..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طيفه في فنجان قهوتي

أمير بولص أبراهيم

جلسا يرتشفا فنجاني قهوتهما وهما يعيدان ذكرى مؤلمة من ذكريات 
القصف في الحرب ألأخيرة كانت ذكرى فقدان ولدهما هي الحاضرة تلك اللحظة 
هو:أترين ماذا يدور حولنا من مآسي .
هي:نعم ومع ذلك نعيش حياتنا ..
هو : أ نضحك على أنفسنا بأننا سعداء واللون ألأحمر يحاصرنا في كل صغيرة وكبيرة . ليصبح هو أللون ألأساسي في اللوحة التي نحن من ضمن مكوناتها .
تبلل خديها بدموعها
هي :نعم اللون ألأحمر حاصرنا منذ أن فقدنا ولدنا واللون ألأسود قتم حياتنا .
هو يستعيد ذكرياته عن تلك الليلة :كانت تلك الليلة واحدة من ليالي الحرب القصيرة التي تمد وتجزر حسب أهواء صناعها وحسب ما تقتضيه أهدافهم .
قلبت فنجان قهوتها رأسأ على عقب في طبقه  .. مازحها ليبدد شيئاً من أحزانها
هو : هل تقرأين فنجانك حسب ما تشتهيه أنت  لك من أحداث المستقبل . أبتسمت بحزن .
هي : لا أقلب فنجاني لغرض قرائتي طالعي فأنا لست مدمنة على قراءة الطالع .
ترفع فنجانها لتتأمل في باطنه ....
هي : كلما أنظر في فنجاني أرى طيفه مرسوماً بخطوط ما ترسب من القهوة على جدران الفنجان وأحياناً أقرأ أسمه مكتوباً بجانب طيفه الظاهر .تجهش بالبكاء وكأن ماقالته عن طيفه في الفنجان حقيقة تترأى لها .
نهض من مكانه ليركع على ركبتيه أمامها راجياً أن لا تطيل البكاء مختلساً النظر في فنجانها لعله هو آلآخر يرى الطيف لتسقط دموعه وتتحد مع دموعها  الساقطة على أيديهما المتشابكة مع بعضهما ....

 

 

أمير بولص أبراهيم


التعليقات




5000