..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شاعرةٌ ذات ُ قُبّعة ٍ ...وجريئة

أ د. عبد الرضا علي

للشاعر اليمني الراحل محمّد حسين هيثم قصيدتان من الفنتازيا الشعبيّة ِ شكّلتا ملمحاً ذوقيّاً في إثارةِ ذائقتي النقديّة ِ، كانت الأولى "غبار السباع" التي يبدأ استهلالها على نحو ٍ سرديّ سريع :

بنو عمّي سباعٌ سبعة ٌ شرّابُ دمّ ٍ،حاطبو موت ٍ

بنو عمّي جنونٌ واجتياحُ

بنو عمّي هبوبٌ صاعقٌ،عصفٌ،ونارُ

    وكانت الثانية " رجلٌ ذو قبّعة ٍ ووحيد " التي يبدأ استهلالها على نحو ٍ بطيء :

 

رجلٌ ذو قبّعة ٍ وَ وحيد

تتهدّلُ - من ملل ٍ- وقفتُهُ

يسترخي في مقعدِهِ

يغفو

ويهبّ ُ على عجَل ٍ

ليحيّي امرأة ً عابرة ً

أو ينهضَ

كي تسترخي في مِقعدِهِ امرأةٌ أخرى...

رجل ٌ جنتلمان!

 

    وإذا كنت ُ قد كتبت ُ دراسة ً نقديّة ًعن الأولى قبل سنوات، فإنَّ الكسل َ والأسقام قد أجّلا الكتابة َ عن الثانية ِ؛ لكنّني حين رأيتُ صورة َضحى الحدّاد وهي تعتمرُ قبّعتها

الزرقاءَ الداكنة َ،ارتجعتُ إلى عنوان قصيدة ِهيثم،لا لأكتب َعنها، إنّما لأوظّفَه

في قراءتي هذه، لهذا فأنا مدين بالعنوان لقصيدة هيثم الدراميّة.

*****

     بعد ما أغراني آخرُ نصّ ٍ لضحى الحدّاد الموسوم ب " إليك " قرأتُ جميع  مدوّناتها السبع ،فشكّلت لي بعضا ً ممّا يمكن أن أسميه ب " ما لضحى في ذمّة القراءة ِ الجادّة " في بوحها الجريء ،سواءٌ أكان ذلك

في نصوصها العاطفيّة ِوهي تقدمُ صورةَ الأنثى الباذخة الصراحة في

علاقتها بالآخر/الرجل-الحبيب المتردّد،أم في نصوصها السياسيّة

الواخزة ِ في إدانة ِ الفتنة ِ الطائفيّة ِ التي كان والدها أحد ضحاياها، فضلاً

عمّا في قصائد الوخز من المفارقات ِالتي شكلت حبكتها تحريضا ً أو طلبا ً

لإيقاف ِالانحدار ِ والتردّي الذي ملأ البلاد مقابر وَ عويلا.

 

     عنوان المقالة كما هو واضحٌ يصبّ ُ في دائرتي الشكل والمضمون، فضحى

تعتمرُ قبّعة ً، وهذه العَمْرَة  لا علاقة َ لها بالمضمون، إنّما تتعلّق بالشكلِ والهندام ِ،

والأناقة ِ؛ وهي أمورٌ تشكّلُ مع  مفردات ٍ أخرى لمعتمِرتِها حصول َ الرضا النفسي

لتقديم ِالذات ِعلى نحو ٍجميل ٍ للآخرين َ،وهذا الاهتمام بالشكل ِيعكسُ داخلاً

غيرَ مضطرِبٍ، ويُدلّ ُ على حبِّ صاحبته ِ للنظام، وكرهها للفوضى.

 

    ووفقاً لما مرَّ فإنَّ أؤلائكَ الذين يسمحون َللأدران ِأن تشاركهم الحياة َ،ويطيلون لحاهم بشكل ٍ مُقرِفٍ :

ألا ليتَ اللحى كانت حشيشا

فنعلفـها خيول المسلمينا(1)

ويصرّون َعلى إبقاءِ الأسمال ِعلى أجسامهم زمنا ً(على الرغم من اقتدارهم اقتصاديّا ً) ويتركون أظفارهم تطول ُ على نحو ٍمقزّز ٍ حتى تغدو أشبه بالمخالب،

 وأشعار رؤوسهم حتى تغدو  أعشاشاً تنفرُ منها الغربان لما فيها من عفن ٍ،يوهمون

الناس بأنّهم عباقرةٌ ملهمونَ، وهم ليسوا غير ممثلين َكرهوا العيش المنظّم، وأحبّوا

الفوضى، وتقنّعوا بأقنعة ِ الجنون ِفي المظهر حتّى ظنّ الناسُ أنّ تصرّفهم ذاك

ناجمٌ عن تفلسف ٍ حيويّ ٍ، وأنّهم يصدرون ِعن إلهام ٍ ربّاني غير مدرَك.

     ذلك كان ما يصبّ في دائرة ِالشكل كما ألمحنا، أمّا الجرأة التي تصبّ ُ في دائرة ِ

المضمون ِ فقد تجلّت في الآتي:

1 - ألبوحُ المعبر عن المسكوت عنه

     بوح ضحى الحدّاد جريء، وغير مغطّى بالحشمة ِ والخوف ِ، لذا تتركُ ضحى

بطلات ِ نصوصِها حُرّات ٍ في التعبير عن المسكوت ِعنهُ من غيرِ الالتفات ِ إلى

الرقيب ِالذي عشّشَ في الداخل ِطوال تلك ِ الأزمنة القهريّة ِ التي عاشتها الأنثى

تحت طائلة ِالقوانين الذكوريّة ِ.والآخر  الذي عشّشَ في الخارج ِ وتمثّل ِ بتابوات

الثقافة ِ قديمِها وحديثِها على حدّ ٍ سواء،فبوحٌ مثل :

 

حين َ لا أسكرُ...بك

أتّخذ ُ شكلَ الكأسِ..

           وأثمل

هو بوحٌ يعلنُ عن أعماق ٍ أنثويّة ٍ توحّدُ رمزيّا ً بين الأنثى والكأس ِ، وهذا التوحّدُ

يفضي إلى حاجة ٍ تتجسّدُ في ضرورة ِ إملاءِ الكأس ِ في المدر ك ِ المجازي.

     أمّا بوح بطلة (إليك):

كلّما سهوتُ عن غفلتي بك

أيقظني نسياني

فقد أنتج َ صورة ً مدهشة ً غريبة ً في التخييل ِ الفنّي،إذ يستحيلُ النسيانُ

عاملاً للإيقاظ،وهذه الصورةُ المدهشة ُ تذكّرنا ببيت شوقي الجميل:

وطني لو شُغِلت ُ بالخُلد ِ عنه ُ

نازعتني إليه ِبالخلد ِنفسي

أتراها قرأت بيتَ شوقي هذا وتأثّرت به، أم أنّ ذلك جرى عفو َالخاطر ِ،

مع إدراكنا لاختلاف ِ المنحيين ِ.

2 - الوله

     في " غزل أبيض "  و " أرغبك ..لكن..لا " فرادةٌ في الوله الجريء بالحبيب،

وهذا الولهُ يركّزُ فيما يركّزُ على التحام عطرِ العاشقين ِ، كناية ًعن تماهي الواحد ِ

بالآخر ِ:

يا من يستأصلُني بعطرِه...

أما من جراحة ٍ تُزيلُ التصاقي برائحتِك...!

ثمَّ يتطوّرُ الوله إلى محاولة ِ استنشاقِ فحولة ِالحبيب :

لا تضعْ عطرا ً

حافظ ْعلى رائحتِك َ منذ ُ الليلة ِ الماضيه

    

     ويبدو أنّ سبب هذا الوله هو شبقٌ جنسيّ ٌ عاشتهُ بطلةُ نص" أرغبك..لكن..لا"

على نحو ٍ من بوهيميّة ِالمولّه ِ، ومثلُ هذا الشبق لم نجدْهُ إلا في نصوص ِالمتمرّد ِ

حسين مردان،الذي تغنّى بعطر ِالجسد ِ،وتلذّذَ باستنشاقه،كما في قوله :

 

أمّا أنا فكما اختبرت ِ فلم أجدْ

أشهى وأجمل َ من شذى أبطيك

علماً أنّ حسين مردان عزّزَ ذلك الشبق َ صراحة ً بقوله :

كم ليلة ٍ قضَّيتُها مُتَسهِّدا ً

كالكلبِ يلعقُ مرشفي قدميك ِ

 

     إنّ استفهامَ البطلة ِفي نصِّ ضحى يؤولُ إلى الفرادة ِ في الوله ِ،والتماهي بالآخر،

على نحو ٍلم نألفْ جرأتَهُ عند شواعر العراق الشابات هذه الأيّام .

 

3 - النسيج

     نسيج ضحى الحدّاد الشعري نسيجٌ غيرُ مقلّد، وخارجٌ عن أطر محاكاة مجايلاتِها

من اللواتي يدوِّنَّ نصوصَهنَّ المفتوحة على المواقع،ولعلَّ الجرأة َ التي تجعلُ بطلات ِ

نصوصِها لا يتورَّعن َ عنْ إظهار( أنا )الأعماقِ على حقيقتِها عارية ً من غيرِ أن ْ ينضو أحدٌ الثوبَ عنها هي التي ميّزت هذا النسيج َالصادِم ِللمألوف:

 

لِمَ أصابعك َ في عجل ؟

أمامنا ليلٌ طويلٌ أرغبُ تفكيكــه...

لا تنتصِبْ بتردّد ٍ أمامي..

أهطلْ كالإعصار ِ دون َ أنْ تتكسّر ..

غير أنّ تساؤل َ البطلة ِعن الأصابع ِ العجلى أعادنا مرّة ً أخرى إلى حسيّة

حسين مردان :

هذا هوَ الحبّ ُ: جرح ٌ غائر ٌويد ٌ

خبيرةٌ ،وصِراع ٌيهلك ُ العصبا

     أمّا نصوص ُ ضحى الأخرى، فهي نصوص ٌ في الوخز ِ السياسيّ ليس الآن

مجالها كما نظن.

 

     وبعدُ: فإذا كان ما ذ ُكر لضحى حقها في ذمّة ِ القراءة ِ الجادة ِ، فإنَّ ما عليها

هو حقّ ُالنقد ِ الموضوعيّ على تلك َ النصوص ِ، وهنا ينبغي الإشارة إلى الهنات

الآتية:

1 - أيقضني...والصواب: أيقظني

2 - أرغبُك ...والصواب : أرغبُ فيك

3 - لما      ...والصواب:  لِمَ..(بكسر اللام وفتح الميم)

4 - يمتمتُ(أظنه خطأ ً طباعيّاً)...والصواب : يمَّمتُ

 

     ولن تشكّلَ هذه الهنات قدْحا ً يزري بالنصوص على حدِّ زعمِنا،لأنَّ قراءتنا

هذه بشَّرت بشاعرة ٍ ذات ِ قبّعة ٍ...وجريئة .

 

ـــــــــــــــــــــــ

* ناقد وأكاديمي يُقيم في بريطانيا

(1) البيت ليزيد بن مفرغ الحميريّ

 

أ د. عبد الرضا علي


التعليقات

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 24/04/2009 17:52:11
الشاعر المختلف جواد الحطّاب

يامن رفضت السائد، وسخرتَ منه في المختلف الذي أشعته
بيننا..هل تدري! إنَّ هذه القراءة كانت استجابةً لما دعتني إليه المبدعة ورودالموسوي،وتثنيتك عليها،وتأكيدك
لدعوتها حين مررتما متفضّـلينِ بصفحتي يوم نشر مركز النور
حواري مع نازك الملائكة.
أمّا جملتُكَ الشاعرة(وكلّ جملكَ شعريّة)التي قلتَ فيها :
" ولا خير في نهرٍ لا يجدّدُ ماءه بالروافد "فقد ذكّرتني
بقولةِ بول فاليري : " لا شيء أدعى إلى إبراز أصالة الكاتب وشخصيّتهِ من أن يتغذّى بآراء الآخرين،فما الليث إلا
عدّة خراف مهضومة "

دعاؤك ياحطّاب( نكَعة واشرب ميّه) فلستُ محتاجاً إليه،فقد
جرى ترميمي هنا على أحسن ما يرام،ولك أن تتأكّد بيديك
حين أزورك في بغداد قريباً...فهيّء ما أعدَدْتَهُ لاختباري!




الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 24/04/2009 11:20:39
سيدي وصديقي عبد الرضا علي ( مع حفظ الالقاب )

من المفرح جدا ان اجدك تتناول التجارب الشابة الفتية بكل هذا الدأب والحرص .. في حين لا يختار غيرك الا (الاسماء الكبيرة) التي يعتقدها ستضيف الى رصيده النقدي
ما يجعله محط انتباه القرّاء ..
لكنك تضرب المثل لهؤلاء (النقدة) بان النقد مسؤولية اخلاقية ووطنية .. وان تاشير التجارب الجديدة والتبشير بها خير من تبني التجارب الناضجة التي شبعت نقدا ومتابعة .. ولا خير في نهر لا يجدد ماءه بالروافد الطازجة مهما كان حجم تدفقها اليه ..

ضحى الحداد ؛ معجزتها الصغيرة انها تحاول ان تشدّ للكلمات ( مغذي ) وتشحنها بطاقة معنائية( اذا اجزت لي الاشتقاق من المعنى ).. ولذلك فانها تعتمد الجمل القصيرة والابيات التي تكتفي احيانا بمفردة واحدة
وربما يعود ذلك لانها ( مصلاوية ) وهو طبع - كما تعرف - لا تطبع ..

مبارك للصديقة ضحى هذه الاطلالة النقدية .. وكانت ذكية باشارتهالحجم ما ستلقيه عليها من مسؤولية في الكتابات القادمة ..

وحفظك الله ايها المعلم.. وعسى ان يوقظ لك الاشياء الميّتة التي اهديت لها احدى قصائد اكليل موسيقاي ..

الاسم: ضحى الحداد
التاريخ: 23/04/2009 00:16:48

سيدي الناقد البرفيسور عبد الرضا علي ..

جميع من التقيهم في بغدادك ,, وما ان يرد اسمك حتى تتعطر الجلسة بالكثير من المحبة والذكر الطيب ..

حتى تتداخل الصورة في ذهني أأنت من يتحدثون عنك ام انه العراق..؟

كتابتك عن قصائدي المتواضعة والتي شرفها قلمك بالمرور عليها ,, ستلقي بالكثير من المسئولية على كتاباتي القادمة..
فليس من السهولة ان يراهن ناقد كبير مثل ( عبد الرضا علي)
على تجربة لم تزل فتية ,, و اغفان تحاول ان تشرئب ,, لتجد لها مكانا تحت شمس الكلمات ..

احييك عرابا ,, لاجيال سبقتنا واخرى تنتظر فيء ظلالك الوارفة
- وانتم ايها الاصدقاء ( عامر رمزي ,,حسن النواب ,, رشا فاضل ,, علي وجيه ) لقد تناثرت علي ازهار كلماتكم .. حتى وجدتها قد طوقت عنقي بمحبة بيضاء
سأبقى ممتنة لها ...

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 22/04/2009 23:36:08
إلى إخوتي وابنائي وبناتي المبدعين والمبدعات:

1 - عامر رمزي

هنيئاً لي بالطافك،وحروفك التي تحتضنُ قراءاتي بمحبّةٍ،
وحنوّ دائماً،مع عظيم شكري

2 - حسن النوّاب

شكراً لأنّك كنتَ شاهد قولتي:" هذا شاعرٌ خطير...وأنا أعني
ما أقول" وعايشتَ معي بعد ذلك صحّة رهاني،غير أنّني مازلتُ
غير مقتنعٍ بتعميم الخطورة على الجميع.

3 - إبنتي وحبيبتي وصديقتي رشا فاضل

شكراً لحروفكِ الخضراء، وآمل أن أحقّق رجاءك.

4 - إبن أخي العزيز عليّ وجيه

عمّو عليّ...في المرّة القادمة سأستشير قلبك النابض
بالمحبّة حين أقرّر قراءة أخرى، ولكن دعني أقول لك: إنّني
لا أقوى على سماع توصيفك لبغدادنا الجميلة بأنّها محتلّة،
فما زرعته جمهوريّة الخوف طوال تلك السنوات من ظلام يجعلني أختلف معك بالتوصيف...والعبرة بالنهاية، ألم
تسمع :

بغدادُ ما اشتبكت عليكِ الأعصرُ
إلا ذوت، وَ وريق عمركِ أخضرُ !

واسلموا جميعاً
كاردف_ طاردة الثقافة العربيّة

الاسم: علي وجيه
التاريخ: 22/04/2009 19:53:09
الأستاذ والعم عبد الرضا أنا!
يبدو أنّك لم تستشر منظمة مكافحة الإرهاب ، المجلس الدولي ، مجلس النواب قبل كتابتك لهذه القراءة التي لا تحتوي على سلبيّة إلا ضحى التي قلت لها :
- كتبت عنك مقالة وما راح انطيج اياها
- اي وقابل انته عبد الرضا علي!!!
***
يبدو أنني (وسأنتهز هذه الفرصة) سأسحب سلاحا وأهدد أدونيس ليكتب عني لكي أسكت ضحى لا أكثر لأنني مؤمن بقضية وهي : أن النص الذي لا يجبر الناقد الكتابة عنه هو نص فاشل وكل شاعر يدعو النقاد ويستجديهم للكتابة عنه هو شاعر فاشل ...
سلمت يا عمي وشكرا للمبدعة حد العذوبة ضحى الحداد على تواجدها بين قلوبنا ، تلميذك
علي وجيه
بغدادنا الحبيبة/المحتلة

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 22/04/2009 18:53:21
استاذي العزيز اهنئك على خيارك الذكي في الكتابة عن شاعرة وانسانة حقيقية تحمل من النبل مايعجز القلم عن وصفه واتمنى ان تكون كتابتك عنها اضاءة لكتابات اخرى تتناول تجربتها الشعرية المتفردة بشكل اوسع .
تمنياتي لك بدوام التألق وللشاعرة الصديقة ضحى الحداد دوام الشعر .

الاسم: حسن النواب
التاريخ: 22/04/2009 18:20:25
الاستاذ الناقد ..

قلت ذات يوم في مهرجان شعري هذا شاعر خطير ..
انا اليوم اقول لك ان كل الشعراء خطيرون ..
لان العالم ماعاد خـطيرا ؟؟؟؟؟؟؟

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 22/04/2009 17:11:34
الناقد الدكتور الفاضل عبد الرضا علي
=======================================
هنا ..بين سطور النقد الواضح اللغة..تكمن المتعة والفائدة في آن واحد..
هنيئاً للشاعرة ضحى الحداد..
هنيئاً للنور وجودك
تحيتي لك أستاذي الفاضل
عامر رمزي





5000