الكافي لمناقشة كلام لا يعنيني لا من قريب أو بعيد . الكلام الذي يعنيني هو : يجب أنْ أناقش الأفكار الأدبية التي ترد إلى صفحات المركز .
تحية للكل .
عبداللطيف الحسيني
مراسل مركز سما كرد للثقافة و الفنون . سوريا .
alanabda9@gmail.com

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/04/2009 14:28:56
تحية تقدير للاعزاء الذين حضروا الى هذه الصفحة لقراءة النص مشكوراً
وهو كمامشار في عنوانه اعلاه كتابة نثرية ،وكما وصفته الدكتورة صابرين مشكورة ..
سيدتي القديرة صابرين
اشكرك لتدخلك الحمائمي الطيب والموضوعي
يرجى الايفهم اني ضد النقد ، ولكن اتمنى ان يكون النقد متضمناً الاشارة الى ما للنص وماعليه في آن واحد ، ولو كنت ناقدة لكان هذا توجهي ..
ولو ان الاخ الناقد لم يرد بهذا الانفعال لقلت له حقك علي ، انا انفعلت قليلاً .. لكن رده بهذا العنف جاء مخيباً لما يجب ان يكون عليه الناقد .. الناقد هو عين الكاتب ، إن اخطأ الكاتب ، اشار اليه الى اخطائه ، لا ان يكتب بطريقة الوصاية ..
لو إنني ادعيت الشعر ، فالكذبة واضحة لمن يفهم الشعر ..
لكنني اعتز بالكتابة الصحافية او التي تجمع بينها وبين الادب ، وربما غيرتي على الصحافة هي التي جعلتني انفعل ربما من غير ان ادري .. أقول ربما ...
الحالة الادبية لاتتحقق الا بتبادل وجهات النظر ..
لاتستوقفني مبالغات البعض الواضحة كمن يشبه نصي بنصوص شاعرة رائدة ، او شاعر لايتكرر ، فكل شيء بالعقل ..
وساهمس لك سيدتي
ليس كل مايعرف يقال .. والحليم تكفيه الاشارة .

ــــــ
ميسون الموسوي
تحية تقدير
احترم اهتمامك بما تكتبين سواء من موضوعات او تعليقات ..

ــــــ
واخيراً اشكر كل من كتب كلمة هنا كان صادقا فيها
تحياتي

الاسم: د.صابرين المياحي
التاريخ: 29/04/2009 08:26:33
زملائي الاخ عبد اللطيف الحسيني
واسماء محمد مصطفى العزيزة
اخوتي ما يصح هكذا انتم في محفل نقاش نص ادبي لا تخرجوا عن النص جانباً اما النقد الادبي للنص
او ترك الامر لا يتعدى الامر الى النقاش الشخصي والكلام حول الشخصيات وليس النصوص هل صحيح هذا برايكم ؟يرجى الالتفات لذلك وخاصة الكتاب الشباب .
وانبه ايضا لكل الاخوة الذين علقوا هنا اخوتي اسماء لا تريد ان تقولوا لها انت شاعرة كبيرة وكذا من هذا الامر تريد نقد يفيدها في مسيرتها الادبية والثقافية صح ذلك يا اسماء لو لا .قيرجى عدم كتابية المديح دون غيره من عبارات تفيد وتكامل النص .هذا رايي فقط اخوتي .
واقول ايضا رغم الوقت الضيق كنت اتمنى ان اضع نقدي بما ينفع الاخت اسماء الا ان الموضوع هو انثيالة اخوتي لا شعر كما قالت اسماء وهذا برايها بطبيعة الحال
على العموم يا اسماء تمتلكين ادوات رائعة في التعبير والتصوير . اتوقع لك مستقبل ممتاز في مجال الادب .
اضف الى ذلك يا اسماء هدئي من روعك وتمهلي روياً فانت مبدعة لا غبار على هذا الامر تعاملي بدقة مع الادب ومجال النص الذي تخوضين به والاكثر ما بعد النص الذي اصبح ملك الاخرين وليس ملكك يا اسماء .
تحياتي اختك صابرين المياحي .

الاسم: كلستان زاويتي
التاريخ: 28/04/2009 23:56:31
أنا اقرا لهذه الشاعرة للمرة الاولى . اسعدتني كلماتها الشاعرية القوية . تذكرنا بادباء العصر الذهي للعراق . عراق الجواهري و السياب و. لا اعرف من دلني على اسم القاصة اسماء مصطفى الشاعرة .

الاسم: فارىء دائم للشاعرة : الكوت
التاريخ: 28/04/2009 21:23:02
غارات أسماء مصطفى موجعة على المتسلقين . مبروك لنا بها

الاسم: عبدالكريم يحيى الزيباري
التاريخ: 28/04/2009 17:15:53
هكذا تمضي أسماء ما همها إلا نشوة الكلمات التي انتقلت إلي بقوة وأنا أقرأ وأستمتع مبروك هذا النص الرائع

الاسم: محمود جبار
التاريخ: 28/04/2009 16:33:38
بيان / غارات الطائرات الحربية التابعة للإسطول الحربي للشاعرة أسماء محمدمصطفى على قطعات الشعراء وأمطرتهم بوابل غزير من سحر الكلام وبعد إتمامها المهمة عادت الطائرات الى قواطعها بسلام ..
الف تحية للإخت الفاضلة الدائمة العطاء أم سما

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 28/04/2009 03:29:05


الورد وطني ..

وحيث إنك من سلالة الورود ، فأنت وطني

ثمة حنين بعمر الوجع يسكنني ..
يحيلني الى أسطورة صمت.. وإشتياق
فألملم أشلائي المتناثرة
وأنهض راكضة بحثاً عنك ، وأنت معي

غاليتي الحنون اسماء
***********************
ادهشتني لوحاتك واطربني شدوك ومااشداها قيثارتك
اضم صوتي لصوت الراهبة القديسة زكية المازوري رفقا بنا فبوحك حرك كل وجدان
دام فيض عطائك








الاسم: محمد جعفر الكاظمي
التاريخ: 28/04/2009 00:09:27
سأكتب عنها دائما . وان رفضت الشاعرة اسماء ان نقول عنها بانها شاعرة . لكنها شاعرة كالخنساء وك / مي زيادة / و عراقية كبيرة كنازك اللملائكة . انها شاعرة حتى في ردودها الشاعرية . حتى و ان ناقشها احدهم بكثير من العنف , لكن تردّ على الجميع بكل حب . وهذا طبع العراقيات العرابيات الشاعرات . المراة العراقية تولد و هي شاعرة . كان المدعو عبداللطيف مناقشا عنيفا معها . فردت عليه بالصاع صاعين . كل العراق تجمع في هذه الشاعرة الكبيرة . سلمت اناملك يا اخيتي . ام سماء تبدع . انها فخر المركز الحاشد بالمبدعات . واولهن أسماء مصطفى الكبيرة بابداعها و باخلاقها الكريمة و انا من المتابعين لها في الصحافة الورقية و الاكترونية من خلال مركز النور الحاشد بام سماء . انها بنت الخنساء . وام لكل شاعرة ستخلق مستقبلا
maaber@scs-net.org

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/04/2009 23:58:51
الاخوات الفاضلات والاخوة الافاضل الذين حضروا الى هذه الصفحة
تحية تقدير
أشكركم الشكر الجزيل لوجودكم هنا
وما أقدمه هنا ليس شعراً وانما انثيالات نثرية لذا لا اود مخاطبتي بالشاعرة لطفاً حتى لو كانت لغة النصوص هنا شاعرية .
وكلمة للاخ الفاضل رسول علي :
اغدقت على الصفحة بكلامك الطيب ، لكن كثير على نصي أن تصفه بعجائب الشعر السبع .. هو نص ربما فيه كم كبير من المشاعر التي حرصت على ان تأتي بصياغات لغة السهل الممتنع ، من وجهة نظري ، لكنها ليست شعراً ..
اشكرك لكرمك في التعبير ..
اعزائي
يكفي ان ما نكتبه جميعافي مركز النور يجمعنا على حب الوطن الذي منه ننهل مشاعرنا ..
وللمشاعر الانسانية في النصوص قيمة كبيرة لايفقهها بعض المتحجرين الذين يقيسون النصوص بالمسطرة وليس بالاحساس ، وكإنّّ الكتابة الأدبية رياضيات وليست ذات صلة بالشعور الانساني .
كنتم كرماء في حضوركم وكلماتكم
تقبلوا وافر التقدير

الاسم: محمد جعفر الكاظمي
التاريخ: 27/04/2009 23:17:30
أيتها المبدعة الكبيرة . الكل يمدحك . هذا يعني أنك تقدمين الجميل . لكن لم يناقشهك أحد منهم
أريد النقاش حول النص الشاعري الكبير للشاعرة الكبيرة أسماء مصطفى
يبدو ان الحاسدون كثيرون لهذه المبدعة و الشاعرة الخلاقة
أريد ايميل الشاعرة الكبيرة :
krdstn40@gmail.com

الاسم: روحي جرادات
التاريخ: 27/04/2009 21:06:31

معك أشعر .. بأنني لم أعد أنا ..
أضيع ُ مني ..
لاشيء مني ..
مَن أنت ِ ؟ يسألونني ..
أجيبهم على عجل : أنا .. أحبك

اسماء محمد مصطفى...

يا لرقة ولسخاء ما جاد به قلبك المحب وقلمك السيال..انه الحب؟!

الاجابة على عجل هي اصدق الاجابات على الاطلاق ...والتعبير عن الشعور او المشاعر في لحظة انفعال وتأثر بكل تأكيد هي مصدر ابداع ...واما الخيال المحب فلا يستطيع ان يخفي نفسة تماما كما عبرت افكارك الرومانسية وجدان كل المحبين وكما اخترقت هواجس العاشقين...

شكرا لك مرتين اولا لدعوتك لي
وثانيا لاطالع نص جميل متمكن...

الاسم: ملاك
التاريخ: 27/04/2009 20:49:15
شعرت بأستنشاق الكلمات...
وددت ادمانها..عذبه.. آدميةفي زمن وحشي
احترامي

الاسم: الامين
التاريخ: 27/04/2009 15:37:46
رائعة هي قصيدتك سيدتي الفاضلة فانا اشبه الحبيبة المذكورة بالوردة الجميلة والحبيب بالوطن الغالي الذي نتغنى به سلمت يااديبتنا المبدعة

الاسم: زيد حميد المختار
التاريخ: 27/04/2009 14:46:03
معك اشعر انني معي
نص منسوج بخيوط الحب والتألق
خاطت المبدعة منه
عالم تتفاعل فيه الكلمات مع المشاعر
فتولد كائن له جمال المكونات كلها
تسلمين يا فراشة الحب

الاسم: واثق جبار عوده-السويد
التاريخ: 27/04/2009 12:14:54
جميل ما تكتبين ايتها الاخت العزيزه اسماء
دمت متالقه ومبدعه

الاسم: سعد عباس حمادي
التاريخ: 27/04/2009 10:53:02
لم اجد اكثر تعليقا عما يكتب اكثر مما يعلق على ما كتبتي ما السر يا أسماء الا تشعرين انك اكثر رومانسية واكثر شفافية مما يجعل اناملك تمتد الى القلب قبل الاحرف لك مني كل التوفيق والتالق في الساحة الابداعيةوالدائقة الادبية.
ابو سوزان
العراق / ناصرية

الاسم: د. محمد مسلم الحسيني
التاريخ: 27/04/2009 10:24:13
الناس جميعا دماؤهم كريات حمر وبيض
أما دمي فخال من اسطورة الكريات
وحده حبك يستعمره ويغذيني

تعبير جميل احببته ربما بسبب الإختصاص! وربما للصورة الجميلة والمعنى العميق.

الحبيب عندك يمتلك الكيان، ويمتزج في أعماق الروح....
ورغم سلطته وجبروته فإنه إستعمار غير جائر ...بل هو غذاء الروح ونسغها الصاعد...فبدون الحب يسقط معنى الحياة !

الاسم: قاسم الرديني
التاريخ: 27/04/2009 07:41:01
تحية اعتزاز وتقدير
لخيالك الجميل والمرهف
تسلمي واتنمنى لكي الموفقية .........

الاسم: إيناس البدران
التاريخ: 27/04/2009 07:20:25
عزيزتي اسماء
شكرا على هذه الدعوة الجميلة فأنت جميلة وكل كلماتك جميلة.. وفي هذه القصيدة كنت رائعة كما انت ..
تسلمين

الاسم: رسول علي
التاريخ: 27/04/2009 07:15:16
عزيزتي اسماء..
من يمتلك الاحساس يصنع المعجزات وانتي اليوم صنعتي معجزة بكلماتك هذه .. اقترح جعلها من عجائب الشعر السبعة .. مع مودتي وتقديري

الاسم: علاء عيسى
التاريخ: 27/04/2009 01:38:05
اسماء
هنا وجب الصمت
فهو أصدق المشاعر



حرف رقيق
هامس
الله الله الله
كانت رحلة ممتعة مع كلماتك الأكثر امتاعاً
تقبلى امتنانى

الاسم: سناء النقاش
التاريخ: 27/04/2009 01:25:44
الاخت والزميلة العزيزة اسماء اراك بخير من خلال ما تكتبين لقد تعودت منك وقد عملنا معا في قسم واحد ولسنوات الامتياز والتفرد وها انت تعزفبن بلحن جميل سمفونية عشق جميلة رائعة في مقطوعات ادبية راقية المستوى فيها نبض المراة المتالقة وعنفوان الشباب والروح المقدامة التي اعتقد انها سوف لن تفارقك لانك متالقة دوما بمشاعرك وعطاؤك وعلو نفسك وهامتك
عزيزتي تالقي دوما وغردي وانسابي كجدول رقراق في ارض الرافدين وكنسمة هواء في مساء مفعم بالطيب والعنبر العراقي ولتبق المحبة لك عنوان
اختك وزميلتك ام علي

الاسم: جاسم الشمري
التاريخ: 27/04/2009 01:21:39
صح لسانك وسلم بنانك يسلم بوحك القافي ياوردة بلادي كلام رائع كم أفتخر عندنا أقلام نسائية عراقية رائعة تحياتي لك ويارب يوفقك أكثر

الاسم: حسين المعاضيدي
التاريخ: 27/04/2009 00:15:36
معك في كتاباتك يا أسماء أشعر بانني معي.. وحينما أقرأ لك دون غيرك، أستشعر جمال بلدي، وجمال بغداد.. دمعي على بغداد.

الاسم: نضال خزرجي
التاريخ: 26/04/2009 23:27:48
عزيزتي اسماء

جميل ان يسكب الانسان مشاعره ليرسم منها لوحة رائعة ..
فتخرج على اشكال متعددة وكلها تعكس عمق الابداع والاحساس المرهف لذات الانسان
اسماء الغالية ... الشجر المثمر دائما" يرمى بالحجر
احرص على حجز تذكرة سفر لأنطلق عبر فضاءاتك الحلوة ارفرف حيث وريداتك الجميلة تنسجي منها محطات للحب المتدفق رغم ألم الجراح ... لعل قطرات الندى في همساتك تخفف عنا مواسم الحزن الكئيب

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 26/04/2009 20:49:42
الورد وطني ..

وحيث إنك من سلالة الورود ، فأنت وطني


ماذا عساي ان اقول في حضرة الابداع

سلمت اناملك التي عزفت على قيثارة الجب


الاسم: محمد جعفر الكاظمي
التاريخ: 26/04/2009 12:01:39
تمنياتي بالرقي السرمدي لهذه المبدعة الكبيرة . و الشاعرة العراقية و الصحفية اسماء مصطفى التي تفتخر بها كل العراق . انا قارىء و لست ناقد حتى احكم على القاصة المبدعة اسماء مصطفى . ارجو ان تقبل رايي هذا . وكم اريد من المركز إن تعطي المجال للمبدعات العراقيات الكبيرات امثال الصحفية اسماء مصطفى . إنها لا تقدم الا الادب الجاد و النادر و العظيم . ولأتها كذلك يجب على الكل احترام جهودها الكبيرة في خدمة الصحافة والادب الخالد و يبدو ان المركز لا يقدم الا ما هو فخر الكتاب العرب والعراقيين الاجلاء

الاسم: محمد جعفر الكاظمي
التاريخ: 26/04/2009 00:50:34
شكرا من القلب إلى هذه المصوص الشاعرية
أتمنى المزيد من الشعر مهذا النص الشاعري الكبير
ود لا ينتهي
و محبة كبيرة بحجم السماء لك

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 25/04/2009 22:28:08
الزميلة الفاضلة صبيحة شبر

الزميل الفاضل محمد طالب الأسدي

تحية تقدير لحضوركما الى هنا شاكرة لكما رأيكما الطيب

وكنت اتمنى أن تقدما وجهة نظركما النقدية من الناحية الفنية للنص

للإستفادة منها ، هذا إن سمح لكما الوقت بذلك .

وجودكما هنا يسرني
تقبلا وافر الإحترام

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 25/04/2009 16:58:34
الرائعة اسماء
شعرت وانا اقرأ نصك القتان انني اسمع تغريد متنهي الجمال وشدوا بهيا سامي النغمات

الاسم: محمد طالب الاسدي
التاريخ: 25/04/2009 16:06:06
***
****


الاخت المقدرة اسماء

لروحك الورد




تقديري


***
**

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 25/04/2009 06:53:08
الدكتورة العزيزة فضيلة
تحية الورد
أشكرك لسؤالك الدائم عني
وممتنة لحضورك الى هنا
هي بعض الظروف التي تشغلني قليلاً عن التواصل وهو امر غي رمقصود فاعذريني
تقبلي محبتي دائما

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 24/04/2009 23:51:06
ملاحظة
اعتذر للقراء الكرام لحصول خطأ في احدى جمل تعليقي السابق بسبب السرعة والتسابق مع النت والكهرباء الذين ينقطعان عندنا دائما ..
تحياتي واحترامي للجميع

الاسم: د.فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 24/04/2009 20:47:51
إلى الأخت العزيزة والصديقة الحبيبة أم سما الوردة
تحية حب واحترام واشتياق لك
سلمت أناملك على الكلمات الجميلة المعبرة عن كل الأحاسيس الجميلة والمشاعر الرقيقة أقول لك ما تعبر ما في داخلي من مشاعر جميلة لك
أنتِ مثل الذهب مهما علا
فوقه غبار يبقى مدى الأيام سلعه ثمينة
ومثل المطر مهما المطر هل مدرار
لو غاب عام صاحوا الناس وينه
ومثل البحر غلطان من قال غدار
وموجه يعالج كل عبره حزينة والنعم منك ومع تقديري الكبير لك

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 24/04/2009 17:49:36
الأخ الفاضل عبد اللطيف الحسيني
لا يستوجب تعقيبي على رأيك هذا الانفعال والزعل منك الى درجة ان تطلب من مركز النورطي صفحتك .
ياأخي ،
لو كنت ُ اريد مديحا فجاً ، لما اوضحت لزملائي وزميلاتي ان ماكتبته هنا من نص ليس شعراً ، ولما قلت ُ لهم في تعقيبي أنني لست شاعرة ..

انا اعجب من الناقد الذي يتصور إن رأيه لاغبار عليه ..

ياأخي مثلما يوجد نقد ، هناك نقد النقد ؟

ومثلما تقبلت أنا وجهة نظرك واوضحت انني احترمها في ردي السابق ، لماذا لاتتمتع بالروح الرياضية نفسها ؟

لماذا يستفزك أن يمتدح الاخرون النصوص ؟
ياأخي أليس من حق القارئ الكاتب أو القارئ غير الكاتب أن يقول ما يشعر به تجاه أي نص ؟
لماذا تريد مصادرة آراء الغير ؟
من منا يمتلك آراء ً مثالية ويتفق عليها الجميع ؟
أليس معظم الآراء ، نسبية ؟!
وهل أنا إذا ما ناقشتك ، دلّ ذلك على انني اريد مديحا بالضرورة ؟

هل يستوجب تعقيبي على رأيك أن تهاجمني بمفردات كـ : مديح فج ،

أهذه هي الحالة الادبية التي تتحدث عنها ؟!!

وأقول لك بكل ثقة يا أخي :

مثلي لايحتاج الى مديح ، وتأريخي الصحافي هو مديحي ،


وأما الآراء التي تردني على نصوصي فأنا احترمها كلها ..

هناك نص لي مرّ به الشاعر الفاضل جواد الحطاب ، وعبر عن وجهة نظره النقدية ، وقد تقدمت له بالشكر .. لموضوعيته ودقة مفرداته ..

ثمة فرق بين ناقد يطرح نقده من غير أن يحاول تهشيم النصوص ، لكن هناك ناقداً يريد أن ينصت الآخرون له من غير أن يتفوهوا بكلمة .. أتعتقد إن مثل هذا الأخير سيجد من يستمع الى رأيه ؟

ياأخي ، لماذا تعتقد إن الكتاب الآخرين الذين يتركون تعليقات مديح على نصوص الآخرين هم غير واعين للعملية الإبداعية ؟
أقول دائما ، إني احترم آراء الجميع حتى لو تضمنت نقداً .. هل النقد يضر ؟

لا أعتقد أنه يضر إن جاء بطريقة لاتحتوي ألفاظاً جارحة ..

الناقد صاحب فضل على الكاتب ..

ولكل قارئ رأيه .. هناك قارئ يستذوق المشاعر في النصوص ، وهناك قارئ يتوقف عند صياغة جملة معينة .. وهناك قارئ ينتقد ..

وآراء الكل أضعها ، كما نقول بالعراقي : ( على راسي ) ..

وهذه دعوة للجميع هنا ، الى ان ينتقدوا نصي ، كما يرون ، شريطة أن لايصادروا رأيي أو آراء الغير ..

وسأقول كلمة أؤمن بها : مهما بلغ أيّ واحد منا القمة ، نبقى تلاميذ .. نتعلم ونتعلم ونتعلم ..

وأشكرُ ، بصدق ، كل كاتب أو ناقد أو قارئ يرشدني الى خطأ ، لكن اتمنى ألا يزعل إذا ما ناقشت رأيه أحياناً ، وليس بالضرورة أنني أخالفه الرأي ..

والنص ياأخوتي هو انثيالات وليس قصيدة .. ولن أدعي إنه شعر .. أترك الرأي لكم ...

الاسم: عبداللطيف الحسيني : مراسل سما كرد للثقافة و الفنون
التاريخ: 24/04/2009 16:52:05
لستُ مخولا للردّ على أسماء مصطفى , لكن يبدو لي أنها تريد مديحا فجا , ( كما يُكبُ لها دائما . وليس غالبا ).و أنا لا أُجيد , ولن أُجيد هذه اللغة المدمرة للأدب أولا , وللمبدع ثانيا , في هذه الحالات غير الأدبية أرفعُ الراية البيضاء : دليلا على الانهزام . أعلنُ انسحابي من مركز النور .
أرجو من مشرف مركز النور طيّ صفحتي في المركز

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 24/04/2009 14:01:53
حليم كريم السماوي
شهد الراوي
سلام نوري
سعد الحجّي
صالح الشيباني
حمودي الكناني
د.محمد الحسوني
غازى الكنانى
سامي الشواي
كريم الثوري
هند الجزائري
خالد الخفاجي
إبتهال بليبل
عامر رمزي
فاروق طوزو
عبد الوهاب المطلبي
زمن عبد زيد
پريزاد شعبان
المقيم في الكويت
زكية المزوري
جبار عودة الخطاط
سامي العامري
حبيب السامر
د.هاشم عبود الموسوي
عبداللطيف الحسيني

تحية تقدير ووردة لكل منكم ، إسماً إسماً

أشكركم لنثركم ورود كلماتكم وآرائكم الطيبة هنا ، وأفكاركم وإضافاتكم تسرني
الحمد لله إذا كان النص هنا قد رسم شيئا ً من إبتسامة للقلب وسط الزخم الكبير من الهم الإنساني الذ ي نعانيه ويحيط بنا .
وجودكم هنا ، أخوتي واخواتي ، أتباهى به مثلما افتخر بكل ما تكتبونه ضمن تعليقاتكم على النص حتى تضمن نقداً أو رأياً أتفق معه أو لا أتفق ...

طبعاً لاأدعي إن نصي هنا هو قصيدة ، فأنا لست شاعرة ، لكنني أكتب النثر بروح شاعرية ، وأفتخر بالنثر وأحب ان أكتبه ، وأعتز بلغتي الصحافية ، أو التي تمزج أحياناً بين الصحافة والأدب .

وإسمحوا لي بالتعقيب على بعض الآراء الواردة هنا ، للتوضيح :
ــــــــــــــــــــ

الأخ الفاضل سعد الحجي

ربما ذاك فعلاً ما قصدتُه ، لاسيما ان بياني ليس الأخير ما يعني أن ّ هناك احتمالات لبيانات لاحقة ...
ــــــــــــــــــــ

الأخ الفاضل خالد الخفاجي

أشكرك ، لتسمية نصي بالمعلقة الوجدانية ، لكنه ليس بالتأكيد معلقة شعرية ..
أتمنى ان أكتب معلقة وجدانية تصل الى قلوب الناس جميعا.

ــــــــــــــــــــ

الأخ الفاضل زمن عبد زيد

أشكرك لقراءتك الإنطباعية ..
ــــــــــــــــــــ

الأخ الفاضل عبد اللطيف الحسيني

أشكرك لوجهة نظرك التي اتقبلها برحابة صدر سواء اتفقت معك أم لم اتفق ..
ومثلما أسلفتُ لا ادعي الشعر ، لكن
هل الصحافة أقل مرتبة من الأدب ؟
إن كانت كذلك ، فلما تؤثر بعض الموضوعات الصحافية في الناس أكثر مما يؤثر بهم نص أدبي فخم ؟!
وهل سبة على الكاتب أو زلل منه أن يكتب بلغة يفهمها الجميع ؟ وهل يجب أن نتعالى على القارئ البسيط فنأتي له بنص مليء بمفردات لا يفهمها ، لا لشيء إلاّ لأننا يجب أن نتعالى باللغة من أجل أسمائنا ؟!!!!

أنا احترم وجهة نظرك لكن أخالفك بشيء وهو مخاطبتي بالشاعرة ، وأنا لست شاعرة ، وأرى أن الناص أو الناثر ليس بأقل مرتبة من الشاعر .. إذا حرص على تقديم ماهو صادق وفيه احترام لمشاعر النفس البشرية ،
كما لا افهم ما معنى استخدامك مفردتي سوبرمان الأدب ، وليس هناك أصلاً سوبرمانات للأدب ؟
وأما النص هنا فهو من زاويتي الأسبوعية الوجدانية في إحدى الصحف العراقية .
أظن يحتاج بعض النقاد الى ان ينتقوا مفردات أدق وهم ينتقدون بدلاً من تحميل الكاتب ما لاذنب له فيه ..
لو إنني كتبت في مطلع نصي هذا إنه قصيدة ، لحق للناقد أن يعترض ،
ربما أسمي النص هنا انثيالات ، أو ما يدرج تحت عنوان ( كتابة ) وهل لايجوز لنا أن نكتب انثيالاتنا أو ( كتاباتنا ) لاسيما إذا وصلت الى القلب ؟

قد علمتني الصحافة إن الكتابة ليست موجهة للنخبة فقط ، هناك نمط من القراء يريد أن يقرأ لغة يفهمها ، فهل نهمله ؟

أترك هذا لحكم الجمهور .
يرجى ألا تفهم من وجهة نظري إنني منزعجة من رأيك ، لكنني كتبت رأيي هذا تمهيداً لقضية للنقاش أفكر منذ بعض الوقت أن أكتب عنها يصب في موضوعة الكتابات للنخبة والأخرى غير الموجهة للنخبة .

تقبلوا جميعاً فرداً فرداً ، زميلات وزملاء ، وافر التقدير لحضوركم البهي الى هنا ..

الاسم: عبداللطيف الحسيني : مراسل سما كرد للثقافة و الفنون
التاريخ: 24/04/2009 09:51:39
أسماء مصطفى تجيدُ التفريقَ بين ما تكتبه من نص مفتوح , و نص آخر للنقاش .في هذا النص تُبعدُ بنفسها عن النوعين السالفين : النص المفتوح و النص النقاشي .
غير أنّ لي رأياً شخصياً بحتاً في شعر كهذا : لا يختلفُ نصها عن بقية ما يُقرأ غالبا من أشعار في الصحافة . أقصدُ أنّ ثمة كلاما شعريا عاديا يتحايلُ على نص أسماء هذا . ما أتمناه أنني كنتُ أرغبُ أنْ تكونَ كلُّ نصوصها بمستوى ما قرأتٌه لها سابقا , و للحقيقة كان يفرحني جدا حين كنتُ أقرأ لها ما تنشره من كتابات . لكنْ , دائما المبدعُ يجربُ . ومن هنا يجب ألا يسجل هذا النص التجريبي لأسماء ما كان يسجل لها . لا عليها . أسماء تجربُ . و التجريبُ قد يتخلله الزللُ أحيانا , هل ثمة زللٌ لهذا النص ؟ لا أدعو إلى أنّ الشاعر ( أو الشاعرة : أسماء , هنا ) يجبُ أنْ يكون سوبرمان الأدب . ضروري أنْ يكون للكاتب ( أحيانا ) فجوة – مسافة توتر بين نصه السابق و اللاحق.
تحية لأسماء .

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 24/04/2009 09:17:19
سيدتي المبدعة أسماء
ان كان الرسم شعر صامت ، فان شعرك كان بحق:رسم ناطق
لقد قال المنظر باتو:ان المحاكاة ليست محاكاة للحقائق اليومية، وانما هي محاكاة للطبيعة الجميلة، اي بجمع خصائص المفردات وتكوين نموذج يحتوي على كل ما في الأجزاء من جمال وكمال..وهاأنت قد فعلت ذلك ...
وبهذا تكون إينانا السومرية، قد أعلنت إنتصارا جديدا للحياة ،ومركز خصبها هي المرأة ، فهنيئا لنا بوجود مثل السيدة (اسماء محمد مصطفى)على ارضنا لتبشرنا بدوام الخصوبة فيهاـ
لا استطيع ان اعلق اكثر مما ذكره الأخوة المعلقين وما ذهبوا اليه في انصاف هذه الأبداعية الجميلة .
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: حبيب السامر
التاريخ: 24/04/2009 05:21:17
بين الشاعر والورد عبق
بين الشاعر والروح انبهار
بين الشاعر والنص بوح على مساحة الوجع
لك كل الود
للمقاطع ندى
اعتزازي
حبيب السامر

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 24/04/2009 01:48:33
واحدة من أجمل الصيحات الروحية التي سمعهتا في الآونة الأخيرة
أعلنت نبضات قلبي حالة الحـب على قلبك
خالص التقدير والتقدير

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 24/04/2009 00:59:37
أناملُكَ الحنونُ مناديلٌ بلورية لدمعي..
و الدمع ُ ما كان َ سخي الهطولِ

إلاّ من أجل أن تمس َ مناديلُ البلورِ خدودَ الوردِ في حدائق روحي

الاخت المبدعه اسماء
ماهذه السمفونيه التي انسابت بعذوبة متناهية
سلمت اناملك اخيتي
وافر ودي

اخوك جبار عودة الخطاط

الاسم: زكية المزوري صحفية وكاتبة كردية
التاريخ: 23/04/2009 23:39:18
عزف منفرد رائع وجميل لعصفورةاسمها اسماء محمد مصطفى على الة متناغمة النوتات .. لا تنسي وانت ترتفعين بهذه المعزوفه نحو السماء ان ترفقي بنا قراء نصغي السمع لشدوك الرفيع ..

الاسم: المقيم في الكويت
التاريخ: 23/04/2009 22:19:53
حروفك يا خمرة الروح تعانق لوجدان ...............بوركت

الاسم: پريزاد شعبان
التاريخ: 23/04/2009 20:30:01
هکذا يجب ان تکون الانثى
قوية، جريئة، وتخدر الارواح
هکذا هي المرأة ،لاتعيش بلا حب ولا تعطي الا الحب
هکذا هو البوح ،هکذا هي مملکة العشق السرمدي
دمت قلما قلبا
پريزاد شعبان

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 23/04/2009 20:25:24
الاخت اسماء
نص متميز
1- حافظ على وحدته العضوية بثبات من العنوان الذي كان هو مفتتح النص حتى اخر نبض فيه ، فتنقلاتك في النص حسب الوحدات الرقمية التي وضعتها كانت ترسم لنا خطا بيانيا متصاعدا فكاني رايت في النص تصاعد درامي مما يجعلني احيله الى شعبة مابعد الحداثة فهو نص مفتوح .
2- ابتعادك عن الصور الذهنية المعقدة ولجوئك لصور حياتية يومية غير مستهلكة في الادب اعطى النص زخما صوريا ذهنيا عاليا(الورد وطني ..

وحيث إنك من سلالة الورود ، فأنت وطني) فالورد مفردة متداولة في حقل الجمال لكن اضافةصفة جديدة للوردوهي الوطن اعطانا صورة جديدة، وقولك (معك أذوب في فنجان حبك

ياااااااه

يا أنا يا قطعة سُكَّر) فالعلاقة بين الفنجان والشاي والسكر علاقة طبيعية متداولة حياتيا لكنها غير مستهلكة واضافة صفة الذوبان للانسان لحلاوته او سرعة ذوبانه في سخونة الفنجان منح المقطع زخما ذهنيا وصورة شعرية متمكنة ومنتجة.
3- كان للورد حضورا في حديقة اسماء واقصد نصها المتميز فقد ذكرت الورد في اكثر من رقم بصور حسية او ذهنية مختلفة ولكن بدلالة واحدة (تغفو فراشاتُ البراءة معك بين الورود)و(الورد وطني ..

وحيث إنك من سلالة الورود ، فأنت وطني)و(إلاّ من أجل أن تمس َ مناديلُ البلورِ خدودَ الوردِ في حدائق روحي)و(حين تهبط ُعلى وريقات الورد) وهناك مقاطع اخرى تحمل كلمة الورد وينتج عن كل مقطع فيه وردة صورة تختلف عن الاخرى لكنها تفضي لدال واحد.
4- لقد بلورت فكرتك النص كله في جملة اخيرة(لكن حبنا كان .. أسطورة خريف ..) ولو كانت هذه الجملة تقليدية لقتلت النص وصادرت المتلقي ولكنك بثثت في هذه الجملة عبارة اسطورة وخريف مما فتح النص من جديد على فضاء التاويل.
سيدتي اسماء ابداعك يضطرني للاطالة شكرا لك لانك تعطينا دورا في التلقي
زمن عبد زيد

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 23/04/2009 19:35:38
الراقية الاديبة اسماء
ارق التحايا اليك ايتها الاخت الموقره
الستُ محقا حين اقول انَّ المرأة خلقت من ينبوع المشاعر الحية...ولانها من خيوط مطر الحنان..اختار الله انبياءه من الرجال هكذا شاءت مشيئته ...لكن لا اعرف ان المرأة اسمى من الرجل اذا سمت بذاتها فانها تصل الى منزلة الملائكة والقديسات لا يصلون اليها الكم الهائل من الرجال
سيدتي استمعت الى اوكسترا تضم معزوفات رائعة لعازفة الكمان فانيسامي..او العزف الجماعي الذي قدمه ياني في حفلته في تاج محل في الهند...
دام قلمك البهي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 23/04/2009 19:29:10
متعة القراءة جعلتني انسى الرد في المرة الأولى ، فهذا النوع من النصوص احبه جداً وأشعر وجود الحكمة والمعنى العالي الى جانب العذوبة من خلال اللغة
جاءت المقاطع متناغمة في معناها ومتشابهة في جمالها وجاء المقطع الأخير اعترافات ليست أخيرة لتؤكد قوة الحرف وعمق الابداع
دمت ولك التقدير

فاروق

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 23/04/2009 19:19:41
الاخت القديرة اسماء محمد مصطفى
===============================
المطلع رائع دعاني إلى قراءة الذي بعده فكان أروع..حتى النهاية..
هذه الرقة والمشاعر الحسية النابضة بالحياة هي حقيقة المراة الواعية والمتفهمة لكينونتها ..حتى البيانات جاءت مسالمة وحنينة..
تحية وتقدير لسمو الكلمة..
عامر رمزي

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 23/04/2009 18:00:58
مساؤكِ رمسيسي ياعطره

تُدْغِمُي الروح بِيتمِ التحليق
وَ تَصبُي ضجيج الحروف عَلَى سكون النفس
حَتَّى غَدتَ كلماتك العبقة كإعصار مَع النَبْضِ


دمتي بألق دائماً

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 23/04/2009 17:00:44
معك أشعر بانني ,, معي

معلقة وجدانية رائعة
أحسنت ايتها المبدعة أسماء ، حقيقة مااحوجنا الى مثل هذا الشعر الرقيق بعد ماجف في نفوسنا القيح والتردي بسبب الزمن الرديء ،، اما مايخص بياناتك العاطفية أجمل مافيها خطورتها والاخطر البيان ليس الاخير ، مااسعدنا بقصائدك ، وما أسعدك بقراآتنا
تقبلي محبتي

الاسم: هند الجزائري
التاريخ: 23/04/2009 14:55:57
بحق كل كلمة نطقتها شفتاك كنت رائعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى عميق


تحياتي

الاسم: كريم الثوري
التاريخ: 23/04/2009 14:03:30
ما اسعدك اليوم
اتمنى ان يكون غدك ايظا

الاسم: سامي الشواي
التاريخ: 23/04/2009 13:29:36
شكرا لكلماتك الرائعة يا ام سما المبدعة في كل شيء جميل

الاسم: سامي الشواي
التاريخ: 23/04/2009 13:28:55
شكرا لكلماتك الرائعة يام سما المبدعة في كل شيء جميل

الاسم: غازى الكنانى
التاريخ: 23/04/2009 12:31:20
امراءة شاعرة رائعة..
امراءة مثقفة واديبة ..
امراءة جميلة ورقيقة..
امراءة متفانية فى حب وطنها ..
امراءة تناضل من اجل شعبها ..
امراءة تموت من اجل عراقها ..
امراءة قامتها الثقافية والادبية طويلة جدا ..
اذن,ماذا اقول لهذه المراءة؟؟؟
اقول لك سيدتى المتألقة ,اسماء محمدمصطفى سلمت اناملك التى نثرت علينا هذه القصيدة العذبة التى تحمل كل معانى الرقة والشفافية ..مع كل الود والاعجاب..

الاسم: د.محمد الحسوني
التاريخ: 23/04/2009 11:57:46
.. الناس جميعاً ، دماؤهم كريات حمر وبيض
أما دمي فخال ٍ من أسطورة الكريات
وحدهُ حبُك ، يستعمره ، ويغذيني

عشت زمناً أكره درس الهيماتولوجي وهي أمراض الدم لأن مصير هذه الأمراض دائماً مأساوي الى الحد الذي هجوت به أستاذ امراض الدم بقصيدة في عام 1987 عندما كنت طالباً في كلية الطب وقلت له:
وكل مرضاك معروفٌ مصيرهمُ فإصبر على ماقضى الرحمن أو كتبا
ولكني بعد مطالعتي للمقطع أعلاه احسست أن علي إعادة النظر بأمراض الدم فلقد إمتدت اليها يد أسماء الساحره لتهبها حياة وبهجة
تقبلي إحترامي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 23/04/2009 11:48:46
هو بس مكعب رائع يا شهد وانما{ رائع x رائع x رائع }اُس تريليون رائع .
-------------------- تسلمين يا اسماء .

الاسم: صالح الشيباني
التاريخ: 23/04/2009 10:22:32
شفافية ورقة حد المتعة ، فيها حنين الطيور المهاجرة وامواج الضوء على اعتاب فجر جديد، انها كلماتك التي عبرت عنك فكانت هي انت وانت هي .
تحياتي

صالح

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 23/04/2009 09:47:57
(ما أحلاني طيفاً شارداً حين لا أُنال ، أو يمسك بي خيالُك)
هكذا أتقنتْ حواءُ قواعدَ اللعبة منذ الأزل، وأحكمتْ الوثاق.. مذ تضرّع إليها نزقهُ يوماً: "وتمنّعي فالعشقُ وحيُ تمنّعٍ" !

أما ما حدث تلك اللحظة:
(في لحظة إنفلات ٍ ضميري ، حرضتني روحي على إطلاق سراحك...) فأراها نزوةً لضمير الباشق حين يطلق العصفور الكسير وهو يعلم أنه لن يقو عن الابتعاد عن مدى صولته المقبلة!

شكراً لروعة ما وجدتُ هنا.. حتى في بيانات المعركة.

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 23/04/2009 04:24:58
الورد وطني ..

وحيث إنك من سلالة الورود ، فأنت وطني






----------------------
ياله من وطن جميل ام سما
وطن ورد وفراشات
اي روعة
وعذوبة
والق
شكرا لنصوصك الرقيقة حد الشفافية

الاسم: شهد الراوي
التاريخ: 23/04/2009 00:07:07
رائع
رائع
رائع
صدقيني يا اسماء حلقت معك بكل زاوية قد بثقت منها سمفونيات كلماتك
رائع حقا حلقتي بالروح الى حد السراب
وتجاوزتي الوهم واستحال معك الى حقيقة
تقبلي تحياتي القلبية
شهد الراوي

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 22/04/2009 23:56:59
النخلة الباسقة
اسماء محمد مصطفى
شكلاا لك لانك اشعرتيني بذائقة مخدرة وكاني اعيش في حضرة شهرزاد المروضة وكيليوباترا المتجبرة

ولكن بعدها احسست انك عذبة شفيفة لان وطنك الورد

((الورد وطني ..

وحيث إنك من سلالة الورود ، فأنت وطني))

اي صور رائعه ترسمين واي لوحات خلابة تكتبين

دمت اخيتي مبدعة متالقه
تقبلي مروري وانا اتعثر خجلا بين حروفك

حليم كريم السماوي
السويد









5000