..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يحيى السماوي- المسكين- وقصص أخرى ..

بلقيس الملحم

الراعي!

 

أخيرا قرر الوزير النزول إلى الشارع, متقصيا أوضاع المواطنين الشاكين من الازدحام والفوضى العارمة.. أُغلقت الطرق, وانتشرت الشرطة في كل مكان, مر موكبه كالبرق على سجادة حمراء..

أما أفراد حمايته فقد أبلغوه بالنيابة: كل شيء على مايرام سيدي!

 

نزاهة!

 

قبل أن يدلي بأي تصريح, أو تعليق, رئيس مديرية البلدية يزم ربطة عنقه البراقة, ليبدو أكثر أناقة, ووجاهة أمام البسطاء من أبناء محافظته, واللذين تجمهروا في الأستوديو تعبيرا عن احتجاجهم, وتذمرهم الشديد, حيث منعتهم مياه الصرف الصحي الطافحة وأكوام القمامة والأنقاض من الوصول إلى بيوتهم.. الغريب في الأمر, أن  شركات ومقاولات شريفة, قدمت طلبات للبلدية برفع الأنقاض دون مقابل, ولم تتلق واحدة منها جوابا حتى الآن!

 

عودة!

 

عاد الصيادون, و الزوارق,  والأسماك إلى بحيرة الثرثار, بعد أن  فقدت ثلاثة من أعز أصدقائها في حادث اختطاف حيث لا يزال مصيرهم مجهولا حتى الآن ..

 

تجاعيد!

 

ربما مر مئة متجول ولم يشتري منه أحد, لم ييأس, ظل ينادي على بطيخه الأحمر دون مجيب , لم تعد الشمس وحدها من تصفعه! نزع من تحت ياقته منشفة صغيرة ليعصرها ويعيدها مرة أخرى..

 البارحة فقط اشتريت منه بطيختين, وقف متبضع أنيق فانفرجت أساريره وأساريري, لكنه أنهى مبايعته بمفاصلة طويلة جشعة انتهت بالشمس التي صفعته مرة أخرى..

فتحت محفظتي وحملت إلى سيارتي خمس بطيخات..

 

 

يحيى السماوي- المسكين-

 

أُرخيت الحجب, وأغلقت الأبواب, فعاد السمار إلى قصورهم بعد أن قضوا نزهتهم اليومية عند الأنهار الجارية تحت أقدامهم..

في طريق عودتهم, وبالقرب من شجرة طوبى, والتي تفتقت منها ثياب الحرير والإستبرق, ارتفعت رأسا كانت مغموسة في النهر, لوحت بيدها ليحيى لتسلم عليه: لم يكن لدي حسنات كافية لوجودي هنا, كنت أسمع في الدنيا عن وصايا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذر الغفاري رضي الله عنه, فتشبثت بها, حين أوصاه بقوله: أوصاني خليلي بسبع: أمرني بحب المساكين والدنو منهم ....

فتح فمه ليرد السلام عليها, لكنها الريح التي حركت أغصان الشجرة, اختطفت منه الكلام, فراح يطرب مع أصوات حفيفها...

 

 

.....................

بلقيس الملحم


التعليقات

الاسم: نفيسة الملا
التاريخ: 15/04/2009 17:50:56
قصص قصيرة معناها عظيم تنم عن افق واسع بقلم مبدعة اتمنى لها دوام التقدم والاستمرار في هذا الابداع
اختك:
نفيسة الملا.

الاسم: د.يحيی معروف
التاريخ: 15/04/2009 05:39:47
والله قمة الروعة في القصص الصغيرة
ابارک لک ياأختي کلماتک وافية بالمقصود و کانها صورة عن المأساة الحقيقية عندما قلت:
أُغلقت الطرق, وانتشرت الشرطة في كل مكان, مر موكبه كالبرق على سجادة حمراء..
أما أفراد حمايته فقد أبلغوه بالنيابة: كل شيء على مايرام سيدي!
بانتظار قصصک الجديدة
د.مهدي صالحي معروف أو د.يحيی معروف



الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 11/04/2009 10:51:17
صديقي زمن
قدر المستطاع أحاول التنفس من خلال النصوص
شكري موصول لتواصلك أيها العزيز..

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 11/04/2009 10:46:37
أخي العزيز حمودي
الريح , البحر, الطيور رسائل عفوية للحياة..
أشكر مرورك

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 11/04/2009 10:44:27
العزيز سلام
وهل أجمل من أن نحلم باتساع المدى حيث ضاقت عليناالدنيا..
أشكر ثقتك بحلمي!

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 11/04/2009 05:21:55
سيمفونة من الحروف والمحبة تتشكل في بحيرة البجع
بحيرة ابطالها من حروف الالق الجميل
والسماوي هناك ينتظر ليلة مقمرة
ليرفع يده بأيماءة
ولكن لن ينتصف الليل الا بعد حين
رائع ايتها العذبة
ثمة مفارقة وحلم مازلت لا ادركه هنا
كل الود

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 11/04/2009 02:22:56
فتح فمه ليرد السلام عليها, لكنها الريح التي حركت أغصان الشجرة, اختطفت منه الكلام, فراح يطرب مع أصوات حفيفها...
---------------------
ولا اجمل من ان تكون الريح هي الوسيط الناقل .

لو أولياء الامور اقتدوا برسول الله(ص) لما بقي مسكينٌ بمسكنته.

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 10/04/2009 22:20:38
الصديقة بلقيس الملحم
روعة التكثيف واتساع المعنى في ضيق العبارة ابداع والق ملفوف بالورد
زمن عبد زيد

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 10/04/2009 22:09:25
المبدع جبار عودة
شكرا لمرورك
أعجبتني عبارة : شيخنا
روووعه

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 10/04/2009 22:08:07
العزيز جبار
يسعدني وجودك وتعقيبك
شكرا لك

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 10/04/2009 22:07:05
أخي العزيز فاروق
أشكر مرورك وتعبيرك عن جمالك الداخلي!

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 10/04/2009 22:05:46
والدي الطيب
انت من بللتني بمطرك!
أما أن تأتي ام الشيماء لزيارتنا فهذا هو المطر المفاجىء بعينه.. أتمنى ان تتكرر المفاجئات..
الدكتور عبدالله مريض ويرقد في المستشفى أنت الان الأرب إلى الله فلا تنساه من دعائك.
بالنسبة للكتاب فهذا شرف لي أن أقتنيه, سأجتهد في البحث عنه
دمت في رعاية الرحمن وغلمان الجنة

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 10/04/2009 19:39:24
بلقيس الأخت الأديبة
وأنت تخصين يحيى السماوي بهذا العبير أقف على عتبة صفحتك وأرفع يدي على شكل تحية العسكر وأقف استعداداً لجمال أدبك ولسمو هدفك
للعلم كلها قصص جميلة جداً
الراعي ـ نزاهة ـ عودة ـ وتجاعيد
دمت رائعة أختي البلقيس

فاروق

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 10/04/2009 18:23:54
بلقيس الملحم

شكرا لمرورك على بساطتنا، مخلفة وراءك
سيلا كاملا من اللبلاب يتسلق الشرفات
ويطرق شبابيكنا ، انهضو انه الفجر..
دمت

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 10/04/2009 16:50:37
تحياتي الحارة للاخت العزيزة بلقيس الملحم
اقاصيصك جميلة وتشي بموهبة شفافة
وافر مودتي
ولشيخنا الصديق الجليل السماوي كل الحب

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 10/04/2009 14:13:53
من عادة المطر السحّ والتسكاب ، أن تسبق هطوله غيوم وقوافل منتظمة انتظام ظلام الليل أو أشجار غابة استوائية ـ وليس مفاجئا هكذا يا ابنتي الحبيبة ... فما هذه المفاجأة ؟ وعلام بكل هذا التسكاب الذي يفوق طاقة استيعاب أنهاري وجداولي وصحاراي ؟ لقد أكرمتني بأكثر مما أستحق يا ابنتي ... كرمك هذا لم يعقد لساني دهشة وذهولا حسب ـ إنما وحرمني من إبداء رأيي بإبداعك الثر والرصين ... إيْ يا ابنتي ، فأنا أخشى أن تكون شهادتي مجروحة... أتعلمين يا بلقيس : كان من المفترض أن تزوركم أم الشيماء والشيماء وسارة الشهر الماضي حين يؤدين العمرة لولا أن ظرفا طارئا غيّر من اتجاه أشرعة سفينتهن فأضحى نحو دجلة والفرات ...

عاجز عن الشكر يا ابنتي ... عاجز وربي .... أكرميني بتبليغ تحيتي لأخي الدكتور عبد الله ... وقبلاتي لعصافيركم الخمسة ... أسأل الله أن يملأ أفياء بيتكما بصخب الأطفال ... ( ثمة سؤال : هل حصلت على كتاب الدكتورة فاطمة القرني ؟ لقد صدر عن مؤسسة اليمامة / سلسلة كتاب الشهر ... عنوانه " الشعر العراقي في المنفى ... يحيى السماوي نموذجا " الكتاب هو بحث أكاديمي لنيل درجة الأستاذية في النقد الأدبي .... إذا تعذر عليك الحصول عليه فاخبريني ... لقد أرسلت لي المؤلفة بضع نسخ ـ ولأبنتي بلقيس الحق عليّ كشقيقتيها الشيماء وسارة )

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 10/04/2009 13:41:44
سعيدة بوجودة أخي كريم
نعم, سأواصل
دمت بخير

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 10/04/2009 13:39:55
عزيزي المبدع سامي
مخابثة بلطف هذه موتتني من الضحك!
لعلها تعود الحياة جميلة كما كانت
أشكرك من كل قلبي

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 10/04/2009 13:38:05
اخي العزيز خزعل
كل ما اتمناه هو أن تكون هذه القصة الرمزية حقيقة بحذافيرها, ثم إن ارتباكة النص للوصل إلى جمالية المعنى وفكرة نبيلة هي أسمى هدف للأديب
شكرا لك مرة أخرى ..

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 10/04/2009 13:22:23
معقولة حسين؟
بعد تعقيبك صرت أكثر إصرارا على كتابة نصك
لنه سيكون بالتأكيد هو الأجمل والأقدر
لك تحياتي

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 10/04/2009 13:18:08
عزيزي كريم
النصوص المفتوحة تبقى مفتوحة أمام كل التساؤلات!
شكرا لك

الاسم: كريم الثوري
التاريخ: 10/04/2009 05:28:57
لا ادري ان كانت مفردة مسكين موفقة
فمدلولاتها حمًاُلة اوجه
شكرا

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 10/04/2009 02:12:30
بلقيس كما عهتتك جادة و ومخابثة بلطف
الثالثة أعجبتني على الخصوص ربما لأسباب شخصية !!! مو
خالص التقدير

الاسم: حسين ابو سعود
التاريخ: 10/04/2009 01:12:32
ربما مر مئة متجول ولم يشتري منه أحد, لم ييأس, ظل ينادي على بطيخه الأحمر دون مجيب , لم تعد الشمس وحدها من تصفعه! نزع من تحت ياقته منشفة صغيرة ليعصرها ويعيدها مرة أخرى..

البارحة فقط اشتريت منه بطيختين, وقف متبضع أنيق فانفرجت أساريره وأساريري, لكنه أنهى مبايعته بمفاصلة طويلة جشعة انتهت بالشمس التي صفعته مرة أخرى..

فتحت محفظتي وحملت إلى سيارتي خمس بطيخات..
بلقيس هذه قصتي انا فكيف تسللت الى مكنون نفسي
كيف سبقتيني اليها؟
كيف رايت الاسى في عيون الباعة المتجولين؟
كيف تقراين الفرح في عيونه عندما يقترب منه زبون؟
الزبون يمنح له الحياة
ولاسرته ايضا
فديت هذا النص لاني لن اكتبه حتى لا يقال سبقك اليها بلقيس المبدعة

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 10/04/2009 00:00:34
مبدعتنا الرائعة بلقيس ملحم دائما نصوصك تشدنا اليهالغتها شفافة كما ان استخدامك للمفارقة شئ يذهل لتلغين به سكون النص وتجعلينه يحرك المتلقي من عالم التأمل في بؤر النص الى الانتباه ما تريدين ايصاله له لقد اسعدنا نص شاعرنا الكبير يحيى السماوي بحق نحن مسرورين لهذا التواصل الخلاق بين الادباء من اجل الابداع دمت وسلمت حياك الله

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 09/04/2009 23:34:57
تحياتي واعتذاري لك سيدتي اني لم اكن قبل اليوم اقرء ما تكتبين
وحين استفزني عنوان المقال ان قصص تقرن بالباسق يحيى السماوي جرني الفضول لكي اطلع
واذا انا في صور تنساب كانسياب ماء عذب من عين بارد في صيف شمال العراق الجميل
واجدني اسرح في خيالي بين الماضي والحاضر وانت تسكبين على روحي الهدوء والتوثب في ان واحد

اعذريني مولاتي
اني لم اعرف قدرك قبل اليوم
تقبلي اعتذاري ارجوك وعهد لن اترك لك حرفا الا سازوره واصلي صلاة الدراويش بمحرابه

حليم كريم السماوي
السويد البارد




5000