..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرَّكب الدَّولي بِعيون السَّاعة الرَّملية

علي كركوكي

في كل دول العالم هنالك قوانين موضوعة لترسيم الخطوط العريظة للعمل والحقوق المترتبة للاطراف،ان مجال العمل يتحكم فيه مجمل من الضوابط تعتبر معقولة للبعض وغيرُ معقولةٍ للاخر وهذا ينطبق على كافة مجالات العمل

ان الامم لا تنهض بلمح من البصر ولا بالاتكال و الاتكاء على الاخر بل بالعمل والاخلاص والاتقان فيه..الخ ، و هذه الميزات الايجابية في العمل سوف تُكَون ارضية مناسبة و مجالا مفتوحا للوصول الى الرقي والتقدم والعكس صحيح

لتعضيد الفكرة سوف آخذ دولة اليابان كمثل لانها تعتبر مثالا صارخا على التطور والتقدم، فاليابان الدولة الاسيوية المتطورة في كافة المجالات العلمية دون استثناء، الدولة التي خرجت في القرن الماضي من تحت الانقاض ،انقاض الحرب والدمار ولكنها ابت ان تبقى خنوعة وضعيفة امام التطورات الجارية في الكون ،الامة اليابانية اعتمدت على الساعة الرقمية ..ديجيتال..لمعرفة الوقت بالثواني ولعدم التفريط بكل ثانية في العمل

ان المواطن الياباني اذا سُئل اين تُحب ان تنهي حياتك ..تموت..؟ ، فيجيب وبكل فخر في مكان عمله ،ان هذه المقولة في الحقيقة تنطبق على الغالبية منهم او الكل ،وان دلت على شئ انما تدل على حرص الفرد على العمل والاصرار الى اخر رمق في حياته، اي باختصار هذه الامة افرادها نصبت اعينها على العمل والتطور

اما الامة العراقية فان عقارب الساعة عندها ليست رقمية بل تستخدم الساعات الرملية للنهوض بالبلد ،كيف لا ونحن لا نحترم الوقت ومن الطبيعي اذا لم تَحترم لن تُحتَرم، نحن نؤجل كل شئ لأجل لاشئ ايامنا متشابهة لا تغير في شكل ومحتوى ومضمون معظم ايام الاسبوع او الشهر وقد ابالغ لو قلت السنة ، اي ان هنالك تشابه بين الخصائص الفيزيائية لايامنا والماء ،نحن نريد كل شئ بالاعتماد على الغير، نريد ان نغزو الفضاء بالكسل، نريد ان نصل الى مستوى الدول المتقدمة بالاتكال،نقلد الغير وناخذ السلبيات تاركين وراءنا الايجابيات،فلا ادري متى سوف ننهض من سباتنا الطويل هذا؟

لو كنا نريد التطور وآمل ذلك فلابد لنا من تغيير الكثير من المفاهيم الخاطئة منها الاعتراف باخطائنا ،لان عدم الاعتراف نابع من الجهل او التكابر فهاتين الصفتين مدمرتين لاي مجتمع،وللنهوض بواقعنا يتحتم علينا احترام الوقت واستعمال الساعات الرقمية للوصول الى الركب الدولي وعدم النظر الى الدولة من زاوية البقرة الحلوبة.

 

 

علي كركوكي


التعليقات




5000