.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حسن مطلك :الحب هو الركض على الحائط

عبدالرزاق الربيعي

بمناسبة صدور كتابين جديدين له ..

حسن مطلك :الحب هو الركض على الحائط 

 

كتب :عبد الرزاق الربيعي وعلي جـبار عـطية

  

.. سـبـحـان اللّــه!

  مثلما كان الروائي الراحل حسن مطلك يفتخر بأنه يقطع المسافة بين الموصل وبغداد والتي تتجاوز أربعة مائة كيلومتر بثلاث ساعات بسيارته (الميتسوبيشي) وبسرعة مائة وأربعين كيلو متر في الساعة كذلك كانت حياته الدنيوية سريعة فغادرنا وهو في الثلاثين من عمره!.

  غادرنا تاركاً روايته الفذة (دابادا) التي طبعت في بيروت عام 1988 وابنتين هما (مروة)و(سارة) وزوجة طيبة تحب بلدته (الشرقاط) وقريته (سديرة)على الرغم من بساطة هذه القرية وتفضلها على مدينة مولدها بغداد بكل ما فيها..

  جمعتنا معه الأقدار يوم 1/9/1988 ودارت بيننا أحاديث شتى كعادتنا كلما نلتقي ولا أعرف لماذا خطرت ببال أخي علي تدوين ما جاء في هذه الجلسة التي دامت أربع ساعات. وكان المرحوم منزعجاً لعطل أصاب سيارته. وقبل خروجي من بغداد تسنى لي حمل بعض الأوراق  القديمة وكانت هذه السطور من بينها.. والتي لا أعتبرها حواراً يستكشف آفاق تجربة حسن مطلك وثقافته الغزيرة وأراءه الجريئة.. بل لا تعدو أن تكون أكثر من (دردشة) دارت بين أصدقاء لم يكن يدور بخلدهم أن القدر سيختم على الكثير من اللقاءات التي هي في طي المجهول بالشمع الأحمر ..!

  لقد أفلتت هذه( الدردشة) من قبضة النسيان وأسوار التلف بفضل إلحاح التدوين.. ذلك الإلحاح الذي حفظ لنا الكثير من النصوص الأدبية والآثارية على الألواح والرقم الطينية!.

  

فكم من الأحاديث فقدت بمجرد انتهاء الجلسات !!

الذي حفزنا  لإعادة نشر هذا الحوار الذي سبق لنا قبل سنوات عديدة في عدد خاص من مجلة "الواح " هو صدور  كتابين جديدين للراحل حسن مطلك عن الدار العربية للعلوم في لبنان يحمل الأول عنوان (الأعمال القصصية) ويضم هذا المجلد مجمل القصص القصيرة التي كتبها حسن مطلك وسبق نشرها في الصحافة الثقافية أثناء حياة الكاتب والبعض  لم يسبق نشره، قام على جمعها وإعدادها شقيقه الدكتور محسن مطلك الرملي وقسمها إلى مجموعتين (الحب هو الركض على حائط) وهي القصص الخاصة بموضوعة الحب، ومجموعة (أبجد حَسن هوّز) .

أما الكتاب الثاني فيحمل عنواناً رئيسياً هو (كتاب الحب) وعنواناً فرعياً (ظِلالهن على الأرض) يمكن عده من المذكرات فيما كان مؤلفه قد عده (كتابه حُرة) كونه اعترافات ويوميات تتعلق بالحب، فمن بين التجارب العاطفية التي تخللت الحياة القصيرة لحسن مطلك الذي ولد عام 1961 وأعدم عام  1990.

  

* في البداية قلنا له: لماذا تفضل القرية؟.

- القرية افضل من المدينة؛ لأنها لا تقطع أحلامك وتتيح لك قدرة  على التأمل والعزلة.. وعندي أن الإنسان مسؤول عن أعماله فهو واحد على الرغم من العلاقات الوهمية مع الناس ويجب أن يعي هذه الحقيقة ولا يخاف الموت، وقريتي (سديرة) متكافلة اجتماعياً، فالذي يصيب أحدهم يصيب المجموع. والناس فيها يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة، ويجب عليك ألا تستاء من هذا التدخل ...

 ..ومع هذا فقد أنجبت بلدتي أربعة قصاصين هم (محمود جنداري) و(حمد صالح) و(إبراهيم حسن ناصر) و(محسن مطلك الرملي).

  

* كتبت رواية أسميتها (دابادا) فماذا تقصد بهذا الاسم؟ وما الذي تريد تحقيقه من ورائها؟.

- أعني ب(دابادا) ما بعد اللغة، وحين انتهيت من كتابتها عرضتها على عدد من دور النشر في العراق فرفضت طباعتها مما اضطرني إلى طبعها في بيروت وكلفتني  ألف وثلاثمائة دينار(حينها كان الدينار العراقي  يعادل ثلاث دولارات!) مقابل ثلاثة آلاف نسخة!.

  لقد أكدتُ في هذه الرواية على خطي المتميز في صنع عالم ما بعد اللغة وتجسيد الانتظار وصنع النص المزدوج الذي فيه معنيان؛ ظاهر ومضمر، وتناولت الهجران من باب أن الإنسان يعيش دائما في حالة هجران .

  

* لكن القاريء قد لا يستطيع إكمال قراءة روايتك!.

- لا أريد القاريء الكسول. ويسعدني أن تترك روايتي قبل أن تكملها.. فالرواية التي تتحداك تنفعك .

  

* كيف استقبل النقاد روايتك ؟.

ـ لقد قال القاص موسى كريدي عن الرواية :انها تعد فتحا في عالم الرواية العراقية المغلق، وللناقد عبد الله ابراهيم رأي مشابه ظهر في جريدة (القادسية) وضرب الدكتور علي عباس علوان أولاده بعد قراءة  الرواية!.

  

* وما موقف النقاد الشباب من الرواية؟.

- صنف الناقد خضير ميري روايتي بالمصطلح الذي أعمل عليه(الواقعية المطلقة) ورأى بأنها تجمع كل المدارس الأدبية من كلاسيكية واشتراكية وطليعية ونفسية واجتماعية ورومانسية وغيرها.

  

* بمناسبة ذكر اسم (خضير ميري)، برأيك لماذا يهاجمه البعض رغم ثقافته الموسوعية؟.

- لأنه يدل هذا (البعض) على نقص معرفته. وهنا يحدث التصادم ويثير الزوابع في كل أمسية.. لأنه قد وصل إلى درجة عالية من الوعي برغم رأسه الصغير!.

  

* مثل ماذا؟.

- في إحدى الأمسيات أسكت خضير ميري الحاضرين حين طرح عليهم هذا السؤال :أنتم تتحدثون عن الموسيقى في الشعر، فمن منكم يعدد لي السلم الموسيقي!؟.

  إن خضير ميري ذو قدرة عجيبة على القراءة والتحمل وقد توصلنا أنا وهو إلى أن الإنسان يعيش في إشكالية مستمرة؛ فما أن ينتهي من مشكلة حتى يقع في أخرى وعليه (الإنسان) طرح الأسئلة دائماً ومعرفة الأشياء.

  

* ما دمنا بصدد القراءة، بودنا معرفة آرائك بعدد من الأسماء الأدبية المؤثرة؛ مثل (كافكا)؟

- إن (كافكا) في روايته (المسخ) قد جسد ضآلة  إنسان في حشرة، فهو قد حوّل الإحساس بالمهانة لدى مساح أراض يحاول أن يكتشف العالم ..حول شعوره النفسي  بالمهانة إلى صورة مجسدة، وهذه هي فضيلة كافكا وسره.

  

* ومارسيل بروست؟.

- إنه أعظم روائي عالمي؛ فقد كتب رواية (البحث عن الزمن المفقود) في ثمانية آلاف صفحة ومات بعد كتابتها.

  

* وماذا عن دوستويفسكي ؟.

- لعبته النفسية أصبحت مكشوفة.

  

* وكازنتزاكي ؟.

- رائع في كل ما طرح.. خاصة في (زوربا).

  

* وماركيز؟.

- يجيد صنعة الرواية لكنه لا يضيف شيئا فكرياً للقاريء.. فهو سطحي.

  

* كثيرون قد تناولوا موضوعة الحرب في كتاباتهم، فمن رسخ في ذهنك من هؤلاء؟.

- أعظم من كتب عن الحرب الكاتب الروسي (جنكيز ايتماتوف) في روايته (جميلة).

  

* لـماذا؟.

- لأنه ليس في روايته ذكر مباشر للحرب، فهي تدور فيما بعد الحرب، وتطرح معاناة فتاة روسية فقدت زوجها.

  

* ماذا عن الروائيين العرب؟.

ـ خذ من الطيب صالح روايته(عرس الزين) لا (موسم الهجرة إلى الشمال).

  

* ومن مصر؟.

ـ خذ إبراهيم  أصلان لا نجيب محفوظ الواقعي الذي يمكنك حذف فصول  من روايته من دون أن تؤثر  عليها!.

  

* وماذا تريد من الكاتب؟.

- أن يقصد الشيء في كل كلمة يكتبها ولا يمكن حذفها.

  

* كيف توضح علاقتك بالشعر؟.

- لقد بدأت حياتي شاعراً لكنني  أدركت بأن الشعر يحتاج إلى تضحيات كبيرة  فانقطعت عنه كتابة لكن علاقتي به مستمرة قراءة وحفظاً.

  

* وماذا عن قراءاتك؟.

ـ أقرا كثيرا في الفلسفة والأدب.

  

* قضية القراءة والكتابة تشغلك، أليس كذلك ؟.

ـ نعم ولديَ دراسة عنوانها الحالي (الكتابة والقراءة) حاولت فيها كشف أسرار صنعة الرواية لبعض الكتاب.

  

* هل لديك بحوث أخرى؟.

- كثيرة  في مجالات المعرفة الإنسانية المختلفة، ولقد قمت ببحث حول  الآثار الآشورية فوجدت مثلاً؛ أن آلاتهم لا تختلف عن آلاتنا بشيء.. حتى الفأس نفسه!.

  

* لكنك تهاجم العلم رغم تخصصك العلمي.. لماذا؟!.

- لأن العلم خان الوعي فحوّل الإنسان إلى آلة. وعندي أن (كارل ماركس) ملعون ملعون.. فهو الذي جنى على البشرية !!.

  إن كل ما وصل إليه العلم قد توقف وهو الآن يعمل على تطوير الأشياء ولهذا يجب الاتجاه نحو الإنسانيات، ودراسة الإنسان.. فهو السر الذي لم يُكـشَـف بـعد !.

  

* وماذا يجب علينا أن نفعل ؟.

- أن نـتـشـبـث بـالأمـل.

 

 

 

عبدالرزاق الربيعي


التعليقات

الاسم: عبد مظهور رمضان الشرقاطي
التاريخ: 05/08/2009 07:14:15
الامل شي بعيد لاينالة الى من يصبو الية هكذا هي الحياة زواية مظلمة تبعث النور من الظنك ولجور فياهل يتسنى لنا ان ننال ما نصبو الي؟

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 24/04/2009 10:26:18
الاستاذ الفنان الكبير غازي الكناني
عذرا
سقط حرف الغين من اسمك في التعليق الاول فكتبت الجواب
رغم انني شممت نبلك من بين السطور
هذا النبل الذي حدثني عنه باسهاب من قبل المرحوم قاسم محمد
وزاد عليه المخرج الفنان جمال أمين حين زارني الأسبوع الماضي بمسقط
الف شكر لك
واكرر اعتذاري

الاسم: غازى الكنانى
التاريخ: 24/04/2009 09:23:36
ما اروع شموخك وانت تتحدى من اغتالوا رقاق دربك..
ما اجمل وفائك لاصدقائك واحبائك..
( الحبيب عبد الرزاق الربيعى )لانك شريف وعراقى اصيل, ولانك ابن العراق المغدور ..
تبقى المدافع المخلص الوفى لرموز الوطن الثقافية والادبية والفنية .
وتبقى ذلك الشاعر والاديب العراقى الكبير..
انحنى امامك ايها المناضل باصرار وقوة..

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 24/04/2009 09:10:12
العزيزين جبار عودة الخطاط
وعدنان جبار الربيعي
الف شكر لكما وأنتما تطرزان حروفكما ومشاعركما على هذه الصفحة
الف شكر
مع محبتي
وتقديري

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 24/04/2009 09:08:22
الأخت ازى الكناني
تحية لك
وشكر, القضية ليست قضية وفاء , هؤلاء جزء من كياني وحين رحلوا فقدت جزءا من هذا الكيان !!
لا يمكنك أن تتخيلي علاقتي الحميمية بالشهيد حسن ,عندما كان يزور بغداد يبيت في بيتنا, كنا ننام على السطح ونتحدث الى قبيل الفجر , لذا حين زارني شقيقه محسن الرملي للجريدة تعانقنا وأجهشنا بالبكاء وقال لي :اخي مضى حيث أخيك , تحدثت عن هذا في مقالي "خطوات مع حسن مطلك" ما أكثر الدموع المخزونة في برك الذاكرة!!

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 24/04/2009 08:01:54
اخي العزيز رافد علي
شكرا لك
أنت دائما تبهجني بكلماتك
أتوق الى جولة ماراثونية معك في شوارع صنعاء تحديدا
الف شكر
مع مودتي
وتقديري
واعتزازي

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 24/04/2009 07:59:50
الدكتور فرج ياسين
أنا الذي أتوق الى لقائك , فعندما كنا في بغداد كنت متواريا عن الأنظار, قلنا لنتركه هانئا في عزلته المبجلة التي طالت حتى ركبنا سفينة الرحيل
لقد أحببتك كاتبامن خلال ما قرات لك
وأحببتك إنسانامن خلال أحاديث صديقي الدكتور غالب المطلبي الذي وصف أخلاقك باخلاق "نبي "وأيدت ذلك العزيزة رشا فاضل لم لا؟ أليست الكتابة رقي وأخلاق وسمو إنساني؟
شكرا لسموك

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 24/04/2009 06:43:13
اعرف ان هذه الكلمة جاءت متأخرة جدا 0 فأنا منذ زمن اردتان امد جسرا بيننا ياسيدي 0 وانا اعرف من انت شاعرا وانسانا 0اما كلمتك حول مقال العزيزة رشا فقد شاقني بوصفه رسالة محبة0 اشكرك ايها المبدع الكبير الذي اكن لأسمه منزلة خاصة مند ان قرأت اولى الأشعار وسمعت اولى الأخبار قبل سنين 0 يسعدني نجاحك المتواتراذ كثيرا ماحدثني د محمدصابرعن اهمية شاعريتك في ادب الفراق وامة العرب 0محبتي واعتزازي

الاسم: ازى الكنانى
التاريخ: 24/04/2009 03:20:25
ما اروع شموخك وانت تتحدى من اغتالوارفاق دربك..
مااجمل وفائك لاصدقائق واحبائك..
(الحبيب الغالى عبد الرزاق الربيعى)
لآنك شريف وعراقى اصيل .ولانك ابن العراق المغدور..
تبقى المدافع المخلص عن رموز الوطن , الثقافية والادبية
والفنية,وتبقى ذلك الشاعر والاديب العراقى الكبير..
انحنى امامك ايها المناضل باصرار وقوة ؟؟

الاسم: عدنان جبار الربيعي
التاريخ: 24/04/2009 02:59:28
الأخ الرائع المبدع عبد الرزاق الربيعي
شكرا لك وللأخ علي تدوين ذلك الحوار الممتع مع الشهيد حسن مطلك وقد ذكرني بحوارك المطول مع الشهيد الشاعر صباح أحمد حمادي الذي غيبته الحرب المجنونة .. أجمل ما في تلك الحوارات ذلك الوفاء لأرواح المبدعين ..
تحياتي الكبيرة ...

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 24/04/2009 01:39:42
المبدع القدير عبد الرزاق الربيعي
تحية عراقية
سلمت يا سيدي
حوار جميل ورصين حقا
دمت مبدعا ووفيا

الاسم: رافد عليّ
التاريخ: 23/04/2009 22:22:55
حوار رائع بين مثقفين عاليي الجناب.
أنت وفي دوما مع أحبائك يارزاق، أطال الله عمرك، وجمعنا في لقاء قريب باذنه تعالى.

كن دوما بخير.

صديقك في المشي الماراثوني-رافد

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 23/04/2009 21:48:43
الان عن لي ان انضو رداء التواكل والكسل لألتقيك ياسيدي فانا منذ زمن اشعر بشىء من الحرج مع نفسي لأنني لم امد جسوري معك ايها الرائع في ابداعه وسيرته0 لقد جعلتني كلمتك عن موضوع الرائعة رشا ابتل خجلا لأنك سبقت بمخاطبتي 0 شكرا لك وانت تكتب عن حسن مطلك وتذكرنا بفلذة مغدورة 0وشكرا لاستاذي الدكتور عبد الرضا علي الذي التقيه كل يوم لانني ادرس كتابه المشترك في الجامعة واعنز به 0 تحياتي ومحبتي

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 23/04/2009 19:12:54
العزيز المبدع خالد الخفاجي
شكرا لك اخي
روحك هي الاجمل
وعطر كلماتك بخور محبة
الف شكر
مع تقديري
واعتزازي

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 23/04/2009 17:06:54
الصديق الرائع ، المبدع الغزير عبد الرزاق الربيعي
تحياتي لك ،، أروع مافي الحوار روحك الجميلة التي دائما تطوف على الاصدقاء بشيء من البخور الابداعي
تمنياتي لك دائما بمزيد من الابداع والتواصل
مع محبتي

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 23/04/2009 08:31:03
أستاذنا الدكتور عبدالرضا علي
شكرا جزيلا لمرورك
وملاحظاتك
بالنسبة لأخي علي فلا يزال في بغداد يعمل في جريدة "التآخي" ومجلة" دجلة" التي يرأس تحريرهاالصديق الأستاذ حسب الله يحيى
أما عن سؤالك حول ذكر سبب إعدام الشهيد حسن مطلك فالكل صار يعرفه ولي مقال طويل عنوانه"خطوات مع حسن مطلك" نشر في أكثر من مجلة وصحيفة وموقع
ثم إن الخوف ممن؟ لقدتحدثت عن ذلك كثيرا خلال وجود "جمهورية الخوف "وأزلامها وأذرعها الممتدة في كل العواصم العربية والأجنبية دون خوف أو وجل
لكنني في هذا الحوار لم أكن بمعرض الحديث عن هذاالموضوع
كان حديثا عن مطلك الأديب
كما إنني قبل نشره عرضته على صديقي وأخر د.محسن الرملي شقيق الشهيد لإبداء الرأي ولم يذكر شيئا من هذا
وعلى العموم فقد أعدم الشهيد مطلك لإشتراكه بمحاولة إنقلابية ضد نظام صدام عام 1990
مع مودتي وتقديري

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 23/04/2009 01:49:44
يا ألله!!! كم كان هذا الحوار رائعاً
ولكن، أين هو الآن أخوك الجميل عليّ يا عبد الرزّاق؟؟؟

ثمّ... أما كان ينبغي ذكر سبب إعدام الراحل حسن مطلك؟
يبدو أنّ جمهوريّة الخوف مازالت بين طيّات هذا الحوار...
حتى المبدع الكبير فرج ياسين تحاشى الخوض في قضيّة رحيله
تفصيليّاً، فمتى ننضو هذا الثوب عنّا،متى؟

مع محبّتي لك، ولوفائك
ولعليّ الامتنان على هذه المدوّنة الوثيقة.




5000